الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 22

الموضوع: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 214 مرة في 114 مشاركة

    افتراضي الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    حديث ابن أم مكتوم :

    خرجه مسلم من رواية يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة ، قال : أتى النبي ( رجل أعمى ، فقال : يا رسول الله ، أنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد . فسأل رسول الله ( أن يرخص له فيصلي في بيته ، فرخص له ، فلما ولى دعاه ، فقال : ( ( هل تسمع النداء بالصلاة ) ) قال : نعم . قال : ( ( فأجب ) ) .
    حديث عتبان بن مالك :

    رواه البخاري ومسلم واللفظ للأول من حديث محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ووددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى قال فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ( سأفعل إن شاء الله ) . قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه و سلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال ( أين تحب أن أصلي من بيتك ) . قال فأشرت إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فكبر فقمنا فصصفنا فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزيرة صنعناها له قال فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذوو عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم أين مالك بن الدخيش أو ابن الدخيش ؟ فقال بعضه ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تقل ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله ) . قال الله ورسوله أعلم قال فإنا نرى وجهه ونصحيته إلى المنافقين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله )

    قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري 2/390 :

    وقد أشكل وجه الجمع بين حديث ابن أم مكتوم وحديث عتبان بن مالك ، حيث جعل لعتبان رخصة ، ولم يجعل لابن أم مكتوم رخصة , فمن الناس :
    { التوجيه الأول } : من جمع بينهما بأن عتبان ذكر أن السيول تحول بينه وبين مسجد قومه ، وهذا عذر واضح ؛ لأنه يتعذر معه الوصول إلى المسجد ، وابن أم مكتوم لم يذكر مثل ذلك . وإنما ذكر مشقة المشي عليه . وفي هذا ضعف ؛ فإن السيول لا تدوم ، وقد رخص له في الصلاة في بيته بكل حال ، ولم يخصه بحالة وجود السيل ، وابن أم مكتوم قد ذكر أن المدينة كثيرة الهوام والسباع ، وذلك يقوم مقام السيل المخوف .

    { التوجيه الثاني } : وقيل : إن ابن أم مكتوم كان قريبا من المسجد ، بخلاف عتبان ، ولهذا ورد في بعض طرق حديث ابن أم مكتوم : أنه كان يسمع الإقامة . ولكن في بعض الروايات أنه أخبر أن منزله شاسع كما تقدم .

    { التوجيه الثالث } : ومن الناس من أشار إلى نسخ حديث ابن أم مكتوم بحديث عتبان ، فإن
    الأعذار التي ذكرها ابن أم مكتوم يكفي بعضها في سقوط حضور المسجد .
    وقد أشار الجوزجاني إلى أن حديث ابن أم مكتوم لم يقل أحد بظاهره .
    يعني : أن هذا لم يوجب حضور المسجد على من كان حاله كحال ابن أم مكتوم .

    { التوجيه الرابع } : وقيل : إن النبي ( إنما أراد أنه لا يجد لابن أم مكتوم رخصة في حصول فضيلة الجماعة مع تخلفه وصلاته في بيته .
    واستدل بعض من نصر ذلك - وهو : البيهقي - بما خرجه في ( ( سننه ) ) من طريق أبي شهاب الحناط ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه ، عن ابن أم مكتوم ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن لي قائدا لا يلائمني في هاتين الصلاتين ؟ قَالَ : ( ( أي
    الصلاتين ؟ ) ) قلت : العشاء والصبح . فقال النبي ( : ( ( لو يعلم القاعد عنهما ما فيهما لأتاهما ولو حبوا ) ) .
    وحديث ابن أم مكتوم يدل على أن العمى ليس بعذر في ترك الجماعة ، إذا كان قادرا على إتيانها ، وهو مذهب أصحابنا .
    ولو لم يمكنه المجيء إلا بقائد ووجد قائدا متبرعا له ، فهل يجب عليه حضور المسجد ؟ على وجهين ، ذكرهما ابن حامد من أصحابنا . وهذا بناء على قول أحمد : إن حضور المسجد للجماعة فرض عين .
    وسيأتي ذكر ذلك مستوفى في موضعه - إن شاء الله تعالى . انتهى المقصود من كلام ابن رجب .

