بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 24 من 24

الموضوع: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

  1. #1
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,306
    شكر الله لكم
    11,399
    تم شكره 9,132 مرة في 3,362 مشاركة

    افتراضي حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

    حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده
    السؤال:
    حصل نقاش بيني وبين أحد الاشخاص ، وكان ذلك النقاش بحضور اثنين من أبنائي هل تقبل شهاده أبنائي اذا طلبتهم للشهادة بما حصل في ذلك اللقاء والنقاش ؟ مع العلم فضيلة الشيخ أن الموضوع لم يكن له علاقة بالمال .



  2. #16
    :: خاص بالتعامل مع الأعضاء ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الملتقى الفقهي
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    إدارة الملتقى
    المشاركات
    664
    شكر الله لكم
    565
    تم شكره 1,431 مرة في 477 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن عبد الرحمن القاسم مشاهدة المشاركة
    هذا ما كتبته بالنص.. ولما حصل تجاوز من هذا الذي رد علي قمت ببيان الحقائق وليس انتصاراً لنفسي.. وكان الرد كله في نطاق أدب الإسلام فلم أتجرأ باتهام أحد ولم أطعن في أحد ولم أتدخل في نية أحد..

    أرجو أن يكون هذا الأمر واضحاً وجزاك الله خيراً على أدبك الجم الذي يفتقده كثيرون..

    أستاذ خالد
    حياك الله في هذا الصرح العلمي مفيدا ومستفيدا
    ومجال المناقشة والرد العلمي الموثق مفتوح لكل أحد
    ولكن يجب على الجميع الالتزام بسياسة الموقع ومن أولها الاحترام لكل من يكتب فيه
    أما اللمز والهمز والاستهزاء بالأعضاء الآخرين واستعمال الأوصاف التي لا تليق بشخص عادي فضلا عن عالم أو شيخ جليل له مكانه ومكانته فهذا غير مقبول
    نقدر لك التزامك بقوانين ملتقانا وسياساته
    وشكرا



  3. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ إدارة الملتقى على هذه المشاركة:


  4. #17
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الهاشمية
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث الشريف وعلومه
    العمر
    45
    المشاركات
    59
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 60 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة الملتقى مشاهدة المشاركة
    أما اللمز والهمز والاستهزاء بالأعضاء الآخرين واستعمال الأوصاف التي لا تليق بشخص عادي فضلا عن عالم أو شيخ جليل له مكانه ومكانته فهذا غير مقبول
    من يقرأ ما سبق يظن أن فيما كتبت ما يتضمن الطعن في عالم أو شيخ جليل له مكانه!! مع أنكم لم تذكروا شخصاً طعنت فيه..

    بل قد يفهم أنني لمزت أو همزت أو استهزأت..

    لذلك -من باب بقاء الأخوة التي أحرص عليها -إن كنتم تحرصون عليها كذلك- وحتى لا يكون في صدري شيء- أرجو التوضيح حول ما كتب هنا.. وإن كان ثمة ما يخالف الشرع فيما كتبت فأرجو بيانه.. ولكم الشكر..
    أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

  5. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ خالد بن عبد الرحمن القاسم على هذه المشاركة:


  6. #18
    :: خاص بالتعامل مع الأعضاء ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الملتقى الفقهي
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    إدارة الملتقى
    المشاركات
    664
    شكر الله لكم
    565
    تم شكره 1,431 مرة في 477 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن عبد الرحمن القاسم مشاهدة المشاركة
    لذلك -من باب بقاء الأخوة التي أحرص عليها -إن كنتم تحرصون عليها كذلك- وحتى لا يكون في صدري شيء- أرجو التوضيح حول ما كتب هنا..
    نشكر لك تجاوبك وحرصك على عدم مضايقة باقي الأعضاء ولو بكلمة
    أخانا الفاضل ما قصدناه هو استخدامكم مع شيخنا أبا بكر - ألفاظاً مثل
    (هذا الذي رد علي) وقولكم في مدح أخينا ثامر
    (وجزاك الله خيراً على أدبك الجم الذي يفتقده كثيرون..)، وكأنك تلمح بذكر الكثيرين
    ثم استخدامكم أسلوب التنقيص عند الرد على نقاط الشيخ مثل قولكم
    ( فمن أنتم؟ وما عندكم؟)
    وقولكم عن ما ذكره من ضوابط للخلاف
    (أحجية جديدة ) ،،،
    وقولكم (
    كلام خطير لا أظن أنك وزنته جيداً قبل أن تقوله!!)

