1 2 1 2
1 15 16

: ɡ

  1. #1
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    Post ɡ

    تحرير المسألة في المفوِّضة، وفي قصة بروع بنت واشق -رضي الله عنها-


    من خلال تحقيقي للابتهاج شرح المنهاج للإمام السبكي –رحمه الله-
    ما بين الأقواس متن المنهاج للإمام النووي –رحمه الله-
    والشرح هو الابتهاج للسبكي–رحمه الله-
    والهوامش تحقيقي.


    · المسألة:
    قَـــــالَ([1]): (وَإِنْ مَاتَ أَحَدُهُمَا قَبْلَهُمَا)، يَعْنِيْ: قَبْلَ الوَطْءِ وَالفَرْضِ.
    قَـــــالَ([2]): (لَمْ يَجِبْ مَهْرُ مِثْلٍ فِي الْأَظْهَرِ)، هُوَ المَشْهُوْرُ فِيْ المَذْهَبِ.
    [تحرير المسألة في المفوضة، وفي قصة بروع بنت واشــــــق]

    قَـــــالَ([3]): (قُلْت: الْأَظْهَرُ وُجُوبُهُ, وَاَللهُ أَعْلَمُ.)، هَذَا هُوَ الحَقُّ، وَقِيْلَ: إِنَّ الشَّافِعِيَّ رَجَعَ إِلَيْهِ.
    وَقَدْ حَرَّرْتُ هَذِهِ المَسْأَلَةَ، وَأَشْرَقَ بَاطِنِيْ بِهَا؛ فَأَقُوْلُ وَبِاللهِ التَّوْفِيْقِ: قَالَ الرَّافعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: (رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ e قَضَى فِيْ بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ، وَقَدْ نُكِحَتْ بِغَيْرِ مَهْرٍ، فَمَاتَ زَوْجُهَا بِمَهْرِ نِسَائِهَا وَبِالمِيْرَاثِ، لَكِنْ فِيْ رِوَايَتِهِ اضْطِرَابٌ؛ قِيْلَ: رَوَاهُ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ، وَقِيْلَ: ابْنُ يَسَارٍ، وَقِيْلَ: رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعٍ، أَوْ نَاسٌ مِنْ أَشْجَعٍ؛ فَظَهَرَ لِذَلِكَ تَرَدُّدٌ فِيْ كَلامِ الشَّافِعِيِّ t.
    وَلِلأَصْحَابِ طُرُقٌ، أَحَدُهَا: أَنَّهُ إِنْ ثَبَتَ الحَدِيْثُ وَجَبَ المَهْرُ، وَإِلاَّ فَقَوْلانِ. /120 أ/ وَالثَّانِيْ: إِنْ لَمْ يَثْبُتِ الحَدِيْثُ لَمْ يَجِبْ, وَإِنْ ثَبَتَ فَقَوْلانِ، وَالثَّالِثُ: إِنْ ثَبَتَ الحَدِيْثُ وَجَبَ، وَإِلاَّ فَلا، وَهُوَ ظَاهِرُ لَفْظِ المُخْتَصَرِ([4]).
    ------------------------------------------------
    ([1]) يُنظر: روضة الطالبين (7/282-286)، النجم الوهاج (7/332-334).
    ([2]) يُنظر: روضة الطالبين (7/282-286)، النجم الوهاج (7/332-334).
    ([3]) يُنظر: الحاوي الكبير (9/479 وَمَا بَعْدَهَا)، الوسيط (5/237 وَمَا بَعْدَهَا)، روضة الطالبين (7/281-282).
    ([4]) يُنظر: مختصر المزني (1/181).

  2. . :


