الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

 

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فائدة القول بالسلم الحال عند الشافعية

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    293
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 173 مرة في 135 مشاركة

    افتراضي فائدة القول بالسلم الحال عند الشافعية

    يشكل على البعض قول الشافعية بجواز السلم الحال من جهة إمكانه في كل بيع فما الحاجة إلى العدول عن عقد البيع إلى عقد السلم؟
    وجواب ذلك أن الشافعية لا يجوزون العقد مع غيبة المبيع أصلا إلا عن طريق السلم الحال، فلو عقد البيع مع غيبة المبيع لم يصح، قال الشربيني: " فَإِنْ قِيلَ: مَا فَائِدَةُ الْعُدُولِ مِنْ الْبَيْعِ إلَى السَّلَمِ الْحَالِّ؟ .
    أُجِيبَ بِأَنَّ فَائِدَتَهُ جَوَازُ الْعَقْدِ مَعَ غَيْبَةِ الْمَبِيعِ فَإِنَّ الْمَبِيعَ قَدْ لَا يَكُونُ حَاضِرًا مَرْئِيًّا فَلَا يَصِحُّ بَيْعُهُ، وَإِنْ أَخَّرَهُ لِإِحْضَارِهِ رُبَّمَا فَاتَ عَلَى الْمُشْتَرِي"
    مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (3/ 8)
    اللهم أحييني حياة العلماء السعداء وأمتني ميتة المجاهدين الشهداء

  2. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ أمين بن منصور الدعيس على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية
    العمر
    41
    المشاركات
    1,187
    شكر الله لكم
    631
    تم شكره 1,686 مرة في 652 مشاركة

    افتراضي رد: فائدة القول بالسلم الحال عند الشافعية

    في الحقيقة أنا لم استشكل القول بالسلم الحال، بل لازلت استشكل القول بالمنع منه، وأتعجب من ذهاب كثيرين إليه.
    والله أعلم

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وضاح أحمد الحمادي على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: مشرف ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الكنية
    أبو معاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    السعودية - مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب
    المشاركات
    839
    شكر الله لكم
    896
    تم شكره 1,784 مرة في 780 مشاركة

    افتراضي رد: فائدة القول بالسلم الحال عند الشافعية

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح أحمد الحمادي مشاهدة المشاركة
    في الحقيقة أنا لم استشكل القول بالسلم الحال، بل لازلت استشكل القول بالمنع منه، وأتعجب من ذهاب كثيرين إليه.
    والله أعلم
    هذه غريبة يا شيخ وضاح
    السلم معناه السلف فكيف يكون السلف حالًّا؟ أو كيف تستغرب القول بالمنع؟

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ


  6. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. ابراهيم المحمدى الشناوى على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية
    العمر
    41
    المشاركات
    1,187
    شكر الله لكم
    631
    تم شكره 1,686 مرة في 652 مشاركة

    افتراضي رد: فائدة القول بالسلم الحال عند الشافعية

    يتحقق المعنى بكل معلق في الذمة، إذ لا مزيد على ذلك في لفظي السلم والسلف معا سواء كان حالا أو مؤجلا، لتأخر أحد العوضين عن مجلس العقد وتقدم الآخر قبل التفرق.
    ثم التعجب لم يكن من جهة دلالة اللفظ فقط بل من جهة المنع مع عدم المانع أصلا.
    فمثلا لو قلنا لا يكون السلم من حيث اللغة إلا مع تأخر أحد العوضين إلى أجل ما .. فالعقد على شيء حال في الذمة ليس سلما ولكنه معاملة أبعد عن الغرر من السلم.
    وهذا على سبيل التنزل، ولم اعِ إلى الساعة وجه القول بالمنع فكل ما عرض لا يخرجه عن كونه معاملة لم يأت الشرع بالمنع منها، وجاء الشرع بإباحة ما هو أوقع في الغرر منها!
    والله أعلم

  8. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وضاح أحمد الحمادي على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].