الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تأكيدا وترغيبا لنداء الدكتورة دعاء مازن عبد

  1. #1
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الكنية
    أبو عبد البر
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    الجزائر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الفقه و أصوله
    المشاركات
    119
    شكر الله لكم
    26
    تم شكره 41 مرة في 24 مشاركة

    افتراضي تأكيدا وترغيبا لنداء الدكتورة دعاء مازن عبد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أما بعد:
    لماّ قرأت نداء الدكتورة دعاء مازن عبد (لا تنس أن تجعل لك وقفاً)، تذكرت كلاما نفسا للإمام أبي محمد بن حزم في كتابه "التلخيص لوجوه التخليص"، إذ قال:"
    وأما ما سألتم عنه من أي الأمور أفضل في النوافل: الصلاة، أم الصيام، أم الصدقة؟.. فقد جاءت الرغائب في كل ذلك وكلها فعل حسن، وما أحب للمؤمن أن يخلو من أن يضرب في هذه الثلاثة بنصيب ولو بما قل.. إلا أن الصدقة الجارية في الثمار في الأرضين أحب إلي من الصلاة والصوم في التنفل، وقد روينا عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ((إذا صمتُ ضعفتُ عن الصلاة، والصلاة أحب إليّ من الصيام)).. ولسنا نقلد في ذلك ابن مسعود، ولا نقول أيضاً: إن هذا ليس كما قال، ولكني أقول ـ والله أعلم؛ إذ لا نص في ذلك عن النبي عليه السلام ولكني قد قلت ـ: إني أحب للمؤمن أن يضرب في كل هذه الثلاثة بنصيب، ويأخذ بحظه من كل واحد منها وإن قل؛ فذلك إن شاء الله خير له بلا شك من أن يأخذ بإحداهن ولا يأخذ من الباقين نصيباً، وبيان ذلك أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن المصلين يدعون من باب الصلاة، والصائمين يدعون من باب الصيام وأصحاب الصدقة يدعون من باب الصدقة.. فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، ما على من يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟.. فقال: نعم، وأرجوا أن تكون منهم .. فإنما اخترنا ما بشر به النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، وحسبك بهذا اختياراً فاضلاً، جعلنا الله وإياكم من أهله آمين.اهـ
    وتفضيل ابن حزم ـ رحمه الله ـ الصدقة الجارية على نافلة الصلاة والصيام ظاهر، إذ "الصدقة الجارية" متعدية النفع، بخلاف النوافل، فإنّ نفعها قاصر على صاحبها.
    كما أنبه ـ فيما يظهر لي ـ أن ما ذكره أبو محمد من الصدقة الجارية في الثمار في الأرضين دون غيرها، هو شدة حاجة النّاس إليها في زمانه؛
    ومنه يظهر لنا أنّ من الأوقاف ما يعظم أجرها في زمان دون زمان، وفي مكان دون مكان؛ فالمسَدد من أحسن الاختيار، وسعى في مرضاة العزيز الغفار، والعبد بنيته قد يبلغ درجة المقربين الأخيار.
    والله أعلم

  2. #2
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الشرقية
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه مقارن
    المشاركات
    446
    شكر الله لكم
    19
    تم شكره 344 مرة في 167 مشاركة

    افتراضي رد: تأكيدا وترغيبا لنداء الدكتورة دعاء مازن عبد

    وتفضيل ابن حزم ـ رحمه الله ـ الصدقة الجارية على نافلة الصلاة والصيام ظاهر، إذ "الصدقة الجارية" متعدية النفع، بخلاف النوافل، فإنّ نفعها قاصر على صاحبها.
    أدعوكم لزيارة مدونتى
    http://ahmedarafa11.blogspot.com/
    00201119133367

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].