الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 47

الموضوع: حكم الرطوبة

  1. #1
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي حكم الرطوبة

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه،، أما بعـد:
    فيؤسفني -بادئ ذي بدء- أنني ممن يمل الكتابة باستخدام مفاتيح الحواسيب، كما أنني قد أكتب الموضوع فيقع أمر يمنع رفعه على الملتقى فأضرب عن ذلك صفحاً.. وقد وقع لي قبل أيام كتابة موضوع يتعلق بنية صوم شهر رمضان، وهل تكفي نية واحدة في أول ليلة منه عن جميع الشهر؟.. ولكنَّ ابني الصغير ضغط مفتاح الهروب فاختفى كل ما كتبت، فأصابني من الغم ما أصابني.. ولعل هذا من أسباب استئناسي بنقل موضوعات كتبتها سابقا بمنتديات أُخرى عسى أن ينفع الله بها هنا كما نفع بها هناك، وله الفضل والمنة.

    هذه المسألة التي تعم البلوى بها حول رطوبة فرج المرأة سأشير إلى حكمها باختصار -إذ قرأت بعض ما كتبت الدكتورة الفاضلة الداعية/ رقية المحارب في رسالة لها تختص بالموضوع، وعزمت أن أبين ما أراه صواباً وأن أعلق على بعض ما كَتَبَتْ جزاها الله خيراً..

    أولاً: رطوبة الفرج على قسمين:

    الأول: الرطوبة من ظاهر الفرج
    قال ابن عابدين رحمه الله في الحاشية(1/313): (وأما رطوبة الفرج الخارج فطاهرة اتفاقاً).

    الثاني: الرطوبة من باطن الفرج للمرأة
    وقد اختلف فيها العلماء على أقوال، أشهرها:
    1- أنها طاهرة، وهو قول أبي حنيفة، والأصح عند أكثر الشافعية، والمشهور من مذهب الحنابلة.
    2- أنها نجسة، وهو قول صاحبي أبي حنيفة، والمشهور في مذهب المالكية، وقول عند الشافعية، ورواية عند الحنابلة.

    واستدل الأولون بأدلة أبرزها:
    1- أن الأصل في الأشياء الطهارة حتى يثبت دليل يقتضي نجاستها.
    2- حديث عائشة رضي الله عنها وأنها كانت تفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان من جماع إذ الأنبياء لا يحتلمون.
    فلو حكمنا بنجاسة رطوبة فرج المرأة لحكمنا بنجاسة منيها لأنه يخرج من الفرج. وكونها تفرك المني دليل على طهارته.
    3- أن التحرز منها فيه حرج ومشقة، والمشقة تجلب التيسير.
    4- أنه يشبه العَرَق في الفرج، فيأخذ حكمه وهو الطهارة.

    واستدل الآخرون بأدلة منها:
    1- ما جاء في الصحيحين عن أبي أيوب قال: أخبرني كعب أنه قال: يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزِل؟ قال: "يغسل ما مسَّ المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي".
    2- في الصحيحين أيضاً أن زيد بن خالد سأل عثمان بن عفان: أرأيت إذا جامع فلم يُمنِ؟ قال: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره.
    قال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    قال: فسألتُ عن ذلك علياً والزبير وطلحة وأُبَي بن كعب فأمروني بذلك.

    تنبيه: الحديثان في جواز الصلاة بلا غسل منسوخان، فمن جامع وجب عليه الغُسل ولو لم يُنزِل.
    قالوا: وأما الأمر بغسل الذكر وما مسه منها فإنه ثابت غير منسوخ؛ فدل على أن الرطوبة نجسة.

    3- أنها بلل في الفرج ولا يتخلق منه الولد، فأشبهت المذي.

    (قلت): والذي يظهر لي -والله أعلم- أن القول بطهارته هو الأقوى للأدلة التي ذكرها الأولون.

    ويجاب عن أدلة القول الثاني بأن الأمر بالغسل يحتمل أمرين:

    الأول: أن المجامِع يخرج منه مذي، والمذي نجس؛ فلهذا أُمِرنا بالغسل لا لأجل الرطوبة.
    الثاني: أن الأمر فيه للاستحباب والندب.

