آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أطرف استدلال رأيته في حياتي !! للإمام ابن الوزير اليماني (أبو مالك العوضي)

  1. #1
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,845
    شكر الله لكم
    13,152
    تم شكره 5,635 مرة في 1,958 مشاركة

    Thumbs up أطرف استدلال رأيته في حياتي !! للإمام ابن الوزير اليماني (أبو مالك العوضي)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل سميح العوضي مشاهدة المشاركة
    من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب ( ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان ) للعلامة ابن الوزير اليماني المتوفى سنة 840 هـ
    وقد ناقش في الكتاب مسألة معرفة الراسخين في العلم بتأويل القرآن، وقول من قال: إنه لا يوجد شيء في القرآن لا يُعرف تأويله، واستدل على نقض هذا القول بأكثر من عشرين دليلا.

    ولكن أطرف هذه الأدلة هو الدليل السادس عشر، بل هو أطرف دليل رأيته في حياتي؛ حيث قال:
    (( الدليل السادس عشر: وهو ما يبطل دعواهم لذلك بحجة واضحة يعبَّر عنها بحروف مقطعة من جنس ما فهموه عن الله تعالى؛ فإن فهموا عنا مرادنا فيها سلَّمنا لهم، وإن لم يفهموا وَضَحَ الحق، فنقول في احتجاجنا عليهم: { الم، وكهيعص } ))
    المصدر: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=99208
    أبو مالك العوضي
    [ إذا استفدت من المشاركة فادع الله أن يغفر لي ويتوب علي ]


  2. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    الجزائر العاصمة
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    الفقه المالكي
    المشاركات
    4
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: أطرف استدلال رأيته في حياتي !! للإمام ابن الوزير اليماني (أبو مالك العوضي)

    الله الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].