بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 13 من 13 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13
النتائج 181 إلى 193 من 193

الموضوع: تذليل العقبات بإعراب الورقات

  1. #1
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي تذليل العقبات بإعراب الورقات

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
    أما بعد
    فقد عزمت مستعينا بالله تعالى على البدء في إعراب متن الورقات لإمام الحرمين أبي المعالي الجويني – رحمه الله تعالى- والتحشية عليه بما تيسر، وهو كتاب قال فيه شارحوه: " كتاب صغر حجمه، وكثر علمه، وعظم نفعه، وظهرت بركته"[1] وكان هذا تلبية لرغبة بعض الإخوة في ذلك، وقد كنت قدَّرْتُ في نفسي أن أكتفي بإعراب المتن وأن أترك الشرح للشراح؛ حيث أن هذا هو المطلوب فكتبت شيئا على هذا التقدير، وفي أثناء ذلك كنت أرجع إلى الشروح والحواشي: لألتقط من فوائدها، وأغتنم من فرائدها؛ كما كنت أصنع من قبل ذلك حين صنعت النسخة المصححة من المتن؛ فرأيت أن أقيد شيئا من هذه الفوائد والدرر، وأنثرها بين ما أكتبه، وإن أدى ذلك إلى طول الشرح وخلط الأصول بالنحو.فإن قلت: الاختصار أفضل.قلت: الاختصار كثير والحصول عليه يسير، ولو كان كل من يكتب يكتب اختصارا، لكان تَكرارا، لا يختلف إلا بالسياق أو العباره، فدعني أصنع لك حاشية لا كالحواشي، أعيذها بالله من كل واشية وواشي.
    هذا، ومن منهجي في العمل:
    1- أن أكتب الفقرة المراد شرحها من المتن باللون الأحمر الثقيل.
    2- ثم أبدأ بإعرابها كلمة كلمة، وأضع كلَّ كلمةٍ في أول السطر بين قوسين وأميزها بالخط الأحمر الثقيل وبوضع خط تحتها، ثم أعربها في أول مرة إعرابا تفصيليا حتي لو كان إعرابها واضحا، فأقول مثلا: (مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره)، وهكذا، فإذا تكرر مثل هذا قلت: (مبتدأ) ولا أزيد إلا أن يكون الإعراب تقديريا أو محليا أو فيه إشكال فأنص عليه.
    3- لا أعني بالإعراب التفصيلي ذكرَ كل وجوه الإعراب المحتملة، بل لا أعني بها إلا ما سبق وانظر التالي.
    4- قد تحتمل الكلمة وجهين أو أكثر من وجوه الإعراب فاعلم أنه ليس من شَرطي ذكرها كلها، بل لا أذكر إلا ما حضرني منها، فإن اتفق لك وجه لم أذكره فاعلم أني لم أذكره لإحدى ثلاث:
    الأولى- أني أجهله.
    الثانية- أني تركته عمدا لعدم تيقني منه.
    الثالثة- أني تركته مخافة التشويش على القارئ، إلا في البسملة؛ فإن العلماء قد كفَوْني أمرها؛ فأنا فيها تابع لا غير ويقتصر عملي على توضيح ما قالوه بما يناسب المقام.
    5- بعد الإعراب أذكر المعنى على وجه الاختصار.
    6- أشرع بعد ذلك في فقرة عنوانها: [قال صاحبي] وفيها أذكر: الفوائد المستخرجة، والزوائد المستنبطة، وأُورِدُ فيها من الإشكالات التي قد تعترض الطالب؛ فتسبب سوء الفهم أو عدمه، بطريق الحوار بيني وبين صاحبي حتي يزول الإشكال والإيراد، ويتضح المعنى المراد.واعلم أن الإشكال المذكور قد يكون على عبارة المصنف وقد يكون على ما يذكره المُحَشِّي، وقد يكون في النحو وقد يكون في الأصول، وقد أطيل في النحو عن الأصول لا سيما إذا كانت عبارة المتن مما لا تحتاج إلى بيان؛ لأن المتن قد خُدِمَ في جانب الأصول بما لا مزيد عليه ولا كذلك في باب الإعراب والنحو؛ فلهذا قد أترك بعض الفقرات دون الإطالة في بيانها من جهة الأصول، بل لا تكون الإطالة إلا من جهة النحو؛ فلا وجه لمعترض بعد ذلك أن يقول: المتن حَالِ[2] والشرح خالي.
    والله الموفق.
    وقبل الشروع في المقصود :حمل نسختين مصححتين من متن الورقات من هنا:
    http://feqhweb.com/vb/t18403.html
    وهذا أوان الشروع في المقصود بعون الملك المعبود

    _________________________ _______________
    [1] قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين للحطاب المالكى 2 بهامش حاشية السوسي على قرة العين ط. المطبعة التونسية
    [2] حال: من الْحِلْيَةِ يقال: حليت المرأة وهي حال وحالية.


