الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 49

الموضوع: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

  1. #1
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    عرض التصويت  

    افتراضي بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    (بيع المرابحة للآمر بالشراء)


    من المعاملات البنكية التي انتشرت في المصارف الإسلامية بسبب صدور فتاوى شرعية بجوازها عقد المرابحة. وهو أكثر العقود التي تمارسها كثير من البنوك الإسلامية إثارة للجدل، وذلك للشبه الكبير بينه وبين عقد الفائدة الربوية. فما معنى هذا العقد؟ وما هي مميزاته؟


    • تعريف عقد المرابحة:

    هو أحد بيوع الأمانة في الشريعة الإسلامية، حيث يحدد ثمن البيع بناءً على تكلفة السلعة زائداً ربح متفق عليه بين البائع والمشتري[1].


    • المرابحة نوعان:


    1. المرابحة العادية أو الأصيلة: وصورتها أن تكون البضاعة عند التاجر (المرابح) فيأتي آخر ويقول: أريد أن أشتري منك هذه البضاعة بالثمن نفسه الذي اشتريت به مع ربح معلوم. فهنا المرابح يشتري لنفسه أولاً دون طلب مسبق ثم يعرضها للبيع مرابحة. وهذه الصورة هي المذكورة في كتب الفقه القديمة، وهي المطبقة في كثير من معارض السلع المعمرة أو المتاجر المتخصصة في نوع معين من السلع في مخازنها، حيث يذهب إليها المشتري ليستفيد من تنجيم الثمن، بالإضافة إلى تخصصها في هذا النوع من البيع.وهذه الصورة جائزة بإجماع العلماء ولا خلاف فيها ولا شبهة ، وقد كانت موجودة منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.
    2. المرابحة للآمر بالشراء: وهي الصورة الموجودة اليوم في البنوك، والتي طورتها المصارف الإسلامية لتكون بديلاً شرعياً للقرض الربوي في كثير من الحالات. وصورتها أن يطلب المشتري من المرابح – فرداً كان أم مؤسسة- شراء سلعة معينة يحدد أوصافها على أن يشتريها بثمنها وزيادة ربح معلوم. وهذه الصورة تناسب المصارف ومؤسسات التمويل المالي.


    • الفرق بين النوعين:

    إن الفرق بين نوعي المرابحة يظهر من التعريف ففي حين أن النوع الأول العادي الموجود قديماً والمبحوث في كتب الفقه القديمة هو نوع من التجارة يكشف فيها البائع للمشتري رأس ماله في السلعة الموجودة بحوزته، وذلك بحسب ما اشتراها أو بما قامت عليها ثم يضيف ربحاً مبيناً معلوماً. أما بيع المرابحة الذي تتعامل به المصارف الإسلامية فيبدأ من عند صاحب الحاجة الذي يأتي إلى المصرف لطلب شراء سلعة معينة ليست بحوزة المصرف، وذلك على أساس أن الطالب يعد بأن يشتري السلعة التي يطلبها من المصرف بما تقوم عليه من تكلفة زائداً الربح الذي اتفق عليه معه.


    • ومن هنا فقد عُرّف بيع المرابحة للآمر بالشراء بأنه:

    "قيام البنك بتنفيذ طلب المتعاقد معه على أساس شراء الأول ما يطلبه الثاني بالنقد الذي يدفعه البنك كلياً أو جزئياً و ذلك في مقابل التزام الطالب بالشراء ما أمر به و حسب الربح المتفق عليه عند الابتداء "[2].
    _________________________ ___
    [1] - تعريف بيع المرابحة- بداية المجتهد ونهاية المقتصد، (لابن رشد)- ج 2- ص 229
    [2] - المرابحة كما تجريها المصارف الإسلامية- مقال على موقع http://www.mostashar.com نقلاً عن كتاب "التطبيقات المصرفية لبيع المرابحة في ضوء الفقه الإسلامي –للدكتور عطية فياض


