الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 62

الموضوع: موانع القطع العشرة المخلة بالفهم : سبر غورها والرد عليها بمقتضى البرهان

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    --
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,770
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 246 مرة في 153 مشاركة

    افتراضي موانع القطع العشرة المخلة بالفهم : سبر غورها والرد عليها بمقتضى البرهان

    قال شيخنا الجليل أبو حازم الكاتب ـ نفعنا الله به ـ في موضوع أخر متعلق باللانصية :

     اقتباس:
    وقد رد عليه فيها وتعقبه الإمام القرافي - رحمه الله - في رسالته الاحتمالات المرجوحة ، وبين بطلان هذا الأصل أيضا في شرحه على المحصول المسمى بنفائس الأصول وقرر أنه يلزم على ذلك لوازم باطلة .
     اقتباس:

    أفلا نتدارس مسألة موانع القطع هذه بطريقة علمية ونرد عليها بطريقة علمية ، فإنه لا منهج هنا إن نحن نقلنا نصوص من احتج بالظواهر ونصوص من بدع من تابع الرازي ونصوص من وصف الظواهر بأحسن الأوصاف...فهذا كله خطابي محله خطب الجمعة ودروس شرح الورقات ـ وأعتذرـ..

    لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
    شيخ المعرة

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبد الرحمن بن عمر آل زعتري على هذه المشاركة:


  3. #31
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عروبي مشاهدة المشاركة
    الثاني : ما وجه اعتراض القرافي والتبريزي على الرازي ؟

    الجواب أستاذي الكريم هو :
    وجه اعتراض التبريزي والقرافي على الرازي من عدة جهات :
    الجهة الأولى :
    يرى الرازي أن ما بني على مقدمات ظنية يكون ظنياً وهما يخالفاه في ذلك :
    يقول الرازي : ( الاستدلال بالأدلة اللفظية مبني على مقدمات ظنية والمبني على المقدمات الظنية ظني )
    ويقول القرافي : ( قلنا : على هذه العبارة مناقشة فإن الموقوف على المقدمات الظنية قد يكون قطعياً بل الموقوف على الشك قد يكون قطعياً فضلاً عن الظن يدل لذلك صور : ...) ثم ذكر أربع صور وينظر تتمة كلامه في النفائس ( 3 / 1117 – 1118)
    وقد انبنى على هذا الفرق النظر إلى واقع مسائل الشريعة فهي كلها لا تفيد القطع عند الرازي وعلى خلافه القرافي حيث يرى القطعيات من الأدلة اللفظية كثيرة في الكتاب والسنة .
    بل وصل رأي الرازي ذلك إلى مسائل الأصول فالرازي لا يرى أن الإجماع يفيد القطع بل هو ظني مطلقاً ؛ لأنه مبني على مقدمات ظنية ، وبالتالي فكل المسائل التي دليلها الإجماع تكون ظنية ؛ لأن قاعدة الرازي أن ما بني على ظني فهو ظني .


    الجهة الثانية :
    من جهة أن الاحتمالات الواردة على الدليل هي العشر المذكورة حيث حصرها الرازي بتسع أو عشر ونازعه القرافي في ذلك في عدم انحصارها بهذه الاحتمالات وبإمكانية دمج بعضها ببعض ذكر ذلك في النفائس وفي رسالته الاحتمالات المرجوحة .


    الجهة الثالثة :
    من جهة النزاع في المعارض العقلي وقد سبق أن القرافي لا يبطل الدليل النقلي بدليل العقل .


    الجهة الرابعة :
    من جهة القرائن عدداً وقوةً :
    الرازي يقول : " واعلم أن الإنصاف أنه لا سبيل إلى استفادة اليقين من هذه الدلائل اللفظية إلا إذا اقترنت بها قرائن تفيد اليقين سواء كانت تلك القرائن مشاهدة أو كانت منقولة إلينا بالتواتر " المحصول ( 1 / 408) .
    فهي محصورة عنده بالمشاهدة والتواتر هذا من جهة العدد .
    ومن جهة القوة يصرح بأن القرائن لا بد أن تفيد اليقين كما سبق ، فاليقين حقيقة حصل بالقرائن ، وأما الدلائل اللفظية النقلية فهي للاستئناس .
    أما القرافي - فكما سبق - يقول : ( القرائن تكون بتكرر تلك الألفاظ إلى حدٍّ يقبل القطع ، أو سياق الكلام ، أو بحال المخبر الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والقرائن لا تفي بها العبارات ولا تنحصر تحت ضابط ، ولذلك قطعنا بقواعد الشرع ، وقواعد الوعد والوعيد وغيرها بقرائن الأحوال والمقال ، وهو كثير في الكتاب والسنة )

  4. #32
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عروبي مشاهدة المشاركة

    الثالث : هل ينفي الرازي أصل الدلالة اللفظية أم لا ؟


    الجواب : لا لا ينفي أصل الدلالة اللفظية .