    وقد ذكر ابن رجب رحمه الله روايات أخر لحديث ابن أم مكتوم فقال رحمه الله :
    وخرج الإمام أحمد وابن حبان في ( ( صحيحه ) ) من حديث عيسى بن جارية ، عن جابر بن عبدالله ، قال : أتى ابن أم مكتوم إلى النبي ( ، فقال : يا رسول الله ، منزلي شاسع ، وأنا مكفوف البصر ، وأنا أسمع ؟ قال : ( ( فإن سمعت الأذان فأجب ، ولو حبوا ، ولو زحفا ) ) . وعيسى بن جارية ، تكلم فيه .
    وخرج الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في ( ( صحيحه ) والحاكم من حديث عاصم بن بهدلة ، عن أبي رزين ، عن ابن أم مكتوم ، أنه سأل النبي ( ، فقال : يا رسول الله ، إني رجل ضرير البصر ، شاسع الدار ، ولي قائد لا يلائمني ، فهل تجد لي رخصة أن اصلي في بيتي ؟ قال : ( ( هل تسمع النداء ؟ ) ) قال : نعم . قال : ( ( لا أجد لك رخصة ) ) .
    وفي إسناده اختلاف على عاصم :
    وروي عنه ، عن أبي رزين مرسلا .
    ورواه أبو سنان سعيد بن سنان ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي رزين ، عن أبي هريرة .
    وأبو سنان ، قال أحمد : ليس بالقوي .
    وخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة ، من حديث عبد الرحمن بن عابس ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ابن أم مكتوم ، أنه قال : يا رسول الله ، إن المدينة كثيرة الهوام والسباع . فقال النبي ( : ( ( تسمع حي على الصلاة ، حي على الفلاح ؟ ) ) قال : نعم . قال : ( ( فحيهلا ) ) .وخرج الإمام أحمد من حديث عبد العزيز بن مسلم ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عبدالله بن شداد ، عن ابن أم مكتوم ؛ أن رسول الله ( أتى المسجد فرأى في القوم رقة ، فقال : ( ( إني لأهم أن أجعل للناس إماما ، ثم أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه ) ) . فقال ابن أم مكتوم ، يا رسول الله ، إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا ، ولا أقدر على قائد كل ساعة ، أيسعني أن أصلي في بيتي ؟ قال : ( ( أتسمع الإقامة ؟ ) ) قال : نعم . قال : ( ( فأتها ) ) .
    وخرجه ابن خزيمة والحاكم من رواية أبي جعفر الرازي ، عن حصين ، به - بنحوه .
    وقد روي هذا الحديث من رواية البراء بن عازب وأبي أمامة وكعب بن عجرة . وفي أسانيدها ضعف . والله أعلم .

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ فهد بن عبدالله القحطاني على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    بارك الله فيكم يا شيخ فهد
    ومن أوجه الجمع بينهما :
    1 - أن حال ابن أم مكتوم تختلف عن حال عتبان رضي الله عنهما وذلك أن ابن أم مكتوم كان قوي الجسم حتى إنه شارك في معركة القادسية بخلاف عتبان رضي الله عنه فقد ثقل جسمه وصعبت عليه الحركة وقريب من هذا الوجه ما ذكر في الوجه الثاني وهو :
    2 - أن ابن أم مكتوم رضي الله عنه كان أعمى من ولادته فكان الانتقال عليه يسيرا بخلاف عتبان رضي الله عنه فقد عمي في آخر عمره وقد علم الفرق في سهولة الحركة وصعوبتها بين من ولد أعمى فاعتاد وبين من طرأ عليه العمى .
    3 - أن عذر ابن أم مكتوم عذر مستديم فكأنه يطلب الرخصة دوما أما عذر عتبان رضي الله عنه فهو عذر طاريء علق بالمطر فرخص له حال العذر والدليل أن عتبان رضي الله عنه كان يؤم قومه في حال عدم وجود السيل والمطر .
    4 - أن عتبان بن مالك رخص له فصلى في بيته جماعة بخلاف ابن أم مكتوم فليس في طلبه للرخصة ما يوحي بصلاة الجماعة في البيت بل هو وحده وهذا ما يشير إليه كونه لا يجد قائدا .
    5 - قيل إن الأعمى الذي لم يرخص له والذي ورد مبهماً في حديث أبي هريرة هو عتبان وليس ابن أم مكتوم وهذا مال إليه ابن عبد البر وعليه فيكون لم يرخص له أولا ثم رخص له .
    6 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن ابن أم مكتوم سيكون مؤذنا له فرغب له بالأفضل فلم يرخص له وقد يشكل على هذا أن عدم الترخيص يوحي بالمنع
    .
    7 - أن حديث ابن أم مكتوم محمول على الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم خاصة لا مطلق صلاة الجماعة ذكر هذا الوجه الصنعاني والشوكاني احتمالاً .
    8 - أن حديث ابن أم مكتوم محمول على صلاة الجمعة لا صلاة الجماعة ذكره ابن عبد البر في الاستذكار .

    9 - من أهل العلم من مال إلى تضعيف حديث ابن أم مكتوم رضي الله عنه علما أن حديث عدم الترخيص روي في مسلم مع إبهام السائل والتصريح به بأنه ابن أم مكتوم خارج صحيح مسلم والبخاري خرج حديث عتبان رضي الله عنه ولم يخرج الحديث الآخر المانع من الترخيص فكأنه يميل إلى تقديمه .
    وللفائدة فالدارقطني لم يذكر هذا الحديث في كتابه التتبع فهو ليس عنده من الأحاديث المنتقدة على الصحيح .
    10 - يحتمل ان يكون حديث ابن أم مكتوم محمول على من سمع النداء وحديث عتبان على من لم يسمع النداء وهذا قريب ممن يقول بقرب المسجد وبعده وحصول المشقة والحرج او عدمهما .


