الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من أخبر عن قصده من الفعل نقبل قوله.

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    ماليزيا
    المدينة
    شاه علم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    10
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي من أخبر عن قصده من الفعل نقبل قوله.

    يقصد الشارع إلى التأكد من الفعل، ولا يوجد أفضل من إقرار الإنسان بنفسه عن فعله.* المرأة التي تخبر عن انتهاء مدة الحيض أو النفاس يقبل قولها؛ لأنا لا نعلم بانتهاء المدة إلا من جهتها.* من صلى صلاة رباعية ركعتين وسألناه فأخبر أنه مسافر أو أنه نسي يكمل صلاته وقبلنا قوله.* من طلق امرأته بلفظ بلفظ كناية وأخبر أنه لا ينوي الطلاق قبلنا قوله لأنا لا نعرف نيته إلا بإقراره.* من قال ما يحتمل عدة معان، وأقر أنه لا يقصد إلا خيرا قبلنا قوله لحسن الظن.

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ياسر محمد طرشاني على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    البويرة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    شريعة وقانون
    المشاركات
    48
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 22 مرة في 15 مشاركة

    افتراضي رد: من أخبر عن قصده من الفعل نقبل قوله.

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    شكرا لك أخي ياسر محمد طرشاني على هذه اللفتة القيمة، التي تجمع بين الأصول والفقه والعقيدة والسلوك..
    فقط أريد أن انبه إلى أن هذه الحالة مرتبطة بمسألة الإخلاص، والمراقبة، من وجه، وينتج عنها مسائل فقهية مؤسسة على قواعد أصولية.
    الشريعة ليس فيها مفاصلة بين العبادات والسلوك، أو بين ما هو عقدي وبين ما هو فقهي، إذ الأمر كله متمازج لا مختلط.
    بمعنى أن المسلم يتعبّد الله سواء في السر أو العلن، وكثير من المسائل الفقهية المفتي لا يمكنه أن يجب عن مسألة إلا إذا علم قصد الملكف.
    وقصد المكلف لا يمكن أن نعلمه إلا بتصريح منه، غير أنه يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار في بعض الحالات القرائن إذا كنا بصدد المنازعة والمخاصمة مثلا..
    ولهذه الأهمية فصل الإمام الشاطبي الكلام عن مقاصد المكلف، وأكثر التفصيل في جزئية موافقة ومخخالفة المكلف في قصده للسارع.
    وبراك الله فيكم

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبد الجليل صابر أحمد على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].