    الرابع : هل يفرق الرازي بين دلالات الدليل اللفظي أم لا؟
    الجواب : نعم يفرق بينهما فمنها القطعي ومنها الظني لكن القطعي عنده ذهني لا في الواقع لأنه نفى وجود أي مسألة شرعية قطعية وقال : لا يرجى ذلك ، وقال : لا يوجد ألبته .



    الخامس : إذا كان الجواب بنعم ، فكيف يميز بين إثباته مراتب اللفظ وبين نفيه قطعية اللفظ ؟


    الجواب هو جعل ما ذكره من القرائن من المشاهدة أو التواتر هو ما يفرق به بينها لكن هذا غير واقع عملياً في النصوص عنده كما سبق .

    بارك الله فيكم أخي الكريم .
    بقي السؤال السادس يأتي الجواب عنه - إن شاء الله تعالى - على أنه قد سبق بعض كلام التفتازاني .

  5. #33
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    وزان
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    133
    شكر الله لكم
    20
    تم شكره 42 مرة في 25 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الفاضل أبو مريم وفقه الله
    أنا يا أخي الكريم أوافق على كل ما تريد وستجدني معك منقاداً سمحا هيناً ليناً فيما تشاء وكيف تشاء إلا فيما خالف الحق فيما يظهر لي .

    أخي أبو حازم
    أشكرك كثيرا على هذا الخلق الكريم، وإنما أنا أخوك ورفيقك في طلب العلم ليس إلا، وهدفي هو أن تتم المحاورة بعلم وإنصاف، وبمنهجية واضحة...
    لكن قولك :
    كود:
    إلا  فيما خالف الحق فيما يظهر لي
    لو قلت : إلا ما فيما لا أراه صوابا في نظري
    لكان أحسن لينحصر الخلاف في طريق طلب الحق لا في نفس الحق الذي لا يمكن أن يدعيه جزما أحد المختلفين على الآخر...:)
    والله أعلم

    قال الإمام القرافي رحمه الله :«إن معرفة الإشكال علم في نفسه وفتح من الله تعالى »
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:دين الإسلام إنما يتم بأمرين :
    أحدهما : معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم وترك كل ما يجر إلا ثلمهم.الثاني : النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وإبانة ما أنزل الله من البينات والهدى …إنما يضيق عن ذلك أحد رجلين : رجل جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم أو رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام


  6. #34
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    وزان
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    133
    شكر الله لكم
    20
    تم شكره 42 مرة في 25 مشاركة

    افتراضي

    في الحقيقة كنت أرجو أن يمضي حوارنا سؤالا سؤالا حتى ينتظم الكلام ويظهر ما اتفقنا فيه وما يمكن أن نختلف فيه،
    ولكن لا بأس ، سأحاول أن أمضي في المحاورة بنفس الطريقة ولكن بنقل جوابك مع كل سؤال ثم أبين ما عندي فيه
    إن شاء الله
    قال الإمام القرافي رحمه الله :«إن معرفة الإشكال علم في نفسه وفتح من الله تعالى »
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:دين الإسلام إنما يتم بأمرين :
    أحدهما : معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم وترك كل ما يجر إلا ثلمهم.الثاني : النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وإبانة ما أنزل الله من البينات والهدى …إنما يضيق عن ذلك أحد رجلين : رجل جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم أو رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام


  7. #35
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    وزان
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    133
    شكر الله لكم
    20
    تم شكره 42 مرة في 25 مشاركة