  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 214 مرة في 114 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    جزاك الله خيرا شيخنا أبا حازم ..
    وماذا عن الذي نقله ابن رجب عن الجوزجاني من أن أحدًا لم يقل بظاهر حديث ابن أم مكتوم ؟

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  6. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فهد بن عبدالله القحطاني على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    الشيخ فهد بارك الله فيكم
    ما ذكره الجوزجاني مشكل من حيث إن بعض أهل العلم لم يروا العمى عذرا مسقطا لوجوب الجماعة وهو مذهب الحنابلة والظاهرية وهو اختيار ابن المنذر وقد ذكر العلماء الموجبون لصلاة الجماعة هذا الحديث مستدلين به على وجوب صلاة الجماعة بطريق الأولى وهذا دليل على أنهم يحتجون بظاهره من عدم سقوط وجوب صلاة الجماعة عن الأعمى .
    وأما الجمهور فرأوا أن العمى عذر مسقط للجماعة .
    ونقل الكاساني في البدائع الإجماع على أن الأعمى إذا لم يجد من يقوده أنه لا تجب عليه الجماعة
    .
    وليعلم قبل ذلك أن أصل صلاة الجماعة في العموم مختلف فيه كما هو معلوم فمن رأى أنها سنة مؤكدة في الأصل فمن باب أولى في حق الأعمى وإنما الكلام على من رأى وجوبها عينا أو على الكفاية .
    كما أن العلماء مجمعون على أن العذر مسقط لوجوب صلاة الجماعة لكن هل العمى عذر ام لا ؟ وعليه فيمكن حمل كلام الجوزجاني على ان سقوط الجماعة بالعذر مجمع عليه ويبقى الخلاف في إدراج العمى ضمن العذر المسقط للجماعة .

  8. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  9. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 984 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    شيخنا أبا حازم بارك الله فيكم هل صح ما ذكره الذهبي وغيره عن إبراهيم النخعي أنهم كانوا يتركون شيئا من حديث أبي هريرة. فإن كان فلعل حديث الأعمى هذا مما تركوه كحديث الجنابة تفطر الصائم، وحديث خلق الله التربة يوم السبت وحديث ولد الزنا شر الثلاثة وغيرها.
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  10. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. أيمن علي صالح على هذه المشاركة:


  11. #6
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 515 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    بالنسبة لحديث ابن أم مكتوم رضي الله عنه فقد جاء من عدة طرق منها طريق أم مكتوم نفسه في سنن أبي داود و ابن ماجة و النسائي أما حديث عتبان رضي الله عنه فأتفق عليه الشيخان و أخرجاه من طريق مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عِتْبَانَ رضى الله عنهما و الله أعلم.
    لا أحل لأحد أخذ كلامي بمحل الفتوى إنما هو من باب المدارسة، غفر الله لنا كثرة لغطنا و قلة علمنا.

  12. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن على هذه المشاركة:


  13. #7
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    شيخنا أبا حازم بارك الله فيكم هل صح ما ذكره الذهبي وغيره عن إبراهيم النخعي أنهم كانوا يتركون شيئا من حديث أبي هريرة. فإن كان فلعل حديث الأعمى هذا مما تركوه كحديث الجنابة تفطر الصائم، وحديث خلق الله التربة يوم السبت وحديث ولد الزنا شر الثلاثة وغيرها.
    شيخنا الكريم الدكتور الفاضل أيمن بارك الله فيكم
    لا يخفاكم أن أبا هريرة رضي الله عنه من فضلاء الصحابة الذين أجمع على عدالتهم وصدقهم .
    والطعن في مرويات أبي هريرة رضي الله عنها من غير ضعف في السند او نكارة في المتن يقرها العلماء أمر عرف عن : الشيعة وبعض المستشرقين ومن تابعهم من أصحاب المدرسة العقلانية أفراخ المعتزلة وبعض فقهاء الكوفة وقد رد العلماء على هذه الفرية قديما وحديثا .

    أما عن مقالة النخعي رحمه الله فيجاب عنها بما يلي:
    أولاً :
    أن العلماء ردوا هذه المقالة فابن عساكر رحمه الله بعد أن ذكر كلام النخعي في تاريخه ( 67 / 360 - 361 ) تعقبه وقال : ( قول إبراهيم النخعي هذا غير مقبول منه ولا مرضي عند من حكى له عنه فقد قدمنا ذكر من أثني عليه ووثقه وذكرنا من روى عنه وصدقة )
    وكذلك ابن كثير في البداية والنهاية والذهبي في السير كما رد هذا كثير من الفضلاء المتأخرين كالمعلمي في الأنوار الكاشفة والشيخ مصطفى السباعي في كتابه السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي وغيرهما ودحضوا ما ذكره المستشرق اليهودي المجري جولدزيهر ثم من تبعه كأحمد أمين وأبي رية الذين شككوا في مرويات أبي هريرة رضي الله عنه .

