الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: كتاب أنصح بقراءته"منهجية التعامل مع المخالفين" للشيخ سليمان الماجد

  1. #1
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,153
    شكر الله لكم
    4,526
    تم شكره 1,281 مرة في 456 مشاركة

    افتراضي كتاب أنصح بقراءته"منهجية التعامل مع المخالفين" للشيخ سليمان الماجد


    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	BhihbWLCYAAaU_y_0.jpg
المشاهدات:	431
الحجـــم:	64.8 كيلوبايت
الرقم:	10616

    الكتاب: منهجية التعامل مع المخالفين – نظرات في فقه الائتلاف.
    المؤلف: الشيخ / سليمان بن عبدالله الماجد.
    دار النشر: تكوين للدراسات والأبحاث.
    عدد الصفحات: 262

    مدخل
    كان من سنن الله تعالى في خلقه أن جعلهم مختلفين في أشياء كثيرة ، في ألسنتهم وألوانهم وفي طبائعهم وميولهم النفسي والعقلي والعاطفي وفي آرائهم ونظراتهم في الدين والنفس والمجتمع وما يحيط بهم:
    قال تعالى: وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)
    إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119).
    وقال سبحانه : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا أن اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148).
    وكان ذلك لحكم عظيمة من أوضحها: الابتلاء والامتحان ليظهر من يعظم الحق ومن لا يعظمه.
    وليعرف أيضا جزاء العاصي والمطيع : قال تعالى وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48).
    والمخالف هو كل من خالفك في أي شيء فهو الوثني والملحد والكتابي والمرتد والمنافق والمبتدع بدعة اعتقادية والمبتدع بدعة عملية، وهو المنازع في المسالة الفقهية القطعية والظنية، وكذلك في المناهج المختلفة سواء كانت دعوة سياسية أو عملية أو في أي صعيد.
    وقد تضمنت هذه الرسالة منقولات عن العلماء في هذا الموضوع أكثرها عن أبي العباس أحمد ابن تيمية رحمه الله لأسباب منها:
    1- وجود مادة لديَّ مجموعة في هذا الاتجاه تحصلت خلال فترة من مطالعاتي لقطعة كبيرة من كتبه لما رأيت مساسها بواقعنا.
    2- أنني حين أردت أن أكمل هذه الرسالة بأقوال غيره لم أجد في هذا الموضوع مثل نتاجه ربما لم يكن بسبب ميزه على أقرانه من العلماء من سابقيه ولاحقيه، ولكن الظروف المحيطة به زمانا ومكانا والأطوار التي مر بها وعلاقاته المتنوعة كانت سببا لعنايته بهذا الموضوع.
    3- أن لابن تميمية رحمه الله مقاما كبيرا عند طوائف متعددة من المسلمين ؛ الموافقين له والمخالفين.

