الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 49

الموضوع: من سيستفيد من علمي إن اشتد عودي في العلم ورسخت قدمي؟ للمناقشة

  1. #1
    :: متـميِّــز ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    000000
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    فقه وأصول..
    المشاركات
    937
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 99 مرة في 68 مشاركة

    Thumbs down من سيستفيد من علمي إن اشتد عودي في العلم ورسخت قدمي؟ للمناقشة

    بداية السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركـــــــــــاته..

    سامحوني فانا مضطرة أن أبدي سؤالاً لم يخطر ببالي من قبل أبداً.

    هو تساؤل مستمر..مذ أدركته ..وما أدركته إلا قريب!!

    وهو(((من سيستفيد من علمي إن اشتد عودي في العلم ورسخت قدمي (قريباً بحول الله وقوته))))؟؟

    فقد- وأتمنى أن لايؤثر قولي سلباً- فقد لاحظت أن الناس لايريدون العلم...

    هو كما قلت لايريدون العلم...
    طالبات مراهقات أعلمهن حالياً وقد اعتدت منذ أربعة أشهر(عمر وظيفتي) أن تشتكي الأمهات من دقتي في التعليم..
    مع أني تركت قراءة المراجع، واعتمدت على معلومات تزيد التوضيح ولاتزيد الكم، فأتفاجأ أنه مطلوب مني اختصار المنهج بل ووضع سؤال لكل(فقرة) وحذف ثلاثة أرباع كل درس!!!!!!!!!!
    ماهذاَ!!!!!!!!!
    لم أفعل مايريدون، ولكنني عرفت قيمة العلم عند هذا الجيل، ولم تتورع الطالبات ولا الأمهات أن يبدين رغبتهن بالدرجات، وليس العلم!!! وإن سكتن نطق بكل فصاحة وبيان لسان حالهن...
    وما الطلبة الجامعيين عنهم ببعيد، فهم لايريدون إلا الشهادات؟؟وتحصيل الرتب العلمية!؟؟ هكذا لاحظت ممن كن يدرسن معي ، ومن غيرهن(حتى في مرحلة الماجستير!)، وليس أدل من أن هؤلاء الطلبة يوْدع أحدهم كتابه مكتبة بيته ويعقد على ناصيته ثلاث عقد يقول: عليك ليل طويل، هذا إن لم يبعه في مكتبات(الكتاب المستعمل)!
    وأما الدعوة في المحاضرات النسائية فهي (مواعظ) وليست تلك الدروس التي تزكي العلم، وتثبت المعلومة!!
    إضافة إلى أن غالبية الحضور نساء كبيرات يدركن من الوعظ الفصيح أقله!
    وقد هممت بفعل ماكان يفعله ابن شهاب-رحمه الله –وغيره ممن كان يعلم العلم من لايريده ولا يرغب فيه، فعمدت إلى جارتنا التي تعاود زيارتنا غباً، (صديقة أختي)فطلبت منها أن أفتتح المجلس بدرس مدته عشر دقائق، بدل تضييعه جله في السمر ومالاينفع، فرفضت، فعرضت عليها أن يكون من كتاب يسير سهل العبارة وساومتني حتى وصلت إلى رياض الصالحين، ثم ساومتني حتى كان اختيار الموضوع من الكتاب من اختيارها!
    فجاء الغد وقرأت ماكنت أعرفه منذ نعومة أظفاري وهي والجماعة يسمعون، فلما انتهيت على عجل من الورقات المخصصات قالت: فلانة! إن لم تتوقفي عن دروسك هذه فلن أزوركم ثانية، كأن وقتي معكم لافائدة منه فتستغلينه!!
    فقلت: معاذ الله كلك خير وبركة!!!!!!!!!! ولم تزرنا ثانية حتى أقسمت أن لاأقرأ عليها درساً واحداً، وعادت المياه إلى مجاريها!!
    وأما المواقع العلمية: فالنسائية منها يرفعونك حتى يخيل إليك أنه لم يخلق مثلك في البلاد!! ويقطعون ظهرك، وتنتفخ انتفاخ البالونة!
    وأما ماكان فيها الطرفان أخوان وأخوات فنون النسوة تشير إليك بالتهم، وترميك حيناً بالحمم، فإن أثبتها فالحاصل ماذكرت، وإن حذفتها فكذب يقبح بعوام المسلمين فكيف بمن يرجو إمامة في الدين..

    الخلاصة:
    أولاً: من يحتاج علمي؟
    ثانياً: فضل العلم، وأجره هذا ما أرجوه ولا أسأل عنه.
    ثالثاً: على طول ماكتبت فهو اختصار، لعله يكون أكثر إثراء بنقاش الأخوات والإخوة..

    ودمتم بخير وعافية..
    اللهـــــم اجعلني للمتقيــــــن إمـــــامـــــــاً

    لاأبغي عنه حولاً

    عندما تخاف من الفشل، وتتوجس من الخطأ، فكل ماعليك فعله هو
    أن لا تفعل شيئا اطلاقاً..عندها لن تمر بتلك التجارب المؤلمة!

