آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

  1. #1
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    عرض التصويت  

    افتراضي شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحيه ومن والاه.
    أما بعد فلا يخفى علينا معاشر الطلاب أهمية شرح المحلي على جمع الجوامع لذا جعله الكثير من العلماء المرحلة الأخيرة التي يخرّج عليها الطالب فلا يدرّس إلا للمنتهين لاحتياجه إلى جملة من المقدمات، فرأيت أن أوضح لإخواني طلبة العلم الطريقة التي أراها سديدة لدراسته وهي باختصار تكمن فيما يلي:
    1- أن يأتي بألواح من الورق المقوى ( الكرتون متوفر في المكتبات ) ويكتب عليه فقرة صغيرة من الشرح مشكولا بخط كبير.
    2- يأتي بقلم دقيق ويعلم على الكلام الغامض بعلامات ويكتب ما يمليه عليه أهل العلم من شرح في الحاشية أو الهامش.
    3- يبقى يقرأ هذه اللوح مرات عديدة وعديدة حتى يتقنه فلو أنه طلب منه أن يشرحه لطالب لتمكن. وهكذا يفعل حتى نهاية الكتاب.
    4- يجمع تلك الألواح في سجل أو نحوه ويخصص وقتا للمراجعة ولا يسمح بتكدس المادة العلمية قبل أن يتقنها فخير له أن يتوقف ويراجع حتى إذا سيطر على المادة أكمل، ولكن لماذا ؟
    الجواب: لأن هذه مرحلة النهاية لا بد أن يتقن الكتاب تماما.
    وفيما يلي: قطعة صغيرة من شرح المحلي على الورقات جاهزة لأن تنقل إلى اللوح:

    ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    الْحَمْدُ لِله عَلَى إفْضَالِهِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.
    هَذَا مَا اشْتَدَّتْ إلَيْهِ حَاجَةُ الْمُتَفَهِّمِينَ لِجَمْعِ الْجَوَامِعِ مِنْ شَرْحٍ يَحُلُّ أَلْفَاظَهُ وَيُبَيِّنُ مُرَادَهُ وَيُحَقِّقُ مَسَائِلَهُ وَيُحَرِّرُ دَلَائِلَهُ عَلَى وَجْهٍ سَهْلٍ لِلْمُبْتَدِئِينَ حَسَنٍ لِلنَّاظِرِينَ نَفَعَ اللهُ بِهِ آمِينَ.
    قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: (
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. نَحْمَدُك اللَّهُمَّ ) أَيْ نَصِفُك بِجَمِيعِ صِفَاتِك ياللهُ إذْ الْحَمْدُ كَمَا قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ: الْوَصْفُ بِالْجَمِيلِ. وَكُلٌّ مِنْ صِفَاتِهِ تَعَالَى جَمِيلٌ، وَرِعَايَةُ جَمِيعِهَا أَبْلَغُ فِي التَّعْظِيمِ الْمُرَادِ بِمَا ذَكَرَ؛إذْ الْمُرَادُ بِهِ إيجَادُ الْحَمْدِ لَا الْإِخْبَارُ بأَنَّهُ سَيُوجَدُ، وَكَذَا قَوْلُهُ " نُصَلِّي وَنَضْرَعُ " الْمُرَادُ بِهِ إيجَادُ الصَّلَاةِ وَالضَّرَاعَةِ لاَ الْإِخْبَارُ بِأَنَّهُمَا سَيُوجَدَانِ. )

    وتتميما للفائدة فقد شرحت تلك القطعة وسجلته بواسطة الموبايل وأنا أسير فالملف غير متقن ثم حولته إلى mp3 ورفعته لكم أرجو أن ينفع الله به، ولعله إذا اتسع لنا الوقت وساعدنا التوفيق نرفع آخر.
    والحمد لله.
    http://www.mediafire.com/file/4j2p8p1e3tpgcn6/1.mp3


  2. أفضل موضوع الأسبوع 31, August, 2017   عرض التصويت   عرض آخر المواضيع الفائزة بالترشيحات
    رشح هؤلاء الأعضاء 3 رشحوا هذا الموضوع :  


  3. #2
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    وهذا نموذج ثان:
    (وَأَتَى بِنُونِ الْعَظَمَةِ1 لِإِظْهَارِ مَلْزُومِهَا2 الَّذِي هُوَ نِعْمَةٌ مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ لَهُ بِتَأَهِيلِهِ لِلْعِلْمِ امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ).

