الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: قيد الوصاية لـ د. محمد الفقيه ( علاقة الأستاذ مع التلميذ)

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي قيد الوصاية لـ د. محمد الفقيه ( علاقة الأستاذ مع التلميذ)

    قيد الوصاية ـ د. محمد الفقيه

    د. محمد الفقيه : بتاريخ 5 - 10 - 2007
    لعل من أكبر أمنيات المبدع في أي مجال كان ابداعه-بالإضافة لإخراج أعمال رائعة تلفت الأنظار إليها وتضفي جديدا في ذلك الحقل-هو وجود تلاميذ يتبنون أفكاره ويسيرون على دربه ويشكلون امتدادا له،وتكون له اليد الطولى في صنعهم لأن وجود التلاميذ الذين يتبنون أفكار معلمهم ويعملون على نشرها هم الذين يمنحونه المكانة والانتشار والريادة،ولذلك نعى الشافعي على الليث بن سعد بأنه كان أفقه من مالك ولكنه لم يحظ بتلاميذ ينشرون علمه كمالك الذي رزق بتلاميذ كبار حملوا علمه وبثوه في كل مكان حلوا فيه مشكلين بذلك المدرسة الفقهية العظيمة التي تنسب للإمام مالك،وقد يمر على المبدع خلال مسيرته الابداعية والتعليمية تلاميذ أذكياء نابهين معجبين به مؤمنين بأفكاره وإبداعاته،فيرى فيهم الأبناء الفكريين ولأمل المنشود فالمرء لايختار أبناءه الصلبيين،وكثيرا مايكونون على خلاف مايتمنى،لكنه،لكنه يستطيع في الغالب اختيار أبناءه الفكريين،ويكون في غاية السعادة بمثل هذا فيتبنى التلميذ تبنيا فكريا كاملا ويمنحه خلاصة أفكاره وتجاربه التي تختصر له طريق الإبداع ،فالمبدع في أي مجال يكتسب خلال خبرته الطويلة مفاتيح وطرق ذلك التخصص،وربما ظن بها على الكثيرين لكنه يقدمها لذلك التلميذ على طبق من ذهب فيختصر عليه كثيرا من المعاناة التي لاقاها هو أثناء تحصيله،ويأخذ في تشجيعه وشد أزره وتعهده ورعايته.
    وفي المقابل يسعد التلميذ بلقيا مثل هذا الأستاذ في لحظات أشد مايكون حاجة لمن يكون له مرشدا ومعينا ويأخذ بيده ليرتقي به،ويكون أكثر سعادة لو كان هناك إعجاب سابق منه لهذ الأستاذ ورغبة بالتتلمذ على يده والتشرف بلقياه فطبيعي أن يتفانى في تلقي أفكار الأستاذ والإعجاب بها والدفاع عنها،وربما وصل به الحال أن تذوب شخصيته في شخصية الأستاذ ويزداد تعلقه به وبأفكاره خاصة حينما يرى تقديم الأستاذ له على غيره وثنائه الدائم عليه وتشجيعه المستمر له وفتح آفاق له لم يكن يستطع أن يصلها لوحده إلا بشق الأنفس،ويجالس معه الشخصيات التي لا يستطيع أن يجالسها لوحده،حتى ابداعاته التي لاتجد طريقها للنشر لكونه مازال مجهولا، تنشر عن طريق أستاذه،والتلميذ مغتبط بكل هذه الأمور المجتمعة التي أهداها له الأستاذ
    ولكن هذا الصغير يكبر ويشب عن الطوق ،كالطفل الصغير الغر المدلل الذي لايستطيع التعامل مع الحياة الا من نافذة والديه، ولكنه يكبر تدريجيا مع الوقت والوالدان لايشعران بذلك إلا بعد صدام الاستقلالية عنهما ومحاولة بناء الشخصية المستقلة والتعرف على العالم من غير طريقهما
    وهذا مايحصل تماما مع التلميذ الذي يكبر ويكبر ويصل إلى مراحل متقدمة قد يفوق فيها أستاذه،والأستاذ مازال ينظر إليه على أنه ذلك التلميذ الصغير الذي يوجهه ويفتح الآفاق أمامه ،ثم يفاجأ وتأخذه الدهشة اذا رأى من تلميذه استقلالية وشخصية ابداعية منفردة عنه،وربما تميزت على إبداعاته هو،وقد تكون له آراء حتى في نتاج أستاذه ،وهنا المحك ومن هنا يبدأ الانفصال وربما القطيعة؛لأنه في رأي الأستاذ يعتبر تمردا وعقوقا،والأنكى من ذلك أن بعض إبداعات الأستاذ التي لقنها للتلميذ ربما نسبت للتلميذ فنال بها الحظوة دون أستاذه،وحينما ألف حجة الإسلام الغزالي كتاب( المنخول في أصول الفقه)،وقد اعتمد اعتمادا كبيرا على أفكار أستاذه إمام الحرمين