    افتراضي

    السؤال الأول : هل يثبت القرافي مع الرازي ظنية الدليل اللفظي المجرد عن القرائن ؟
    كان جوابك هو :
    كود:
    نعم يثبته كغيره من العلماء لكن ليس ذلك مطلقاً بل قد يكون الدليل اللفظي عنده قطعياً وقد يكون ظنياً فلا أحد يقول إن كل الأدلة اللفظية تفيد القطع فعندنا ثلاثة آراء متصورة :
    –1  أن الأدلة اللفظية تفيد القطع مطلقاً وهذا لا قائل به .
     –2 أن الأدلة اللفظية قد تفيد القطع وقد تفيد الظن بحسب القرائن وهذا قول الأكثر وهو قول السلف والأئمة المتبوعين وهو أحد أقوال الرازي على أنه يضيق قضية القرائن كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
     –3 أن الأدلة اللفظية لا تفيد القطع مطلقاً وهو القول الآخر للرازي وهو مآل قوله السابق حقيقة وواقعاً .
    هذا التقسيم يدل عليه وقوع الخلاف بين المتكلمين بهذه المسألة ويدل عليه نصوص الرازي وغيره
    .
    على جوابك ملاحظات :
    أحدها :أنه بعيد عن السؤال لأن السؤال كان عن الدليل اللفظي المجرد عن القرائن !!
    الثانية :أن التقسيم الذي جئت به غير واضح هل هو في الظنيات أوالقطعيات أو عام ؟.
    وبحثنا إنما هو في مسائل القطع فقط.
    واعلم أن هذا القيد ضروري جدا لأنه يحصر الخلاف كما تقدمت الإشارة إليه.
    الثالثة :أنك جعلت للرازي أقوالا مرة مع القطع بالقرائن ومرة مع ظنية اللفظ مطلقا .
    والواقع أنه قول واحد ، قاله وأعاده أكثر من مرة، مرة مقيدا ومرة مطلقا ، فلا ينبغي أن يفهم كلامه بغير هذا!!
    نعم هو يضيق في القرائن خلافا للقرافي ولكن هذا بحث سيأتي في السؤال الثاني.
    يؤكد هذا - أعني أنه قول واحد - قول الزركشي في البحر المحيط في أصول الفقه - (ج 1 / ص (29-28
    ((واختلفوا في الدلائل اللفظية هل تفيد القطع على ثلاثة مذاهب:
    أحدها : نعم وحكاه الأصفهاني في شرح المحصول عن المعتزلة وعن أكثر أصحابنا
    والثاني : أنها لا تفيد
    والثالث: وهو اختيار فخر الدين الرازي أنها تفيد القطع إن اقترنت به قرائن مشاهدة أو معقوله كالتواتر ولا تفيد اليقين إلا بعد تيقن أمور عشرة ...))
    الرابعة : إثارة الكلام عن المعارض العقلي بحث آخر لا محل له هنا أعني في خصوص هذا السؤال.
    الخامسة : الحاصل أنك لم تجب عن السؤال بالقيد المشار إليه
    والجواب : أن القرافي والرازي و من قبلهما من الأصوليين المتكلمين أكثرهم على ظنية الدليل اللفظي المجرد عن القرائن في مسائل القطع ومنها مسائل الأصول، وهذا أشهر من أن يستدل عليه بالنسبة لمن مارس كتب الأصول.
    يؤكد هذا قول القرافي الذي نقلتَه عنه سابقا: يقول مقررا لأصل قول الرازي " لا تفيد الألفاظ اليقين إلا بالقرائن" (تقريره أن الوضع بما هو وضع تتطرق إليه هذه الاحتمالات ، ومع القرائن يقطع بأن المراد ظاهر اللفظثم القرائن تكون بتكرر تلك الألفاظ إلى حد يقبل القطع ، أو سياق الكلام ، أو بحال المخبر الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والقرائن لا تفي بها العبارات ولا تنحصر تحت ضابط ، ولذلك قطعنا بقواعد الشرع ، وقواعد الوعد والوعيد وغيرها بقرائن الأحوال والمقال ، وهو كثير في الكتاب والسنة ...) موضع الشاهد هو ما تحته سطر.
    والله أعلم
    قال الإمام القرافي رحمه الله :«إن معرفة الإشكال علم في نفسه وفتح من الله تعالى »
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:دين الإسلام إنما يتم بأمرين :
    أحدهما : معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم وترك كل ما يجر إلا ثلمهم.الثاني : النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وإبانة ما أنزل الله من البينات والهدى …إنما يضيق عن ذلك أحد رجلين : رجل جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم أو رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام


  8. #36
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي

    أخي الكريم الأستاذ أحمد وفقه الله
    أولاً : إن كان مرادكم بالسؤال اللفظ المجرد عن القرائن فسأحيلكم إلى ما نقلتَموه عن الزركشي في البحر حيث ذكر في المسألة ثلاثة أقوال ، فهل هذه الأقوال التي ذكرها هي في اللفظ المجرد عن القرائن أو لا ؟
    إن قلتم هي في اللفظ المجرد عن القرائن فلماذا إذاً ذكر قول الرازي أنه يفيد القطع إن اقترنت به قرائن ؛ لأن ذلك خارج عن المسألة .
    ثانياً : ما المراد بالقرائن ؟
    لا بد من تصور المراد بالقرائن .
    لا يكاد يخلو لفظ في جملة من قرائن ، فاللفظ إما نصٌّ أو ظاهرٌ أو مجملٌ ، والنصوص والظواهر مشتملة على قرائن وهي جلُّ الأدلة السمعية ، والمجمل في الأدلة السمعية قليل بالنسبة للنصوص والظواهر على أنه لا يخلو من قرائن متصلة ومنفصلة تبين أحد المعاني ، وقد بين القرافي أن القرائن لا حصر لها ، فالمتكلم نفسه قرينة وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك المتكلم بالقرآن وهو الله عز وجل ، والسياق قرينة ، والتكرار قرينة ، وقرائن الأحوال كذلك ، ولا يكاد يوجد كلام يخلو من مثل ذلك بعكس ما قرره الرازي - كما سبق في كلامه - حيث انتهى إلى أن الأدلة السمعية خالية من تلك القرائن كما دل عليه حكمه العام الصريح من كون الأدلة السمعية لا تفيد اليقين .
    ثالثاً : قولكم هل ذلك في القطعيات أو الظنيات ؟
    أقول - بارك الله فيكم - : نحن نتكلم عن دلالة اللفظ بغض النظر عن المسائل ، والاحتمالات التي ذكرها الرازي كلها لفظية باستثناء المعارض العقلي الذي أرجأته فهذا هو الذي يكون مجالا للتفريق بين المسائل القطعية والظنية عند الرازي وأما البقية فهي دلالات لفظية .
    رابعاً : قولك إن هذه الأقوال المنقولة عن الرازي قول واحد هذا لا يسلم ولا يحتمله كلام الرازي ؛ لأن قوله المطلق - كما سبق - نص لا يحتمل التأويل وصريح في النفي المطلق لوجود القطع في الأدلة السمعية وأنت أمام خيارين لا ثالث لهما :
    أحدهما : أن تجعلها عدة أقوال وهو ما سبق تقريره .
    والثاني : أن تقول هي قول واحد ومحصلة الاطلاق والتقييد واحدة وهي عدم وجود دلائل لفظية اقترنت بها قرائن يقينية فأفادت القطع ، فيكون القول الآخر المقيد بوجود القرائن مفسر بالنتيجة التي توصل لها الرازي أن وجود القرائن في الأدلة السمعية غير متحقق ، وهذا ما يدل عليه قوله " الأمة مجمعة على أنه ليس في مسائل الشريعة مسألة قاطعة " ، وقوله : " التمسك بالدلائل اللفظية لا يفيد اليقين البتة " ، وقوله : " المباحث اللفظية لا يرجى فيها اليقين " ، وقوله : " التمسك بالدلائل اللفظية أينما كان لا يفيد إلا الظن " .
    فهذه النصوص صريحة تتحدث عن واقع الأدلة السمعية في نظر الرازي فسواء قلنا هو ينفي القطعية مطلقاً أو ينفي القطعية بدون القرائن فالواقع عنده بمقتضى هذه النصوص أنه لا يوجد قطع ؛ لأن الشرط وهو وجود القرائن منتفٍ .
    خامساً : قولك بموافقة القرافي للرازي في هذه المسألة لا يصح لما سبق من تحديد حقيقة القرائن ، وأنه لا يخلو لفظ منها غالبا ، وكثرتها عند القرافي بحيث لا تنحصر ، وتصريحه بأن القطع في القرآن والسنة كثير .
    ويقول أيضاً : ( النصُّ له ثلاث معان في اصطلاح العلماء : ما له معنى قطعاً ولا يحتمل غيره قطعاً كأسماء الأعداد ، وما يدلُّ على معنىً قطعاً ويحتمل غيره كصيغ الجموع في العموم .." نفائس الأصول ( 2 / 629 )
    وقولك : " إن هذا قول الرازي والقرافي ومن قبلهما من الأصوليين " هذا ليس بصحيح بل هذه الاحتمالات العشر التي ذكرها الرازي هو أول من تكلم عنها :
    1 - يقول القرافي رحمه الله : ( اعلم أني لم أجد هذه المسائل العشرة في شيء من كتب الأصول التي رأيتها إلا في المحصول ومختصراته مع أني استحضرت لهذا الشرح نيفاً وثلاثين تصنيفاً .. " نفائس الأصول ( 2 / 998 ) وقد نقلتم - بارك الله فيكم - قريباً قول الزركشي : ( واختلفوا في الدلائل اللفظية هل تفيد القطع على ثلاثة مذاهب : أحدها : نعم وحكاه الأصفهاني في شرح المحصول عن المعتزلة وعن أكثر أصحابنا )
    2 - ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( ..كما قال الرازي - مع أنه من أعظم الناس طعناً في الأدلة السمعية حتى ابتدع قولاً ما عرف به قائل مشهور غيره وهو أنها لا تفيد اليقين ومع هذا فإنه يقول - لقد تأملت الطرق الكلامية ...) مجموع الفتاوى ( 13 / 141 ) .
    ويقول كذلك : ( كتب أصول الدين لجميع الطوائف مملوءةٌ بالاحتجاج بالأدلة السمعية الخبرية ؛ لكن الرازي طعن في ذلك في " المطالب العالية " قال : لأن الاستدلال بالسمع مشروط بأن لا يعارضه قاطعٌ عقليّ .. ) مجموع الفتاوى ( 13 / 139 )
    وقد عُلِمَ تتبع ابن تيمية واستقراؤه لأقوال الطوائف ومع ذلك لم يذكر أحداً سبق الرازي لذلك .
    3 - ويقول ابن القيم رحمه الله : ( ولا يعرف أحدٌ من فرق الإسلام قبل ابن الخطيب وضع هذا الطاغوت وقرره وشيد بنيانه وأحكمه مثله ، بل المعتزلة والأشعرية والشيعة والخوارج وغيرهم يقولون بفساد هذا القانون ، وأن اليقين يستفاد من كلام الله ورسوله ، وإن كان بعض هذه الطوائف يوافقون صاحب هذا القانون في بعض المواضع فلم يقل أحدٌ منهم قط إنه لا يحصل اليقين من كلام الله ورسوله البته ) الصواعق المرسلة ( 2 / 640 )