  2. أفضل موضوع الأسبوع 47, November, 2019   عرض التصويت   عرض آخر المواضيع الفائزة بالترشيحات
    رشح مرشح من قبل كل من :  

  3. #31
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 985 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    كلامكم طيب.
    أرجو أن يجد أذنا صاغية من أهل الشأن.
    المشكلة هي في البنوك الإسلامية نفسها والقائمين عليها ومشايخ الرخص والتلفيقات الذين يفتون لها.
    ولا أرى لهذه المشكلة من حل في الأفق لا سيما في ظل هيمنة النظام الرأسمالي على العالم
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  4. #32
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    رام الله
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم مالية ومصرفية
    العمر
    34
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    جزاك الله كل خير فضيلة الدكتور ايمن ولكن ان لم يكن منا الجهد المبذول لايقاف المعاملات الراس مالية فمن اين ننتظر هذا الجهد ايجوز ان نقف متوفي الايدي على هذه المعاملات ونحن نعلم علم اليقين مدى شبهتها ولا نقول تحريمها طالما اوجدنا البديل فلا يجب علينا السكوت
    جزاكم الله كل خير

  5. #33
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    رام الله
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم مالية ومصرفية
    العمر
    34
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    اختي الكريمة ام طارق جزاك الله كل خير ولكن اين ابحث عن هذه الكتب القديمة وما اسمائها ولماذا لم تكن الكتب الجديدة مثل القديمة جزاك الله كل خير

  6. #34
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهد محمود ريماوي مشاهدة المشاركة
    اختي الكريمة ام طارق جزاك الله كل خير ولكن اين ابحث عن هذه الكتب القديمة وما اسمائها ولماذا لم تكن الكتب الجديدة مثل القديمة جزاك الله كل خير
    أي كتب بارك الله فيك؟
    ولم أفهم الشطر الثاني من السؤال

  7. #35
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الكنية
    أبو روان
    الدولة
    البحرين
    المدينة
    المحرق
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه
    العمر
    41
    المشاركات
    920
    شكر الله لكم
    340
    تم شكره 944 مرة في 314 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخت الفاضلة أم طارق
    موضوع مهم جداً وهو محل للتطبيق اليومي في واقع المعاملات المالية، بل هو يشغل حيز كبير من معاملات المصارف الإسلامية، وله تداعيات كثيرة وتفريعات وتطويرات .. يعرفها من تعمق في التعامل مع المصارف والبنوك ..
    - لأن هذه المسألة تتشعب منها مسائل بحسب تطبيقات المصارف ..
    1- اشتراط الزيادة عند التأخر عن السداد .. وبعض المصارف الإسلامية تسميه (الوعد بالتصدق)، ويقصدون أنه إذا تأخر عن السداد فإن عليه دفع زيادة ولا يأخذها البنك وإنما تصرف للفقراء .. !!!
    2- اشتراط التأمين على الحياة في العقد
    3- هل الوعد ملزم هنا أو لا ؟
    4- تسجيل السلعة باسم المصرف والمشتري حتى تنتهي فترة السداد !
    5- هل تقبض المصارف السلعة وتتملكها قبل بيعها على الآمر بالشراء؟ وهل شراء المصارف السلعة بالخيار لمدة أسبوع يعتبر تحايلاً ؟
    وغيرها من تفريعات ..

