الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19

الموضوع: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

  1. #1
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,435
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,452 مرة في 3,489 مشاركة

    افتراضي حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    هذا البحث عنوانه
    (الجناية في الإسلام بين المنع والردع )
    وهو ليس إلا دراسة مختصرة لباب من أبواب الفقه في الإسلام هو باب فقه الجنايات في محاولة للوقوف عند بعض النقاط الهامة فيما يتعلق بفلسفة الإسلام في التعامل مع الجنايات بأقسامها الخمس:
    ( الجناية على الدين، والنفس، والمال، والعرض، والعقل)،
    وذلك باختصار ودون توسع في الأحكام.
    وقد سبق وأن تم تنزيل هذا البحث في ملتقى صناعة البحوث وورش العمل ، والآن أضعه في ملتقى فقه الأقضية لأنه المكان الأنسب لموضوع البحث.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,435
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,452 مرة في 3,489 مشاركة

    افتراضي

    خطة البحث:

    ينقسم البحث إلى مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة تشتمل على أهم النتائج، وأوجزها فيما يلي:
    المقدمة: وتشتمل على:
    1. مدخل وجيز لموضوع البحث.
    2. بيان السبب في اختيار البحث.
    3. بيان منهج البحث.
    4. سرد موجز لخطة البحث.
    الفصل الأول : مفهوم الجريمة والعقوبة في الإسلام : ويشتمل على ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول: نظرة الإسلام للجريمة والعقوبة
    المبحث الثاني: المصالح المعتبرة التي يحافظ عليها الإسلام (الكليات الخمس)
    المبحث الثالث: أنواع الجرائم التي يعاقب عليها الإسلام
    الفصل الثاني: مقارنة بين فلسفة الإسلام وفلسفة الأحكام الوضعية للعقوبات: وفيه ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول: الفرق بين الشريعة والقانون
    المبحث الثاني: نظرة الإسلام إلى العقوبات وفلسفته فيها
    المبحث الثالث: نظرة القوانين الوضعية للعقوبات وفلسفتها فيها
    الفصل الثالث: نظرية العقوبة في الإسلام: وفيه ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول: قبل وقوع الجريمة (كيف منع الإسلام الجريمة قبل وقوعها؟)
    المبحث الثاني: عند وقوع الجريمة (كيف تعامل الإسلام مع الجريمة؟)
    المبحث الثالث: بعد وقوع الجريمة (كيف تعامل الإسلام مع الجريمة بعد وقوعها؟ وما الذي يعاقب عليه؟)
    الفصل الرابع: مقارنة بين نتائج كلا النظرتين للجرائم والعقوبات؛ [ جريمة الزنا والتعامل معها أنموذج واقعي].
    خاتمة البحث :
    وتشمل عرضاً لأهم نتائج البحث.

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,435
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,452 مرة في 3,489 مشاركة

    افتراضي

    نتائج الدراسة:

    وفي خاتمة هذا البحث نلخص أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وهي كما يلي:

    1- الجريمة في الإسلام هي إتيان فعل محرم معاقب على فعله، أو ترك فعل محرم الترك معاقب على تركه، أو هي فعل أو ترك نصت الشريعة على تحريمه والعقاب عليه. أما في القوانين الوضعية فالجريمة تعرف بأنها إما عمل يحرمه القانون وإما امتنع عن عمل يقضي به القانون.

    2- لفظ الجناية في الاصطلاح الفقهي مرادف للفظ الجناية، وإن كان القانون يفرق بينهما فيطلق لفظ الجناية على الجريمة الجسيمة دون غيرها.

    3- المقصود من فرض العقوبة على عصيان أمر الشارع هو إصلاح حال البشر، وحمايتهم من المفاسد واستنقاذهم من الجهالة، وإرشادهم من الضلالة، وكفهم عن المعاصي، وبعثهم على الطاعة.

    4- ينظر الإسلام إلى الجرائم نظرة شاملة واسعة بعيدة الأثر؛ ينظر إليها على أنها اعتداء على المصالح العامة التي جاءت الشريعة لحمايتها. ومن هنا كانت العقوبة رادعة لهذه الجرائم تمنع الآثم من الاستمرار في غيه، وتردع غيره عن التفكير في الإقدام على مثلها.

    5- من مميزات العقوبات بالصورة التي شرعت في الإسلام:
    أ. العقوبة رحمة بالناس أجمعين لا تفرق بين جنس وجنس ولا بين شخص وشخص.
    ب. العقوبة توقظ الضمير الإنساني: وبسبب اتصال الشريعة الإسلامية بالضمير الإنساني كانت أحكامها متجاوبة مع الوجدان القوي الذي جعل المؤمن يحس بأنه في رقابة مستمرة على نفسه.
    ج. العقوبة تشفي غليل المجني عليه؛ فلا يفكر بعد ذلك في الانتقام ولا يسرف في الاعتداء.