  3. #2
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    وَأَشْبَهَهُمَا إِطْلاقُ القَوْلَيْنِ فِيْ المَسْأَلَةِ، وَبِهِ قَالَ أَصْحَابُنَا العِرَاقِيُّوْنَ وَالحَلِيْمِيُّ([1]).
    أَحَدُهُمَا: وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللهُ-: أَنَّهُ لا يَجِبُ المَهْرُ([2])؛ لأَنَّ المَوْتَ فُرْقَةٌ وَرَدَتْ عَلَى نِكَاحِ تَفْوِيْضٍ قَبْلَ الفَرْضِ وَالوَطْءِ، فَلا يَجِبُ المَهْرُ كَالطَّلاقِ.
    وَالثَّانِيْ: يَجِبُ، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ -رَحِمَهُ اللهُ- ([3])؛لأَنَّ المَوْتَ بِمَثَابَةِ الوَطْءِ فِيْ تَقْرِيْرِ المُسَمَّى، فَكَذَلِكَ فِيْ إِيْجَابِ المَهْرِ فِيْ صُوْرَةِ التَّفْوِيْضِ، وَهَذَا يُوَافِقُ مَذْهَبَ أَبِيْ حَنِيْفَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- ([4])؛ لأَنَّهُ يَقُوْلُ بِوُجُوْبِهِ بِالعَقْدِ، وَتَقْرِيْرُهُ بِالمَوْتِ.
    وَمَا الأَظْهَرُ مِنَ القَوْلَيْنِ؟، ذَكَرَ المُتْوَلِّيْ: أَنَّ الأَظْهَرَ الوُجُوْبُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ اخْتِيَارُ صَاحِبِ التَّقْرِيْبِ([5])، وَأَنَّهُ صَحَّحَ الحَدِيْثَ، وَقَالَ: الاخْتِلافُ فِيْ الرَّاوِيْ لا يَضُرُّ؛ لأَنَّ الصَّحَابَةَ } عُدُوْلٌ كُلُّهُمْ؛ وَلأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ بَعْضَهُمْ نَسَبَهُ إِلَى أَبِيْهِ، وَبَعْضَهُمْ إِلَى جَدٍّ لَهُ قَرِيْبٍ أَوْ بَعِيْدٍ، وَبَعْضَهُمْ إِلَى قَوْمِهِ وَقَبِيْلَتِهِ.
    وَالَّذِيْ رَجَّحَهُ أَصْحَابُنَا العِرَاقِيُّوْنَ: أَنَّهُ لا يَجِبُ، وَبِهِ أَخَذَ الإِمَامُ، وَصَاحِبُ التَّهْذِيْبِ([6])، وَالقَاضِيْ الرُّوْيَانِيُّ.
    وَإِذَا قُلْنَا: بِالوُجُوْبِ؛ فَيَجِبُ مَهْرُ المِثْلِ، بِاعْتِبَارِ يَوْمِ العَقْدِ، أَوْ يَوْمِ المَوْتِ، أَوْ أَقْصَى مَهْرٍ؟، حَكَى الحَنَّاطِيُّ فِيْهِ ثَلاثَةَ أَوْجُهٍ). انْتَهَى كَلامُ الرَّافِعِيِّ([7]).
    --------------------------------------------------
    ([1]) الحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ البُخَارِيُّ، أَبُوْ عَبْدِاللهِ (338-403هـ)، شَيْخُ الشَّافِعِيِّيْنَ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَأَنْظَرُهُمْ بَعْدَ شَيْخِهِ القَفَّالِ الشَّاشِيِّ (ت: 365هـ). [يُنظر: طبقات الشافعية للإسنوي (1/194-195)].

    ([2]) يُنظر: المدونة الكبرى (4/237)، الكافي (1/250)، التلقين (1/293-294)، الشرح الكبير (2/300-301).

    ([3]) يُنظر: المغني (7/183-184)، الإنصاف للمرداوي (8/297).

    ([4]) المبسوط للسرخسي (5/62)، بدائع الصنائع (2/291)، فتح القدير (3/324-325).

    ([5]) التَّقْرِيْبُ: شَرْحٌ لِمُخْتَصَرِ المُزَنِيِّ، مُؤَلِّفُهُ: أَبُوْ الحَسَنِ القَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ القَفَّالِ الكَبِيْرِ الشَّاشِيِّ، (ت: 400هـ)، أَثْنَى عَلَى كِتَابِهِ البَيْهَقِيُّ. وَصَاحِبُ التَّقْرِيْبِ:تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِيْ الوَسِيْطِ وَالرَّوْضَةِ كَثِيْرَاً.[يُنظر: تهذيب الأسماء واللغات (2/553)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/187)، الخزائن السنية ص(38)].

    ([6]) يُنظر: التهذيب (5/505).

    ([7]) الشرح الكبير (8/278-279).

