بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6
النتائج 76 إلى 77 من 77

الموضوع: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

  1. #1
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    606
    شكر الله لكم
    725
    تم شكره 1,376 مرة في 557 مشاركة

    افتراضي إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ï·؛
    أَمَّا بَعْدُ
    فهذا تخريج للأحاديث الواردة في المنهاج وشروحه وحواشيه أسأل الله الإعانة والتوفيق والسداد، وهذه الكتب هي:
    1- المنهاج للإمام النووي
    2- كنز الراغبين للمحقق المحلي
    3- حاشية قليوبي على كنز الراغبين
    4- حاشية عميرة على كنز الراغبين
    5- تحفة المحتاج بشرح المنهاج لابن حجر الهيتمي
    6- حاشية الشيخ عبد الحميد الشرواني على تحفة المحتاج لابن حجر
    7- حاشية العلامة ابن قاسم العبادي على تحفة المحتاج لابن حجر
    8- نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج للشمس الرملي
    9- حاشية الشبراملسي على النهاية
    10- حاشية الرشيدي على النهاية
    11- مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج للخطيب الشربيني
    12- النجم الوهاج في شرح المنهاج للدَّمِيرِي
    هذا، ومن منهجي في العمل:
    1- أن الحديث إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدِهما اكتفيت به غالبا
    2- أنه إذا لم يكن هناك خلاف بين المحدثين في درجة الحديث اعتمدتُ ما ذكروه ولم يكن ثمت حاجة إلى الكلام على طرقه ورجاله، أما إن كان ثمت خلاف في التصحيح والتضعيف اجتهدت ما استطعت وتكلمت على طرقه وأحوال رجاله بما وسعه جهدي ورجحت ما رأيت أنه صواب وهذا حسبي[1].
    3- أشير في التخريج إلى مواضع ورود الحديث مشيرا إلى اسم الكتاب والطبعة أو اسم المحقق أو كليهما ويكون هذا لازما في الموضع الأول، أما ما بعده فربما ذكرتُ ذلك وربما لا أذكرُه.
    ثم رأيت أن أكرره في بعض المواضع الأخرى إن لم يكن في أكثرها، إن لم يكن فيها كلها؛ تيسيرا على القاريء وعلى من ذهب عنه الموضع الأول
    4- ثم أذكر رقم الجزء والصفحة والكتاب والباب ثم رقم الحديث رامزا للكتاب بحرف (ك) وللباب بحرف (ب)، وذلك للاختلاف الواضح في أرقام الأحاديث ومواضع وروده في الكتاب بسبب اختلاف الطبعات
    وهذا الذي أفعله فيه من المشقة عليَّ ما الله به عليم، ولكن تخفيفا على القاريء ومَنْ أراد مراجعة ما ذكرتُ.
    5- أكتب ما سبق بالحجم الصغير ما عدا اسم الكتاب
    6- إن تكرر الحديث في عدة أبواب اكتفيت بالإشارة إلى الكتاب والباب في الموضع الأول فقط وأذكر أرقام ما بعده غالبا وقد أذكر الكتاب والباب أحيانا.
    مثال ذلك: الحديث الأول: قلت: رواه البخاري ط. السلفية (1/ 42/ رقم71/ ك: العلم، ب: مَنْ يُرِدِ اللهُ به خيرا يُفَقِّههُ في الدين) أطرافه (3116، 3641، 7312، 7460)، ومسلم ت. عبد الباقي (2/ 719/ رقم1037/ ك: الزكاة، ب: النهي عن المسألة) عن معاوية رضي الله عنه ïپ´. فهذا معناه أن:
    - اسم الكتاب صحيح البخاري طبعة السلفية
    - (1/ 42) أي: الجزء الأول، صفحة 42. (ك: العلم، ب: مَنْ يُرِدِ اللهُ به خيرا يفقهه في الدين) أي: كتاب العلم، باب: مَنْ يُرِدِ اللهُ به خيرا يفقهه في الدين. وأطرافه فيما بعده
    7- أذكر لفظ الحديث ولا أكتفي بموضع الشاهد؛ تلذذا بقراءة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إن كان الحديث طويلا جدا فأكتفي ببعضه أو بموضع الشاهد فقط.
    8- أميز كلامه صلى الله عليه وسلم باللون الأسود الثقيل.
    9- أشير في الهامش إلى مواضع ورود الحديث في شروح المنهاج وحواشيه تيسيرا على مَنْ أراد الرجوع إليها
    والله ولي التوفيق
    تنبيه: تجاوزت أحاديث المقدمة مائة حديث وكنت قد أوشكتُ على الانتهاء منها لكن حدث في الوورد ماحدث فأضاع من ذلك ما أضاعه وكان من رحمة الله ولطفه بي أنْ كان قد ألهمني حفظَ بعض ذلك فاحتفظت به لكن إلى الحديث رقم (70) وفي مكان آخر
    إلى الحديث (71) فالحمد لله على ما بقي، وكنت عزمتُ على ألا أبوح به إلا بعد الانتهاء من المقدمة ولكني خشيتُ من ضياعه ثانية ولا أستطيع استعادته وقد أنفقت فيه وقتا وجهدا
    أسأل الله أن يتقبله مني بقبول حسن وأن يحسن فيه النية وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ليس لغيره فيه نصيب.
    والحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النار
    وهذا أوان الشروع في المقصود بعون الملك المعبود
    ____________________
    [1] كان هذا أولا ثم رأيت ألا أقلد أحدا