    ( http://www.mediafire.com/file/bod65a6oiqeac96/2.mp3

  4. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ صفاء الدين العراقي على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    وثالث:
    (وَأَتَى بِنُونِ الْعَظَمَةِ لِإِظْهَارِ مَلْزُومِهَا الَّذِي هُوَ نِعْمَةٌ مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ لَهُ بِتَأَهِيلِهِ لِلْعِلْمِ امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ).
    وَقَالَ مَا تَقَدَّمَ دُونَ نَحْمَدُ اللهَ الْأَخْصَرِ مِنْهُ لِلتَّلَذُّذِ بِخِطَابِ اللهِ وَنِدَائِهِ.
    وَعَدَلَ عَنْ الْحَمْدُ لِلهِ الصِّيغَةِ الشَّائِعَةِ لِلْحَمْدِ- إذْ الْقَصْدُ بِهَا الثَّنَاءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى بِأَنَّهُ: مَالِكٌ لِجَمِيعِ الْحَمْدِ مِنْ الْخَلْقِ. لَا الْإِعْلَامُ بِذَلِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْأَصْلِ فِي الْقَصْدِ بِالْخَبَرِ مِنْ الْإِعْلَامِ بِمَضْمُونِهِ- إلَى مَا قَالَهُ؛ لِأَنَّهُ ثَنَاءٌ بِجَمِيعِ الصِّفَاتِ بِرِعَايَةِ الْأَبْلَغِيَّةِ كَمَا تَقَدَّمَ وَهَذَا بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا
    .)
    http://www.mediafire.com/file/o31rrds1a9tta6e/3.mp3

  6. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ صفاء الدين العراقي على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    ورابع:
    (
    عَلَى نِعَمٍ) جَمْعُ نِعْمَةٍ بِمَعْنَى إنْعَامٍ، وَالتَّنْكِيرُ لِلتَّكْثِيرِ وَالتَّعْظِيمِ أَيْ إنْعَامَاتٍ كَثِيرَةٍ عَظِيمَةٍ مِنْها: الْإِلْهَامُ لِتَأْلِيفِ هَذَا الْكِتَابِ وَالْإِقْدَارُ عَلَيْهِ، وَعَلَى صِلَةُ" نَحْمَدُ". وَإِنَّمَا حَمِدَ عَلَى النِّعَمِ أَيْ فِي مُقَابَلَتِهَا لَا مُطْلَقًا لِأَنَّ الْأَوَّلَ وَاجِبٌ وَالثَّانِيَ مَنْدُوبٌ.وَوَصَفَ النِّعَمَ بِمَا هُوَ شَأْنُهَا بِقَوْلِهِ: (يُؤْذِنُ الْحَمْدُ) عَلَيْهَا (بِازْدِيَادِهَا) أَيْ يُعْلِمُ بِزِيَادَتِهَا؛ لِأَنَّهُ مُتَوَقِّفٌ عَلَى الْإِلْهَامِ لَهُ وَالْإِقْدَارِ عَلَيْهِ وَهُمَا مِنْ جُمْلَةِ النِّعَمِ، فَيَقْتَضِيَانِ الْحَمْدَ، وَهُوَ مُؤْذِنٌ بِالزِّيَادَةِ الْمُقْتَضِيَةِ لِلْحَمْدِ أَيْضًا وَهَلُمَّ جَرَّا فَلَا غَايَةَ لِلنِّعَمِ حَتَّى يُوقَفَ بِالْحَمْدِ عَلَيْهَا" وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا " وَازْدَادَ وَزَادَ اللَّازمُ مُطَاوِعَا زَادَ الْمُتَعَدِّيَ، تَقُولُ: زَادَ اللهُ النِّعَمَ عَلَيَّ فَازْدَادَتْ وَزَادَتْ.

    http://www.mediafire.com/file/n58laq84uu4lgyv/4.mp3

  8. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ صفاء الدين العراقي على هذه المشاركة:


  9. #5
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    وخامس:
    (وَنُصَلِّي عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ) مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْمَأْمُورِ بِهَا، وَهِيَ الدُّعَاءُ بِالصَّلَاةِ أَيْ الرَّحْمَةِ عَلَيْهِ، أَخْذًا مِنْ حَدِيثِ " أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْك فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ " إلَخْ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ إلَّا صَدْرَهُ فَمُسْلِمٌ.
    وَالنَّبِيُّ: إنْسَانٌ أُوحِيَ إلَيْهِ بِشَرْعٍ وَإِنْ لَمْ يُؤْمَرْ بِتَبْلِيغِهِ. فَإِنْ أُمِرَ بِذَلِكَ فَرَسُولٌ أَيْضًا، أَوْ وأُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ أَوْ نُسَخٌ لِبَعْضِ شَرْعِ مَنْ قَبْلَهُ. كَيُوشَعَ فَإِنْ كَانَ لَهُ ذَلِكَ فَرَسُولٌ أَيْضًا قَوْلَانِ.فَالنَّبِيُّ أَعَمُّ مِنْ الرَّسُولِ عَلَيْهِمَا وَفِي ثَالِثٍ أَنَّهُمَا بِمَعْنًى وَهُوَ مَعْنَى الرَّسُولِ عَلَى الْأَوَّلِ الْمَشْهُورِ.

    http://www.mediafire.com/file/k7wyxtxuznjx3b8/5.mp3



  10. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ صفاء الدين العراقي على هذه المشاركة:


  11. #6
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    وسادس:
    وَقَالَ نَبِيِّك دُونَ رَسُولِك؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا، وَلَفْظُهُ بِالْهَمْزِ مِنَ النَّبَأِ أَيْ الْخَبَرِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ مُخْبِرٌ عَنِ اللهِ، وَبِلَا هَمْزٍ -وَهُوَ الْأَكْثَرُ- قِيلَ: إنَّهُ مُخَفَّفُ الْمَهْمُوزِ بِقَلْبِ هَمْزَتِهِ يَاءً، وَقِيلَ: إنَّهُ الْأَصْلُ مِنْ النَّبْوَةِ بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْبَاءِ أَيْ الرِّفْعَةِ لِأَنَّ النَّبِيَّ مَرْفُوعُ الرُّتْبَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْخَلْقِ. وَمُحَمَّدٌ عَلَمٌ مَنْقُولٌ مِنِ اسْمِ مَفْعُولِ الْمُضَعَّفِ، سُمِّيَ بِهِ نَبِيُّنَا بِإِلْهَامٍ مِنَ اللهِ تَعَالَى تَفَاؤُلًا بِأَنَّهُ يَكْثُرُ حَمْدُ الْخَلْقِ لَهُ لِكَثْرَةِ خِصَالِهِ الْجَمِيلَةِ كَمَا رُوِيَ فِي السِّيَرِ أَنَّهُ قِيلَ لِجَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -وَقَدْ سَمَّاهُ فِي سَابِعِ وِلَادَتِهِ لِمَوْتِ أَبِيهِ قَبْلَهَا- لِمَ سَمَّيْتَ ابْنَك مُحَمَّدًا وَلَيْسَ مِنْ أَسْمَاءِ آبَائِك وَلَا قَوْمِك قَالَ رَجَوْتُ أَنْ يُحْمَدَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. وَقَدْ حَقَّقَ اللهُ رَجَاءَهُ كَمَا سَبَقَ فِي عِلْمِهِ تَعَالَى.

    http://www.mediafire.com/file/57bo3kg8pdq1d8y/6.mp3

  12. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ صفاء الدين العراقي على هذه المشاركة:


  13. #7
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    صنعاء
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    234
    شكر الله لكم
    242
    تم شكره 392 مرة في 172 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    مولانا هل ستستمر الدروس ؟

  14. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ إبراهيم محمد الأنصاري على هذه المشاركة:


  15. #8
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم محمد الأنصاري مشاهدة المشاركة
    مولانا هل ستستمر الدروس ؟
    العلم عند الله يا مولانا والقصد بها الآن النماذج.

  16. #9
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .....
    المشاركات
    1,371
    شكر الله لكم
    540
    تم شكره 2,028 مرة في 650 مشاركة

    افتراضي رد: شرح المحلي على جمع الجوامع ( طريقة جيدة لدراسة هذا الكتاب مع نموذج )

    (هَادِي الْأُمَّةِ) أَيْ دَالِّها بِلُطْفٍ (لِرَشَادِهَا) يَعْنِي لِدِينِ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ لِتَمَكُّنِهِ فِي الْوُصُولِ بِهِ إلَى الرَّشَادِ -وَهُوَ ضِدُّ الْغَيِّ- كَأَنَّهُ نَفْسُهُ وَهَذَا مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْله تَعَالَى " وَإِنَّك لَتَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " أَيْ دِينِ الْإِسْلَامِ.
    (
    وَعَلَى آلِهِ) هُمْ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَارِبُهُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ ابْنَيْ عَبْدِ مَنَافٍ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَّمَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى وَهُوَ خُمُسُ الْخُمُسِ بَيْنَهُمْ تَارِكًا مِنْهُ غَيْرَهُمْ مِنْ بَنِي عَمَّيْهِمْ نَوْفَلَ وَعَبْدِ شَمْسٍ مَعَ سُؤَالِهِمْ لَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَقَالَ: إنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَقَالَ: لَا أُحِلُّ لَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْ الصَّدَقَاتِ شَيْئًا وَلَا غُسَالَةَ الْأَيْدِي إنَّ لَكُمْ فِي خُمُسِ الْخُمُسِ مَا يَكْفِيكُمْ أَوْ يُغْنِيكُمْ أَيْ بَلْ يُغْنِيكُمْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ. وَالصَّحِيحُ جَوَازُ إضَافَتِهِ إلَى الضَّمِيرِ كَمَا اسْتَعْمَلَهُ الْمُصَنِّفُ.
    (
    وَصَحْبِهِ) هُوَ اسْمُ جَمْعٍ لِصَاحِبِهِ بِمَعْنَى الصَّحَابِيِّ وَهُوَ كَمَا سَيَأْتِي مَنْ اجْتَمَعَ مُؤْمِنًا بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَفَ الصَّحْبَ عَلَى الْآلِ الشَّامِلِ لِبَعْضِهِمْ لِتَشْمَلَ الصَّلَاةُ بَاقِيَهُمْ.

    http://www.mediafire.com/file/ony3cgkaakp8tvx/7.mp3

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].