    وقد كان لي فيها بحيث صغير، وتبين لي من خلاله أن المسألة قديمة وليست حادثة كما يتصور بعضهم ..
    قال السرخسي –رحمه الله - : ( رجل أمر رجلا أن يشتري داراً بألف درهم وأخبره أنه إن فعل اشتراها الآمر منه بألف ومائة، فخاف المأمور إن اشتراها أن لا يرغب الآمر في شرائها. قال يشتري الدار على أنه بالخيار ثلاثة أيام فيها .... ) المبسوط ج7ص628
    وعن مالك – رحمه الله - : ( أنه بلغه أن رجلاً قال لرجل ابتع لي هذا البعير بنقد ، حتى أبتاعه منك إلى أجل ، فسئل عن ذلك عبد الله بن عمر فكرهه ونهى عنه ) الموطأ - كتاب البيوع/باب النهي عن بيعتين في بيعة
    قال الشافعي – رحمه الله - : ( وإذا أَرَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ السِّلْعَةَ فقال: اشْتَرِ هذه وَأُرْبِحْك فيها كَذَا، فَاشْتَرَاهَا الرَّجُلُ، فَالشِّرَاءُ جَائِزٌ وَاَلَّذِي قال أُرْبِحْك فيها بِالْخِيَارِ إنْ شَاءَ أَحْدَثَ فيها بَيْعًا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ، وَهَكَذَا إنْ قال: اشْتَرِ لي مَتَاعًا وَوَصَفَهُ له، أو مَتَاعًا أَيَّ مَتَاعٍشِئْت وأنا أُرْبِحْك فيه، فَكُلُّ هذا سَوَاءٌ يَجُوزُ الْبَيْعُ الْأَوَّلُ، وَيَكُونُ هذا فِيمَا أَعْطَى من نَفْسِهِ بِالْخِيَارِ، وَسَوَاءٌ في هذا ما وَصَفْتُ إنْ كانقال أَبْتَاعُهُ وَأَشْتَرِيهِ مِنْك بِنَقْدٍ أو دَيْنٍ، يَجُوزُ الْبَيْعُ الْأَوَّلُ وَيَكُونَانِ بِالْخِيَارِ في الْبَيْعِ الْآخَرِ، فَإِنْ جَدَّدَاهُ جَازَ ) الأم ج3 ص39
    وقال ابن القيم – رحمه الله - : ( رجل قال لغيره : اشتر هذه الدار أو هذه السلعة من فلان بكذا وكذا، وأنا أربحك فيها كذا وكذا، فخاف إن اشتراها أن يبدو للآمر فلا يريدها ولا يتمكن من الرد، فالحيلة أن يشتريها على أنه بالخيار ثلاثة أيام أو أكثر، ثم يقول للآمر : قد اشتريتها بما ذكرت، فإن أخذها منه وإلا تمكن من ردها على البائع بالخيار، فإن لم يشترها الآمر إلا بالخيار، فالحيلة أن يشترط له خياراً أنقص من مدة الخيار التي اشترطها هو على البائع ليتسع له زمن الرد إن ردت عليه) إعلام الموقعين ج4ص27

    * وطلبي هو: هل هذا البحث محفوظ عندك في ملف، فأرجو رفعه للاستفادة منه ..
    بارك الله فيكم ..
    قد مات قوم وما ماتت مكارمهم *** وعاش قوم وهم في الناس أموات
    hoodalobaidli@ حسابي على التويتر

  8. #36
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هود بن علي العبيدلي مشاهدة المشاركة
    * وطلبي هو: هل هذا البحث محفوظ عندك في ملف، فأرجو رفعه للاستفادة منه ..
    وفيكم بارك الرحمن
    وجزاكم على على الإضافات القيمة
    البحث موجود عندي وسأرفعه لاحقا بإذن الله

  9. #37
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    رام الله
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم مالية ومصرفية
    العمر
    34
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    إن الفرق بين نوعي المرابحة يظهر من التعريف ففي حين أن النوع الأول العادي الموجود قديماً والمبحوث في كتب الفقه القديمة هو نوع من التجارة يكشف فيها البائع للمشتري رأس ماله في السلعة الموجودة بحوزته، وذلك بحسب ما اشتراها أو بما قامت عليها ثم يضيف ربحاً مبيناً معلوماً. أما بيع المرابحة الذي تتعامل به المصارف الإسلامية فيبدأ من عند صاحب الحاجة الذي يأتي إلى المصرف لطلب شراء سلعة معينة ليست بحوزة المصرف، وذلك على أساس أن الطالب يعد بأن يشتري السلعة التي يطلبها من المصرف بما تقوم عليه من تكلفة زائداً الربح الذي اتفق عليه معه.