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ مجتهدة على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,839 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك
    المشكلة عامة
    فالعلم الدقيق لا طلاب له، وكل واحد منا له قصص.
    آمل من الإخوة والأخوات المشاركة الجادة والفاعلة.
    وبالمناسبة أيتها الأخت الكريمة ففيك صفة طيبة وهي "الاستشكال"، وما نال الأئمة درجاتهم الراقية إلا بذلك، وفي مقدمتهم عمر وعائشة وابن عباس، أما المشاؤون الذين يمشون العلم بحسب ما يبلغهم، فما هم من أولئك.
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. فؤاد بن يحيى الهاشمي على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو حاتم
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    الدار البيضاء
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه ومقاصد الشريعة
    المشاركات
    456
    شكر الله لكم
    42
    تم شكره 339 مرة في 103 مشاركة

    افتراضي

    والله يا أخية إنك نكأت جرحا ما اندمل وما أظنه يندمل .
    فالواحد منا يبذل جهده حتى يخرج من فمه رغوة كرغوة الجمل من كثرة شرحه وحديثه وتفصيله المسائل، فإذا ما جاء يوم الدرجات يرى أنه كمن صب ماء على رمل، وإذا ما كلف الطلبة بشيء وجدهم يتلكأون ويتذمرون، وإذا جاء يوم الاختبار رايت عامتهم ساخطين غاضبين من طبيعة الأسئلة وأنها لم تعتبر مستواهم ، أو أنها دققت كثيرا، أو أنها تتطلب جوابا كثيرا، والحقيقة أن السؤال لا يتطلب الجواب عليه بضعة اسطر قد لا تتعدى الثلاث.
    إنها والله لكطعم العلقم أن ترى طلابك لا يبالون بالذي تلقنهم إياه، صحيح أنهم قد يهتمون لك إرضاء لشخصك لاحترام تفرضه عليهم بتعاملك معهم، ولكن صدقيني والله وددت أنهم ما احترموني ولا اعتبروا لي قدرا وعوض ذلك أروني منهم همة وجلدا .
    إذا كان الطبري رحمه الله حوقل من تلاميذه وهو من هو والزمن غير الزمن ، فماذا لو أدرك زماننا هذا؟ ، المهم لنا في أنبياء الله صلوات ربي عليهم أسوة، قال الله تعالى : " إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله" وقال عز وجل " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"
    حين أتأمل وجوههم أرى فيهم إحباطا، وحين أتأمل عيونهم أرى فيها ضياعا وتيها، فتية انسدت آفاقهم فزادوا أنفسهم فوق السد سدا، ووضعوا بينهم وبين واقعهم الجدر ، فلا هم يمتون إلى ماض ثليد بصلة، ولا هم يدركون حقيقة حاضرهم فيسعون إلى إنقاذ أنفسهم بسلاح العلم والتعلم ، ولا هم ينظرون إلى مستقبلهم بعين المؤمن الراجي رضوان ربه الساعي إلى رفعة دينه وعز دنياه، إنما يدان على الأذن، واثنتان على العين وأخرى على الفم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
    مع ذلك لا أعدم فيهم خيرا كامنا لا يحتاج شيئا أكثر من العثور عليه في دواخلهم وتعهده بالسقي والعناية حتى يستوي على سوقه ويشمخ برأسه المليء بكل قيم العدل والعزة التي جعلها الله لعباده المؤمنين .
    لا أراني نأيت عن همك أخية، إنما هي زفرة مصدور مكلوم القلب بواقع ، ولكن كما قيل قديما : ويح للشجي من الخلي .
    إنَّ الملوك إذا شابتْ عبيدهـمُ*** فـي رِقِّهمْ عـتقوهمْ عِتق أبرارِ
    وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً *** قد شبت في الرقِ فاعتقني من النارِ

    [SIGPIC][/SIGPIC]

  6. #4
    :: متـميِّــز ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    ........
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    1,056
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 406 مرة في 196 مشاركة

    افتراضي

    جزيتم خيراً ,,, وبارك الله فيكم
     اقتباس:
    حين أتأمل وجوههم أرى فيهم إحباطا، وحين أتأمل عيونهم أرى فيها ضياعا وتيها، فتية انسدت آفاقهم فزادوا أنفسهم فوق السد سدا، ووضعوا بينهم وبين واقعهم الجدر ، فلا هم يمتون إلى ماض ثليد بصلة، ولا هم يدركون حقيقة حاضرهم فيسعون إلى إنقاذ أنفسهم بسلاح العلم والتعلم ، ولا هم ينظرون إلى مستقبلهم بعين المؤمن الراجي رضوان ربه الساعي إلى رفعة دينه وعز دنياه، إنما يدان على الأذن، واثنتان على العين وأخرى على الفم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
    مازال الخير في أمة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ينهض
    وهذا المنتدى خير شاهد فهو يجمع طلاباً وطالبات مختلفين في المراحل العلمية بِدءً من المتوسطة إلى الحاملين درجات العُليا من العلم
    كما أنه كم من طالب وطالبة في المجال العلم الشرعي يخطأ المُعلم في المادة العلمية ويعمل الطالب أو الطالبة على التصويبهِ
    والحمدالله على نعمته
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    ""وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ""
    http://www.tvquran.com/Al-Ahmad.htm

