الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 45

الموضوع: تراجم الفقهاء المعاصرين (فهرس)

  1. #1
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,914
    شكر الله لكم
    14,422
    تم شكره 5,819 مرة في 2,032 مشاركة

    Lightbulb تراجم الفقهاء المعاصرين (فهرس)

    الإخوة الكرام
    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،،،

    هذا الموضوع لجمع وفهرسة المقالات عن الفقهاء المعاصرين؛ حتى لا تتيه في أروقة الملتقى.

    وأهيب بكل من يسجل مثل هذه النبذ؛ أن تكون بقلم أدبي سيَّال يتناغم مع طرائق كتب التراجم.

    ولذا؛ فإني أشكر شيخنا الجليل/ أحمد بن فخري الرفاعي؛ على موضوعه المميَّز؛ والذي رسم خطـَّـاً بديعاً في بابه؛ نأمل من الأفاضل أن يحذوا فيه حذوه.

    وقد جعلته طليعة هذه التراجم:


    العلامة الفقيه الشيخ مصطفى الزرقا يرحمه الله

    ترجمة العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر وبيان جهوده العلمية

    العلامة الناقد البصير ذهبي العصرعبد الرحمن المعلمي اليماني-رحمه الله.


    ترجمة العلامة الشيخ الأصولي محمد علي فركوس -حفظه الله تعالى -

    ترجمة الشيخ العلامة المحدث أبو أويس محمد بن الأمين التطواني المالكي (حفظه الله)

    ترجمة الشيخ العلامة مصطفى بنحمزة حفظه الله


    ترجمة الشيخ العلامه عبدالله بن بيه حفظه الله وأطال في عمره .

    ترجمة الشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله ( من موقع رئاسة الإفتاء ) .

    ترجمة الشيخ عبدالله بن يوسف الجديع ( حفظه الله ) .

  2. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ د. عبدالحميد بن صالح الكراني على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    إيمانيات
    المشاركات
    52
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي

    ما شاء الله ... جميل جدا !!

    بس !؟




    وين ترجمة أستاذي !! ؟؟

    هاه :mad:

    أولو لي لشوف :mad:

    :D :D


    خادمكم خلوصي الفقير العاجز ... المحب لكم .
    إن الله واحد أحد

    فلا تتعب نفسك - أيها الانسان - بمراجعة الأغيار. ولا تتذلل لهم، فترزح تحت منتهم وأذاهم.. ولا تحنِ رأسك امامهم وتتملق لهم.. ولا ترهق نفسك فتلهث وراءهم.. ولا تخف منهم وترتعد إزاءهم..

    لأن سلطان الكون واحد، وعنده مفاتيح كل شئ، بيده مقود كل شئ، تنحل عقد كل شئ بأمره، وتنفرج كل شدة باذنه..

    فان وجدته فقد ملكت كل شئ، وفزت بما تطلبه، ونجوت من أثقال المن والاذى ومن أسر الخوف والوهم.

    بديع الزمان النورسي

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ خلوصي طالب النور على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    8
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    شكرا
    ياليت كل واحد اضاف ترجمة عالم

  6. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

  7. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. فؤاد بن يحيى الهاشمي على هذه المشاركة:


  8. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي

    يرفع للتفعيل
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  9. #6
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    قسنطينة
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    365
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 51 مرة في 33 مشاركة

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    ترجمة الشيخ الدكتور عبد المجيد جمعة الجزائري
    الأستاذ بجامعة الأمير عيد القادر للعلوم الإسلامية و الإنسانية
    ولد المترجم له يوم 14 شوال 1384 هـ الموافق لـ: 16 فبراير 1965م بمدينة الجزائر المحروسة، وهي دار لجلّة من العلماء في القديم والحديث، فهو جزائري المولد والمنشأ، وإليها ينسب، فيعرف خارج القطر بجمعة الجزائري، حبّب إليه العلم صغيرا، فشحذ له غرار عزمه، وامتطى له جواد حزمه، فأخذ عن بعض أهل بلده، ثم أعمل الركاب، وهو في زمن الشباب على عادة أهل العلم، فقرأ النحو على الفقيه النحوي المعمّر ملحق الأصاغر بالأكابر الشيخ محمد شارف الخطيب بالمسجد الكبير بمدينة الجزائر، وقرأ عليه كتابه «القواعد الفقهية في إعلام الموقعين»، ومن أبرز شيوخه العالم الفقيه الأصولي البارع الشيخ الفاضل أبي عبد المعز محمد علي فركوس، وله معه طول صحبة، إضافة إلى شغفه بالكتب ومطالعتها، لاسيما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية رحمهما الله، فكانت الكتب لا تكاد تفارق يديه، ولا تتوارى عن عينيه. ثمّ التحق بالمدارس النظامية، حيث أكمل دراسته بكلّيّة العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر، فتحصّل على شهادة الليسانس في العلوم الإسلامية بقسم أصول الفقه، ثمّ على شهادة الماجستير، عمل في ذلك مؤّلفًا كبيرًا في «القواعد الفقهية في إعلام الموقعين للعلاّمة ابن قيّم الجوزية»، أثنى عليه كلّ من وقع في يده من أهل العلم والفضل، وقد قدّم له الشيخ العلاّمة بكر بن عبد الله أبو زيد بمقدّمة، لم يسبق أن قدّم لغيره بمثلها، ثمّ نال شهادة دكتوراه دولة في العلوم الإسلامية بقسم أصول الفقه، وعمل في ذلك مؤلّفا كبيرا في «اختيارات ابن القيّم الأصولية»، بديع الصنع، لم ينسج على منواله، ولم تسمح قريحة بمثاله.

    ثمّ ارتحل مرّات إلى الحجاز لأداء الحجّ أو العمرة، قبل أن يستقرّ بها مدّة، فكان عاكفًا على مجالس العلم، والسماع من أهل نجد والحرمين، ولقائهم، وممّن لقيه الشيخ العلاّمة المحدّث حمّاد الأنصاري رحمه الله، وحفظ منه كلمة قالها له، وهي: روضة الناظر لابن قدامة فيه آفتان: آفة الاختصار، وآفة الطبع، قال: و روضة الناظر بدون شرح ابن بدران لا يساوي شيئا، وسمع من الشيخ العلاّمة فقيه الأمّة محمد بن صالح العثيمين، فأخذ عنه، وأجازه في جميع مؤلّفاته، وسمع من الشيخ العلاّمة صالح اللحيدان والشيخ الإمام المحدّث عبد المحسن العباد، والشيخ السحيمي، والشيخ الفقيه صالح الفوزان، وأخذ علم الحديث على الشيخ المحدّث الكبير مفلح بن سليمان الرشيدي، وأخذ علم القراءة والتجويد على الشيخ عبيد الأفغاني والشيخ عبد الكريم إسكندر الباكستاني والشيخ إهاب المصري، وأخذ أصول الفقه على يد الشيخ محمد المختار ابن الشيخ الإمام العلاّمة الفقيه الأصولي المفسّر محمد الأمين الشنقيطي، وسمع من الشيخ الأصولي عبد الوهاب الشنقيطي، وأخذ علم المواريث على الشيخ الفرضي الزليباني، وأخذ النحو والأصول على الشيخ محمد محمد الشنقيطي، ولزم مجلس الشيخ المحدّث ربيع بن الهادي المدخلي، كما سمع من غيرهم من علماء الحجاز، وكان له اتّصال خاص بالشيخ العلاّمة بكر بن عبد الله أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء، ولقيه في موسم الحجّ بمنى، وابتهج الشيخ بكر بلقائه، وقابله قائلا: طلع البدر علينا، ولقي الشيخ الفقيه المحدّث الكبير أبا أويس محمد بن الأمين بن عبد الله أبو خبزة الحسني التطواني، وقد أجازه إجازة عامة في كلّ ما صحّت له روايته عن شيخه الشيخ أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري ومن المشايخ مشافهة عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني وعبد الحفيظ بن طاهر الفاسي الفهري، والطاهر بن عاشور التونسي، وتدبيجا مع الشيخ محمد بن عبد الهادي المنوني المكناسي، ومناولة لبعض كتبه من الشيخ محمد ناصر الألباني رحمهم الله جميعا.

    ولا أعلم له اجتماعًا بالإمام العلاّمة المجتهد الفقيه عبد العزيز بن باز والعلاّمة الفقيه محدّث الوقت -بلا منازع- الشيخ الألباني رحمهما الله إلاّ ما كان بواسطة الهاتف، فذلك كثير مسجل عنده في أشرطة .

    وقد ولي الشيخ –حفظه الله- الخطابة والدروس في بداية العشرينات من عمره، بباب الوادي -وهو حيّ من أحياء الجزائر العاصمة- مسقط رأسه، وفي غيره، فجاد بغرر الخطب في الوعظ والتربية، والدعوة إلى السنّة، والجهر بالحق، وله في ذلك محنة أوذي فيها فصبر، وكانت له حلقات علمية في شرح سنن أبي داود، وشرح صحيح البخاري، أجاد فيها وأفاد، استفاد منها كثير من طلبة العلم، قبل أن يسلّط عليه قرار التوقيف عن جميع الدروس والخطب، كما عمل بالتعليم الثانوي، ثمّ بالتعليم الجامعي قبل أن يوقف عن مهامه بسبب منهجه وازدحام الطلبة على دروسه، وترأّس مجلة «منابر الهدى» السلفية، وله تآليف كثيرة ما بين مطبوع ومخطوط، أغلبها لشيخ الإسلام ابن تيمية، منها: القواعد الفقهية في إعلام الموقعين، نال بها شهادة الماجستير.
    اختيارات ابن القيّم الأصولية، تحصّل بها على شهادة دكتوراه دولة.
    بعض مقالات نشرت بمجلة «منابر الهدى»، ثمّ أفردت بالطباعة، منها:
    المورد الرويّ في حكم الاحتفال بالمولد النبويّ
    برد السحائب على كبد أهل المصائب (نكبة الجزائر). مقال كتبه بمناسبة الفياضنات العارمة التي اجتاحت البلد، وخلّفت الهلاك والخراب والدمار في الأرواح والممتلكات.

    ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
    المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية
    فتيا فيما يفعله بعض الخطباء يوم الجمعة
    فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    رسالة في عيد النصارى
    تفسير قوله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
    فتوى فيما يفعله الصوفية من صحبة المردان ومؤاخاة النسوان
    مسألة في تأخير الصلاة عن وقتها.

    وله تحقيقات أخرى منها:
    رسالة في حكم إعفاء اللحى للشيخ محمد حياة السندي.
    شرح أربعين علي القارئ للشيخ محمد حياة السندي.
    مسائل أجاب عنها الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله.
    رسالة في الردّ على من أجاز لبس قلنسوة النصارى للشيخ عليش.

    كما له مشاريع علمية كثيرة من أهمّها: تحقيق كتاب «زاد المعاد في هدي خير العباد» للإمام ابن القيّم رحمه الله، معتمدًا على نسخ خطّية نفيسة.

    ولقد أثنى عليه غير واحد من أهل العلم، منهم شيخه الشيخ محمد علي فركوس، حيث حلاه في تقديمه لرسالة «رسالة في حكم إعفاء اللحى» (4): الشيخ الفقيه، وكرّر العبارة في تقديمه لرسالة «المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية» (3)، فقال: الشيخ الأصولي الفقيه.

    ومنهم الشيخ العلاّمة بكر بن عبد الله بن زيد في تقريظه لكتابه «القواعد الفقهية» حيث قال: الحمد لله بجميع المحامد وأكملها، على جميع نعمه ظاهرها وباطنها، وصلّى الله وسلّم على خير الخلائق وأفضلها، وعلى صحابته والتابعين لهم بإحسان في كلّيّات الإحسان وجزئيّاتها.
    أمّا بعد، فهذا نفس من الغرب الإسلامي، يتضوّع مسكا أذفرا، وعلما جمّا، وبيانا عذبا، وأيّ عبد لك ما ألمّا، يجري عبر قلم حدا حادي الحيف إلى العلم الشرعي، على ميراث النبوة صافيا، فوقع الاختيار منه موفّقا على علم من الشرق الإسلامي وآله، يستثمر من علومه، ويلتقط من غوالي درره وفهومه، يجمعهما –مع تباعد الدار، ومدى الزمان- شرف الالتقاء على مائدة الإسلام الباقية، ومعجزته الخالدة الشريفة صافية، فجال هذا القلم المبارك من الجزائر جولته في معين واسع من كتب علَم من أعلام الإسلام الدماشقة، صاحب التصانيف المفيدة، الشيخ العلاّمة ابن قيّم الجوزية (المتوفّى سنة 751)، وذلك في أنبل كتابه، وأجلّها وأثراها بالقواعد الفقهية، والتخريج عليها: «إعلام الموقعّين عن ربّ العالمين»، فاستقرأ منه تسعا وتسعين قاعدة، قرّب لمحبّي العلم كلامه فيها، ممّا جعل هذا الكتاب «وثيقة شرعية للقواعد الفقهية»، سهْل السياق، يألفه القارئ، ويستفيد منه بلا أستاذ، فجزى الله أخانا الشيخ عبد المجيد جمعة خير الجزاء، وبارك في علمه ونفع به، وجعلنا وإيّاه من عباده الصالحين، وحزبه المفلحين، وحرّاس هذا الدين، حتّى نلقى ربّنا ونحن على ذلك من الشاهدين.

    وزكّاه الشيخ العلاّمة ربيع بن هادي المدخلي، وأوصى الشباب بالجزائر بالرجوع إليه، وإلى غيره من الدعاة أسماهم، في شريط من تسجيل منار السبيل مع الشيخ ربيع بمكة بتاريخ 19 ربيع الأول 1424 الموافق ل21 ماي 2003 .

    ولنا معه صحبة قديمة، أطلعتنا على محاسن صفاته من دماثة الخلق، وكرم النفس مع صلابة في الديانة، والصدق والأمانة، والتنزّه عن الرذائل مع الصيانة، والحياء والتواضع ولين الجانب في بشر يعلو محياه.
    وهو رجل رَبعَة أبيض مشرب بحمرة، ليس بالبدين ولا الهزيل، قد خالط الشيب رأسه ولحيته سمت أهل العلم.
    وهو في هذا الزمان معافى في بدنه وأهله، أدام الله عافيته، وأطال بقاءه، وصلّى الله وسلّم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    قال أعرابي
    الكلمة أسيرة في وثاق الرجل فإذا تكلم بها كان أسيرا في وثاقها
    فيصل بن المبارك أبو حزم
    ******
    عذرا على انقطاعي عن الملتقى طيلة هذه المدة

  10. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ أبو حزم فيصل بن المبارك على هذه المشاركة:


  11. #7
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    قسنطينة
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    محاسبة تسير
    العمر
    47
    المشاركات
    12
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي

    ترجمة فضيلة الشيخ محمد باي بلعالم
    نسبه وميلاده :
    هو العالم ابن العلماء والفقيه ابن الفقهاء الشيخ باي بلعالم بن محمد عبد القادر بن محمد بن المختار بن أحمد العالم القبلوي الجزائري الشهير بالشيخ باي، ويعود نسبه إلى قبيلة فلّان، والتي تضاربت حولها الأقوال واختلفت فيها الآراء والشهير أن أصولها تعود إلى قبيلة حمير القبيلة العربية الشهيرة باليمن .
    ولد الشيخ سنة 1930 م في قرية ساهل من بلدية اقبلي بدائرة "أوْلَفْ " ولاية أدرار.
    والده: هو محمد عبد القادر فقيها وإماما ومعلما ، له تصانيف منها:
    - تحفة الولدان فيما يجب على الأعيان
    – منظومة الولدان في طلب الدعاء من الرحمن
    – منظومة حال أهل الوقت .
    وأمه: خديجة بنت محمد الحسن كان والدها عالما قاضيا في منطقة تيديكلت .
    دراسته وتعليمه