  9. #37
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    وزان
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    133
    شكر الله لكم
    20
    تم شكره 42 مرة في 25 مشاركة

    افتراضي

    أخي أبا حازم سددك الله
    لم أفهم ماذا تقصد بقولك
    كود:
    ثالثاً : قولكم هل ذلك في القطعيات او الظنيات ؟
     أقول نحن نتكلم عن دلالة اللفظ بغض النظر عن المسائل ،  والاحتمالات التي ذكرها الرازي كلها لفظية باستثناء المعارض العقلي الذي  أرجأته فهذا هو الذي يكون مجالا للتفريق بين المسائل القطعية والظنية عند  الرازي وأما البقية فهي دلالات لفظية .
    :confused:
    قال الإمام القرافي رحمه الله :«إن معرفة الإشكال علم في نفسه وفتح من الله تعالى »
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:دين الإسلام إنما يتم بأمرين :
    أحدهما : معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم وترك كل ما يجر إلا ثلمهم.الثاني : النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وإبانة ما أنزل الله من البينات والهدى …إنما يضيق عن ذلك أحد رجلين : رجل جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم أو رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام


  10. #38
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عروبي مشاهدة المشاركة
    أخي أبا حازم سددك الله

    لم أفهم ماذا تقصد بقولك

    كود:
    ثالثاً : قولكم هل ذلك في القطعيات او الظنيات ؟
    كود:
    
    
    
    أقول نحن نتكلم عن دلالة اللفظ بغض النظر عن المسائل ، والاحتمالات التي ذكرها الرازي كلها لفظية باستثناء المعارض العقلي الذي أرجأته فهذا هو الذي يكون مجالا للتفريق بين المسائل القطعية والظنية عند الرازي وأما البقية فهي دلالات لفظية .
    :confused:

    أستاذي الفاضل أبو مريم وفقه الله
    قصدتُ الإجابة على قولكم هل التقسيم يشمل المسائل القطعية أو الظنية أو يشمل الجميع ؟
    فقلتُ : البحث في دلالات الألفاظ لا متعلقاتها من جهة القطع والظن أي المسائل العلمية والعملية فالمقصود ما تفيده الألفاظ من دلالة قطعية أو ظنية بغض النظر عن جزئيات المسائل .

