الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 35

الموضوع: ذكرى المولد النبوي

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الكنية
    متابعة
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    طنجة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    62
    شكر الله لكم
    128
    تم شكره 109 مرة في 40 مشاركة

    افتراضي ذكرى المولد النبوي



    قد جعل الله تقويم المسلمين لا ينضبط على هذه البدعة كما عند المسيحيين ؛


    فهم إذا قالوا بأن الزمان الفلاني هو ميلاد مسيحهم واحتفلوا به أو تذكروه


    فمن أين لنا أن نقول نحن أيضا مثلهم وتقويمنا يدور على كل شهور العام وفصوله ..


    لا بأس أن أشعر بالتعاطف للحظة التي ولد فيها نبينا (صلى الله عليه وسلم) ؛ لكن أين هي أصلا ؟!


    لقد ولد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ابريل ، ولم يولد في فصل الشتاء .. ( 1435 ه )

    ..

    وأخيرا أقول : لم تكن مشاعر الصحابة والتابعين مبلدة حتى يجيء الروافض والفاطميون يعلمونا كيف نحب حبيبنا ؛ (صلى الله عليه وسلم) ~


  2. #16
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

    أخي الفاضل أحمد - بارك الله فيكم - أريد منك ضابطاً نفرق به بين البدعة الحسنة والبدعة السيئة .

  3. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  4. #17
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو سارة
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المطرية دقهلية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة عربية
    العمر
    29
    المشاركات
    943
    شكر الله لكم
    1,543
    تم شكره 1,308 مرة في 600 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام سلمة مشاهدة المشاركة
    ثالثاً: كيف يقول الشافعي رحمه الله بالبدعة الحسنة وهو القائل: "من استحسن فقد شرع"
    أرد بما ذكرتموه أنتم
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام سلمة مشاهدة المشاركة
    فمن جهل اصطلاحات أربابها جهل معنى أقاويلهم، وأبعد النجعة في تفسيرها.
    هناك فرق بين الاستحسان الذي ذكره الإمام الشافعي وبين البدعة الحسنة التي لها أصل في الشرع.
    ماذا ستجيبون عن الشافعي رحمه الله في استحباب رفع اليدين بالدعاء عقب الصلاة ؟
    وماذا ستجيبون عن الشافعي في استحباب الخط امام المصلي إن لم يجد الساتر ؟
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه للزيادة في تكبير العيد ؟
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه في سجود التلاوة (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) ؟ وهي لم ترد في السنة.
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه (اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره.....) بعد الرابعة في الجنازة ؟
    وماذا ستجيبون عنه باستحبابه التكبيرات الزوائد في خطبة العيد ؟
    لو قلتم غير ما قرره علماء الشافعية من بعده للزم أن يقال يقعد قواعد الشافعي ولا يعمل بها.
    قال الشافعي رحمه الله : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.


    قَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَكُونُ التَّمْكِينُ إِلا بَعْدَ الْمَحَبَّةِ فَإِذَا امْتُحِنَ الإِنَسْانُ فَصَبَرَ مُكِّنَ أَلا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَكَّنَهُ وَامْتَحَنَ أَيُّوبَ ثُمَّ مَكَّنَ لَهُ.

  5. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد شوقي السعيد حامد على هذه المشاركة:


  6. #18
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو سارة
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المطرية دقهلية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة عربية
    العمر
    29
    المشاركات
    943
    شكر الله لكم
    1,543
    تم شكره 1,308 مرة في 600 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل أحمد - بارك الله فيكم - أريد منك ضابطاً نفرق به بين البدعة الحسنة والبدعة السيئة .
    البدعة الحسنة ما لها أصل في الشرع وإن لم ترد في محل معين أو فعل معين كالدعاء له أصل في الشرع ورفع اليدين فيه له أصل في الشرع لذلك استحبه أئمتنا بعد الوضوء والصلاة.
    ولو تأملنا حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    مفهوم مخالفة هذا الحديث أن من أحدث فيه شيئا منه فليس برد وهو مقصود العلماء بالبدعة الحسنة والله أعلم .
    قال الشافعي رحمه الله : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.


    قَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَكُونُ التَّمْكِينُ إِلا بَعْدَ الْمَحَبَّةِ فَإِذَا امْتُحِنَ الإِنَسْانُ فَصَبَرَ مُكِّنَ أَلا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَكَّنَهُ وَامْتَحَنَ أَيُّوبَ ثُمَّ مَكَّنَ لَهُ.