    تربى الشيخ في أسرة اشتهرت بالعلم والمعرفة، حرصت على تعليمه وتربيته، فبدأ تعليمه في مسقط رأسه في مدينة ساهل أقبلي ، هذه القرية التي كانت تعد منارة للعلم والمعرفة والتي تخرج منها العديد من العلماء والفقهاء.
    ودرس القرآن الكريم في مدرسة ساهل أقبلي على يد المقرئ الحافظ لكتاب الله الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن المكي بن العالم ، ثم قرأ على يد والده المبادئ النحوية والفقهية ، ودرس على يد الشيخ محمد عبد الكريم المغيلي مدة من الزمن ، ثم انتقل إلى زاوية الشيخ مولاي أحمد بن عبد المعطي السباعي، بمراكش، ومكث فيها سبع سنوات ، قرأ فيها الفقه المالكي وأصوله، والنحو ، والفرائض، والحديث ، والتفسير. وخلال مرحلة دراسته تحصل على عدد من الإجازات.
    - بعد أن تخرج الشيخ من الزاوية المذكورة آنفا انتقل إلى مدينة أولف حيث قام بتأسيس مدرسة للعلوم الشرعية تعنى بتدريس الطلاب والطالبات الأمور الدينية واللغوية حيث دفعته الغيرة الدينية لنشر العلم بين أهل بلده إبان الاستعمار الفرنسي، فأسس مدرسة شرعية أسماها "مدرسة مصعب بن عمير الدينية" والتي لا زالت ليومنا هذا والحمد لله، ولما تغلغلت الثورة في الجزائر واستحكمت قرّر إغلاق المدرسة مؤقتا خوفا على طلبته من المعارك التي كانت تدور آنذاك ، ولما حصل الشعب الجزائري على حريته ونالت الدولة استقلالها واستتبّ الأمن أعاد فتح المدرسة من جديد لتستقبل الطلاب بأعداد كبيرة وأضاف إليها قسما داخليا جديدا.
    - وفي سنة 1964 التحق بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية فأصبح إماما وخطيبا ومفتيا ومدرِّسا لمسجد أنس بن مالك ومدرسة مصعب بن عمير الدينية.
    - وفي عام 1971 م شارك في مسابقة وزارة الأوقاف التي أجرتها لمجموعة من المشايخ لتحديد مستواهم العلمي ، فتحصل على شهادة تعادل الليسانس في العلوم الإسلامية، وفي عام 1981م قام بتوسيع مدرسته وأضاف إليها قسما جديدا خاصا بالإناث، فأصبحت تستقبل أعدادا كبيرة من الفتيات على غرار ما تستقبله من الفتيان، وقام بتوسيع الأقسام الداخلية بحيث أصبحت تستوعب طلابا من خارج البلاد.
    رحلته في طلب العلم
    رحل الشيخ في طلب العلم والمعرفة إلى زاوية الشيخ أحمد بن عبد المعطي السباعي المراكشي المعروف بالطاهر، مكث هناك حوالي سبع سنوات حيث تلقى فيها عدة علوم منها ( علوم القران والحديث و النحو والفقه المالكي وأصوله والفرائض ….) وقد تأثر الشيخ رحمه الله كثيرا بشيخه المراكشي، واستفاد منه ويعتبره من أهم مشايخه، ولما مات رثاه بقصيدة مؤثرة اطلعت عليها أثناء وجودي بمدرسته سنة 1985 .
    أسفار الشيخ ورحلاته :
    سافر الشيخ رحمه الله إلى عدة بلدان في داخل الوطن و خارجه، وكانت له في جميع رحلاته لقاءات مع العلماء وطلبة العلم ، مفيدا ومستفيدا، فزار ( تونس والمغرب الأقصى وليبيا والمملكة العربية السعودية ) حيث كانت أول زيارة له إلى المملكة العربية السعودية من أجل أداء فريضة الحج سنة 1964 م ، ليعود إليها سنة 1974م للمرة الثانية ، ومنذ ذلك العام لم يتخلف عن أداء هذه الفريضة ، فله أكثر من 30 حجة . تقبل الله منه طاعته. وكان رحمه الله في الحج يعقد الجلسات العلمية في الحرم المكي في السطح غالبا، وفي المخيم في "منى" ويجتمع عليه طلبة العلم، وكثير من المحبين له.
    وقد دون الشيخ رحمه الله رحلاته في كتابه " الرحلة العلية " جمع فيه أخبار هذه الرحلات وأحوال المناطق التي زارها.
    كتبه ومؤلفاته :
    ألف الشيخ في فنون عديدة وتجازوت مؤلفاته (40) كتابا منها الصغير والكبير في عدة أسفار فكتب و نظم وشرح وحقق في ( علوم القرآن والحديث والفقه وأصوله والميراث والسيرة والتاريخ والوعظ والإرشاد والتوجيه …). و منها (15) مؤلفا في الفقه المالكي. ومن أهم مؤلفاته:
    1- شرح على نظم خليل للشيخ خليفة بن حسن السوفي القماري، والذي نظمه في ما يقرب من عشرة آلاف بيت، شرحه الشيخ بلعالم رحمه الله في عشرة أسفار سماه:
    - مرجع الفروع للتأصيل من الكتاب والسنة والإجماع الكفيل شرح نظم الشيخ خليفة بن حسن السوفي على مختصر خليل . وهو تحت الطبع بدار الفكر.
    2- إقامة الحجة بالدليل شرح على نظم بن بادي على مهمات خليل في ( أربعة أجزاء ) طبع دار ابن حزم.
    3- ملتقى الأدلة الموضح للسالك على فتح الرحيم المالك في ( أربعة أجزاء ) وهو شرح على منظومته (فتح الرحيم المالك في فقه الإمام مالك) والتي تشتمل على(2509) أبيات
    4- الإشراق البدري على الكوكب الزهري لنظم المختصر الأخضري. وهو شرح على نظم الأخضري وكلاهما للشيخ رحمه الله.
    5- المباحث الفكرية على الأرجوزة البكرية.
    6- زاد السالك على أسهل المسالك (في مجلدين)
    7- السفر القاطع والرد الرادع لمن أجاز بالقروض المنافع . وهو رد على من أفتى بجواز المعاملة مع البنوك الربوية وفيه فوائد جمة في التنديد بمن يفتي بغير علم.
    8- السبائك الإبريزية على الجواهر الكنزية . وهو شرح على نظم المقدمة العزية في الفقه المالكي.
    9- الاستدلال بالكتاب والسنة النبوية على نثر ونظم العزية . يقول عنه الشيخ رحمه الله أنه جعل له منهجية خاصة .
    10- كشف الجلباب عن جوهرة الطلاب في علمي الفروض والحساب ( شرح على نظم الشيخ عبد الرحمن السكوتي في الفرائض)
    11- كشف الدثار على تحفة الآثار ( في مصطلح الحديث)
    12- ضياء المعالم على ألفية الغريب لابن عالم وهو شرح على ألفية الشيخ بلعالم الزجلاوي في غريب القرآن (في مجلدين)
    13- المفتاح النوراني شرح فيه نظم الشيخ الطاهر التليلي السوفي في غريب القرآن.
    14- الدرة السنية في علم ما ترثه البرية (نظم)
    15- الأصداف اليمية شرح الدرة السنية
    16- فواكه الخريف شرح بغية الشريف في علم الفرائض المنيف
    17- ركائز الوصول على منظومة العمريطي في علم الأصول
    18- ميسر الحصول على شرح سفينة الأصول
    19- فتح المجيب على سيرة النبي الحبيب
    20- منحة الأتراب على ملحة الإعراب
    21- اللؤلؤ المنظوم على نثر ابن آجروم
    22- الرحلة العلية إلى منطقة توات لذكر بعض الأعلام والآثار والمخطوطات والعادات في ( جزأين) ذكر فيها رحلاته التي تزيد عن عشرين رحلة للحج والعمرة، ورحلته إلى المغرب الأقصى.
    23- قبيلة فلان في الماضي الحاضر وما لها من العلوم والمعرفة والمآثر .
    24- قصيدة في الرد على الزنديق سلمان رشدي أطلعني عليها سنة 1990
    25- منحة الأتراب على ملحة الإعراب
    26- الغصن الدّاني في حياة الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني
    27- محاضرة عنوانها كيفية التعليم القرآني والفقهي في منطقة توات.
    28- محاضرة عنوانها الرسول المعلم
    29- انقشاع الغمامة والإلباس عن حكم العمامة واللباس من خلال سؤال سعيد هرماس
    30- قصيدتان في الرد على ألغاز بعث له بها الشيخ مولاي أحمد الطاهري السباعي.
    31- قصيدتان في رثاء الشيخ مولاي أحمد الطاهري السباعي.
    32- مرثية الشيخ مولاي محمد الرقاني الفقيه.
    33- مرثية الشيخ الطالب الزاوي.
    34- مرثية الشيخ عبد العزيز شيخ مهدية.
    تنبيه : من تواضع الشيخ أنه قال عن كتبه التي ألفها : " إن هذه الكتب التي ألفتها، ليست من كلامي ولا من رأيي، ولا من بنات أفكاري، وإنما جمعت فيها ما ذكره العلماء في كتبهم"[في حوار مع إذاعة القرآن]
    ومما أذكره أن الشيخ في سنة 1990 أهداني كل كتبه المخطوطة لما زارني وتشرفت بزيارته لي بالجزائر العاصمة، ولكني أصبت بمصيبة كبيرة فقد أعرت تلك الكتب لبعض إخواننا فلم يردها لي رغم طلبي وإلحاحي سامحه الله، ثم انقطعت الصلة بيني وبين هذا الأخ ولا أدري أين هو الآن ؟.
    نشاطات الشيخ العلمية ودروسه .
    عُرف الشيخ رحمه الله بكثرة نشاطه العلمي فهو جذوة متقدة من الحماس والنشاط لا تجدها عند الكثير من طلاب العلم الشباب، فقد ألقى عدة محاضرات، وشارك في كثير من الملتقيات والمؤتمرات في عدة بلدان، ومجالس الشيخ كلها عامرة بالنصح والتوجيه والفتوى.
    - وله عناية بالشعر فنظم عدة قصائد، في مجالات متنوعة.
    - وللشيخ رحمه الله أوقاف في مكتبة الحرم النبوي الشريف، منها : لوحة للقرآن الكريم مكتوب فيها "ثمن" [يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ ..] من سورة آل عمران، ولوحة مكتوب فيها ما يُكتب للطفل عند دخوله أول مرة للكُـتّاب، وإداوة كتابة، وقلم الكتابة، وقد رأيت هذه الأوقاف في مكتبة المخطوطات بباب عثمان رضي الله عنه.
    برنامجه في التدريس :
    يعكف الشيخ في كل عام على إتمام ختم صحيح البخاري وتدريسه كاملا ما بين شعبان وذي الحجة ، حيث يختم في الأربعاء الأخيرة من شعبان من كل سنة ، ويدرس أيضا موطأ الأمام مالك كاملا ، وشرح صحيح مسلم كل سنتين ، كما يدرس تفسير القران الكريم وله في ذلك خمسة أيام في الأسبوع ويقوم بتدريس المتون والكتب التي ألفها.
    خاتمة: علاقتي بالشيخ
    بدأت علاقتي بالشيخ رحمه الله ومعرفتي به سنة 1982 بمدينة تمنراست حيث سمعت له درسا في تفسير سورة الفاتحة فانبهرت بعلمه وسرعة استحضاره للأدلة من الكتاب والسنة مع عزو الأحاديث لمصادرها، ومما زادني حبا له ما سمعته من إنكاره للبدع والخرافات والمظاهر الشركية، فتعلقت بالشيخ وأحببته ، وتمنيت أن ألتقي به لقاء خاصا متتلمذا على يديه
    وفي سنة 1987 رحلت إليه في بلده (أولف) في قصة طويلة ، طالبا منه العلم والاستفادة فأكرمني واستضافني ببيته، وكم تأثرت بكرمه وحسن خلقه، وخاصة لقائي به أول مرة، من غير موعد ولا توصية أو تزكية من أحد، فهو لا يعرفني، ولكنه رحمه الله هش في وجهي، وأراني من حسن الاستقبال وكرم الضيافة والعناية، ما لا يوصف، ودخلت مدرسته العامرة، ثم شرفني فزارني ببيتي، وطلب مني أن أضرب له موعدا مع شيخنا المربي العلامة الأديب أحمد سحنون - رحمه الله - وكان شيخنا بلعالم يتمنى أن تكتحل عيناه برؤيته والجلوس إليه كما كان يقول لي رحمه الله فوفقه الله لهذه الزيارة وجرى بين الشيخين لقاء مؤثر، ما زلت أذكر تفاصيله من التواضع لبعضهما البعض، ومما أذكره أني لما عرَّفْتُ بالشيخ أمام الشيخ سحنون وذكرت أن له تصانيف ومؤلفات نهرني وقال أمام الشيخ "ليس لي تصانيف وإنما هي كتابات كتبتها لنفسي". رحم الله شيوخنا وجزاهم عنا خيرا .
    ولعلي أن أرجع إلى تدوين بعض ما أعلم من سيرته _ رحمه الله.
    وفاته :
    توفى الشيخ رحمه الله تعالى يوم الأحد 23 ربيع الثاني 1430 هـ الموافق :19 أبريل 2009 م .
    إنا لله وإنا إليه راجعون، وإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخنا لمحزونزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، ونسأل الله أن يتغمده برحمته ويجزيه على ما قدم من العلم والتعليم خيرا.

