الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الكنية
    أبو ساري
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    أصول الفقة
    المشاركات
    33
    شكر الله لكم
    75
    تم شكره 46 مرة في 20 مشاركة

    Post تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أحبتي :
    قد بدأت منذ مدة ليست بالقصيرة محاولة تقنين كتاب كشاف القناع للبهوتي - رحمه الله - .
    و قد واجهت صعوبات معنوية إلا أني لازلت مصرا على الإنتهاء منه .
    و لكن لدي سؤال - أخشى من رؤية و سماع الإجابة عليه - و هو :
    هل ستكون هناك فائدة عائدة على الباحثين و القراء و من لديهم ثقافة قانونية أو شرعية أو مزدوجة من هذا العمل ؟
    المجال مفتوح للمناقشة

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ رامي عبدالغفور آل حامد على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الكنية
    أبو ساري
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    أصول الفقة
    المشاركات
    33
    شكر الله لكم
    75
    تم شكره 46 مرة في 20 مشاركة

    افتراضي رد: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    لا يزال المجال مفتوحا ...

  4. #3
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    32
    شكر الله لكم
    42
    تم شكره 54 مرة في 25 مشاركة

    افتراضي رد: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    ليس من باب التثبيط، ولكن من باب النصيحة: هذا مشروع كبير، يستهلك وقتا، وجهدا، وهناك محاولات للتقنين كثيرة، ومنشورة: فلا داعي للتعب والجهد مع وجود ما تريد فعله، إضافة إلى عدم العمل بها واقعيا؛ فلابد من وجود إرادة حكومية أو سياسية للعمل بها.
    وأما الفائدة للقراء: فأما من لديهم ثقافة شرعية أو من درسوا علم الشريعة؛ فلا حاجة لهم لفهم مسائل الكشاف إلى هذا التقنين.
    وأما أصحاب الثقافة القانونية من القانونيين فليس لديهم القاعدة الأولية لفهم المصطلحات والأصول التي بُني عليها الكتاب، إضافة إلى طريقة ذكر المسائل وبحثها وتصنيفها، وأكثر وأسهل ما يمكن أن يستفيدوا منه من علم الفقه هو التأليف في المقارنة بين القانون والشريعة، فيجعل القانون هو الأصل؛ ثم يبين قول الفقه فيه، وهذا وإن كان فيه ما فيه إلا أنه الطريق الأقرب للإفهام والتوضيح لهم، ويتضح هذا بكتب الشيخ مصطفى الزرقا.

  5. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ أنس بن أحمد المقدامي على هذه المشاركة:


  6. #4
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الكنية
    أبو ساري
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    أصول الفقة
    المشاركات
    33
    شكر الله لكم
    75
    تم شكره 46 مرة في 20 مشاركة

    افتراضي رد: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    من ناحية أنه مشروع كبير ويستهلك جهدا ووقتا، فنعم، وهو كذلك.
    أما ( لا داعي للتعب والجهد مع وجود ما تريد فعله) فأين هو؟ مجلة الأحكام الشرعية للقاري؟ أو نذهب إلى كتب أصحاب المذاهب الأخر!
    وأما( إضافة إلى عدم العمل بها واقعيا) فهذا وارد، ولا يقتصر على الفقه فحسب، بل حتى على مستوى الأنظمة، والمحاكم ومجالس - بعض - القضاة تشهد بهذا.
    إلا أنه ربما - قلت ربما- تتعاون وزارة العدل في محاولة تطبيق هذا الكتاب في المناحي الشكلية، والموضوعية - إن لم يكن القاضي مجتهدا -! فلم تقرر الكتاب كمرجع أساسي للقضاة وإلا وهي تحاول أن تلزم البعض منهم -إن لم يكن الكل - على تطبيقه.
    و(عدم العمل بها واقعيا) لا يكون سببا يؤدي إلى ترك المحاولة.
    والإرادة الحكومية موجودة - إن شاء الله - في كل ما لم يخالف قواعد الكرسي !
    وأما بالنسة لفائدة القراء الشرعيين، فالمحاولة ماهي إلا تبسيط وتهذيب الكشاف ولكن ليست بالطريقة المتعارف عليها وإنما بطريقة أخرى.
    وأرى أنه يساعد قارئه على قراءة الأنظمة السعودية، وفهمها وتصور بعض معالم القانون - المهمة - من خلاله.
    وأما بالنسبة لما ذكرته من أن أهل القانون ليست لديهم المصطلحات والأصول التي بني عليها هذا الكتاب: فتزيين الكتاب بمقدمة نظرية عن الكتاب وأصوله ومصطلحاته يجعلنا نتمكن من فهمه - أو محاولة فهمه إن رأيت أن الفقه ياوزي علم الكيمياء -، وأما طريقة عرض المسائل وذكرها: فستكون هنا مخالفة لترتيب المؤلف، فبعض المواد - على سبيل المثال - تجدها في أدب القاضي وفي التقنين ننقلها إلى التعزير وهكذا، وهذا ما يسقط عنهم الالزام بمعرفة طريقة ذكر المسائل وبحثها وتصنيفها - بالنسبة للكشاف-.
    وفي النهاية: لماذا لا نعد هذه المحاولة مسلكا آخرا يستطيع أهل القانون من خلاله تصور الفقه! وتقريبه لعلم القانون، بل ومزج الثاني بالأول مزجا يرتضيه الطرفان من أهل الشريعة والقانون!؟
    شيخي أنس: شكرا لك، ودمت كما تحب ونحب.

