الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 36

الموضوع: "التعليق على موضوع بعض الاعتراضات على أهل المذاهب

  1. #1
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنيا
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    الاعلام
    المشاركات
    307
    شكر الله لكم
    61
    تم شكره 313 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإخوة الأكارم

    قمت بافتتاح موضوع بعنوان

    بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    على هذا الرابط:

    http://www.feqhweb.com/vb/showthread.php?t=17582&pa ge=6#ixzz2x0ixr8xG



    ولكن حصل خلط في الموضوع بسبب عدم الاطلاع على بعض المناقشات
    فخرج
    النقاش عن مساره الذي افتتح الموضوع لأجله

    وحتى لا تضيع مشاركات الإخوة القيمة رأيت نقلها إلى موضوع منفصل لاستمرار التسلسل في الموضوع الأصلي

    شاكراً كل من ساهم بالمشاركة في الموضوع بالرد والتعليق والتوضيح

    ********************
    والآن إليكم المشاركات المحذوفة من الموضوع الأصلي


  2. #16
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنيا
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    الاعلام
    المشاركات
    307
    شكر الله لكم
    61
    تم شكره 313 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    لا أحد الآن عندما يرى عالماً مبدعاً .. أو بحثاً أو كتاباً مفيدين .. يتكلف السؤال ما مذهب أصحابهم .. بل يستفيد ويفيد ان شاء الله .. فالعقلية تغيرت ونرى الكثير من الطلبة والعلماء يؤلفون دراسات مفيدة فى مذاهب بينما لا تكون مذاهبهم حتى ..

    وأنصح الجميع بسماع النصف الأول من هذه المحاضرة عن تاريخ المذاهب ونشأتها للعلامة هاشم جميل :




    وقراءة البحث الآتى :
    http://www.dar-alifta.org/ViewFatawa...angID=1&ID=111


  3. #17
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    المجموع شرح المهذب للإمام النووي:
    فصل ( في آداب المستفتي وصفته وأحكامه ، فيه مسائل ) : " إحداها " في صفة المستفتي : كل من لم يبلغ درجة المفتي فهو فيما يسأل عنه من الأحكام الشرعية مستفت مقلد من يفتيه ، والمختار في التقليد أنه قبول قول من يجوز عليه الإصرار على الخطأ بغير حجة على عين ما قبل قوله فيه ، ويجب عليه الاستفتاء إذا نزلت به حادثة ، يجب عليه علم حكمها ، فإن لم يجد ببلده من يستفتيه وجب عليه الرحيل إلى من يفتيه ، وإن بعدت داره ، وقد رحل خلائق من السلف في المسألة الواحدة الليالي والأيام
    http://library.islamweb.net/newlibra...bk_no=14&ID=67

    المجموع شرح المهذب للإمام النووي:
    " الرابعة " : إذا اختلف عليه فتوى مفتيين ففيه خمسة أوجه للأصحاب . أحدها : يأخذ بأغلظهما والثاني : بأخفهما ، والثالث : يجتهد في الأولى فيأخذ بفتوى الأعلم الأورع كما سبق إيضاحه واختاره السمعاني الكبير ونص الشافعي رضي الله عنه على مثله في القبلة ، والرابع : يسأل مفتيا آخر فيأخذ بفتوى من وافقه ، والخامس : يتخير فيأخذ . بقول أيهما شاء وهذا هو الأصح عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي المصنف ، وعند الخطيب البغدادي ، ونقله المحاملي في أول المجموع عن أكثر أصحابنا واختاره صاحب الشامل فيما إذا تساوى المفتيان في نفسه . وقال الشيخ أبو عمرو : المختار : إن عليه أن يبحث عن الأرجح فيعمل به فإنه حكم التعارض فيبحث عن الأوثق من المفتين فيعمل بفتواه ، وإن لم يترجح عنده أحدهما استفتى آخر ، وعمل بفتوى من وافقه ، فإن تعذر ذلك وكان اختلافهما في التحريم والإباحة ، وقبل العمل ، اختار التحريم ، فإنه أحوط ، وإن تساويا من كل وجه خيرناه بينهما ، وإن أبينا التخيير في غيره ; لأنه ضرورة وفي صورة نادرة .

    قال الشيخ : ثم إنما نخاطب بما ذكرناه المفتين ، وأما العامي الذي وقع له فحكمه أن يسأل عن ذلك ذينك المفتيين أو مفتيا آخر وقد أرشدنا المفتي إلى ما يجيبه به وهذا الذي اختاره الشيخ ليس بقوي بل الأظهر أحد الأوجه الثلاثة ، وهي : الثالث والرابع ، والخامس ، والظاهر أن الخامس أظهرها ; لأنه ليس من أهل الاجتهاد ، وإنما فرضه أن يقلد عالما أهلا لذلك ، وقد فعل ذلك بأخذه بقول من شاء منهما والفرق بينه وبين ما نص عليه في القبلة أن أمارتها حسية فإدراك صوابها أقرب ، فيظهر التفاوت بين المجتهدين فيها ، والفتاوى أمارتها معنوية فلا يظهر كبير تفاوت بين المجتهدين والله أعلم .

    http://library.islamweb.net/newlibra...bk_no=14&ID=70

    أن اقتنعت بكلام حضرتك يا دكتورنا فالقول بالتخيير مطلقاً (بشرط عدم تلقط الرخص) استظهره الإمام النووي فترجيح المستفتي لنفسه بينهما بالأدلة يكون لا مشكلة فيه بناءً على هذا القول
    ولكني فى نفسي مائل جداً للتقيد بقول الحافظ ابن الصلاح الذي ضعفه الإمام النووي (وهو قول مفرع على عدم التمذهب)
    والله أعلم

    وقال الشيخ أبو عمرو : المختار : إن عليه أن يبحث عن الأرجح فيعمل به فإنه حكم التعارض فيبحث عن الأوثق من المفتين فيعمل بفتواه ، وإن لم يترجح عنده أحدهما استفتى آخر ، وعمل بفتوى من وافقه ، فإن تعذر ذلك وكان اختلافهما في التحريم والإباحة ، وقبل العمل ، اختار التحريم ، فإنه أحوط ، وإن تساويا من كل وجه خيرناه بينهما ، وإن أبينا التخيير في غيره ; لأنه ضرورة وفي صورة نادرة .