    ظ…ظ†ط§ط± ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط± - طھط±ط¬ظ…ط© ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظ…ط*ظ…ط¯ ط¨ط§ظٹ ط¨ظ„ط¹ط§ظ„ظ…



  12. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمدهشام بن عبد الحق على هذه المشاركة:


  13. #8
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    قسنطينة
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    محاسبة تسير
    العمر
    47
    المشاركات
    12
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي

    ترجمة العلامة اللغوي طاهر آيت علجات حفظه الله

    ما زالت الجزائر تزخر برجالات في العلم والفكر، يمثلون بحقّ قلبهاالنابض وعقلها الصامت.
    طائفة منهم فضّلت الحركة في صورة السكون، تخطو بالأمّةخطوات واسعة نحو الرقي العقلي والسمو الروحي، ولا تكاد تسمع لهاحسيسا.
    اختارت هذا النموذج في التغيير أو هذا الأسلوب في التعبير، والمتمثلفي العمل الهادىء الهادف الذي لا يلفت الأنظار، ولا يزعج من حوله، بعيدا عن عالمالأضواء والأقواس، ليكون بمنأى عن الصراعات المزيفة التي تجري على هامش الحياة،والتي ضررها على الأمة أكثر من نفعها، خاصة وهي في طورها الأول من النشأةالحديثة.
    وهذا الاختيار في النظر والسلوك، لم يكن وليد عجز في التصور، أوناتج عن قصور في الفهم، أو عقم في العطاء، وإنما هو نمط في الحركية، تمليه الظروف،وربّما يفرضه الواقع كخيار.
    والأدلة الشرعية تسع هذا المنزع من فقه الموقف، بلوترشح بتصويبه واستحسانه، والأخرى الكونية تجري على سننه.
    فهو منهج فيالتغيير، وإن قلّ مردوده في الحال، فإنّ نتائجه مضبوطة نوعا ما في المستقبل، وعلىضوء هذه النتائج، يعوّل في بناء الصروح.
    فهو بهذا الاعتبار مرحلة مباركة منالعمل، لا منهجا متبعا في أصول الدعوة وفقه التغيير, وبتعبير أدقّ هو من المتغيراتفي تصور العمل الإسلامي لا من الثوابت, يقوم على دعائم، أهمها عنصر الزمن، إذ أنّأيّ عمل لا يراعى فيه اعتباره، فإنّ مآله حتما سيكون إمّا شللا في الحركة أو تساقطاعلى الطريق، وكلاهما مرّ.

    ومن أقطاب هذا التصور في العمل، الشيخ الفاضل محمدطاهر أيت علجت ـ حفظه الله ـ والذي التقينا به في بيته المتواضع بـ: بوزريعة ـأعالي العاصمة ـ، فكان هذا الحوار على شكل

    1 ـ جمعية العلماء:
    بدأاللقاء بالحديث عن جمعية العلماء وعن برنامجها الدعوي فاقترح أن تعطى الأهميّةللدعوة إلى الوحدة، والعمل بكلّ ما يوحّد، ثمّ أعقب كلامه بما يوحي بأنّه جدّمتفائل بما تسعى إليه الجمعية من خير في لمّ و احتواء جميع الحساسيات الوطنية،فقال: يبدو لي أنها ـ أي: الجمعية ـ مباركة لأنّها توحّدت وجمعت كلّ التياراتالإسلامية في الجزائر وفي ذلك خير وبركة وأرجو لها أن تنجح أكثر ممّا نجحت فيهسابقا، وعن الخلاف القائم بين مختلف الأطياف والتيارات الإسلامية قال بأنه داء قديمعملت فرنسا على زرع بذوره، وسعت لنشره بين المسلمين، فنتج عنه خير كبير، من بناءللمدارس وتشييد للمساجد، ونشر للتعليم، فالاستعمار أراد شرّا وربنا أراد خيرا، وهذاالتبديع والتصنيف والتفسيق، هو من أكبر الأسباب التي تفرّق بين المسلمين، والتاريخيعيد نفسه.
    وعن الشيخ ابن باديس يقول الشيخ بأنّه يمتاز عن غيره من المشايخبتفرغه للتعليم و التكوين، بحيث كان يتنقل بطلبته في مختلف الفنون والعلوم من كتابإلى آخر، مراعيا المستويات.

    2 ـ رابطة الدعوة الإسلامية:
    وعن رابطةالدعوة الإسلامية، وظروف نشأتها وأهدافها قال: هي في حقيقة الأمر امتداد لجمعيةالعلماء التاريخية، والجمعية حاليا يمكن أن تكون وجها آخر للرابطة وأن تبعثها فيثوب جديد.
    وقال عنها: بأنّها أنشئت لترشيد الحركات السياسية، والعمل لنشر الدعوةالإسلامية، وللاتصال بكل الأحزاب، فهي لجميع الجزائريين، وللناس جميعا، فكانتمرجعية للجميع، والشيخ سحنون كان يسعى ويأمر الأحزاب بالوحدة ولمّ الشتات، وجمعالشمل، فكان ما كان ممّا لست أذكره.....

    3 ـ الانطلاقة الأولى:
    التحقالشيخ بزاوية قريته التي ولد بها، وهي زاوية مشهورة بثاموقرة ولاية بجاية، فحفظ بهاالقرآن وأتقنه على يد الشيخ السعيد اليجري ـ رحمه الله ـ والذي كان الشيخ ابن باديسيلقبه بالشيخ المفكر، كما أخذ عنه الأجرومية والألفية في النحو، والرسالة و المختصرفي الفقه، وأخد عنه علم الحساب والفلك والبلاغة، وغيرها من الفنون، مكث بهذهالزاوية أزيد من خمس سنوات.

    4 ـ زاوية بلحملاوي:
    بهذه الزاوية تلقىالشيخ تعليمه الثانوي، و بها تعرف على الشيخ العوادي و على المشايخ الذين أخذ عنهممن أمثال، الشيخ مصباح الحويدق، والشيخ محمود القريبع، والشيخ سعيد حناشي، والشيخأحمد بن شليحة من مدينة بسكرة خريج القرويين، وغيرهم من المشايخ الذين استقدمهمصاحب الزاوية، من الزيتونة و غيرها، بقصد رفع مستوى التعليم في زاويته، فكانتالكفاءة العلمية تفوق مدرسة الشيخ ابن باديس رحمه الله.
    مكث الشيخ بهذهالزاوية مدّة 3 سنوات، حيث التحق بها وعمره 16 سنة.

    أمّا عن توقيت البرنامجومحتواه فقال عنه: تبتدأ الدروس فيها على الساعة السابعة صباحا وإلى غاية الساعة 12، وفي المساء من الساعة الثانية إلى غاية الساعة الخامسة، فكان برنامجها مكثفاومتنوعا، فهي حقا فرع للزيتونة، و يدرس فيها كل العلوم التي تدرس في الزيتونة، حيثكان الطلبة متفرغون للطلب فقط.

    وللتاريخ يروي لنا الشيخ هذه القصة الطريفةعن الشيخ عبد الرحمن صاحب الزاوية قال: قال لنا يوما، سأستمر في هذا العمل إنشاءالله طوال حياتي، فإذا فنيت أموالي، فخذوني إلى السوق وبيعوني هناك لتواصلوا طلبالعلم.

    ثمّ أردف قائلا وكأنه يعاتب أهل زماننا هذا: أعطاه الله أموالا،فأنفقها كلّها في سبيل العلم، وخدمة أهله، رحمه الله تعالى.

    5 ـ الشيخالزاهد مبروك العوّادي:
    حدثنا كثيرا عن هذا الشيخ الذي بلغ من العلم درجةأهّلته ليمثل الجزائر في مجمع الفقه الإسلامي لعدّة سنوات، أصله من مدينة عزّابة،وتعرّف عليه الشيخ في زاوية بلحملاوي بالعثمانية، ومكثا بها سويا مدّة 3 سنواتينهلان العلم عن أساتذة أجلة.

    و قال عنه أنّه: يمتاز بغزارة العلم والانطواءوالانزواء عن الدنيا، خرج من الجزائر قاصدا مصر وقد امتلأ وطابه علما وفقها، التقىهناك بالرئيس هواري بومدين فآواه في بيته، كما تعرّف هناك بالوزير مولود قاسم، فكانيوجههما، ويرعى شؤونهما هناك، فلما رجع بعد الاستقلال إلى الجزائر، انزوى وانطوى منغير أن يعلم به أحد، فسمع بخبره السيد قاسم، فاستقدمه و نصّبه مستشارا في الوزارة،وكان علمه أكبر من منصبه، وحدثت الشيخ عن معرفتي بالشيخ رحمه الله ففرح وأخبرته عنبعض أحواله، و أنّه أوصى بمكتبته العامرة أن تصير وقفا لمسجد مدينة عزّابة بعدوفاته، كما أخبرنا الشيخ الطاهر بأنّ الشيخ العوادي كان على مذهب الظاهرية فيالفقه، و أنّه كان يتقن المذاهب الأخرى كذلك، فرحم الله الفقيد ، فلقد عاش غريباومات غريبا كما عاش ،و لا من يقدّر علمه و منزلته.

    6 ـ العودة إلى مسقطالرأس:
    ثم رجع الشيخ إلى مسقط رأسه، أين تولى التدريس والتعليم بزاوية سيديأحمد بن يحيى بأمالو، وهذا من سنة 1937م و إلى غاية سنة 1956م حين أحرق الجيشالفرنسي الزاوية، فالتحق الشيخ مع طلبته بجيش التحرير.