    ومعلوم من هو الشيخ أبو بكر وما منزلته ويمكنك الرجوع إلى موضوعاته ومشاركاته ودروسه المنشورة على الشبكة لتعرف من الرجل.
    هذا ما قصدناه بارك الله فيكم،،
    ونفع بكم وبعلمكم،،


  7. #19
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 2,959 مرة في 739 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

    أخي الفاضل الشيخ الكريم خالد وفقكم الله لكل خير
    أرجو أن تسمح لي بتعقيب بسيط ومختصر حول مشاركاتك هنا :
    أولاً : لك يا أخي الكريم أن ترجح ما تراه راجحاً بالدليل حسب علمك الذي بلغته في المسألة وأنا أوافقك الرأي هنا في كون الراجح هو قبول الشهادة لأنه الأصل لكنه مقيد بما لا تهمة فيه كالنكاح والطلاق ونحو ذلك بخلاف المال ، وهو رواية عن الإمام أحمد واختيار ابن القيم ، والقول الذي تقولون به مروي عن عمر رضي الله عنه وبه قال عمر بن عبد العزيز وأبو ثور والمزني وإسحاق وابن المنذر فهي ثلاثة أقوال رابعها رواية ثالثة عن أحمد تقبل شهادة الفروع للأصول دون العكس .
    لكني أقول إن القول بالمنع مطلقاً له دليله يبقى الكلام في الثبوت والدلالة في الدليل فما تراه أنت لا يدل على المراد غيرك - وهم أكثر أهل العلم - يراه يدل على ذلك وليس قولك بأولى بالصواب من قولهم فضلاً أن يكون قولك هو قطعاً وجزماً .
    والقول بالتفريق للتهمة قول معتبر ، ومراعاة مقاصد المكلفين في الأحكام الشرعية أمر مقرر وأصل ثابت في الشريعة بأدلة كثيرة ، ولأجله وضع العلماء قاعدة المعاملة بنقيض القصد ولها أدلتها الشرعية وما يؤيدها من عمل الصحابة رضي الله عنهم .
    والحديث يؤيد هذا هنا ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها - : " لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود حد ، ولا ذى غمر لأخيه ، ولا مجرب عليه شهادة زور ، ولا
    ظنين فى ولاء ولا قرابة " أخرجه الترمذي والبيهقي في السنن الكبرى والطحاوي في مشكل الآثار وفيه يزيد بن أبي زياد ضعيف ، والحديث ضعفه الترمذي ، وقال أبو زرعة : منكر ، وضعفه البيهقي والدارقطني وعبد الحق وابن حزم وابن الجوزي لكن له شاهداً من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بنحوه بلفظ " رد شهادة الخائن والخائنة ، وذي الغمر على أخيه ، ورد شهادة القانع لأهل البيت وأجازها لغيرهم " أخرجه أبو داود وسكت عنه وحسن إسناده الألباني وهو يصلح في الشواهد .
    يقوي هذا ما رواه مالك في الموطأ بلاغاً عن عمر رضي الله عنه قوله : " لا تجوز شهادة خصم و لا
    ظنين " وقد رواه البيهقي من وجه آخر في كتاب عمر إلى أبى موسى رضي الله عنهما : " و المسلمون عدول ، بعضهم على بعض إلا مجلودا فى حد ، أو مجربا فى شهادة زور أو ظنينا فى ولاء أو قربة "
    فإذا انضم لذلك ما ورد من نصوص تفيد بعضية الابن من أبيه ، والقياس على إخراج الزكاة حيث لا يجوز أن يعطي أحدهما الآخر .
    بانضمام هذه الأدلة مع مراعاة الشريعة للقصود ودفع طرق التهمة يتقوى هذا القول ويكتسب ظناً راجحاً معتبراً في الشرع وهو وإن لم يصل لذلك عندك فهو بهذه المرتبة عند غيرك .