  2. #181
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين إبراهيم رضوان مشاهدة المشاركة
    ما رأيكم لو أعرب (في سائمة) بدلا بإعادة الجار؟
    لا أظنه يصح
    فما رأيك أنت لو أعدت النظر في هذا الوجه

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  3. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  4. #182
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    روسيا
    المدينة
    محج قلعة مقيم بمصر
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    -
    العمر
    37
    المشاركات
    404
    شكر الله لكم
    1,189
    تم شكره 768 مرة في 314 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    قال الإمام البرماوي في "اللامع الصبيح" : (في سائمتها)، أي: راعيتها، فلا زكاةَ في المَعلوفة، إما عمَلًا بمفهوم الصِّفة، أو لكونه بدلًا مما قبلَه بإعادة الجارِّ، والمُبدَلُ منه في نية الطَّرْح، فلا يجب في مُطلَق الغنَم.
    أما إعراب التركيب فلا مانعَ أن (شاة) مبتدأٌ مؤخَّرٌ، و (في صدقة الغنم) خبر مقدَّمٌ، أو (في صدقة) متعلِّق بفرَضَ أو كتَب مقدَّرًا، فيكون (شاةٌ) خبر مبتدأ محذوفٍ: زكاتها شاةٌ، أو بالعكس، أي: ففيها شاة.

  5. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أمين إبراهيم رضوان على هذه المشاركة:


  6. #183
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    أبدل ماذا من ماذا ؟
    أين المبدل؟ وأين المبدل منه؟

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  7. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  8. #184
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    روسيا
    المدينة
    محج قلعة مقيم بمصر
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    -
    العمر
    37
    المشاركات
    404
    شكر الله لكم
    1,189
    تم شكره 768 مرة في 314 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    هذا ما تتابع عليه شراح هذا النص فلعلكم تفيدوننا بتحليله بارك الله فيكم

  9. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ أمين إبراهيم رضوان على هذه المشاركة:


  10. #185
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    في الحقيقة لم أراجع أي شرح الآن
    ولكن لننظر في لفظ الحديث
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. ابراهيم المحمدى الشناوى مشاهدة المشاركة
    " ... وفي صدقة الغنم في سائمتها"
    فإذا كان "في سائمتها" بدلا مما قبله بإعادة الجار فننظر فيما قبله الذي دخل عليه الجار وهو المبدل منه نجده قوله: "وفي صدقة الغنم" فالجارُّ إنما دخل على "صدقة" لا على "الغنم" حتى يصح البدل
    يعني لو قلنا بقول البرماوي الذي نقلتَه آنفا لكانت صورة المسألة هكذا:
    - المبدل منه : "في صدقة"
    - المبدل : "في سائمتها"
    فيكون أبدل السائمة من الصدقة وهذا لا يصح أن يكون بدل كل من كل (مطابِق)، ولا بعض من كل
    وبقي بدل الاشتمال، ولا يكاد يصح أيضا لأن الضمير في "سائمتها" يعود على "الغنم" لا على "الصدقة" حتى يقال إن بين الصدقة والسائمة ملابسة بغير الكلية والجزئية وأن الصدقة تشتمل على السائمة من الغنم
    فلو كان لفظ الحديث: "في الغنم في سائمتها" لكان قوله: "في سائمتها" بدل بعض من كل بدون تفكير
    أما وأن لفظه: "في صدقة الغنم في سائمتها" والمراد في سائمة الغنم لا في سائمة الصدقة وهذا ظاهر جلي، فكيف يقال: إن (في سائمة الغنم) بدل من (في صدقة الغنم) بإعادة الجار؟
    هذا ما عندي الآن وما يظهر لي ولهذا كان إعراب "في سائمتها" متعلقا بمحذوف صفة لـ "صدقة" بعيدا عن هذه الإشكالات ومفيدا المعنى المراد وهو: في صدقة الغنم الكائنة في سائمتها
    والله أعلم

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  11. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  12. #186
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    روسيا
    المدينة
    محج قلعة مقيم بمصر
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    -
    العمر
    37
    المشاركات
    404
    شكر الله لكم
    1,189
    تم شكره 768 مرة في 314 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    أصل التركيب بدون أن يعاد الجار هو (في صدقة الغنم سائمتها) فـ(سائمتها) بدل من (الغنم) قولا واحدا ثم أعيد الجار ولم يتغير شيء عما كان عليه
    ثم الذي يَرد أن الجار لم يدخل على (الغنم) الذي هو مبدل منه.
    ويوجَّه بأن (الغنم) وقع في حيز الجار وهذا كاف في مثل هذا المقام. والله أعلم .