    ما هي هذه الكتب القديمة وكيف استطيع الوصول اليها

  10. #38
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهد محمود ريماوي مشاهدة المشاركة
    ما هي هذه الكتب القديمة وكيف استطيع الوصول اليها
    يمكنك الاطلاع على أمهات كتب الفقه مثل:
    - بداية المجتهد ونهاية المقتصد، (لابن رشد)
    - المغني لابن قدامة
    - المجموع للنووي


  11. #39
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هود بن علي العبيدلي مشاهدة المشاركة
    * وطلبي هو: هل هذا البحث محفوظ عندك في ملف، فأرجو رفعه للاستفادة منه ..
    البحث مع المرفقات
    وهو مستل من بحثي بعنوان البنوك الإسلامية بين التحليلات والتحايلات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  12. #40
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    رام الله
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم مالية ومصرفية
    العمر
    34
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    جزاكم الله كل خير للتوضيح
    رجل أمر رجلا أن يشتري داراً بألف درهم وأخبره أنه إن فعل اشتراها الآمر منه بألف ومائة،
    وإذا أَرَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ السِّلْعَةَ فقال: اشْتَرِ هذه وَأُرْبِحْك فيها كَذَا، فَاشْتَرَاهَا الرَّجُلُ، فَالشِّرَاءُ جَائِزٌ
    ( رجل قال لغيره : اشتر هذه الدار أو هذه السلعة من فلان بكذا وكذا، وأنا أربحك فيها كذا وكذا
    اخي الكريم ابو روان جزاك الله كل خير لما قدمت ولكن هنا الا يرد بخاطركم تساؤل ان كل هذه التي ذكرت من قبل وغيرها ان الذي يشترط الربح على المعاملة هو الرجل او المشتري وليس البائع ان ما يدور في البنوك الاسلامية ان البنوك هي التي تضع مقدار الربح الذي تريد وليس المشتري بالتالي لا خيار للمشتري سوى القبول رغمنا عنه لانه بحاجة ماسة فاين هذه المرابحة واين الترا
    ضي

  13. #41
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    رام الله
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم مالية ومصرفية
    العمر
    34
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

    اختي الكريمة ام طارق جزاك الله كل خير للافادة وللبحث المتواضع
    ورد هذا النص في البحث وهو نفس السؤال الذي سئل من قبل للاخ ابو روان
    أساس ظهور صورة المرابحة للأمر بالشراء :
    لم تكن هذه الصورة معروفه أساساً في التعامل قبل عام ١٩٧٦ عندما أكتشف أحد الباحثين في قسم الشريعة
    الإسلامية في كلية الحقوق – جامعة القاهرة – من خلال بحثه الذي كان يعده لنيل درجة الدكتوراه في موضوع "
    تطوير الأعمال المصرفية بما يتفق و الشريعة الإسلامية"، وجاءت بداية الخيط من خلال مراجعة كتاب الأم للإمام
    الشافعي – رحمة الله علية- حيث ورد فيه: " و إذا أرى الرجلُ الرجلَ السلع فقال: اشتر هذه و أربحك فيها كذا،
    فاشتراها الرجل، فالشراء جائز، والذي قال أربحك فيها بالخيار: إن شاء أحدث فيها بيعاً و إن شاء تركه". عندها
    قال الباحث: أنه وجد أن هذا الباب يسد حاجة الناس من باب أوسع بما يسدها باب المضاربة الشرعية لو كان
    هو المنفذ الوحيد للتمويل في نطاق عمل البنك الإسلامي، فقد كانت المضاربة التي هي صورة من صورة المشاركة
    بين رأس المال و عمل الإنسان هي المخرج الوحيد الذي كان يطرحه المفكرون الإسلاميون في العقد السادس