    ثانياً : أخي الكريم ليس أحد من أهل العلم إلا وهو يدعو إلى التزام النص ، والتمسك بالكتاب والسنة لكن يبقى السؤال أخي الكريم نصوص الكتاب والسنة يشترط لفهمها فهم القواعد والألفاظ التي ينبني عليها الفهم والاستنباط والتي منها فهم اللغة التي خوطب بها المكلفون حال نزول الوحي وإدراك مقاصد الشريعة وهذه العلوم نسبية يتفاوت الناس فيها وفي التمكن منها ولا شك أن ثقتي بفهم النص من قبل الإمام الشافعي إمام الأصول واللغة أكبر من ثقتي بفهمك أو فهمي فالكلام هنا هل أنت تلزمنا بالكتاب والسنة أو بفهمك أنت للكتاب والسنة ؟
    إن كان فهمك للكتاب والسنة قطعياً لا يحتمل إلا ما فهمتَه فلم وقع هذا الخلاف بين العلماء ؟ هل هم مقصرون في الفهم الذي وصلتم إليه ؟ أم يتعمدون المخالفة ؟ أم ماذا ؟.
    أخي الكريم كوننا نأخذ بالنصوص بدون فهم اللغة وسياقاتها وقواعد الأصول والفهم والاستنباط هذا بلا شك سيوقع المرء في الخطأ نحن لسنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يملكون هذه الأمور بسليقتهم وملازمتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وحضورهم التنزيل وشهودهم التأويل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، أما أن يأتي شخص في القرن الخامس عشر لا يحسن اللغة ولا الفهم ولغته خالطتها العجمى والعامية ، ولا يدرك الناسخ من المنسوخ والعام من الخاص ولا يعرف أسباب النزول وأسباب ورود الحديث وغريب القرآن والحديث مع ضعف في الوصول للصحيح من الضعيف من الحديث وضعف في استقراء الأحاديث كلها في الباب ثم يخوض في النصوص بجهل بدعوى التمسك بها فهذه فوضوية وتقول على الله بلا علم .

    ودعواك أخي الكريم بنبذ الاختلاف والتزام النص ورفض الاجتهاد ووجوب الوصول إلى القول الحق الواحد من الجميع يرده خلاف أفضل هذه الأمة وأعمقها علماً وأحرصها على الاتفاق والجماعة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافهم في مسائل الشريعة أكثر من أن يحصر مع اتحاد أصولهم ومصادرهم في التلقي .
    ولو صحت دعواك برد الفهوم والرأي مطلقاً لما حصل هذا الخلاف بينهم والخلاف واقع قدراً وسائغ شرعاً وقد وقع في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره وشواهد ذلك كثيرة .
    وهذه الدعوة التي تطالب بها سبقك بها ابن حزم وغيره لكنها تخالف الواقع وعمل السلف .
    نعم أخي الكريم التقليد مذموم حيث أمكن الفهم وإدراك الدليل والاستدلال به والتعصب المذهبي مقيت ، لكن عوام المسلمين وهم الأغلب لايدركون كثيراً من المسائل ولا يتمكنون من فهمها .
    ثم يا أخي الكريم ليس أحد يخلو من تقليد مهما زعم الاستقلال فمن أين لك معرفة صحة الحديث من ضعفه والحكم على الرجال ومعرفة السماع وعدمه ؟ ومعرفة غريب القرآن والحديث ؟ وإدراك الناسخ والمنسوخ من النصوص ؟ ومعرفة إجماع الصحابة وخلافهم ؟
    ألسنا في هذا عالة على من سبقنا ؟
    أخي الكريم كثيراً ما يحتاج الطرح والنقاش إلى سعة صدر وحسن منطق ولطافة ألفاظ وإدراك الفرق بين ما يقطع به وما يكون نسبياً ظنياً فأما قول : " الحق الذي لا محيد عنه " في مسألة يخالفك فيها عامة أهل العلم ، واتهام من يتبع أقوال العلماء بأنه اتباع للهوى بغير هدى وأنه ليس من شكر نعمة الله وخلاف التقوى .
    هذا كله أخي الكريم احتكار للصواب وإقصاء للمخالف وكأن اجتهادكم ليس اجتهاداً بل هو بمنزلة نص الشارع القطعي الذي يحرم الخروج عنه فأنت تنقض ما تريد الدعوة إليه .


    وأخيراً أقول لكم أخي الكريم :

    إن الشيخ أبا بكر من الشيوخ الكرام الفضلاء الذين نحسبهم - ولا أزكي على الله أحداً - من أحرص الشيوخ على التمسك بالنص واتباع السلف والحرص على متابعة الدليل ودروسه تشهد بذلك .