  4. #3
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    وَلَفْظُ الشَّافِعِيِّ t -وَجَزَاهُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنِ المُسْلِمِيْنَ خَيْرَاً-: (وَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُسَمِّيَ لَهَا مَهْرَاً أَوْ مَاتَتْ فَسَوَاءٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ e -بِأَبِيْ هُوَ وَأُمِّيْ- أَنَّهُ قَضَى فِيْ بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ، وَنَكَحَتْ بِغَيْرِ مَهْرٍ فَمَاتَ زَوْجُهَا، فَقَضَى لَهَا بِمَهْرِ نِسَائِهَا وَقَضَى لَهَا بِالمِيْرَاثِ.
    فَإِنْ ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ e فَهُوَ أَوْلَى الأُمُوْرِ لَنَا؛ وَلا حُجَّةَ فِيْ قَوْلِ أَحَدٍ دُوْنَ النَّبِيِّ e وَإِنْ كَثُرُوْا، وَلا فِيْ قِيَاسٍ، وَلا شَيْءَ فِيْ قَوْلِهِ إِلاَّ طَاعَةٌ بِالتَّسْلِيْمِ لَهُ، وَإِنْ كَانَ لا يَثْبُتُ عَنِ النَّبِيِّ e، لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ أَنْ يُثْبِتَ عَنْهُ e مَا لا يَثْبُتُ، وَلَمْ أَحْفَظْهُ بَعْدُ مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ مِثْلُهُ، هُوَ مَرَّةً يُقَالُ: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ([1])، وَمَرَّةً: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ، وَمَرَّةً: عَنْ بَعْضِ أَشْجَعٍ لا يُسَمَّى، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ؛ فَإِذَا مَاتَ أَوْ مَاتَتْ فَلا مَهْرَ لَهَا، وَلَهَا المِيْرَاثُ مِنْهُ إِنْ مَاتَ، وَلَهُ المِيْرَاثُ مِنْهَا إِنْ مَاتَتْ).
    وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ([2])، وَابْنِ عَبَّاسٍ([3])، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ([4])}: أَنَّهُ لا صَدَاقَ لَهَا، وَلَهَا المِيْرَاثُ، وَعَلَيْهَا العِدَّةُ([5]). قَالَ: (وَبِهَذَا نَقُوْلُ، إِلاَّ أَنْ يَثْبُتَ حَدِيْثُ بَرْوَعَ) ([6]).
    --------------------------------------
    ([1]) مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ بْنِ عَبْدِاللهِ المُزَنِيُّ، كُنْيَتُهُ: أَبُوْ عَلِيٍّ عَلَى المَشْهُوْرِ، وَيُقَالُ: أَبُوْ يَسَارٍ، وَأَبُوْ عَبْدِاللهِ البَصْرِيُّ، صَحَابِيٌّ جَلِيْلٌ؛ مِمَّنْ بَايِعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَهُوَ الَّذِيْ كَانَ يَرْفَعُ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسُوْلِ اللهِ e وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ تَحْتَهَا، وَلاَّهُ عُمَرُ إِمْرَةَ البَصْرَةِ، وَحَفَرَ بِهَا نَهْرَاً بِأَمْرِ عُمَرَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ: نَهْرُ مَعْقِلٍ، مَاتَ بِهَا فِيْ مَا بَيْنَ السِّتِّيْنَ إِلَى السَّبْعِيْنَ، فِيْ آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَقِيْلَ: فِيْ خِلَافَةِ يَزِيْدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ. [يُنظر: الاستيعاب (3/1432-1433)، الإصابة (6/184-185)، معجم الصحابة (3/78-79)، الثقات (3/392)، تهذيب الكمال (28/279-280)، سير أعلام النبلاء (2/576)، البداية والنهاية (8/103)، تهذيب التهذيب (10/212)، المنتظم (5/318)].

    ([2]) عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ العَدَوِيُّ، أَبُوْ عَبْدِالرَّحْمَنِ، وُلِدَ بَعْدَ المَبْعَثِ بِيَسِيْرٍ، وَاسْتُصْغِرَ يَوْمَ أُحُدٍ؛ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَحَدُ المُكْثِرِيْنَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَالعَبَادِلَةِ، كَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ اتِّبَاعَاً لِلأَثَرِ، مَاتَ فِيْ آخِرِ سَنَةَ 73هـ ،أَوْ أَوَّلِ الَّتِيْ تَلِيْهَا، مَنَاقِبُهُ وَفَضَائِلُهُ جَمَّةٌ. [يُنظر: طبقات ابن سعد (4/142-187)، الإصابة (4/181-187)، تقريب التهذيب (1/315)].

