بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله و الصلاة و السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اما بعد

قال العلامة ابن عقيل الظاهري

( تحرم قراءة القران ، ويحرم مسه لغير متطهر لحديث عمرو بن حزم فالأمر للوجوب ولم يصرفه صارف )

/تحرير بعض المسائل على مذهب الاصحاب/ ص ظ،ظ¤ظ¨

_التحرير_


تحريم قراءة القران لغير متطهر

استدل حفظه الله بالآتي

ظ،.حديث ابن عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يقرأ الجنب و الحائض شيئا من القران) ابن ماجة ج ظ، صظ¨ظ¨

ظ¢.حديث جابر رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يقرأ الحائض و لا الجنب و النفساء القران ) سنن الدارقطني جظ، صظ،ظ¢ظ،

ظ£.حديث عبدالله بن رواحة : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقرأ احدنا القران و هو جنب )
سنن الدارقطني جظ، ص ظ،ظ¢ظ*

مناقشة الأدلة

الحديث الأول

في سنده إسماعيل بن عياش وثقه ائمة الحديث فيما روى عن أهل الشام ضعيف في الحجازيين
وهو روى هذا الحديث عن موسى بن عقبة وهو من أهل الحجاز


قال*ابن عدي*: إذا روى*إسماعيل*عن قوم من أهل*الحجازكيحيى بن سعيد*،*ومحمد بن عمرو*،*وهشام بن عروة*،وابن جريج*،*وعمر بن محمد*،*وعبيد الله الوصافي*، فلا يخلو من غلط فيغلط ، إما يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة ، فهو مستقيم ، وفي الجملة هو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به من حديث الشاميين خاصة .


و سئل الامام احمد عن هذا الحديث

قال ابنه عبدالله*: عرضت على أبي حديثا حدثناه*الفضل بن زياد*الطستي ، حدثنا*إسماعيل بن عياش، عن*موسى بن عقبة*، عن*نافع*، عن*ابن عمر*، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :*لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن*فقال أبي : هذا باطل . يعني أن*إسماعيل وهم .

/ سير أعلام النبلاء /


الحديث الثاني


روي مرفوعا و فيه محمد بن الفضل وهو متروك و منسوب اليه الوضع
وروي موقوفا وفيه يحيى ابن ابي أنيسة وهو كذاب



الحديث الثالث

فيه زمعة بن صالح و سلمة بن وهرام اليماني و هو صدوق الا ان رواية زمعة بن صالح عنه ضعيفة

قال ابن حبان"يعتبر حديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه"


وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس برواية الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة"،

وقال الِإمام أحمد، "روى عنه زمعة أحاديث مناكير، أخشى أن يكون حديثه حديثاً ضعيفاً"،

و زمعة بن صالح منكر الحديث فضلا ان روايته عن سلمة ضعيفة

قال البخاري: منكر الحديث كثير الغلط، يخالف في حديثه، ومرة: لا أروي عنه شيئا وما آراه يكذب ولكنه كثير الغلط




قد تبين الآن ان الاحاديث المذكورة لا يثبت منها شيء
و لا ترتقي للحسن لغيره أيضا

بل معظم الاحاديث الواردة في تحريم قراءة القران لغير متطهر ضعيفة


بناء على هذا أقول: يجوز قراءة القران لغير متطهر
لضعف الأحاديث الواردة

انتهى



الشيخ حفظه بيّن ضعف الاحاديث في كتابه

/تحرير بعض المسائل على مذهب الاصحاب/


لكن الغريب أن الشيخ بعدما بيّن ضعفها

قال(أقوى الاحاديث الثلاثة حديث ابن رواحة و الاحوط للمسلم الاخذ بهن لان الراجح في الظن ثبوت حكمهن عن رسول الله)
/تحرير بعض المسائل على مذهب الاصحاب/


أكمل الجزء الثاني ان شاء الله تعالى بعد أن أرى
رأي مشايخنا الفضلاء في ملتقى فقه اهل الظاهر
خشية ان اكون وقعت في خطأ

في انتظار التعليقات


و صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


كتبه:يزيد عبدالرحمن الظاهري