  11. #39
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,034
    شكر الله لكم
    543
    تم شكره 985 مرة في 306 مشاركة

    افتراضي دعوى عزة النصوص

    بورك فيكم، نقاش محقق مدقق، لكن أرجو الخروج من مسألة تحقيق قول الرازي لقلة الثمرة المترتبة عليه إلى صلب المسألة:
    وفي هذا الصدد يمكننا أن نلحظ دعويين:
    الأولى: وهي الأكثر تطرفا دعوى "انتفاء القطع عن الأدلة الشرعية"، ولعلنا نتفق على ضعف هذه الدعوى (بغض النظر عن موقف الرازي)، لذلك لا جدوى من تطويل الكلام فيها.
    والثانية، وهي أسبق من الأولى، وذهب إليها كثير من الخائضين في الأصول على حد زعم إمام الحرمين: دعوى "عزة النصوص"، أي مع التسليم بأن الأدلة الشرعية قد تفيد القطع، لكن هذا نادرٌ بالنظر إلى مجموع الأدلة.
    قال أبو علي الطبري، كما نقله عنه الزركشي في البحر: (( يعِز وجود "النص" إلا أن يكون كقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِي…}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ})).
    وقال إمام الحرمين في البرهان: (( اعتقد كثيرٌ من الخائضين في الأصول "عزَّة النصوص"، حتى قالوا: إنَّ النص في الكتاب قوله عز وجل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }، وقوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ }، وما يظهر ظهورهما، ولا يكاد هؤلاء يسمحون بالاعتراف بنص في كتاب الله تعالى هو مرتبط حكم شرعي، وقضوْا بندور النصوص في السنة، حتى عَدُّوا أمثلةً معدودة محدودة. منها: قوله ، صلى الله عليه وسلم، لأبي بردة بن نيار الأسلمي في الأضحية، لما ضحى، ولم يكن على النّعت المشروع: تجزئك ولا تجزئ أحدا بعدك وقوله، عليه السلام: اغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ))
    فهل لهذه الدعوى من وجاهة؟ لا سيما أنا إذا قارنَّا ما اختُلف في معناه وحكمه في الأدلة الجزئية للشريعة مع ما اتفق عليه منها لوجدناه قليلا حقا. والخلاف في دلالة الدليل موحٍ بظنيته والاتفاق على ذلك موحٍ بقطعيته أو ظهوره ظهورا بالغا؟
    وللحديث بقية...
    د. أيمن صالح

  12. #40
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    بورك فيكم، نقاش محقق مدقق، لكن أرجو الخروج من مسألة تحقيق قول الرازي لقلة الثمرة المترتبة عليه إلى صلب المسألة:



    وفي هذا الصدد يمكننا أن نلحظ دعويين:
    الأولى: وهي الأكثر تطرفا دعوى "انتفاء القطع عن الأدلة الشرعية"، ولعلنا نتفق على ضعف هذه الدعوى (بغض النظر عن موقف الرازي)، لذلك لا جدوى من تطويل الكلام فيها.
    والثانية، وهي أسبق من الأولى، وذهب إليها كثير من الخائضين في الأصول على حد زعم إمام الحرمين: دعوى "عزة النصوص"، أي مع التسليم بأن الأدلة الشرعية قد تفيد القطع، لكن هذا نادرٌ بالنظر إلى مجموع الأدلة.
    أستاذنا الفاضل الدكتور أيمن وفقكم الله
    هذه المسألة بلا شك مهمة وسنتطرق إليها إن بقي في العمر بقية لكن تحقيق مذهب الرازي ثم الحكم عليه أمر مهم ومخالفوك لا يقرون بضعف الدعوى ، وهذا هو محل النزاع ، والرازي ليس وحده من يقول ذلك بل له أتباع كثر من متكلمي الأشاعرة وافقوه على رأيه كما أن له مخالفين حتى من متكلمي الأشاعرة .
    وتكمن خطورة ذلك بالنتيجة التي انتهى إليها الرازي وهي عدم وجود مسألة قطعية في الأدلة اللفظية سواء قلنا هو يقول لا تدل الأدلة اللفظية على القطع مطلقاً أو قلنا لا تدل إلا بالقرائن فالمؤدى واحد من الناحية الواقعية عنده ، وهذا ما أرجو من أستاذنا الفاضل أبي مريم أن يبينه لنا كما أتمنى أن يبين رأيه هو في المسألة بشكل واضح عبر ما يلي :
    1 - هل في الأدلة اللفظية ما يفيد القطع ؟
    2 - إن كانت الإجابة بنعم فهل هو كثير أو قليل ؟
    3 - ما هي القرائن التي يمكن أن تحتف بالألفاظ فتجعلها تفيد القطع ؟ وهل يشترط أن تكون القرائن يقينية أو لا ؟ وهل هي محصورة بما ذكره الرازي أو كثيرة لا تنحصر تحت ضابط كما ذكر القرافي ؟
    4 - هل هذه الاحتمالات العشر التي ذكرها الرازي تخرم القطعية في نظر الأستاذ أبي مريم ؟ وهل يسلم الأستاذ بصحة هذه الاحتمالات ؟
    5 - إذا تعارض الدليل العقلي والدليل النقلي - كما يزعم الرازي - فما هو المقدم منهما في نظر الأستاذ أبي مريم ؟
    وجزيتم خيراً .