    ([3]) إِلاَّ أَنَّ البَيْهَقِيَّ أَخْرَجَ فِيْ سُنَنِهِ الكُبْرَى (7/247)، كِتَابُ الصَّدَاقِ، بَابٌ: أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ يَمُوْتُ وَقَدْ فَرَضَ لَهَا صَدَاقَاً، ح(14203)، بِسَنَدِهِ عَنْ عَطَاءٍ قَوْلَهُ: (سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، سُئِلَ عَنِ المَرْأَةِ يَمُوْتُ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَقَدْ فَرَضَ لَهَا صَدَاقَاً، قَالَ: لَهَا الصَّدَاقُ وَالمِيْرَاثُ)؛ وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ -أَيْضَاً- فِيْ سُنَنِهِ الصُّغْرَى (6/242-243)، ح(2563): (وَرَوَيْنَا عَنْ عَلِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُمْ قَالُوْا: لَهَا المِيْرَاثُ وَلا صَدَاقَ لَهَا) ثُمَّ أَعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ: (وَرَوَيْنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) فَذَكَرَ الحَدِيْثَ السَّالِفَ، ح(2564)؛ فَلَعَلَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ.

    ([4]) زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ، أَبُوْ سَعِيْدٍ وَأَبُوْ خَارِجَةَ، قَدِمَ النَّبِيُّ e المَدِيْنَةَ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، صَحَابِيٌّ مَشْهُوْرٌ؛ مِنْ كَتَبَةِ الوَحْيِ، وَمِنَ الرَّاسِخِيْنَ فِيْ العِلْمِ، مَاتَ سَنَةَ 45هـ أَوْ 48هـ، وَقِيْلَ بَعْدَ 50هـ.[يُنظر: الإصابة (2/592)، تهذيب التهذيب (3/344)].

    ([5]) أَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ الكُبْرَى (7/246-247)، كِتَابُ الصَّدَاقِ، بَابٌ: مَنْ قَالَ لا صَدَاقَ لَهَا، ح(14196)، (14197)، (14198)، (14199)، (14200)، (14201)، (14202). قَالَ البَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ الصُّغْرَى (6/243)، ح(2563): (وَهُوَ قَوْلُ أَبِيْ الشَّعْثَاءِ وَعَطَاءٍ؛ وَالسُّنَّةُ أَوْلَى).

    ([6]) الأم (7/172).

  5. #4
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    t : /120 / ([1]): .

    [ ]

    ([2]) ([3]) ([4]) ([5]) : : : e .
    ([6]) ([7]) ([8]) ([9]) ([10]).
    -----------------------------------------------
    ([1]) : (1/181).

    ([2]) (2/237) : (2114).

    ([3]) : ( ) [ (5/386) (4306)] (338) Ǻ .

    ([4]) (:109 - ). [: (5/57)].

    ([5]) (:62ܡ :63).[: (10/100)].

    ([6]) (:161).[: (4/99)].

    ([7]) (:132).[: (10/277)].

    ([8]) (:96). [: (1/155)].

    ([9]) (:61). [: (7/244)].

    ([10]) (2/237) : (2115) (367) (2115).

  6. #5
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    ([1]) ([2]) ([3]) ([4]) : : : ǡ ([5])
    ([6]) ([7]) : e ǡ - - : e([8]).
    --------------------------------
    ([1]) (:156).[: (4/56)].
    ([2]) . [: (3/152)].
    ([3]) (:130). [: (33/242)].
    ([4]) (:74).[: (1/572)].
    ([5]) : . [ (2/670)].
    ([6]) : e . : . [: (4/513) (2/57) (1/290)].
    ([7]) : ( ) (2/237): ( ).
    : e (7/193): (: ). [: (1/518) (4/1685) (1/110) (1/401)]. (338).
    ([8]) (2/237) : (2116). (367) (2116).

  7. #6
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    ([1]) : : e .
    : ( e ([2]).
    e : ǡ : ǡ .
    : : e.
    : )([3]).
    .
    ---------------------------------------
    ([1]) (3/450) : ǡ (1145). (271) (1145).

    ([2]) 161 : 166ܡ 238 : 72 77 . [: (6/345) (2/373-388) (1/233) (2/83)].

    ([3]) (3/451).

  8. #7
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    ([1]) ([2]) ([3]) /121 / : .
    : ( ) ([4]).
    : ([5]).
    : ([6]).
    ([7]).
    ([8]) .
    ---------------------------------------------
    ([1]) (6/121) : (3354) (519) (3354).

    ([2]) : ( ) (6/121): ( ) : (:160).[: (3/264)].

    ([3]) (:75). [: (1/449) (2/291)].

    ([4]) (6/121).

    ([5]) (6/121) : (3355) (519) (3355).