  7. #5
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    بارك الله في الشيوخ الكرام ومن باب الزيادة النافلة أقول :
    أولاً : جواب السؤال من يحتاج إليَّ ؟ أقول أول من يحتاج إليك نفسك وذلك من جهات :
    الأولى : أن العلم عبادة وقربة يتقرب بها إلى الله فهي كالصلاة والزكاة والصوم والحج ، وإذا كان عبادة وقربة بذاته فحريٌّ بالمسلم أن لا يفرط فيه لما له من الأجر العظيم عند الله يوم القيامة .
    الثانية : أن العلم لا يقتصر على حفظ المسائل ومعرفة الأقوال والراجح والمرجوح بالنظر العلمي البحت بل هو علم بالله وبأسمائه وصفاته وحكمه الشرعي وكل ذلك يثمر إيماناً في القلب وقرباً إلى الله تعالى ، وكلما ازداد المسلم علماً بالله وبكمال نعوته وجلاله كلما انشرح صدره وقوي إيمانه وعاش حياة سعيدة حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين من أولياء الله .
    الثالثة : أن العلم به نور العقل وتفتق الذهن وتمرن الذاكرة والحفظ مما يطلبه العقلاء من البشر ، وبه يتميز أهل الهمة والذكاء عن غيرهم ، وبه لذة هي ألذ من الطعام والشراب والنكاح ؛ إذ هذه الأمور يشترك فيها عامة البشر بل يشاركهم فيها البهائم ، وكلما كان المنصب لا يصله إلا القلة كلما كان منصبا عزيزاً ورفيعاً .
    ثانياً : كثيراً ما يستعجل المرء في طلب النتائج وهذه آفة عظيمة وبلية ينبغي للمسلم أن يحذرها فقد جرت سنة الله أن يؤخر الله العاقبة الحسنى وخير مثال لذلك الجنة التي هي أعظم مقصود بعد رضا الله والأنس بقربه والنظر إلى وجهه الكريم فقد جعلها الله عاقبة الدنيا يعيش المرء عمره كله ولم يرها وقس على ذلك سائر السنن الكونية كالنصر على الأعداء ونشر العلم والدعوة إلى الله وغيرها هذه كثيراً ما يؤخر الله نتائجها لحكم عظيمة منها :
    1 – أن يزيد أجر العامل بتكرار عمله فلو حصل مراده لتوقف عمله فأراد الله أن يزيد في ثوابه بكثرة العمل وذلك من سعة رحمته عز وجل وكثرة جوده وكرمه .
    2 – أن لا يفتن المرء بنفسه ويصيبه العجب بسرعة آثار عمله .
    3 – أن يستمر النزاع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة .
    4 – تمحيص الصادق من غيره ممن يريد غرضاً عاجلاً فإن من كان مبتغاه رضا الله فإنه لا يتعلق قلبه بأثر عاجل .
    إلى غير ذلك من الحكم العظيمة التي يظهر بعضها للخلق ويخفى كثير منها .
    ثالثاً : ينبغي للمسلم أن ينظر إلى نفسه بعين النقص وأنه لا زال في مراحل الطلب الأولى فإذا كان كثير من الناس في هذا العصر قد زهدوا بكبار العلماء فما بالك بطلاب العلم ، وعليه فينبغي لطالب العلم وطالبة العلم أن تزيد همتهم في تحصيل العلم وإتقانه وضبطه وذلك يستوجب زمنا طويلاً في الطلب وفي اطمئنان من حولك على مستواك العلمي وارتياحهم لما تأتي به من علم وهذا الأمر يحتاج إلى عقود من الزمن ونحن لو نظرنا في ترجمة كثير من العلماء المعاصرين لوجدنا أنهم لم يظهروا للناس ويثق الناس بعلمهم إلا بعد العقد الرابع أو الخامس من عمرهم .
    رابعاً : ينبغي لطالب العلم وطالبة العلم أن يعيدوا النظر في طريقة طرحهم للعلم وطريقة تعاملهم مع الناس خلقاً وسلوكاً وأسلوب توصيل المعلومة ومستواهم العلمي فيرتقوا بهذه الجوانب الثلاث ومن هذه الجهات يؤتى كثير من طلبة العلم فتجد البعض حسن الخلق جداً لكنه لا يحسن توصيل المعلومة أو أنه ذو مستوى من العلم ويتقن ذلك لكنه غليظ التعامل أو أنه يعطي المعلومة بهيئة فوقية توحي بالأستاذية على الناس وهذا يجعل كثيراً من الناس لا يقبلون منه طرحه حتى وإن كان ما يقوله حقاً .
    خامساً : لا ينكر تغير الزمان وإقبال الناس على شهواتهم وأمور دنياهم وزهدهم بعلوم الشريعة لكن هذا لا يعني انعدام محبي الخير وجل الدعوات العظيمة التي آتت نتائجها كانت في حال انتشار الفساد والانحراف والضلال وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد أطبق الشرك في جزيرة العرب فأخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور .
    سادساً : إن الأمة تحتاج إلى الدعوة والتعليم حينما نكون بهذه الصورة من الزهد بالعلم أكثر منها حينما يقبل الناس على الدين والعلم إذ إقبالهم لا يحتاج إلى جهد وتضحية ومجاهدة للنفس ومصابرة وقد يقوم بذلك جل الناس لكن حينما يصعب المر ويكون من الناس إدبار عن العلم فيصابر طالب العلم لتقريبهم إلى الشرع وتعليمهم ويتحمل الأذى والمواجهة هنا يظهر للدين أقوام يستحقون القرب من الله والرفعة في الدنيا والآخرة .
    سابعاً : قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي يأتي يوم القيامة ومعه الرهط والنبي يأتي ومعه الرجل والرجلان والنبي يأتي وليس معه أحد وهؤلاء هم أنبياء الله وصفوته من خلقه يأتي أحدهم يوم القيامة ليس معه أحد فكيف بمن هو أقل علماً وإيماناً ومعرفة بطرق التعليم ، والمقصود أن المرء لا يستعجل النتائج وكم من النتائج لم تظهر إلا بعد سنوات أو عقود أو قرون ونحن الآن نعيش نتائج دعوة الإمام أحمد ودعوة ابن تيمية ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله فقد ظهر من نتائج دعوتهم بعد وفاتهم أضعاف ما ظهر في حياتهم بل قاسوا في حياتهم الصعوبات والأذية فابن تيمية توفي مسجوناً ولكننا الآن ننعم بنجاح دعوته ويدعى له في كل يوم مئات المرات على المنابر وفي المحاضرات والدروس وفي الكتب والبحوث والمقالات وفي كل مكان .