    ثانياً : ان إبراهيم النخعي خالف هذه المقولة فأخذ بأحاديث أبي هريرة رضي الله عنه .
    ثالثاً : إن صحت تلك الكلمات أو بعضها فقوله ( كان أصحابنا ) يريد بهم أشياخه من الكوفيين وإليهم يرجع الضمير في قوله (كانوا ) وهذا منهج لأهل الكوفة كمدرسة تمسكوا بالرأي تجاه ما خالف كثيرا مما كانوا عليه من مرويات ومعلوم أن بعضهم كان يرد بعض أحاديث أبي هريرة بحجة أنه ليس بفقيه وهذا أمر مشهور .وقد خالفوا فيه جل العلماء من اهل الحجاز والبصرة والشام وغيرهم ، قال ابن كثير : ( وقد انتصر ابن عساكر لأبي هريرة ورد هذا الذي قاله إبراهيم النخعي ، وقد قال ما قاله إبراهيم طائفة من الكوفيين، والجمهور على خلافهم
    )
    رابعا : إن صحت هذه المقولة عن إبراهيم النخعي رحمه الله فهي مما ينتقد عليه لا على ابي هريرة رضي الله عنه فأبو هريرة صحابي جليل أطبقت الأمة من أهل السنة على جلالته وحفظه وقبول مروياته بدءاً من الصحابة رضي الله عنهم فقد سئلت عائشة وابن عمر رضي الله عنهم عن مرويات أبي هريرة رضي الله عنه هل تنكران منها شيئا فقالا لا وإنما كان استنكارهما على كثرة روايته لا على مضمونها وقد أجاب عن هذا أبو هريرة رضي الله عنه بقوله : ( فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا )
    وقد أحال ابن عباس رضي الله عنهما مستفتيا إلى أبي هريرة ليفتيه .
    وقد روى مروياته وأخذ بها دون نكير كبار وفضلاء التابعين كسعيد بن المسيب وابن سيرين بل قال البخاري : ( روى عنه ثمانمائة أو أكثر )
    وقال الشافعي : (أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره )
    وقال أبو صالح : ( كان ابو هريرة أحفظ الصحابة ) .
    وقال الذهبي : ( كان حفظ أبي هريرة الخارق من معجزات النبوة ) .
    وقال أيضا بعد أن ذكر مقولة النخعي السابقة : ( هذا لا شيء بل احتج المسلمون قديما وحديثا بحديثه لحفظه وجلالته وغتقانه وفقهه وناهيك أن مثل ابن عباس يتأدب معه ويقول أفت أبا هريرة ، وأصح الأحاديث ما جاء عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وما جاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن ابي هريرة ، وما جاء عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ، وأين مثل أبي هريرة في حفظه وسعة علمه ؟! ) السير ( 2 / 609 )
    وقد تتابع العلماء على نقل مرويات أبي هريرة رضي الله عنه بدون استثناء وعلى هذا جرى عمل أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم وغيرهم لم يعرف عن أهل الحديث أنهم خصوا بعض مرويات أبي هريرة رضي الله عنه بالنقد او الرد .
    نعم يرد في مرويات أبي هريرة رضي الله عنه ما يرد في مرويات غيره من الكلام في السند والمتن لا لذات أبي هريرة رضي الله عنه .
    وأما عن هذا الحديث بخصوصه فقد رواه مسلم في صحيحه دون تسمية الأعمى وجاءت التسمية في روايات اخرى يمكن النظر إليها في مشاركة قديمة هنا :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=106608
    والحديث عامة أهل العلم على تصحيحه إما تصريحا او ضمنا في محاولة الجمع بينه وبين حديث عتبان .
    والله أعلم

  14. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  15. #8
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 214 مرة في 114 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    ما نص مقالة النخعي ؟
    جاء في سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود :
    وحدثنا أبو داود قال: "وحدثونا عن الأشجعي، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال:
    كانوا يرون أن كثيراً من حديث أبي هريرة
    منسوخ .
    هل وردت الرواية بلفظ يشعر بالرد ؟

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  16. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فهد بن عبدالله القحطاني على هذه المشاركة:


  17. #9
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 515 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد بن عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
    هل تثبت هذه المقالة عن النخعي ؟ جاء في سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود : وحدثنا أبو داود قال: "وحدثونا عن الأشجعي، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال: كانوا يرون أن كثيراً من حديث أبي هريرة منسوخ .
    قال الذهبي : قلت : وكان كثير من حديثه ناسخا ؛ لأن إسلامه ليالي فتح خيبر ، والناسخ والمنسوخ في جنب ما حمل من العلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزر قليل ، وكان من أئمة الاجتهاد ، ومن أهل الفتوى رضي الله عنه . فالسنن الثابتة لا ترد بالدعاوى .اهــ
    لا أحل لأحد أخذ كلامي بمحل الفتوى إنما هو من باب المدارسة، غفر الله لنا كثرة لغطنا و قلة علمنا.

  18. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن على هذه المشاركة:


  19. #10
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    35
    المشاركات
    710
    شكر الله لكم
    24
    تم شكره 328 مرة في 138 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    قال البخاري في تزييف ما نسب إلى الحنفية من تقديمهم فقه الراوي لقبول الخبر: "واعلم أن ما ذكرنا من اشتراط فقه الراوي لتقديم خبره على القياس مذهب عيسى بن أبان واختاره القاضي الإمام أبو زيد وخرج عليه حديث المصراة وخبر العرايا وتابعه أكثر المتأخرين.

