الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الإبداع بين النظرية والتطبيق

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الطبي المعاصر
    المشاركات
    87
    شكر الله لكم
    71
    تم شكره 193 مرة في 56 مشاركة

    افتراضي الإبداع بين النظرية والتطبيق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:
    هذه فوائد سطرتها من كتاب: (الإبداع بين النظرية والتطبيق) تأليف د. عماد علي و د. خضر أبو زيد، د.ن. د.ت. مع بعض تغيير طفيف لا يؤثر في المعنى المقصود، أحببت أن أضعها بين يدي الاخوة والأخوات في استراحتهم .. والله أسأل أن تكون مفيدة ..
    1- الإبداع هو: انتاج الأفكار والحلول الجديدة بطرق ماهرة وغير عادية.
    2- أقوى الدول هي التي تحسن استثمار أبنائها، ليقدموا حلولاً لما تعانيه من مشكلات، وزيادة الانتاج وتطويره، وهذا يحتاج إلى قادة يستطيعون التفكير بطريقة ناقدة وإبداعية.
    3- القدرة الإبداعية موجودة في كل الأفراد، ولكن المهم استثارة هذه القدرات وتدعيمها وتنميتها.
    4- المدراس تهتم بالذكاء أكثر من الإبداع، وبالتلاميذ مرتفعي الذكاء أكثر من التلاميذ المبدعين، لأن المبدع أقل مثابرة في أداء واجباته وأقل تقبلا وتحملا للمسؤولية.
    5- أساليب التعليم الحالية لا تشجع أصحاب القدرات الإبداعية ، بل تعوقهم، لا بل قد تفسدهم أحياناً باتباع أساليب تسلطية.
    6- التفكير الإبداعي عند الطفل يضيف طعماً جديداً إلى لعبه فيجعله أكثر تسلية وأكثر سعادة ورضا.
    7- قد لا يبدع الذكي شيئاً، وقد يأتي صاحب الذكاء العادي بكثير من الإبداعات.
    8- الإبداع قد يكون فردياً وقد يكون جماعياً، كما قد يكون فنياً وقد يكون إدارياً.
    9- ينبغي أن نفكر في إضافة الإبداع في أنشطتنا اليومية وبشكل مستمر.
    10- العملية الإبداعية ليست عملية مبهمة، بل تقوم على استراتيجيات تفكيرية، ويمكن تنميتها.
    11- من خصائص وسمات الشخصية المبدعة: 1- الذكاء. 2- الثقة بالنفس. 3- القدرة على استنباط الأمور فلا يرى الظواهر على علاتها بل يقوم بتحليلها ويثير التساؤلات والتشكيك بشكل مستمر. 4- الشجاعة في تقديم الأفكار. 5- يميل المبدعون إلى الفضول والبحث وعدم الرضا بالوضع الراهن.
    12- الممارسات الإدارية التي تؤثر في الإبداع:
    1- التحدي: وذلك في تعيين الشخص المناسب في الوظيفة المناسبة والتي تتصل بخبراته ومهاراته، وذلك يؤدي إلى توقد شعلة الإبداع لديه، كما أن التسكين في المكان غير المناسب يؤدي إلى الإحباط والشعور بالتهديد.
    2- الحرية: وتتمثل في إعطاء الموظف الفرصة لكي يقرر بنفسه كيف ينفذ المهمة المسندة إليه، فذلك ينمي الحافز الذاتي وحاسة الملكية لديه. وفي الواقع نجد بعض المديرين يغيرون الأهداف باستمرار أو أنهم يفشلون في تحديد الأهداف، وآخرين يمنحون الحرية بالاسم فقط، ويدعون أن
    الموظفين ليس لديهم المقدرة على التوصل لحلول إبداعية.
    3- الموارد: أهم موردين يؤثران على الإبداع هما: الوقت والمال، وتوزيعهما يجب أن يكون بعناية فائقة، لإطلاق شرارة الإبداع عند الجميع، وعلى
    العكس فإن توزيعهما بشكل غير عادل يؤدي إلى تثبيط الهمم. مع أن المؤسسات الناجحة نادراً ما تربط بين الإبداع وبين مكافآت مالية
    محددة، ولكن إن فعلت فلابد من أن يكون ذلك بعناية فائقة.
    4- ملامح فرق العمل: كلما كان فريق العمل متآلفاً ومتكاملاً، كلما أدى ذلك إلى مزيد من صقل مهارات التفكير الإبداعي وتبادل الخبرات،
    ويكون ذلك من خلال:
    - الرغبة الأكيدة للعضو في تحقيق أهداف الفريق.
