الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ضابط العمل بالحديث الضعيف عند أهل العلم

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الكنية
    أبو محمد المصري الشافعي
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المحلة الكبرى
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    طالب علم شافعي
    العمر
    21
    المشاركات
    60
    شكر الله لكم
    18
    تم شكره 75 مرة في 41 مشاركة

    افتراضي ضابط العمل بالحديث الضعيف عند أهل العلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده
    والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    أما بعد
    فإن الحديث ينقسم في الأصل إلى قسمين
    صحيحٍ وضعيف
    فالصحيح هو ما إتصل إسناده برواية العدل الضابط عن العدل الضابط
    الخالي من الشذوذ والعلل


    يتحصل من هذا أن شروط صحة الحديث خمسة شروط
    إتصال الإسناد
    عدالة الرواة
    ضبط الرواة
    الخلو من الشذوذ
    الخلو من العلل

    فإذا إختل شرطٌ من هذه الشروط يكون الحديث ضعيفاً

    فالإرسال قسمٌ من أقسام الضعيف
    وهذا على سبيل المثال
    وأقسام الضعيف كثيرةٌ كما نعلم...


    والحديث الصحيح حجةٌ ويعمل به
    متواتراً كان أو آحاداً

    وأما الحديث الضعيف غير شديد الضعف
    فهل يجوز العمل به؟

    فنقول وبالله التوفيق:

    إختلف العلماء في جواز العمل بالحديث الضعيف على قولين
    فمنهم من أجازه ومنهم من منعه

    فالقول الأول:
    يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال
    وقد وضع الحافظ ابن حجر رحمه الله شروطاً ثلاثةً لجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال

    أولاً:
    أن لا يكون شديد الضعف
    كأن يكون موضوعاً أو منكراً أو غير ذلك

    ثانياً:
    أن يكون مندرجاً تحت أصلٍ
    فلا يجوز إختراع عملٍ جديدٍ ليس له أصلٌ في صحيح السنة

    ثالثاً:
    أن يعمل به صاحبه غير معتقدٍ ثبوته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ولكنه يعمل به من باب الإحتياط

    فهذه هي الشروط الثلاثة التي أجاز بها الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال
    وتبعه على ذلك جمهور أهل العلم

    وأما القول الثاني:
    أنه لا يجوز العمل بالحديث الضعيف

    لأن في الحديث الصحيح غنيةٌ عنه
    وهو الأصح والعلم عند الله
    وإن قلت لماذا؟
    فأقول وبالله التوفيق:

    إن الحافظ ابن حجر رحمه الله وضع شروطاً للعمل بالحديث الضعيف
    وهذه الشروط وإن كانت سهلةً في الظاهر
    ولكن
    قد تستغرب أخي الحبيب عندما تعلم أن هذه الشروط صعبةٌ للغاية
    ولا يحققها إلا عالمٌ إختلط الحديث بشحمه ولحمه
    فالأول
    أن لا يكون الحديث شديد الضعف

    والناس لا يعلمون صحيح الحديث من سقيمه
    ولا يدرك شدة ضعف الحديث إلا عالمٌ راسخ
    فكيف يتحقق هذا الشرط عند العامة؟!

    والثاني
    أن يكون له أصلٌ صحيح

    ولا يدرك ذلك إلى عالمٌ قرأ الحديث وحفظه
    فهو يعلم الأصل الصحيح من غيره
    وأما الثالث
    فأن يعمل به غير معتقدٍ ثبوته أخذاً بالأحوط

    والأخذ بالأحوط بابٌ واسعٌ من العلم

    فنقول أذاً:

    الراجح عدم العمل بالحديث الضعيف

    وقد سئل البخاري رحمه الله عن الحديث الضعيف فقال:
    في الصحيح غنيةٌ عنه
    فالأحوط للمرأ والأسلم لدينه
    أن يعمل بالصحيح ويترك غيره
    إتباعاً لسنة سيد الأكوان
    وخشيةً من الوقوع في الزلل والعصيان

    جعلني الله وإياكم ممن يتبعون سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
    والحمد لله رب العالمين...
    أَخِي لَنْ تَنَالَ الْعِلْمَ إِلَّا بِسِتَّةٍ... سَأُنْبِيكَ عَنْ تَفْصِيلِهَا بِبَيَانِ
    ذَكَاءٌ, وَحِرْصٌ, وَافْتِقَارٌ, وَغُرْبَةٌ... وَتَلْقِينُ أُسْتَاذٍ, وَطُولُ زَمَانِ

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ عبدالرحمن إبراهيم الفقي على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].