    ([6]) (6/122) : (3356) (519) (3356).

    ([7]) (6/122) : (3357) (519) (3357).

    ([8]) (1/609) : (1891) (329) (1891).

  9. #8
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    ([1]) ([2]) ([3]) : .
    - - .
    : ǡ ([4]) : - - - - ([5]) e.
    : ([6]).
    : ([7]) ([8]).
    ------------------------------------------
    ([1]) : : . : (: 360). : . . [: (11/270) (1/283-284) (1/135) (2/1737) (3/144-145)].

    ([2]) (20/232) (544) : ǡ : . : (542) (20/231) (545) (20/232).

    ([3]) (:147ܡ : 148). [: (4/195)].

    ([4]) : ( ) .

    ([5]) (5/425) : ( : ).

    ([6]) (13/348) : ( e). (7/244-245) : ( ) : ( ). (7/476) : ( ... ). (5/424-425) : ( : - - ). (35/96) : ( ... : ). (3/192) : ( : : : ). : ( ) (338). -- (12/403): ( ) t : t.

    ([7]) (13/346): ( -- : ).

    ([8]) : ( e e .) [ (7/246)].

  10. #9
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    ([1]) ([2]) ([3]) : ( )([4]) : .
    ([5]) ([6]) ([7]) ([8]).
    -------------------------------------
    ([1]) (384-458). : ( ). [: (1/233) (4/8) (1/220)].

    ([2]) (:211 ).[: (6/278)].
    (7/245) : ǡ (14193).

    ([3]) (:206 ).[: (11/321)].
    (7/245) : ǡ (14190) (14191) (14192).

    ([4]) (7/245).

    ([5]) : ( ) . : ( ) : : : ǡ : ǡ u : (( )) [: ١٥5] : t . [: (388-389) (2/220) (13/286) ()].

    ([6]) : : . : . . : . : . [: (5/277-278)].

    ([7]) : : . . . [: (1/165) (1/108-195) (1/15) (1/5) - (1 /5)].

    ([8]) : : t : : t .
    : :
    : (7/193) : (: ) (1/492): (: ) (7/177) (4100) : ( ǡ ).
    : : t : (30/407) (18461): ( : -- : e) (3/157) : ( ... ... : : : ... ). [: (7/474-476) (1/509) (6/169) (1/469) (3/1653)].

  11. #10
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    ([1]) ([2]): ( - -([3]) : !)([4]).
    ! e /121 / e ([5]) ([6]).
    : ([7]) [([8])]: .
    ([9]).
    --------------------------------------------
    ([1]) : (645-710) . (1/337): ( ) : . [: (9/24-27) (1/336-339) (2/211-213) (1/491) (84)].

    ([2]) (5/239).

    ([3]) ~ (6/478-479): ( t : (u) : ( ) ) (348-349): ( t } !) -- (454): ( : : } ).

    ([4]) : t (7/683) (6/293) : (10894) (6/479) : (11744) : ( e) (7/247) : ǡ (14202) (1/265) : (931) : ( ) (: -: - ǡ ). [ (6/106)].

    ([5]) : t : . t : t. . [: (1:/129) (1/481) (4/1508-1509) (6/461) (3/147-149) (5/18) (1/565) (10/415) (29/491-492)].

    ([6]) (1/481384821893) (59/362-363).

    ([7]) (130-207) (9/454-455): ( ... ... ). [: (7/334) (6/241) (4/107) (2/290) (1/348) (7/521) (1/498)].

    ([8]) .

    ([9]) (9/481): ( e Ǻ Ǻ ) (7/683).

  12. #11
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    وَمِــنْ مَحَــاسِــنِ مَـعْـقِــلٍ: أَنَّــهُ كَــانَ جَــمِــيْــلَ الصُّـــوْرَةِ، فَـسَـمِـــعَ امْـــرَأَةً تُـنْـشِـــدُ شِـعْـــرَاً([1])؛ فِيْ تَـرْجِـيْـلِــــهِ([2]) شَــعْــــرَهُ؛ فَــجَــمَّ شَـعْــرَهُ([3])، وَقُتِــلَ يَـوْمَ الحَــرَّةِ؛ فَأَنْشَــدَ بَعْـضُ الشُّعَــرَاءِ([4]):
    أَلا تِلْكُمُ الأَنْصَارُ تَبْكِيْ سَرَاتَهَا
    وَأَشْجَـعُ تَبْكِيْ مَعْقِلَ بْنَ سِنَانِ
    وَكَانَ عَلَى المُهَاجِرِيْنَ، وَمَقْصُوْدِيْ بِذَلِكَ: أَنَّهُ كَانَ سَيِّدَاً كَبِيْرَاً، وَرِوَايَتُهُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُوْدٍ لَمْ يَحْضُرْهَا عَلِيٌّ؛ لأَنَّ ابْنَ مَسْعُوْدٍ كَانَ قَاضِيَ الكُوْفَةِ فِيْ زَمَنِ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ([5])، وَمَاتَ قَبْلَ خِلافَةِ عَلِيٍّ، وَلَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ قَدِمَ الكُوْفَةَ ذَلِكَ الوَقْتَ؛ فَاللهُ يَغْفِرُ لِمَنْ يَقُوْلُ هَذِهِ المَقَالاتِ البَاطِلَةِ بِغَيْرِ عِلْمٍ!.