  7. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد شوقي السعيد حامد على هذه المشاركة:


  8. #19
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو سارة
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المطرية دقهلية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة عربية
    العمر
    29
    المشاركات
    943
    شكر الله لكم
    1,543
    تم شكره 1,308 مرة في 600 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

    لو قلتم إن المقصود بالبدعة في كلام سيدنا عمر البدعة اللغوية فهذا رد عليكم لأن البدعة في اللغة هي :
    المخترع الجديد ، فكأن كلام سيدنا عمر رضي الله عنه (نعم المخترع الجديد هي ).
    كذلك ذكر التقسيم عن الشافعي الحافظ ابن حجر في الفتح والإمام المحقق ابن حجر الهيتمي في شرح الأربعين.
    وهو ما ذهب إليه سلطان العلماء العز ابن عبد السلام الشافعي وتلميذه الشهاب القرافي المالكي.
    وإن البدعة بهذه الطريقة ليست خروجا عن أحكام الإسلام وقد وجدت اجتهادات في عهد الصحابة رضي الله عنهم وما ظنوا هذا خروجا على الدين أو اتهام الدين بالنقصان ، مثل استحباب ابن عمر غسل عينيه ومثل ما فرضه سيدنا عمر من عقاب من رفع صوته بالمسجد.
    قال الشافعي رحمه الله : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.


    قَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَكُونُ التَّمْكِينُ إِلا بَعْدَ الْمَحَبَّةِ فَإِذَا امْتُحِنَ الإِنَسْانُ فَصَبَرَ مُكِّنَ أَلا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَكَّنَهُ وَامْتَحَنَ أَيُّوبَ ثُمَّ مَكَّنَ لَهُ.

  9. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد شوقي السعيد حامد على هذه المشاركة:


  10. #20
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    البدعة الحسنة ما لها أصل في الشرع وإن لم ترد في محل معين أو فعل معين كالدعاء له أصل في الشرع ورفع اليدين فيه له أصل في الشرع لذلك استحبه أئمتنا بعد الوضوء والصلاة.
    ولو تأملنا حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    مفهوم مخالفة هذا الحديث أن من أحدث فيه شيئا منه فليس برد وهو مقصود العلماء بالبدعة الحسنة والله أعلم .
    يلزم على هذا - أخي الكريم - أن كل البدع الموجودة التي أنكرها العلماء تكون بدعة حسنة لأن جلها لها أصل في الشرع إما صلاة أو صوم أو ذكر او دعاء أو نحو ذلك .
    الشرع أتى بالقربات فمعنى كلامك أن كل قربة محدثة فيما بعد لا تكون بدعة ؛ لأن أصلها موجود فلا يخرج بناء على قولك إلا العادات وهي ليست داخلة في الباب أصلاً .
    وتفسيرك للحديث ليس صحيحاً أخي الفاضل من وجهين :
    الوجه الأول : أن الحديث ورد بعدة روايات يفسر بعضها بعضاً فعند أبي يعلى في مسنده وأبي عوانة في مسنده بلفظ ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد ) وفي رواية ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) وقوله ( ليس عليه أمرنا ) جملة في محل نصب صفة لـ ( عملاً ) فصفة المحدث أنه ليس عليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم .
    قال النووي رحمه الله : ( وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه و سلم فإنه صريح في رد كل البدع والمخترعات وفي الرواية الثانية زيادة وهي أنه قد يعاند بعض الفاعلين في بدعة سبق إليها فإذا احتج عليه بالرواية الأولى يقول أنا ما أحدثت شيئا فيحتج عليه بالثانية التي فيها التصريح برد كل المحدثات سواء أحدثها الفاعل أو سبق باحداثها ) شرح مسلم ( 12 / 16 )
    الوجه الثاني : أن عمل السلف على خلاف هذا الفهم ؛ لأنهم ينكرون على من احدث وإن كان له أصل في الشرع ويصفون عمله بالبدعة وعلى هذا جرى عمل العلماء والمؤلفين في كتب البدع والمحدثات .
    قال ابن عمر رضي الله عنهما : ( كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة ) رواه اللالكائي وابن بطة والبيهقي في المدخل وابن نصر في السنة بإسناد صحيح .
    وروى الدارمي في سننه من طريق عمر بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال : ( كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا ، فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد أنفاً أمراً أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيراً ، قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه ، قال : رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول : كبروا مائة فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة فيسبحون مائة ، قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئاً انتظار رأيك أو انتظار أمرك قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه و سلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وأنيته لم تكسر والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثنا أن قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج )
    أليس التكبير والتهليل والتسبيح مما ورد في الشرع ؟
    فلمَ إذاً أنكر ابن مسعود رضي الله عنه عليهم ؟

    قال الإمام العز بن عبد السلام- رحمه الله - وهو نفسه الذي يعتمد على تقسيمه من يرى البدع الحسنة وهو يتحدث عن صلاة الرغائب : ( لم ترد الشريعه بالتقرب الى الله تعالى بسجدة منفردة لا سبب لها فإن القرب لها أسباب وشرائط وأوقات واركان لا تصلح بدونها وكما لا يتقرب الى الله تعالى بالوقوف بعرفة ومزدلفة ورمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة من غير نسك واقع في وقته بأسبابه وشرائطه فكذلك لا يتقرب الى الله تعالى بسجدة منفردة وان كانت قربة اذا كان لها سبب صحيح وكذلك لا يتقرب الى الله تعالى بالصلاة والصيام في كل وقت وأوان وربما تقرب الجاهلون الى الله تعالى بما هو مبعد عنه من حيث لا يشعرون )
    وانظر موقف العلماء الذين قسموا البدع من صلاة الرغائب وغيرها .