    فأما عند الشيخ أبي الحسن الكرخي ومن تابعه من أصحابنا فليس فقه الراوي بشرط لتقديم خبره على القياس بل يقبل خبر كل عدل ضابط إذا لم يكن مخالفا للكتاب والسنة المشهورة ويقدم على القياس قال أبو اليسر وإليه مال أكثر العلماء؛ لأن التغيير من الراوي بعد ثبوت عدالته وضبطه موهوم. والظاهر أنه يروي كما سمع ولو غير لغير على وجه لا يتغير المعنى هذا هو الظاهر من أحوال الصحابة والرواة العدول؛ لأن الأخبار وردت بلسانهم فعلمهم باللسان يمنع من غفلتهم عن المعنى وعدم وقوفهم عليه وعدالتهم وتقواهم تدفع تهمة التزايد عليه والنقصان عنه قال: ولأن القياس الصحيح هو الذي يوجب وهنا في روايته، والوقوف على القياس الصحيح متعذر فيجب القبول كي لا يتوقف العمل بالأخبار.

    واستدل غيره على صحة هذا القول بأن عمر - رضي الله عنه - قبل حديث حمل بن مالك في الجنين وقضى به، وإن كان مخالفا للقياس؛ لأن الجنين إن كان حيا وجبت الدية كاملة، وإن كان ميتا لا يجب فيه شيء؛ ولهذا قال كدنا أن نقضي فيه برأينا وفيه سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقبل أيضا خبر الضحاك في توريث المرأة من دية زوجها وكان القياس خلاف ذلك؛ لأن الميراث إنما يثبت فيما كان يملكه المورث قبل الموت والزوج لا يملك الدية قبل الموت؛ لأنها تجب بعد الموت ومعلوم أنهما لم يكونا من فقهاء الصحابة وله شواهد كثيرة ولم ينقل هذا القول عن أصحابنا أيضا بل المنقول عنهم أن خبر الواحد مقدم على القياس ولم ينقل التفصيل، ألا ترى أنهم عملوا بخبر أبي هريرة - رضي الله عنه - في الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا، وإن كان مخالفا للقياس حتى قال أبو حنيفة - رحمه الله - لولا الرواية لقلت بالقياس ونقل عن أبي يوسف - رحمه الله - في بعض أماليه أنه أخذ لحديث المصراة وأثبت الخيار للمشتري.

    وقد ثبت عن أبي حنيفة - رحمه الله - أنه قال ما جاءنا عن الله وعن رسوله فعلى الرأس والعين ولم ينقل عن أحد من السلف اشتراط الفقه في الراوي فثبت أن هذا القول مستحدث".
    https://ask.fm/dsayedanter585?utm_so...utm_medium=iOS
    قال العلامة محمد الخضر حسين - رحمه الله - :
    (( فكل ساعة قابلة لأن تضع فيها حجراً يزداد به صرح مجدك ارتفاعاً ، و يقطع به قومك في السعادة باعاً أو ذراعاً ، فإن كنت حريصاً على أن يكون لك مجدك الأسمى ، و لقومك السعادة العظمى ، فدع الراحة جانباً ، و اجعل بينك و بين اللهو حاجباً .)

  20. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ صلاح الدين على هذه المشاركة:


  21. #11
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد بن عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
    ما نص مقالة النخعي ؟
    جاء في سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود :
    وحدثنا أبو داود قال: "وحدثونا عن الأشجعي، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال:
    كانوا يرون أن كثيراً من حديث أبي هريرة
    منسوخ .
    هل وردت الرواية بلفظ يشعر بالرد ؟
    الشيخ فهد بارك الله فيكم
    في تاريخ دمشق لابن عساكر ( 67 / 360 - 361 ) ساق عددا من الروايات في الموضوع :
    ( قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام على بن محمد أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن الحسين نا أحمد بنأبي خيثمة نا يحيى بن معين نا يحيى بن آدم نا حسين بن عياش عن الأعمش قال كان إبراهيم صيرفيا فقل ما أتيته حدثت إلا انتبه لي وزاد فيه وكان أبو صالح يحدثنا عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت آتي إبراهيم فأحدثه بها فلما أكثرت عليه قال لي: ما كانوا يأخذون بكل حديث أبي هريرة .
    أخبرنا أبو البركات بن المبارك أناعلي بن الحسين بن علي أنا محمد بن عمر بن محمد نا محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل قال قرأت على محمد بن أحمد بن هارون قلت له أخبرك إبراهيم بن الجنيد نا الفضل بن دكين عن شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان أصحابنا يدعون من حديث أبي هريرة .
    قال وحدثني سلمة بن الفضل السعدي نا الأشجعي نا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال :كانوا يرون في أحاديث أبي هريرة شيئا .
    وحدثني ايضا سلمة بن حفص نا محمد بن عبيد نا سفيان عن منصور عن ابراهيم قال : ما كانوا يأخذون من حديث ابي هريرة الا ما كان من حديث جنة او نار .
    قال وحدثني سلمة نا ابو اسامة عن سفيان عن منصور عن ابراهيم قال : كانوا يدعون من قول ابي هريرة .
    أخبرنا ابو العز بن كادش أنا القاضى أبو الطيب الطبري أنا أبو الحسن الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا داود بن عبيد الله الصفدي نا أبو أسامة عن الأعمش قال : كان إبراهيم صيرفيا في الحديث فكنت إذا سمعت الحديث من أحد من أصحابه أتيته به فأعرضه عليه فحدثته ذات يوم بحديث من حديث أبي صالح عن أبي هريرة فقال إبراهيم : كانوا يتركون شيئا من قوله .
    أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر وأبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله المقريء وأبو القاسم منصور بنأبي أحمد بن حبيب الحبيبي وأبو عدنان عبيد الله بن محمد بن الحارث الحنفي قالوا أنا أبو عطاء عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي أنا محمد بن محمد بن جعفر بن محمود الماليني أنا أبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباشاني نا أبو يحيى العسقلاني عيسى بن أحمد ببلخ نا محمد بن عبيد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : لم يكونوا يأخذون من حديث أبي هريرة إلا ما كان في صفة جنة أو نار .
    أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيورى أنا أبو الحسن العتيقي ح واخبرنا ابو عبد الله البلخي انا ثابت بن بندار انا الحسين بن جعفر قالا أنا الوليد نا علي بن أحمد أنا صالح بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن عبيد نا سفيان عن منصور عن ابراهيم قال : كانوا لا يأخذون من حديث ابي هريرة إلا ما كان في ذكر جنة أو نار
    قال العجلى لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا محمد بن عبيد وحده .
    قال أبي : ليس من انفرد بشيء رجع إليه قد روى سعيد بن المسيب عنه وقيل وروى أبو سلمة بن عبد الرحمن عنه قيل وغيرهما وقبلوا .
    قول إبراهيم النخعي هذا غير مقبول منه ولا مرضي عند من حكى له عنه فقد قدمنا ذكر من أثني عليه ووثقه وذكرنا من روى عنه وصدقة )