  2. #76
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    606
    شكر الله لكم
    725
    تم شكره 1,376 مرة في 557 مشاركة

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    وأما الخامس
    فطريق أبي صالح السمان، عن أبي ذر

    رواه الطبراني في الأوسط (5/ 77/ رقم4721) ط. دار الحرمين، قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي قال: نا عمرو بن خالد الحراني قال: نا ابن لهيعة (ضعيف)، عن خالد بن يزيد (ثقة فقيه)، عن صفوان بن سليم (ثقة مفت عابد رمي بالقدر)، عن أبي صالح السمان، عن أبي ذر ... فذكره بنحوه ولم يذكر فيه عدد الأنبياء
    وهذا إسناد ضعيف: لضعف ابن لهيعة، كما أن في متنه نكارة ففيه أن أبا ذر قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: «آدَمُ». قُلْتُ: نَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، مُكَلَّمٌ». قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «نُوحٌ، وَبَيْنَهُمَا عَشْرَةُ آبَاءٍ». قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «إِبْرَاهِيمُ، وَبَيْنَهُمَا عَشْرَةُ آبَاءٍ» ... الحديث، فأسقط مَنْ بين نوح وإبراهيم من الأنبياء مع أنه ذكر أن آدم أول الأنبياء.


    وأما السادس
    فطريق عوف بن مالك أن أبا ذر

    رواه إسحاق بن راهويه كما في: إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (7/ 134/ رقم6515/ ك93 –علامات النبوة، ب59 -في عدد الأنبياء) ط. دار الوطن، قال إسحاق: أنبأنا النضر بن شميل، أنبأنا حماد، هو ابن سلمة، أنبأنا معبد، أخبرني فلان في مسجد دمشق عن عوف بن مالك أن أبا ذر، جلس إلى رسول الله ï·؛...، فذكر مثلَ حديثٍ قَبْلَهُ فيه قلت : يا رسول الله فأي الأنبياء كان أولا؟ فقال: «آدم»، فقلت: أو نبيًّا كان؟ قال: «نعم نبي مُكَلَّمٌ» قلت: يا رسول الله فكم الأنبياء؟ قال: «ثلاثمائة وخمسة عشر جمًّا غفيرًا».
    وهذا إسناد ضعيف: لجهالة شيخ معبد
    فالحاصل أن هذا حديث ضعيف جدا طرقه كلها مشحونة بالضعفاء والمتروكين والمجاهيل
    ثم وقفت على كلام الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة حول هذا الحديث فوجدته قد وقف على طريق آخر صحيح له حيث قال: "أخرجه أبو جعفر الرزاز في (مجلس من الأمالي) (ق 178 / 1): حدثنا عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي (ثقة ثبت)، حدثنا أبو توبة - يعني الربيع بن نافع – (ثقة حافظ من الأبدال)، حدثنا معاوية بن سلام (ثقة)، عن زيد بن سلام (ثقة)، أنه سمع أبا سلام (ثقة يرسل)، يقول: حدثني أبو أمامة: أن رجلا([1]) قال: يا رسول الله، أنبيا كان آدم؟ قال: «نعم، مُكَلَّمٌ». قال: كم كان بينه وبين نوح؟ قال: «عشرة قرون». قال: يا رسول الله، كم كانت الرسل؟ قال: «ثلاثمائة وخمسة عشر» قلت (الألباني): وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير الديرعاقولي، وهو ثقة ثبت كما قال الخطيب في " تاريخه " (11 / 78) ...الخ.