    ومما يقوي هذا القول الذي استظهرناه: ما جاء عند ابن خزيمة في صحيحه(برقم 279) عن القاسم بن محمد قال : سألتُ عائشة عن الرجل يأتي أهله يلبس الثوب فيعرق فيه نجساً ذلك ؟ فقالت : قد كانت المرأة تعد خرقة أو خرقاً فإذا كان ذلك مسح بها الرجل الأذى عنه ولم ير أن ذلك ينجسه.

    وإذا كنتُ قد قررت طهارة رطوبة الفرج فيما سبق فإن هذا لا يعني أنها ليست من نواقض الوضوء
    فالمقرر عند جمهور العلماء أن الخارج من السبيلين ناقض على كل حال، سواء كان قليلاً أو كثيراً، نادراً أو معتاداً، نجساً أو طاهراً.
    قلت: ولا شك أن الرطوبة خارج معتاد فلا يخرج عن هذا التقعيد.

    ولا فرق بين مخرج البول ومخرج الحيض والولد في المرأة من هذه الحيثية، فالخارج منهما ناقض.
    ومما يظهِر ذلك ويوضحه:
    1- أن بعض الفقهاء قد نص على أن خروج الولد ناقض للطهارة.
    2- أنهم ذكروا مسائل تدل على أن الخارج من مخرج الولد خارج من أحد السبيلين
    قال في الشرح الكبير: (وهكذا لو وطئ امرأته دون الفرج فدب ماؤه فدخل الفرج ثم خرج نقض الوضوء).
    3- أن بعضهم نص على أن رطوبة فرج الأنثى إذا خرجت فهي من الخارج من السبيلين، وهو أحد نواقض الوضوء.
    ولن أعرِّج على وجه الشبه بالمستحاضة للخلاف في ذلك.

    فكيف تقول الدكتورة رقية المحارب: (في نواقض الوضوء لم أجد من تكلم على الرطوبة بإسهاب أو عدها من نواقض الوضوء بدليل من كتاب أو سنة أو إجماع بل ولا بقول صحابي ولا تابعي ولا بقول أحد من الأئمة الأربعة)؟!!!!

    وأما قولها: (أن جعل الرطوبة من نواقض الوضوء مع خلوة من الدليل يحرج النساء)
    فالجواب: أن الدليل هو القياس الصحيح، وهو هنا أشبه بالإجماع لكونه خارجاً معتاداً، وأما إذا بلغت المسألة إلى حد الحرج فقد قرر الفقهاء أنه إذا أصبح متكرراً مستنكحاً كسلس البول أن له حكمه، فيكون حكمُه حكمَ الحدث الدائم.

    وأما الاستشهاد بقول الصحابية أم عطية: (كنا لا نعد الصفرة و الكدرة شيئاً) فالمعنى: لا نعدها حيضاً مانعاً من الصلاة ونحوها إذا كانت بعد الطهر.

    فالخلاصـة: أن الراجح كون رطوبة فرج المرأة طاهرة، ولكنها تنقض الوضوء إذا خرجت إلى ظاهر الفرج بحيث يمكن غسلها.
    فإن كان ذلك متكرراً دائماً أخذ حكم الحدث الدائم. والله أعلم.
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ أبوبكر بن سالم باجنيد على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر باجنيد مشاهدة المشاركة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه،، أما بعـد:
    فيؤسفني -بادئ ذي بدء- أنني ممن يمل الكتابة باستخدام مفاتيح الحواسيب، كما أنني قد أكتب الموضوع فيقع أمر يمنع رفعه على الملتقى فأضرب عن ذلك صفحاً.. وقد وقع لي قبل أيام كتابة موضوع يتعلق بنية صوم شهر رمضان، وهل تكفي نية واحدة في أول ليلة منه عن جميع الشهر؟.. ولكنَّ ابني الصغير ضغط مفتاح الهروب فاختفى كل ما كتبت، فأصابني من الغم ما أصابني.. ولعل هذا من أسباب استئناسي بنقل موضوعات كتبتها سابقا بمنتديات أُخرى عسى أن ينفع الله بها هنا كما نفع بها هناك، وله الفضل والمنة.
    .
    لا عليك، وانتبه أن يغلبك الهم على ما تقصد، فما أصابك أصابنا، وكل واحد منا له حكاية،

    أذكر أني في أيام حرب غزة كتبت مقالاً أفرغت فيه شحنات قلبي، وأمَّلت فيه أن يصلح أن يكون عذرا لي بين يدي ربي.