    وفى نظري القاصر اختيارات الإمام النووي تدل على أنه متأهل للاجتهاد فى هذه المسائل على الأقل (تجزؤ الاجتهاد) فهو لن يقدم على مخالفة المذهب وينص على مخالفته له فى كتب المذهب إلا إذا كان متأهلاً لذلك
    والله أعلم

    بارك الله فيكم (وأرجو ألا يكون صدركم قد ضاق بالحوار معي)


    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


  4. #18
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 985 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
    ولكني فى نفسي مائل جداً للتقيد بقول الحافظ ابن الصلاح الذي ضعفه الإمام النووي (وهو قول مفرع على عدم التمذهب)
    إذا كنت مقلدا متمذهبا فلا ينبغي لك ترجيح قول ابن الصلاح لسببين: أحدهما أنه قول ينبني على الإلزام بالتمذهب وهو قول مرجوح في المذهب، والثاني لأن ما صححه النووي هو المعتمد في المذهب فينبغي عليك الالتزام بالمعتمد كونك شافعي المذهب.

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
    وفى نظري القاصر اختيارات الإمام النووي تدل على أنه متأهل للاجتهاد فى هذه المسائل على الأقل (تجزؤ الاجتهاد) فهو لن يقدم على مخالفة المذهب وينص على مخالفته له فى كتب المذهب إلا إذا كان متأهلاً لذلك
    أكثر أهل المذهب إن لم يكن جميعهم، على أن النووي لم يبلغ رتبة الاجتهاد لا المستقل ولا المنتسب وإنما هو مرجح في إطار المذهب فقط (الأقوال والوجوه) حتى إنهم لا يعدون قوله وجها في المذهب.
    وفي نظري القاصر فإن أمثال النووي والغزالي وإمام الحرمين ينبغي أن لا تقل رتبتهم عن رتبة أصحاب الوجوه.
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم (وأرجو ألا يكون صدركم قد ضاق بالحوار معي)
    وفيكم بارك، بالعكس آنسني حديثكم.
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  5. #19
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    أحدهما أنه قول ينبني على الإلزام بالتمذهب وهو قول مرجوح في المذهب
    كيف يكون قوله مبنياً على التمذهب والتمذهب ليس فيه إلا جهة فقهية واحدة يأخذ منها المتمذهب الأحكام
    وموضع الكلام على اختلاف فتوى مفتيين إثنين
    فالظاهر لي كون كلام ابن الصلاح مبني على عدم التمذهب
    والله أعلم

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    والثاني لأن ما صححه النووي هو المعتمد في المذهب فينبغي عليك الالتزام بالمعتمد كونك شافعي المذهب.
    صحيح وأنا ليس لي الترجيح أصلاً أنا فقط أظهر ما تميل إليه نفسي
    وبالنسبة لي شخصياًَ أنا لم أخرج عن المذهب فى مسألة التمذهب فالمذهب على جواز التمذهب
    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