    6- إن من أهم ما تمتاز به الشريعة الإسلامية؛ أنها تنبثق من فكرة الحلال والحرام، والإيمان بالدار الآخرة، فهي تربي الضمير الإنساني ليكون رقيباً على المسلم في السر والعلن، يخشى عقاب الله الأخروي أكثر من خشيته للعقاب الدنيوي. وهذه هي أهم نقاط الضعف في القوانين الوضعية التي تفتقد السلطة على النفس البشرية، لأن الشخص يعلم ألا مساءلة عليه إلا إذا وقع في دائرة المخالفة، ومعلوم أن سلطة العقوبة وحدها لا تكفي في ردع المجرم عن جريمته.

    7- الكليات الخمس التي جاءت الشريعة للمحافظة عليها هي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ المال، وحفظ العقل، وحفظ العرض. والجريمة هي اعتداء على واحد من هذه الأمور، فالزنى اعتداء على النسل، والسرقة اعتداء على المال، وشرب الخمر اعتداء على العقل، والردة اعتداء على الدين، وهكذا.

    8- قسم العلماء الجرائم حسب تعلقها بالكليات الخمس ، وكذلك بحسب قوة الاعتداء على المصلحة التي أوجب الإسلام حمايتها والمحافظة عليها. فكانت جرائم الاعتداء على الدين أشدها، ثم النفس، ثم النسل، ثم العقل، ثم المال.

    9- قسم العلماء الجرائم في الشريعة الإسلامية بحسب جسامة العقوبات إلى ثلاثة أنواع: الحدود، القصاص، التعزير. وكل نوع له خصائصه وقواعده وأنواعه وأحكامه الخاصة به.

  6. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,435
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,452 مرة في 3,489 مشاركة

    افتراضي

    10- إن ما قرره الإسلام من جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي الوضعي في هذا العصر وغيره، بيد أن الشريعة تختلف عن القوانين الوضعية القائمة في أمور كثيرة، أهمها الاختلاف في فلسفتها ونظرتها للجريمة والعقوبة.

    11- إن الإسلام لا يرى الجريمة موجودة في فطرة الإنسان، ولا هي مكتسبة يكتسبها الإنسان، كما أنها ليست مرضاً يصاب الإنسان به؛ وإنما هي مخالفة النظام الذي ينظم أفعال الإنسان.

    12- الله عندما شرع العقوبات شرعها لأمرين زواجر وجوابر؛ زواجر لزجر الناس عن فعل الذنوب وارتكاب الجرائم، وجوابر تجبر عن المسلم عذاب الله تعالى يوم القيامة. وهذا ما لا تعرفه القوانين الشرقية ولا الغربية.

    13- العقوبة في الإسلام ليس الهدف منها التشفي من مقترف الجريمة ولا للتنكيل به أو القضاء عليه، وإنما هي وسيلة لتصحيح الخطأ الذي وقع فيه، وانتشاله من المستنقع الذي وقع فيه، ولأخذ الحق منه إن كانت الجريمة متعلقة بحقوق الآخرين، وأخيراً لردع الآخرين عن الوقوع بمثل ما وقع به ذلك المخطئ.

    14- حرص الشارع الحكيم على ألا تقام العقوبة إلا بعد أن تستنفد كافة الوسائل التي من شأنها أن تحد الجاني عن جنايته دون أن يقع الضرر على المجني عليه ولا على الجاني جهد الإمكان، ومن هنا أُمر القاضي بأن يكون رؤوفاً بالمخطئين، فيخفِّف عنهم العقاب أو يمنعه لأيِّ شبهة تمنع تطبيقه؛ بغية إعطائهم الفرصة للتوبة والإصلاح.

    15- في حال سقوط القصاص إما بالعفو أو بتعذره فلا يذهب العقاب البدني نهائياً عن الجاني، بل ينبعث الحق العام، ويكون لولي الأمر أن يفرض عقوبات تعزيرية على الجاني منعاً للفساد في الأرض وقطعاً لدابر المجرمين.

    16- إن الجذور الحضارية للمجتمع الأوروبي تعود إلى اليونان، فالرومان، فالإحياء، ثم عصر "التنوير"، وما تلاه ذلك حتى الحقبة المعاصرة. وجذرها جميعاً هو "الإنسان"، وفلسفتها جميعاً من الإنسان وللإنسان.