  8. #20
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الهاشمية
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث الشريف وعلومه
    العمر
    45
    المشاركات
    59
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 60 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة الملتقى مشاهدة المشاركة
    نشكر لك تجاوبك وحرصك على عدم مضايقة باقي الأعضاء ولو بكلمة
    أخانا الفاضل ما قصدناه هو استخدامكم مع شيخنا أبا بكر - ألفاظاً مثل
    (هذا الذي رد علي)
    أخي الحبيب:

    اسمح لي فأنا لا أعرف شيخك هذا ولا يهمني أن أعرفه بل يشهد الله وهو على ما أقول شهيد أنني لم أر اسمه عندما رددت عليه أولاً إذ لم يكن يهمني اسم من رد علي ولا شخصه ولكن كان يهمني تعامله مع المسلمين وأخلاقه في هذا التعامل.. ثم ما كتبه.. وقد رددت على ما كتبه ولم تصدر مني أية إساءة كما تشهدون.. بل كانت الإساءة ابتداءً منه ولم أزد حتى الآن عن بيان الحقائق لا أكثر..

    واسمح لي أن أبدي استغرابي الشديد بل تعجبي الذي لا حد له من تعليقكم على كلمتي (هذا الذي رد علي) ونسيانكم أنه كتب -أول ما كتب- رداً علي -وهو لا يعرفني -أغلب الظن- بل لم أوجه له ولا لغيره أية إساءة- ما يلي:

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة
    من أكثر الناس الذين أحتسب التصدي لمقالاتهم أولئك الذين يدعون أن "لا دليل" !!
    ولو لم يكن الدليل قوياً، أو كان مرجوحاً عندكم أو ضعيفاً، أو قياساً لم تستتم شروطه في نظركم، فلا توهموا العامة والمبتدئين في الطلب أن الأئمة لم يصدروا عن أدلة شرعية
    ألم تر (شيخك)!! وهو يدعي أنني أدعي كلاماً بلا دليل؟!

    أولم تر (شيخك)!! يدعي أنني أوهم العامة والمبتدئين بما ادعى زوراً وبهتاناً علي؟!

    هذا كله لم يلفت نظرك -غفر الله تعالى لي ولك وله وللمسلمين- ولكن لفت نظرك إشارتي إليه بقولي: هذا الذي رد علي؟!!

    هذا مع العلم بأن هذا نص ما كتبته أنا أولاً:

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن عبد الرحمن القاسم مشاهدة المشاركة
    لا دليل من القرآن العظيم أو من السنة على رد شهادة الولد لوالده.. فيبقى الأصل هو قبول الشهادة..
    أرجوك أن تظهر لي أين ادعيت وما الذي ادعيته وأين هو ما أوهمت الناس به! وما الذي استحققت به هذا التهجم غير المقبول من (شيخك)..

    لن تجد قطعاً وسيتبين لك أن (شيخك)!! تسرع في الحقيقة بل تجاوز حدوده بأن زاد من كيسه أنني أدعي وأحاول إيهام الناس بشيء غير صحيح!

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة الملتقى مشاهدة المشاركة
    وقولكم في مدح أخينا ثامر
    (وجزاك الله خيراً على أدبك الجم الذي يفتقده كثيرون..)، وكأنك تلمح بذكر الكثيرين
    نعم امتدحت الأخ الحبيب بأدبه الذي هو واضح.. ثم ذكرت أن كثيرين يفتقدون أدب الإسلام في التعامل مع المسلمين.. فهل هذا القول فيه خطأ؟! إن كان ثم فأرجو بيانه! وما دمت لم أذكر أحداً ولم أسئ إلى شخص فما المانع؟!

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة الملتقى مشاهدة المشاركة
    ثم استخدامكم أسلوب التنقيص عند الرد على نقاط الشيخ مثل قولكم
    ( فمن أنتم؟ وما عندكم؟)
    لا أقبل منك أخي الحبيب أن تقولني ما لم أقل.. أو تتقول علي.. فأنا -والله يشهد- ما أردت التنقيص ولا التنقص بل أردت بيان المقصود بقوله: (عندنا)!! عندما رد علي فأردت أن أعرف المقصود بمن هم المعنيين بهذه الكلمة وما الذي يقولونه وما هو البرهان حتى أناقشه..

    إلا إذا كان مقصوده بقوله (عندنا) أي نفسه فهنا لا ألومك أن فهمت ما ذكرته هنا.. ولا زلت أنتظر منه أن يبين لي من المعنيين بكلامه إن أراد..

