الاستحسان من الادلة التابعه والسلف لم يعتنوا كثيرا بالتعاريف والمقصود بالادلة التابعة اي مثل القياس يحتاج الى غيره القياس للكتاب والسنة والاستحسان على حسب اصول المجتهد ابو حنيفه كان يستحسن بالعرف ومالك بن انس كان يستحسن بالمصالح كل على اصوله وعجبي لمن رد الاستحسان كيف اخذ بالقياس ورد الاستحسان نظرب مثلا الاغتسال من الحمامات العامة اذا الاسراف في الاغتسال على غير القياس لكن نبيحه لان العرف يشهد باعتباره
لناخذ مسألة معاصرة الاغتسال اطول مدة كما جائت به السنه اسبوع استحسن كل ثلاثة ايام ليسر الاغتسال و حتى لا يتاذى اذا كان يوميا
اعجب لمن اخذ بالقياس كيف يرد الاستحسان انما جاء هذا من اعتقاده انه بالتشهي انما الاستحسان شرعي وليس عقلي بالتشهي وضفت القيد بالتشهي اذا لا يعقل ان ننسف الاصول العقلية وهي اكثر من الكتاب والسنه والاجماع النقليين

والاستحسان هو العدول عن القياس الى دليل اخر وهو تخصيص العلة اذا القياس عام لكن نخصص
هذه الحالة عن القياس ونخرجها من القياس لدليل اخر حسب المجتهد وهل الواقعه عامة العموم في صورة الواقعه