الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 70

الموضوع: (دروس علمية) الأعيان الحيوانية من حيث حل أكلها وحرمته

  1. #1
    :: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    1,018
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 130 مرة في 78 مشاركة

    افتراضي (دروس علمية) الأعيان الحيوانية من حيث حل أكلها وحرمته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (( الأعيان الحيوانية من حيث حل أكلها وحرمته ))

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبة ومن اتبع هداه. أما بعد:

    فهذا بحث متواضع في بيان حكم الأعيان الحيوانية من حيث حل أكلها وحرمته، وقد قسمت الموضوع إلى قسمين:

    القسم الأول: الحيوان البري، وفيه عشر مسائل:
    المسألة الأولى: حكم أكل لحم الخنزير.
    المسألة الثانية: حكم أكل لحوم الخيل.
    المسألة الثالثة: حكم أكل لحوم الْحُمُر الأهلية.
    المسألة الرابعة: حكم أكل ماله ناب من السباع يفرِس به.
    المسألة الخامسة: حكم أكل ما له مِخْلَب من الطيْر يصيد به.
    المسألة السادسة: حكم أكل ما يأكل الجيف.
    المسألة السابعة: حكم أكل ما يستخبث.
    المسألة الثامنة: حكم أكل ما أُمِر بقتله.
    المسألة التاسعة: حكم أكل ما نُهِي عن قتله.
    المسألة العاشرة: حكم أكل ما تولد من مأكول وغيره.

    القسم الثاني: حيوان المائي والبرمائي.

    وسيكون عرض الموضوع في عدة حلقات، حتى لا يسأم القارئ من طول الموضوع.

    تمهيد:
    لقد كرم الله سبحانه وتعالى بني آدم، وسخر لهم ما في السموات وما في الأرض، وأباح لهم الطيبات من الرزق، فالأصل في الأطعمة الحل، لقوله تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا }، وقوله: { وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ }، وقوله: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا }.

    ثم إن الله سبحانه وتعالى بحكمته حرم بعض المطاعم لما اشتملت عليه من الضرر، ووبخ على ترك الأكل مما ذُكِر اسم الله عليه، بعد أن بيَّن لنا ما حَرَّم علينا، قال تعالى: { وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ }، فكل طعام لم يقم الدليل على تحريمه فهو حلال.

    والمطاعم نوعان: نباتية وحيوانية، وأذكر هنا النوع الثاني. مقتصرا على بيان حكم أكل الأعيان الحيوانية من حيث هي، دون التعرض لما يعرض لهذه الأعيان من أوصاف طارئة ككونها ميتة أو جلالة أو مغصوبة، ولا لما يعرض لمتعاطيها من مخمصة واضطرار.

    القسم الأول
    الحيوان البري

    المسألة الأولى: حكم أكل لحم الخنزير: يحرم أكله بالنص والإجماع، قال تعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ }. ومن أسباب تحريم الخنزير: أنه يتغذى على القاذورات والنجاسات، ولاتصافه بالدياثة وكثير من الطباع الخبيثة، فالمتغذي به يكتسب من طباعه الخبيثة، ولما في تناوله من الضرر على الجسم.

    فقد اكتشف الأطباء أن لحم الخنزير يحمل جراثيم وديدان شديدة الفتك، فإن عددا كبيرا من الجراثيم والطفيليات والبكتيريا تستوطن لحم الخنزير، وعندما يأكل الإنسان هذا اللحم فإن هذه الآفات تنتقل إليه.

    يقول الدكتور ( RIZVI ): إن الخنزير أكبر حاضن للميكروبات، ويسبب أمراضا مميتة من بينها: الدزنتاريا، والتراكينوسس، ومرض الدودة الشريطية، والدودة المبرومة، ودودة الخطاف، وانسداد المرارة، واحتقان الرئة، والاختناق، وانسداد الأمعاء، ومرض البنكرياس الحاد، وتضخم الكبد، وارتفاع الحرارة، ويقلل نمو الطفل، ويسبب مرض التفوئيد، واضطرابات القلب، وحالات الإجهاض لدى النساء الحوامل، وحالات العقم عند الرجال والنساء، والموت المفاجئ. انظر كتاب أحمد صقر " الخنزير وأسباب تحريمه ".

