الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 107

الموضوع: فك العبارات ورفع الإشكالات

  1. #1
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي فك العبارات ورفع الإشكالات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    فهذا الموضوع سيكون محلاً لفك عبارات العلماء الغامضة ورفع الإشكالات التي ترد عليها في الظاهر عند البعض ، فكل ما أشكل على الإخوة الكرام والباحثين الفضلاء من أمر فليوضع هنا وسيجاب عن ذلك - بإذن الله تعالى - من طلبة العلم بقدر الإمكان وحسب ما يفتح الله به عليهم .

  2. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  3. #16
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 214 مرة في 114 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    هذا الاشكال أورده شيخنا عبد الكريم الخضير على من يقول ان نزع الخف الممسوح عليه لا ينقض الوضوء
    وسأسوقه بتعبيري :
    اذا نزع المسلم خفه الذي مسح عليه ثم صلى , فهل طهارته التي صلى بها تامة أو ناقصة ؟
    فإن قيل ناقصة , قلنا قد انتقض وضوئه بنزع الخف
    وإن قيل تامة فهل اذا فرغ من صلاته ثم لبس خفه ثم أحدث , هل تجيزون له أن يمسح عليه مرة أخرى ؟

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  4. #17
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,154
    شكر الله لكم
    4,527
    تم شكره 1,283 مرة في 457 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    في الكلام عن اللفظ المجمل، وردتْ هذه العبارة، فلم أفهم مقصودها:
    ...اختلف الفقهاء في بيان الربا بناءً على اختلافهم في علة الحكم، فقال الحنفية والحنابلة: العلة القدر المتفق( أي التقدير بكيل أو وزن) أو الوزن المتحد( أي اتحاد الجنس). وقال المالكية والشافعية: العلة في النقدين (الذهب والفضة) النقدية، وأما في بقية الأصناف ، فالعلة عند المالكية: هي الاقتيات والادخار، وعند الشافعية : العلة هي المطعومية.
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  5. #18
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
    في الكلام عن اللفظ المجمل، وردتْ هذه العبارة، فلم أفهم مقصودها:
    ...اختلف الفقهاء في بيان الربا بناءً على اختلافهم في علة الحكم، فقال الحنفية والحنابلة: العلة القدر المتفق( أي التقدير بكيل أو وزن) أو الوزن المتحد( أي اتحاد الجنس). وقال المالكية والشافعية: العلة في النقدين (الذهب والفضة) النقدية، وأما في بقية الأصناف ، فالعلة عند المالكية: هي الاقتيات والادخار، وعند الشافعية : العلة هي المطعومية.
    بارك الله فيكم
    الحنفية لهم تقسيم للألفاظ يخالف تقسيم الجمهور فهم يجعلون الألفاظ من حيث الوضوح والخفاء قسمين :
    1 - ألفاظ واضحة ويندرج تحتها أربعة أقسام : الظاهر والنص والمحكم والمفسر .
    2 - ألفاظ خفية ويندرج تحتها أربعة أقسام : الخفي والمجمل والمشكل والمتشابه .
    فهنا يقولون المجمل يحتاج إلى استفسار وربما احتاج لطلب وتأمل بعد ذلك ثم يمثلون للمجمل بقوله تعالى : " وحرم الربا " قالوا الربا لفظ مجمل لأنه يدل لغة على الفضل والزيادة فقط ومعلوم أنه ليس كل زيادة وفضل محرمة بالإجماع فلا بد أن المراد زيادة معينة لا مطلق الزيادة .
    ثم قالوا جاء بيان ذلك في حديث : " الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والتمر بالتمر والشعير بالشعير والملح بالملح ربا ..." الحديث .
    قالوا فهذا يفسر معنى الربا لكنه لا زال يحتاج لطلب وتأمل في وجه هذه الأصناف وذلك بالنظر للعلة التي جعلت هذه الأصناف ربوية ثم هذا التأمل اجتهاد واستنباط ولذا اختلف فيه الفقهاء كما هو مذكور في هذا النص .