  8. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  9. #6
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الاسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    محاسبة
    المشاركات
    150
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة

    عبرت عن ما يموج فى الصدور

    الاحساس أننا نسبح عكس التيار

    واجهتنى تلك المشكلة مرار

    سأنصحك بعدة أمور لعلها تخفف ألم المعاناة

    1- الأحساس بان الله عز وجل اصطفاك ومن عليك بفهم كتابه وشريعته وهذه نعمة - لو تتدبرين -عظيمة

    2- عدم اليأس من أول الطريق فقد يختارك الله لأمر ما لكن بعد مرحلة النضج ولعل معاناتك جزء من تدريبك على ما ستواجههيه مستقبلا وتذكرى معاناة النبى صلى الله عليه وسلم بمكة قبل هجرته للمدينة

    3- اللذة العقلية التى أشار اليها الأخ الفاضل سابقا
    فغيرنا يفنى عمره فى جمع المال أو العدو وراء اللذات الحسية ويعاند ويحارب من يريد أن يثنيه عن رغبته
    فنحن أولى بالحفاظ عليها
    وغيرنا يفنى عمره فى الدفاع عن باطل الأفكار فلندافع نحن عن صحيحها ونستمسك ونعد العدة
    لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا

    وأخيرا أذكر لكى قصة قصيرة قصها العلامة القرضاوى فى أحد محاضراته

    كان قد سافر هو وصحبه الى أحد البلاد الافريقية المسلمة ووجدهم يعيشون فى جهل شديد لدرجة أنهم هربوا من السيارة عندما سمعوا صوتها
    وعندما اقنعهم بالتحاور معه لمعرفة امورهم سمع جرسا فسألهم
    فأجابوا إنه أبونا
    واتضحت الأمور
    مبشر هولندى يأتيهم بالدراجة مرتين اسبوعيا ليعطيهم الغذاء ويبشرهم بالمسيحية
    وحاوروا ذلك المبشر
    فاتضح أنه يعيش فى تلك المناطق منذ ثلاثين سنة تاركا أهله وبلاده وتاركا التنعم والترفه من أجل مهمته
    ولم يثنيه قلة التابعين له ولا الظروف المحيطة
    لأنه يعيش لهدف محدد وواضح

    فمن منا يريد أن يجعل حياته لله رب العالمين بغض النظر عن النتائج
    ( فلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين)

    استمسكى أختاه بعلمك وحاولى مرارا وتكرارا والله لا يمل حتى نمل نحن

    وهذه الكلمات القليلة - النابعة من القلب- أنصح بها نفسى أولا قبل أن أنصح بها غيرى

    لعلها تساهم فى تخفيف معاناة النفر المستمسكين بالعلم الشرعى والدعوة الى الله

    فى زمن قل فيه العلماء وكثر فيه الوعاظ

    وأصبحت التجارة - باسم الدين- رائجة

    راجى يوسف

  10. #7
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,914
    شكر الله لكم
    14,422
    تم شكره 5,819 مرة في 2,032 مشاركة

