الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: وقفات تربوية مع دعاء ليلة القدر

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    شريعة
    العمر
    50
    المشاركات
    31
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 90 مرة في 27 مشاركة

    افتراضي وقفات تربوية مع دعاء ليلة القدر

    وقفات تربوية مع دعاء ليلة القدر
    دكتور : أحمد عبد المجيد مكى – دكتوراه فى مقاصد الشريعة
    عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: « يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَبِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: " قُولِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي» ، وفي سؤال عائشة كما في إِجابة النبي لها بهذه الإجابة عدة وقفات تربوية أوجز أظهرها فيما يلي:
    الوقفة الاولى : حرص عائشة رضي الله عنها على تعلم ما ينفعها: عائشة هي بنت أبي بكر الصِّدِّيق ، أم المؤمنين، زوجة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أفقه نساء الأمَّة على الإطلاق، تزوجها النبي وهي صغيرة فبقيت أطولَ فترة ممكنة في مدرسة النبوَّة، تتفقَّه في أحكامها وتعاليمها؛ تُعدُّ - رضي الله عنها - من المكثرين في الفتيا والرواية باتفاق العلماء ، ومع ذلك حرصت على أَنْ تتعلم من النبي أفضل ما يقال في ليلة القدر ، وفي هذا تعليم لنا أَنَّ العبد مهما بلغ فهو محتاج - بل مضطر - إلى معرفة الأمور التي ينبغي الحرص عليها، والجد في طلبها. و أَخَصُّ هذه الأمور العلم النافع المزكي للقلوب والأرواح، المثمر لسعادة الدارين.
    وقد أثنى الله على هذا الصنف من الناس في قوله : « فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ » [سورة الزمر :جزء من الآيتين 17 ، 18] ، أي إيثارا للأفضل واهتماما بالأكمل. أراد أن يكونوا نقادا في الدين، يميزون بين الحسن والأحسن والفاضل والأفضل. ويدخل تحته المذاهب واختيار أثبتها على السبك، وأقواها عند السبر، وأبينها دليلا وأمارة. وأن لا تكون في مذهبك كما قال القائل:ولا تكن مثل عير قيد فانقادا.يقصد بذلك المقلد., ويدخل تحته أيضا إيثار الأفضل من كل نوعين عند التعارض([1]).
    الوقفة الثانية : الحكمة في تخصيص هذه الليلة بسؤال العفو :
    سؤال الله عز وجل العفو في كل وقت وحين أمر مرغوب وردت به نصوص كثيرة ، حتى إِنَّ العباس بن عبد المطلب سأل رسول الله أكثر مِنْ مَرَّةٍ أَنْ يرشده الى شيء يدعو الله به فأجابه الرسول في كل مَرَّةٍ بقوله: « سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ » ، فما الحكمة إِذًا مِنْ تخصيص هذه الليلة بسؤال العفو ؟ أبان الحافظ ابن رجب عن هذه الحكمة في قوله : وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر -بعد الإجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر -لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا ، فيرجعون إلى سؤال العفو ، كحال المذنب المقصر ([2]).
    وقد صدق رحمه الله وذلك لأَنَّ (العبد يسير إلى الله سبحانه بين مشاهدة منته عليه ونعمه وحقوقه ، وبين رؤية عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعته ، فهو يعلم أَنَّ ربه لو عذبه أشد العذاب لكان قد عدل فيه ، وأَنَّ أقضيته كلها عدل فيه، وأَنَّ ما فيه من الخير فمجرد فضله ومنته وصدقته عليه ولهذا كان في حديث سيد الاستغفار "أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي" فلا يرى نفسه إلا مقصرا مذنبا ولا يرى ربه إلا محسنا) ([3]).
    الوقفة الثالثة : الدعاء بهذا اللفظ يتضمن أدبا من آداب الدعاء المهمة ، وهو الثناء على الله تعالى بما هو أهله وبما يناسب مطلوب الداعي .وقد أرشدنا الله تعالى إلى هذا الأسلوب والأدب في نصوص كثيرة أشهرها سورة الفاتحة ، فالسورة نصفان ، الأول تمجيد وثناء من العبد على ربه ، والثاني سؤال من العبد لربه ،وقد ورد ذلك مفصلا في الحديث القدسي وفيه :(قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي)
    ولما سَمِعَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - رجلاً يَدْعُو في صلاته لم يُمجِّدِ الله ولم يُصَل على النبيَّ ، فقال صلَّى الله عليه وسلم: "عَجِلَ هذا" ثم دعاه، فقال له أو لغيره: "إذا صَلَّى أحَدُكُم فليَبْدأ بتَمْجيدِ رَبَّه والثَّناءِ عليه، ثم يُصَلَّي على النبيِّ ، ثم يدعو بعدُ بما شاءَ.
    ومن الجدير بالذكر أَنَّ " ثناء الداعي على المدعو بما يتضمن حصول مطلوبه قد يكون أبلغ من ذكر المطلوب كما قيل: إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاه من تعرضه الثناء([4]).