    غير أنه في خضم نقل العتاد (الملف ) من جهاز إلى جهاز اختفى، فكأني أجهزتُ على نفسي، بحثت عنه، وكأن الأرض ابتلعته! أو أنه اختطف مع شاليط!!

    كررت المحاولات، لكن لا جدوى.

    بلغني شيء من الهم والأسف، فعذري بين يدي مولاي قد ضاع!

    قبل أيام كنت أبحث في فلاش مستهلك فوجدته، فلم أكد أصدق ففتحته فوجدته هو المقال نفسه، ولكن كأني أحبطتُ، فما وجدتني كتبت في هذا المقال إلا ربع صفحة، وكلام ركيك مستهلك في غاية الغثاثة...

    فانقلبت على نفسي ، ورجعت إليها وعاتبتها كيف أضعت وقتي في البحث عن مثل هذا الملف، حتى لحقني من الهم ما لحقني.

    ثم أسكتُّها أني ربما توهمت جراء هول حرب غزة فأصابني ما أصاب الثمل،وللحرب ظرفه الاستثنائي، فظننت أني بهذا المقال سأفعل ما أفعله صلاح الدين!.

    وتكررت لي من جنس هذه القصة مرات، وقد أنزلت قبل أسبوع موضوعاً في معاناة الجاحظ في تحرير كلمة وتعديل جملة وأن كتابة عشرة صفحات من شريف اللفظ وحر المعنى أهون من ذلك.

    فإياك أخي أن يصيبك من الهم أكثر من وجع ابتلاع جهازك لحبات قلبك.
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  4. #3
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً ..
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  5. #4
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,914
    شكر الله لكم
    14,422
    تم شكره 5,819 مرة في 2,032 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه،، أما بعـد:
    فيؤسفني -بادئ ذي بدء- أنني ممن يمل الكتابة باستخدام مفاتيح الحواسيب، كما أنني قد أكتب الموضوع فيقع أمر يمنع رفعه على الملتقى فأضرب عن ذلك صفحاً.. وقد وقع لي قبل أيام كتابة موضوع يتعلق بنية صوم شهر رمضان، وهل تكفي نية واحدة في أول ليلة منه عن جميع الشهر؟.. ولكنَّ ابني الصغير ضغط مفتاح الهروب فاختفى كل ما كتبت، فأصابني من الغم ما أصابني.. ولعل هذا من أسباب استئناسي بنقل موضوعات كتبتها سابقا بمنتديات أُخرى عسى أن ينفع الله بها هنا كما نفع بها هناك، وله الفضل والمنة.
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
    لا عليك، وانتبه أن يغلبك الهم على ما تقصد، فما أصابك أصابنا، وكل واحد منا له حكاية،
    عليكم بمتصفح فيرفوكس!
    وسترون فرقاً كبيراً في حفظ ما ضاع لكم في الاكسبلورر!!
    فما كان يضيع علي في الإكسبلورر لا أجده يضيع بذات الطريقة في الفيرفوكس!!
    وقد كنت أستبشعه ومع الزمن وجدته الأقدر!!

  6. #5
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    غليزان
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    فقه وأصوله
    المشاركات
    112
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    بارك الله فيكم على الإفادة القيمة وشكر لكم نصبكم ووصبكم
    وكله في سبيل الله
    قال الشافعي : (( طلب الراحة في الدنيا لا يصح لأهل المروءات، فإن أحدهم لم يزل تعبانَ في كل زمان )) .