    القاعدة أن الجمل بعد المعارف تعرب أحوالا وكذا أشباهها فما النكتة في مخالفتكم هذه القاعدة في إعراباتكم؟

  13. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أمين إبراهيم رضوان على هذه المشاركة:


  14. #187
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    بل أصل التركيب بدون إعادة الجار: (في صدقة الغنم السائمة) فالسائمة صفة للغنم قولا واحدا، ولفظ الحديث عند أحمد ط. الرسالة (1/ 233): "وَفِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ".
    وإنما عدل عن أصل التركيب السابق
    (في صدقة الغنم السائمة)لأنه يوهم أن الغنمَ غيرَ السائمة فيها صدقة أو أنها تظل محل سؤال،
    فلو قال: (في صدقة الغنم السائمة إذا كانت أربعين ففيها شاة) لَقالَ السامع: أرأيت إن لم تكن سائمة فكيف تكون صدقتها؟ أو هل تكون فيها صدقة أو لا؟ وإذا كان فيها صدقة هل صدقتها مثل السائمة أو تختلف عنها بزيادة أو نقص؟ ونحو ذلك من الاستفسارات التي خلت عنها عبارة الحديث: "في صدقة الغنم في سائمتها"
    فالغنم اسم عام يشمل السائمة وغير السائمة،
    فلما قال: "في سائمتها"
    - قَصَرَ هذا العموم على بعض أفراده؛ (السائمة)
    - وأخرج بعضه الآخر (غير السائمة)
    فاشتمل هذا التركيب مع وجازته على:
    - اسم عامّ؛ (الغنم)
    - وعلى تخصيصه وقصره على بعض أفراده بقوله: "سائمتها"
    - ثم نفي ما يتوهم من أن غير السائمة قد تكون فيها زكاة بهذا القصْرِ
    والله أعلم

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  15. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  16. #188
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    روسيا
    المدينة
    محج قلعة مقيم بمصر
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    -
    العمر
    37
    المشاركات
    404
    شكر الله لكم
    1,189
    تم شكره 768 مرة في 314 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    جزاكم الله خيرا شيخنا أبا معاذ
    قصدت بأصل التركيب خصوص إعرابه بدلا، ولا ريب أن أصله كما ذكرتم إذا أعرب (في سائمتها) نعتا، ويكون أصله (في صدقة الغنم سائمةً) عند إعرابنا له حالا .

    لو تفضلتم شيخنا بالإجابة عن هذا السؤال
    القاعدة أن الجمل بعد المعارف تعرب أحوالا وكذا أشباهها فما النكتة في مخالفتكم هذه القاعدة في إعراباتكم؟

  17. #189
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    وجزاكم
    وشكر الله لكم هذا الحوار والإثراء
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين إبراهيم رضوان مشاهدة المشاركة
    القاعدة أن الجمل بعد المعارف تعرب أحوالا وكذا أشباهها فما النكتة في مخالفتكم هذه القاعدة في إعراباتكم؟

    الاسم المقترن بـ "أل" الجنسية مثل: "الرجل والليل واللئيم والغنم..." يشبه النكرات من حيث الشيوع فلهذا أجاز بعض العلماء إعراب الجمل الواقعة بعده حالا على الأصل نظرا إلى اللفظ ونعتا نظرا إلى المعنى فإن "الغنم" من حيث الشيوع مثل "غنم"
    ومن ذهب إلى جواز إعراب الجمل الواقعة بعد الاسم المقترن بأل الجنسية نعتا ذَكَرَ شواهد على ذلك لكن لا تخلو من مناقشات حاصلها أنه لا يتعين إعرابها نعتا بل يجوز كونها حالا
    وأما النكتة في مخالفتي هذه القاعدة فلا أدري، فإني كتبت هذا منذ سنتين أو أكثر لا أدري، لكن على كل حال ليس خطأ بل ذهب إليه جمع من أهل العلم
    والله أعلم

