آخر مواضيع الملتقى

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5
النتائج 61 إلى 63 من 63

الموضوع: ***طرائف ولطائف ***

  1. #1
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    مقيم بالسعودية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    مدرس قرآن
    المشاركات
    2,313
    شكر الله لكم
    1,170
    تم شكره 1,324 مرة في 717 مشاركة

    افتراضي ***طرائف ولطائف ***

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

    فلما كانت النفس تمل من الجد، لم يكن بأس بإطلاقها في مزح ترتاح به.
    كان الزهري يقول: هاتوا من أشعاركم، هاتوا من طرفكم، أفيضوا في بعض ما يخف عليكم وتأنس به طباعكم.

    أخبار الظراف والمتماجنين لابن الجوزي

    وقال المكي :
    نحن بحاجة للترويح عن النفس بالمباح ، وما احوجنا لمثل هذه الأجواء فقد تعبنا من التشغيب والقيل والقال من أهل الفتن هداهم الله .
    قال الإمام ابن حبان البستي - رحمه الله -
    " الواجب على العاقل أن يستميل قلوب الناس بالمزاح المحمود ويترك التعبس "
    (روضة العقلاء)
    وسأجمع بإذن الله ما يقابلني من الملح والطرائف من باب التنفيس والترويح عن النفس بما فيه استعادة نشاطها .
    والله الموفق سبحانه
    والحمد لله رب العالمين .
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد بن رضا السعيد على هذه المشاركة:


  3. #61
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    مقيم بالسعودية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    مدرس قرآن
    المشاركات
    2,313
    شكر الله لكم
    1,170
    تم شكره 1,324 مرة في 717 مشاركة

    افتراضي رد: ***طرائف ولطائف ***

    وقد سمعت شيخنا صالح العصيمي حفظه الله يقول
    ذهب مجموعة من طلبة العلم يوما إلى بلدة ما يوم الجمعة ، فقال مضيفهم ألا يخطب أحدكم الجمعة بدل الإمام فقالوا نفعل فذهبوا إلى الإمام ليستأذنوا منه ، فقال لا مانع عندي إلا أنه ممنوع منه شرعا قالوا وكيف ؟
    قال لأن في الحديث لا يخطُب أحدكم على خُطبة أخيه !!!
    فعقب الشيخ قائلا الحديث في خِطبة النساء ، فانظروا إلى هذا وهو خطيب القوم فما بالكم بالعامة !
    بتصرف
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

  4. #62
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    مقيم بالسعودية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    مدرس قرآن
    المشاركات
    2,313
    شكر الله لكم
    1,170
    تم شكره 1,324 مرة في 717 مشاركة

    افتراضي رد: ***طرائف ولطائف ***

    طبقات الشافعية الكبرى للإمام تاج الدين السبكى:

    الإمام علاء الدين الباجى:

    وكانت بينه وبين الشيخ محيي الدين النووي صداقة , وصحبة أكيدة , ومرافقة في الاشتغال , حكى لي ناصر الدين بْن محمود صاحب الباجي , قال : حكى لي الباجي قال : ابتدأت أنا والنووي في حفظ التنبيه , فسبقني إلى النصف الأول , وسبقته إلى ختمه , قال : وكان النووي يحب طعام الكشك , فكان إذا طبخه يرسل إلي يطلبني لآكل معه , فلا أجد إلا كشكا وماء مائعا , فتعافه نفسي.

    فرحت إليه مرة بعد مرة للصحبة التي بيننا , فلما كانت المرة الأخيرة امتنعت , فجاء بنفسه إلي وقال : والله يا شيخ علاء الدين أنا أحبك وأحب الكشك , وما أشهى أن أطبخه إلا وآكل أنا وأنت , فإما تجيء إلي , وإما آخذه وأجيء إليك , قال : فقلت له : والله يا شيخ محيي الدين أنا أحبك إلا والله ما أحب كشكك.

    http://library.islamweb.net/hadith/d...1702&startno=0

    رحم الله الإمامين الجليلين وأجزل لهما المثوبة
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

  5. #63
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    مقيم بالسعودية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    مدرس قرآن
    المشاركات
    2,313
    شكر الله لكم
    1,170
    تم شكره 1,324 مرة في 717 مشاركة

    افتراضي رد: ***طرائف ولطائف ***

    لص فقيه !!!!