  6. #20
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 985 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد محمد عيسوى مشاهدة المشاركة
    أظن أنه قد حصل نوع خلط فى الموضوع نتج من عدم الاطلاع على المشاركات ! .. فالكلام هاهنا ليس عن الزام الناس شرعاً بالتقيد بالمذاهب وعدم الخروج عنها .. وانما واقع وحقيقة الدراسة الفقهية للطالب ..
    فأكثر العلماء المعاصرين على أنه لا "سبيل" ولا "فكاك" لمن أراد دراسة الفقه الا بدراسة مدرسة فقهية محررة، حتى من له عن التمذهب بشكل عام تحفظات
    أخي أحمد عيسوى، جزاك الله خيرا على هذا التعقيب.
    دعوى أنّه "لا فكاك لمن أراد دراسة الفقه إلا بدراسة مدرسة فقهية محررة"، مع احترامي وتقديري لأصحاب هذه الدعوى، محلُّ نظر.
    لأن الأمر يتوقف على المقصود بالفقه، وهو يُطلق باعتبارين:
    أحدهما: باعتباره فعل الفقيه (المجتهد) وهو علمه ـ لا عن تقليد ـ بالأحكام العملية استنباطا لها من أدلتها التفصيلية.
    والثاني: باعتباره نتيجة لفعل الفقيه: وهنا يطلق الفقه على الأحكام المستنبطة نفسها لا على عملية استنباطها، كما نقول: "كتاب فقه"، أي كتاب يشتمل على ذكر أحكام فقهية، وكما نقول "فقه المعاملات": أي مجموع الأحكام التي تتعلق بباب المعاملات وهكذا.
    فالفقه بالاعتبار الأول خاص بالمجتهد أما بالاعتبار الثاني فهو يشمل المقلد إذا عَلِم بالفروع وحفظها.
    والإطلاق الشرعي لـ "الفقه في الدين" كما في قوله تعالى "ليتفقهوا في الدين ثم لينذروا قومهم..." وكما في الحديث: "اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين، و"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، " ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" هو أقرب إلى الإطلاق الأول، لأن أعلم الصحابة كان أحفظهم للنصوص وأكثرهم قدرة على فهمها والاستنباط فيها وتنزيلها على الوقائع، ولم يكن في عصرهم هذه الفروع والمسائل التي أضافها العلماء على مر الزمان.
    وبناء على هذا الإطلاق للفقه فطريقة التفقّه بالنظر في النصوص مباشرة مع تدبر آراء أهل العلم في تفسيرها وشرحها والاستنباط منها لزوما وقياسا والجمع بين ما ظاهره التعارض فيها، أدعى إلى تربية ملكة الاجتهاد (العلم بالنصوص والاستنباط فيها) من طريقة حفظ المتون بدرجاتها المختلفة، ثم شروحها وما ضمته من فروع جديدة ثم حواشيها وما تضمنته من استطرادات وتقييدات. هذا فضلا عن تربية ملكة الفصاحة والبلاغة التي تنجم عن مطالعة نصوص الشارع والسلف الكرام وتدبرها مقارنة باللغة المبتسرة المتسمة بالتعقيد اللفظي في الغالب التي كتبت بها متون الفروع الفقهية، وكثير من شروحها.
    لكن يحتاج المتفقه عن طريق النظر في النصوص وشروحها إلى اتقان العلوم اللغوية وعلم أصول الفقه وعلوم الحديث؛ إذ هو بدون ذلك لا يمتلك أدوات تمكنه من الاستنباط والموازنة بين الآراء. وما يُرى من تخبط وسطحية عند بعض الذين تفقهوا أو يتفقهون عن طريق النصوص إنما هو بالدرجة الأولى نتيجة لعدم إحكامهم أصول الفقه وعلوم اللغة العربية.
    أما الفقه بالاعتبار الثاني، أي بمعنى حفظ أكبر قدر ممكن من الفروع الفقهية، فهذا هو الذي يصح أن يُقال إنه لا انفكاك لمن أراده عن دراسة أحد المذاهب.
    وهذا المعنى للفقه هو الذي كان سائدا ومطلوبا في عصور التقليد، وكان يتوقف عليه التعيين في المناصب القضائية والتعليمية والإفتاء وغير ذلك، ولذلك ازدهرت في هذه الأعصار دراسة الكتب المذهبية، ولكن لما توقف هذا الآن بسبب تعطيل الشريعة في القضاء وإحلال القوانين الوضعية محلها، مع انتشار وسائل حفظ المعلومات وقلة تكلفتها وسهولة استرجاعها وسرعة ذلك، خفّت أهمية هذا النوع من الفقه وضعف الدافع إليه فقلّ طالبوه. وصار لسان حال بعض طلبة العلم الشرعي في هذا الزمان: لماذا أضيّع عمري في حفظ فروع:
    أكثرها يخلو من ذكر الدليل ووجه الاستدلال،
    وأكثرها غير مخرّج على القواعد والأصول، وقد قال القرافي: "كل فقه لم يخرج على القواعد فليس بشيء"،
    وكثير منها مبني على عادات وأعراف قديمة تغيرت فأصبحت غير ذات قيمة في زمننا،
    وكثير منها افتراضي أو نادر الحدوث،
    وكثير منها لن أحتاج إليه في حياتي العملية لا في نفسي ولا في أهلي ولا فيما يتوقع أن يسألني عنه الناس.
    وفوق كل ذلك لماذا أضيّع عمري في فك طلاسم المتون والشراح ومعاناة كثير من كتبهم،
    فلأرجع إلى كتاب الله تعالى وكلام رسوله، صلّى الله عليه وسلم، وكلام السلف، البليغ الوجيز في عبارته، الكبير الكثير في معناه، فمن كان عنده البحر لماذا يستقل السواقي؟!،
    ولأكتفِ من الفقه بالإلمام برؤوس المسائل بأدلتها كما يعرضها ابن المنذر وابن عبد البر وابن رشد في البداية، وإن دعت الحاجة إلى مزيد حفظ في الفروع فلأضم إلى المأثور عن السلف من الصحابة والتابعين ما كتبه علماء الأمصار كأمّ الشافعي وموطأ مالك والمدونة وخراج أبي يوسف وكتب محمد بن الحسن، فهل تفقه القدماء إلا بهذه الكتب. وقد قال الشاطبي في مقدماته، وهو من أهل القرن السابع: عليك بكتب المتقدمين ودع عنك كتب المتأخرين.
    وإن احتجتُ إلى بحث مسألة معينة بحثا موسعا لسبب ما فحينئذ وحينئذ فقط أعودُ إلى كل ما أمكنني من كتب طرقت الموضوع، قديمها وحديثها، وبهذا المنهج في تلقي العلم، أوفِّر عمري المحدود ووقتي المثقل بالواجبات لأداء ما هو أهم من مطالعة ما فرَّعه الفقهاء في مسألة المتحيّرة في الحيض، أو ما فرعوه في مسائل الأيمان والطلاق مما لا يقول به أحد من الناس في عصرنا، وغير ذلك من المسائل طويلة الذّيْل قليلة النَّيْل التي تزدحم بها كتب الفقه المذهبية.
    فمثل هذا المنطق، في نظري، ينبغي أن يُحترم، ولا ينبغي للمتمذهبين أن يحصروا طرق العلم إلا من خلالهم؛ لأن الفقه الذي ينشده "أتباع النصوص" ليس هو الفقه الذي يتحدث عنه "أتباع المذاهب"، و"لكلٍّ وجهة هو موليها"، وقد قيل لأحد العارفين: ما عدد الطرق إلى الله؟ فقال: بعدد أنفاس الخلائق.
    وأنا شخصيا بدأت الفقه على الطريقة التقليدية المذهبية، ولكني لم أشعر بعمق الفهم فيه والقدرة على الغوص في جوانبه وتذوق حلاوته إلا بعد أن تحرّرت من قيود التمذهب، وذلك بعد أن درست الأصول. ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سلكت طريقا إلا طريق النظر في النصوص وكلام أهل التفسير والفقه فيها وحولها من الصحابة فمن دونهم.
    والله أعلم.
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  7. #21
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 985 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
    كيف يكون قوله مبنياً على التمذهب والتمذهب ليس فيه إلا جهة فقهية واحدة يأخذ منها المتمذهب الأحكام
    وموضع الكلام على اختلاف مفتيين إثنين
    صدقت وأحسنت الاعتراض بارك الله فيك وفي نباهتك.
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  8. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. أيمن علي صالح على هذه المشاركة:


  9. #22
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    وفيكم بارك الله وبكم نفع دكتورنا الكريم
    حوار جميل مفيد اتسم بسعة الصدر وعدم التعصب
    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


  10. #23
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    42
    المشاركات
    1,225
    شكر الله لكم
    683
    تم شكره 1,739 مرة في 674 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    أحسن الله إليكم دكتورنا الفاضل ، قد استحسنا ما ذكرتم في عامة مشاركاتكم هنا قبل مشاركة الأخ أحمد عيسوي الأخيرة.
    ولا يظهر لي في كلام الأخ أحمد عيسوى ما يعارض ما تقدم أصلاً ، ولكنه أعاد الكلام أو نقله إلى الكلام على طلب الفقه خاصة ، وكان رأى أنه لا سبيل إلى طلب الفقه إلا عن طريق التزام مذهب بعينه ، وهو ـ تقريباً ـ ما كنا ذكرناه أو مضمونه في مشاركة لنا سابقة.
    ويكفي في تصحيح القصر في كلامه صحته في الأغلب ، إذ ما خرج عن حكم الأغلب إن كان احتوى على مضار ـ كما ذكرتموه أنتم في مشاركاتكم ـ .. كان كافياً للتنكب عنه والتزام ما جرى عليه الأغلب في طريق التحصيل ، وقد اتفقنا على حصول تلك المضار ؛ فلزم التنكب.
    فإن قيل : إن ما جرى عليه الأغلب أيضاً تكتنفه عيوب قدمناها أو بعضها.
    قلنا : قد قدمنا ذلك ، وأجبنا عنه بما حاصله أن المتعصب المتمذهب لا يضر إلا نفسه من حيث إلزامه بمذهب إمام بعينه ، لكنه لا يضر غيره إذا أفتى .. لالتزامه قول إمام معتبر.
    وأيضاً فالمتمذهبة منهم المتعصب ومنهم المعتدل ومنهم المفرط ، وطريقهم في التحصيل واحدة ، فالطريق إلى تحصيل الفقه لا تعلق لها بنفس التعصب وإلا كان كل المتمذهبة متعصبة.
    وعليه فالكلام في طريق الطلب لا يحتمل ما قيل من عيوب متقدم ذكرها ، بل ذلك محتمل في الطالب نفسه ، وهو أمر آخر.
    فإن قيل : فهلا قلت في تحصيل الفقه من غير طريق التمذهب مثل ما قلت في تحصيله عن طريق التمذهب؟
    قلنا : قد قدمنا في مشاركتنا المشار إليها من الأسباب المانعة ما لو أُمْعِنَ فيه النظر ما سُئِلَ هذا السؤال أصلاً.
    وبيانه اختصاراً أن طالب العلم حال كونه مبتدئاً هو مقلد لا محالة ، سواءً قلنا هو مقلد لمذهب إمام بعينه ، أو قلنا : هو مقلد لشيخه ومدرسه ، ولا يُتصور طلبه من غير تقليد أصلاً، وعدم التصور إنما هو للاستحالة.
    أما قولكم :
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    دعوى أنّه "لا فكاك لمن أراد دراسة الفقه إلا بدراسة مدرسة فقهية محررة"، مع احترامي وتقديري لأصحاب هذه الدعوى، محلُّ نظر.
    لأن الأمر يتوقف على المقصود بالفقه، وهو يُطلق باعتبارين:
    أحدهما: باعتباره فعل الفقيه (المجتهد) وهو علمه ـ لا عن تقليد ـ بالأحكام العملية استنباطا لها من أدلتها التفصيلية.
    والثاني: باعتباره نتيجة لفعل الفقيه: وهنا يطلق الفقه على الأحكام المستنبطة نفسها لا على عملية استنباطها، كما نقول: "كتاب فقه"، أي كتاب يشتمل على ذكر أحكام فقهية، وكما نقول "فقه المعاملات": أي مجموع الأحكام التي تتعلق بباب المعاملات وهكذا.
    أقول كلام الأخ أحمد عيسوى وما ذكره من نقل صريح بأنه الفقه المطلوب بالدرس ، إذ عبارته :
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد محمد عيسوى مشاهدة المشاركة
    فأكثر العلماء المعاصرون على أنه لا "سبيل" ولا "فكاك" لمن أراد دراسة الفقه ... كالشيخ الألبانى قال :
    "لا سبيل لدارس الفقه ... وقال : "ولكن بسبب هذا الزمن المديد الطويل لم يعد بإمكان طالب العلم أن يفهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بطريق المذاهب"... وهذا الرأى كذلك هو رأى دار الافتاء المصرية :
    "وأما اتباع المذاهب فى اطار الدراسة والتفقه فهذا مما لا فكاك منه؛
    والفقه الذي يُحصل بالدراسة وطلب العلم ليس هو نفس الملكة القائمة في نفس الفقيه ، لأنها صفة ذات توهب منه سبحانه ، فقوله سبحانه : (ليتفقهوا في الدين) ليس المقصود به نفس الملكة التي هي صفة للفقيه ، لأن المأمور إن كان فقيه النفس .. كان أمر له بتحصيل الحاصل، وإن كان بليداً .. كان تكليفاً بالمحال ، بل تكليف الفقيه بتحصيل هذه الملكة ـ إن غضضنا النظر عن كونه تكليف بتحصيل الحاصل ـ ممتنع ؛ إذ الفقيه لا يكسب نفسه صفات ذات ، والفقه بالتفسير المتقدم إنما هو علم مخصوص متعلق بقدرة مخصوصة ، والعلم والقدرة من صفات الذات التي لا يدخل تحصيلها تحت مشيئة العبد.
    وقد يراد بالفقه نفس عملية استنباط الأحكام ، وهو مبني حينئذٍ على وجود الفقه في من يقوم بهذه العملية ، فهو فقه بالفعل والأول فقه بالقوة ، كما يقال : متكلم بالفعل ومتكلم بالقوة.
    وهذا أيضاً غير داخل في الأمر في قوله جل وعلا (ليتفقهوا في الدين) لانبنائه من جهة على غير المقدور ، ولأنه لا فائدة منه أصلاً فلا يؤمر به ، وإنما تحصل الفائدة في نتيجة هذه العملية ، وتحصل النذارة بالإخبار بهذه النتيجة.
    فلو أخبر الفقيه قومه بكيفة تعرفه عقوبة الربا وكيفية تعرفه على الأفعال التي تدخل تحت اسم الربا، لم يكن منذراً ، وإن أخبرهم بنفس العقوبة وحذرهم من الأفعال الداخلة في الربا .. كان منذراً ، إذاً المطلوب في الآية هو التعرف على الأحكام الشرعية وتبليغها للناس.
    وعليه فالتفقه المقصود به التعرف على الأحكام الشرعية من طرقها بالاجتهاد .
    فهل يختص الحكم بالفقيه لأنه هو القادر على التفقه؟
    ممكن ، ولا تعلق له بالمسألة موضع البحث، ولكن القاعدة المعروفة أن المقدور الذي لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، كما قاله بعضهم ، أو يلزم الإتيان به، كما عبر آخرون يلزم به تعلم كيفية استنباط الأحكام الشرعية ، حتى يؤدي فرض التعرف على الأحاكم وفرض النذارة.
    فما الطريق؟
    قدمناه.