    الشيخ فيسطور:
    ـ الشيخ العلامة الفقيه اللغوي محمد الطاهر أيت علجت، من مواليد قريةثاموقرة ببني عيدل سنة:1917م.
    ـ حفظ القرآن الكريم بمسقط رأسه وبزاوية جدّهالشيخ يحي العيدلي ـ رحمه الله تعالى ـ وبها تلقى المبادىء الأولى لعلوم الأدبواللغة العربية
    على يد شيخه العلامة السعيد اليجري ـ رحمه الله تعالىـ.
    ـ رحل إلى زاوية الشيخ بلحملاوي بالعثمانية ـ قرب قسنطينة ـ حيث أتمّهناك دراسته الشرعية، من فقه ولغة ونحو وعلوم أخرى كثيرة مثل الرياضيات والتاريخوالجغرافية والفلك وغيرها.
    ـ بعد تمكّنه تصدّر للتعليم والتدريس والإفتاء فيزاوية ثاموقرة، وهذا قبل الحرب العالمية الثانية، فأحدث نهضة علمية إلى غاية 1956هـ.
    ـ أنشأ نظاما خاصا بزاويته، شبيها بنظم المعاهد الإسلامية الكبرى،فكان تلامذته يلتحقون بالزيتونة بزاد من العلم والأدب يشرّف زاويتهم والقائمعليها.
    ـ شارك في ثورة التحرير، هو وسائر طلبة الزاوية الذين التحقوا كلّهمبركب المجاهدين بعد أن هدّمت فرنسا زاويتهم سنة 1956م.
    ـ سافر إلى تونس فيأواخر سنة 57م بإشارة من العقيد عميروش الذي كان الشيخ يتولى منصب الإفتاء في كتيبةجيشه، كما كان يتولى فصل الخصومات.
    ـ ومن تونس سافر إلى طرابلس الغرب ـليبيا ـ حيث عيّن عضوا في مكتب جبهة التحرير هناك.
    ـ بعد الاستقلال وفي سنة 1963م عاد إلى وطنه الأول، وعيّن أستاذا بثانوية عقبة بن نافع بالجزائر العاصمة وثانوية عمارة رشيد ببن عكنون إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1978م.
    ـ ثمّوبطلب من وزارة الشؤون الدينية، عاد إلى نشاطه المسجدي، ليمارس دروس الوعظ والإرشادبمسجد حيدرة وغيره من المساجد.
    ـ تخرّج على يديه جملة من الطلبة المتمكنين،ومازال عطاؤه غير مجذوذ، فهو إلى يوم الناس هذا يعقد دروسا في الفقه والنحو وفنالقراءات وغيرها من العلوم الشرعية بمسجد بوزيعة مكان إقامته.
    ـ يعدّ الشيخ منالأعضاء البارزين ومن المؤسسين لرابطة الدعوة الإسلامية بالجزائر.
    ـ لهمؤلفات في فنون كثيرة، كما هو الآن بصدد كتابة مذكرات تروي تاريخه وتاريخ الثورةالجزائرية، وتقييمه للأحداث وواقفه عبر مسيرته الرائدة.

    حفظ الله شيخنا وبارك الله فيك و نفعنا الله بعلمه .

    كتبها: عبد الرحمن دويب
    ميراث السنة | موسوعة التراجم >> تراجم علماء الجزائر >> ترجمة العلامة اللغوي طاهر آيت علجات حفظه الله

  14. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمدهشام بن عبد الحق على هذه المشاركة:


  15. #9
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    البحرين
    المدينة
    ...
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    176
    شكر الله لكم
    89
    تم شكره 148 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي

    هل هناك ترجمة للاستاذ الفاضل د. محمد زكي عبد البر

  16. #10
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    ...........
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    77
    شكر الله لكم
    164
    تم شكره 72 مرة في 34 مشاركة

    Lightbulb

    ترجمةُ الشيخِ أبيْ إسحاقَ الحوينيِّ
    اسمُهُ ومولدُهُ

    هوَ: أبو إسحاقَ حجازيْ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ بنِ شريفٍ الحوينيُّ المصريُّ (وإسحاقُ هذا ليسَ بولدِهِ، إنمَا تكنَّىٰٰ الشيخُ بِهِ تيمُّـناً بكنيةِ الصحابيِّ سـعدِ بنِ أَبيْ وقاصٍ t وكنيةِ الإمامِ أبيْ إسحاقَ الشاطبيِّ -رحمهُ اللهُ-).

    وُلدَ يومَ الخميسِ غرةِ ذي القَعدةِ لعامِ 1375هـ، الموافقِ 06 / 1956م بقريةِ حوينٍ بمركزِ الرياضِ منْ أعمالِ محافظةِ كفر الشيخِ بمصرَ.



    عائلتُهُ

    وُلدَ الشيخُ فيْ أسرةٍ ريفيةٍ بسيطةٍ لا تعرفُ إلا الزراعةَ، وما كانتْ فقيرةً ولا غنيةً، ولكنَّهَا كانتْ متوسطةَ الغِنَىٰٰ، لهَا وجاهتُهَا فيْ القريةِِ واحترامُهَا، بسببِ معاملتِهَا الطيبةِ للناسِ وما اشتُهرَ عنِ الأبِّ منْ حُسنِ خلقِهِ، وقدْ كانَ متزوجًا بثلاثٍ (كانَ الشيخُ منَ الأخيرةِ وكـانَ الأوسطَ -الثالثَ- بيـنَ الأبناءِ الذكورِ الخمسةِ) وكانَ متديناً بالفطرةِ -كحالِ عامةِ القَرويينَ إذْ ذاكَ- يحبُّ الدينَ. يُذكرُ أنَّ سرقةَ محصولِ القُطنِ كانتْ مشهورةً فيْ ذلكَ الحينِ، وكانَ الأبُّ يمشيْ مرةً بجانبِ حقلِهِ فرأىٰٰ شخصاً يأخذُ قطناً منهُ، فمَا كانَ منهُ إلا أنِ اختبأَ حتَّىٰ لا يراهُ هذا الشخصُ، ولمْ يُرَوِّعْه حتَّىٰٰ أخذَ ما أرادَ وانصرفَ!.

    لـمْ يذهبْ قطُّ إلىٰٰ طبيبٍ، إلا في مرضِ موتِهِ حيثُ أُجبرَ علىٰٰ الذَّهابِ. توفِّـيَ -رحمهُ اللهُ- يومَ الثلاثاءِ 28 / 02 / 1972م.



    دراستُهُ النظاميةُ

    أُدخلَ الشيخُ المدرسةَ الابتدائيةَ الحكوميةَ غيرَ الأزهريةِ بقريةٍ مجاوِرةٍ (الوزاريةِ)، تبعدُ حوالَيْ 2كم عنْ حوينٍ، مضَّىٰ فيْهَا ستَّ سنواتٍ، وانتقلَ إلىٰٰ المرحلةِ الإعداديةِ فيْ مدينةِ كفرِ الشيخِ (تبعدُ عنْ حوينٍ ربعَ الساعةِ بالسيارةِ) بمدرسةِ الشهيدِ حمديْ الإعداديةِ، بدأَ في السنةِ الأولىٰ منْهَا كتابةَ الشعرِ، ومنْهَا إلىٰٰ المرحلةِ الثانويةِ بالقسمِ العلميِّ بمدرسةِ الشهيدِ رياضٍ الثانويةِ. ولِبُعدِ المسافةِ، أجَّرواْ (الشيخُ وإخوتُه) شقةً فيْ المدينةِ، يذهبونَ إليْهَا فيْ بدايةِ الأسبوعِ ومعَهُمْ ما زودتْهُمْ بِهِ أمُّهُمْ -حفِظَهَا اللهُ ورعَاهَا- (الزُّوَّادَةُ) ونصفُ جنيهٍ منْ أخِيْهِمِ الأكبرِ.

    وبعدَ إنهاءِ الدراسةِ الثانويةِ حدثَ جدالٌ حولَ أيِّ الكلياتِ يدخلُ الشيخُ، فتردّدَ بينَ كلياتٍ حتَّىٰٰ استقرَ فيْ قسمِ اللغةِ الأسبانيةِ (وإنمَا كانتِ الأسبانيةَ، حتَّىٰٰ يتساوىٰٰ بالطلابِ فيستطيعُ أن يتفوّقَ عليْهِمْ) بكليةِ الألسنِ بجامعةِ عينِ شمسٍ بـالقاهرةِ، والتِي لمْ يخرجْ عنِ الثلاثةِ الأُولِ فيْ السنينِ الثلاثةِ الأولىٰ وفيْ الرابعةِ نزلَ عنْهُمْ، وتخرَّجَ فيْهَا بتقديرٍ عامٍ امتيازٍ. وكانَ يريدُ أنْ يصبحَ عضواً فيْ مَجْمَعِ اللغةِ الأسبانيِّ، وسافرَ بالفعلِ إلىٰٰ أسبانيا بمنحةٍ منَ الكليةِ، ولكنَّهُ رجعَ لعدمِ حبِّه البلدَ هناكَ.