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيِّدنا ونبيِّنا محمدٍ – وأبلغه إياها في هذه السَّاعة المباركة من يوم الجمعة- وعلى آله الأطهار، وأصحابه الأخيار، إلى يوم القرار.
    أما بعد؛ فمِّما أضيفه مع ما قدَّمه الإخوة والأخوات -جزاهم الله خيراً- ما يلي:
    أولاً: دخولك في الرفعة التي وعد الله بقوله تعالى: { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [المجادلة:11].
    ثانياً: حصول بركة العلم عليك وعلى ذريتك أحياءً وأمواتاً؛ والله يقول: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ } [الطور:21].
    ثالثاً: إنارة قلبك؛ وضياء بصيرتك، وملازمة الطمأنينة، وانشراح الصَّدر : {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} [العنكبوت:49].
    رابعاً: بلوغ منزلة الصابرين؛ فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدِّين؛ ولا يخفاك قول الحقِّ تبارك وتعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } [السجدة:24]، فلا بد من مجاهدة النَّفس، والله أصدق القائلين: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } [العنكبوت:69].
    خامساً: لك في وصيِّة رسول الله –صلَّى الله عليه وسلَّم- خير ممسك: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)، وقد بوَّب بعض أهل العلم على هذا الحديث بقوله: فضل مخالطة الناس والصبر على أذاهم، وكم يؤسف لبعض طلبة علم اعتزلوا الناس بحجج واهية؛ ومعاذير خاوية!
    سادساً: تحلِّي المؤمن بالعزيمة الراسخة، والهمة العالية، والدأب المتواصل؛ فإن (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، واحرص على ما ينفعك ولا تعجز).
    سابعاً: كما ذكر أخي أبا حازم –بارك الله فيه- فإن النبي يأتي وليس معه أحد! وهو مؤيد بالقوة والعظمة الإلهية! بل وقتل في ذات الله أنبياء!
    ثامناً: فرقٌ بين من تقصدينه للدَّعوة وبين من تقصدينه للعلم لينشأ فيه! ولا يسوغ الخلط بينهما؛ لا بأس بقدر يسير من العلم للعوام؛ لكن لا على طريقة المتون وقراءة الكتب؛ بل على سليقة تلقائية عفوية بما يفتح الله عليك.
    تاسعاً: الناس في قبولهم للعلم –كما لا يخفاك- طرائق كما أخبر النبي –صلى الله عليه وسلَّم- ؛ فكوني على استحضار في أي أرضٍ نزلتِ! وبأي أداة تتعاملين!
    عاشراً: أرى أنه لابد من التَّفريق بين مناسبات الناس التي يتهيئون فيها للمرح والترويح عن النفس؛ فلا نحملهم على خلافها؛ فهذا ابن مسعودٍ -رضي الله عنه- يصف لنا هدي النبوة في مقام التشوُّف للوحي الإلهي! إذ يقول: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتخولنا بالموعظة في الأيام؛ كراهة السآمة علينا)؛ فنقل الناس من جو الفسحة والمرح إلى جو الترهيب والترغيب قد يكون غير مناسب لآحاد النَّاس؛ وعليكِ قياس تقبُّل الأشخاص!
    حادي عشر: ستجدين في أفراح النساء من أعراس وحفلات كثيرٌ من المنكرات؛ تقل أو تكثر؛ ولا يخفاك وأنتم أدرى بمجالس النساء وأخبر؛ وقد ذكر الفقهاء قديماً هذه المباحث في إجابة وليمة العرس؛ ولا يخفاك وإنما هو تذكير؛ فإن كان حضورك سيغير المنكر وجب عليك؛ وإن كان سيخفِّف استحبَّ، وإن لم يغيِّر شيئاً فإن اعتقدتِ أن حضورك ثم انصرافك لأجل هذا المنكر الواقع سيثير النفس اللوامة لدى صاحبة المنكر؛ فهو خير تهدينه إليها؛ وإلا فالغياب أسلم وأفضل؛ إذ ما تعملين إذا كان أمامك موجٌ من المنكرات؛ وفوجٌ من مرتكبيها؛ فتنكرين على من! وتدعين من!
    ثاني عشر: لابد من تحمل الناس في ذات الله؛ وأن نبدع في طرائق الدعوة إلى الله تعالى؛ فالمجال رحب؛ وفي نهاية المطاف مرادك إحداث التغيير؛ وقد يكون بما هو أقل من المحاضرات والدروس كلفة وعناءً؛ فإن مجالس الناس اليوم تغيَّرت! فتراهم عند لقائهم ترحَّلت وجهتهم إلى بيئة استحدثت علينا؛ فمن مطالبٍ بآخر ما عند صاحبه من رسائل الجوال النصيَّة، والمقاطع الصوتيَّة، والمشاهد المرئية! بل ورسائل البريد الالكتروني، وكم فتح الله على أهل الخير بأن تكون مسخرة لهم؛ فبإمكانك زرع شيء من مثل هذه المقاطع المؤثرة في جهازها!؛ وترقَّبي التغيير! إنك بهذا تغزينهم في عقر دارهم؛ بل وينتشر الخير على يديك حيث يشاء الله؛ فإحداث المراجعات في النفس البشرية! وجعل الأمر متاحاً لها خير سبيل للتأثير! وما مقطع شيخ مشايخنا الشيخ ابن جمَّاح –عليه رحمة الله- عنَّا ببعيد وهو في ملتقانا متاح!
    صدقيني أختي الفاضلة هذه موجة الناس اليوم؛ ولو التفتنا للتجديد في طرائقنا، وأساليبنا لنحدث ثورة؛ ولنصبح يترقب منَّا أصحابنا وجيراننا وأقاربنا كل جديد ومفيد ونافع!
    أسأل الله أن يجعلني وإياك وإخواننا من حزبه المفلحين، وجنده المخلصين ...

  11. #8
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فــقه وأصـوله
    المشاركات
    76
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 10 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي

    ما شاء الله، لم يقصّر الإخوة والأخوات وأسأل الله أن يتقبل من الجميع.
    أختي الفاضلة؛ من واقع تجربة لها ما يزيد عن السنة في إلقاء الدروس العلمية على فئات مختلفة الأعمار من الفتيات والأمهات
    وجدتُ أن بهنَّ ظمأً لا يرويه إلا العلم، وبهنّ شعثًا لا يلمّه إلا العلم
    نحتاج فقط إلى إخلاص النية، وحسن العرض، وانتقاء المكان والزمان والموضوع المناسب.
    وسنّةُ الله أن لا يكون الناس كلّهم في الهمّة سواء "ولا يزالون مختلفين".
    وفقنا الله لما يحب ويرضى من الأقوال والأعمال إنه سميع مجيب.

  12. #9
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,153
    شكر الله لكم
    4,526
    تم شكره 1,282 مرة في 456 مشاركة