    ومن ناحية الدهن: فإن الدهن المتواجد في الخنزير غير قابل للتفكك والهضم في الأمعاء، وبالتالي فإنه يمتص على شكل دهن خنزيري ويترسب في جسم الإنسان، وبترسبه هذا، يصبح وكأنه جسم غريب، مما يترتب عليه أن جهاز المناعة في الجسم ينشط ليقاومه، فتنشأ الحساسية على شكل حكة أو ارتفاع في الحرارة أو شعور بالغثيان أو ارتفاع في ضغط الدم أو شعور بضيق في التنفس.

    يقول الدكتور ( Parret ) في كتابه أمراض الأطعمة الحيوانية: إن لحم الخنزير هو أصعب لحم على الهضم، وهذا يعني بأن قيمته الغذائية متدنية. والله تعالى أعلم.
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

  2. #16
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الطائف
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    10
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي

    متابع لكم نفعنا الله بعلمكم وجزاكم الله عنا كل خير

  3. #17
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    عنيزة
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    .
    المشاركات
    7
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    متابعة ..
    رفع الباري قدركم وجزاكم كل خير .


    .
    "إذا كان الإنسان في الصلاة وهو في عبادة ليس له منها إلا ما عقل ، فكذلك حياة الإنسان ليس له منها إلا ما كان لله وفي الله"
    [ ابن القيم ]

  4. #18
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    هارتفورد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    تسيير
    المشاركات
    16
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 5 مرة في مشاركة واحدة

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي الكريم, على الفوائد القيمة التي قدََمت, . و أرجو من أخي الفاضل أن يقدم لنا رأي العلماء في أكل لحوم أهل الكتاب في عصرنا الحاضر. و جزاك الله خيرا و نفع بك.
    ونسأل الله أن يوفقك في علمك و عملك

  5. #19
    :: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    1,018
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 130 مرة في 78 مشاركة

    افتراضي

    الدرس الثاني

    المسألة الثانية: حكم أكل لحوم الخيل:
    للفقهاء في أكل لحوم الخيل ثلاثة أقوال:
    الأول: تحريم أكلها، وهو الأشهر عند المالكية.
    الثاني: كراهة أكلها تنزيها، وهو الذي عليه الفتوى عند الحنفية.
    الثالث: إباحة أكلها، وهو مذهب الشافعية والحنابلة.

    استدل القائلون بالتحريم بأدلة منها:

    1- قوله تعالى: { وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً } قالوا: فذَكَر تعالى منفعة الركوب والزينة، ولم يذكر منفعة الأكل، فدل أنه ليس فيها منفعة أخرى سوى ما ذكر، لأن الآية سيقت للامتنان، ولأنه عطف البغال والحمير عليها، فدل على اشتراكها معهما في التحريم.

    2- ما رُوِي عن خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وضعفه الألباني.

    واستدل القائلون بالإباحة بأدلة منها:

    1- حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، وَرَخَّصَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ. متفق عليه.

    2- حديث أَسْمَاءَ بنت أبي بكر قَالَتْ: ذَبَحْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ فَأَكَلْنَاهُ. متفق عليه. وفي رواية الدارقطني: فأكلناه نحن وأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ووجه القول بالكراهة: الجمع بين الأحاديث المختلفة في المسألة.

    والناظر في هذه الأدلة يجد أدلة الجواز ظاهرة القوة. وأما ما استدل به القائلون بالتحريم من أن الآية حصرت منافع الخيل والبغال والحمير في الركوب والزينة، فينتقض بأن حمل الأثقال عليها جائز بالإجماع. فالآية ذكرت غالب ما كان يقع به انتفاعهم، فخوطبوا بما ألفوا وعرفوا، ولم يكونوا يعرفون أكل الخيل لعزتها في بلادهم. وأيضا فإن هذه الآية نزلت بمكة اتفاقا، والإذن في لحوم الخيل كان يوم خيبر أي بعد الهجرة بأكثر من ست سنين، فلو فهم النبي صلى الله عليه وسلم المنع من الآية، لما أَذِن في الأكل. وأيضا فالآية ليست نصا في منع الأكل، والحديث صريح في جوازه. وأما قولهم: ( إن البغال والحمير عطفت على الخيل، فدل على اشتراكها معهما في التحريم ) فأجيب عنه: بأن هذا استدلالٌ بدلالة الاقتران، وهي ضعيفة عند أكثر الأصوليين.