    الرحلةُ العلميةُ

    فيْ حياتِهِ فيْ القريةِ والمدينةِ (مراحلِ ما قبلَ الجامعةِ)، لمْ يكنْ هناكَ اهتمامٌ منْه ولا منْ أحدٍ بالعلمِ الشرعيِّ، إنمَا كانواْ يعرفُونَ كيفَ الصلاةُ ومثلَهَا منَ الأشياءِ البسيطةِ، حتَّىٰٰ سافرَ الشيخُ فِيْ أواخرِ العامِ الأخيرِ منَ الدراسةِ الثانويةِ (سنةِ 1395هـ / 74-1975م) إلىٰٰ القاهرةِ ليذاكـرَ عندَ أخِيْهِ، وكانَ يحضُرُ الجُمعةَ للشيخِ عبدِ الحميدِ كِشكٍ -رحمهُ اللهُ- فيْ مسجدِ 'عينِ الحياةِ'. ومرةً، وجدَ بعدَ الصلاةِ كتابًا يباعُ علىٰٰ الرصيفِ للشيخِِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ- كتابَ "صفةِ صلاةِ النبيِّ r منَ التكبيرِ إلىٰٰ التسليمِ كأنَّكَ ترَاهَا"، فتصفَّحَهُ ولكنَّه وجدَهُ غالياً (15 قرشاً) فتركَه ومضَىٰ، حتَّىٰ وقعَ علىٰ التلخيصِ فاشتراه، فقرأَه ولما أنهىٰ القراءةَ، وجدَ أنَّ كثيراً مما يفعلُه الناسُ في الصلاةِ وما ورثُوه عنِ الآباءِ - متضمناً نفسَهُ، خطأً ويصادمُ السنةَ الصحيحةَ، فصمَّمَ علىٰٰ شراءِ الكتابِ الأصليِّ، فلمَّا اشترَاهُ أُعجبَ بطريقةِ الشيخِ فيْ العرضِ وبالذاتِ مقدمةِ الكتابِ، وهيَ التيْ أوقفتْهُ علىٰٰ الطريقِ الصحيحِ والمنهجِ القويمِ منهجِ السلفِ، والتيْ بسطَ فيْهَا الشيخُ الكلامَ علىٰٰ وجوبِ اتباعِ السنةِ ونبذِ ما يخالفُهَا ونقلَ أيضاً كلاماً عنِ الأئمةِ المتبوعينَ -رحمَهُمُ اللهُ- إذْ تبرؤُوْا منْ مخالفةِ السنةِ أحياءً وأمواتاً. وقدْ لفتتَ انتباهَهُ جداً حواشِيْ الكتابِ -معَ جهلِهِ التامِّ فيْ هذا الوقتِ بهذِه المصطلحاتِ المعقدةِ بلْ لقدْ ظلَّ فترةً منَ الزمنِ -كمَا يقولُ- يظنُّ أنَّ البخاريَّ صحابيٌّ لكثرةِ ترضِّيْ الناسِ عليهِ-، فهُوَ، وإنْ لمْ يكُنْ يفهمُهَا، إلا أنَّهُ شعرَ بضخامةِ وجزالةِ الكتابِ ومؤلِّفِهِ، وصمّمَ بعدَهَا علىٰٰ أنْ يتعلمَ هذا العلمَ علمَ الحديثِ.

    وتوالتِ الأيامُ, ودخلَ الجامعةَ، وبدأَ يبحثُ عنْ كتبٍ فيْ هذَا العلمِ، فكانَ أولَ كتابٍ وقعَ عليْهِ كتابُ "الفوائدِ المجموعةِ فيْ الأحاديثِ الموضوعةِ" للإمامِ الشوكانيِّ، فهالَ الشيخَ ما رأىٰٰ، لقدْ رأىٰٰ أنَّ كثيراً منَ الأحاديثِ التيْ يتناولُهَا الناسُ فيْ حياتِهِمْ لا تثبتُ عن النبيِّ r، فعكَّرَ ذلكَ، أيْ معرفتُهُ أنَّ هناكَ أحاديثُ لمْ تثبتْ، عكَّرَ ذلكَ عليْهِ استمتاعَهُ بخطبِ الشيخِ عبدِ الحميدِ كشكٍ -رحمهُ اللهُ-، فأصبحَ لا يمرُّ بِهِ حديثٌ إلا ويتشكَّكُ فيْ ثبوتِهِ. حتىٰٰ كانَ يومٌ، وكانتْ جمعةً عندَ الشيخِ كشكٍ -رحمهُ اللهُ- فذكرَ حديثاً تشكَّكَ الشيخُ فيْهِ، فبحثَهُ فوجدَ أنَّ ابنَ القيمِ -رحمهُ اللهُ- ضعَّفَهُ، فأخبرَ الشيخَ كشكاً بذلكَ، فردَّ وقالَ بأنَّ ابنَ القيمِ أخطأَ، ثمَّ قالَ كلمةً كانتْ منَ المحفزاتِ الكبارِ لهُ لتعلمِ الحديثِ والعلمِ الشرعيِّ، قالَ: ياْ بنيَّ! تعلمْ قبلَ أنْ تعترضَ. يقولُ الشيخُ: فمشيتُ منْ أمامِهِ مستخزياً، كأنمَا ديكٌ نقرنِيْ! وخرجتُ منْ عندِهِ ولديَّ منَ الرغبةِ فيْ دراسةِ علمِ الحديثِ ما يجلُّ عنْ تسطيرِ وصفِهِ بنانِيْ. اهـ.

    وأخذَ الشيخُ يسألُ كلَّ أحدٍ عنْ أحدٍ منَ المشايخِ يُعَلِّمُهُ هذَا العلمَ أو يدلُّهُ عليْهِ، فدلوْهُ علىٰٰ الشيخِ محمدِ نجيبٍ المطيعيِّ -رحمهُ اللهُ-.

    وأخذَ يبحثُ أكثرَ عنْ كتبٍ أكثرَ، فوقعَ علىٰٰ المئةِ حديثٍ الأُولىٰٰ منْ كتابِ "سلسلةِ الأحاديثِ الضعيفةِ والموضوعةِ وأثرِهَا السيئِ فيْ الأُمةِ" للشـيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-، فوجدَ أنَّ الشيخَ كانَ يركزُ علىٰٰ الأحاديثِ المنتشرةِ بينَ الناسِ والتيْ لا تصحُّ.

    ولاحظَ الشيخُ أنَّ أحكامَ الشيخِ علىٰٰ الأحاديثِ ليستْ واحدةً، فمرةً يقولُ منكرٌ ومرةً يقولُ ضعيفٌ ومرةً باطلٌ، فأخذَ يبحثُ ويُنَقِّبُ كيْ يفهمَ هذِهِ المصطلحاتِ ويفرقَ بينَ أحكامِ الشيخِ علىٰ الأحاديثِ، وسألَ الشيخَ المطيعيَّ -رحمهُ اللهُ-، فدلَّهُ علىٰٰ كتابِهِ "تحتَ رايةِ السنةِ: تبسيطُ علومِ الحديثِ"، فأخذَهُ الشيخُ وعرفَ منْ حواشِيْهِ أسماءَ كتبِ السنةِ وأمهاتِ الكتبِ التيْ كانَ ينقلُ منْهَا الشيخُ، ومعانيْ المصطلحاتِ.

    يقولُ الشيخُ: مكثتُ معَ الكتابِ (كتابِ الشيخِ الألبانيِّ –رحمهُ اللهُ-) نحوَ سنتينِ كانتْ منْ أفيدِ السنينِ فيْ التحصيلِ. اهـ.

    وكانَ الشيخُ فيْ مراحلِ طلبِهِ المتقدمةِ، فيْ الجامعةِ، يعملُ نهاراً فِيْ محلِّ بقالةٍ بمدينةِ نصرٍ بالقاهرةِ ليعولَ نفسَهُ، ويطلبُ ليلاً، لذَا، كانتْ ساعاتُ نومِهِ قد تصلُ إلىٰٰ ثلاثِ ساعاتٍ فيْ اليومِ!.

    وكانَ لحاجتِهِ، لا يستطيعُ شراءَ ما يبتغِيْهِ منْ كتبِ العلمِ، فكانَ يذهبُ إلىٰ مكتبةِ المتنبيْ، يذهبُ فقطْ ليتحسسَ الكتبَ بيدِهِ أوْ يرفعَهَا لأنفِهِ فيشمَّهَا ويخرجُ بسرعةٍ كيْ لا يظُنَّ صاحبُهَا به جنوناً فيطردُه منْهَا!، وكانَ ربمَا نسخَ منْهَا.



    مَنْ أخذَ عنهُمْ

    *ذهبَ الشيخُ لمجالسِ الشيخِ المطيعيِّ فيْ بيتِ طلبةِ ماليزيا بالقربِ منْ ميدانِ عبدُهْ باشَا بالعبَّاسيةِ. فأخذَ عليهِ شروحَ كلٍّ منْ: صحيحِ الإمامِ البخاريِّ، المجموعِ للإمامِ النوويِّ، الأشباهِ والنظائرِ للإمامِ السيوطيِّ، وإحياءِ علومِ الدينِ للإمامِ أبيْ حـامدٍ الغزاليِّ -رحمَهُمُ اللهُ-. ولزِمَ الشيخُ الشيخَ المطيعيَّ نحواً من أربعِ سنواتٍ حتَّىٰٰ توقفتْ دروسُهُ بسببِ الاعتقالاتِ الجماعيةِ التي أمرَ بهَا الساداتُ، فرحلَ الشيخُ المطيعيُّ إلىٰٰ السودانِ، ثمَّ المدينةِ النبويةِ وتوفيَّ هناكَ ودُفنَ بالبقيعِ، -رحمهُ اللهُ-.

    *وأخذَ علىٰٰ الشيخِ سيدِ سابقٍ -رحمهُ اللهُ- بالمعاديْ.

    *وأخذَ علىٰٰ بعضِ 'شيوخِ الأعمدةِ' فيْ الجامعِ الأزهرِ، فيْ أصولِ الفقهِ واللغةِ والقراءاتِ، ولكنْ ليسَ كثيراً.

    *وأخذَ بعضَ قراءةِ ورشٍ علىٰٰ خالِهِ (وكانَ مدرسَ قراءاتٍ).

    *وفيْ سنةِ 1396هـ قدمَ الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- لمصرَ، وألقىٰٰ محاضرةً فيْ المركزِ العامِّ لجماعةِ أنصارِ السنةِ المحمديةِ بعابدينَ، ولكنَّهُ رحلَ ولمْ يقابلْهُ الشيخُ.