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  18. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  19. #190
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    فقال متعجبا: أفتزعم أن المصنف ذكر التقييد بالبدل ؟
    قلت: نعم، أزعم ذلك
    قال: فأين ذَكَرَه ؟
    قلت: هنا في قوله: "والمقيد بالصفة يحمل عليه المطلق".
    قال: فأين قال: والمقيد بالبدل ؟
    قلت: هو هذا
    قال: المصنف قال: "المقيد بالصفة" ولم يقل: "المقيد بالبدل"
    قلت: نعم، هذا ما أردت أن أبينه لك
    قال: إيهِ
    قال: قوله: "المقيد بالصفة" يريد به (الصفة) عند الأصوليين لا عند النحويين
    قال: فبينهما فَرْقٌ ؟
    قلت: نعم، (الصفة) عند النحويين هي (النعت)
    وأما (الصفة) عند الأصوليين فهي أوسع من ذلك؛ إذ تشمل (النعت) وغيره
    قال: إيهِ
    قلت: (الصفة) عند الأصوليين تشمل :
    1- النعت: نحو: أكرم الطلابَ المجتهدين
    2- الإضافة: كالحديث الذي ذكرتَه: "في سائمة الغنم الزكاة"
    3- البدل: كالآية السابقة: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]
    4- الحال: نحو: وَقَفْتُ على أولادي سالِكِي الطرقِ الحميدة، وأكرم مَنْ جاءك راكبا
    5- التمييز: نحو: له عندي مِلْءُ هذا ذهبا
    6- الظرف: نحو: أعطِ زيدا اليوم
    7- الجار والمجرور: نحو: أكرم زيدا في مكان كذا
    8- المفعول له: وهو يفيد التصريح بالعلة التي وقع الفعل لأجلها نحو: (ضربتُهُ تأديبا) فيفيد تخصيص ذلك الفعل بتلك العلة
    9- المفعول معه: وهو يفيد تقييد الفعل بما تضمنه من المعنى نحو: ضربْتُهُ وزيدا، فيفيد تقييد الضرب الواقع على المفعول به (الهاء في ضربته) بتلك الحالة أي حالة المصاحبة بين ضربه وضربِ زيدا.
    قال: أيُّ نوعٍ من أنواع البدل يُقَيِّد ؟
    قلت: بدل البعض من كل كما في الآية السابقة، وكقوله تعالى: {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ} [المائدة: 71] فـ{كَثِيرٌ مِنْهُمْ} بدل بعض من كل من الضمير (الواو) في {عَمُوا وَصَمُّوا}.
    ويلحق بدل الاشتمال ببدل البعض في التخصيص أيضا لأن كل واحد منهما فيه بيان وتخصيص[1].
    قال: ذكرتَ أن (الحال) من المخصصات
    قلت: نعم
    قال: أرأيتَ وقوع حالٍ واحدة بعد جملتين أو أكثر، ترى أي جملة تخصصها؟
    قلت: مثل ماذا ؟
    قال: مثل قولك: أكرمْ بني تميم، وأعط بني هاشمٍ نازلين بك.
    قلت: تخصص الكلَّ على رأي الشافعي، والجملةَ الأخيرة فقط على رأي أبي حنيفة
    قال: وذكرتَ من المخصصات (الظرفَ والجار والمجرور)
    قلت: نعم
    قال: فلو جاء أحدهما بعد أكثر من جملة فبأيها يختص
    قلت: بالجميع على قول الشافعي، وبالأخيرة على قول أبي حنيفة
    قال: فلو توسط بين الجمل نحو: أعطيت زيدا يوم الجمعة وعمرا
    قلت: كلام الحنفية يقتضي أنه يتعلق بالثاني

