الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: إشكال في كلام ابن حجر في فتح الباري:، يقتل نفسه ثم يعيش؟ من يجيب عنه؟

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,841 مرة في 1,282 مشاركة

    افتراضي إشكال في كلام ابن حجر في فتح الباري:، يقتل نفسه ثم يعيش؟ من يجيب عنه؟

    قال البخاري في صحيحه :
    باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له
    6891 – حدثنا المكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال : « خَرَجْنَا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ مِنْ هُنَيْهَاتِكَ، فَحَدَا بِهِمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - : مَنِ السَّائِقُ؟ قَالُوا: عَامِرٌ، فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلا أَمْتَعْتَنَا بِهِ، فَأُصِيبَ صَبِيحَةَ لَيْلَتِهِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: حَبِطَ عَمَلُهُ قَتَلَ نَفْسَهُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ، وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، فَدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ، فَقَالَ: كَذَبَ مَنْ قَالَهَا، إِنَّ لَهُ لأجْرَيْنِ اثْنَيْن، إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، وَأَىُّ قَتْلٍ يَزِيدُهُ عَلَيْهِ » .
    قال البخاري رحمه الله : (باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له )
    قال ابن حجر رحمه الله في الفتح :
    قال ابن بطال : قال الأوزاعي وأحمد وإسحاق : تجب ديته على عاقلته فإن عاش فهي له عليهم وإن مات فهي لورثته .
    وقال الجمهور : لا يجب في ذلك شيء وقصة عامر هذه حجة لهم إذ لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب في هذه القصة له شيئا ولو وجب لبينها إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا أو خطأ لا يجب فيه شيء.
    قال أبو فراس :
    فى نقل ابن بطال قلق ووجهه أنه كيف يكون قتلاً للنفس إذا عاش؟

  2. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    10
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    [قال ابن بطال : قال الأوزاعي وأحمد وإسحاق : تجب ديته على عاقلته فإن عاش فهي له عليهم وإن مات فهي لورثته .]
    تحمل الدية هنا على غير النفس والله أعلم

  3. #3
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    10
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    ولعل كلام ابن قدامة رحمه الله رحمة واسعة في المغني - (ج 19 / ص 77)ط الشاملة يوضح ذلك
    ( 6807 ) فصل : وإن جنى الرجل على نفسه خطأ ، أو على أطرافه ، ففيه روايتان .
    قال القاضي : أظهرهما أن على عاقلته ديته لورثته إن قتل نفسه ، أو أرش جرحه لنفسه إذا كان أكثر من الثلث .
    وهذا قول الأوزاعي ، وإسحاق ؛ لما روي أن رجلا ساق حمارا فضربه بعصا كانت معه ، فطارت منها شظية ، فأصابت عينه ففقأتها فجعل عمر ، ديته على عاقلته ، وقال : هي يد من أيدي المسلمين ، لم يصبها اعتداء على أحد .
    ولم نعرف له مخالفا في عصره .
    ولأنها جناية خطأ ، فكان عقلها على عاقلته ، كما لو قتل غيره .
    فعلى هذه الرواية ، إن كانت العاقلة الورثة ، لم يجب شيء ؛ لأنه لا يجب للإنسان شيء على نفسه ، وإن كان بعضهم وارثا ، سقط عنه ما يقابل نصيبه ، وعليه ما زاد على نصيبه ، وله ما بقي إن كان نصيبه من الدية أكثر من الواجب عليه .
    والرواية الثانية ، جنايته هدر .
    وهذا قول أكثر أهل العلم ، منهم ؛ ربيعة ، ومالك ، والثوري والشافعي ، وأصحاب الرأي .
    وهي أصح ؛ لأن عامر بن الأكوع بارز مرحبا يوم خيبر ، فرجع سيفه على نفسه ، فمات ، ولم يبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى فيه بدية ولا غيرها ، ولو وجبت لبينه النبي صلى الله عليه وسلم .
    ولأنه جنى على نفسه ، فلم يضمنه غيره ، كالعمد ، ولأن وجوب الدية على العاقلة إنما كان مواساة للجاني ، وتخفيفا عنه ، وليس على الجاني هاهنا شيء يحتاج إلى الإعانة والمواساة فيه ، فلا وجه لإيجابه .
    ويفارق هذا ما إذا كانت الجناية على غيره ، فإنه لو لم تحمله العاقلة ، لأجحف به وجوب الدية لكثرتها .
    فأما إن كانت الجناية على نفسه شبه عمد ، فهل تجري مجرى الخطأ ؟ على وجهين : أحدهما : هي كالخطأ ؛ لأنها تساويه فيما إذا كانت على غيره .
    والثاني ، لا تحمله العاقلة ؛ لأنه لا عذر له ، فأشبه العمد المحض .