    وأجيب عن حديث خالد بن الوليد: بأنه حديث ضعيف لا تقوم به حجة، قال ابن حجر في الفتح: وقد ضعف حديث خالد أحمد والبخاري وموسى بن هارون والدارقطني والخطابي وابن عبد البر وعبد الحق وآخرون. اهـ. ولو سلم أنه ثابت فإنه لا ينهض معارضا لحديث جابر وحديث أسماء.

    وأما القائلون بالتحريم، فأجابوا عن أحاديث الجواز، بأجوبة منها: أن ما ذكر من الرخصة يحتمل أنه في الحال التي كانت تؤكل فيها الحمر، ثم حرمت بعد ذلك، أو أنهم كانوا يأكلونها في مغازيهم للضرورة. قالوا: وإذا اجتمع مبيح وحاظِر رُجِّح جانب الحظر احتياطًا. والله تعالى أعلم.
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

  6. #20
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القليوبية
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    66
    شكر الله لكم
    3
    تم شكره 19 مرة في 11 مشاركة

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم وأجزل لكم الثواب
    من فضلك أخي الكريم: أود لوتذكر لنا نصوص الفقهاء ـ إن تيسر ـ في المسألة
    وجزاكم الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتكم
    إقرء كتاباً واحداً ثلاث مرات خير من أن تقرء ثلاثة كتب مرة واحدة.

  7. #21
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الاسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لم يحن وقته
    العمر
    38
    المشاركات
    101
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي

    أنا سمعت قول ان لحم الخيل يُؤكل الا رأسها لشرف المقدمة فى مواجهة اعداء الله
    فما تعليقك ؟

  8. #22
    :: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    1,018
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 130 مرة في 78 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة
    أنا سمعت قول ان لحم الخيل يُؤكل الا رأسها لشرف المقدمة فى مواجهة اعداء الله
    فما تعليقك ؟
    تخصيص الرأس بعدم الأكل، لم أطلع على قائل به، لكن قال ابن أبي جمرة: " سبب كراهة مالك لأكلها، لكونها تستعمل غالبا في الجهاد، فلو انتفت الكراهة لكثر استعماله [ أي الأكل ] ولو كثر لأدى إلى قلتها، فيفضي إلى فنائها، فيؤول إلى النقص من إرهاب العدو الذي وقع الأمر به في قوله تعالى: { وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ } (60) سورة الأنفال ". اهـ.

    نقل ذلك ابن حجر في الفتح، ثم قال: " وهذا لا ينهض دليلا للكراهة، بل غايته أن يكون خلاف الأولى، ولا يلزم من كون أصل الحيوان حل أكله، فناؤه بالأكل ". اهـ.

    وقال قبل ذلك: " يستفاد من قولها [ أي أسماء بن أبي بكر ]: " وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ " أن ذلك بعد فرض الجهاد، فيرد على من استند إلى منع أكلها بعلة أنها من آلات الجهاد ". اهـ.

    فتبين بهذا أن من قال بكراهة أكلها لأجل الجهاد، مأخذه: الإبقاء عليها وعدم فنائها، لا لشرفها.

    ثم لو ثبت عن بعض العلماء أنه قال بحل أكلها إلا الرأس لشرفه، فهذا تعليل ضعيف، مخالف لعموم الأحاديث الدالة على جواز أكل الخيل.

    وأيضا أين التشريف في دفن الرأس وعدم انتفاع المسلمين بلحمه. والقاعدة العامة في باب الأطعمة: تحريم المطاعم الخبيثة، وإباحة المطاعم الطيبة. والله تعالى أعلم.

    وشاكر الله لك أخي خالد على هذا المشاركة النافعة.
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

  9. #23
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    نيوجيرسي
    المؤهل
    ملتحق في السنة المنهجية للماجستير
    التخصص
    الدراسات الاسلامية
    المشاركات
    24
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .

  10. #24
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    نيوجيرسي
    المؤهل
    ملتحق في السنة المنهجية للماجستير
    التخصص
    الدراسات الاسلامية
    المشاركات
    24
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيك وجزاك عني خير الجزاء

  11. #25
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فــقه وأصـوله
    المشاركات
    76
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 10 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيكم، وأحسن إليكم .

  12. #26
    :: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    1,018
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 130 مرة في 78 مشاركة

    افتراضي

    الدرس الثالث

    المسألة الثالثة: حكم أكل لحوم الْحُمُر الأهلية:
    في هذه المسألة قولان:

    القول الأول: تحريم أكل الحمر الأهلية، وهو قول جمهور العلماء، وبه قال الحنفية والشافعية والحنابلة وهو الراجح عند المالكية.

    القول الثاني: يحل أكلها مع الكراهة، وهو قول للمالكية.

    استدل الجمهور بأدلة منها:

    1- حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ صَبَّحْنَا خَيْبَرَ بُكْرَةً ... فَأَصَبْنَا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ. متفق عليه.

    2- حديث الْبَرَاء بن عازب رضي الله عنه قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ أَنْ نُلْقِيَ الْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ نِيئَةً وَنَضِيجَةً، ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا بِأَكْلِهِ بَعْدُ. متفق عليه.

    3- حديث سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا خَيْبَرَ أَوْقَدُوا النِّيرَانَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَامَ أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ؟ قَالُوا: لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ، قَالَ: أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا وَاكْسِرُوا قُدُورَهَا، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَقَالَ: نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْ ذَاكَ. متفق عليه.

    4- حديث أَبي ثَعْلَبَةَ الخشني رضي الله عنه قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ. متفق عليه.

    واستدل القائلون بالكراهة بأدلة منها:

    1- قوله تعالى: { قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ } (145) سورة الأنعام. وقد جاء عن ابن عباس أنه يقول بظاهرها.

    فروى البخاري بإسناده عن عَمْرو بن دينار قال: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ حُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَاكَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ عِنْدَنَا بِالْبَصْرَةِ، وَلَكِنْ أَبَى ذَاكَ الْبَحْرُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَرَأَ: { قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا }.

    2- حديث غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنَا السَّنَةُ وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا سِمَانُ الْحُمُرِ، وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِ الْقَرْيَةِ، يَعْنِي الْجَلَّالَةَ. رواه أبو داود، وقال الألباني: ضعيف الإسناد مضطرب.

    3- ما ورد من التعليلات التي تدل على أن تحريم الحمر كان لسبب عارض: ككونها لم تخمس، أو لأنها جلالة تأكل العذرة، أو لخشية قلة الظهر.

    فعن عبد الله بْن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَانْتَحَرْنَاهَا، فَلَمَّا غَلَتِ الْقُدُورُ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ فَلَا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْنَا إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ، قَالَ: وَقَالَ آخَرُونَ حَرَّمَهَا أَلْبَتَّةَ. متفق عليه.

    وفي رواية للبخاري: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَهَى عَنْهَا الْبَتَّةَ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ.

    وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَا أَدْرِي إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ حَمُولَةَ النَّاسِ فَكَرِهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمُولَتُهُمْ، أَوْ حَرَّمَهُ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ. متفق عليه.

    وقد أجيب عن هذه الأدلة:

    بأن آية الأنعام مكية، وأحاديث التحريم يوم خيبر أي بعد الهجرة بأكثر من ست سنين، فنص الآية خبر عن الحكم الموجود عند نزولها، وليس فيها ما يمنع أن ينزل بعد ذلك غير ما فيها، وقد نزل بعدها في المدينة تحريم أشياء غير ما ذكر فيها، كالخمر، وما أهل لغير الله به، والمنخنقة إلى آخره، فالاستدلال بهذه الآية على الحل إنما يتم فيما لم يأت فيه نص عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه، وقد تواردت الأخبار بذلك، والتنصيص على التحريم مقدم على عموم التحليل.