  11. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  12. #21
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو سارة
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المطرية دقهلية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة عربية
    العمر
    29
    المشاركات
    943
    شكر الله لكم
    1,543
    تم شكره 1,308 مرة في 600 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

    يا دكتور أنتم تردون على جزء واحد من الكلام وما ذكرتموه من النصوص يمكن تأويلها.
    والذي أنكره سيدنا عبد الله ابن مسعود فبين المراد من الإنكار وهو لم ينكر الاجتماع للذكر فقد وردت به الأدلة في الكتاب والسنة وهي معروفة لا تخفى مع اني أعلم ان حضرتكم له تفسير غير المراد من ظاهرها.
    ولو أنه أنكر السبحة أو الحصاة التي يستعملها القوم ما كان إنكاره حجة لأنه وجد له مخالف من الصحابة في أمر السبحة كسيدنا هريرة وإحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
    فتبين أن إنكاره على الذكر الذي يقولونه كأنهم بدلوا الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذاه الأذكار فقال لهم:
    والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة .



    قال الشافعي رحمه الله : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.


    قَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَكُونُ التَّمْكِينُ إِلا بَعْدَ الْمَحَبَّةِ فَإِذَا امْتُحِنَ الإِنَسْانُ فَصَبَرَ مُكِّنَ أَلا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَكَّنَهُ وَامْتَحَنَ أَيُّوبَ ثُمَّ مَكَّنَ لَهُ.

  13. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد شوقي السعيد حامد على هذه المشاركة:


  14. #22
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو سارة
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المطرية دقهلية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة عربية
    العمر
    29
    المشاركات
    943
    شكر الله لكم
    1,543
    تم شكره 1,308 مرة في 600 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    لو قلتم إن المقصود بالبدعة في كلام سيدنا عمر البدعة اللغوية فهذا رد عليكم لأن البدعة في اللغة هي :
    المخترع الجديد ، فكأن كلام سيدنا عمر رضي الله عنه (نعم المخترع الجديد هي ).
    فما رد فضيلتكم على هذا الاعتراض ؟
    قال الشافعي رحمه الله : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.


    قَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَكُونُ التَّمْكِينُ إِلا بَعْدَ الْمَحَبَّةِ فَإِذَا امْتُحِنَ الإِنَسْانُ فَصَبَرَ مُكِّنَ أَلا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَكَّنَهُ وَامْتَحَنَ أَيُّوبَ ثُمَّ مَكَّنَ لَهُ.

  15. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد شوقي السعيد حامد على هذه المشاركة:


  16. #23
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    يا دكتور أنتم تردون على جزء واحد من الكلام وما ذكرتموه من النصوص يمكن تأويلها.
    والذي أنكره سيدنا عبد الله ابن مسعود فبين المراد من الإنكار وهو لم ينكر الاجتماع للذكر فقد وردت به الأدلة في الكتاب والسنة وهي معروفة لا تخفى مع اني أعلم ان حضرتكم له تفسير غير المراد من ظاهرها.
    ولو أنه أنكر السبحة أو الحصاة التي يستعملها القوم ما كان إنكاره حجة لأنه وجد له مخالف من الصحابة في أمر السبحة كسيدنا هريرة وإحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
    فتبين أن إنكاره على الذكر الذي يقولونه كأنهم بدلوا الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذاه الأذكار فقال لهم:
    والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة .



    كل شيء أخي الكريم يمكن تأويله لكن العبرة هل التأويل صحيح وعليه دليل ويوافق منهج السلف أو لا وإلا فإن كل طائفة تلاعبت بالنصوص وحرفتها تسمي صنيعها تأويلاً