    أهمية هذا الموضوع
    إذا تحقق فقه الخلاف كما أرداه الله تعالى فإن لذلك آثارا عظيمة للنفس والمجتمع ؛ فمنها:
    1- تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى: فبإحياء فقه الخلاف تتحقق أشرف المعاني وأجل المقاصد إنه توحيد الله تبارك وتعالى .
    2- بعث التفكير ونفض غبار التقليد: أن فقه الخلاف ينتج صبر النفس على الاستماع إلى الآخرين وإلى وجهات النظر المتعددة فينظر إلى المسائل التي تعرض له بزوايا مختلفة وطرق متنوعة ، تكشف له محل الغموض فيحصل من كثرة الصواب ما لا يخطر على البال.
    3- تهيئة بيئة الإنتاج وقوة الامة: لعل الناظر في التاريخ القديم والمعاصر وفي السنن الاجتماعي يلحظ تناسبا طرديا بين قوة الأمم وبين ائتلاف أبنائها وتناسبا آخر بين ضعفها وتنافر أبنائها.
    4- من مظاهر العداوة والفرقة في تاريخ الامة: وأعرض هنا لبعض مظاهر العداوات والشحناء في التاريخ الإسلامي التي حدثت بسبب الخلافات العلمية والعقدية وليس فيها حوادث ذات أسباب سياسية أو عرقية وقد ترافقت تلك الحوادث مع انحطاط المسلمين.
    5- قطع الطريق على الفساد: إذا كان الفساد المالي والإداري خطراً على الدول بل هو سبب ضعفها أو سقوطها ؛ فإن ضياع فقه الخلاف بين الناس هو بيئة الفساد المثلى ؛ فمن خلال الاختلافات المذمومة يتشكل للحاكم الفاسد بيادق متعددة يستطيع أن يلعب بها لعبته القذرة في توفير الحماية لعرشه ومصالحه المؤقتة على حساب مصالح الأمة.
    6- كسر العزلة : التمازج الاجتماعي في الأمة الواحدة ، والتواصل بين أبنائها سبب لقوة كل طرف فيها ولذلك كله شروط غير مكتوبة أهمها وجود قدر من الأمان للناس تجاه بعضهم، كما أن تضييع فقه الخلاف ينتج عزلا لأهل المنهج الحق وتناقضا في قوة نفوذهم وسلطانهم.
    7- محاصرة الانحراف: يظهر للبعض أن المصارمة طريق وحيد لحصار الفكرة الفاسدة؛ لكن فائدة هذا المنهج استثنائية ونادرة جدا ، والتعامل الحسن والعدل يعطي نتائج أعلى في تقليل مفاسد ما نراه منها خطرا.
    8- كما أن التعايش: مع المشروع مع الخالفين يعطي مكاسب اجتماعية وتنموية عالية؛ لأن المخالفين سيكونون أحرص على إخفاء أو قتل الأفكار الغالية أو الخاطئة؛ محافظة على مكاسب السكينة الاجتماعية.
    9- معرفة وتفهم قواعد عمل القلب:
    - القاعدة الأولى: صدق اللجوء الى الله لتحقيق الهداية.
    - القاعدة الثانية: قصد الانتفاع من المخالف.
    - القاعدة الثالثة: قصد هداية المخالف ونشر العلم.
    - القاعدة الرابعة: التجرد من الهوى.
    - القاعدة الخامس: تحقيق الخوف من الله تبارك وتعالى.
    10- معرفة وتفهم قواعد العلم واليقين
    - القاعدة الأولى: أن يحقق المسائل.
    - القاعدة الثانية: نبذ التقليد في الحكم على الآخرين.
    - القاعدة الثالثة: أن يثبت ويتبين.
    - مسائل لم يحقق الكلام فيها:
    - المسألة الأولى: التفكير.
    - المسألة الثانية: التفريق بين مسائل العقيدة وبين مسائل الفقه مطلقا أو القول بعدم التفريق مطلقا.
    - المسألة الثالثة: الهجر في غير موضعه.
    - المسألة الرابعة: أن لا ينكر في مسائل الاجتهاد.
    11- معرفة وتفهم قواعد العدل والانصاف:
    - القاعدة الأولى: أن يحمل كلام المخالف على أحسنه.
    - القاعدة الثانية: أن لا يبغي عليه ولا يفجر في خصومته.
    - القاعدة الثالثة: أن لا يجعل المخالفين في منازل متساوية.
    - القاعدة الرابعة: أن يقارن خطأه بخطأ غيره ممن عذره.
    - القاعدة الخامسة: أن يوازن بين حسناته وسيئاته.
    - القاعدة السادسة: أن لا يخضع في تعامله لتصنيف.
    12- معرفة وتفهم قواعد السياسة الشرعية"
    - القاعدة الأولى: أن يوازن في علاقته بالمخالفين بين المصالح والمفاسد.
    - القاعدة الثانية: أن لا يمتحن المخالف في معتقده.
    - القاعدة الثالثة: أن الأصل توجيه التعرية والاسقاط للقول المخالف لا لقائله.
    - القاعدة الرابعة: أن يطيع الموظفُ الحاكمَ في مسائل الاجتهاد في المجال الإداري؛ ولو كانت مخالفة لاجتهاده.
    - القاعدة الخامسة: أن لا يلزم الحاكم مخالفيه في مسائل الاجتهاد التعبدية إلا ما كان في إخلال بالنظام العام أو تأثير في السكينة الاجتماعية.
    - القاعدة السادسة: أن يتعاون معه على وجوه البر؛ إذا غلبت مصلحة ذلك.
    - القاعدة السابعة: أن يحافظ على السكينة الاجتماعية.
    - القاعدة الثامنة: أن لا يناظر إلا لدعوته.
    13- معرفة وتفهم قواعد الاخلاق:
    - القاعدة الأولى: سلامة القلب وإزالة الوحشة مع المخالفين.
    - القاعدة الثانية: أن يؤدي المسلم حقوق أخيه.
    - القاعدة الثالثة: أن لا يقول بهلاك مسلم.
    - القاعدة الرابعة: أن يصبر على أذى مخالفه.
    - القاعدة الخامسة: أن يعامله برحمة ورفق ولين.
    - القاعدة السادسة: أن ينصره على من بغى عليه.
    - القاعدة السابعة: أن لا يسميه إلا بما يرتضيه من الأسماء.