  7. #6
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    وشكر لكم أخي المفضال فحفاح، وحفظك
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  8. #7
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة
    ا
    فالمقرر عند جمهور العلماء أن الخارج من السبيلين ناقض على كل حال، سواء كان قليلاً أو كثيراً، نادراً أو معتاداً، نجساً أو طاهراً.
    هذا مذهب الشافعية والحنابلة، وليس هو مذهب المالكية، وهل هو مذهب الحنفية؟ يحتاج بحث، لأن الاعتبار عندهم بالخارج النجس، وبناء على هذا فالخارج الطاهر لا ينقض الوضوء ولو كان خارجا من المخرج لكن قد يقال: إن المذهب عندهم الملازمة بين "المخرج" والخارج النجس، فكل خارج من المخرج فهو خارج نجس لا سيما مع قولهم "بنجاسة المني".
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  9. #8
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    مشهورٌ -بارك الله فيكم- خلاف المالكية في هذه الجزئية من حيث التقعيد، وإن كانوا يقولون بنجاسة رطوبة فرجِ ما كان بوله نجساً.

    وأما ما ذكرتم في قولكم : لكن قد يقال: إن المذهب عندهم الملازمة بين "المخرج" والخارج النجس، فكل خارج من المخرج فهو خارج نجس لا سيما مع قولهم "بنجاسة المني". أهـ
    فيقال فيه: إنه غير صحيح؛ فإن الريح من الدبر ليست نجسة ومع هذا فهي ناقضة بلا خلاف في مذهب الحنفية، وكذا الريح من القبل تنقض الوضوء في قول أبي حنيفة وأبي يوسف.. وتعليلهم أنه لا يخلو من أجزاء نجسة، أو لأنه انبعث عن محل النجاسة. ولا يلزم القول بنجاسة الخارج عندهم على التوجيه المذكور في كلامكم حفظكم الله.

    ويقال أيضاً: إن الإمام أبا حنيفة -رحمه الله- قال بطهارة رطوبة الفرج، وخالفه صاحباه فقالا بنجاستها.

    ويقال كذلك: لو خرج من السبيل: الولد، فلا يقال إن النقض لنجاسة الخارج، وإنما لأنه لا يخلو غالباً من أجزاء نجسة

    فهذه أمثلة تكفي لنقض هذه الكلية التي قررتموها: (فكل خارج من المخرج فهو خارج نجس لا سيما مع قولهم "بنجاسة المني")، على ما فيها من خطأ الاستدلال أو الاستئناس بالجزئي على الكلي.

    والمذهب كما في "الجوهرة النَّيِّرة": أَنَّ كُلَّ مَا خَرَجَ مِنْ السَّبِيلَيْنِ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ.