    وأجيب عن قول ابن عباس: بأنه قال ذلك أولاً قبل أن يبلغه النهي، قال ابن القيم في تهذيب سنن أبي داود: " والتحقيق أن ابن عباس أباحها أولا حيث لم يبلغه النهي، فسمع ذلك منه جماعة فرووا ما سمعوه، ثم بلغه النهي عنها فتوقف هل هو للتحريم أو لأجل كونها حمولة، فروى ذلك عنه الشعبي وغيره، ثم لما ناظره علي ابن أبي طالب جزم بالتحريم كما رواه عنه مجاهد ". اهـ.

    وأجيب عن حديث غالب بن أبجر: بأن إسناده ضعيف، ومتنه شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة، فالاعتماد عليها.

    وأجيب عن التعليلات: بأنها مجرد احتمالات، وقد أزالها حديث أنس المتقدم حيث جاء فيه: " فإنها رجس " وكذا ما جاء في حديث سلمة من الأمر بغسل القدور، وهذا حكم المتنجس، فدل ذلك على تحريمها لعينها لا لمعنى خارج. والله تعالى أعلم.
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

  13. #27
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    نيوجيرسي
    المؤهل
    ملتحق في السنة المنهجية للماجستير
    التخصص
    الدراسات الاسلامية
    المشاركات
    24
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيك -
    والذي يؤكد ايضا الفهم على انها حرمت لعينها وليس لمعنى خارج عنها مثل الحاجة اليها للركوب او ما شابه كونها كانت قد ذبحت في وقت مجاعة. وبالرغم من الحاجة الى أكل لحمها امر رسول الله صلى الله عليه وسلم باراقة ما في القدور. فقد ورد في صحيح مسلم "وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني قال سألت عبد الله بن أبي أوفى عن لحوم الحمر الأهلية فقال أصابتنا مجاعة يوم خيبر".... والامر الاخر انها لو نهى عن ذبحها للحاجة لركوبها لكان النهى موجها الى الحمر التى لم تذبح وليس للتى ذبحت ولكن النهي كان منصبا على المذبوح الذي في القدور.

    والسؤال عندي - اذا كان حديث تحريم البغال ضعيف فهل تلحق البغال حكم اكل الخيل ام حكم الحمير الانسية؟

    جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

  14. #28
    :: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    1,018
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 130 مرة في 78 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أمين الهنيني مشاهدة المشاركة
    والسؤال عندي - اذا كان حديث تحريم البغال ضعيف فهل تلحق البغال حكم اكل الخيل ام حكم الحمير الانسية؟
    سيأتي بيان ذلك في مسألة: حكم أكل الحيوان المتولد من مأكول وغيره، إن شاء الله تعالى.
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

  15. #29
    أبوحازم الحربي
    زائر

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا

  16. #30
    :: مشرف ملتقى المذهب الحنبلي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    1,018
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 130 مرة في 78 مشاركة

    افتراضي

    الدرس الرابع

    المسألة الرابعة: حكم أكل ماله ناب من السباع يفترس به:

    كالأسد والنَّمِر والفهد والذئب والدب والفيل والقرد والنمس. في هذه المسألة قولان للعلماء:

    القول الأول: يحرم أكل كل ذي ناب من السباع ينهش به، وبه قال الحنفية والشافعية والحنابلة.

    القول الثاني: يكره أكله تنزيها، وبه قال المالكية.

    استدل الجمهور بأدلة منها:

    1- حديث أَبِي ثَعْلَبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ. متفق عليه.

    2- حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ. رواه مسلم.

    واستدل المالكية:

    بمفهوم قوله تعالى: { قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ } (145) سورة الأنعام. فظاهر الآية الحصر، وأن ما عدا المذكور فيها حلال. وقد تقدم الجواب عن استدلالهم بهذه الآية.

    واختلف القائلون بالتحريم في أنواع من الحيوانات هل يصدق عليها هذا الضابط أو لا، منها:

    1- الضبع:

    القول الأول: التحريم، وبه قال الحنفية. لأن للضبع نابا يصيد به.

    ولحديث خُزَيْمَةَ بْن جَزْءٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الضَّبُعِ فَقَالَ أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ. رواه الترمذي وابن ماجه، وضعفه الألباني، وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ.

    قالوا: وما روي من إباحته فمحمول على ما قبل التحريم، فإن الأصل أنه متى تعارض نصان غُلِّب المحرِّم على المبيح.