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    على القواعد ..."
    وكثير منها مبني على عادات وأعراف قديمة تغيرت فأصبحت غير ذات قيمة في زمننا،
    وكثير منها افتراضي أو نادر الحدوث،
    وكثير منها لن أحتاج إليه في حياتي العملية لا في نفسي ولا في أهلي ولا فيما يتوقع أن يسألني عنه الناس.
    وفوق كل ذلك لماذا أضيّع عمري في فك طلاسم المتون والشراح ومعاناة كثير من كتبهم،
    قول فضيلتكم (فكثير منها) ظاهره أن المراد القواعد ، وهذه القواعد إن كان الحكم عليها مبني على التقليد .. فلا كلام ، وخير من تسطير الحروف السلام.
    وإن كان مبني على الاجتهاد ، فنعم من حقك أن ترجع إلى كتاب الله سبحانه وسنة رسوله وكلام السلف البليغ الوجيز في عبارته.
    أما الإكتفاء في طلب الفقه بمعرفة رؤوس المسائل كما يعرضه ابن المنذر وغيره ، فإن أريد به الإكتفاء بهذه القراءة السطحية لبلوغ درجة الإجتهاد أو رتبة الفتوى التي يعرف صاحبها بالفقيه .. فيمنع منه أن التفقه كما تقدمنا هو معرفة الفقيه بالأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية على ما تقدم ، وهذا لا يحصل بالإطلاع على المذكور ، لذا صنف فيه الناس ما يعرف بأصول الفقه الذي هو مجال تخصصكم ، وابن المنذر ذكر الموجز البليغ لمعرفته بالطويل العويص من شروط الإجتهاد ، لكنه إذا تكلم في الطهارة مثلاً لا يقصد تعريف الناس بطرق الإجتهاد ، بل بنتائجه ، فالماء الكثير طهور لقوله سبحانه (إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث) ، ولا حاجة لتسطير صفحات يبين فيها أن الدليل هو مفهوم المخالفة ، وأنه هنا مفهوم عدد أو شرط أو غاية وأنه حجة ، وأن الخبث يطلق في اللغة على كيت وكيت ، والمقصود بالحمل إما الإحالة أو عدم التغير ودليل كل واحد منها كيت وكيت ، وغير ذلك مما ألم به ابن المنذر وغيره ممن ذكر ولا يعيه من يريد الإقتصار على أقوالهم.
    فمن أراد أن يعرف الفقه كما يعرفه ابن المنذر وغيره ممن تقدم ، لا بد أن يلم بما ألموا به من شروط الإجتهاد مع كونه ذكياً فقيه النفس، لا أن يقتصر على كلامهم وكلام السلف الوجيز البليغ.
    بل لو جاء الطالب في أول الطلب وقال : كلامهم وجيز بليغ ، لكان عجباً إذ كيف عرف أن كلامهم موجزاً بليغاً قبل تحصيل علم البيان والمعاني وغيرها من علوم اللغة؟
    أما إن أراد أن يعرف رؤوس المسائل وأحكامها وأدلتها الجملية ليعمل بها في خاصة نفسه ، أو ينقلها لغيره ، ولو لم يوصله ذلك إلى رتبة الاجتهاد، فلا أعرف من يسمي هذا متفقهاً، ولا من يحرج عليه ما يدام لا يتبع في شيء من ذلك هواه ، ولا هو ـ في ظني ـ مقصود الأخ أحمد عيسوي.
    ولعل هذا يكفي فيما يتعلق بنفس المسألة.
    وأنا أرجو من الله سبحانه أن أتمكن من الفقه كما تمكنتم ، وأتحرر كما تحررتم ، وأذوق ما ذقتم، ولكن إذا بلغتُ رتبة الاجتهاد ، لا إذا ادعيتُ ذلك.