    ان المشتري هو الذي يضع الربح وليس البائع هذا اولا وثانيا كما ذكرتي سلبيات المعاملة ببيع المرابحة وتوسيعها قد ذكرتيها وهي كثير وكان الرد من قبل المؤتمر الاسلامي بالتقليل من هذه المعاملات ولماذا التقيل طالما انه كان هناك اجماع بصحة هذه المعاملات اذن طالما هناك مطالبة بالتقيل من هذه المعاملات يرد بخاطرنا ان هناك فهم خاطئ لتطبيقها وهناك دافع قوي للابتعاد عنها طالما انها تأتي بالسلبية للمجتمع وللاقتصاد الاسلامي ولا تحقق اهداف الشريعة جزاك الله كل خير

  14. #42
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الكنية
    أبو روان
    الدولة
    البحرين
    المدينة
    المحرق
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه
    العمر
    41
    المشاركات
    920
    شكر الله لكم
    340
    تم شكره 944 مرة في 314 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهد محمود ريماوي مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم ابو روان جزاك الله كل خير لما قدمت ولكن هنا الا يرد بخاطركم تساؤل ان كل هذه التي ذكرت من قبل وغيرها ان الذي يشترط الربح على المعاملة هو الرجل او المشتري وليس البائع ان ما يدور في البنوك الاسلامية ان البنوك هي التي تضع مقدار الربح الذي تريد وليس المشتري بالتالي لا خيار للمشتري سوى القبول رغمنا عنه لانه بحاجة ماسة فاين هذه المرابحة واين التراضي
    أهلا بك أخي الكريم
    قدر الربح لابد ان يكون متفقاً عليه ابتداءً، لأنه هو عبارة عن السعر المتفق عليه للبيع، سواء عينه البائع أو المشتري، وفي هذا الزمن كما ذكرت البنوك تحدد، ولكن أيضاً الآمر بالشراء يناقش في هذه النسبة، وأحياناً يستطيع الحصول على نسبة ربح أقل، فمثلاً: يشترون سيارة ويبيعونها عليك بفائدة 4.5% بالتقسيط لمدة 7 سنوات، فأحياناً المشتري يقلل مدة الأقساط ويطلب تقليل نسبة الفائدة فيوافقون، فتكون الأقساط على سنتين لفائدة 3.25% مثلاً ..
    فلا أثر لتحديد الربح من جهة المشتري أو المصرف، فإن صورة المعاملة واحدة .. والله أعلم
    قد مات قوم وما ماتت مكارمهم *** وعاش قوم وهم في الناس أموات
    hoodalobaidli@ حسابي على التويتر