    17- من أهم الأسس التي تقوم عليها نظرية العقوبات في أوروبا اليوم: ادعاء الديموقراطية، وتمجيد الفرد وتعظيمه، وإعطاءه حرية ليس لها حد للقيام بما شاء ما دامت أفعاله هذه لا تخل بالأمن العام ولا تؤدي إلى الخسارة الاقتصادية.

    18- إن نظرية العقوبات في أوروبا لا تجد مكاناً للأخلاق ولا للقيم الإنسانية فهي مثل غيرها من النظريات والأنظمة مادية بحتة لا تفهم إلا لغة الربح والخسارة، ولا تقيس الأمور إلا بمعيار المكاسب المادية حتى لو كانت على حساب المبادئ والقيم التي تدعيها.

    19- إن حاضر المجتمع الأوروبي اليوم لهو أكبر شاهد على جريرة التسامح مع الجريمة وعدم وجود معايير موضوعية للعدالة تفرض على المجرم العقوبة التي تتكافأ مع جريمته، وتكون قاسية بقدر قسوة الجريمة، وهي قضية قد تذهب بكل منجزات الحضارة الأوروبية.

    20- عندما وضع الإسلام نظريته للتعامل مع الجريمة تعامل معها من البداية إلى النهاية، فوضع لها تدابير واحتياطات قبل وقوعها، وقعد لها قواعد وتحذيرات أثناء حدوثها، ثم كان حازماً ورحيماً في نفس الوقت بعد إثباتها ووصول أمرها إلى الحاكم. كل هذا للتقليل من انتشار الجرائم ومن اعتياد الناس عليها، وبالتالي الحفاظ على المجتمع آمناً ومستقراً.

    21- إن الإسلام عندما حث الشخص على التوبة والستر على نفسه بعد وقوع الجريمة لََيثبت للجميع أن العقاب والانتقام ليس غاية ولا هدفاً يسعى إليه، وإنما الغرض الأساسي من نظرية الجريمة والعقوبة هو ردع المجرم عن جريمته وكفه عن استمراء الإثم والاستمرار فيه.

    22- بالنظر في العقوبات الإسلامية كلها يظهر تلازم أمرين فيها :
    i. الأول كثرة الاحتياطات لصالح المتهم، وكثرة القيود على تطبيق العقوبة .
    ii. صرامة العقوبة وشدتها.
    23- مثل غيرها من الجرائم فقد تعامل الإسلام مع جريمة الزنا بطريقة فريدة ووضع لها نظرية شاملة كاملة لم تهمل أي جانب ولا أي طرف. فكانت طريقة الإسلام في تعامله مع جريمة الزنا بأن اهتم بهذه الجناية قبل وقوعها ووضع الاحتياطات ووسائل الوقاية منها، واهتم بها عند وقوعها فراعى نفسية المجرم وحث على الستر عليه، وراعى وضع الجماعة وحرص على ألا تنتشر الفاحشة ولا تفشو، واهتم بها بعد وقوعها فحرص على إيقاع العقوبة الشديدة على الفاعل بغض النظر عن مركزه ومنصبه، ولم تقبل الشفاعة في الحد من أي شخص كان، كل هذا للتقليل من هذه الجريمة

    24- إن نظرية الإسلام في التعامل مع جريمة الزنا هذه وضعت حداً لانتشار هذه الجريمة واعتياد الناس عليها في المجتمعات الإسلامية التي تبنت النظرية كاملة، حتى أن حد الزنا لم ينفذ في الأربعين سنة الأولى من الإسلام إلا مرات عديدة. وبسبب هذه النظرية الفريدة شهدت بلادنا عصوراً من النهضة الأخلاقية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً، حتى بعد ضعف المسلمين وبعدهم عن الإسلام وتخلفهم اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، فقد بقوا متمسكين بالقيم والأخلاق التي منعت الواحد منهم من إتيان الفاحشة والمجاهرة بها، خوفاً من الله، أو خوفاً على عرض ، أو حتى خوفاً من قوة السلطان.

    25- إن ما نشهده اليوم من تغير في التفكير، وتدهور في الأخلاق وانتشار للفواحش في بلاد المسلمين سببه تأثر عدد كبير من المسلمين بالشعوب الغربية وفلسفتهم في الحياة. إضافة إلى إيقاف تطبيق كثير من العقوبات الإسلامية في أغلب بلاد المسلمين كل هذا أدى بالناس إلى القيام بما يشاؤون من الأفعال المحرمة دون خوف من العقوبة، التي لم تعد تردعهم كما لم يردعهم الخوف من الله وشديد عقابه من قبل.