    - مبادرة كل عضو إلى مساعدة الآخرين وخاصة في الظروف الصعبة.
    - ضرورة تعرف كل عضو على المعلومات المتخصصة التي يحضرها الأعضاء الآخرون للنقاش.
    5- تشجيع المشرفين: حيث إن معظم المديرين دائماً مشغولون، وتحت ضغط النتائج يفوتهم تشجيع المجهودات المبدعة الناجحة وغير الناجحة،
    فلابد من تحفيز الدافع الذاتي حتى يتبنى الموظف المهمة ويحرص عليها ويبدع فيها، والمفترض أن يقابل المدير أو المشرف الأفكار
    الإبداعية بعقل متفتح وليس بالنقد أو بتأخير الرد، أو برد فعل يحطم الإبداع.
    6- دعم المنظمة: إن تشجيع المشرفين يبرز الإبداع، ولكن الإبداع حقيقة يدعم حينما يهتم به قادة المنظمة الذي عليهم أن يضعوا نظاماً أو قيماً
    مؤكدة لتقدير المجهودات الإبداعية، واعتبار أن العمل المبدع هو قمة الأولويات، كما أن المشاركة في المعلومات وفي اتخاذ القرارات
    والتعاون، من القيم التي ترعى الإبداع.
    13- من مبادئ الإبداع: تحويل العمل إلى شيء ممتع، لا وظيفة فحسب.
    14- ليس الإبداع أن نكون نسخة ثانية أو مكررة في البلد، بل الإبداع أن تكون النسخة الرائدة والفريدة والقائدة، والقيادة مهمة صعبة وعسيرة ينبغي بذل المستحيل من أجل الوصول إليها، وإلا فسنكون من التابعين أو المكررين، وليس هذا بالشيء الكثير.
    15- يجب إعطاء التعلم عن طريق العمل أهمية بالغة؛ لأنها الطريق الأفضل لتطوير الكفاءات وتوسيع النشاطات ودمج الأفراد بالمهام والوظائف.
    16- الإبداع ينطوي على التغيير، والميل والنزعة الطبيعية في الأفراد وخصوصاً أصحاب القرار، هو الجنوح إلى البقاء على ما كان، لأن العديد منهم يرتاح لأكثر العادات والأعمال الروتينية التي جرت عليها الأعمال وصارت مألوفة؛ لأن التغيير بحاجة إلى همة عالية ونَفَس جديد، خصوصاً وأن الجديد مخيف لأنه مجهول المصير، والابتكار بطبيعته حذر وفيه الكثير من التحدي والشجاعة.
    17- من الاستراتيجيات المعرفية المستخدمة في الإبداع: (العصف الذهني)، و(تآلف الأشتات)، و(الحل المبدع للمشكلات).
    18- من قواعد العصف الذهني:
    1- تأجيل إصدار الأحكام النهائية إلى نهاية الجلسة.
    2- إطلاق الحرية لطرح الأفكار والترحيب بها.
    3- خلق جو من التنافس والتشجيع للحصول على أفكار متنوعة وكثيرة.
    4- السماح بالبناء على أفكار الآخرين وتطويرها.
    19- خطوات العصف الذهني:
    1- تحديد القضية أو المشكلة وجمع المعلومات المتوفرة حولها، وتحليلها إلى عناصرها الأولية، وتزويد أفراد الجماعة بها.
    2- توليد الأفكار حول القضية أو المشكلة وقبول كل فكرة، بغض النظر عن قيمتها، وتشجيع كل فرد على إعطاء عدد أكبر من الأفكار، وعدم حجب
    أي فكرة مهما كانت بسيطة، فقد تسهم بالوصول إلى أفكار جيدة عن طريق البناء عليها. فالمهم في هذه المرحلة تحرير الجماعة من القيود على
    تفكيرها وتشجيع الانفتاح على الواقع دون حرج فالجلسة من أجل انتاج الأفكار، بضوابط حدود الشرع.
    3- تقويم الأفكار التي تم توليدها، واختيار المقبول منها في حل المشكلة.
    20- تآلف الأشتات هو: تسهيل التفكير الإبداعي، وتعتمد على بعض الآليات النفسية، ومنها:
    1- التأمل، وهي عملية ضرورية عند السعي للوصول إلى حلول محتملة للمشكلة.
    2- التأجيل: ويكون عادة عند إحساس المرء بأن الحلول المقترحة ليست أفضل الحلول.
    21- الحل الإبداعي للمشكلات يقوم على:
    1- ملاحظة المشكلة والإحاطة بجوانبها.
    2- تحديد المشكلة وبلورتها.
    3- محاولة التوصل إلى الحلول الملائمة.
    4- التقييم للأفكار التي تم التوصل إليها.