الجويني قال له الجويني:قتلتني وأنا حي،فالجويني يعرف نصاعة أسلوب الغزالي وبراعته في التصنيف ولذلك سوف تنتشر مصنفاته وتغطي على مصنفات أستاذه وقد أحس بهذا حينما رأى المنخول،وقد اشتهرت مصنفات الغزالي ونال مكانة كبيرة لم ينلها أستاذه الجويني على الرغم من أن كثيرا من إبداعاته في الفقه وأصوله وعلم الكلام يرجع الفضل فيها له ،ففي الفقه مثلا ألف الجويني نهاية المطلب في دراية المذهب فأتى الغزالي واختصر الكتاب في البسيط ثم اختصر البسيط في الوسيط واختصر الوسيط في الوجيز،فأكب الشافعية على الوسيط والوجيز درسا وحفظا وشرحا واختصارا أكثر مما أكبوا على كتاب الجويني،ومن طريف مايروى ان تلميذا اختصر مصنفات أستاذه فلما رأى الأستاذ براعته في الاختصار عرف أن كتب التلميذ ستطغى على كتبه مع أن الأفكار منه فقال:بتر كتبي بتر الله عمره فمات التلميذ في شبابه
    وقد يستخدم بعض الأساتذة كافة الوسائل لإبقاء التلميذ مجرد صدى له ومترجما لأفكاره ونشرها بين الناس بلغة قد يعجز عنها الأستاذ أولايتفرغ لها على ان تنسب للأستاذ لاللتلميذ،وربما أوهمه أنه مازال في بداية الطريق وعليه أن لايغتر بإقبال الناس على إبداعاته وأن عليه مزيدا من الدربة والتعلم والوقت مازال مبكرا بالنسبة إليه حتى لايحترق سريعا
    أما التلميذ فبعدما يرى من نفسه أنه غادر مقعد التلمذة ولابد أن يكون لنفسه شخصية مستقلة وإبداعا متميزا،يفاجأ بأستاذه الذي يرغب في بقائه في مقاعد التلمذة فلا يتجاوزها وعليه أن يبقى ذلك الطالب الذي يتلقى أفكار الأستاذ ويقتصر دوره على نشرها
    كما أنه قد يفاجأ من الآخرين أنهم قد لايعترفون به إلا كناقل لأفكار أستاذه وهو المرجع فيها وليس له مكانة عندهم ببجاوزها،فإذا حصل نقاش في مسألة ما لم يسألوه عن رأيه الخاص وكأنه لارأي له،إنما يسئل عن رأي أستاذه،ولو عرض رأيه وعرفوا أنه رأيه ماقبلوه منه،لأنهم إنما أقبلوا عليه لأنه فقط تلميذ فلان ومترجم أفكاره ، ويحكي أنيس منصور في كتابه(في صالون العقاد كانت لنا أيام)وهو تلميذ للعقاد أنه لخص ذات مرة كتابا للعقاد بأسلوبه السهل السلس ومعروف أن أسلوب العقاد فيه صعوبة وبعدها طلب منه توفيق الحكيم أن يبسط مؤلفات العقاد، يقول:وكان كلام الأستاذ الحكيم مثل حجر سقط فوق رأسي ماالذي يقصده الحكيم أو العقاد أو أي إنسان؟ هل معنى ذلك أن أكون شارحا للعقاد أن أكون داعية للعقاد أن أعيش عمري على كتب العقاد آخذا من عمري وأضيف إلى عمره؟!
    ويضيف:ولكن الذي أحسست به فورا:هو خطورة أن أكون على هامش العقاد أوأي أحد
    وهنا يقع التلميذ في صراع ومعاناة كبيرين،كيف يستطيع التخلص من وصاية الأستاذ مع بقاء الود والمعروف بينهما،مع العلم أن قيد الوصاية هو أقوى وأعتى القيود البشرية، وغالبا مايكسر ولايحل، والجانب الأكبر منه نفسي فبعض التلاميذ قد لايستطيع الفطام عن التلمذة بسهولة،وربما أدى الفطام لإحساسه بالوحدة والضعف بعيدا عن توجيهات أستاذه ورعايته وتشجيعه،ويخشى في أن يخسر أكثر مما يكسب،لكنه في نفس الوقت لايريد أن يضيع عمره،صحيح أن البعض قد صبر في حياة أستاذه واستقل بعد موته ،ولكن غيره لم يتحمل فكسر القيد وحصلت القطيعة النهائية ،وربما حل العداء المستمر وتبادل التهم بين الأستاذ والتلميذ محل المحبة والإعجاب والثناء ،فالأستاذ في كل مناسبة لايفتر من تكرار فضائله على التلميذ وانه لولاه لما وصل التلميذ إلى ماوصل إليه
    والتلميذ يحكي باستمرار عن استبداد هذا لأستاذ وغطرسته وممارسته للأستاذية بطريقة لاتحتمل،فهل يتنبه بعض الأساتذة لقيد الوصاية ويحله قبل أن يكسر
    http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=393 91