  4. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,841 مرة في 1,282 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي بن ربيع الرويثي مشاهدة المشاركة
    [قال ابن بطال : قال الأوزاعي وأحمد وإسحاق : تجب ديته على عاقلته فإن عاش فهي له عليهم وإن مات فهي لورثته .]
    تحمل الدية هنا على غير النفس والله أعلم
    جواب وجيه لكن يشكل عليه قول ابن حجر بعد هذا بقليل:
    [وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا أو خطأ لا يجب فيه شيء.]
    فما رأيك؟

  5. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,841 مرة في 1,282 مشاركة

    افتراضي

    الإشكال لا يزال قائما؟
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  6. #6
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو فهر
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنصورة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    متفنن
    المشاركات
    97
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 9 مرة في 5 مشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيكم..

    المراد على من يرجع إن عاش ؟؟

    العاقلة دفعت الدية فلا أمل في حياته بعد هذه الضربة ..

    فإن استتمت له حياة وأفاق رجع بالدية عليهم..

    فإن لم ينجُ رجعت على ورثته...

    وهذا التركيب موجود في كلام أهل العلم ولكن لا تحضرني الآن مواضعه..

  7. #7
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في مشاركة واحدة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
    جواب وجيه لكن يشكل عليه قول ابن حجر بعد هذا بقليل:
    [وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا أو خطأ لا يجب فيه شيء.]
    فما رأيك؟
    نعم . الكلام فيما كان دون النفس كمن فقأ عين نفسه أو بتر يده ويشهد له الاثر الذي ساقه بعد ذلك . و أماالاشكال الذي في عبارة ( وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا أو خطأ لا يجب فيه شيء.) فمنشؤه زيادة لفظة " أو خطأ " وهو وهم من الحافظ في النقل أو زلة قلم من الناسخ.
    وبهذا يزول الاشكال ،والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  8. #8
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في مشاركة واحدة

    افتراضي

    [quote=فؤاد يحيى هاشموقال الجمهور[/b] : لا يجب في ذلك شيء وقصة عامر هذه حجة لهم إذ لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب في هذه القصة له شيئا ولو وجب لبينها إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا أو خطأ لا يجب فيه شيء.[/size][/font]
    احتجاج الجمهور بقصة عامرهذه على اسقاط الدية عن عاقلة القاتل نفسه خطأ، فيها نظر ،وذلك أن عامرا قد ثبت له الثواب الأخروي ــ بل وضوعف له ــ والقاعدة المستقرة أنه لا يجوز اجتماع العوضين لأحد/ فأما من أصاب نفسه خطأ فإنه مصاب بمصيبة تقضي حكمة الشرع بإعانته عليها ومواساته فيها من عاقلته . والله أعلم وأحكم.

  9. #9
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,841 مرة في 1,282 مشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.
    نعم، مقصود ابن بطال ما إذا كانت الجناية دون النفس.
    أما الجواب عن الإجماع فهو من حكاية ابن حجر لا من حكاية ابن بطال.
    وقد تبين هذا بالرجوع إلى شرح ابن بطال، فإنه ساق المسألة وساق بعد ذلك أثر عمر وهو في الجناية على ما دون النفس.
    يقول ابن بطال في شرح البخاري:

    واختلف العلماء فى من قتل نفسه:
    فقالت طائفة: لا تعقل العاقلة أحدًا أصاب نفسه بشىء عمدًا أو خطأ. هذا قول ربيعة ومالك والثورى وأبى حنيفة والشافعى.
    وقال الأوزاعى وأحمد وإسحاق: ديته على عاقلته، فإن عاش فهى له وإن مات فهى لورثته، واحتجوا بما روى « أن رجلاً كان يسوق حمارًا، فضربه بعصًا كانت معه، فأصاب عينه ففقأتها، فقضى عمر بديته على عاقلته، وقال: أصابته يد من أيدى المسلمين » .
    -----------------------
    وحينئذ يكون كلام ابن بطال منتظما ولا إشكال فيه.
    ويبقى الإشكال في الإجماع الذي حكاه ابن حجر رحمه الله في قطع طرفه خطأ
    مع أن الخلاف في المسألة واقع في النفس وواقع فيما كان دون النفس.
    ويبدو أن من حصَّل هذا الإجماع - سواء كان ابن حجر أم غيره - ظن أن الخلاف في المسألة - وهو وجوب الدية على من أصاب نفسه قاصرٌ على قتل النفس خطأ.
    فاستعمل الإجماع المظنون فيمن قطع طرفا من أطراف خطأ أن لا دية له إلزاماً لمن قال بأن له دية في قتل نفسه خطأ دون قطع طرفه خطأ.
    وإذا تبين أن الخلاف كما هو واقع في النفس فإنه واقع في الطرف أيضاً.
    وأن القائل قد طرد قوله في الأمرين معاً.
    بل إن دليله من أثر عمر إنما كان في الطرف.
    اندفع هذا الإلزام.
    وخلاصته: أن الإلزام إنما يصح لو صح هذا الإجماع، وهو لم يصح.
    -----------------
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  10. #10
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,841 مرة في 1,282 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
    أماالاشكال الذي في عبارة ( وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا أو خطأ لا يجب فيه شيء.) فمنشؤه زيادة لفظة " أو خطأ " وهو وهم من الحافظ في النقل أو زلة قلم من الناسخ.
    وبهذا يزول الاشكال ،والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    بارك الله فيكم ونفع بكم
    لكن لا يظهر ما ذكرتموه، فإن الإلزام إنما يصح باعتبار هذه "اللفظة" فإذا محيت انكسر الإلزام.
    لأن الجملة تصير كالتالي:
    أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا لا يجب فيه شيء.
    وهذا خارج نطاق المسألة، فمحل المسألة في قتل الخطأ لا العمد.
    ولو أراد الاستدلال بالعمد على الخطأ - مع بعده وكون وصف العمد يقصر عن وصف الخطأ في هذه المسألة - لذكر من باب أولى إجماعهم على إسقاط الدية في قتل النفس عمدا، فلماذا أهمله ابن حجر.
    -------
    وخلاصة المسألة: أن ابن حجر رحمه الله لم يحرر محل الخلاف في المسألة، فظن أنهم أجمعوا على ألا دية في قطع الإنسان طرفه خطأ فاستطال به على من أوجب الدية في قتل النفس خطأ.
    وتبين بما سبق أن الخلاف في المسألة واحد، يدل على ذلك تفصيلهم فيما إذا مات أو عاش، ولا يمكن أن يعيش وتجب له الدية إلا إذا كانت فيما دون النفس.
    ويدل على ذلك استدلالهم بأثر عمر وهو في الجناية على ما دون النفس.
    وتأكد هذا بالمنقول في هذا الموضوع عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  11. #11
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,841 مرة في 1,282 مشاركة

