الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة المنورة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الاقتصاد الإسلامي
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    3
    تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة

    Post بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد:ان من اهم السياسات الماليه ما ينفقه ويدفعه الملك او رئيس الدوله على من يتبعه ومنذ الزمن القديم ايام النبي صلوات الله وسلامه عليه ثم الصحابه من بعده رضي الله عنهم كانت هناك عطايا من الامام من بيت مال المسلمين وقد خصصت لفئات معينه على صدد هذا فقد كتبت في ورقات قليله بحثا بهذا الخصوص عن العطيه من بيت مال المسلمين وبها مثال لفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذا البحث هو بحث صفي دراسي بالسنه الثانيه للمنهجيه بقسم الاقتصاد الاسلامي ماده السياسه الشرعية في المال والاقتصاد اسال الله ان ينفع به وشكرا لكم.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عمر عبدالعزيز الصبحي على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,440
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,465 مرة في 3,494 مشاركة

    افتراضي رد: بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

    جزاكم الله خيراً

    الملف لم يفتح معي

  4. #3
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة المنورة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الاقتصاد الإسلامي
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    3
    تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي رد: بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم طارق مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً

    الملف لم يفتح معي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه
    وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين أما بعد :
    إن أول وضع للدواوين وتخصيص مكان لها تحفظ فيه كان في زمن عمر بن الخطاب سنة 20 من الهجرة أما في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يكن لبيت المال ديوان محفوظ وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد عين كتبة على الأموال يكتبون له فقد عين معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي على الغنائم والزبير بن العوام على الصدقات ... إلى أنه مع ذلك لم تسجل له دواوين ولم يخصص مكان لها للحفظ والكتابة وجرى الأمر على ذلك مدة خلافة أبي بكر غير أن الأمر تغير بعد تولي عمر بن الخطاب ازدياد الفتوحات التي ترتب عليها ورود المال الوفير إلى المدينة مما استدعى تدوين الدواوين وكتابة السجلات وتخصيص الأماكن لحفظها وكتابتها .
    وورد ان السبب المباشر للتفكير بإنشاء الدواوين هو أن أبا هريرة قدم بمال كثير على عمر بن الخطاب من البحرين فسألة عمر : بم جئت ؟ قال : جئت بخمسمائة الف درهم فقال له عمر : أتدرى ما تقول ؟
    أنت ناعس اذهب فبت حتى تصبح فلما جاءه في الغد قال له : كم هو ؟ قال أبو هريرة : خمسمائة الف درهم فقال عمر : أمن طيب هو ؟ قال أبو هريرة لا أعلم إلا ذاك .
    فصعد عمر على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس قد جاءنا مال كثير فإن شئتم كلنا لكم كيلا وإن شئتم عددنا لكم عدا فقال رجل من القوم يا أمير المؤمنين دون للناس دواوين يعطون عليها ويقول



    الواقدي أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين في تدوين الدواوين فقال له علي(( تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا)) وقال عثمان ((أرى مالا كثيرا يتبع الناس فإن لم يحصوا حتى يعرف من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن ينتشر الأمر)) فقال الوارد بن هشام بن المغيرة قد كنت بالشام فرأيت ملوكها دونوا ديوانا وجندوا جنودا فدون ديوانا وجند جنودا فأخذ عمر بقوله ودعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم وكانوا من نسابة قريش وقال أكتبوا الناس على منازلهم فبدأوا ببني هاشم فكتوبهم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه ثم عمر وقومه وكتبوا القبائل ثم رفعوه الى عمر فلما نظر فيه قال لا ما وودت أنه كان هكذا ولاكن أبدوا بقرابة الرسول صلى الله عليه سلم الأقرب فالأقرب حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله .
    وكان بذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وضع ديوان للعطاء والجند، ويكون ديوان العطاء موضعا لسجلات من يرى الخليفة إعطائهم من الفقراء،والمساكين، والمحتاجين،والمدينين، وابناء السبيل، والمزارعين، واصحاب المصانع وغيرهم ومن يرى الخليفة مصلحة للمسلمين في إعطائهم ويصرف على هذه الدواوين الثلاثة من واردات ديوان الفيءوالخراج .
    عطاء الملوك والرؤساء منه المحمود ومنه المذموم :
    عطاء الملوك يجب أن يكون بحسب مصلحة دين الله، فمن كان لله أطوع ،ولدين الله أنفع، ولأعداء الله أقمع
    كان أولى بالعطاء من غيره وحسب المصلحة المعتبرة في حق الناس، وقد تشتت الأهواء بكثير من الملوك والرؤساء في بذل العطاء فصار عطاء كثير منهم لمن يعود الضرر علىالمسلمين بسب اعطائهم.
    وقد فصل شيخ الاسلام ابن تيمية في هذه المسألة تفصيل حسنا فقال في ((السياسة الشرعية )) (81-83) : ولكن افترق الناس هنا ثلاث فرق: فريق غلب عليه حب العلو في الأرض والفساد فلم ينظروا في عاقبة المعاد، ورأوا أن السلطان لا يقوم إلا بعطاء، وقد يتأتى العطاء إلا باستخراج أموال من غير حلها فصاروا نهابين وهابين.