  15. #43
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهد محمود ريماوي مشاهدة المشاركة
    ان المشتري هو الذي يضع الربح وليس البائع هذا اولا وثانيا كما ذكرتي سلبيات المعاملة ببيع المرابحة وتوسيعها قد ذكرتيها وهي كثير وكان الرد من قبل المؤتمر الاسلامي بالتقليل من هذه المعاملات ولماذا التقيل طالما انه كان هناك اجماع بصحة هذه المعاملات اذن طالما هناك مطالبة بالتقيل من هذه المعاملات يرد بخاطرنا ان هناك فهم خاطئ لتطبيقها وهناك دافع قوي للابتعاد عنها طالما انها تأتي بالسلبية للمجتمع وللاقتصاد الاسلامي ولا تحقق اهداف الشريعة جزاك الله كل خير
    أخي زاهد حفظك الله
    ما ذكرته صحيح ولكن الأمور لا تحل بالتبسيط الذي ذكرتم
    تعقد الحياة وصعوبتها أجبرنا على التعامل بمعاملات لا نقر بأنها مثالية ولكنها حلت مشاكل كثيرة
    وما دامت ليست محرمة وهي صحيحة 100% فلنتعامل بها إلى أن نجد ما يحل محلها من معاملات تحل مشاكل الناس وتسهل عليهم معايشهم
    وقد ذكرت لك بالسابق مثال الشخص الذي يدفع إيجارا لبيت عشرت السنين ثم يتركه ويخرج ولو أنه من البداية اشتراه مرابحة لتملكه بعد فترة
    إن الإسلام يحثنا على حل مشاكل الناس وتهيئة المتطلبات الأساسية لهم من مسكن ومركب
    فالنتيجة في النهاية تصب في مصلحة المشتري
    ولو لم يكن الزبون مستفيداً لما وجدنا انتشار هذا النوع من المعاملات بهذا الشكل
    أما بالنسبة للبنوك واستغلالها فالأمر لم يعد كالسابق فعندما انتشرت هذه البيوع في الكثير من البنوك بدأ التنافس على تقليل نسب المرابحة إرضاء للمشتري
    وأذكر أن النسب قبل عشر سنوات (كانت 8%) ووصلت الآن إلى (3.5%) أو أقل
    ولذلك الحل لن يكون بإيقافها لأنها لن تتوقف وإنما في إيجاد مؤسسات أخرى إسلامية قوية تنافسها في الخدمات دون أن تتكبد خسائر
    والبحث عن حلول عملية تنفع الطرفين
    أما القياس على ما كان في زمن الرسول والسلف الصالح من معاملات فلن يجدي لتغير الزمان والحال
    هدانا الله لكل خير
    وألهمنا الرشد الصواب

  16. #44
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    رام الله
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم مالية ومصرفية
    العمر
    34
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هود بن علي العبيدلي مشاهدة المشاركة
    أهلا بك أخي الكريم
    قدر الربح لابد ان يكون متفقاً عليه ابتداءً، لأنه هو عبارة عن السعر المتفق عليه للبيع، سواء عينه البائع أو المشتري، وفي هذا الزمن كما ذكرت البنوك تحدد، ولكن أيضاً الآمر بالشراء يناقش في هذه النسبة، وأحياناً يستطيع الحصول على نسبة ربح أقل، فمثلاً: يشترون سيارة ويبيعونها عليك بفائدة 4.5% بالتقسيط لمدة 7 سنوات، فأحياناً المشتري يقلل مدة الأقساط ويطلب تقليل نسبة الفائدة فيوافقون، فتكون الأقساط على سنتين لفائدة 3.25% مثلاً ..
    فلا أثر لتحديد الربح من جهة المشتري أو المصرف، فإن صورة المعاملة واحدة .. والله أعلم

    جزاك الله كل خير اخي الكريم لمجهودك الطيب
    اولا الربع بين البائع والمشتري لا يكون متفق عليه في البنوك الاسلامية هذا ما لحظته عندنل في فلسطين وعلى الاغلب ما بحثت عنه في البنوك الاسلامية الاخرى في الدول العربية هذا الشرط لم يتحقق اي شرط الاتفاق بين الطرفين
    ثانيا ان تقليل المدة وبذلك تقل العمولة هذا ليس تقليل للربح بل لو قست العمولة على كافة السنوات وقسمت هذه العمولة على السنة تكون كما هي ولا تتغير نسبة العمولة للسنة وبذلك لا يكون هناك تقليل للربح وعلى سبيل ما طرحت كلما زادت السنوات زادت العمولة فهذه كارثة اخرى وبحاجة الى الكثير من الوقفات التي يجب ان نقف عليها

    جزاك الله كل خير

  17. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ زاهد محمود ريماوي على هذه المشاركة:


  18. #45
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    رام الله
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم مالية ومصرفية
    العمر
    34
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: بيع المرابحة للآمر بالشراء (معناه، حكمه، مميزاته، سلبياته)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم طارق مشاهدة المشاركة
    ما ذكرته صحيح ولكن الأمور لا تحل بالتبسيط الذي ذكرتم
    تعقد الحياة وصعوبتها أجبرنا على التعامل بمعاملات لا نقر بأنها مثالية ولكنها حلت مشاكل كثيرة
    وما دامت ليست محرمة وهي صحيحة 100% فلنتعامل بها إلى أن نجد ما يحل محلها من معاملات تحل مشاكل الناس وتسهل عليهم معايشهم
    وقد ذكرت لك بالسابق مثال الشخص الذي يدفع إيجارا لبيت عشرت السنين ثم يتركه ويخرج ولو أنه من البداية اشتراه مرابحة لتملكه بعد فترة
    إن الإسلام يحثنا على حل مشاكل الناس وتهيئة المتطلبات الأساسية لهم من مسكن ومركب
    فالنتيجة في النهاية تصب في مصلحة المشتري
    ولو لم يكن الزبون مستفيداً لما وجدنا انتشار هذا النوع من المعاملات بهذا الشكل
    أما بالنسبة للبنوك واستغلالها فالأمر لم يعد كالسابق فعندما انتشرت هذه البيوع في الكثير من البنوك بدأ التنافس على تقليل نسب المرابحة إرضاء للمشتري
    وأذكر أن النسب قبل عشر سنوات (كانت 8%) ووصلت الآن إلى (3.5%) أو أقل
    ولذلك الحل لن يكون بإيقافها لأنها لن تتوقف وإنما في إيجاد مؤسسات أخرى إسلامية قوية تنافسها في الخدمات دون أن تتكبد خسائر
    والبحث عن حلول عملية تنفع الطرفين
    أما القياس على ما كان في زمن الرسول والسلف الصالح من معاملات فلن يجدي لتغير الزمان والحال
    هدانا الله لكل خير
    وألهمنا الرشد الصواب
    جزاك الله كل خير اخني الكريمة
    ان ما ذكرته عن تقليل نسبة الفائدة او العمولة كقول اصح في البنوك الاسلامية غير طبق عندنا فنسبة العمولة عندنا 6% ولا تقل بقلة السنوات ولا تزيد بزيادتها فقد زرت البنك الاسلامي الفلسطني لابحث في طبيعة هذه المعاملات فعلا سبيل المثال والارقام ليست دقيقة ولكن تقريبية هناك عقار بسعر 30 الف دينار اردني اي ما يعادل ال166 الف ريال سعودي . ولاتمام البيع علي ان ادفع نسبة 20% من قيمة العقار اي ما يقارب 6000 دينار اردني ما يعادل 28000 ريال سعودي دفعة كاش قبل اتمام البيع وبعد ذلك اقسط باقي المبلغ ل15 سنة ويكون المبلغ في نهاية المدة كاملا 24000 +16000 =40000 دينار اردني اي صافي العمولة هو 16000 دينار اردني على مبلغ ال24000 دينار اكثر من نصف المبلغ فاين عدل هذه المعاملة وهذه المعاملة كما هي في بنك اخر في فلسطين البنك العربي الاسلامي ايعقل ان اقوم باعطاء البنك سنويا ربح 1055 دينار اردني وهل يقوم البنك بتوزيع ارباح للمشاركين والمضاربين بهذه النسبة الجواب لا طبعا اذن اين الحل والمعاملة الصحيحة واين نحن من تنفيذ الهدف الاسلامي من النظام الاقتصادي الاسلامي واين نحن من الفقراء والمحتاجين وغيرهم الكثير والذي علق في ذهني ايضا ان البنك الاسلامي قد اوقف القروض الحسنة كان اولا يقرضها للموظفين داخل البنكوهناك قروض بسيطة لبعض الطلبة المحتاجين ولكن قد تم ايقافهم بدعوى قلة رأس المال كل هذه الارباح التي تاخذونها على المعاملات ونقول قلة راس المال وقلة الارباح جزاكم الله كل خير

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].