  7. #5
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    32
    شكر الله لكم
    42
    تم شكره 54 مرة في 25 مشاركة

    افتراضي رد: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    يوجد تقنين آخر صنعه مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر، وأيضا صدر في هذه السنة أمر بكتابة مدونة على هيئة مواد وشكلت على إثره لجان، والأغلب أنها ستوافق المذهب الحنبلي في أكثر الأحكام، ولا أدري ما وصل له العمل فيها.
    والذي يظهر لي أن فائدته -أعني تقنين الكشاف-قليلة في بلادنا، وذلك أن العمل والقضاء وتأهيل القضاة -ولله الحمد-فقهي محض في الأصل، فلن يذهبوا للفرع ويتركوا الأصل الذي عليه تعلموا.

  8. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أنس بن أحمد المقدامي على هذه المشاركة:


  9. #6
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الكنية
    أبو ساري
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    أصول الفقة
    المشاركات
    33
    شكر الله لكم
    75
    تم شكره 46 مرة في 20 مشاركة

    افتراضي رد: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    أقنعتني جزاك الله عني الجنة.
    إذا
    لعلي أبادر بمشاريع أخر تنفع الإسلام والمسلمين غير هذا المشروع .

  10. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ رامي عبدالغفور آل حامد على هذه المشاركة:


  11. #7
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    إب
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    تفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    7
    شكر الله لكم
    8
    تم شكره 7 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي رد: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    بسم الله
    يعتبر التقنين من أهم القضايا المعاصرة التي اختلف الناس فيها بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، وكان السبب في ذلك أن علم القانون نشأ وترعرع خارج المجتمع الإسلامي، ولما استورده بعضهم استورده بعجره وبجره دون أدنى وجل من كونه مخالفا للشرع، بل لقد كان من أسباب استيراده في بعض المجتمعات المسلمة رفض بعض أهل العلم تقنين أحكام الفقه الإسلامي فلجأ الحاكم إلى استيراده ووضعه موضع التنفيذ، ومن جانب آخر توجس البعض من أن يسري للتشريع دخن مع ما هو صواب وجيد، ولكن إذا كان هذا الخلاف في الزمن الغابر وكان موقف أهل العلم كما أسلفت فإن الحاضر كفيل بتغيير النظرة الممانعة والمتحفظة، لما فيها من إفساح المجال للغير للولوج في تشريعنا وثقافتنا على الأقل في بعض مجتمعاتنا، هذا من جانب ومن جانب آخر ندرك تماما بعد المسافة بين أساليب المتقدمين في الصياغة والتأليف وأساليب المتأخرين كما ندرك ضعف المستوى الثقافي الشرعي لدى الغالبية الساحقة من أبناء المجتمع المسلم بله أولئك الذين تلقوا تعليمهم خارجه، ومما يكشف الالتباس عند بعضهم أن التقنين يتمثل في صياغة الفقه الإسلام وفق آلية معينة من حيث الألفاظ والعبارات وفق مواد مرقمة تتوزع على أبواب تشمل جل الحالات موضع التقنين، بل يصح أن نعتبر متن الزاد أو المنهاج أو غيرهما تقنينا فالعبرة بالمعاني لا بالألفاظ والمباني، وإدراكا لأهمية هذا الموضوع قام بعض القضاة والباحثين من أهل العلم بتصنيف كتب تقنينية منها مجلة الأحكام العدلية في أواخر عهد الدولة العثمانية وهو تقنين للفقه الحنفي مع اختيار بعض الأقوال المخالفة لمعتمد المذهب تبعا لقوة هذه الأقوال أو ديناميكيتها، وعليه جملة من الشروح أهمها شرح علي حيدر ويقع في أربع مجلدات ضخمة، وقد تيسر لي دراسته على يد شيخنا الدكتور عبد الكريم زيدان، تجد هذه الدروس على هذا الرابط https://www.youtube.com/user/drzedan11/playlists ، كما قام الأزهر بتقنين الفقه على المذاهب الأربعة، وقام أحد القضاة هنا في المملكة بتقنين الفقه على مذهب الإمام أحمد، إضافة إلى محاولات أخرى.. وقد كان لها بلا شك أثر كبير وفائدة عظمى من حيث تقريب الفقه الإسلامي لمن لهم ثقافة قانونية بحتة، كما أن فيه إقامة للحجة وبياناً للمحجة، وانتصارا للحق، ولله الأمر من قبل ومن بعد، والحمد لله رب العالمين.