  17. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  18. #24
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    فما رد فضيلتكم على هذا الاعتراض ؟
    الرد سهل وبسيط لكن الإشكال فيمن يأخذ جزءاً من النص ولا ينظر في القرائن والأحوال ولا ينظر الأدلة الأخرى المحكمة ، فيترك المحكم من النصوص ويتعلق بالمتشابه .
    صلاة التراويح سنها النبي صلى الله عليه وسلم وفعلها ليلتين أو ثلاثاً وقول عمر رضي الله عنه يعني أنه حينما جمعهم على إمام واحد وأسرج المسجد فكان بهذه الهيئة أمراً لم يكونوا يعملونه من قبل وإن كان اصل التراويح مشروعاً وإذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ولم يفعل في عصره ثم فعل بعده امتثالاً لأمره صح تسميته بدعة لغوية ولا يسمى بدعة شرعية لأنه يستند إلى دليل شرعي وهذا التفسير هو الذي ذكره العلماء في فهم كلام عمر رضي الله عنه .
    وثمة أمر آخر وهو أن الشيء قد يوصف بوصف حقيقي ويوصف بوصف إضافي فتقول هو بدعة بالنسبة لمن يفعل هذا الفعل فالتراويح بعد هجرانها وعدم فعلها ثم فعلها يصح أن توصف بدعة من هذه الجهة فهي بدعة نسبية .
    ويكون إطلاق البدعة على أنه أول من صنع ذلك وأنه أحيا ذلك بعدما هجر وأنه بدعة وأمر جديد لمن لم يكن عالماً بهذه السنة من قبل وهذه كله من معاني البدعة اللغوية .
    وربما يجاب بجواب آخر أيضاً فيقال قول عمر هو من قبيل المشاكلة يعني إن قال قائل ما صنعته يا عمر بدعة فسأقول له نعمت البدعة هذه إن كنت تظنها بدعة وهي ليست بدعة عنده لثبوت الدليل الشرعي بها كما سبق .


  19. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  20. #25
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الكنية
    ام سلمة
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    الجزائر
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    ليس بعد
    المشاركات
    419
    شكر الله لكم
    1,065
    تم شكره 975 مرة في 317 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    أرد بما ذكرتموه أنتم

    هناك فرق بين الاستحسان الذي ذكره الإمام الشافعي وبين البدعة الحسنة التي لها أصل في الشرع.
    ماذا ستجيبون عن الشافعي رحمه الله في استحباب رفع اليدين بالدعاء عقب الصلاة ؟
    وماذا ستجيبون عن الشافعي في استحباب الخط امام المصلي إن لم يجد الساتر ؟
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه للزيادة في تكبير العيد ؟
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه في سجود التلاوة (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) ؟ وهي لم ترد في السنة.
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه (اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره.....) بعد الرابعة في الجنازة ؟
    وماذا ستجيبون عنه باستحبابه التكبيرات الزوائد في خطبة العيد ؟
    لو قلتم غير ما قرره علماء الشافعية من بعده للزم أن يقال يقعد قواعد الشافعي ولا يعمل بها.
    قال الإمام النووي رحمه الله في مقدمة شرحه على الوسيط للغزالي :
    (صح عن الشافعي رحمه الله أنه قال: إذا وجدتم في كتابي هذا خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولو بالسنة ودعوا قولي)
    وفي رواية )إذا صح الحديث خلاف قولي، فاعملوا بالحديث واتركوا قولي) أو قال( فهو مذهبي)
    قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏} ‏[‏المجادلة‏:‏ 11‏]‏، خص سبحانه رَفْعَه بالأقدار والدرجات الذين أوتوا العلم والإيمان، وهم الذين استشهد بهم في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏‏شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 18‏]‏‏.


  21. #26
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,011 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد شوقي السعيد حامد مشاهدة المشاركة
    أرد بما ذكرتموه أنتم

    هناك فرق بين الاستحسان الذي ذكره الإمام الشافعي وبين البدعة الحسنة التي لها أصل في الشرع.
    ماذا ستجيبون عن الشافعي رحمه الله في استحباب رفع اليدين بالدعاء عقب الصلاة ؟
    وماذا ستجيبون عن الشافعي في استحباب الخط امام المصلي إن لم يجد الساتر ؟
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه للزيادة في تكبير العيد ؟
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه في سجود التلاوة (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) ؟ وهي لم ترد في السنة.
    وماذا ستجيبون عنه في استحبابه (اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره.....) بعد الرابعة في الجنازة ؟
    وماذا ستجيبون عنه باستحبابه التكبيرات الزوائد في خطبة العيد ؟
    لو قلتم غير ما قرره علماء الشافعية من بعده للزم أن يقال يقعد قواعد الشافعي ولا يعمل بها.
    دونك هذه المسائل أخي الكريم :
    المسألة الأولى : الدعاء بعد الرابعة في صلاة الجنازة :
    لها مستند شرعي وهو :
    ما رواه أحمد وابن ماجه والبيهقي عن عبد الله بن أبي أوفي وكان من أصحاب الشجرة فماتت ابنة له وكان يتبع جنازتها على بغلة خلفها فجعل النساء يبكين فقال : لا ترثين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المراثي فتفيض إحداكن من عبرتها ما شاءت ثم كبر عليها أربعا ث
    م قام بعد الرابعة قدر ما بين التكبيرتين يدعو ثم قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصنع في الجنازة هكذا ) .