    وكانَ قدْ نُشرَ للشيخِ كتابُ "فصلِ الخِطَابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وكانَ الشيخُ الألبانيُّ يقولُ: ليسَ ليْ تلاميذٌ (أيْ: علىٰٰ طريقتِهِ فيْ التخريجِ والنقدِ)، فلمَّا قرأَ الكتابَ قالَ: نعمْ (أيْ: هذَا تلميذُهُ).

    وسافرَ الشيخُ إلـىٰٰ الشيخِ الألبانيِّ فيْ الأردنِ أوائلَ المحرمِ سنةَ 1407هـ وكانَ معَهُ لمدةِ شهرٍ تقريباً كانَ -كمَا يقولُ- منْ أحسنِ أيامِهِ.

    وقدْ قابلَهُ مرةً أخرىٰ فيْ موسمِ الحجِّ فيْ الأراضيْ المقدسةِ سنةَ 1410هـ، وكانتْ أوَّلَ حجةٍ للشيخِ وآخرَ حجةٍ للشيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-، وآخرَ مرةٍ رآهُ الشيخُ فيْهَا.

    فعلىٰ هذَا، فإنَّ الشيخَ لمْ يلقَ الشيخَ الألبانيَّ -رحمهُ اللهُ- إلا مرتينِ سجلَ لقاءاتِهِ وأسئلتَهُ فيْهِمَا علىٰ أشرطةِ 'كاسيتْ' ونُشرتْ هذِهِ اللقاءاتُ باسمِ "مسائلِ أبيْ إسحاقَ الحوينيِّ"، وهاتفَهُ بِضعَ مراتٍ. فأخذَ علمَهُ عنِ الشيخِ منْ كتبِهِ ومحاضراتِهِ المسموعةِ، ومنْ هاتينِ المرتينِ.

    وذهبَ الشيخُ إلىٰ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، فأخذَ عنْ:

    *الشيخِ عبدِ اللهِ بنِ قاعودٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ شرحِ كتابِ "الكافيةِ في الجدلِ" للإمامِ الجويني، وكانَ يقرأُ عليْهِ آنذاكَ الشيخُ صالحٌ آلُ الشيخِ -حفظهُ اللهُ-.

    *الشيخِ عبدِ العزيز بنِ بازٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ مسجدِهِ المسجدِ الكبيرِ فيْ شروحٍ لكتبِ: "سننِ الإمامِ النسائيِّ"، "مجموعِ الفتاوىٰ" للإمامِ ابنِ تيميةَ، و"كتابِ التوحيدِ" للإمامِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ -رحمَهُمُ اللهُ-.

    *كمَا قابلَ الشيخُ الشيخَ ابنَ العثيمينِ -رحمهُ اللهُ- فيْ الحرمِ، ودخلَ غرفتَهُ الخاصةَ وسألَهُ عنْ بعضِ مسائلٍ.





    الثناء عليه

    *قدْ قدَّمْنَا وصفَ الشيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ- للشيخِ أنَّهُ: تلميذُهُ.

    *وقدْ قالَ لهُ -فيْ لقائِهِ بِهِ فيْ عمَّانَ-: قدْ صحَّ لكَ مَا لمْ يصحَّ لغيرِكْ. اهـ.

    *وقالَ (الصحيحة ج5 ح2457) مختصاً المشتغلينَ الأقوياءَ فيْ علمِ الحديثِ: فعسىٰ أنْ يقومَ بذلكَ بعضُ إخوانِنَا الأقوياءُ فيْ هذَا العلمِ كالأخِّ عليٍّ الحلبيِّ، وسميرٍ الزهيريِّ، وأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ، ونحوِهِمْ جزاهُمُ اللهُ خيراً. اهـ.

    *وأيضاً (الصحيحة ج7 ح3953 والذيْ نُشرَ بعدَ وفاتِهِ): هذَا، ولقدْ كانَ منِ دواعِيْ تخريجِ حديثِ الترجمةِ بهذَا التحقيقِ الذيْ رأيتَهُ؛ أنَّ أخانَا الفاضلَ أبَا إسحاقَ الحوينيَّ سُئلَ فيْ فصلِهِ الخاصِّ الذيْ تنشرُهُ مجلةُ التوحيدِ الغراءِ فيْ كلِّ عددٍ منْ أعدادِهَا، فسُئلَ -حفظَهُ اللهُ وزادَهُ علماً وفضلاً- عنْ هذَا الحديثِ فيْ العددِ الثالثِ (ربيعِ الأولِ 1419هـ) فضعفَهُ، وبينَ ذلكَ ملتزماً علمَ الحديثِ ومَا قالَهُ العلماءُ فيْ رواةِ إسنادِهِ، فأحسنَ فيْ ذلكَ أحسنَ البيانِ، جزاهُ اللهُ خيراً، لكنيْ كنتُ أودُّ وأتمنىٰ أنْ يُتبعَ ذلكَ ببيانِ أنَّ الحديثَ بأطرافِهِ الثلاثةِ صحيحٌ؛ حتىٰ لا يتوهمَنَّ أحدٌ منْ قراءِ فصلِهِ أنَّ الحديثَ ضعيفٌ مطلقاً، سنداً ومتناً، كمَا يُشعرُ ذلكَ سكوتُهُ عنِ البيانِ المشارِ إليهِ. أقولُ هذَا، معَ أننيْ أعترفُ لَهُ بالفضلِ فيْ هذَا العلمِ، وبأنَّهُ يفعلُ هذَا الذيْ تمنيتُهُ لَهُ فيْ كثيرٍ منَ الأحاديثِ التيْ يتكلمُ علىٰ أسانيدِهَا، ويبينُ ضعفَهَا، فيُتبعُ ذلكَ ببيانِ الشواهدِ التيْ تُقَويْ الحديثَ، لكنَّ الأمرَ -كمَا قيلَ-: كفىٰ بالمرءِ إثماً أنْ تعدَّ معايبُهُ. اهـ.

    *وقالَ الشيخُ عبدُ اللهِ بنُ آدمٍ الألبانيِّ -حفظهُ اللهُ- ابنُ أخيْ الشيخِ (فيْ رسالةٍ خطيةٍ بعثَ بهَا لأبيْ عمروٍ أحمدَ الوكيلِ والذيْ بدورِهِ نشرَ صورتَهَا فيْ كتابِهِ "المعجمِ المفهرسِ للأحاديثِ النبويةِ والآثارِ السلفيةِ التيْ خرَّجَهَا فضيلةُ الشيخِ أبوْ إسحاقَ الحوينيِّ" ص1759): فيْ شتاءِ عامَ 1410هـ زارَنَا الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- فيْ دارِنَا، وعرضْتُ عليْهِ جملةً منَ الأسئلةِ، أذكرُ منْهَا السؤالَ التاليْ: يا شيخْ! منْ ترىٰ لَهُ الأهليةَ منَ المشايخِ لسؤالِهِ فيْ علمِ الحديثِ بعدَ رحيلِكُمْ، وإنْ شاءَ اللهُ بعدَ عمرٍ طويلٍ؟. فقالَ: فيهْ شيخٌ مصريٌ اسمُهُ أبوْ إسحاقَ الحوينيُّ، جاءَنَا إلىٰ عمَّانَ منذُ فترةٍ ولمستُ معهُ أنَّهُ معَنَا علىٰ الخطِّ فيْ هذَا العلمِ. فقلتُ: ثمَّ منْ؟. قال: الشيخُ شعيبٌ الأرناءُوطُ. قلتُ: ثمَّ منْ؟. قالَ: الشيخُ مقبلُ بنُ هاديْ الوادعيُّ. اهـ.

    *وقالَ الشيخُ بكرُ بنُ عبدِ اللهِ أبو زيدٍ -حفظهُ اللهُ- فيْ مقدمةِ كتابِهِ "التحديثِ بمَا لا يصحُّ فيْهِ حديثٌ" (ط1 ص9-10) وذكرَ منْ أفردَ كتباً لهذَا النوعِ منَ التأليفِ، فذكرَ أربعةً، كانَ الثالثُ والرابعُ منْهَا كتابي الشيخِ "فصلُ الخطابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وَ"جنةُ المرتابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ". قالَ: والأولُ أخصرُ منَ الثانيْ، لكنَّ فيْهِ مَا ليسَ فيْ الآخرِ، وكلاهُمَا لأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ حجازيْ بنِ محمدِ بنِ شريفٍ. اهـ.

    *وقالَ أيضاً فيْ الكتابِ المذكورِ (ط1 ص21): "جنةُ المرتابُ" أوعبُ كتابٍ رأيتُهُ لتخريجِ ونقدِ هذِهِ الأبوابِ، وهوَ فيْ 600 صفحةٍ. اهـ.



    مشروعاتُهُ العلميَّةُ

    للشيخِ مَا يربُو علىٰ المئةَ مشروعٍ، منهَا مَا قدِ اكتملَ، ومنْهَا مَا لمْ يكتملْ، تتراوحُ مَا بينَ التحقيقاتِ والتخريجاتِ والاستدراكاتِ والنقدِ والتأليفِ الخالصِ. فمنْهَا:

    ** "تنبيهُ الهاجدِ إلىٰ مَا وقعَ منَ النظرِ فيْ كتبِ الأماجدِ". تأليفٌ/استدراكاتٌ

    ** "تسليةُ الكظيمِ بتخريجِ أحاديثِ تفسيرِ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. تأليفٌ/تحقيقٌ وتخريجٌ

    ** "تفسيرُ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. (هوَ اختصارٌ للكتابِ السابقِ)

    ** "ناسخُ الحديثِ ومنسوخُهُ" للإمامِ ابنِ شاهينٍ. تحقيقٌ

    ** "بُرءُ الكَلْمِ بشرحِ حديثِ قبضِ العلمِ". تأليفٌ (شرحُ حديثِ: إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعاً...)