    وهؤلاء يقولون لايمكن أن يتولى على الناس إلا من يأكل ويطعم فإنه إذا تولى العفيف الذي لا يأكلولايطعم سخط عليه الرؤساء وعزلوه إن لم يضروه في نفسه وفي ماله،وهؤلاء نظروا في عاجل دنياهم واهملوا الآجل من دنياهم وآخرتهم فعاقبتهم عاقبة رديئةفي الدنيا والاخرة إن لم يحصل لهم ما يصلح عاقبتهم من توبة ونحوها.
    وفريق عندهم خوف من الله تعالى ودين يمنعهم عما يعتقدونه قبيحا من ظلم الخلق وفعلالمحارم فهذا حسن واجب ولاكن قد يعتقدون مع ذلك أن السياسة لا تتم إلا بما يفعله أولئك من الحرام فيمنعون عنها مطلقا وربما كان في نفوسهم جبن أو بخل أو ضيق خلق ينضم إلى ما معهم من الدين فيقعون أحيانا في ترك واجب يكون تركه أضر عليه من بعض المحرمات أو يقعون في النهي عن واجب يكون النهي عنه من الصد عن سبيل الله وقد يكونون متأولين.
    وربما اعتقدوا أن إنكار ذلك واجبا ولا يتم إلا بالقتال فيقاتلون المسلمين كما فعلوا الخوارج وهؤلاء لا تصلح بهم الدنيا ولا الدين الكامل لكن قد يصلح بهم كثير من أنواع الدين وبعض أمور الدنيا وقد يعفى عنهم في ما اجتهدوا فيه فأخطئوا ويغفر لهم قصورهم .
    الفريق الثالث الأمة الوسط وهم أهل دين محمد صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه على عامة الناس وخاصتهم إلى يوم القيامة وهو إنفاق المال والمنافع للناس وإن كان رؤساء بحسب الحاجة إلى صلاح الأحوال وإقامة الدين والدنيا التي يحتاج إليها الدين وعفته في نفسه فلا يأخذ ما لا يستحقه فيجمعون بين التقوى والإحسان {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } ولا تتم السياسة الدينية إلا بهذا ولايصلح الدين والدنيا الا بهذه الطريقة .




    اهم الاجراءات التي يتبعها الامام عند الانفاق على الوجوه المستحقة من بيت المال :
    ينبغي للإمام أن يتأكد من عدالة التوزيع عند الصرف والإنفاق من بيت المال للاطمئنان على وصول الحق إلى مستحقيه وصرف الأموال حسب أولوياتها مراعيا المهم فالأهم وذلك باتباع الخطوات التالية :
    1- وضع الديوان فينبغي للإمام أن يضع ديوانا يثبت فيه أسماء المقاتلة والموظفين والعمال والقضاة وكل من يلي عمل للمسلمين ويكتب فيه قدر أرزاقهم لما روي عن أبيهريرة قال قدمت على عمر من عند أبي موسى الأشعري بثمانمائة ألف درهم فلما صلى الصبح اجتمع إليه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم :قد جاء للناس مال كثير لم يأتهم منذ كان الإسلام أشيروا علي بمن أبدأ ؟ قالوا: بك يا أمير المؤمنين إنك ولي ذلك قال : لا ولكن أبدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم أو بأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الأقرب فالأقرب فوضع الديوان على ذلك.
    2- يستحب أن يجعل على كل طائفة عريفا لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل عام خيبر على كل عشرة عريفا ولأن في ذلك مصلحة وهو أن يقوم العريف بأمورهم ويجمعهم في وقت العطاء وفي وقت الغزو ويجعل العطاء في كل عام مرة أو مرتين أو مايراه مناسبا.
    3- يسوي الإمام بين الناس في العطاء ولا يفضل بعضهم على بعض لان أبابكر سوى بينهم فيه وقال فضائلهم عند ربهم.
    4- أهل البلد أولى من غيرهم في مالهم فيبدأ وجوبا بمن جمع المال كبناء مساجدهم وقناطرهم وعمارة ثغورهم وأرزاق قضاتهم ومؤذنيهم وعقل جناياتهم وتزويج عزابهم ويعطون كفاية سنة وجوبا للأحوج ممن جبي المال إلا أن ينزل بقوم حاجة فينقل إليهم منها بعد إعطاء أهلها ما يغنيهم.
    5- إن قل المال أثر به الفقراء وذوي الحاجات قال الإمام مالك يبدأ العطاء بالفقراء فما بقي كان بين الناس بالسوية.
    6- اذا زاد المال عن حاجة الناس أودعه الإمام في بيت المال وحبسه في لنوائب المسلمين وحاجاتهم .