  13. #41
    :: مشرف الملتقيات العامة :: الصورة الرمزية ضرغام بن عيسى الجرادات
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو الفضل
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    الخليل
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    598
    شكر الله لكم
    421
    تم شكره 478 مرة في 137 مشاركة

    افتراضي

    السلام عليكم
    أشد على يديك أخي الشيخ أبو حازم في مطالبك.

  14. #42
    :: متـميِّــز ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    000000
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    فقه وأصول..
    المشاركات
    937
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 99 مرة في 68 مشاركة

    افتراضي

    متابعة للحوار...وليتكم تجملوها في مشاركة واحدة جامعة مانعة عندما تنتهون..بارك الله فيكم..
    اللهـــــم اجعلني للمتقيــــــن إمـــــامـــــــاً

    لاأبغي عنه حولاً

    عندما تخاف من الفشل، وتتوجس من الخطأ، فكل ماعليك فعله هو
    أن لا تفعل شيئا اطلاقاً..عندها لن تمر بتلك التجارب المؤلمة!

  15. #43
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    وزان
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    133
    شكر الله لكم
    20
    تم شكره 42 مرة في 25 مشاركة

    Exclamation توجيهات مهمة جدا...

    أخي الكريم أبا حازم سدده الله
    أولا : أعتذر إليك عن التأخر الناتج عن بعض الأشغال المرتبطة بالوظيفة حيث لا تسمح بالوقت الكافي للتأمل والمتابعة الرصينة وذلك رعاية لحق البحث العلمي.
    ثانيا : إني أؤكد على وجوب التزام المنهج العلمي بصرامة وأمانة، فلا أقبل منك أن تطلب رأيي في هذه القضايا ونحن إنما نتناوله قضية مستقلة عن الذات، وإلا فسنسقط في خلط المواضيع بالآراء الشخصية بما لا يمكن التحكم فيه والخروج منه بنتيجة نافعة ...
    ثالثا : قد اقترحنا منهجية أحسب أنها ستقود إلى خلاصات وفوائد مهمة إن شاء الله لنا ولإخواننا الباحثين في الملتقى فلا ينبغي الخروج عنها..
    رابعا : القضية التي نبحثها جد دقيقة تفترض في باحثها الاطلاع الكافي على مصطلحات أهل الأصول وطرقهم في الاستدلال كما أحسبه فيكم والحمد لله.
    خامسا : طبيعة البحث نقدية تحليلية وهي تفرض الالتزام بقدر مهم من القدرة على الاستقلال الفكري والعقلي، والاستعداد لعرض كل الأقوال للنقد ولكن بالمنهج الذي نقلته عن ابن تيمية أسفلَه...
    سادسا : قد يحتاج منا البحث إلى شيء من الوقت غير العادي فالمطلوب الصبر والمتابعة والتثبت..
    والله أعلم


    قال الإمام القرافي رحمه الله :«إن معرفة الإشكال علم في نفسه وفتح من الله تعالى »
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:دين الإسلام إنما يتم بأمرين :
    أحدهما : معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم وترك كل ما يجر إلا ثلمهم.الثاني : النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وإبانة ما أنزل الله من البينات والهدى …إنما يضيق عن ذلك أحد رجلين : رجل جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم أو رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام


  16. #44
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عروبي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم أبا حازم سدده الله