  2. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ د. إسماعيل غازي مرحبا على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الطبي المعاصر
    المشاركات
    87
    شكر الله لكم
    71
    تم شكره 193 مرة في 56 مشاركة

    افتراضي رد: الإبداع بين النظرية والتطبيق

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  4. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ د. إسماعيل غازي مرحبا على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,154
    شكر الله لكم
    4,531
    تم شكره 1,283 مرة في 457 مشاركة

    افتراضي رد: الإبداع بين النظرية والتطبيق

    جزاكم الله خيراً فضيلة الشيخ الدكتور على هذه الفوائد القيّمة وبارك بكم..
    عندي بعض الاستفسارات حول بعض الفوائد من فضلكم:


     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إسماعيل غازي مرحبا مشاهدة المشاركة

    7- قد لا يبدع الذكي شيئاً، وقد يأتي صاحب الذكاء العادي بكثير من الإبداعات. (ما هي العلاقة بين الإبداع والذكاء؟)

    9- ينبغي أن نفكر في إضافة الإبداع في أنشطتنا اليومية وبشكل مستمر. ( ما الهدف من ذلك؟ وكيف يكون؟)


    13- من مبادئ الإبداع: تحويل العمل إلى شيء ممتع، لا وظيفة فحسب. ( إن كانت الوظيفة هي التعليم، فهل من مبادئ الإبداع جعل التدريس متعة - يعني بالنسبة للمعلّم- أم الدرس متعة -يعني أن يجعل المعلم الدرس متعة بالنسبة للطالب؟)

    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  6. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ بشرى عمر الغوراني على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الطبي المعاصر
    المشاركات
    87
    شكر الله لكم
    71
    تم شكره 193 مرة في 56 مشاركة

    افتراضي رد: الإبداع بين النظرية والتطبيق

    أشكرك أختي الفاضلة (بشرى) على الاهتمام بالمشاركة،، وسأحاول أن أجيب من خلال فهمي للكتاب الذي قمت بجني الفوائد سابقة الذكر منه ...

    7- قد لا يبدع الذكي شيئاً، وقد يأتي صاحب الذكاء العادي بكثير من الإبداعات. (ما هي العلاقة بين الإبداع والذكاء؟)

    أقول: إنما أخذت هذه النقطة من الكتاب المذكور من تبويب: (ما علاقة الإبداع بالذكاء؟)
    حيث ذكر ان الذكاء هو قدرة الفرد على تطوير استجابات صالحة للواقع الذي يعيش فيه، وأن الذكاء يولد من الإدراك.
    وأما الإبداع فهو كما سبق: "انتاج الأفكار والحلول الجديدة بطرق ماهرة وغير عادية"
    ثم ذكر في الكتاب أنه: "لا يوجد حتى الآن ربط علمي مؤكد بين الإبداع والذكاء، فقد لا يبدع الذكي شيئاً، وقد يأتي صاحب الذكاء العادي بكثير من الإبداعات".