    وأعتذر بأن الوقتَ لا يسعفني بأكثر مما تقدم

    أسأل الله أن يمن علي وعلى جميع الإخوان بالفقه في دينه

    والله سبحانه أعلم

  11. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وضاح أحمد الحمادي على هذه المشاركة:


  12. #24
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنيا
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    الاعلام
    المشاركات
    307
    شكر الله لكم
    61
    تم شكره 313 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    شكر الله للأخ الفاضل وضاح الحمادى وأثابه كل خير على هذا الاقتطاع من وقته الثمين .. نسأل الله أن يوفقه .. وأنا كان لى تعليق كنت أود اضافته أن بعض المسائل من التعصب وخلافه مفروغ منها ولم يكن حوارنا عنها، لكن وجدت أغلب كلام الشيخ الدكتور أيمن ونقاشه حول المذاهب بعينها وبالتعميم وعن التمذهب ,, وليس كونها مدرسة ووسيلة لضبط الفروع وممارستها للدارس ..

    والتعاطى مع القضية فى اطار وجهة نظر شخصية من متخصص يرغب فى تغيير النظرة الى كل العلوم الشرعية وليس الفقه فقط يختلف عن الأمر بالنسبة للطالب وليس هذا بالتأكيد مجال حديثنا على الاطلاق.. بالنسبة للطالب هناك ثوابت وأصول للطلب والا سيتخبط فى السبل وهذا عن تجربة وليس لى وحدى
    ولأمثل بمثال واقعى ملموس : كثير من أبناء جيلنا وجيل الصحوة وما بعد الصحوة تخبطوا فى الدراسة فى طلب العلم- وهى التى تكلم عنها من قبل الشيخ محمد عبد الواحد الأزهرى بالمناسبة- لما لمس ذاك التخبط وكلنا نلمسه على أرض الواقع وليس ادعاء .. سرنا فى الطلب بحسب وجهات من يقول تجديد اجتهاد وعدم تقليدد ووو .. بعدنا عن المنهج الأصيل فحصلت فوضى وتضييع للأوقات ولم نحصل شيئا !!
    رغم أن الدراسة الأصيلة لا تتعارض مع التجديد والاجتهاد لكن لمن استأهل والطالب ليس فرضه الاجتهاد أصلا ! .. وهذا التخبط سببه اختيار مناهجا غير معتمدة فى الطلب وهى مأساة قد تكلم عنها الدكتور صلاح الصاوى فى كتابه الثوابت والمتغيرات و الشيخ محمد حسين يعقوب فى كتابه منطلقات طالب العلم بما يسبق حتى الشيخ محمد عبد الواحد وكان سبب المشكلة أخطاء الطلبة فى اختيار منهج الدراسة فى الفقه كما أسلفت .. لذا الطلبة الآن بدأوا يعرفون حقيقة الأمر وزاد جدا الاقبال والعودة الى الطريقة الصحيحة الأصيلة وان كان بعد وقت طويل من التخبط ..

    ومن ذاق حلاوة الفقه وفهم كلام هذا وذاك من أئمتنا لعل ما أهله لذلك فى البداية هو دراسته للفقه

    على مدرسة محررة ابتداء ومن خلال مشايخ محترمون كذا دراسة الأصول فى باقى العلوم بتدرج، لعل كل هذا هو ما أهله للنظر والاطلاع فيما بعد على كتب الأئمة وفهمها ومعرفة أدلتهم ومآخذهم، لا يمكن أن يولد الانسان كبيراً دون ممارسة وتدرج يشدان عوده ويؤصلانه .. وقد عهدنا الفقهاء والمفتون فى عصرنا لا علاقة لدراستهم لمذهب

    بموقعهم كمفتين أو فقهاء الا فى اعانتهم على انتقاء واختيار الأقوال المفتى بها عن علم وعلى بصيرة وان خالفت فى أحايين كثيرة جداً مذاهبهم مراعاة لأصول ومقاصد الشريعة، ووفق أصول ومقاصد وقواعد لا علاقة لها بالحداثة أو القدم أصولا ثابتة .. وفى أى فن يدرسه الطالب هناك قاعدة عامة يستحسن أن نتأملها جميعاً : "من ضيع الأصول حرم الوصول"


  13. #25
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنيا
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    الاعلام
    المشاركات
    307
    شكر الله لكم
    61
    تم شكره 313 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    وأرجو من الجميع فضلا أن يقرأوا فى المشاركات السابقة ليعرفوا عما نتحدث أولاً