    القول الثاني: الكراهة، وبه قال المالكية.

    القول الثالث: الإباحة، وبه قال الشافعية والحنابلة.

    لحديث ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرٍ: الضَّبُعُ أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ قُلْتُ: آكُلُهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ قُلْتُ: أَقَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: نَعَمْ. رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الألباني، وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

    وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الضَّبُعِ فَقَالَ: هُوَ صَيْدٌ، وَيُجْعَلُ فِيهِ كَبْشٌ إِذَا صَادَهُ الْمُحْرِمُ. رواه أبو داود وصححه الألباني.

    2- الثعلب:

    القول الأول: يحرم أكله، وبه قال الحنفية والحنابلة. لأن له نابا يصيد به.

    ولحديث خُزَيْمَةَ بْنِ جَزْءٍ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ، مَا تَقُولُ فِي الثَّعْلَبِ؟ قَالَ: وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الذِّئْبِ؟ قَالَ: وَيَأْكُلُ الذِّئْبَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ. رواه ابن ماجه، وضعفه ابن حجر والألباني.

    القول الثاني: يكره أكله، وبه قال المالكية.

    القول الثالث: يباح أكله وبه قال الشافعية ورواية عن أحمد، لأنه لا يتقوى بنابه، ولأنه من الطيبات.

    3- ابن آوى: وهو فوق الثعلب ودون الكلب، رائحته كريهة.

    القول الأول: يحرم أكله، وهو الأصح من مذهبي الشافعية والحنابلة، لأنه مستخبث، وله ناب يعدو به، ويأكل الميتة.

    القول الثاني: يباح أكله، وهو رواية عند الحنابلة ووجه للشافعية، لأن نابه ضعيف.

    4- الهر الأهلي والبري:

    القول الأول: يحرم أكله بنوعيه، وبه قال الحنفية والشافعية والحنابلة، لأنه يعدو بنابه.

    ولحديث جَابِرٍ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ وَثَمَنِهِ. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وضعفه الألباني، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.

    القول الثاني: يكره أكله بنوعيه، وبه قال المالكية.

    القول الثالث: يحرم الأهلي ويحل الوحشي، وهو وجه للشافعية ورواية عن أحمد. لأنه حيوان ينقسم إلى أهلي ووحشي، فيحل الوحشي منه ويحرم الأهلي، كالحمار.

    5 ، 6 ، 7- السنجاب والفَنَك والسَمُّور: الفَنَك: حيوان يؤخذ من جلده الفرو للينه. والسَمُّور: حيوان يشبه السِّنور. وهما نوعان من ثعالب الترك.

    القول الأول: تحريم أكل هذه الثلاثة، وبه قال الحنفية والحنابلة، لأن لها نابًا.

    القول الثاني: إباحة أكلها، وبه قال الشافعية، لأن العرب تستطيبها.

    8- ابن عِرْس: وهو دويبه صغيرة تعادي الفأر، تدخل جحره وتخرجه.

    القول الأول: يحرم أكله، وبه قال الحنفية والحنابلة، لأن كل شيء ينهش بأنيابه فهو من السباع.

    القول الثاني: يباح أكله، وبه قال الشافعية، لأنه ليس له ناب قوي.

    والله تعالى أعلم.
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف أهتدي إلى موضوع لرسالة علمية؟
    بواسطة د.محمود محمود النجيري في الملتقى ملتقى الصناعة البحثية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 17-11-12 ||, 08:13 AM
  2. الأعيان النجسة، للشيخ ابن عثيمين
    بواسطة هشام بن محمد البسام في الملتقى ملتقى فقه الصلاة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 16-07-30 ||, 01:34 AM
  3. ستة شروحات في دروس علمية للرحبية، لمجموعة من العلماء
    بواسطة د. عبدالحميد بن صالح الكراني في الملتقى ملتقى فقه المواريث، وقسمة التركات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-01-11 ||, 09:32 AM
  4. هل كل قرض يجر نفعا فهو ربا؟ وما حكم عملية (دارت) أو (الجمعية)؟
    بواسطة محمد عبدالوهاب أحمد في الملتقى ملتقى فقه المعاملات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-03-10 ||, 02:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].