    أطمئنك بأنني ملتزم بأخلاق الإسلام والحمد لله الذي هذبنا بدينه ولو كنت تعرفني أخي الحبيب لما ظننت هذا الظن بي..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة الملتقى مشاهدة المشاركة

    وقولكم عن ما ذكره من ضوابط للخلاف
    (أحجية جديدة )
    لا أدري ما هي الإساءة هنا! أرجو توضيح ذلك مع الشكر.. مع إصراري على حقي في الاطلاع على ما كتبه ابتداءً وأرجوكم أن تراجعوه..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة الملتقى مشاهدة المشاركة
    وقولكم (
    كلام خطير لا أظن أنك وزنته جيداً قبل أن تقوله!!)
    نعم وأصر على هذا! فهو يدعي (وأقولها هنا بحق) أن القرآن والسنة يدعوان إلى القول بالراي في دين الله تعالى.. وذكر كلمة مبتورة سياقها من آية في جملة آيات كريمة ولا تؤدي إلى ما يريد وهي قوله تعالى (يستنبطونه) مع أن الآية الكريمة لا علاقة لها بالفتوى والتشريع بل تتحدث عن الحرب والقتال وطاعة أولي الأمر وعدم نشر شيء من أمر الأمن أو الخوف إلا بالرجوع إليهم...الخ ما هو معلوم..

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدارة الملتقى مشاهدة المشاركة
    ومعلوم من هو الشيخ أبو بكر وما منزلته ويمكنك الرجوع إلى موضوعاته ومشاركاته ودروسه المنشورة على الشبكة لتعرف من الرجل
    ليس لي كبير علاقة بمنتداكم المبارك إن شاء الله.. فعندي ما يشغلني عن الدخول إليه ولولا رسالة وردتني في البريد قبل أيام لما دخلت الموقع.. وقد لفت نظري هذا الموضوع ففتحته ووجدت السؤال وإجابته فأدليت بدلوي.. ولذلك فإنني لا أعرف أحداً في الموقع -مع الاحترام لشخص كل منهم-..

    كما أنني لا أعرف هذا الشخص بخاصة وكما قلت قبل قليل لا يهمني أن أعرفه بل يهمني ما كتبه في الرد علي فرددت عليه بحجتي وانتهى الأمر..

    كما أنه لا يهمني كثرة دروسه وكتاباته بل يهمني التطبيق العملي لما علمه من دين الله تعالى.. وليس من دين الله تعالى اتهام المسلمين بما ليس فيهم..

    ويا ليتنا نحن المسلمين نقلل من النظر إلى كثرة الكتابات والكلام وننظر إلى التطبيق العملي للشريعة.. فما الذي استفدناه من كثرة طلبة العلم والكتاب والمفتين والوعاظ ونحن لا نرى الثمرة العملية المتمثلة بالتواضع وقول الحق والإنصاف من النفس ولين الجانب للمسلمين...الخ؟!

    أخيراً أعود فأقول: إنني لم أسئ لأحد ولم يصدر مني ما يخالف شرع الله تعالى والحمد لله ولن يكون ذلك إن شاء الله..

    وما ذكرته أخي الحبيب ليس فيه أي تجن أو تقول أو ظلم أو فحش أو أي شيء يغضب الله تعالى..

    وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير..

    وأرجو أن تغفروا لي أية إساءة إن كان ثم.. وجزاكم الله خيراً.. وبارك لكم وعليكم..

    أخوكم المحب..
    أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

  9. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ خالد بن عبد الرحمن القاسم على هذه المشاركة:


  10. #21
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الهاشمية
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث الشريف وعلومه
    العمر
    45
    المشاركات
    59
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 60 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل الشيخ الكريم خالد وفقكم الله لكل خير
    أرجو أن تسمح لي بتعقيب بسيط ومختصر حول مشاركاتك هنا :
    أولاً : لك يا أخي الكريم أن ترجح ما تراه راجحاً بالدليل حسب علمك الذي بلغته في المسألة وأنا أوافقك الرأي هنا في كون الراجح هو قبول الشهادة لأنه الأصل لكنه مقيد بما لا تهمة فيه كالنكاح والطلاق ونحو ذلك بخلاف المال ، وهو رواية عن الإمام أحمد واختيار ابن القيم ، والقول الذي تقولون به مروي عن عمر رضي الله عنه وبه قال عمر بن عبد العزيز وأبو ثور والمزني وإسحاق وابن المنذر فهي ثلاثة أقوال رابعها رواية ثالثة عن أحمد تقبل شهادة الفروع للأصول دون العكس .
    لكني أقول إن القول بالمنع مطلقاً له دليله يبقى الكلام في الثبوت والدلالة في الدليل فما تراه أنت لا يدل على المراد غيرك - وهم أكثر أهل العلم - يراه يدل على ذلك وليس قولك بأولى بالصواب من قولهم فضلاً أن يكون قولك هو قطعاً وجزماً .
    والقول بالتفريق للتهمة قول معتبر ، ومراعاة مقاصد المكلفين في الأحكام الشرعية أمر مقرر وأصل ثابت في الشريعة بأدلة كثيرة ، ولأجله وضع العلماء قاعدة المعاملة بنقيض القصد ولها أدلتها الشرعية وما يؤيدها من عمل الصحابة رضي الله عنهم .
    والحديث يؤيد هذا هنا ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها - : " لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود حد ، ولا ذى غمر لأخيه ، ولا مجرب عليه شهادة زور ، ولا
    ظنين فى ولاء ولا قرابة " أخرجه الترمذي والبيهقي في السنن الكبرى والطحاوي في مشكل الآثار وفيه يزيد بن أبي زياد ضعيف ، والحديث ضعفه الترمذي ، وقال أبو زرعة : منكر ، وضعفه البيهقي والدارقطني وعبد الحق وابن حزم وابن الجوزي لكن له شاهداً من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بنحوه بلفظ " رد شهادة الخائن والخائنة ، وذي الغمر على أخيه ، ورد شهادة القانع لأهل البيت وأجازها لغيرهم " أخرجه أبو داود وسكت عنه وحسن إسناده الألباني وهو يصلح في الشواهد .
    يقوي هذا ما رواه مالك في الموطأ بلاغاً عن عمر رضي الله عنه قوله : " لا تجوز شهادة خصم و لا
    ظنين " وقد رواه البيهقي من وجه آخر في كتاب عمر إلى أبى موسى رضي الله عنهما : " و المسلمون عدول ، بعضهم على بعض إلا مجلودا فى حد ، أو مجربا فى شهادة زور أو ظنينا فى ولاء أو قربة "
    فإذا انضم لذلك ما ورد من نصوص تفيد بعضية الابن من أبيه ، والقياس على إخراج الزكاة حيث لا يجوز أن يعطي أحدهما الآخر .
    بانضمام هذه الأدلة مع مراعاة الشريعة للقصود ودفع طرق التهمة يتقوى هذا القول ويكتسب ظناً راجحاً معتبراً في الشرع وهو وإن لم يصل لذلك عندك فهو بهذه المرتبة عند غيرك .

    ثانياً : أخي الكريم ليس أحد من أهل العلم إلا وهو يدعو إلى التزام النص ، والتمسك بالكتاب والسنة لكن يبقى السؤال أخي الكريم نصوص الكتاب والسنة يشترط لفهمها فهم القواعد والألفاظ التي ينبني عليها الفهم والاستنباط والتي منها فهم اللغة التي خوطب بها المكلفون حال نزول الوحي وإدراك مقاصد الشريعة وهذه العلوم نسبية يتفاوت الناس فيها وفي التمكن منها ولا شك أن ثقتي بفهم النص من قبل الإمام الشافعي إمام الأصول واللغة أكبر من ثقتي بفهمك أو فهمي فالكلام هنا هل أنت تلزمنا بالكتاب والسنة أو بفهمك أنت للكتاب والسنة ؟
    إن كان فهمك للكتاب والسنة قطعياً لا يحتمل إلا ما فهمتَه فلم وقع هذا الخلاف بين العلماء ؟ هل هم مقصرون في الفهم الذي وصلتم إليه ؟ أم يتعمدون المخالفة ؟ أم ماذا ؟.
    أخي الكريم كوننا نأخذ بالنصوص بدون فهم اللغة وسياقاتها وقواعد الأصول والفهم والاستنباط هذا بلا شك سيوقع المرء في الخطأ نحن لسنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يملكون هذه الأمور بسليقتهم وملازمتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وحضورهم التنزيل وشهودهم التأويل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، أما أن يأتي شخص في القرن الخامس عشر لا يحسن اللغة ولا الفهم ولغته خالطتها العجمى والعامية ، ولا يدرك الناسخ من المنسوخ والعام من الخاص ولا يعرف أسباب النزول وأسباب ورود الحديث وغريب القرآن والحديث مع ضعف في الوصول للصحيح من الضعيف من الحديث وضعف في استقراء الأحاديث كلها في الباب ثم يخوض في النصوص بجهل بدعوى التمسك بها فهذه فوضوية وتقول على الله بلا علم .