    ولا أرغب فى جدالات جانبية بارك الله فيكم تتشعب بالموضوع يمنة ويسرة وتضيع أوقات الأعضاء الأفاضل الثمينة كفضيلة الدكتور وباقى الأخوة بينما أصل الموضوع عن قضية أخرى تماما تتخطى حتى مسألة المذاهب بل قضية تمس الطلب وطلبة العلم فى مقتل نسمع وننقل فيها تجارب الطلبة وما تعلموه وما رأوه

    وما قرأوه .. بالأساس كان هذا طرحى الانصاف فى النظرة بالتعامل مع المذاهب وما تعرضت له فى أوقات قريبة

    من التنقص تلك الشائعات التى كنت أتبنى بعضها حتى أنا ..وسنتناول الموضوع من جديد بالنقاش بوجهات نظر جديدة .. للتنويع يعنى ان يسر الله الوقت قريبا سأحاول الوصول الى مختصين ومهتمين بقضية دراسة الفقه والمذاهب وننقل وجهات النظر ان شاء الله ..

  14. #26
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح أحمد الحمادي مشاهدة المشاركة
    قول فضيلتكم (فكثير منها) ظاهره أن المراد القواعد
    الدكتور أيمن يقصد المسائل الفرعية وأحكامها فى كتب المذاهب وليس القواعد

    بدليل أنه قال أنها افتراضية ونادرة الحدوث وهو ما توصف به بعض مسائل الفقه الفرعية فعلاً بينما القواعد موجودة مستقرة
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    وكثير منها افتراضي أو نادر الحدوث
    والله أعلم
    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


  15. #27
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنيا
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    الاعلام
    المشاركات
    307
    شكر الله لكم
    61
    تم شكره 313 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
    الدكتور أيمن يقصد أحكام المسائل الفرعية فى كتب المذاهب وليس القواعد

    بدليل أنه قال أنها نادرة الحدوث بينما القواعد موجودة مستقرة

    والله أعلم
    على كل حال هى وجهة نظره الخاصة كمتخصص بما غلب على ظنه، وليس مجزوماً بها كما تقدم من كلام الأخ وضاح .. وكل وجهات النظر فى الموضوع تحترم ..

    حتى وان خالفت أصل الطرح .. عموما جزاكم الله خيرا جميعاً والشكر موصول للكل على اثراء النقاش من تكلم بإنصاف ومن لم ينصف

    ولنا عودة ان شاء الله قريباً بوجهات نظر جديدة تسر الجميع .. يسر الله ذلك ..

  16. #28
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 985 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    مع احترامي وتقديري لتعقيبات الشيخ وضاح والاخ عيسوي على كلامي، فلا أزال أرى أن "الفقه" المحمود صاحبه شرعا، يمكن تحصيله بغير طريق المذاهب على الإطلاق، بل ربما كان تحصيله عن طريق تدبر النصوص وما قاله السلف وفقهاء الأمصار والمفسرون وشراح الحديث حولها، مع التمكن في الأصول وعلوم اللغة والحديث أسرع وأفضل؛ لأن كثيرا من كتب الفقه المذهبية لا تحتفل بالدليل ولا بذكر الخلاف العالي، بل تشغل طالب العلم بتفريعات وخلافات مذهبية ووجوه وطرق واستطرادات وتعليلات وفك طلاسم وحل عبارات واعتراضات على الحدود والتعريفات، وهذا كله معيق ومؤخر عن الفقه الحقيقي الذي يدرب متلقيه على مسالك الاجتهاد والتدبر والنظر والاستنباط، وهو الذي يُحمد صاحبه، وهو الذي دعا به النبي لابن عباس: "اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل" وهو الذي أجاب به علي رضي الله عنه لما سئل عن العلم الذي أوتيه: بأنه "فهم يؤتاه الرجل في القرآن".
    أما كون الفقه ملكة، كما قال أخي وضاح، فنعم ولكن الملكة والاستعداد يحتاجان إلى صقل وتدريب وإلا لا يجديان شيئا، وهذا الصقل والتدريب يحصل بتعلم أصول الفقه الذي هو قواعد الاستنباط، وبمطالعة استنباطات الأئمة وآراء الفقهاء الكبار من الصحابة فمن دونهم، والله أعلم.
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  17. #29
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الإسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    تربية
    العمر
    44
    المشاركات
    19
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    الأئمة الأربعة لم يتمذهب منهم أحد لا تعلما ولا عملا ولم يدعوا أنصارهم إلى التمذهب
    الإمام الشوكاني لم يتمذهب
    ابن حزم لم يتمذهب
    فكل هؤلاء أخذوا من معين الكتاب والسنة
    الكتاب بمعرفة معاني المفردات
    والسنة الصحيحة بتلقيها من العدول الثقات وهذا ليس تقليدا بل لأن خبر العدول دل الكتاب والسنة على أنه مما تقوم به الحجة

    وعليه كل مسلم يجب أن يسلك ما سلكه الصحابة وتابعيهم في خير القرون قبل ظهور التمذهب الذي ابتدعه أتباع الأئمة الأربعة بعد موتهم بغير أن يكون لهم فيه سلف أو يُأمروا به

    أما أدوات الاجتهاد فهي في قوله تعالى "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"

    فهذه الآلات التي وهبها الله تعالى للإنسان ليتلقى بها النصوص والأخبار ويعرف بها العالم حوله ويبذل ما في وسعه للتعلم وتمييز الحق من الباطل فإن فعل ذلك مخلصا لله متجردا للحق وعمل بما علم فقد أدى الذي عليه من التكليف سواء أصاب أم أخطأ