    أولا : أعتذر إليك عن التأخر الناتج عن بعض الأشغال المرتبطة بالوظيفة حيث لا تسمح بالوقت الكافي للتأمل والمتابعة الرصينة وذلك رعاية لحق البحث العلمي.
    ثانيا : إني أؤكد على وجوب التزام المنهج العلمي بصرامة وأمانة، فلا أقبل منك أن تطلب رأيي في هذه القضايا ونحن إنما نتناوله قضية مستقلة عن الذات، وإلا فسنسقط في خلط المواضيع بالآراء الشخصية بما لا يمكن التحكم فيه والخروج منه بنتيجة نافعة ...
    ثالثا : قد اقترحنا منهجية أحسب أنها ستقود إلى خلاصات وفوائد مهمة إن شاء الله لنا ولإخواننا الباحثين في الملتقى فلا ينبغي الخروج عنها..
    رابعا : القضية التي نبحثها جد دقيقة تفترض في باحثها الاطلاع الكافي على مصطلحات أهل الأصول وطرقهم في الاستدلال كما أحسبه فيكم والحمد لله.
    خامسا : طبيعة البحث نقدية تحليلية وهي تفرض الالتزام بقدر مهم من القدرة على الاستقلال الفكري والعقلي، والاستعداد لعرض كل الأقوال للنقد ولكن بالمنهج الذي نقلته عن ابن تيمية أسفلَه...
    سادسا : قد يحتاج منا البحث إلى شيء من الوقت غير العادي فالمطلوب الصبر والمتابعة والتثبت..
    والله أعلم
    الأستاذ الكريم أبو مريم وفقه الله
    لا بأس والأمر كما ترون لا حاجة إلى ذكر رأيكم الشخصي وسنسير على المنهج الذي قررتم وحباً وكرامة

  17. #45
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    وزان
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    133
    شكر الله لكم
    20
    تم شكره 42 مرة في 25 مشاركة

    افتراضي

    أخي أبا حازم :
    قولك :

     اقتباس:
    أولاً : إن كان مرادكم بالسؤال اللفظ المجرد عن
    القرائن فسأحيلكم إلى ما نقلتَموه عن الزركشي في البحر حيث ذكر في المسألة ثلاثة أقوال ، فهل هذه الأقوال التي ذكرها هي في اللفظ المجرد عن القرائن أو لا ؟
     اقتباس:
    إن قلتم هي في اللفظ المجرد عن القرائن فلماذا إذاً ذكر قول الرازي أنه يفيد القطع إن اقترنت به قرائن ؛ لأن ذلك خارج عن المسألة .
    ما دمت قارنت بتقسيم الزركشي فاسمح لي بالسؤال التالي : هل ما جئت به في التقسيم يدخل في أقسامه أم هو من قسائمه؟
    قولك :
     اقتباس:
    قصدتُ الإجابة على قولكم هل التقسيم يشمل المسائل القطعية أو الظنية أو يشمل الجميع ؟
    فقلتُ : البحث في دلالات الألفاظ لا متعلقاتها!! من جهة القطع والظن أي المسائل العلمية والعملية!! فالمقصود ما تفيده الألفاظ من دلالة قطعية أو ظنية بغض النظر عن جزئيات المسائل
    !!
    أقول: مع أنه كلام لم يستقم لي فهمه!! ،ومع أني حرصت على تقييد النقاش في المسائل القطعية!!، فسأترك التعليق عليه إلى البحث في السؤالين الثالث والرابع إن شاء الله
    يتبع


    قال الإمام القرافي رحمه الله :«إن معرفة الإشكال علم في نفسه وفتح من الله تعالى »
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:دين الإسلام إنما يتم بأمرين :
    أحدهما : معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم وترك كل ما يجر إلا ثلمهم.الثاني : النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وإبانة ما أنزل الله من البينات والهدى …إنما يضيق عن ذلك أحد رجلين : رجل جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم أو رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام


صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تخريج الفروع على الأصول عند ابن قيِّم الجوزية من خلال الأدلة المتفق عليها ودلالات الألفاظ
    بواسطة د. عبدالحميد بن صالح الكراني في الملتقى ملتقى التخريج الأصولي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-01-08 ||, 09:33 PM
  2. سؤال عن الكتب الأصولية التي بحثت مسألة القطع والظن
    بواسطة أبو محمد المهداوي في الملتقى ملتقى فقه الأصول
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 12-02-15 ||, 05:13 PM
  3. البرهان ابن مفلح
    بواسطة هشام بن محمد البسام في الملتقى ملتقى المذهب الحنبلي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-08-19 ||, 02:20 AM
  4. التلفيق في التقليد فتوى بالجواز للشيخ مرعي الحنبلي والرد عليها
    بواسطة أحمد بن فخري الرفاعي في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-08-14 ||, 06:00 AM
  5. ظواهر النصوص : هل تفيد القطع أم الظن؟
    بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري في الملتقى ملتقى فقه الأصول
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-05-24 ||, 01:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].