معذرة ، أعلم أن سؤالي ليس له صلة بالفقه ، ولكني قرأت ما ضاق صدري به جدا وهو أني قد أعبد الله سنين طويلة ثم لا أراه في الجنة إن دخلتها إلا بمقدار يومي العيد ، فلو قيل الرجال اختصوا بالجمعة لصلاتهم فيها فيرونه تعالى كل جمعة ، طيب النساء اختصت بحجاب وطاعة زوج وترك محرمات في التزين وغيره ، فهل حتى لو كانت صالحة هي أقل عند الله قيمة من الرجال ، فيجعل نصيبها من أعظم نعيم الجنة -وهو رؤيته سبحانه- لها الحظ القليل منه ؟
فأنا لم أعبد الله في العيدين فقط ، وأتساءل لماذا لم يرد أي نص يفيد أن للنساء يوما تكرمن فيه كما يكرم أصحاب الجمعة ، ومعلوم أننا تركنا الجمعة للقرار بالبيت ، فمقابل الجمعة التي خرجوا لها ألا يوجد تكريم لمن قرت ببيتها ؟
وهل تكون المرأة موجودة في حيز معين لا تتعداه مهما اتسع ؟ لأنها كذلك في الدنيا منعت نفسها من التمشي في الأسواق وتركت الاختلاط ثم لا تخرج في سوق الجمعة ، بل تستقبل زوجها لما يأتي منه فقط ، وفي حديث أن الرجل يقول أنه جالس ربنا الجبار فهذه المجالسة هي فقط للرجال ؟ حقا هذه الاسئلة تثبطني عن العمل فأعظم شئ هو رؤية الله فلما يقال لي لن ترينه سبحانه إلا كأيام العيدين، فهذا من أشق الأمور على النفس .