    المسألة الثانية : رفع اليدين في الدعاء بعد السلام :
    مستنده الشرعي :
    1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    رفع يده بعدما سلم، وهو مستقبل القبلة فقال: " اللهم خلص الوليد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، وسَلَمة بن هشام، وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا من أيدي الكفار ) عزاه ابن كثير في تفسيره لابن أبي حاتم .
    2 - عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه رأى رجلاً رافعاً يديه قبل أن يفرغ من صلاته فلما فرغ منها قال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته ) رواه الطبراني
    3 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما من عبد
    بسط كفيه في دبر كل صلاة ، ثم يقول : اللهم إلهي وإله إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، وإله جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل عليهم السلام ، أسألك أن تستجيب دعوتي ، فإني مضطر ، وتعصمني في ديني فإني مبتلى ، وتنالني برحمتك فإني مذنب ، وتنفي عني الفقر فإني متمسكن ، إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين ) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة .
    4 - عموم النصوص التي يرفع النبي صلى الله عليه وسلم فيها يديه في الدعاء والدعاء في هذا الموطن مشروع لأدلة فيدخل في هذا العموم .

    المسألة الثالثة : استحباب الخط أمام المصلي إن لم يجد الساتر :
    هذه المسألة له مستند وهو :
    حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ( إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا فإن لم يكن معه عصا
    فليخطط خطاً ثم لا يضره ما مر أمامه ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ونقل ابن عبد البر تصحيحه عن أحمد وابن المديني وصححه ابن خزيمة وابن حبان وحسنه ابن حجر وجاء ذلك أيضا من حديث أبي محذورة رضي الله عنه عند أبي يعلى في مسنده .

    المسألة الرابعة : الزيادة في تكبير العيد :
    له مستند شرعي وهو :
    1 - النصوص جاءت في الأمر بالذكر في هذه الأيام عموماً وجاءت بالتكبير ، جاءت النصوص مطلقة والصحابة - رضي الله عنهم - كبروا بعدة صيغ فعلم أن المقصود هو الذكر والتكبير والتهليل وأن الأمر واسع في صيغ الذكر ما دام أصل الذكر مشروعاً في هذا الوقت فكله داخل تحت مدلول اللفظ ولم يرد في ذلك شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يجب التزامه .
    2 - الاستدلال بحديث جابر رضي الله عنه في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده )
    وهذا ذكر مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت .

    المسألة الخامسة : قول : ( سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولاً ) في سجود التلاوة :
    مستنده الشرعي :
    1 - قوله تعالى : ( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم
    يخرون للأذقان سجدا (107) ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا (108) ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا )
    قال النووي : ظاهر القرآن يقتضي مدح هذا .
    2 - أن السجود يشرع فيه التسبيح عموماً وهذا منه .

    المسألة السادسة : قول ( اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) في صلاة الجنازة :
    مستنده الشرعي :
    ما رواه مالك في الموطأ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه :أنه سأل أبا هريرة كيف تصلي على الجنازة فقال أبو هريرة : ( أنا لعمر الله أخبرك أتبعها من أهلها فإذا وضعت كبرت وحمدت الله وصليت على نبيه ثم أقول اللهم إنه عبدك وبن عبدك وبن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
    اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده )

    هذه المسائل التي ذكرت كلها كان لها مستند شرعي ولم يقل بها الإمام الشافعي - رحمه الله - من تلقاء نفسه وحاشا هذا الإمام الجليل أن يصنع ذلك ، ولكن المرء أحياناً يقع في لوزام لا يتنبه لها لا سيما إذا وضع النتائج أولاً ثم بدأ يضع لها المقدمات فيجره ذلك إلى متواليات لا تسلم من الخطا والزلل .

  22. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  23. #27
    بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    الكنية
    أم البراء
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    غزة الإباء~
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    13
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 19 مرة في 10 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

    سبحان الله..
    مسألة تفتح الباب لذكر مسائل وفوائد عظيمة ...

    اللهم علمنا ما ينفعنا , وانفعنا بما علمتنا .


  24. #28
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو سارة
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المطرية دقهلية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة عربية
    العمر
    29
    المشاركات
    943
    شكر الله لكم
    1,543
    تم شكره 1,308 مرة في 600 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس مشاهدة المشاركة
    دونك هذه المسائل أخي الكريم :
    المسألة الأولى : الدعاء بعد الرابعة في صلاة الجنازة :
    لها مستند شرعي وهو :
    ما رواه أحمد وابن ماجه والبيهقي عن عبد الله بن أبي أوفي وكان من أصحاب الشجرة فماتت ابنة له وكان يتبع جنازتها على بغلة خلفها فجعل النساء يبكين فقال : لا ترثين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المراثي فتفيض إحداكن من عبرتها ما شاءت ثم كبر عليها أربعا ثم قام بعد الرابعة قدر ما بين التكبيرتين يدعو ثم قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصنع في الجنازة هكذا ) .