    الوقفة الرابعة : في هذا الدعاء استشعار لحسن الظن بالله تعالى ، فيعمر قلب المؤمن بالرجاء ، وفي ذلك رد على من قال: لا أحبك لثوابك؛ لأنه عين حظي. وإنما أحبك لعقابك؛ لأنه لا حظ لي فيه.!! نافيا بذلك عبادة الله بالرجاء مقتصرا على عبادته بالخوف ، والعجيب أن صاحب هذا القول بالغ فنسب مخالفه الى الرعونة ، وقد رد عليه ابن القيم ردا بليغا جاء فيه :فوالله ليس في أنواع الرعونة والحماقة أقبح من هذا ولا أسمج. وماذا يلعب الشيطان بالنفوس؟ وإن نفسا وصل بها تلبيس الشيطان إلى هذه الحالة المحتاجة إلى سؤال المعافاة....فزن أحوال الأنبياء والرسل والصديقين، وسؤالهم ربهم، على أحوال هؤلاء الغالطين، الذين مرجت بهم نفوسهم. ثم قايس بينهما. وانظر التفاوت. ...فهذا وأمثاله أحسن ما يقال فيهم: إنه شطح قد يعذر فيه صاحبه إذا كان مغلوبا على عقله. كالسكران ونحوه. ولا تهدر محاسنه ومعاملاته وأحواله وزهده... ([5]).
    الوقفة الخامسة : حاجة العبد وفقره الى عفو الله
    عائشة رضي الله عنها - وهي من هي - تحرص على سؤال النبي عن ماذا تقول في ليلة القدر فيجيبها النبي الكريم بسؤال الله العفو ، فإذا كان هذا شأن الصديقة بنت الصديق فكيف بمن دونها.أليس في ذلك دلالة قاطعة على أَنَّ العبد فقير إلى الله من كل وجه وبكل اعتبار؟ من هذه الوجوه أَنَّه " فقير إليه من جهة معافاته له من أنواع البلاء فإنه إن لم يعافيه منها هلك ببعضها ، وفقير إليه من جهة عفوه عنه ومغفرته له فإن لم يعف عن العبد ويغفر له فلا سبيل إلى النجاة فما نجى أحد إلا بعفو الله ولا دخل الجنة إلا برحمة الله" ([6]).
    الوقفة السادسة :حظ العبد من اسم الله « الْعَفُوُّ» :
    "حظّ العبد من اسم الله «الْعَفُوُّ» لا يخفى، وهو أن يعفو عن كلّ من ظلمه بل يحسن إليه كما يرى الله تعالى محسنا في الدّنيا إلى العصاة والكفرة غير معاجل لهم بالعقوبة. بل ربّما يعفو عنهم بأن يتوب عليهم، وإذا تاب عليهم محا سيّئاتهم، إذ التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له. وهذا غاية المحو للجناية([7]). وقد وعد الله العافين بالأجر العظيم والثواب الكبير فقال سبحانه : {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} ويلاحظ في الآية أمران ، الأول: أَنَّ الله قرن الإصلاح بالعفو، وذلك ليدل على أَنَّه إذا كان الجاني لا يليق العفو عنه، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته، فإنه في هذه الحال لا يكون مأمورا به .
    الأمر الثاني : أَنَّ الله جعل أجر العافي عليه سبحانه ، وفي ذلك حض و تهييج للعبد على العفو، وأن يعامل الخلق بما يحب أن يعامله الله به، فكما يحب أن يعفو الله عنه، فَلْيَعْفُ عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله، فليسامحهم، فإنَّ الجزاء من جنس العمل ([8]).
    الوقفة السابعة : يسر الاسلام
    يحمل قول الله تعالى لنبيه: {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى} بشارة عظيمة ألا وهي يسر شريعته، فمعنى الآية: نُسَهِّلُ عليك أفعال الخير وأقواله، وَنُشَرِّعُ لك شَرْعًا سَهْلًا سَمْحًا مُسْتَقِيمًا عَدْلًا لا اعوجاج فيه ولا حَرَجَ وَلَا عُسْرَ ([9]). وتسري دلائل هذا التيسير وأماراته في جميع مناحي التشريع ومنها أدعية الوحيين ، حتى قالت عائشة : « كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يَستحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُعاء، ويَدَعُ ما سِوى ذلك » ، وأنا أريدك أخي القارئ أن تقارن بين دعاء ليلة القدر من حيث سهولة اللفظ ووضوح المعنى ، وبين أوراد الصوفيه التي لا تخلو من صعوبة في اللفظ فكأنك تقرأ مبهمات و طلاسم اضافة الى غموض في المعنى بل وانحراف يصل الى حد الإلحاد في أسماء الله وصفاته ، وااليك هذه الكلمات من أحد أورادهم : "يا باسط، يا غني بمهبوب ذي لطف خفي بصعصع بسهسهوب ذي العهز الشامخ، الذي له العظمة والكبرياء.."الخ
    ونحن إِنْ قلبنا النظر في مثل هذه الأوراد رأينا أنها لم تراع طاقات الناس ولا ظروفهم وأحوالهم ، وعلمنا يَقِينًا أَنَّها ليست من عند الله القائل:{يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} أي: في شرائعه وأوامره ونواهيه وما يُقَدِّرُهُ لكم، وذلك لعلمه سبحانه بِضعْفِ الانسان من جميع الوجوه .
    الوقفة الثامنة : خطورة اتكال العبد على العفو وقعوده عن المسابقة الى الخيرات:
    المؤمن يجمع إحسانا وخشية، والمنافق يجمع إساءة وأمنا.ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف. بل من تأمل حال النبيين وجدهم كذلك "فالمؤمن العالي الهمة يجتهد في نيل مطلوبه ويبذل وسعه في الوصول إلى رضى محبوبه ، فأما خسيس الهمة فاجتهاده في متابعة هواه ، ويتكل على مجرد العفو، فيفوته- إن حصل له العفو- منازل السابقين المقربين ، قال بعض السلف: هب أن المسيء عفي عنه، أليس قد فاته ثواب المحسنين. ([10]).
    الخاتمة :
    إخواني :" الْمُعَوَّلُ على القبول لا على الاجتهاد، والاعتبار ببر القلوب لا بعمل الأبدان، رب قائم حظه من قيامه السهر، كم من قائم محروم، وكم من نائم مرحوم ، هذا نام وقلبه ذاكر ، وذاك قام وقلبه فاجر.
    إِنَّ المقادير إذا ساعدت ... ألحقت النائم بالقائم
    لكن العبد مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات والاجتهاد في الأعمال الصالحات وكل ميسر لما خلق له ، فالمبادرة إلى اغتنام العمل فيما بقي ، فعسى أن يستدرك به ما فات من ضياع العمر. ([11]).