    قلت: وقد قيل: إن أبا سلام عن أبي أمامة مرسل، وليس هذا صحيحا فروايته عنه ثابتة في صحيح مسلم في (الصلاة) وقد صرح هنا بالتحديث وقال في حديث آخر: سمعت أبا أمامة وذلك فيما رواه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق لابن عساكر ت. العمروي (19/ 426)، من طريق أبي توبة الربيع بن نافع نا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول سمعت أبا أمامة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين سورة البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة». وهو حديث صحيح رواه مسلم وغيره وإنما ذكرت رواية ابن عساكر لأنه قال فيها: (سمعت أبا أمامة) وفي غيرها (حدثني أبو أمامة)
    فالحديث صحيح بهذا الطريق وحده لكن ليس فيه إلا عدد الرسل وأنهم ثلاثمائة وخمسة عشر، والله أعلم.

    ________________________
    ([1]) هذا الرجل هو أبو ذر كما في باقي طرق الحديث


    تم ولله الحمد

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  3. #77
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    ـــ
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    هندسة
    المشاركات
    10
    شكر الله لكم
    4
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. ابراهيم المحمدى الشناوى مشاهدة المشاركة
    36- من قالها (أي: لا إله إلا الله) كفرت عنه ذنوب سنة كما روي عن بعض السلف([1]).

    قلت: قالَهُ الصَّفُّوريُّ الشافعي واسمه عبد الرحمن بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عثمان الصفوري الشافعي: مؤرخ أديب من أهل مكة، نسبته إلى صفورية في الأردن توفي سنة (894هـ)، ذكره في كتاب (نزهة المجالس ومنتخب النفائس 1/ 16) وهو كتاب مليء بالموضوعات والخرافات والأباطيل.
    ورد هذا المعنى في طرف من حديث طويل أخرجه العقيلي في الضعفاء 3/1138، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/163، وأخرجه الطبراني في الكبير 928، وغيرهم مختصراً - وليس عندهم موضع الشاهد - :
    كلهم من طريق يونس بن محمد المؤدب عن الفضل بن عطاء عن الفضل بن شعيب عن أبي منظور عن أبي معاذ عن أبي كاهل رضي الله عنه مرفوعاً، ولفظه ".. اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ مُسْتَيْقِنًا بِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ذُنُوبَ حَوْلٍ"


    قال العقيلي : هذا إسناد مجهول لا يعرف إلا من هذا الوجه.
    وقال ابن عبد البر في ترجمة أبي كاهل في الإستيعاب: ذكر له حديث طويل منكر.
    وقال الذهبي : السند مظلم والمتن باطل.
    وقال ابن السكن : إسناده مجهول.


    وينظر ضعيف الترغيب والترهيب 1/513.

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبدالله محمد الحسن على هذه المشاركة:


صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (1 من الأعضاء و 2 زائر)

  1. د. ابراهيم المحمدى الشناوى

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].