    المسألة الثانية : رفع اليدين في الدعاء بعد السلام :
    مستنده الشرعي :
    1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده بعدما سلم، وهو مستقبل القبلة فقال: " اللهم خلص الوليد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، وسَلَمة بن هشام، وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا من أيدي الكفار ) عزاه ابن كثير في تفسيره لابن أبي حاتم .
    2 - عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه رأى رجلاً رافعاً يديه قبل أن يفرغ من صلاته فلما فرغ منها قال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته ) رواه الطبراني
    3 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة ، ثم يقول : اللهم إلهي وإله إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، وإله جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل عليهم السلام ، أسألك أن تستجيب دعوتي ، فإني مضطر ، وتعصمني في ديني فإني مبتلى ، وتنالني برحمتك فإني مذنب ، وتنفي عني الفقر فإني متمسكن ، إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين ) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة .
    4 - عموم النصوص التي يرفع النبي صلى الله عليه وسلم فيها يديه في الدعاء والدعاء في هذا الموطن مشروع لأدلة فيدخل في هذا العموم .

    المسألة الثالثة : استحباب الخط أمام المصلي إن لم يجد الساتر :
    هذه المسألة له مستند وهو :
    حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ( إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا فإن لم يكن معه عصا فليخطط خطاً ثم لا يضره ما مر أمامه ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ونقل ابن عبد البر تصحيحه عن أحمد وابن المديني وصححه ابن خزيمة وابن حبان وحسنه ابن حجر وجاء ذلك أيضا من حديث أبي محذورة رضي الله عنه عند أبي يعلى في مسنده .

    المسألة الرابعة : الزيادة في تكبير العيد :
    له مستند شرعي وهو :
    1 - النصوص جاءت في الأمر بالذكر في هذه الأيام عموماً وجاءت بالتكبير ، جاءت النصوص مطلقة والصحابة - رضي الله عنهم - كبروا بعدة صيغ فعلم أن المقصود هو الذكر والتكبير والتهليل وأن الأمر واسع في صيغ الذكر ما دام أصل الذكر مشروعاً في هذا الوقت فكله داخل تحت مدلول اللفظ ولم يرد في ذلك شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يجب التزامه .
    2 - الاستدلال بحديث جابر رضي الله عنه في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده )
    وهذا ذكر مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت .

    المسألة الخامسة : قول : ( سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولاً ) في سجود التلاوة :
    مستنده الشرعي :
    1 - قوله تعالى : ( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا (107) ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا (108) ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا )
    قال النووي : ظاهر القرآن يقتضي مدح هذا .
    2 - أن السجود يشرع فيه التسبيح عموماً وهذا منه .

    المسألة السادسة : قول ( اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) في صلاة الجنازة :
    مستنده الشرعي :
    ما رواه مالك في الموطأ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه :أنه سأل أبا هريرة كيف تصلي على الجنازة فقال أبو هريرة : ( أنا لعمر الله أخبرك أتبعها من أهلها فإذا وضعت كبرت وحمدت الله وصليت على نبيه ثم أقول اللهم إنه عبدك وبن عبدك وبن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده )

    هذه المسائل التي ذكرت كلها كان لها مستند شرعي ولم يقل بها الإمام الشافعي - رحمه الله - من تلقاء نفسه وحاشا هذا الإمام الجليل أن يصنع ذلك ، ولكن المرء أحياناً يقع في لوزام لا يتنبه لها لا سيما إذا وضع النتائج أولاً ثم بدأ يضع لها المقدمات فيجره ذلك إلى متواليات لا تسلم من الخطا والزلل .
    كل ما ذكرتموه هو ما نريد أن نصل إليه وهو أن الامر قد لا يرد فيه نص ولكن لفاعله مستند شرعي وهذه هي البدعة الحسنة.
    سؤال هل فعل النبي صلى الله عليه وسلم التكبيرات الزوائد ؟
    قطعا لا
    لماذا يسن ما لا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ؟
    إن قلتم لأن له أصل شرعي قلنا هو البدعة الحسنة بعينها التي أرادها العلماء.
    هذا مثال فقط
    قال الشافعي رحمه الله : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.


    قَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَكُونُ التَّمْكِينُ إِلا بَعْدَ الْمَحَبَّةِ فَإِذَا امْتُحِنَ الإِنَسْانُ فَصَبَرَ مُكِّنَ أَلا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَكَّنَهُ وَامْتَحَنَ أَيُّوبَ ثُمَّ مَكَّنَ لَهُ.