    [القول المُحقَّق في حديث بروع بعد تتبع طرقه وأسـانيــده]

    وَنِعْمَ مَا قَالَ المَاوَرْدِيُّ: (إِنَّ مَعْقِلَ بْنَ سِنَانٍ([6]) مَشْهُوْرٌ فِيْ الصَّحَابَةِ، وَهُوَ المَنْسُوْبُ إِلَيْهِ نَهْرُ مَعْقِلٍ بِالبَصْرَةِ، تَبَرُّكَاً([7]) بِاسْمِهِ حِيْنَ احْتَفَرَهُ زِيَادٌ([8])؛ لأَنَّهُ كَانَ مِنْ بَقَايَا الصَّحَابَةِ) ([9])؛ فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ هَذَا الحَدِيْثَ صَحِيْحٌ وَلا عِلَّةَ فِيْهِ، وَالَّذِيْنَ قَالُوَا بِخِلافِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ، كَعَلِيٍّ، وَزَيْدٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ؛ الَّذِيْنَ نَظُنُّ بِهِمْ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُمْ.
    وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ قَالَ بِخِلافِهِ؛ إِنْ لَمْ يَبْلُغْهُ هُوَ مَعْذُوْرٌ مَعْفُوٌّ عَنْهُ، وَأَمَّا نَحْنُ فَغَيْرُ مَعْذُوْرِيْنَ؛ بَعْدَ أَنْ بَلَغَنَا، وَصَحَّ عِنْدَنَا عَنْ رَسُوْلِ اللهِ e -بِأَنْفُسِنَا هُوَ وَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا- فَلا نَلْوِيْ عَلَى قَوْلِ أَحَدٍ سِوَاهُ.
    ---------------------------------
    ([1]) وَرَدَ فِيْ السِّيَرِ: أَنَّهُ قَدِمَ المَدِيْنَةَ فِيْ خِلَافَةِ عُمَرَt، وَكَانَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ مَوْصُوْفَاً بِالجَمَالِ؛ وَلَهُ وَفْرَةٌ، فَسَمِعَ عُمَرُ امْرَأَةً تُنْشِدُ [من الطويل]:
    أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ مَعْقِلٍ
    إِذَا مَعْقِــلٌ رَاحَ البَقِيْـعَ مُرَجَّـلَا
    وَقِيْلَ: لَمَّا بَلَغَ عُمَرَ بَعَثَ إِلَيْهِ فَطَمَّ شَعْرَهُ؛ وَنَفَاهُ إِلَى البَصْرَةِ. [يُنظر: تاريخ مدينة دمشق (59/361-366)، الإصابة (6/182)].
    ([2]) رَجَّلْتَ الشَّعْرَ تَرْجِيلًا: سَرَّحْتَهُ، سَوَاءٌ كَانَ شَعْرَكَ أَوْ شَعْرَ غَيْرِكَ، وَتَرَجَّلْتَ إذَا كَانَ شَعْرَ نَفْسِكَ. وَرَجِلَ الشَّعْرُ رَجَلًا، فَهُوَ رَجِلٌ، أَيْ: لَيْسَ شَدِيْدَ الْجُعُودَةِ، وَلَا شَدِيْدَ السُّبُوطَةِ، بَلْ بَيْنَهُمَا. [يُنظر: المصباح المنير (1/221)، (رجل)].
    ([3]) فَجَمَّ شَعْرَهُ: أَيْ حَلَقَهُ. [يُنظر: المصباح المنير (1/110)، (جمَّ)]، إِلاَّ أَنَّ المَصَادِرَ التَأْرِيْخِيَّةِ تَذْكُرُ أَنَّ عُمَرَt هُوَ الَّذِيْ أَمَرَ بِجَمِّ شَعْرِهِ. [يُنظر: تاريخ مدينة دمشق (ج59/361-366)، الإصابة (6/182)].
    ([4]) كَانَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ t، قَدْ سَكَنَ الكُوْفَةَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى المَدِيْنَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ دِمَشْقَ عَلَى يَزِيْدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، رَجَعَ إِلَى المَدِيْنَةِ سَاخِطَاً عَلَيْهِ؛ فَخَلَعَهُ مَعَ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، فَأَرْسَلَ جَيْشَاً، وَكَانَتْ وَقْعَةُ الحَرَّةِ، فِيْ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ، لِثَلَاثٍ بَقِيْنَ مِنْ ذِيْ الحِجَّةِ، سَنَةَ 63هـ، فَقَتَلَهُ صَبْرَاً نَوْفَلُ بْنُ مسَاحِقٍ، بِأَمْرِ مُسْلِمِ بْنِ عُتْبَةَ المُرِّيِّ، أَمِيْرِ الجَيْشِ، الَّذِيْ لَقَّبَهُ أَهْلُ المَدِيْنَةِ: مُسْرِفُ بْنُ عُقْبَةَ؛ لِمَا أَسْرَفَ فِيْ القَتْلِ؛ فَكَانَ مِمَّنْ قُتِلَ يَوْمَ الحَرَّةِ صَبْرَاً: الفَضْلُ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ رَبِيْعَةَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ، وَأَبُوْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِيْ طَالِبٍ، وَأَبُوْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، وَيَعْقُوْبُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ، وَعَبْدُاللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَزَادَ القَتْلَى يَوْمَئِذٍ عَلَى ثَلاثِمِئَةٍ مِنْ أَبْنَاءِ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ، وَفِيْهِمْ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ صَحِبَ رَسُوْلَ اللهِ e، وَمِنْ قُرَيْشٍ نَحْوَاً مِنْ مِئَةٍ، وَنَجَّى اللهُ أَبَا سَعِيْدٍ وَجَابِرَاً وَسَهْلَ بْنَ سَعْدٍ }.