    أمثلة لعطاء الصحابة رضي الله عنهم :
    كان أبو بكر رضي الله عنه يساوي بين الناس في العطاء وكان قد جاءه بعض المسلمين فقالوا ياخليفة رسول الله إنك قسمت هذا المال فسويت بين الناس ومن الناس من لهم فضل وسوابق وقدم فلو فضلتهم ؟
    قال : أم ما ذكرتم من السوابق والفضل فما أعرفني بذلك وإنما ذلك شيء ثوابه على الله وهذا معاش فالأسوة فيه خير من الأثرة فلما جاء عمر قال إن أبا بكر رأى في هذا المال رأيا ولى فيه رأي آخر لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معهففضل أهل السوابق والمشاهد في الفرائض .
    وسار علي في خلافته على رأس أبي بكر وبه أخذ الشافعي ومالك واتبع عثمان في خلافته رأي عمر وبه أخذ أبي حنيفة وفقهاء العراق.
    وفقا لهذه القاعدة فرض عمر إذن لكل من شهد بدر من المهاجرين الأولين خمسة الاف درهم في كل سنة وكان هو منهم والحق بهم العباس وقيل بل فضله وفرض له سبعة الاف وفي رواية اثنى عشر ألفا وقيل وكذلك ألحق الحسن والحسين بأبيهما لمكانهم جميعا من رسول الله فجعل لكل منهم خمسة الاف وفرض لكل من شهد بدر من الأنصار أربعة الاف درهم ولم يفضل على أهل بدر أحدا إلا أزواج رسول الله فإنه فرض لكل واحد منهن عشرة الاف إلا عائشة فإنه فرض لها اثنى عشر الف درهم فقيل بل فرض لكل واحد منهن ستة الاف وفرض لكل من هاجر قبل الفتح ثلاثة الاف ولمن أسلم بعد الفتح الفين وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار من مسلمي الفتح ثم فرض للناس على منازلهم وجهادهم وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل منهم من ألفين إلى ألف إلى خمسمائة إلى ثلاثمائة ولم ينقص أحدا عنها وفرض لنساء المهاجرين والانصار ستمائة الى مائتين ولعيال المقاتلة وذرياتهم العشرات
    ولم يفرق عمر بين العرب والموالي ففرض للهرمزان الفي درهم من العطاء .
    وفرض لكل مولود مائة درهم فاذا ترعرع بلغ به مائتي درهم فاذا بلغ زاده وكان من قبل لايفرض لمولود حتى يفطم ثم نادى مناديه لاتجعلوا في الفطام فان نفرض لكل مولود بالإسلاموقدر عمر بعد تجربة اجراها أن يكفي الرجل جريبان من الطعام كل شهر فكان يرزق الناس الرجل , والمرأة والمملوك جريبين كل شهر فبقي ذلك حتى إن الرجل كان إذا أراد أن يدعوا على صاحبه قال له قطع الله عنك جريبك .
    وكان عمر يقول لأن كثر المال لأفرن لكل رجل أربعة الاف درهم الف لفرسه والف لسلاحه والف لسفره والف لخلفها في أهله .

















    المصادر والمراجع:1- الأموال في دولة الخلافة ،عبد القديم زلوم.2- العدل في الأموال قوام العالمين،أبي نصر محمد بن عبدالله الإمام.3- الخراج والنظم المالية للدولة الإسلامية ،د/محمد ضياء الدين.4-الرقابة المالية في الفقه الإسلامي،د/حسين راتب يوسف ريان.

  5. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عمر عبدالعزيز الصبحي على هذه المشاركة:


  6. #4
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة المنورة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الاقتصاد الإسلامي
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    3
    تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي رد: بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم طارق مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً

    الملف لم يفتح معي

    نسخت لك البحث الله يبارك فيك

  7. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عمر عبدالعزيز الصبحي على هذه المشاركة:


  8. #5
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة المنورة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    اقتصاد إسلامي
    العمر
    40
    المشاركات
    6
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي رد: بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

    مشكورر

  9. #6
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الكنية
    الجهني
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة المنورة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    اقتصاد اسلامي
    المشاركات
    12
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة

    افتراضي رد: بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

    وفقك الله أخي عمر الصبحي أتمنى لك التوفيق

  10. #7
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة المنورة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الاقتصاد الإسلامي
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    3
    تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي رد: بحث بعنوان العطيه من بيت مال المسلمين

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز هليل العرفي مشاهدة المشاركة
    وفقك الله أخي عمر الصبحي أتمنى لك التوفيق
    واياك اخي عبدالعزيز

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].