  25. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد شوقي السعيد حامد على هذه المشاركة:


  26. #29
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو سارة
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المطرية دقهلية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة عربية
    العمر
    29
    المشاركات
    943
    شكر الله لكم
    1,543
    تم شكره 1,308 مرة في 600 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

    أن شخصيا خرجت مما سبق بفهم وهو أن الذين قالوا بتقسيم البدعة لحسنة وسيئة وهو مذهب الشافعي رضي الله عنه لم يفتحوا الباب على مصراعيه فالأمر يحتاج لعالم يرى هل لهذا الأمر أصل شرعي معتبر وهل ينطبق عليه هذا الأمر أم لا ؟
    كما أنها تكون حسنة إذا ثبت شرعا لا عقلا أن هذا الأصل حسن كبعض الأذكار والأدعية.
    لذا قال الشيخ الخطيب في الإقناع بحرمة السجود بلا سبب شرعي لأن هذا إختراع لعبادة لا أصل لها وكذلك ما ذكره العلامة علوي السقاف من عدم استحباب صلاة على النبي غير الوارد .
    فالقول بالبدعة الحسنة باب لا يخرج عن السنة والالتزام بها.
    قال الشافعي رحمه الله : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.


    قَالَ الشَّافِعِيُّ لَا يَكُونُ التَّمْكِينُ إِلا بَعْدَ الْمَحَبَّةِ فَإِذَا امْتُحِنَ الإِنَسْانُ فَصَبَرَ مُكِّنَ أَلا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَكَّنَهُ وَامْتَحَنَ أَيُّوبَ ثُمَّ مَكَّنَ لَهُ.

  27. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد شوقي السعيد حامد على هذه المشاركة:


  28. #30
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الكنية
    ام سلمة
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    الجزائر
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    ليس بعد
    المشاركات
    419
    شكر الله لكم
    1,065
    تم شكره 975 مرة في 317 مشاركة

    افتراضي رد: ذكرى المولد النبوي

    تأصيلاتٌ قيِّمة في الردِّ على بدعة الاحتفال بالمولد النَّبويّ
    الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-

    السؤال:
    المستمع وصلتنا من م. ع. ص. من جمهورية مصر العربية يقول:
    ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد والاحتفال بذكرى المولد للرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنها تنتشر عندنا بكثرة؟ أفيدونا بارك الله فيكم.

    الجواب:
    نظرنا في هذه المسألة أن نقول:
    إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولٌ إلى الخلق أجمعين، وأنَّه يجبُ على جميع الخلق أنْ يؤمنوا به ويتبِّعوه، وأنَّه يجب علينا مع ذلك أن نحبُّه أعظم من محبتنا لأنفسِنا ووالدِينا وأولادِنا؛ لأنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ونرى أنَّ مِن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة محبَّته أنْ لا نتقدَّم بين يديه بأمرٍ لم يشْرَعه لنا؛ لأنَّ ذلك مِنَ التقدُّمِ عليه، وقد قال الله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: 1-2]

    وإقامة عيد لميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لا تخلو من أحوال ثلاثة:
    u إمَّا أنْ يفعلها الإنسان حبًا وتعظيمًا للنبي صلى الله عليه وسلم.
    v وإمَّا أنْ يفعلها لَهوًا ولَعِبًا.
    w وإمَّا أنْ يفعلها مشابهةً للنَّصارى الذين يحتفلون بميلادِ عيسى بن مريم -عليه الصلاة والسلام-.
    فعلى الأول إذا كان يفعلها حُبًا وتعظيمًا للرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنَّها في هذه الحال تكون دينًا وعبادة؛ لأنَّ محبَّة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه من الدين؛ قال الله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ [الفتح: 7-8]
    وإذا كان ذلك من الدِّين؛ فإنَّه لا يمكن لنا ولا يسوغ لنا أنْ نُشرِّع في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه.
    إذ أنَّ ذلك –أي: شرعنا في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه- يستلزم أحد أمرين باطلين:
    فإمَّا أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأنَّ هذا من شريعته، وحينئذٍ يكون جاهلاً بالشَّرع الذي كُلِّف بتبليغه، ويكون من بعده ممن أقاموا هذه الاحتفالات أعلم بدين الله من رسوله، وهذا أمرٌ لا يمكن أن يتفوَّه به عاقل فضلاً عن مؤمن!
    وإمَّا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد عَلِم، وأنَّ هذا أمرٌ مشروع؛ ولكنَّه كتَم ذلك عن أمتِهِ، وهذا أقبح من الأول! إذا أنَّه يستلزِمُ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم بعض ما أنزل الله عليه وأخفاه عن الأمة، وهذا من الخيانة العظيمة وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتمَ شيئًا مما أنزل الله عليه.
    قالت عائشة -رضي الله عنها-: "لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتمًا شيئًا مما أنزل الله عليه؛ لكتم قول الله تعالى: ﴿وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه﴾. [الأحزاب: 37].
    وبهذا بَطُلَت إقامة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل محبته وتعظيمه.
    وأمَّا الأمر الثَّاني: وهو أن تكون إقامة هذه الاحتفالات على سبيل اللَّهو واللعب؛ فمن المعلوم أنَّه من أقبح الأشياء أنْ يفعل فعلٌ يَظهر منه إرادة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهو للعب واللهو؛ فإنَّ هذا نوع من السُّخرية والاستهزاء. وإذا كان لهوًا ولَعِبًا فكيف يُتخَذ دينًا يُعظَّم به النبي صلى الله عليه وسلم؟!
    وأمَّا الأمر الثالث: وهو أنْ يُتخَذ ذلك مضاهاةً للنَّصارى في احتفالاتهم بميلاد عيسى بن مريم -عليه الصلاة والسلام- فإنْ تشبَّهنا بالنَّصارى في أمر كهذا يكون حرامًا؛ لأنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن تشبَّهَ بِقومٍ فَهوَ مِنهُم)).