    _________________________ _________
    [1] إرشاد الفحول للشوكاني 2/ 674- 675، البحر المحيط 3/ 350.

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  20. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  21. #191
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    قال: حسنا، فلنَعُدْ إلى قول المصنف: "كالرقبة قيدت بالإيمان ...الخ"
    قلت: نعم
    قوله: "كالرقبة قيدت بالإيمان في بعض المواضع وأطلقت في بعض المواضع"
    قُيِّدَتِ الرقبة بالإيمان في كفارة القتل، قال تعالى: {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا } [النساء: 92]
    وأُطْلِقَت في ثلاثة مواضع:
    1- كفارة الحنث في اليمين في قوله تعالى: { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [المائدة: 89]
    2- كفارة الظهار في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [المجادلة: 3]
    3- اقتحام العقبة في قوله تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ } [البلد: 11 - 18] والمراد باقتحام العقبة: شُكْرُ النعم التي أنعمها الله عز وجل عليه بها وهي قوله: {أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)} [البلد: 8 - 10] فلم يشكر هذه النعم بالأعمال الصالحة من فكِّ الرقاب وإطعام الطعام ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة
    قال: فقوله: "فيحمل المطلق على المقيد"
    قلت: ذكر العلماء أن للمطلق مع المقيد أربع أحوال:
    1- أن يتحد النصان (المطلق والمقيد) في السبب والحكم: كقوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} [المائدة: 3] فـ (الدم) في هذه الآية مطلق غير مقيد بشيء، وقد جاء مقيدا بكونه مسفوحا في قوله تعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ } [الأنعام: 145] وقد اتفق النصان (المطلق) (وهو الدم) في الآية الأولى، و(المقيد) وهو{أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا} في الآية الثانية= اتفقا في السبب وهو ما في الدم من الإيذاء والمضرة، كما اتفقا في الحكم وهو تحريم تناول الدم؛ فيحمل المطلق في الآية الأولى على المقيد في الثانية فيكون المحرم هو الدم المسفوح
    2- أن يختلف النصان (المطلق والمقيد) في السبب والحكم: كقوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: 38]، وقوله تعالى في آية الوضوء: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ } [المائدة: 6] فالأيدي في الآية الأولى مطلقة وفي الثانية مقيدة بكونها إلى المرافق، والسبب مختلف فيهما فالسبب في الآية الأولى: (السرقة)، وفي الآية الثانية: (إرادة القيام إلى الصلاة)، وكذلك الحكم مختلف: ففي الأولى (وجوب القطع) وفي الثانية (وجوب الغسل) ففي هذه الحالة لا يحمل المطلق على المقيد
    3- أن يتحد السبب بين النصين (المطلق والمقيد) ويختلف الحكم: كقوله تعالى في الوضوء: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ } [المائدة: 6] وقوله تعالى في التيمم: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ } [المائدة: 6] فقد قَيَّدَ غسل الأيدي إلى المرافق في الوضوء لكنه أطلق الأيدي في التيمم، وقد اتحد السبب في النصين كليهما وهو إرادة القيام إلى الصلاة، لكن الحكم مختلف ففي الوضوء غسل مقيد بكونه إلى المرافق وفي التيمم مسح مطلق، وفي هذه الحالة لا يحمل المطلق على المقيد
    4- أن يختلف السبب بين النصين (المطلق والمقيد) ويتحد الحكم: كقوله تعالى في كفارة القتل الخطأ: {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ } [النساء: 92] وفي كفارة الظهار: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 3] فقيدت الرقبة بالإيمان في الموضع الأول وأطلقت في الموضع الثاني، والسبب مختلف بين النصين فهو في الأول (القتل الخطأ) وفي الثاني (الظهار)، والحكم فيهما متحد وهو تحرير رقبة، فيحمل المطلق هنا على المقيد على رأي الجمهور وخالف الحنفية فقالوا: يعمل بكل نص كما ورد؛ فتجزئ عندهم الرقبة الكافرة في كفارة الظهار[1].
    قال: فهذا النزاع بين الجمهور والحنفية في جواز عتق الكافر في الكفارات؟
    قلت: نعم
    قال: أرأيته في غير الكفارات؟
    قلت: يجوز عتق الكافر بالإجماع في غير الكفارات
    قال: أخبرني: هل يجب التنافي بين المطلق والمقيد لكي نحمله عليه بحيث يكون أحدهما منفيا والآخر مثبتا ؟
    قلت: لا.

    _________________________ _____________
    [1] الشرح الوسيط على الورقات 94- 97، شرح الورقات سعد بن ناصر الشثري 113- 115.