    ودعواك أخي الكريم بنبذ الاختلاف والتزام النص ورفض الاجتهاد ووجوب الوصول إلى القول الحق الواحد من الجميع يرده خلاف أفضل هذه الأمة وأعمقها علماً وأحرصها على الاتفاق والجماعة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافهم في مسائل الشريعة أكثر من أن يحصر مع اتحاد أصولهم ومصادرهم في التلقي .
    ولو صحت دعواك برد الفهوم والرأي مطلقاً لما حصل هذا الخلاف بينهم والخلاف واقع قدراً وسائغ شرعاً وقد وقع في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره وشواهد ذلك كثيرة .
    وهذه الدعوة التي تطالب بها سبقك بها ابن حزم وغيره لكنها تخالف الواقع وعمل السلف .
    نعم أخي الكريم التقليد مذموم حيث أمكن الفهم وإدراك الدليل والاستدلال به والتعصب المذهبي مقيت ، لكن عوام المسلمين وهم الأغلب لايدركون كثيراً من المسائل ولا يتمكنون من فهمها .
    ثم يا أخي الكريم ليس أحد يخلو من تقليد مهما زعم الاستقلال فمن أين لك معرفة صحة الحديث من ضعفه والحكم على الرجال ومعرفة السماع وعدمه ؟ ومعرفة غريب القرآن والحديث ؟ وإدراك الناسخ والمنسوخ من النصوص ؟ ومعرفة إجماع الصحابة وخلافهم ؟
    ألسنا في هذا عالة على من سبقنا ؟
    أخي الكريم كثيراً ما يحتاج الطرح والنقاش إلى سعة صدر وحسن منطق ولطافة ألفاظ وإدراك الفرق بين ما يقطع به وما يكون نسبياً ظنياً فأما قول : " الحق الذي لا محيد عنه " في مسألة يخالفك فيها عامة أهل العلم ، واتهام من يتبع أقوال العلماء بأنه اتباع للهوى بغير هدى وأنه ليس من شكر نعمة الله وخلاف التقوى .
    هذا كله أخي الكريم احتكار للصواب وإقصاء للمخالف وكأن اجتهادكم ليس اجتهاداً بل هو بمنزلة نص الشارع القطعي الذي يحرم الخروج عنه فأنت تنقض ما تريد الدعوة إليه
    جزاك الله خيراً.. وبارك عليك..
    أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

  11. 6 أعضاء قالوا شكراً لـ خالد بن عبد الرحمن القاسم على هذه المشاركة:


  12. #22
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الهاشمية
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث الشريف وعلومه
    العمر
    45
    المشاركات
    59
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 60 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخواني اطلعت على هذا الموضوع اليوم بعد أن جاءتني رسالة من الموقع المبارك..

    ويسرني أن أهنئكم بشهر رمضان المبارك أسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم فيه وأن يجعلنا من عتقائه وأن يغفر لنا ماكان منا قبله..

    ثم اقول:

    يعلم الله أنني ما تكلمت هنا إلا بعلم وإلا بما أعتقده يقيناً لا شك فيه ولا ثنيا ولا اشك لحظة في خطأ من خالفه مع رد أمره إلى الله تعالى الذي سيحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه.. كما أنني لم أسئ فيما قلت لأحد إلا انني نفيت أن يكون للمخالف دليل وحسب..

    ومع ذلك فإنني أعتذر عن أية إساءة -إن وجدت- ويعلم الله أنني لم أقصد إساءة لأحد..

    اسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم في رمضان وأن يغفر لنا ولكم ما كان منا قبل رمضان وأن يحرم وجوهنا جميعاً على النار.. آمين..

    (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)..

    أخوكم المحب: خالد بن عبد الرحمن..
    أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

  13. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ خالد بن عبد الرحمن القاسم على هذه المشاركة:


  14. #23
    قاضي بوزارة العدل السعودية
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الكنية
    أبو أحمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام حرسها الله
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه
    المشاركات
    99
    شكر الله لكم
    66
    تم شكره 35 مرة في 21 مشاركة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

    الشهادة في الأصل تقبل من كل شخص عدل دون تفريق ولكن ..
    من ذهب الى عدم قبول شهادة الاصول للفروع والعكس إنما علل بعلة ظاهرة وهي قوة التهمة ؛ لأنه في الغالب هناك ميلٌ من كلا الطرفين للاخر ولذا لم تقبل شهادتهما لبعض . وقد ذكر أحد الإخوة الحديث المعروف في عدم قبول الشهادة في التهمة
    وهل تقبل شهادة الخصم على خصمه !!!