    ثمَّ نقــولُ:
    إنَّ هذا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلْهُ الصحابة -رضي الله عنهم-، ولا التَّابعون لهم بإحسان، ولا تابعو التابعين؛ وإنَّما حَدَثَ في القرن الرابع الهجري؛ فأين سلف الأمة عن هذا الأمر الذي يراه فاعلوه من دين الله؟!
    هل هم أقل محبة وتعظيمًا لرسول الله؟!
    أم هل هم أجهل منَّا بما يجبُ للنَّبي صلى الله عليه وسلم من التعظيم والحقوق؟!
    أم ماذا؟!
    إنَّ أيَّ إنسانٍ يُقيِمُ هذا الاحتفال يزعم أنَّه مُعظِّم للنبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد ادعى لنفسه أنَّه أشد تعظيمًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقوى محبة من الصحابة، والتابعين، وتابعيهم بإحسان!
    ولا ريب أنَّ محبَّة النَّبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه؛ إنما يكون بإتباع سنته صلى الله عليه وسلم؛ لأن إتباع سنته أقوى علامة تدل على أنَّ الإنسان يحبُّ النبي صلى الله عليه وسلم ويعظِّمه.
    أمَّا التقدُّم بين يديه، وإحداث شيء في دينه لم يَشرعه؛ فإنَّ هذا لا يدلُّ على كمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه.

    قد يقول قائلٌ: نحن لا نقيمه إلا من باب الذكرى فقط.
    فنقول: يا سبحان الله! تكون لكم الذكرى في شيء لم يَشرعُهُ النبي عليه الصلاة والسلام، ولم يفعله الصحابة -رضي الله عنهم- مع أنَّ لديكم من الذِّكرى ما هو قائمٌ ثابت بإجماع المسلمين وأعظم من هذا وأدوم.
    فكل المسلمين يقولون -في الآذان الصلوات الخمس-: أشهدُ أنْ لاَ إله إلاَّ الله، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله.
    وكل المسلمين يقولون في صلاتهم: أشهدُ أنْ لاَ إله إلاَّ الله، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله.
    وكل المسلمين يقولون عند الفراغ من الوضوء: أشهدُ أنْ لاَ إله إلاَّ الله، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله.
    بل إنَّ ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم تكون في كل عبادة يفعلها المرء؛ لأنَّ العبادة من شرطها: الإخلاص، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
    فإذا كان الإنسان مستحضرًا ذلك عند فعل العبادة؛ فلا بد أن يستحضر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم إمامه في هذا الفعل. وهذا تذكر.
    وعلى كلِّ حال فإنَّ فيما شَرَعهُ الله ورسوله من علامات المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفاية عما أحدثه الناس في دينه مما لم يشْرَعه الله ولا رسوله.
    ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفِّق الجميع لما فيه الخير، على أنَّ هذه الاحتفالات -فيما نسمع- يكون فيها من الغلو والإطراء ما قد يخرج الإنسان من الدِّين، ويكون فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء ما تخشى منه الفتنة والفساد. والله المسئول عن يهيئ للأمة الإسلامية من أمرها رشدًا، وأن يوفقها لما فيه صلاح دينها وديناها وعزتها وكرامتها، إنَّه جوادٌ كرِيم.

    فتاوى: (نورٌ على الدَّربِ)
    الرابــط
    *****

    قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏} ‏[‏المجادلة‏:‏ 11‏]‏، خص سبحانه رَفْعَه بالأقدار والدرجات الذين أوتوا العلم والإيمان، وهم الذين استشهد بهم في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏‏شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 18‏]‏‏.


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-02-08 ||, 12:28 PM
  2. في ذكرى أستاذ المحققين د. محمد أبو الأجفان يرحمه الله
    بواسطة محمد المالكي في الملتقى ملتقى المذهب المالكي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-08-04 ||, 08:43 PM
  3. ذكرى الإسراء والمعراج
    بواسطة أمنة محمد سعيد في الملتقى ملتقى فقه الأصول
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-08 ||, 03:54 PM
  4. في ذكرى رحيل أستاذنا الدكتور محمد بلتاجي
    بواسطة د. هشام يسري العربي في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-04-26 ||, 11:13 PM
  5. الدورة المكثفة الأولى لحفظ المتون في المسجد النبوي 1430هـ
    بواسطة أحمد صلاح في الملتقى ملتقى الدورات المتخصصة، والدروس العلمية، والمؤتمرات والندوات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-07-02 ||, 06:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].