  6. #19
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,154
    شكر الله لكم
    4,527
    تم شكره 1,283 مرة في 457 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    الحنفية لهم تقسيم للألفاظ يخالف تقسيم الجمهور فهم يجعلون الألفاظ من حيث الوضوح والخفاء قسمين :
    1 - ألفاظ واضحة ويندرج تحتها أربعة أقسام : الظاهر والنص والمحكم والمفسر .
    2 - ألفاظ خفية ويندرج تحتها أربعة أقسام : الخفي والمجمل والمشكل والمتشابه .
    فهنا يقولون المجمل يحتاج إلى استفسار وربما احتاج لطلب وتأمل بعد ذلك ثم يمثلون للمجمل بقوله تعالى : " وحرم الربا " قالوا الربا لفظ مجمل لأنه يدل لغة على الفضل والزيادة فقط ومعلوم أنه ليس كل زيادة وفضل محرمة بالإجماع فلا بد أن المراد زيادة معينة لا مطلق الزيادة .
    ثم قالوا جاء بيان ذلك في حديث : " الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والتمر بالتمر والشعير بالشعير والملح بالملح ربا ..." الحديث .
    قالوا فهذا يفسر معنى الربا لكنه لا زال يحتاج لطلب وتأمل في وجه هذه الأصناف وذلك بالنظر للعلة التي جعلت هذه الأصناف ربوية ثم هذا التأمل اجتهاد واستنباط ولذا اختلف فيه الفقهاء كما هو مذكور في هذا النص .
    أثابكم الله أستاذي الفاضل
    ما ذكرتموه أعرفه وأفهمه تماماً، أما الذي استشكل عليّ، فهي العلل التي ذكروها، ومعذرة لأني لم أوضح السؤال جيداً، فما المقصود بها وما مغزاها؟
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  7. #20
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
    أثابكم الله أستاذي الفاضل
    ما ذكرتموه أعرفه وأفهمه تماماً، أما الذي استشكل عليّ، فهي العلل التي ذكروها، ومعذرة لأني لم أوضح السؤال جيداً، فما المقصود بها وما مغزاها؟
    بارك الله فيكم
    الأصناف المذكورة في الحديث ستة ( الذهب والفضة ) ولها علة خاصة ، ( وبقية الأصناف الأربعة ) ولها علة خاصة ايضاً .

    فأما الذهب والفضة فاختلف في علتهما على ثلاثة أقوال :
    القول الأول :
    أن العلة الوزن مع الجنس ( أي كونهما موزونة مع وحدة الجنس ) وهذا في ربا الفضل أما ربا النسيئة فالوزن فقط وهو قول أبي حنيفة وأحمد في المشهور عنه وهو قول الثوري والزهري والأوزاعي والنخعي والحسن .
    ويعبر الحنفية بقولهم ( القدر مع اتفاق الجنس ويريدون بذلك أن العلة القدر وهي الوزن في الذهب والفضة والكيل فيما عداهما من الصناف الستة ) وهذا التعبير غير دقيق إذا يدخل في القدر المعدود والمذروع ولذلك انتقد هذا التبير بعض الحنفية كابن الهمام .
    وبناء على هذا القول يحرم كل موزون بيع بجنسه إذا كان متفاضلاً أو نسيئة ، فيدخل في هذا الحديد والنحاس والرصاص ونحوها من الموزونات .
    القول الثاني :
    ان العلة غلبة الثمنية أو جوهر الثمنية غالباً وهو قول مالك والشافعي في المشهور عنهما واحمد في رواية وهو قول ابي ثور وسعيد بن المسيب .
    وعليه فالعلة تكون قاصرة على الذهب والفضة .
    القول الثالث :
    أن العلة مطلق الثمنية وهو رواية عن أحمد أختارها أبو الخطاب والمالكية في غير المشهور واختاره منهم أبو بكر بن العربي وبه قال الليث بن سعد ومحمد بن الحسن من الحنفية وهو الذي يفهم من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وعليه فالعلة تتعدى إلى الفلوس والأوراق النقدية .