    خرج قاضي أنطاكية ليلاً إلى مزرعةٍ له ، فلما سار من البلد اعترضه لص ، فقال له : دع ما معك وإلا أوقعتُ بك المكروه ..

    فقال القاضي : أيَّدَك الله ؛ إن لأهل العلم حرمة ، وأنا قاضي البلد ، فَمُنَّ عليَّ ..

    فقال اللص : الحمد لله الذي أمكنني منك، لأني منك على يقين أنك ترجع إلى كفاية من الثياب والدواب، أما غيرك فربما كان ضعيف الحال فقيراً، لا يجد شيئاً ..

    فقال له القاضي : أين أنت مما يُروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدين دين الله ، والعباد عباد الله ، والسنة سُنَّتي ، فمَن ابتدع فعليه لعنة الله ».
    وقطعُ الطريق بدعة ، وأنا أشفق عليك من أن تدخل تحت اللعنة ..

    فقال اللص : يا سيدي هذا حديث مُرْسَل ، لم يُرْوَ عن نافع ، ولا عن ابن عمر. ولو سلّمته لك تسليم عدل أو تسليم انقطاع ؛ فما بالك بلص متلصص مما لا قوت له ولا يرجع إلى كفاية عنده! ؛ إن ما معك هو حلال لي ؛ فقد روى مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قال:« لو كانت الدنيا دماً عبيطاً لكان قوت المؤمنين منها حلالاً ».
    ولا خلاف عند جميع العلماء أن للإنسان أن يحيي نفسه وعياله بمال غيره إذا خشي الهلاك. وأنا واللهِ أخشى الهلاك على نفسي ، وفيما معك إحيائي وإحياء عيالي ، فسَلِّمه لي وانصَرِف سالماً ..

    فقال القاضي : إذا كانت هذه حالتك فدعني أذهب إلى مزرعتي، فأنزِلُ إلى عبيدي وخدمي وآخُذُ منهم ما أستتر به ، وأدفع إليك جميع ما معي ..

    فقال اللص : هيهات !
    فمثلك مثل الطير في القفص، فإذا خرج إلى الهواء خرج عن اليد، وأخاف أن أخلي عنك فلا تدفع لي شيئاً! ..

    فقال القاضي : أنا أحلف لك أني أفعل ذلك ..

    فقال اللص : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    « يمين المُكره لا تُلْزِم ».
    وقال تعالى : (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) [ النحل : 106].
    فادفع ما معك ..

    فأعطاه القاضي الدابة والثياب دون السراويل ..

    فقال اللص : سَلِّم السراويل ، ولا بُدَّ منها ..

    فقال القاضي : إنه قد آنَ وقتُ الصلاة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« ملعون مَن نظر إلى سوأة أخيه ».
    وقد آنَ وقتُ الصلاةِ ، ولا صلاة لعريان ، والله تبارك وتعالى يقول : (يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) [ الأعراف : 31] ؛ وقيل في التفسير : هي الثياب عند الصلاة ..

    فقال اللص : أما صلاتك فهي صحيحة ؛ حدَّثَنَا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:« العراة يُصلُّون قياماً، ويقوم إمامهم وسطهم »..
    وقال مالك : لا يُصلُّون قياماً ؛ يُصلون متفرقين متباعدين، حتى لا ينظر أحد منهم إلى سوءة البعض. وقال أبو حنيفة : يصلون قعوداً. وأما الحديث الذي ذكرتَ فهو حديث مُرْسَلٌ ، ولو سلّمته لكان محمولاً على النظر على سبيل التلذُّذ، وأما أنت فحالك اضطرار ، لا حال اختيار ..

    فقال القاضي : أنت القاضي وأنا المستقضي، وأنت الفقيه ، وأنا المستفتي، وأنت المفتي ، خذ ما تريد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    فأخذ السراويل والثياب .
    الاذكياء لابن الجوزي
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].