    وكذا يمكن أن يقال بأن كل واحد منهما قد يكون له منفعة من هذه الشهادة قد تؤول إليه ؛ لأنهم يرثون بعضهم فقد يقال ( إن هناك تهمة أن هذا الابن سيشهد لابيه طمعا في أن يؤول هذا الشي له بعد وفاة أبيه ) وعليه فيكون ردها لانه يجر لنفسه نفعاً حتى وإن كان سيؤول اليه مستقبلا إضافة للتهمة في محاباة بعضهم لبعض ...أليس هذه التهمه قوية في عدم قبول شهادته ؟
    وعليه فلو شهد لابيه وتوفي اباه فإنه سيرث شيئا قد شهد لابيه به ، فهنا تهمة أخرى ...
    وكذا شهادة الزوج لزوجته والعكس لوجود الوراثه بينهما وهي تهمة قوية .

    ونظير ذلك شهادة من عرف بينهما عداوة فلا اعتقد أن قاضيا لا يتوقف عند هذه الشهاده ويحصل في نفسه شيئا منهاوعليه فهي لا تقبل وذلك لوجود التهمه القويه ؛ وكذلك شهادة الموظف لرئيسه لأن هناك تهمه قوية ، والتهمة هنا واضحة .
    هذا من حيث التقعيد العام
    ولكن .....
    لكل قضية شأن خاص .. فقد ذكر الفقهاء أن الشخص إن كان مبرزا في العداله واضح الصدق والأمانة فإن شهادته تقبل وإن كان من الأصول أو الفروع ؛ بل وإن شهد على من بينه وبينه عداوة.

    ومع ذلك فإن مثل هذه الشهادات إن حصلت ففي بعض الحالات - ولكل قضية شأنها الخاص - أقول في بعض الحالات أنها لا تهمل بالكلية بل تعتبر قرائن قد تقوي جانب أحد المتداعيين

    وأخيرا
    استشهد بعض الاخوة بقوله تعالى {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ) الايه
    وهذه الايه في الشهاده على الاصول وعلى الفروع وهذه ليست محل البحث ؛ لانها شهادة مقبولة لعدم وجود التهمه .
    وقوله ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا..) الاية دليل على أن الرجل إن كان عادلا وعرف واشتهر عنه هذا الشي فشهادته تقبل على عدوه وهي المرغب بها في هذه الاية وهي كشهادة الاب لولده والعكس في حال ثبوت واشتهار عدالته ،،فلكل قضية شأن خاص بها في حال نظر القضية.

    وأخيراً أقول إن مصادر التشريع سواء الأصليه أو التكميلية ـ إن صحت التسمية ـ معروفة و لا تنحصر في مصدرين .

    وماتوفيقي الا بالله


  15. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ صلاح بن خميس الغامدي على هذه المشاركة:


  16. #24
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    الكنية
    مصطفى جاف
    الدولة
    العراق
    المدينة
    كركوك
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    3
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي رد: حكم شهادة الولد لوالده والوالد لولده

    سبحان الله
    بدل ان يناقش المسألة بشكل علمي ومنهجي اصبح يناقش التعصب المذهبي
    لم استفد منكم غير قسوة القلب
    والسلام

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شهادة اللفيف
    بواسطة الحسن محمد الفاسي في الملتقى خزانة الفقه المالكي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-04-01 ||, 04:26 PM
  2. هل تجب النفقة على الولي في هذه الحالة؟
    بواسطة عزة في الملتقى ملتقى المذهب الحنفي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-03-25 ||, 08:16 PM
  3. 39 موضوعاً لـ 39 شهادة دكتوراه
    بواسطة علي محمد زينو في الملتقى ملتقى الرسائل الجامعية، والمنشورات البحثية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-07-31 ||, 03:35 AM
  4. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-05-19 ||, 02:34 AM
  5. بحث // في قبول شهادة النساء منفردات ........
    بواسطة صلاح بن خميس الغامدي في الملتقى ملتقى فقه الأقضية، والأحكام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-04-12 ||, 01:41 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].