آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شرح الطحاوي إذا أطلق في كتب المذهب فالمقصود"شرح الاسبيجابي"

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الكنية
    أبو أحمد
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    إدارة أعمال
    العمر
    57
    المشاركات
    19
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 6 مرة في 5 مشاركة

    افتراضي شرح الطحاوي إذا أطلق في كتب المذهب فالمقصود"شرح الاسبيجابي"

    السلام عليكم
    يرد كثيرا في كتب المذهب النقل عن"شرح الطحاوي" بدون تقييد بشارح معين.
    ولمختصر الطحاوي شروح كثيرة ما بين المطبوع والمخطوط.
    وبعد التجربة العملية وجدت أنهم إذا أطلقوا "شرح الطحاوي" أو"شرح مختصر الطحاوي" فإنهم يقصدون "شرح الاسبيجابي" وهو:
    شيخ الإسلام علاء الدين علي بن أحمد بن محمد بن إسماعيل الاسبيجابي، شيخ الإسلام، السمرقندي. ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة. تفقه عليه صاحب "الهداية"، ولم يكن بما وراء النهر في زمانه من يحفظ المذهب ويعرفه مثله. له شرح مختصر الطحاوي، والجامع الكبير. توفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. تاج التراجم لابن قطلوبغا (ص: 213).
    وتوجد منه نسخة بالجامعة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية برقم6685.
    والله أعلم

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ رزق السيد حسين على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    الدولة
    سوريا
    المدينة
    حلب
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    هندسي
    العمر
    32
    المشاركات
    24
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 10 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي رد: شرح الطحاوي إذا أطلق في كتب المذهب فالمقصود"شرح الاسبيجابي"

    جزاك الله خيرا
    رب اغفر لي و لوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
    أسطر إسلامية
    اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].