  2. #2

  3. #3

  4. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
    قيد الوصاية ـ د. محمد الفقيه

    ومن طريف مايروى ان تلميذا اختصر مصنفات أستاذه فلما رأى الأستاذ براعته في الاختصار عرف أن كتب التلميذ ستطغى على كتبه مع أن الأفكار منه فقال:بتر كتبي بتر الله عمره فمات التلميذ في شبابهhttp://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=393 91
    من باب المدارسة لمن وقعت هذه القصة؟
    ومن هذا الشيخ؟

  5. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    صورة مشرقة في نظر الشيخ إلى تلميذه:


     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
    تعامل إسحاق بن راهويه مع تلميذه أبي زرعة




    [أنموذج فريد في التعامل مع التلميذ النابغة]:

    قال أبو يعلى الخليلي:
    سمعت محمد بن علي الحافظ يقول: سمعت أبي يقول:
    قيل لإسحاق بن راهويه:
    إن هذا الصبي الرازي – يعني أبا زرعة – وارد عليك.
    فكان يصلي يومين ثم يرجع إلى البيت ولا يأذن لأحد.
    فقيل له في ذلك.
    فقال:
    إن هذا الفتى وارد، وقد أعددت مئة وخمسين ألف حديث ألقيها عليه، خمسون ألفا منها منها معلولات (1) لا تصح.(2)
    يقول الدكتور جمال باجلان:
    ولم أقف على مصدر يسعفني على ننائج الإعداد للقاء المذكور هل تم أم لا؟(3)
    ========================= ==
    قال ابن أبي حاتم في تقدمته على الجرح والتعديل:
    قرأت كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى أبي زرعة :
    "إني ازداد بك كل يوم سرورا،
    فالحمد لله الذي جعلك ممن يحفظ سنته
    وهذا من أعظم ما يحتاج إليه اليوم طالب العلم ،
    وأحمد بن إبراهيم لا يزال في ذكرك الجميل حتى يكاد يفرط، وان لم يكن فيك بحمد الله إفراط،
    وأقرأني كتابك إليه بنحو ما أوصيتك من إظهار السنة وترك المداهنة فجزاك الله خيرا،
    فدم على ما أوصيتك فإن للباطل جولة ثم يضمحل
    وإنك ممن أحب صلاحه وزينه،
    وإني أسمع من إخواننا القادمين ما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر بذلك ."(4)
    ========================= ==
    يقول الشيخ إسحاق بن ارهويه في تلميذه:

    كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي، فليس له أصل.


    بينما يقول التلميذ أبو زرعة في شيخه:


    ما رؤي أحفظ من إسحاق.

    ========================= ==========


    1- في كتاب باجلان "معلومات" وتم التصحيح من نسخة المكتبة الشاملة.

    2- الإرشاد (مخطوط، المجلد التاسع، لوحة 187) بواسطة: إسحاق بن راهويه وأثره في الفقه الإسلامي ص 71، والكتاب موجود في الكتبة الشاملة بنسخة غير موافقة للمطبوع.

    3- إسحاق بن راهويه وأثره في الفقه الإسلامي ص 71

    4- مقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 1 / ص 302)

    [إسحاق بن راهويه وأثره في الفقه الإسلامي]
    http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=1398
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174


  6. #6
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    مراكش
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    العلوم الإسلامية و الحديث (علم الرجال خاصة)
    العمر
    67
    المشاركات
    161
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 265 مرة في 49 مشاركة

    افتراضي

    هذا موضوع شريف وطريف و صلة العلم كثيرا ما تفوق صلة الرحم وكما نجد صور وفاء التلاميذ للشيوخ وبرورهم بهم كقول الإمام مسلم لأستاذه الإمام البخاري : دعني أقبل رجليك يا طبيب الحديث هناك صور كثيرة لرعاية الشيوخ للتلاميذ وتشجيعهم لهم كما كانت علاقة الإمام مالك بتلامذته كما عير عن ذلك غير واحد منهم ... ولعل الذاكرة المكدودة تجود بكثير من الأمثلة في هذا الباب فتسجل فور ورودها بحول الله

  7. #7
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الكنية
    ابو سلطان
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة النبوية
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    فقه السنة
    المشاركات
    28
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 28 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي رد: قيد الوصاية لـ د. محمد الفقيه ( علاقة الأستاذ مع التلميذ)

    جزاك الله خير

  8. #8
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,479 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: قيد الوصاية لـ د. محمد الفقيه ( علاقة الأستاذ مع التلميذ)

    يرفع للفائدة،،،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. علاقة التلميذ بالشيخ***أبي القاسم الفوراني والجويني نموذجاً ***
    بواسطة أحلام في الملتقى ملتقى المذهب الشافعي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 15-10-19 ||, 04:52 PM
  2. من صفة الصلاة : حكم سجود المريض على الوسادة .
    بواسطة أحمد بن فخري الرفاعي في الملتقى ملتقى المذهب الشافعي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 15-03-23 ||, 05:56 PM
  3. الموضات الثقافية لـ د. محمد الفقيه
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى آداب الجدل وقوانين النظر
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-10-26 ||, 05:14 PM
  4. من فتاوى ابن الصلاح وتعليق الأستاذ سعيد بن محمد السناري
    بواسطة أبو محمد المصرى في الملتقى ملتقى فقه أهل الظاهر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-04-11 ||, 09:29 PM
  5. المثقف..... (( جوجل )) بقلم د. محمد الفقيه
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-12-24 ||, 05:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].