    فسماع النصوص أو قراءتها ثم عرضها على القلب
    ومصداق ذلك في حديث "استفت قلبك ولو أفتوك الناس"

    فإذا اختلفت الأقوال والأدلة فأيهم مصدر تلقي الرواية منه أوثق و أيهم يتوافق أكثر مع العقل ويطمئن له القلب أكثر فهو الذي يجب ترجيحه

    ولم يكلف الناس بأكثر من ذلك وعلى هذا كان السلف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل والأمم السابقة

    وأما ما استحدثه بعض الأصوليون من مفاهيم واصطلاحات كالتمذهب وتقسيم الناس لمجتهدين وعامة و مجتهد مطلق ومجتهد جزئي وتقليد ومن يصل لرتبة الاجتهاد فهذه كلها لا تُلزم أحد

    الكتاب والسنة والعدول الناقلين للنصوص والسمع والبصر والفؤاد والاخلاص والتجرد والتوكل على الله وكفى بالله وكيلا

  18. #30
    :: الفريق العلمي :: الصورة الرمزية زياد العراقي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    العراق
    المدينة
    ؟
    المؤهل
    تعليم إعدادي
    التخصص
    ...
    العمر
    47
    المشاركات
    3,603
    شكر الله لكم
    13,068
    تم شكره 3,701 مرة في 1,565 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد طاهر البيه مشاهدة المشاركة
    الأئمة الأربعة لم يتمذهب منهم أحد لا تعلما ولا عملا ولم يدعوا أنصارهم إلى التمذهب
    الإمام الشوكاني لم يتمذهب
    ابن حزم لم يتمذهب
    فكل هؤلاء أخذوا من معين الكتاب والسنة
    الكتاب بمعرفة معاني المفردات
    والسنة الصحيحة بتلقيها من العدول الثقات وهذا ليس تقليدا بل لأن خبر العدول دل الكتاب والسنة على أنه مما تقوم به الحجة

    وعليه كل مسلم يجب أن يسلك ما سلكه الصحابة وتابعيهم في خير القرون قبل ظهور التمذهب الذي ابتدعه أتباع الأئمة الأربعة بعد موتهم بغير أن يكون لهم فيه سلف أو يُأمروا به

    أما أدوات الاجتهاد فهي في قوله تعالى "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"

    فهذه الآلات التي وهبها الله تعالى للإنسان ليتلقى بها النصوص والأخبار ويعرف بها العالم حوله ويبذل ما في وسعه للتعلم وتمييز الحق من الباطل فإن فعل ذلك مخلصا لله متجردا للحق وعمل بما علم فقد أدى الذي عليه من التكليف سواء أصاب أم أخطأ

    فسماع النصوص أو قراءتها ثم عرضها على القلب
    ومصداق ذلك في حديث "استفت قلبك ولو أفتوك الناس"

    فإذا اختلفت الأقوال والأدلة فأيهم مصدر تلقي الرواية منه أوثق و أيهم يتوافق أكثر مع العقل ويطمئن له القلب أكثر فهو الذي يجب ترجيحه

    ولم يكلف الناس بأكثر من ذلك وعلى هذا كان السلف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل والأمم السابقة

    وأما ما استحدثه بعض الأصوليون من مفاهيم واصطلاحات كالتمذهب وتقسيم الناس لمجتهدين وعامة و مجتهد مطلق ومجتهد جزئي وتقليد ومن يصل لرتبة الاجتهاد فهذه كلها لا تُلزم أحد

    الكتاب والسنة والعدول الناقلين للنصوص والسمع والبصر والفؤاد والاخلاص والتجرد والتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
    ونفعل كما فعل هولاكو ، نرمي بالكتب المذهبية في النهر ، ومن ليس قربه نهر ، فليحرقها ، كما يفعل أعداء الإسلام اليوم أما أعيننا ، ونحن نسمع ونرى ، ولا نملك أن نحرك ساكنا .
    ليس العجب أن نرى أعدائنا يسلطون علينا صواريخهم وطائراتهم وأقلامهم وإعلامهم الضال المضل وغيرها من وسائل عرفناها أو جهلناها .
    لكن العجب أن تأتي هذه الدعوات من إخواننا ، بل من طلبة العلم .
    لنفترض أنني فعلت ما يقوله أخي عماد ، فكم آية يجب أن أحفظ ، وكم حديث ، وكم قول لصحابي ، حتى أنهي كتاب الطهارة .
    إذا ما قال لي ربي! أما استحييت تعصيني؟ وتخفي الذنب عن خلقي... وبالعصيان تأتيني؟
    قال الحسن البصري:[يا ابن آدم إنما أنت أيام ، كلما ذهب يومُك ذهب بعضُك].
    يقول الإمام مالك : إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا.



صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)
    بواسطة أحمد محمد محمد عيسوى في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 66
    آخر مشاركة: 14-04-10 ||, 05:03 AM
  2. من الاعتراضات على من يمنع التقليد مطلقا
    بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-03-16 ||, 02:55 AM
  3. مشهد يستحق التعليق
    بواسطة د. الأخضر بن الحضري الأخضري في الملتقى ملتقى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-03-20 ||, 08:39 PM
  4. موضوع للنقاش : هل يجوز الخروج عن المذهب عند اختلاف المذاهب؟
    بواسطة حمد وديع ال عبدالله في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-04-06 ||, 12:35 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].