  12. #8
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    الكنية
    أبو عمر
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    قطاع غزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الدعوة الإسلامية
    المشاركات
    20
    شكر الله لكم
    14
    تم شكره 25 مرة في 12 مشاركة

    افتراضي رد: تقنين كشاف القناع ( دعوة للمناقشة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بادئ ذي بدء لابد أن نفصل بين القانون والدستور , فالقانون مجموعة من الأحكام التي تقررها الدولة للرعية في مجالاتها المختلفة ..
    والدستور هو القانون العام الذي يشكل هيكلية الدولة ويحكم الناس والحاكم على السؤاء
    أما بالنسبة لموضوعك : التقنين , فإنا أتفق على ضرورة كتابته بصورة مقننة ما دام مستنبط من القرآن والسنة وما أرشدا إليهما ...
    كيف لا يكون ذلك , وإمام الهدي عليه الصلاة والسلام قنن الدستور الاسلامي الأول في المدينة المنورة من خلال الوثيقة الأولي في الحكم وكانت على شكل يشبه النقاط وهذا لا يخالف عليه اثنان ...
    أما محاولات العديد قديما وحديثا من تقنين الفقه , أنا هنا لا أتكلم من حيث الجواز من عدمه , فالحكم فيه واضح يرجع الأمر لخليفة المسلمين القاعدة تقول " أمر الإمام يرفع الخلاف " , أيضا " رأي الأمام نافذ ظاهرا وباطنا"
    لكني أتحدث من جهة أضراره فهي أكثر من نفعه , كالفرق بين الثرى والثريا ... وسأجمل بنقاط لكوني لا أحب الإطالة بالحديث وخاصة الكتابة ...
    1- يسبب المشقة على الناس فاختلاف أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام لنا رحمة وكذلك العلماء , فتأتي لتجبرني على رأي فقهي أو على مذهب والله إنها لإحدي الكبر ,والله جعل سنته الاختلاف والتنوع ...
    2- سيعيدنا ذلك للجمود الفكري وهذا لا يعني أننا خرجنا منه لكننا سنرجع للوراء , فلن يكون هناك مجال لإعمال الفكر في الأحكام الظنية ...
    3- وهذه هي ثالثة الإتافي , سيؤدي لغلق باب الاجتهاد فوق ما هو مغلق ....
    الخاتمة :
    يجب التفريق بين ما هو فقه وبين القانون , الفقه يمنع منعاً باتا من تقنينه تحت أي ذريعة ,
    أما بالنسبة للقانون الذي يوضح الإجراءات والأساليب والوسائل فلا بأس بها من باب التيسير على الناس ,
    أما خلاف ذلك فلا , لأن هذا بالتحديد الذي ضرب الخلافة العثمانية في أواخر عهدها في مقتل
    هذا والله أعلى وأعلم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].