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  22. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  23. #192
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    قال المصنف رحمه الله تعالى:
    وَيَجُوزُ: تَخْصِيصُ الْكِتَابِ بِالْكِتَابِ، وَتَخْصِيصُ الْكِتَابِ بِالسُّنَّةِ.
    وَتَخْصِيصُ السُّنَّةِ بِالْكِتَابِ، وَتَخْصِيصُ السُّنَّةِ بِالسُّنَّةِ.
    وَتَخْصِيصُ النُّطْقِ بِالْقِيَاسِ.
    وَنَعْنِي بِالنُّطْقِ: قَوْلَ اللهِ تَعَالى، وَقَوْلَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم.
    _________________________ ______________

    (وَ): استئنافية
    (يَجُوزُ): فعل مضارع
    (تَخْصِيصُ): فاعل، ومضاف
    (الْكِتَابِ): مضاف إليه
    (بِالْكِتَابِ): متعلق بـ (تخصيص)، أو بمحذوف حال منه والتقدير: حالة كون التخصيص كائنا بالكتاب
    (وَ): عاطفة
    (تَخْصِيصُ): معطوف على (تخصيص) الأولى، ومضاف
    (الْكِتَابِ): مضاف إليه
    (بِالسُّنَّةِ): مثل: (بالكتاب)
    (وَتَخْصِيصُ السُّنَّةِ بِالْكِتَابِ): يعرف إعرابه مما تقدم
    (وَتَخْصِيصُ السُّنَّةِ بِالسُّنَّةِ): يعرف إعرابه مما تقدم
    (وَتَخْصِيصُ النُّطْقِ بِالْقِيَاسِ): يعرف إعرابه مما تقدم
    (وَ): للاستئناف البياني؛ فإنه لما قال: "وتخصيص النطق بالقياس" كأن قائلا قال له: وما النطق؟ فقال: ونعني بالنطق ...الخ
    (نَعْنِي): فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل، والفاعل مستتر وجوبا تقديره نحن
    (بِالنُّطْقِ): متعلق بـ (نعني)
    (قَوْلَ): مفعول به، ومضاف
    (اللهِ): اسم الجلالة مضاف إليه
    (تَعَالى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره التعذر، والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود على اسم الجلالة
    (وَ): عاطفة
    (قَوْلَ): معطوف على (قولَ الله)، وهو مضاف
    (الرَّسُولِ): مضاف إليه
    (صلى): فعل ماض مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر
    (الله): فاعل
    (عليه): متعلق بـ (صلى)، وجملة (صلى الله عليه) لا محل لها من الإعراب دعائية
    (و): عاطفة
    (سلم): فعل ماض والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى اسم الجلالة (الله)، وحذف (عليه) هنا لدلالة الأول عليه أي: وسلَّمَ عليه، والجملة من الفعل والفاعل وما تعلق بهما لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة (صلى الله عليه)

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  24. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  25. #193
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    576
    شكر الله لكم
    708
    تم شكره 1,331 مرة في 532 مشاركة

    افتراضي رد: تذليل العقبات بإعراب الورقات

    المعنى

    بعد أن انتهى من المخصص المتصل شرع في بيان المخصص المنفصل وأنواعه خمسة:
    1- تخصيص الكتاب بالكتاب: بأن يكون النصُّ العامّ من القرآن والمخصِّصُ من القرآن أيضا


    2- تخصيص الكتاب بالسنة: بأن يكون العامّ من القرآن والمخصص من السنة


    3- تخصيص السنة بالكتاب: بأن يكون العامّ من السنة والمخصص من الكتاب


    4- تخصيص السنة بالسنة: بأن يكون العام من السنة والمخصص من السنة أيضا


    5- تخصيص الكتاب أو السنة بالقياس: بأن يكون العامّ من الكتاب والمخصص من القياس أو العامّ من السنة والمخصص من القياس

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  26. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


صفحة 13 من 13 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 12 (0 من الأعضاء و 12 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دروس في شرح الورقات شرح سهل وواضح.
    بواسطة صفاء الدين العراقي في الملتقى ملتقى المذهب الشافعي
    مشاركات: 135
    آخر مشاركة: 17-05-15 ||, 08:07 PM
  2. حمل شرح الددو على الورقات مفرغ
    بواسطة سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد في الملتقى خزانة الأصولي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-06-07 ||, 05:50 PM
  3. مدارسة نظم الورقات للكنتي
    بواسطة سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد في الملتقى ملتقى أصول فقه الجمهور (المتكلمين)
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 10-12-14 ||, 11:39 AM
  4. نظم الورقات وشرحها
    بواسطة سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد في الملتقى خزانة الأصولي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-10-07 ||, 09:02 PM
  5. الصَّفحَات في نشر ِما لُفّ في الورقات
    بواسطة منيب العباسي في الملتقى ملتقى فقه الأصول
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 10-03-22 ||, 09:55 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].