    وفي البحر الرائق من كتب الحنفية: وَهُوَ قِسْمَانِ: خَارِجٌ مِنْ السَّبِيلَيْنِ، وَخَارِجٌ مِنْ غَيْرِهِمَا
    فَالْأَوَّلُ نَاقِضٌ مُطْلَقًا؛ فَتَنْقُضُ الدُّودَةُ الْخَارِجَةُ مِنْ الدُّبُرِ وَالذَّكَرِ وَالْفَرْجِ كَذَا فِي الْخَانِيَّةِ، وَفِي السَّرَّاجِ أَنَّهُ بِالْإِجْمَاعِ، فَمَا فِي التَّبْيِينِ مِنْ أَنَّ الدُّودَةَ الْخَارِجَةَ مِنْ فَرْجِهَا عَلَى الْخِلَافِ فَفِيهِ نَظَرٌ، وَعَلَّلَ فِي الْبَدَائِعِ بكُونُ الدُّودَةُ نَاقِضَةً أَنَّهَا نَجِسَةٌ لِتَوَلُّدِهَا مِنْ النَّجَاسَةِ.. وَذَكَرَ الْإِسْبِيجَابِيُّ أَنَّ فِيهَا طَرِيقَتَيْنِ:
    إحْدَاهُمَا مَا ذَكَرْنَاهُ.
    وَالثَّانِيَةُ أَنَّ النَّاقِضَ مَا عَلَيْهَا وَاخْتَارَهُ الزَّيْلَعِيُّ، وَهُوَ فِي الْحَصَاةِ مُسَلَّمٌ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْمُصَنِّفِ الرِّيحُ الْخَارِجَةُ مِنْ الذَّكَرِ وَفَرْجِ الْمَرْأَةِ، فَإِنَّهَا لَا تَنْقُضُ الْوُضُوءَ عَلَى الصَّحِيحِ؛ لِأَنَّ الْخَارِجَ مِنْهُمَا اخْتِلَاجٌ، وَلَيْسَ بِرِيحٍ خَارِجَةٍ، وَلَوْ سُلِّمَ فَلَيْسَتْ بِمُنْبَعِثَةٍ عَنْ مَحَلِّ النَّجَاسَةِ وَالرِّيحُ لَا يَنْقُضُ إلَّا لِذَلِكَ، لَا لِأَنَّ عَيْنَهَا نَجِسَةٌ؛ لِأَنَّ الصَّحِيحَ أَنَّ عَيْنَهَا طَاهِرَةٌ، حَتَّى لَوْ لَبِسَ سَرَاوِيلَ مُبْتَلَّةً أَوْ ابْتَلَّ مِنْ أَلْيَتَيْهِ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَمُرُّ بِهِ الرِّيحُ فَخَرَجَ الرِّيحُ لَا يَتَنَجَّسُ، وَهُوَ قَوْلُ الْعَامَّةِ وَمَا نُقِلَ عَنْ الْحَلْوَانِيِّ مِنْ أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي بِسَرَاوِيلِهِ فَوَرَعٌ مِنْهُ كَذَا قَالُوا فَانْدَفَعَ بِهَذَا مَا ذَكَرَهُ مِسْكِينٌ فِي شَرْحِهِ مِنْ أَنَّ كَلَامَ الْمُصَنِّفِ لَيْسَ عَلَى عُمُومِهِ كَمَا لَا يَخْفَى وَدَخَلَ أَيْضًا مَا لَوْ أَدْخَلَ إصْبَعَهُ فِي دُبُرِهِ وَلَمْ يُغَيِّبْهَا، فَإِنَّهُ يُعْتَبَرْ فِيهِ الْبِلَّةُ وَالرَّائِحَةُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِدَاخِلٍ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَذَا فِي شَرْحِ قَاضِي خان وَاسْتُفِيدَ مِنْهُ أَنَّهُ إذَا غَيَّبَهُ نُقِضَ مُطْلَقًا، وَكَذَا الذُّبَابُ إذَا طَارَ وَدَخَلَ فِي الدُّبُرِ وَخَرَجَ مِنْ غَيْرِ بِلَّةٍ لَا يَنْقُضُ وَكَذَا الْمِحْقَنَةُ إذَا أَدْخَلَهَا ثُمَّ أَخْرَجَهَا إنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا بِلَّةٌ لَا تَنْقُضُ وَالْأَحْوَطُ أَنْ يَتَوَضَّأَ كَذَا فِي مُنْيَةِ الْمُصَلِّي وَفِي الْخَانِيَّةِ، وَإِذَا أَقَطَرَ فِي إحْلِيلِهِ دُهْنًا ثُمَّ عَادَ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ بِخِلَافِ مَا إذَا احْتَقَنَ بِدُهْنٍ ثُمَّ عَادَ اهـ.
    وفي مراقي الفلاح: ولو خرج منه ريح ومقعدته مبلولة حكم شمس الأئمة بتنجيسه، وغيره بعدمه. وتقدم أن الصحيح طهارة الريح الخارجة؛ فلا تنجس الثياب المبتلة. أهـ

    ولما قال صاحب الهداية: المعاني الناقضة للوضوء: كل ما خرج من السبيلين

    قال الشارح في البناية: فإن قلت: هذه الكلية منتقضة بالريح الخارج من الذكر وقبل المرأة فإن الوضوء لا ينتقض به في أصح الروايتين.
    قلت: الذي يخرج منها اختلاج وليس بريح، وأيضا الفرج محل الوطء لا النجاسة فلا يجاوز الريح النجاسة والريح طاهر في نفسه، وهو اختيار المصنف، لكن قوله: "كل ما" عامة تتناول المعتاد وغيره. وعن محمد: يجب الوضوء منهما بعموم النص، ولأنه يتعقب عن محل النجاسة ظاهرا ولهذا لو وصل إليه شيء ثم عاد نحو الحقنة ففيه الوضوء لا ينفك عن نجاسة كذا في " جامع قاضي خان "، و" التمرتاشي ".