  22. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  23. #12
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    فإن كان فلعل حديث الأعمى هذا مما تركوه كحديث الجنابة تفطر الصائم، وحديث خلق الله التربة يوم السبت وحديث ولد الزنا شر الثلاثة وغيرها.
    للفائدة شيخنا الكريم
    1 - حديث " خلق الله التربة يوم السبت ... " رواه مسلم في صحيحه وتبعه بعض العلماء على تصحيحه ثم نقلوا كلاماً في تفسيره بما يرفع النكارة وهو اختيار الشيخ الألباني رحمه الله كما في السلسلة .
    وذهب بعض المحدثين كابن المديني والبخاري وغيرهما إلى إعلاله وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ورأوا وقفه على كعب الأحبار واختلفوا في وجه العلة في الإسناد فلم يردوه إلى أبي هريرة بل إلى من دونه من الرواة .
    2 - وأما حديث " ولد الزنى شر الثلاثة ... " الحديث فقد رواه أبو داود والحاكم والبيهقي والطحاوي وغيرهم ومنهم من صححه كالحاكم والذهبي والألباني ثم اختلفوا في تفسيره وتأويله وقد ذكر شيئا من التأويلات الخطابي في معالم السنن وكذا ابن القيم وروي تفسيره مرفوعا من حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهما بأسانيد فيها ضعف .وروي تفسيره عن الثوري بأنه إن عمل عمل أبويه ومنهم من قال شره من جهة أصله ومنهم من خصه برجل بعينه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
    3 - وأما حديث الجنابة : " من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصم .." فرواه مسلم في صحيحه والعلماء مختلفون في توجيهه :
    - فمنهم من سلك مسلك النسخ فقال كان هذا في أول الأمر ثم نسخ وهو اختيار ابن خزيمة في صحيحه والخطابي والطحاوي والبيهقي والبغوي وابن المنذر وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه والحازمي في الاعتبار والنووي وابن قدامة والزركشي والجعبري في رسوخ الأخبار في منسوخ الأخبار وابن حجر في الفتح وغيرهم .
    وابن حزم يرى أنه منسوخ بالآية .
    - ومنهم من رجح حديث أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما على حديث أبي هريرة رضي الله عنه كالشافعي وجماعة .
    - ومنهم من سلك مسلك الجمع ثم اختلفوا فبعضهم حمل حديث أبي هريرة رضي الله عنه على نفي الكمال وحديث ام سلمة وعائشة رضي الله عنهما على الجواز وهو اختيار ابن كثير في تفسيره .
    وبعضهم حمل الجواز على النفل دون الفرض وهو مروي عن بعض التابعين .
    وبعضهم فرق بين من أصبح جنبا وهو نائم وبين من أصبح مختاراً وهو مروي عن بعض التابعين أيضاً .
    وقد ثبت رجوع أبي هريرة رضي الله عنه عن فتياه إلى قول أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما وذكر انه سمع الحديث السابق من الفضل بن عباس رضي الله عنهما .
    وقد نقل بعضهم الإجماع على صحة الصوم وقال وقع الخلاف بين السلف ثم استقر الإجماع وممن ذكر ذلك ابن العربي المالكي والنووي ، وقال ابن دقيق العيد في الإحكام : صار ذلك إجماعا أو كالإجماع .