  8. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. إسماعيل غازي مرحبا على هذه المشاركة:


  9. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الطبي المعاصر
    المشاركات
    87
    شكر الله لكم
    71
    تم شكره 193 مرة في 56 مشاركة

    افتراضي رد: الإبداع بين النظرية والتطبيق

    وأما سؤالكم الثاني أختي الفاضلة:
    9- ينبغي أن نفكر في إضافة الإبداع في أنشطتنا اليومية وبشكل مستمر. ( ما الهدف من ذلك؟ وكيف يكون؟)


    أقول:
    الهدف من ذلك هو هدف الإبداع، من تقديم الحلول للمشاكل اليومية، وزيادة الانتاج اليومي للشخص ..
    أما كيف يكون .. فهو بطرح حلول جديدة تتصف بالمهارة، وهي غير تيكم الحلول التي نمارسها في حل مشاكلنا اليومية.
    وتطبيق ذلك إنما يكون مع مشاكل كل واحد منا، وهي مختلفة ..
    وحسبي أن أذكر مثالاً القصد منه تقريب المعنى، فكثير منا اليوم يعاني من مشكلة إدمان الأبناء والبنات على الأدوات الإلكترونية وضياع أوقاتهم جراء ذلك. والحل المطروح من الآباء والأمهات عادة هو: الحرمان من هذه الآلات، أو التشديد في أوقات الاستعمال، ودوام المراقبة الشديدة لمحتوى ما تمت مشاهدته، خوفاً على الأبناء من المفسدات وما أكثرها.
    فلماذا لا نفكر بحل آخر جديد يحل للمشكلة .. وبطريق لا ترهق الوالدين، وأكثر قبولاً عن الأبناء والبنات؟!!
    هنا نكون قد أضفنا الإبداع في أنشطتنا اليومية ... والأمثلة كثيرة ومتنوعة جداً.

  10. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. إسماعيل غازي مرحبا على هذه المشاركة:


  11. #6
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الطبي المعاصر
    المشاركات
    87
    شكر الله لكم
    71
    تم شكره 193 مرة في 56 مشاركة

    افتراضي رد: الإبداع بين النظرية والتطبيق

    وأما الثالث من الأسئلة:
    13- من مبادئ الإبداع: تحويل العمل إلى شيء ممتع، لا وظيفة فحسب. ( إن كانت الوظيفة هي التعليم، فهل من مبادئ الإبداع جعل التدريس متعة - يعني بالنسبة للمعلّم- أم الدرس متعة -يعني أن يجعل المعلم الدرس متعة بالنسبة للطالب؟)

    نعم هو يشمل المعلم والمتعلم، فكلاهما متى ما جعل وظيفته متعة، أحب تلك الوظيفة وأبدع فيها، إلا أن شأن المعلّم أعظم من حيث إنه ينبغي أن يجعل تعلميه الآخرين رسالة يؤديها للآخرين يرجو ثوابها عند الله.
    فالمعلم يحاول أن يجعل تعلميه للناس أمراً ممتعاً بالنسبة له، وبالنسبة لمن يعلمه.
    والمتعلم ينبغي أن يجعل تعلمه متعة له.
    ومفهوم المعلم والمتعلم أوسع من مفهوم الطالب والتلميذ، كما لا يخفى.
    والله أعلم.


  12. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. إسماعيل غازي مرحبا على هذه المشاركة:


  13. #7
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    22
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة

    افتراضي رد: الإبداع بين النظرية والتطبيق

    ابداع

  14. #8
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الطبي المعاصر
    المشاركات
    87
    شكر الله لكم
    71
    تم شكره 193 مرة في 56 مشاركة

    افتراضي رد: الإبداع بين النظرية والتطبيق

    شكرا لك أبا أسامة .. ووفقك الله للإبداع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].