الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

 

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما الصواب في التهنئة بالعام الهجري

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2018
    الدولة
    مصر
    المدينة
    ...
    المؤهل
    تعليم ثانوي
    التخصص
    علمي
    المشاركات
    14
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 6 مرة في 4 مشاركة

    Question ما الصواب في التهنئة بالعام الهجري

    فقد قرأت لابن حجر انها مندوبة
    ولكن تعريف البدعة انها كل ما لم يفعله النبي ولا صحابته مع توافر دواعي فعله
    فعلى هذا أليس الاحتفال بها بدعة ؟ ولو كان خيرا لسبقنا اليه الصحابة ومن باب أولى الفاروق الذي وضع التقويم أصلا ؟
    وأمر آخر أن هناك من العلماء من يفرق بين الاحتفال والرد على
    التهنئة
    فيقولون من هنأك فرد لكن لا تبتدئ فان كان الاحتفال بدعة فعلي اي اساس اقر المبتدع وارد على تهنئته ولو لم يكن فيها غير التشبه بالنصارى في الاحتفال برأس سنتهم ، لكفى .
    وسأنقل كلام ابن حجر : (فائدة: التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام، قال ابن حجر مندوبة ويستأنس لها بطلب سجود الشكر عند النعمة وبقصة كعب وصاحبيه وتهنئة أبي طلحة له. ) اهـ
    فهل يقاس فعل أبي طلحة الحادث مرة واحدة بالاحتفال المتكرر سنويا ؟

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ أَمَةُ الكريم على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: قيم الملتقى الشافعي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الشرقية
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    اللغة العربية
    المشاركات
    1,130
    شكر الله لكم
    887
    تم شكره 1,928 مرة في 760 مشاركة

    افتراضي رد: ما الصواب في التهنئة بالعام الهجري

    للسيوطي رسالة: (وُصُولُ الْأَمَانِي بِأُصُولِ التَّهَانِي) طبعت ضمن كتابه الحاوي للفتاوي (1/ 90)، أطال الكلام فيها
    ومما تجدر الإشارة به فإن المقصود بابن حجر هنا هو الحافظ العسقلاني، لا الهيتمي
    جاء في أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/ 283):(فَائِدَةٌ قَالَ الْقَمُولِيُّ: لَمْ أَرَ لِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا كَلَامًا فِي التَّهْنِئَةِ بِالْعِيدِ وَالْأَعْوَامِ وَالْأَشْهُرِ كَمَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ.
    لَكِنْ نَقَلَ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ: عَنْ الْحَافِظِ الْمَقْدِسِيَّ: أَنَّهُ أَجَابَ عَنْ ذَلِكَ بِأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَالُوا مُخْتَلِفِينَ فِيهِ، وَاَلَّذِي أَرَاهُ أَنَّهُ مُبَاحٌ، لَا سُنَّةَ فِيهِ وَلَا بِدْعَةَ انْتَهَى.
    وَأَجَابَ عَنْهُ شَيْخُنَا حَافِظُ عَصْرِهِ الشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ بَعْدَ اطِّلَاعِهِ عَلَى ذَلِكَ: بِأَنَّهَا مَشْرُوعَةٌ، وَاحْتَجَّ لَهُ بِأَنَّ الْبَيْهَقِيَّ عَقَدَ لِذَلِكَ بَابًا، فَقَالَ: "بَابُ مَا رُوِيَ فِي قَوْلِ النَّاسِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فِي يَوْمِ الْعِيدِ: تَقَبَّلْ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك"، وَسَاقَ مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَخْبَارٍ وَآثَارٍ ضَعِيفَةٍ، لَكِنَّ مَجْمُوعَهَا يُحْتَجُّ بِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: وَيُحْتَجُّ لِعُمُومِ التَّهْنِئَةِ لِمَا يَحْدُثُ مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ يَنْدَفِعُ مِنْ نِقْمَةٍ بِـ: مَشْرُوعِيَّةِ سُجُودِ الشُّكْرِ، وَالتَّعْزِيَةِ، وَبِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ تَوْبَتِهِ لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ: أَنَّهُ لَمَّا بُشِّرَ بِقَبُولِ تَوْبَتِهِ، وَمَضَى إلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إلَيْهِ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِاللَّهِ فَهَنَّأَهُ).

    وفي الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي (ص: 96): (وَسُئِلَ رَضِي الله عَنهُ بِمَا صورته: ذكر الْجلَال فِي (مُخْتَصره) من أذكار النَّوَوِيّ رَحمَه الله أَنه لَا بَأْس بـ...، وَلَا بالتهنئة بالعيد، والشهر والسنَّة، فَلهُ أصل فِي السّنة؟ ...
    فَأجَاب بقوله: ... وَقَول الْجلَال: وَلَا بالتهنئة الخ لَو أبدله بقوله بل لَا يبعد نَدْبه إذْ لَهُ أصل فِي السّنة لَكَانَ أولى).
    وفي الفتاوى الفقهية الكبرى (4/ 245)(وَسُئِلْت: مَا حُكْمُ الْمُصَافَحَةِ بَعْدَ التَّدْرِيسِ وَفِي لَيَالِي رَمَضَانَ بَعْدَ الدُّعَاءِ عَقِبَ الْوِتْرِ وَالتَّرَاوِيحِ وَكَذَلِكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَمَا الْأَرْحَامُ وَكَيْفَ كَيْفِيَّةُ صِلَتِهِمْ
    (فَأَجَبْت: بِقَوْلِي الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ صَرَائِحُ السُّنَّةِ وَصَرَّحَ بِهِ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ حَيْثُ وُجِدَ تَلَاقٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ سُنَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَنْ يُصَافِحَ الْآخَرَ، وَحَيْثُ لَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ -بِأَنْ ضَمَّهُمَا نَحْوُ مَجْلِسٍ، وَلَمْ يَتَفَرَّقَا-: لَا تُسَنُّ، سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْمُصَافَحَةِ الَّتِي تُفْعَلُ عَقِبَ الصَّلَاةِ -وَلَوْ يَوْمَ الْعِيدِ-، أَوْ الدَّرْسِ أَوْ غَيْرُهُمَا، بَلْ مَتَى وُجِدَ مِنْهُمَا تَلَاقٍ وَلَوْ بِحَيْلُولَةِ شَيْءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِحَيْثُ يَقْطَعُ أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ: سُنَّتْ، وَإِلَّا لَمْ تُسَنَّ.
    نَعَمْ، التَّهْنِئَةُ بِالْعِيدِ وَالشُّهُورِ: سُنَّةٌ كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ أَئِمَّتِنَا، وَاسْتَدَلَّ لَهُ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْ نَدْبِهَا نَدْبُ الْمُصَافَحَةِ فِيهَا، وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ شَرْطُهَا السَّابِقُ ...).




    وجاء في الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة (2/ 644)(وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عيلة قَالَ دَخَلنَا على عمر بن عبد الْعَزِيز يَوْم الْعِيد وَالنَّاس يسلمُونَ عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ تقبل الله منا ومنك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَيرد عَلَيْهِم وَلَا يُنكر عَلَيْهِم.
    قَالَ بعض الْحفاظ الْفُقَهَاء من الْمُتَأَخِّرين: وَهَذَا أصل حسن للتهنئة بالعيد وَالْعَام والشهر انْتهى. وَهُوَ كَمَا قَالَ فَإِن عمر بن عبد الْعَزِيز كَانَ من أوعية الْعلم وَالدّين وأئمة الْهدى وَالْحق).

  4. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد بن عبدالله بن محمد على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].