وَبَعْضُهُمْ جَعَل: تَنْعِيْ فِيْ البَيْتِ بَدَلَ تَبْكِيْ.[يُنظر: تاريخ مدينة دمشق (59/357-367)، الاستذكار (5/425)، أسد الغابة (5/243)، الاستيعاب (3/1431)، تاريخ الإسلام (251-253)، الإصابة (6/181-182)، تهذيب التهذيب (10/210)، توضيح المشتبه (8/190)، تهذيب الكمال (28/273)].
    ([5]) عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِيْ العَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ، أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ، وَثَالِثُ الخُلَفَاءِ الأَرْبَعَةِ، أَحَدُ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ؛ أَسْلَمَ قَدِيْمَاً وَهَاجَرَ الهِجْرَتَيْنِ، مِنَ العَشَرَةِ المُبَشَّرِيْنَ بِالجَنَّةِ، ذُوْ النُّوْرَيْنِ؛ لِزَوَاجِهِ بِبِنْتَيِ النَّبِيِّ e، وَاحِدَةً بَعْدَ الأُخْرَى؛ رُقَيَّةَ وَأُمَّ كُلْثُوْمٍ، بُوْيِعَ لَهُ بِالخِلَافَةِ بَعْدَ دَفْنِ عُمَرَ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، غُرَّةَ المُحَرَّمِ سَنَةَ 24هـ، وَاسْتُشْهِدَ أَيَّامَ التَّشْرِيْقِ سَنَةَ 35هـ، وَقِيْلَ: يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، وَقِيْلَ غَيْرَ ذَلِكَ، وَلَهُ 80 سَنَةً، وَمَنَاقِبُهُ وَفَضَائِلُهُ كَثِيْرَةٌ t. [يُنظر: طبقات ابن سعد (3/ 53-83)، تقريب التهذيب (1/385)، الإصابة (2/419)، (4/456-458)، تهذيب التهذيب (7/127-128)].
    ([6]) كَذَا فِيْ المَخْطُوْطِ: (سِنَانٍ) وَهُوَ خَطَأٌ بَيِّنٌ، وَصَوَابُهُ: (يَسَارٍ).
    ([7]) (هَذَا التَّبَرُّكُ مُخَالِفٌ لِمَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُوْلُ e، وَصَحَابَتُهُ }، ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ؛ فَلَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ شَيْءٌ مِنْهُ، وَإِنَّمَا فَعَلَهُ بَعْضُ الخَلَفِ المُتَأَخِّرِيْنَ؛ بِدُوْنِ دَلِيْلٍ شَرْعِيٍّ)، [التبرك أنواعه وأحكامه ص(420)، رسالة دكتوراة لشيخنا د/ناصر الجديع]، وَالمَصَادِرُ التَّأْرِيْخِيَّةُ تَنْسِبُ النَّهْرَ إِلَى مَعْقِلٍ t؛ لأَنَّهُ هُوَ الَّذِيْ احْتَفَرَهُ بِأَمْرٍ مِنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ t، كَمَا فِيْ ص(446)، فَلَوْ عَلَّلِ بِهَذَا لَسَلِمَ مِنَ الاعْتِرَاضِ.
    ([8]) زِيَادُ بْنُ أَبِيْهِ، وُلِدَ عَامَ الهِجْرَةِ وَأَسْلَمَ زَمَنَ الصِّدِّيْقِ، كَانَ كَاتِبَاً لأَبِيْ مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ t زَمَنَ إِمْرَتِهِ عَلَى البَصْرَةِ، مِنْ نُبَلاءِ الرِّجَالِ رَأْيَاً وَعَقْلاً وَحَزْمَاً وَدَهَاءً وَفِطْنَةً، وَكَانَ كَاتِبَاً بَلِيْغَاً؛ فَكَتَبَ أَيْضَاً- لِلْمُغِيْرَةِ وَلابْنِ عَبَّاسٍ{، وَنَابَ عَنْهُ بِالبَصْرَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جُمِعَ لَهُ المِصْرَانِ: الكُوْفَةُ وَالبَصْرَةُ؛ فَكَانَ يَشْتُوْ بِالبَصْرَةِ وَيَصِيْفُ بِالكُوْفَةِ، جَمَعَهَا لَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِيْ سُفْيَانَ t، فَلَمْ يَزَلْ وَالِيَاً حَتَّى مَاتَ قَرِيْبَاً مِنَ الكُوْفَةِ فِيْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ 53هـ، وَلَهُ 53 سَنَةً؛ فَفَرَّقَ مُعَاوِيَةُ العِرَاقَ. فَلَعَلَّ نِهَايَةَ احْتِفَارِ النَّهْرِ كَانَ زَمَنَ وِلايَتِهِ، أَوْ أَنَّهُ جَدَّدَ حَفْرَهُ، أَوْ وَسَّعَهُ؛ فَقِيْلَ: احْتَفَرَهُ زِيَادٌ. [يُنظر: تاريخ مدينة دمشق (19/162-209)، سير أعلام النبلاء (3/494-495)، هامش (3) ص(109)].
    ([9]) الحاوي الكبير (9/480).