    فهرس الموضوعات
    مدخل ......................... ......................... .....................9
    "فقه الخلاف" فريضة وضرورة................... ......................... ............7
    آثار فقه الخلاف في النفس والمجتمع................. ......................... ..13
    تحقيق العبودية لله...................... ......................... .............13
    بعث التفكير ونفض غبار التقليد ......................... ....................14
    تهيئة بيئة الإنتاج وقوة الأمة.................... ......................... ......15
    من مظاهر العداوة والفرقة في تاريخ الأمة ......................... .............17
    قطع الطريق على الفساد................... ......................... .........22
    كسر العزلة................... ......................... .....................23
    قواعد عمل القلب.................... ......................... ................31
    القاعدة الأولى: صدق اللجوء الى الله لتحقيق الهداية.................. ...........33
    القاعدة الثانية: قصد الانتفاع من المخالف.................. ...................35
    القاعدة الثالثة: قصد هداية المخالف ونشر العلم.................... ............38
    القاعدة الرابعة: التجرد من الهوى.................... ......................... .43
    القاعدة الخامس: تحقيق الخوف من الله..................... ...................50
    قواعد العلم واليقين.................. ......................... ..................51
    القاعدة الأولى: أن يحقق المسائل.................. ......................... ..53
    القاعدة الثانية: نبذ التقليد في الحكم على الآخرين.................. ...........56
    القاعدة الثالثة: أن يثبت ويتبين................... ......................... ..58
    مسائل لم يحقق الكلام فيها..................... ......................... ...59
    - المسألة الأولى: التفكير.................. ......................... ...59
    - المسألة الثانية: التفريق بين مسائل العقيدة وبين مسائل الفقه
    مطلقا أو القول بعدم التفريق مطلقا.................... .............90
    - المسألة الثالثة: الهجر في غير موضعه.................... ..............93
    - المسألة الرابعة: أن لا ينكر في مسائل الاجتهاد................. ......104
    قواعد العدل والانصاف................. ......................... .............111
    القاعدة الأولى: أن يحمل كلام المخالف على أحسنه.................... ......119
    القاعدة الثانية: أن لا يبغي عليه ولا يفجر في خصومته................... ....121
    القاعدة الثالثة: أن لا يجعل المخالفين في منازل متساوية.................. ....125
    القاعدة الرابعة: أن يقارن خطأه بخطأ غيره ممن عذره..................... ...131
    القاعدة الخامسة: أن يوازن بين حسناته وسيئاته.................. ..........135
    القاعدة السادسة: أن لا يخضع في تعامله لتصنيف................... .......150
    قواعد السياسة الشرعية.................. ......................... ............157
    القاعدة الأولى: أن يوازن في علاقته بالمخالفين بين المصالح والمفاسد............158
    القاعدة الثانية: أن لا يمتحن المخالف في معتقده................... .........160
    القاعدة الثالثة: أن الأصل توجيه التعرية والاسقاط للقول المخالف لا لقائله....163
    القاعدة الرابعة: أن يطيع الموظفُ الحاكمَ في مسائل الاجتهاد في المجال
    الإداري؛ ولو كانت مخالفة لاجتهاده................. .................178
    القاعدة الخامسة: أن لا يلزم الحاكم مخالفيه في مسائل الاجتهاد التعبدية إلا
    ما كان فيه إخلال بالنظام العام أو تأثير في السكينة الاجتماعية.........180
    القاعدة السادسة: أن يتعاون معه على وجوه البر؛ إذا غلبت
    مصلحة ذلك...................... ......................... .....186
    القاعدة السابعة: أن يحافظ على السكينة الاجتماعية............... ..197
    القاعدة الثامنة: أن لا يناظر إلا لدعوته................... ..........202
    قواعد الاخلاق ......................... ......................... ....209
    القاعدة الأولى: سلامة القلب وإزالة الوحشة مع المخالفين............210
    القاعدة الثانية: أن يؤدي المسلم حقوق أخيه .......................21 3
    القاعدة الثالثة: أن لا يقول بهلاك مسلم..................... .......229
    القاعدة الرابعة: أن يصبر على أذى مخالفه................... ........244
    القاعدة الخامسة: أن يعامله برحمة ورفق ولين ........................2 48
    القاعدة السادسة: أن ينصره على من بغى عليه..................... .252
    القاعدة السابعة: أن لا يسميه إلا بما يرتضيه من الأسماء..............254


    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ بشرى عمر الغوراني على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].