الحوار المتوسطي، المجلد 9, العدد 1, الصفحة 195-224
الملخص: إنّ المقاصد ليست بتلك المنتظمة بربانها في فلك سلك البيان ولا بالملقاة في فيافي الإبهام، وإنّما يتصدى لها العلماء الراسخون لبيانها كحال مشايخ الزيتونة، فالغائص في بعض مقالاتهم المنثورة في مختلف أبواب المجلة الزيتونية يجد لهم مادة علمية ثرية ذات صبغة مقاصدية بحته، يتجلى فيها حرصهم الدؤوب للكشف عن المقاصد والسعي من أجل تفعيلها ثم الارتقاء بها، سالكين طريق ملهمهم الشيخ ابن عاشور فنقبوا عما كشف عنه من مقاصد خاصة وسبروها، وتتبعوا الكليات والجزئيات واستقرؤوا مواضعها، ووضعوا لها الشروط والضوابط حتى لا تختلط المقاصد بالوسائل ولا الكليات بالجزئيات، وبينوا المنهج اللازم الاتباع في الكشف عن المقاصد وسبيل تفعيلها والرقي بها.
رابط المقال:
https://www.asjp.cerist.dz/en/article/48208