  24. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  25. #13
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 984 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    لا يخفاكم أن أبا هريرة رضي الله عنه من فضلاء الصحابة الذين أجمع على عدالتهم وصدقهم .
    هذا لا شك فيه، بارك الله فيكم. وعدم أخذ إبراهيم أحيانا، وربما بعض الصحابة، بأشياء معدودة من حديث أبي هريرة لا يعني قدحا في عدالته وصدقه لا سمح الله، وإنما هو توقُّفٌ لتقديرهم احتمال خطأه أو نسيانه في الرواية، بدليل ثبوت الأخذ بحديثه عنهم في غير موضع كما تفضلتم، وقال قال عمر رضي الله عنه لأبي موسى الأشعري: أما إني لا أتهمك ولكنه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    والطعن في مرويات أبي هريرة رضي الله عنها من غير ضعف في السند او نكارة في المتن يقرها العلماء أمر عرف عن : الشيعة وبعض المستشرقين ومن تابعهم من أصحاب المدرسة العقلانية أفراخ المعتزلة وبعض فقهاء الكوفة
    لا أراه من الصواب زج كل من انتقد بعض حديث أبي هريرة، كإبراهيم وأصحابه في خانة الشيعة والمستشرقين والمعتزلة، فشتان بين هؤلاء وهؤلاء. الشيعة يكذبون أبا هريرة وغيره من أجلاء الصحابة ويسقطون حديثه كله ويتهمونه بوضع الحديث والنفاق وغير ذلك من الافتراءات. وهذا لم يصدر قط عن إبراهيم وغيره من فقهاء الرأي، وإنما كانوا يأخذون بحديثه من حيث الجملة ويتوقفون في بعضه مما وجدوا فيه نكارة لمخالفته ظواهر القرآن أو فتوى فقهاء الصحابة كابن مسعود وابن عباس والخلفاء.
    ولعل من أسباب كثرة الأحاديث المنتقدة مما روي عن طريق أبي هريرة رضي الله عنه.
    أولا: كثرة حديثه رضي الله عنه مقارنة بغيره. والقليل من الكثير كثيرٌ نسبيا.
    والثاني: طريقته في بث الأحاديث حيث كان، رضي الله عنه، يسردها سردا سريعا كما لاحظت ذلك عائشة، رضي الله عنها، وانتقدته عليه كما هو ثابت في الصحيح. ولذلك فإن الآخذين عنه لم يكن ليتسنى لهم حفظ حديثه جيدا أو التثبت منه هل هو مرفوع أو هو من قول أبي هريرة نفسه أو من روايته عن غيره من الصحابة أو التابعين. وقد كان الصحابة، رضوان الله عليهم، يكرهون مراجعة التابعين لهم للتثبت من رفع الأحاديث. روي هذا عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم.
    والثالث: روايته لأحاديث كعب الأحبار، وقد كانت تختلط على الرواة، أحيانا، أحاديث كعب بأحاديث النبي، صلى الله عليه وسلم، وربما وهم فيها أبو هريرة نفسه، فهو في النهاية بشر يخطئ كما يخطئ غيره. روى مسلم في كتابه التمييز( بسندٍ صحَّحه ابن رجب) عن بسر بن سعيد قال: "اتقوا الله وتحفظوا من الحديث، فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويحدثنا عن كعب الأحبار ثم يقوم، فأسمع بعض من كان معنا يجعل حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن كعب، وحديث كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
    قال شيخنا شعيب الأرناؤوط، حفظه الله، في تعليقه على حديث أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يحفرون في كل يوم حتى يكادوا أن يروا شعاع الشمس، فيقولون: نرجع إليه غدا، فيرجعون وهو أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قالوا: نرجع إليه غدا إن شاء الله، فيرجعون إليه كهيئة ما تركوه، فيحفرونه، فيخرجون على الناس": إسناده إلى أبي هريرة صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن المقدام فمن رجال البخاري، وفي رفعه نكارة" ثم نقل عن ابن كثير في تفسيره قوله: "هذا إسناد جيد قوي، ولكن في رفعه نكارة، لأن ظاهر الآية، أي قوله تعالى: {فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} [الكهف: 97] يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه، لإحكام بنائه وصلابته وشدته، ولكن هذا قد رُوي عن كعب الأحبار: أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل، فيقولون: غدا نفتحه، فيأتون من الغد وقد عاد كما كان، فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل، فيقولون كذلك، ويصبحون وهو كما كان فيلحسونه، ويقولون: غدا نفتحه، ويلهموا أن يقولوا: إن شاء الله، فيصبحون وهو كما فارقوه، فيفتحونه. وهذا متجه، ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب، فإنه كثيرا ما كان يجالسه ويحدثه، فحدث به أبو هريرة، فتوهم بعض الرواة على أنه مرفوع، فرفعه، والله أعلم"أهـ من ابن كثير."قلت [الشيخ شعيب]: خبر كعب الأحبار عند ابن جرير الطبري في "تفسيره" 17/89، وقال فيه "يحفرونه بالفؤوس" بدل قوله "يلحسونه".
    قلت [الشيخ شعيب]: ومما يؤيد ما قاله ابن كثير أن الوهم من بعض الرواة ما رواه مسلم بن الحجاج في كتابه "التمييز" ص 128:... قال لنا بسر بن سعيد: اتقوا الله وتحفظوا من الحديث، فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحدثنا عن كعب الأحبار ثم يقوم، فأسمع بعض من كان معنا يجعل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كعب، وحديث كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن كثير في "البداية" 8/109، عن مسلم، وقال بإثره: وفي رواية: يجعل ما قاله كعب الأحبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما قاله رسول الله عن كعب، فاتقوا الله وتحفظوا من الحديث. وانظر: "تاريخ ابن عساكر" 19/21/2، و"سير أعلام النبلاء" 2/606، وقد وهم الشيخ ناصر الدين الألباني في تصحيح هذا الحديث ورده على ابن كثير".أهـ كلام الشيخ شعيب من تعليقه على ابن حبان.
    قلت ـ أيمن ـ: ومن الأمثلة على خلط الرواة في حديث أبي هريرة أيضا: حديث «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة» قال ابن خزيمة في صحيحه: قد اختلفوا في هذه اللفظة في قوله: «فيه خلق آدم» إلى قوله: «وفيه تقوم الساعة»، أهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ أو عن أبي هريرة عن كعب الأحبار؟ قد خرجت هذه الأخبار في كتاب الكبير: من جعل هذا الكلام رواية من أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن جعله عن كعب الأحبار. والقلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة عن كعب أَمْيَل؛ لأن محمد بن يحيى، حدثنا قال: نا محمد بن يوسف ثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة، قال: قلت له: أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل شيء حدثناه كعب. وهكذا رواه أبان بن يزيد العطار وشيبان بن عبد الرحمن النحوي عن يحيى بن أبي كثير. قال أبو بكر: وأما قوله: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة»، فهو عن أبي هريرة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، لا شك ولا مرية فيه، والزيادة التي بعدها: فيه خلق آدم إلى آخره هذا الذي اختلفوا فيه: فقال بعضهم: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: عن كعب أهـ كلام ابن خزيمة
    قلت: وكذا حديث "ولد الزنا شر الثلاثة" قال عامر الشعبي هو عن كعب.
    قال ابن رجب الحنبلي في شرحه على البخاري بعد أن ذكر قول بسر بن سعيد الآنف ذكره ((ولو ذكرنا الأحاديث المرفوعة التي أعلّت بأنها موقوفة: إما على عبد الله بن سلام، أو على كعب، واشتبهت على بعض الرواة فرفعها، لطال الأمر))
    والله أعلم.