    افتراضي

    [quote=عبد الرشيد الهلالي;14557]
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشموقال الجمهور[/b
    : لا يجب في ذلك شيء وقصة عامر هذه حجة لهم إذ لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب في هذه القصة له شيئا ولو وجب لبينها إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفا من أطرافه عمدا أو خطأ لا يجب فيه شيء.[/size][/font]
    احتجاج الجمهور بقصة عامرهذه على اسقاط الدية عن عاقلة القاتل نفسه خطأ، فيها نظر ،وذلك أن عامرا قد ثبت له الثواب الأخروي ــ بل وضوعف له ــ والقاعدة المستقرة أنه لا يجوز اجتماع العوضين لأحد/ فأما من أصاب نفسه خطأ فإنه مصاب بمصيبة تقضي حكمة الشرع بإعانته عليها ومواساته فيها من عاقلته . والله أعلم وأحكم.
    الثواب الأخروي لا تعلق بقتل النفس خطأ.
    فهنا وقع قتل النفس خطأ ولم يترتب عليه شيء، فلو كان قتل النفس خطأ سبباً يوجب الدية لوجب هاهنا فلما لم يجب علم أنه ليس بسبب لدية.
    أما الثواب الأخروي فهو لأمرٍ خارج عن قتل النفس خطأ فهو كما قال عليه الصلاة والسلام "إنه لجاهد مجاهد، وأي قتل يزيد عليه"
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  12. #12
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في مشاركة واحدة

    افتراضي

    لو تفضلتم بمراجعة الفرق الرابع عشربعد المائة من فروق القرافي........

  13. #13
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    الضفة الغربية
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    فقه وتشريع
    المشاركات
    166
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 24 مرة في 15 مشاركة

    افتراضي

    كيف يكون قتلاً للنفس إذا عاش؟[/color][/size][/font][/quote]

    يبدو ان المراد بالقتل هنا الجرح او الضرب او الجناية الذي يغلب الظن انه مؤد للموت غالباً اذا وقع على الفرد. والله تعالى اعلم..
    البلاء الذي يقرب الى الله عطاء والعطاء الذي يبعد عن الله بلاء


    اللهم اجعلني خيرا مما يظنون ولا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القواعد الأصولية وتطبيقاتها عند الحافظ ابن حجر من خلال كتابه فتح الباري
    بواسطة أحمد بن سعد الأزهرى في الملتقى ملتقى الرسائل الجامعية، والمنشورات البحثية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-12-03 ||, 12:30 PM
  2. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-10-19 ||, 11:16 AM
  3. ما الفرق بين كلام السلف و كلام الخلف
    بواسطة بشرى عمر الغوراني في الملتقى ملتقى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-05-09 ||, 06:03 AM
  4. لوقتل الكافر المسلم ثم أسلم هل يقتل أم لا ؟ومالدليل؟
    بواسطة السال في الملتقى ملتقى فقه الأقضية، والأحكام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-03-20 ||, 10:28 PM
  5. كلام نفيس حول حجية القياس للعلامة ابن جبرين حفظه الله
    بواسطة شهاب الدين الإدريسي في الملتقى ملتقى الدليل الأصولي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-01-04 ||, 02:22 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].