    افتراضي

    أختي المجتهدة ،أعانك الله و وفقك و نفع بك !
    حقاً إنها مواقف حين تعترض طالب العلم تطبق عليه جبالاً من الأسى و شبه اليأس من الناس ، و هنا يبدأ الشيطان اللعين ينفث السم في الجروح المنفتقة ، يوهن العزم و يذكي الإحباط ...
    و لكن أنّى له ذلك ، و لنا إخوة في الله يشدون أزرنا و ينتشلون الهمة من الغرق والنفس من الانغلاق.
    فبارك الله بأخوّتنا و نفع بعضنا ببعض و زادنا حباً فيه !
    فكلامكم بلسم الجراح ، عدة الكفاح ، سلم النجاح ، إشراقة الصباح ، صباح المجد و الفوز و الانشراح !
    و أكثر ما أعجبني من كلامكم الطيب ما ذكره المشرف العام الأخ المبجل عبد الحميد الكراني :
    ثامناً: فرقٌ بين من تقصدينه للدَّعوة وبين من تقصدينه للعلم لينشأ فيه! ولا يسوغ الخلط بينهما؛ لا بأس بقدر يسير من العلم للعوام؛ لكن لا على طريقة المتون وقراءة الكتب؛ بل على سليقة تلقائية عفوية بما يفتح الله عليك.
    تاسعاً: الناس في قبولهم للعلم –كما لا يخفاك- طرائق كما أخبر النبي –صلى الله عليه وسلَّم- ؛ فكوني على استحضار في أي أرضٍ نزلتِ! وبأي أداة تتعاملين!
    عاشراً: أرى أنه لابد من التَّفريق بين مناسبات الناس التي يتهيئون فيها للمرح والترويح عن النفس؛ فلا نحملهم على خلافها؛ فهذا ابن مسعودٍ -رضي الله عنه- يصف لنا هدي النبوة في مقام التشوُّف للوحي الإلهي! إذ يقول: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتخولنا بالموعظة في الأيام؛ كراهة السآمة علينا)؛ فنقل الناس من جو الفسحة والمرح إلى جو الترهيب والترغيب قد يكون غير مناسب لآحاد النَّاس؛ وعليكِ قياس تقبُّل الأشخاص!
    لقد ذكر في هذا المقطع أسباب إعراض الناس عن العلم و سماعه ثم الدواء الناجع له ، فجزاكم الله كل الخير و أنار فؤادكم و دربكم بنوره الذي لا يخبو أبداً !
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  13. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ بشرى عمر الغوراني على هذه المشاركة:


  14. #10
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الطفيلة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله / الصيرفة الإسلامية/الأوراق المالية ( الصكوك) فقها وقانونا
    المشاركات
    56
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 37 مرة في 24 مشاركة

    افتراضي

    وانأ ماذا عساني أن أضيف إلى ما قاله إخواننا الفضلاء ؟! ولكني تذكرت كلمة لأحد مشايخي -وأرجو الله تعالى أن ينزل عليه سحائب رحمته - فلقد سألته يوما عندما قال لي ارجع إلى بلدك وعظهم وافتح لهم حلقة علم وعليك بدروس الفقه .... فقلت له : - مثل مقالة اختنا المجتهدة - : أي شيخي حفظكم الله ، الناس زهدوا في مجالس العلم ! ، فقال لي جملة واحدة : وأين أنت من الزمخشري ؟ فقد كان يعلم ويشرح لعنز ! (عنـز ) يا إلهي ، ما هؤلاء القوم ؟!

    ولعلي أتهكم قليلا : أقصد لو كنت أنا على زمن الزمخشري لما ألّفت الكشاف وغيره ، لكن انظروا يا رعاكم الله كم خُدِم وكم أنخدم الكشاف ، أليست اطروحات الدراسات العليا في التفسير ونحوه غالبها لا تكاد تخلو من اقتباس منه ، ثم إني لأغبط مَنْ حال قومه مثل حال قوم الأخت المجتهدة! أتعرفون لماذا ؟ ذلك لأنه يكتب لها سابقة لا مثيل لها ، ويكون ما بعدها تبع لها ، فحال قومك أشبه ما يكون بحال مكة المكرمة ، فالذين سبقوا إلى الإسلام فيها مدحهم الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم يشهد بذلك ، فقال تعالى " والسابقون السابقون " الواقعة 10 ، فقد ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى وجوه عدة لتفسيرها ، فقد ذكر منها أن علي رضي الله عنه قد سبق إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : " فإن المراد بالسابقين هم المبادرون إلى فعل الخيرات كما أمروا " انتهى كلامه رحمه الله . وهل هناك أعظم من تعليم الناس أمور دينهم ، وكل من يعلم ويعمل لك أجره وأجر من تبعه إلى يوم القيامة ، قال الزمخشري : وَالسَّابِقُونَ ( المخلصون الذين سبقوا إلى ما دعاهم الله إليه وشقوا الغبار في طلب مرضاة الله عز وجل ، وقيل : الناس ثلاثة : فرجل ابتكر الخير في حداثة سنه ثم داوم عليه حتى خرج من الدنيا فهذا السابق المقرَّب ، ورجل ابتكر عمره بالذنب وطول الغفلة ثم تراجع بتوبة فهذا صاحب اليمين ، ورجل ابتكر الشر في حداثة سنه ثم يزل عليه حتى خرج من الدنيا فهذا صاحب الشمال ) انتهى كلامه رحمه الله. لذلك اشحذ همتي وهمم طلاب العلم ؛ لعلنا نكون من السابقين فلا يأس بعد اليوم ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد .

  15. #11
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الزرقاء
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    محاسبة
    العمر
    63
    المشاركات
    413
    شكر الله لكم
    386
    تم شكره 48 مرة في 26 مشاركة

    افتراضي

    في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم ما معنا
    لو كان بيد أحدنا فسيلة وقامت القيامة
    فليزرعها
    السؤال
    لمن يزرعها؟ ومن سيأكلها؟ ومن سيعتني بها بعده؟

    وشيء آخر

    شعارنا النصر أو الشهادة

    المطلوب هو التعلم ونقل العلم والدعاء إلى الله أن ينفع بعلمنا

    والله الموفق

  16. #12
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    تجارة
    العمر
    39
    المشاركات
    4
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي الآخرون

    أستاذتنا .. أراك قد أسرفت في اتهام الأخريات، ولم تتوقفي لتراجعي نفسك ..
    أليس من المحتمل أن يكون العيب فيكي!! - أقول من المحتمل - في أسلوبك، طريقة عرضك، اهتمامك بالعلم دون ثقافة المتعلم ودراسة احتياجاته، وسياقه الزمني الذي فرض عليه ثقافة الصورة وزهده في المتابعة الجادة .
    أعتقد أنك تحتاجين أن تتوقفي أمام ذلك قليلا .. ربما وجدت بغيتك واكتشفت أن المسألة تحتاج منك بعض الجهد في اتجاه آخر غير التحصيل العلمي ..
    يقول المثل المصري: " ضبط الشغل أهم من الشغل" !!! في إشارة إلى قدرة البائع الفائقة على عرض بضاعته بشكل يرغب فيها الناس ربما أكثر مما تستحق لكنها مهارته في العرض والتقديم .