    وفيما يتعلق بأنهم لا يفرقون بين المعتاد وغيره -مع ما سبق- فقد قال في كنز الدقائق: فَيَتَنَاوَلُ الْمُعْتَادَ وَغَيْرَهُ. أهـ
    وقال في البناية شرح الهداية: الحاصل أنه أجمع العلماء على أن الخارج المعتاد من أحد السبيلين كالغائط والريح من الدبر، والبول، والمذي من القبل ناقض للوضوء، واختلفوا في غير المعتاد كالدود والحصاة يخرج من الدبر، فعندنا ينقض. أهـ والكلام على هذا في كتبهم كثير مستفيض.

    وأما التعليل الذي ذكرتُه آنفاً مع كونهم قد جعلوا مناط النقض متعلقاً بالخارج النجس؛ فتجده في تحفة الفقهاء للسمرقندي: وَكَذَلِكَ كل مَا خرج من الْأَشْيَاء الطاهرة فِي أَنْفسهَا كَاللَّحْمِ والدودة وَالْولد والمحقنة وَنَحْوهَا؛ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو عَن أَجزَاء النَّجَاسَة
    ، وَأما الرّيح فَإِن خرجت من الدبر ينْقض الْوضُوء بِالْإِجْمَاع. أهـ

    وفي بدائع الصنائع: وَكَذَلِكَ خُرُوجُ الْوَلَدِ، وَالدُّودَةِ، وَالْحَصَا، وَاللَّحْمِ، وَعُودِ الْحُقْنَةِ بَعْدَ غَيْبُوبَتِهَا؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ وَإِنْ كَانَتْ طَاهِرَةٌ فِي أَنْفُسِهَا لَكِنَّهَا لَا تَخْلُو عَنْ قَلِيلِ نَجَسٍ يَخْرُجُ مَعَهَا، وَالْقَلِيلُ مِنْ السَّبِيلَيْنِ خَارِجٌ لِمَا بَيَّنَّا، وَكَذَا الرِّيحُ الْخَارِجَةُ مِنْ الدُّبُرِ، لِأَنَّ الرِّيحَ، وَإِنْ كَانَتْ جِسْمًا طَاهِرًا فِي نَفْسِهِ لَكِنَّهُ لَا يَخْلُو عَنْ قَلِيلِ نَجَسٍ يَقُومُ بِهِ لِانْبِعَاثِهِ مِنْ مَحَلِّ الْأَنْجَاسِ. أهـ

    وعليه؛ فإن القول بأن الحنفية قد وافقوا الجمهور في النقض بـ(الخارج) من السبيل مطلقاً سواء كان طاهراً في نفسه أو نجساً، معتاداً أو غيره، قليلاً أو كثيراً لا غبار عليه. والله أعلم
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  10. #9
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    أنتظر تعليقكم أخانا الشيخ أبا فراس، وتعليقات الإخوة الكرام.
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  11. #10
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    فائدة تضاف للموضوع: عند الحنفية يعتبر ما لا يكون حدثاً ليس بنجس، ولا ينعكس
    قال في البناية شرح الهداية: فإن قلت: ما لا يكون حدثا لا يكون نجسا ينعكس بأن يقال: ما يكون حدثا يكون نجسا.
    قلتُ: لا ينعكس؛ فإن النوم والإغماء والجنون أحداث وليست بنجسة.فإن قلتَ: يرد عليك دم الاستحاضة، والجرح السائل فإنه ليس بحدث، قلتُ: بل هو حدث لكن لا يظهر أثره حتى يخرج الوقت.
    فإن قلتَ: كيف يجوز الاستدلال بعدم نقض الطهارة على عدم النجاسة لأن عدم النقض يجوز أن يكون انتفاؤه لكونه غير خارج دون انتفاء الوصف الآخر.
    قلتُ: غير الخارج لا يعطى له حكم النجاسة لكونها في محلها؛ فإن من صلى وهو حامل حيواناً غير نجس أو حامل بيضة حال محها، وما جازت صلاته فكان انتفاء الخروج مستلزماً لانتفاء النجاسة. أهـ
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  12. #11
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    بارك الله فيك يا أبا مؤيد على هذه الفوائد والدرر، سأرجع إلى الموضوع إن شاء الله تعالى حين تناولي "اتجاه الحنفية" في دورة نواقض الوضوء، لأن الأمر لو كان كما ذكرت لما كان ثمة فرق بين اتجاه الحنفية والحنابلة، فكلاهما يعتبر الخارج او المخرج، والله أعلم.
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  13. #12
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة

    فكيف تقول الدكتورة رقية المحارب: (في نواقض الوضوء لم أجد من تكلم على الرطوبة بإسهاب أو عدها من نواقض الوضوء بدليل من كتاب أو سنة أو إجماع بل ولا بقول صحابي ولا تابعي ولا بقول أحد من الأئمة الأربعة)؟!!!!
    .
    في هذه الجزئية أتفق مع د. رقية المحارب؛ فأين هي نصوص الفقهاء في نقض الوضوء من رطوبة فرجها مع أنه أمر معتاد، وتعم به البلوى عند النساء، ولا تكاد تخلو منه امرأة.
    فكل من تكلم في النقض من رطوبة فرج المرأة - فإنما يعتبره بحسب قواعد الفقهاء، وفي إدراجه في قواعدهم مناقشة.
    فلو كان مما ينقض الوضوء لنصوا عليه، وإنما اقتصروا على الكلام عليه من حيث الطهارة والنجاسة، وجمهورهم على الطهارة.
    فالفرج سطح مخاطي رطب فهو أمر يتعلق بطبيعته، فلو كان ناقضا لنص على "صورته" الشارع ولنص عليه الفقهاء.
    قضية أخرى وهي أن كلام فقهاء الحنفية والشافعية والحنابلة في نقض ما خرج من سبيل معتادا أو غير معتاد، إنما هو في الخارج، أما رطوبة فرج المرأة فهي إفرازات تتعلق بنفس الفرج بخلاف الغائط والبول.
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  14. #13
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    إعادة الفقرة من خلال صياغتها بشكل سؤال مباشر:
    س- لماذا لم يذكر الفقهاء أو حتى يشيروا إلى مسألة "نقض الوضوء من رطوبة فرج المرأة"، مع أنه مما تعم به البلوى عند النساء؟ مع كونهم نصوا على مسائل نادرة كخروج الريح من الذكر أو من قبل المرأة، وكذا خروج الدود؟ والحصى؟
    وإنما يقتصر كلامهم على رطوبة فرج المرأة أو نجاسته، وجمهورهم على طهارته.
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  15. #14
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  16. #15
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    مصر
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    أدب
    المشاركات
    12
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي رد: حكم الرطوبة

    كتب علامة عصره الإمام ابن العثيمين على غلاف مطوية الدكتورة رقية التالي :
    " راجعته فرأيت أقوى دليل على أن الرطوبة لا ينتقض بها الوضوء أن الأصل عدم النقض إلا بدليل ..؟

    وقد كان – رحمه الله رحمة واسعة –يفتي بغير ذلك لكنه تراجع لما ظهر له الحق
    والدكتورة رقية - حفظها الله - تحرت الأمر فقهيا وطبيا
    وقرأت فتوى بأن الإحتياط أفضل للخروج من الخلاف
    واترك لكم شرح ممتع للشيخ ابن العثيمين رحمه الله في قضية الإحتياط كالتالي :
    في الشرح الممتع (كتاب الصيام )سؤال وجواب قال الشيخ العثيمين – رحمه الله - : "متى يكون الاحتياط ؟

    1/ يكون فيما كان الأصل وجوبه, وأما إن كان الأصل عدمه , فلا احتياط في إيجابه .

    2/ إن كان سبيله الاحتياط ,فقد ذكر الأمام أحمد وغيره أنه ليس بلازم وإنما هو على سبيل الورع والاستحباب
    ,وذلك لأننا إذا احتطنا وأوجبنا فإننا وقعنا في غير الاحتياط , من حيث تأثيم الناس بالترك , والاحتياط هو ألا يؤثم الناس إلا بدليل يكون حجة عند الله تعالى" أ.هـ

  17. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ حياة على هذه المشاركة:


صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].