الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حكم ماء الصرف الصحي المكرر

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    كليفتون بارك
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    ثقافة إسلامية
    المشاركات
    39
    شكر الله لكم
    24
    تم شكره 32 مرة في 19 مشاركة

    افتراضي حكم ماء الصرف الصحي المكرر

    ما حكم ماء الصرف الصحي المكرر في مذهب الشافعي؟ هل هو طهور مطهر، طاهر أم نجس؟ وماذا يفعل من كانت بلده تعتمد على هذا الماء وتضخه في الصنابير ليستعمله الناس في المنازل؟

  2. #2
    :: قيم الملتقى الشافعي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الشرقية
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    اللغة العربية
    المشاركات
    1,226
    شكر الله لكم
    950
    تم شكره 2,171 مرة في 855 مشاركة

    افتراضي رد: حكم ماء الصرف الصحي المكرر

    هل هو متغير الصفات:
    الطعم أو اللون أو الريح

  3. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد بن عبدالله بن محمد على هذه المشاركة:


  4. #3
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    كليفتون بارك
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    ثقافة إسلامية
    المشاركات
    39
    شكر الله لكم
    24
    تم شكره 32 مرة في 19 مشاركة

    افتراضي رد: حكم ماء الصرف الصحي المكرر

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    هل هو متغير الصفات:
    الطعم أو اللون أو الريح
    لا ولكنه ليس على أصل الخلقة.

  5. #4
    :: قيم الملتقى الشافعي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الشرقية
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    اللغة العربية
    المشاركات
    1,226
    شكر الله لكم
    950
    تم شكره 2,171 مرة في 855 مشاركة

    افتراضي رد: حكم ماء الصرف الصحي المكرر

    الماء المتنجس البالغ القلتين: إذا كوثر أو وضع فيه شيء لا يستره: فزال التغير طعما ولونا وريحا: طهر

    لا إن وضعت فيه أشياء تستر النجاسة: كزعفران؛ فإن لون الزعفران يغطي لون النجاسة: فلا يطهر
    قال في الزبد (ص: 28)وَإِن بِنَفسِهِ انْتَفَى التَّغَيُّر *** وَالْمَاء -لَا كزعفران-: يطهر

    وفي شرح البهجة (1/ 38)
    (وَإِنْ بِنَفْسِهِ) أَيْ: لَا بِعَيْنٍ كَطُولِ مُكْثٍ وَهُبُوبِ رِيحٍ (انْتَفَى التَّغَيُّرُ) أَيْ: تَغَيُّرُ الْمَاءِ الْكَثِيرِ بِالنَّجَسِ
    (وَالْمَاءِ) أَيْ: أَوْ انْتَفَى تَغَيُّرُهُ بِالْمَاءِ النَّابِعِ فِيهِ أَوْ الْمَوْضُوعِ فِيهِ وَلَوْ نَجِسًا أَوْ الْمَأْخُوذِ مِنْهُ وَكَانَ الْبَاقِي كَثِيرًا:
    يَطْهُرْ؛ لِانْتِفَاءِ عِلَّةِ التَّنَجُّسِ وَهِيَ التَّغَيُّرُ.
    وَلَا يَضُرُّ عَوْدُ تَغَيُّرِهِ إذَا خَلَا عَنْ نَجَسٍ جَامِدٍ
    (لَا نَحْوِ التُّرَابِ) مِنْ زِيَادَةِ النَّظْمِ أَيْ: لَا إنْ انْتَفَى تَغَيُّرُهُ بِتُرَابٍ أَوْ نَحْوِهِ مِنْ جِصٍّ وَمِسْكٍ وَمَائِعٍ وَغَيْرِهَا:
    فَلَا (يَطْهُرُ) لِلشَّكِّ فِي انْتِفَاءِ الْعِلَّةِ؛ لِاحْتِمَالِ السَّتْرِ، بَلْ هُوَ الظَّاهِرُ.
    وَقَضِيَّةُ الْعِلَّةِ: أَنَّهُ لَوْ صَفَا الْمَاءُ، وَلَمْ يَبْقَ تَغَيُّرٌ: طَهُرَ، وَبِهِ صَرَّحَ فِي الْمَجْمُوعِ فِي التُّرَابِ وَمِثْلُهُ غَيْرُهُ.

    وقال الشهاب الرملي في فتح الرحمن بشرح زبد ابن رسلان (ص: 127)
    (وإن بنفسه انتفى التغير ... والماء - لا كزعفرانٍ - يطهر)
    فيه مسألتان:
    الأولى: إذا انتفى تغير الماء الكثير بالنجس؛ بأن لم يدرك:
    بنفسه -لا بعين- كطول مكث، وهبوب ريح.
    أو بماء نبع فيه أو صب عليه ولو متنجساً:
    طهر؛ لانتفاء علة التنجس وهي التغير.
    ولا يضر عود تغيره إذا خلا عن نجس جامد.
    الثانية: إذا زال التغير ظاهراً بعين ساترة له؛ كأن زال بنحو تراب أو جص، أو زال تغير لونه بالزعفران، أو ريحه بالمسك، أو طعمه بالخل:
    لم يحكم بطهارته؛ للشك في أن التغير زال أو استتر، بل الظاهر: الاستتار.
    وقضية العلة: أنه لو صفا الماء ولم يبق به تغير .. طهر، وبه صرح في "المجموع" في التراب، ومثله غيره.

    غاية البيان شرح زبد ابن رسلان (ص: 28)
    (وَإِن بِنَفسِهِ انْتَفَى التَّغَيُّر وَالْمَاء) أَي إِذا انْتَفَى تغير المَاء الْكثير بِالنَّجسِ بِأَن لم يدْرك
    بِنَفسِهِ -لَا بِعَين- كطول مكث وهبوب ريح
    أَو بِمَاء نبع فِيهِ أَو صب عَلَيْهِ وَلَو متنجسًا: طهر؛ لانْتِفَاء عِلّة التنجس، وَهِي التَّغَيُّر.
    وَلَا يضر عود تغيره إِذا خلا عَن نجس جامد.
    (لَا كزعفران يطهر) أَي إِذا زَالَ التَّغَيُّر ظَاهرا بِعَين ساترة لَهُ كَأَن زَالَ بِنَحْوِ جص أَو تُرَاب أَو زَالَ تغير لَونه بزعفران أَو رِيحه بمسك أَو طعمه بخل:
    لم يطهر للشَّكّ فِي أَن تغيره زَالَ أَو استتر، بل الظَّاهِر الاستتار.
    وَقَضِيَّة الْعلَّة أَنه لَو صفا المَاء وَلم يبْق بِهِ تغير طهر، وَبِه صرح فِي الْمَجْمُوع فِي التُّرَاب وَغَيره مثله




    والله أعلم

  6. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد بن عبدالله بن محمد على هذه المشاركة:


  7. #5
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    كليفتون بارك
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    ثقافة إسلامية
    المشاركات
    39
    شكر الله لكم
    24
    تم شكره 32 مرة في 19 مشاركة

    افتراضي رد: حكم ماء الصرف الصحي المكرر

    جزاكم الله خيرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].