  13. #12
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    t e: (( ))([1]) : .
    : : e!.
    -- : .
    : .
    ([2]): ǡ .
    : .
    : /122 / .

    [ : ]

    : .
    e -([3]) : -: (( )) ([4]) .
    : : : ǡ U .
    ([5]) ([6]).
    ---------------------------------------------------
    ([1]) [: ٥٤].

    ([2]) (: 350) (2/539) (16/62): . : (2/55): ( ).

    ([3]) : 9 . [: (3/286) (3/1226) (4/746748) (1/323)].

    ([4]) (5/2045) : (5034) (2/1131) (1493).

    ([5]) : : . [: (14/299-300)].

    ([6]) : (5/41-42) (2/310-312) (3/386-389) (9/481-482).

  14. . :


  15. #13
    :: ::
    Dec 2008
    76
    1
    10 6

    .

  16. #14
    :: ::
    Oct 2007
    7,914
    14,422
    5,819 2,032

    : ɡ

     :
    .
    ...

  17. #15
    :: ::
    Nov 2009
    48
    59
    89
    134 49

    : ɡ

    .. .

  18. :


: 1 (0 1 )

  1. .
    : 13
    : 18-03-17 ||, 11:08 PM
  2. : 21
    : 11-09-25 ||, 09:57 PM
  3. .
    : 9
    : 10-12-10 ||, 09:13 PM
  4. ɿ
    ()
    : 12
    : 09-12-07 ||, 02:46 AM
  5. : 2
    : 08-01-28 ||, 10:51 AM

, , , , , , ,

  •  

.
!.

﴿ ﴾ [ :98].