    ([1]) « تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل » (8/ 284)
    ([2]) « لطائف المعارف » (ص: 206) وكرر نفس المعنى في (ص: 215)
    ([3]) « شفاء العليل »لابن القيم (ص: 115)
    ([4]) « مجموع الفتاوى » لابن تيمية (22/ 382)
    ([5]) « مدارج السالكين » (2/ 49-46)
    ([6]) « شفاء العليل » لابن القيم (ص: 118) وقريب منه في مفتاح دار السعادة (1/ 291)
    ([7]) « المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى» أبو حامد الغزالي (ص: 140)
    ([8]) ينظر : « تفسير السعدي » (ص: 760)
    ([9]) « تفسير ابن كثير » (8/ 380)
    ([10]) « لطائف المعارف » (ص: 245(
    ([11]) السابق بتصرف (ص: 192)

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ احمد عبد المجيد مكى على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الكنية
    الخاني
    الدولة
    سوريا
    المدينة
    دمشق
    المؤهل
    تعليم ثانوي
    التخصص
    هندسة شبكات
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 15 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي رد: وقفات تربوية مع دعاء ليلة القدر

    بارك الله بكم والف الصلاة على الرسول الكريم.

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ريمه عبد الإله الخاني على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,153
    شكر الله لكم
    4,526
    تم شكره 1,282 مرة في 456 مشاركة

    افتراضي رد: وقفات تربوية مع دعاء ليلة القدر



    للفائدة
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  6. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ بشرى عمر الغوراني على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الكنية
    أبو عبد الرحمن المقطري
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    تعليم ثانوي
    التخصص
    -
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 15 مرة في 10 مشاركة

    افتراضي رد: وقفات تربوية مع دعاء ليلة القدر

    بارك الله فيكم

  8. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وهيب بن عبده بن المقطري على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. س: مَنْ مِنَ الأئمة -رحمة الله عليه- كان يرى أن ليلة القدر هي ليلة النصف من شعبان؟.
    بواسطة د. عبدالحميد بن صالح الكراني في الملتقى ملتقى فقه الصيام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 14-06-13 ||, 03:23 PM
  2. [هام] فوائدمن قول عائشة رضي الله عنها{إذا أنا رأيت ليلة القدر ماذا أقول }
    بواسطة ام سلمة في الملتقى ملتقى فقه الصيام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-08-04 ||, 08:05 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-07-29 ||, 04:21 PM
  4. ليلة القدر للعلامة أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ـ حفظه المولى تعالى ـ
    بواسطة أبو محمد المصرى في الملتقى ملتقى فقه الصيام
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-09-01 ||, 07:43 PM
  5. سؤال مهم خاص بحلقة (ليلة القدر) على قناة الرحمة للشيخ محمد حسان
    بواسطة ضياء الدين رياض الحلو في الملتقى ملتقى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-08-31 ||, 06:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].