    حاولي في هذا الاتجاه، ولن يضع الله أجر من أحسن عملا
    وفقك الله تبارك وتعالى لما يحب ويرضى


  17. #13
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    فقه وأصوله
    المشاركات
    3
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    ما شاء الله تبارك الله
    بارك الله في هذه المجالس المفتوحة ونفع الله بأهلها

  18. #14
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    000
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    58
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 10 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    العلم من أعظم العبادات عند الله تعالى وهو ميراث الأنبياء،، والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر.
    ثم اعلموا رحمكم الله أن لب العلم هو الخشية،، وهو نور يقذفه الله في قلب العالم التقي النقي الخفي
    ولكن في زماننا :
    1 - لما أخرجوا العلم من المساجد ذهب نوره
    2 - جعلوا للعلم درجات وشهادات فذهب منه الاخلاص
    ولذلك ينبغي لطالب العلم أن يتحلى بالصبر والثبات واليقين والخشية لله تعالى ويكثر من الدعاء حتى يجعله الله كالغيث النافع أينما حل نفع ،،، وليعلم أن الامامة في الدين إنما تنال بالصبر واليقين ،،، فلا بد أن يصبر على هذا الطريق ويستين بالله تعالى بكثرة الدعاء والتضرع ،، وليكن على يقين أن العاقبة للمتقين ،، والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.
    سبحــــــــــــــــــــــ ان الله وبحمده ،، سبحــــــــــــــــــــان الله العظيم

  19. #15
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو حاتم
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    الدار البيضاء
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه ومقاصد الشريعة
    المشاركات
    456
    شكر الله لكم
    42
    تم شكره 339 مرة في 103 مشاركة