    26- وأخيراً لا يمكن أن تستقيم حياة الناس إلا بنظام يضعه خالقهم سبحانه وتعالى. والعالم لن ينعم بالأمن والاستقرار والحفاظ على الأنفس والأموال والأعراض إلا بالعودة إلى تطبيق النظام الجنائي جملة واحدة بكل ما فيه من العقوبات والحدود.


  8. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  9. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    --
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,770
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 245 مرة في 153 مشاركة

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا على ما أتحفتمونا به..
    لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
    شيخ المعرة

  10. #6
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فــقه وأصـوله
    المشاركات
    76
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 10 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي

    جزاكِ الله خيرًا، ونفعنا بعلمك..

  11. #7
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الزرقاء
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    محاسبة
    العمر
    63
    المشاركات
    413
    شكر الله لكم
    386
    تم شكره 48 مرة في 26 مشاركة

    افتراضي

    مشكورين وجهودكم مباركة

  12. #8
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم -البصر
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه مقارن
    المشاركات
    78
    شكر الله لكم
    5
    تم شكره 23 مرة في 18 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    بارك الله فيك.... وزادك علما وعملا...
    عمل رائع وجبار جُمع فيه بين الاحكام الشرعية ومقتضيات العصر.

  13. #9
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,270
    شكر الله لكم
    610
    تم شكره 454 مرة في 278 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    جزاك الله خيرا

  14. #10
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    بريدة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الدراسات الإسلامية..
    المشاركات
    1,248
    شكر الله لكم
    17
    تم شكره 85 مرة في 75 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنة أحمد مشاهدة المشاركة
    جزاكِ الله خيرًا، ونفعنا بعلمك..
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن إبراهيم بن محمد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك.... وزادك علما وعملا...
    .
    آمين.....
    *أشار الله تعالى إلى خير سلاح حال وقوع المسلم تحت اعتداء من ظالم :
    "ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين"
    *وتأمل خطوات استخلاف (المستضعفين) :
    "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض"
    د.محمد بن عبد الله الربيعة.

  15. #11
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    تبريد
    المشاركات
    81
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 19 مرة في 14 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    شكرا للجهود النسائية منزلية كانت او علمية

  16. #12
    بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    ـــــــــــــــــــــ
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    ــــــــــــــــــــ
    المشاركات
    41
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    جزيتم خيرا و زادكم الله من فضله و نفع بعلمكم الإسلام و المسلمين .

  17. #13
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    35
    شكر الله لكم
    12
    تم شكره 6 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    بارك الله فيك أم طارق

  18. #14
    :: مشرف الملتقى الأصولي ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    عين تموشنت
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    847
    شكر الله لكم
    338
    تم شكره 617 مرة في 183 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    أختنا أم طارق : تشرفت بتحميل هذا البحث المثير ، و أعدكم بتقليب وجوه النظر فيه قريبا..جزاكم الله خيرا
    كن شبل الأسود في أزمنة الترنم

  19. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. الأخضر بن الحضري الأخضري على هذه المشاركة:


  20. #15
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,435
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,452 مرة في 3,489 مشاركة

    افتراضي رد: حمل بحثي الذي يتحدث عن فلسفة الإسلام في التعامل مع العقوبات

    الإخوة الأكارم، الأخوات العزيزات:
    وجزاكم المولى خير الجزاء ونفع بنا وبكم

    أستاذي الكريم الأخضر الأخضري
    بارك الله فيكم، وأنا بانتظار فوائدكم

  21. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حمل مشكوراً بحثي: (الجناية في الإسلام بين المنع والردع)
    بواسطة أم طارق في الملتقى ملتقى الرسائل الجامعية، والمنشورات البحثية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-02-19 ||, 11:46 AM
  2. مختصر بحث تقنين العقوبات التعزيرية
    بواسطة طارق بن طلال عنقاوي في الملتقى ملتقى النظرية الفقهية والتقنين المعاصر
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 12-01-30 ||, 10:55 AM
  3. مقتطفات حول نظام العقوبات، التعزير والحدود والجنايات
    بواسطة محمد فهيم الكيال في الملتقى ملتقى فقه الجنايات والحدود
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-03-18 ||, 11:31 AM
  4. مقتطفات بحثية في تصحيح مناهج الدعوة : مبحث في: معرفة الإسلام الذي ندعوا الناس إليه
    بواسطة أبو يوسف محمد يوسف رشيد في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-03-12 ||, 08:23 PM
  5. فلسفة المقاومة الفلسطينية، والفهم الإستراتيجي لقضية غزة..
    بواسطة د. رأفت محمد رائف المصري في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-01-10 ||, 12:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].