  26. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. أيمن علي صالح على هذه المشاركة:


  27. #14
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الكنية
    أبو يونس
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الزرقاء
    المؤهل
    تعليم ثانوي
    التخصص
    عابد لله
    العمر
    59
    المشاركات
    391
    شكر الله لكم
    144
    تم شكره 292 مرة في 141 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام أحمد الكردي مشاهدة المشاركة
    يقول الله عز وجل في كتابه القرءان الكريم على لسان سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى ءاله أجمعين ،
    من بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصّدُورِ (46)...... سورة الحج
    ويقول الله عز وجل على لسان سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ، من بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آَمَنّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13)... سورة الجن
    اللّهُمَّ ءَاتِي سَيِّدِنَا مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وأبْعَثْهُ اللّهُمَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَّهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْميعَادْ .

    الأخ الفاضل
    جزاك الله وجزانا من نعمه "التي لا تعد ولا تحصى " نعمة الإسلام
    بحفظ الله الذي لا تضيع ودائعه أستودعكم
    عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس
    وشكرا جزيلاً لك

  28. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عصام أحمد الكردي على هذه المشاركة:


  29. #15
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    الكويت
    المدينة
    كويت
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    فقه وأصوله
    المشاركات
    126
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 9 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي رد: الجمع بين حديثي ابن أم مكتوم وعتبان بن مالك في صلاة الجماعة ..

    بارك الله فيكم.

    حديث مسلم حمله على أنه واقعة عين وجيه ، ولم أر - وقد استقصى شيخنا أبو حازم - من ذكر ذلك ، ربما ذهلت فلم أبصره . نعم ، العبرة عند الجمهور بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، لكن ثمة قرائن تدل على خصوص هذا السائل بعينه ، من ذلك مخالفة أصل رفع الحرج عن الأعمى ، وكذا وهو في الحديث عينه، قيام الموجب وهو قوله أنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، وفي رواية أنه ثمة أودية ونحوه ، هذا يدل على أنّ هناك معنى في هذا السائل بعينه.
    والقرائن كما هو معلوم تبين المجملات وتعيين المحتملات وتوضح مقصود الكلام.
    أمّا عن الجانب الحديثي، فحديث " هل تسمع النداء .." في النفس منه شيء ، فطريق أبي هريرة فيه عبيد ابن الأصم وهو ضعيف ، وأحسب أن ابن رجب - وهو صاحب صنعة - أعرض عنه في تخريجه لوهائه. ولا يرد علي أنه في مسلم ، ففي مسلم أحاديث ضعاف ، ثم مسلم من نهجه أن ما يذكره في أول الباب ليس كقوة ما يذكره آخرا، نص عليه المعلمي.
    بقي لنا حديث ابن أم مكتوم الذي هو من طريق عاصم وهذا الطريق هو أنقاها، وعاصم مشهور المقال فيه ، ومثله لا يتحمل التفرد بمثل هذا الحديث.
    وأنا لا أقول بتضعيفه لكن تضعيفه وجيه جدا.
    والله أعلم.

  30. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد هرز جامع على هذه المشاركة:


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].