هل من الممكن أحد الأفاضل يوضح لي التالي:

العلماء يفتون بجواز المشاركة لحاجة او ضرورة كما هو حال حديث المرأة مع الرجل.

لأن (الأصل صون النساء عن مخالطة الرجال) إلا لحاجة او ضرورة.

فهل مثلا نشر موضوع دعوي يعد من الحاجة؟ كذلك المداومة؟

أوليست تنافي (المعنى المقصود من) القرار بالبيت وهو تقليل تعاملها مع الرجال؟

ما هو -بدقة- معنى (الحاجة)؟

وقد تحدث هنا مناقشات، وهذا يذكرني بقول القاضي ابن العربي : " إن المرأة لا يتأتى منها أن تبرز إلى المجالس، ولا تخالط الرجال، ولا تفاوضهم مفاوضة النظير للنظير لأنها إن كانت فتاة حرُم النظر إليها وكلامُها وإن كانت متجالَّة برزة لم يجمعها والرجال مجلس تزدحم فيه معهم، وتكون مناظرة لهم، ولم يفلح قط من تصور هذا ولا من اعتقده".
فمثلا لم يَعُد المناقشة نوع من الحاجة المبيحة للحديث معها، بل قال يحرم.
فكيف الجمع؟
أليس الملتقى مثلا يعتبر من مجالس الرجال؟

فهل يقال تشارك المرأة بقدر الضرورة لتسأل عن شئ مثلا؟
او تشارك ولو لم توجد ضرورة؟