    افتراضي

    الحمد لله :
    أيها الإخوة الأكارم :
    جزاكم الله خيرا على جميل كلامكم .
    بداية يجب أن نفهم الموضوع في سياقه المراد له، إن الأخت لم تقصد خورا في همتها ولا خللا في إخلاصها ، إنما قصدها الواقع الذي نعيشه ولا يستطيع أحد أن ينكره،رغم اختلاف البلدان، ولكن المحصلة في النهاية واحدة.
    - هل من ينكر أن همم الطلبة قد ماتت؟ ودعونا من الاستثناءات التي كانت في زمن ما قاعدة .
    - هل يستطيع أحد أن ينكر أن الطالب لم يعد همه إلا الدرجة التي يمنحها له الأستاذ في نهاية الدورة أو نهاية السنة ؟
    - هل يستطيع أحد أن ينكر أن وضع المعلم والأستاذ في المجتمع أصبح يدنو من مستوى ما يقال عنه : أيها الناس ؟
    - هل يستطيع أحد أن ينكر أن سياسات أنظمتنا التربوية تكرس هذا التباعد بين المعلم وطلبته من خلال نوعية البرامج التعليمية التي تفرضها ؟
    - هل يستطيع أحد أن هموم الآباء الآن تتركز على المواد العلمية البحتة بحيث لم يعد للعلم الشرعي نصيب في تطلعاتهم ؟
    - هل يستطيع أحد أن ينكر أن المواد الدينية في المدارس والثانويات والجامعات أصبحت مهمشة وثانوية ؟
    - هل يستطيع أحد أن ينكر أن الطالب الذي ينتمي إلى تخصص شرعي في الجامعات العربية ـ وهذا ما عندنا على الأقل ـ اصبح يوصف بأنه يعيش في الزمن القديم وأنه ما اختار التخصص الديني إلا لعجزه عن السير في تخصص آخر أدبيا كان أو علميا أو حتى من سائر العلوم الإنسانية ؟
    - هل يستطيع أحد أن ينكر أن فرص الشغل بالنسبة للطالب المتخرج من شعبة دينية وشرعية أصبحت ضئيلة أو شبه منعدمة؟ في أحسن الأحوال يكون مرشدا دينيا أو واعظا أو إماما في مسجد ـ وأنعم وأكرم بها مهمات غير أن أهلها ضيعوها ـ .
    - هل يستطيع أحد أن ينكر أن طالب العلم الشرعي مقصود أن يبقى متخلفا تقنيا وحضاريا ـ بزعمهم ـ ولولا عصامية بعض الطلاب لما استطاعوا أن يتعاملوا مع حاسوب ولا أن يتقنوا لغة ، وما أخال أحدا ينكر الآن أهمية تعلم الحاسوب واللغات في ظل هذا الواقع ؟
    إذن، المسألة ليست مسألة إخلاص ، وليست مسألة همة بالنسبة للأستاذ أو المعلم ، ودعونا من المواعظ الوردية الجميلة، صحيح أننا نحتاج إليها ، ولكنها وجهت للأخت على أساس أن الخلل فيها وليس في الواقع، ونحن وغياها نشكل جزءا من هذه الواقع، ولنقل أنها تحملت مسؤوليتها وأصلحت الخلل الذي فيها ـ جدلا ـ من يصلح الواقع المحيط بها ؟ من يمكنها من آليات التتعامل معه حتى تثمر مجهوداتها ؟ لا تعطونا استثناءات أو حالات خاصة ، انظروا إلى الواقع في عموميتاته .
    صحيح الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، صحيح أن لنا في أنبياء الله أسوة ، لكن ـ وهذا ليس استدراكاـ إننا لسنا كفار قريش ولا قوم عاد وثمود، إننا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ـ وأرجو أن تعذروا انفعالي فعن قلب كسير أتحدث ـ ، إن مجرد تقديم النصائح والتوجيهات بعيدا عن حقيقة الواقع هو ـ عندي على الأقل ـ نوع من الجناية على النفس والذات، لماذا لا نقر بحقيقة الواقع أولا ؟ ثم لننظر مواطن الخلل ، ثم لنصنفها بحسب درجاتها، أما أن نأتي ونقول : يجب أن تعيدي النظر في طريقة تعليمك، أو أن نقول : قد يكون الخلل فيك ، أو أن نقول يجب أن لا نيأس من الخير في أمة النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا تجن والله ، لأن المسألة ليست مسألة يأس، ولنضع الاحتمال معكوسا، لنفرض أن طريقة كاستاذ أو كمدرس جيدة للغاية وطرائقي التعليمية تتميز بالكفايات المطلوبة لتحقيق الغرض ، ومع ذلك لم يثمر ذلك نتيجة، ما يكون إذن؟ ألأني أنا فرد في مقابل واقع معين يكون الخلل في أنا ؟
    لا أظن ذلك، فتحليل المسببات بعيدا عن أسبابها خطأ كبير، لا ينتج إلا عن خلل في التصور، وطبعا الخلل في التصور لا ينتج إلا عن بعد في ممارسة الواقع ومعالجته، لأني مثلا حين أقول أرى في وجوه طلابي إحباطا ففعلا لأن نفوسهم محبطة نتيجة الواقع الذي يحيط بهم، وحين أقول أرى تيها في عيونهم، فلأنهم يعبرون عن ذلك ، ولذلك تجد في غالبية البلدان الإسلامية طالب العلم الشرعي متقوقعا على نفسه، لأنه يطرح نفس السءؤال الذي تطرحه الأخت الفاضلة : من الذي يحتاجني مستقبلا؟ صحيح أنه قد يجيبه الشيخ أبو حازم الكاتب حفظه الله بأن أول من يحتاجه هو نفسه أولا ، وهذا لا غبار عليه ولست أملك نقده أو رد، لكن اإذا قررت أن الذي يحتاجني هو نفسي أكون قد وفيت بالغرض ؟ لا أظن شيخي الحبيب، لأن احتياج نفسي إلي هو بطريق الملازمة، لكن ماذا عن الآخر؟
    أأعيش أنا لنفسي فقط؟ وأستغني بها عن الآخر؟
    لا احد ينكر الآن أن لقمة العيش هم يشغل كل طالب مهما كان تخصصه؟
    إذن فلا يلام طالب التخصصات الدينية إن انشغل قلبه وعقله بماذا يكون بعد التخرج؟ وهذا حقه، هو يعلم أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، وأنه ليس بالضرورة يعيش بتخصصه، لكن هذا كان في زمن أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد؟ ماذا يفعل بعد أن أمضى سنوات في تعلم العلم الشرعي لم يحسن فيها شيئا غير ذلك؟
    إن واقعنا الذي نعيشه هو الذي يفرض هذا الأمر، هو الذي فرض أن نعيش زمن التخصصات، ولذلك لن تكفيه المواعظ ليواجه واقعه ويستطيع أن يعيش دون أن يلعن أياما أضاعها ت بتصوره ـ في ما لم يجن شيئا منه، والغريب أن هذا لم يعد سمة طالب العلم الشرعي في المدارس والثانويات والجامعيات ، إذ أضحت سمة معظم المنتمين إلى مختلف التخصصات الأخرى، لكني خصصت الحديث عن طالب العلم الشرعي لمناسسبة المقام هنا في هذا الملتقى المبارك، ومناسبة مهنتي وتخصصي والواقع الذي عركته وعركني والتجارب التي اكتسبتها من مهنة التدريس لأكثر من عقد ونصف من الزمن .
    إننا في ملتقى تخصصي يناقش ما هو تخصصي، أما الحديث عن العامة فهذا أمر آخر، ربما يكون أهون مما هو داخل جدران الثانويات والجامعات ، ومن الخطأ الحديث عن الواقعين في قالب واحد .
    عذرا لإطالة الحديث ن ولكن زفرة مصدور كما قلت .
    قد يكون في بعض كلماتي نوع من الحدة، ولكني لا أقصد أحدا في رد قد يحس بعض الإخوة أنه معني به .
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    إنَّ الملوك إذا شابتْ عبيدهـمُ*** فـي رِقِّهمْ عـتقوهمْ عِتق أبرارِ
    وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً *** قد شبت في الرقِ فاعتقني من النارِ

    [SIGPIC][/SIGPIC]

صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما حكم التساؤل بالأرحام؟
    بواسطة بشرى عمر الغوراني في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-03-15 ||, 05:44 AM
  2. أرجو الرد على التساؤل
    بواسطة سمية محمد الراضي في الملتقى ملتقى الاستشارات، والاقتراحات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-12-12 ||, 04:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].