    ** "الفوائدُ" للإمامِ ابنِ بشرانَ. تحقيقٌ

    ** "المنتقىٰ" للإمامِ ابنِ الجارودِ. تحقيقٌ

    ** "تعلةُ المفئودِ شرحُ منتقىٰ ابنِ الجارودِ". تأليفٌ/تحقيقٌ حديثيٍّ معَ بحوثٍ فقهيةٍ

    ** "الديباج علىٰ صحيحِ مسلمِ بنِ الحجاجِ" للسيوطيِّ. تحقيقٌ وتخريجٌ

    ** "مسامرةُ الفاذِّ بمعنىٰ الحديثِ الشاذِّ". تأليفٌ

    ** "النافلة فيْ الأحاديثِ الضعيفةِ والباطلةِ". تأليفٌ

    ** "المعجمُ" للإمامِ ابنِ جُمَعٍ. تحقيقٌ

    ** "نبعُ الأمانيْ فيْ ترجمةِ الشيخِ الألبانيْ". تأليفٌ

    ** "الثمرُ الدانيْ فيْ الذبِّ عنِ الألبانيْ". تأليفٌ

    ........وغيرُهَا.



    خطبُهُ ومحاضراتُهُ

    للشيخِ خطبتانِ فيْ كلِّ شهرٍ عربيٍّ، الجمعتانِ الأولىٰ والثالثةُ، ومحاضرةٌ كلَّ يومِ اثنينِ، بينَ المغربِ والعشاءِ، وكلُّهُمْ فيْ مسجدِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ بمدينةِ كفرِ الشيخِ.

    ويحاضرُ الشيخُ علىٰ قناةِ الناسِ الفضائيةِ برنامجُ فضفضةٍ (مباشرٌ أسبوعيٌّ).

  17. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أحمد بن سعد الأزهرى على هذه المشاركة:


  18. #11
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    --
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,770
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 245 مرة في 153 مشاركة

    افتراضي

    هل الشيخ معدود في الفقهاء؟
    لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
    شيخ المعرة

  19. #12
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي

    إلى الإخوة الذين يريدون أن يخدموا الملقى ويساهموا في بنائه، هذه تراجم المعاصرين تحتاج إلى رجال!
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  20. #13
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    نجران
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    العمر
    44
    المشاركات
    166
    شكر الله لكم
    24
    تم شكره 86 مرة في 35 مشاركة

    افتراضي

    سعادة الأخ الكريم/ أحمد سعد الأزهري
    تحية طيبة، وبعد:
    فأشكرك على هذه الترجمة الجيدة لشيخنا أبي إسحاق؛ فلقد أوقفتني على ما لا أعرفه عن شيخي، وقد كنتُ من الملازمين له أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، وأعتز بهذه التلمذة جدًّا.
    لكن أود أن أطلب منك أن تجعلها في كتاب كترجمة مفردة، وأن تضمنها بيانا شافيا لكتبه المطبوعة ببياناتها والتي لم تطبع، ويا حبذا أن تعتمد من الشيخ لتكون وثيقة يرجع إليها في ترجمته- وفن التراجم هذا كما تعلم من مفردات هذه الأمة وهو جزء عظيم من التاريخ- فقد تضمنت أمورا شخصية لا أظنها تخرج إلا من فم الشيخ نفسه.
    وفقنا الله لما يحبه ويرضاه.
    أ.د/ هشام العربي
    أسـتاذ الفقه المقارن المشارك بجامعة نجـران
    والمحكم بالمجلات العلمية

  21. #14
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    =====
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    41
    شكر الله لكم
    3
    تم شكره 13 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي

    فعلاً موضوع رائع بارك الله فيكم

  22. #15
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    الدار البيضاء
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    الشريعة و القانون-دراسات إسلامية (الفقه المالكي و أصوله)
    المشاركات
    553
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 144 مرة في 66 مشاركة

    افتراضي

    ترجمة سيدنا العلامة الفقيه الحسن الكتاني المالكي
    إسمه و نسبه:
    هو العلامة الشريف و الداعية المصلح،سيدي محمد الحسن بن علي بن محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني و ينتهي نسبه إلى المولى إدريس بن الإمام الأوحد إدريس بن الإمام عبد الله الكامل( و يلقب أيضا بالمحض) بن الإمام الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب و السيدة الكاملة فاطمة الزهراء-عليهم السلام- بنت سيدنا و حبيبنا و نبينا محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
    مولده و نشأته و دراسته:
    ولد –فك الله أسره- بمدينة سلا المغربية،يوم 7 رجب الفرد سنة 1392هـ.
    و بعد شهر من ولادته،انتقلت أسرته الشريفة إلى المملكة العربية السعودية، و هناك نشأ و درس.
    و شيخنا المؤلف-حفظه الله- حاصل على ماجستير في"الفقه و أصوله المقارن"،و حاصل كذلك-إضافة إلى العلوم الشرعية- على إجازة في "علوم الإدارة و الاقتصاد" باللغة الإنجليزية،بالمعهد العالي العالمي بمدينة الرباط.

    أبرز شيوخه و أساتذته:
    - الشيخ العلامة محمد المنتصر الكتاني الأثري-رحمه الله- توفي سنة 1411هـ.
    -الشيخ عبد العزيز بن باز الحنبلي –رحمه الله- مفتي الدولة السعودية سابقا،توفي سنة 1419هـ.
    - الشيخ محمد الصالح بن عثيمين الحنبلي –رحمه الله- توفي سنة 1420هـ.
    -الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني السلفي-رحمه الله- توفي سنة 1420هـ.
    -الشيخ العلامة عطية سالم المصري المالكي-رحمه الله- توفي سنة 1419هـ.
    -الشيخ العلامة سيد سابق الشافعي-رحمه الله- توفي سنة 1422هـ.
    -الشيخ العلامة المحدث عبد الله بن الصديق الغماري-رحمه الله- توفي سنة 1412هـ.
    -الشيخ عبد الله البسام الحنبلي-رحمه الله- توفي سنة 1423هـ.
    -الشيخ المحدث عبد الرشيد النعماني الهندي الحنفي الديوبندي-رحمه الله- توفي سنة 1419هـ.
    -الشيخ المحدث عبد القادر الأرناؤوط الحنفي-رحمه الله- توفي سنة 1425هـ.
    و غيرهم كثير ذكرهم سيدنا المؤلف في "ثبته" الموسوم بـ"الدرر اللآلي في الإجازة للغوالي".

    أما تلاميذه، فأكثر من يجمعهم كتاب، فله تلاميذ في المشرق و المغرب.

    مؤلفاته:
    لسيدنا المؤلف،كتب و تحقيقات و دراسات عديدة،منها المطبوع و المخطوط،أذكر منها على سبيل المثال:
    -"فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري دراسة مقارنة".ط، و هو رسالته للماجستير في"الفقه و أصوله المقارن" بجامعة آل البيت،بالمملكة الأردنية.
    -"الرد على الطاعن في أبي هريرة".ط
    -"الحركة الإسلامية في أفغانستان".(دراسة نشرت في بعض المجلات).
    -"الحركة الإسلامية في المغرب".(دراسة نشرت بمجلة باكستانية).
    -"صيد خاطر سجين" لا زال مخطوط و هو الآن في أربعة أجزاء،و لم يتمه.
    -"الدرر الحسان في أنباء الزمان" لا زال مخطوطا في 12 جزءا.
    -"التعليقات السلفية على الدعوة النجدية" لا زال مخطوطا في جزئين.
    -"تحقيق كتاب:"الدواهي المدهية للفرق المحمية" لوالد جد جده العلامة المشارك سيدي جعفر بن ادريس الكتاني-رحمه الله-.ط
    و غيرها من المؤلفات الكثيرة..
    خصاله و آثاره:
    كان شيخنا المؤلف-رضي الله عنه- نشيطا في الدعوة إلى الله أينما حلّ و ارتحل،فقد درّس جملة من الشباب، منهم الآن طلبة علم متفوقون. و درّس مؤلفات كثيرة سواء باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية.
    و هو نشيط في دعوة النصارى و غيرهم إلى دين الإسلام.
    و سيدنا المؤلف-حفظه الله لنا- باسم الثغر لا يُرى إلا مبتسما، لا يغضب لنفسه إلا إذا انتهكت حرمات الله،و هو متواضع جدا.
    أسال الله تعالى أن يعجل بفكاك أسره و أسر كل عالم مظلوم.آمين

  23. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أبو محمد ياسين أحمد علوين المالكي على هذه المشاركة:


صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دورة في مفطرات الصيام دراسة تحليلية مقارنة بحسب قواعد الفقهاء وتناول المعاصرين
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى فقه الصيام
    مشاركات: 65
    آخر مشاركة: 15-06-11 ||, 02:31 PM
  2. طلب / جمهرة تراجم الفقهاء المالكيّة
    بواسطة ابونصر المازري في الملتقى خزانة الفقه المالكي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 14-10-06 ||, 11:54 AM
  3. ماهي آراء العلماء المعاصرين حول الزواج عبر الانترنت ؟
    بواسطة أبو الحسام اليمني في الملتقى ملتقى فقه النوازل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-05-18 ||, 01:38 PM
  4. عدم جواز المظاهرات قول ابن باز و عبد العزيز الراجحي من المعاصرين
    بواسطة د / ربيع أحمد ( طب ). في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 66
    آخر مشاركة: 11-03-18 ||, 06:37 PM
  5. مَْن يفيدني في "تراجم المصريين"، و"تراجم القرن السابع"؟
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-04-05 ||, 12:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].