    واما الأصناف الأربعة الباقية فاختلف في علتها على أقوال أشهرها أربعة أقوال :
    القول الأول :
    أن العلة الكيل مع الجنس سواء كان مطعوما أو غير مطعوم وهو مذهب الحنفية والمشهور عن أحمد وهو قول إسحاق والنخعي والزهري .
    القول الثاني :
    أن العلة الطعم والجنس شرط وهو قول الشافعي ورواية عن احمد أي أن الربا يجري في كل ما هو مطعوم سواء كان مكيلا أو موزونا او معدودا وسواء كان قوتا ومدخرا او لم يكن كذلك .
    القول الثالث :
    أن العلة الاقتيات والادخار أي كونه مما يمكن ادخاره فلا يفسد بالادخار وهو قوت للناس وهو قول المالكية .
    القول الرابع :
    أن العلة كونه مطعوم جنس مكيلا أو موزونا وهو رواية عن أحمد وهو قول الشافعي في القديم وهو اختيار ابن تيمية وعليه فلا يجري الربا في المطعومات التي لا تكال ولا توزن كالبيض والخضروات التي تؤخذ بالعدد ولا يجري فيما ليس بمطعوم كالأشنان والحديد والرصاص .

    ملحوظة :
    هناك من يرى الاقتصار على الأصناف الستة المذكورة وعدم التعدية إلى غيرها وهو قول الظاهرية وعثمان البتي وابن عقيل من الحنابلة والجويني من الشافعية في قوله الأخير ، وهو وجه شاذ عند الشافعية وهو قول الباقلاني - إلا أنه أضاف الزبيب - والصنعاني وصديق حسن خان وهو مروي عن طاووس وقتادة والشعبي ومسروق .

  8. #21
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,154
    شكر الله لكم
    4,527
    تم شكره 1,283 مرة في 457 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    الأصناف المذكورة في الحديث ستة ( الذهب والفضة ) ولها علة خاصة ، ( وبقية الأصناف الأربعة ) ولها علة خاصة ايضاً .

    فأما الذهب والفضة فاختلف في علتهما على ثلاثة أقوال :
    القول الأول :
    أن العلة الوزن مع الجنس ( أي كونهما موزونة مع وحدة الجنس ) وهذا في ربا الفضل أما ربا النسيئة فالوزن فقط وهو قول أبي حنيفة وأحمد في المشهور عنه وهو قول الثوري والزهري والأوزاعي والنخعي والحسن .
    ويعبر الحنفية بقولهم ( القدر مع اتفاق الجنس ويريدون بذلك أن العلة القدر وهي الوزن في الذهب والفضة والكيل فيما عداهما من الصناف الستة ) وهذا التعبير غير دقيق إذا يدخل في القدر المعدود والمذروع ولذلك انتقد هذا التبير بعض الحنفية كابن الهمام .
    وبناء على هذا القول يحرم كل موزون بيع بجنسه إذا كان متفاضلاً أو نسيئة ، فيدخل في هذا الحديد والنحاس والرصاص ونحوها من الموزونات .
    القول الثاني :
    ان العلة غلبة الثمنية أو جوهر الثمنية غالباً وهو قول مالك والشافعي في المشهور عنهما واحمد في رواية وهو قول ابي ثور وسعيد بن المسيب .
    وعليه فالعلة تكون قاصرة على الذهب والفضة .
    القول الثالث :
    أن العلة مطلق الثمنية وهو رواية عن أحمد أختارها أبو الخطاب والمالكية في غير المشهور واختاره منهم أبو بكر بن العربي وبه قال الليث بن سعد ومحمد بن الحسن من الحنفية وهو الذي يفهم من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وعليه فالعلة تتعدى إلى الفلوس والأوراق النقدية .

    واما الأصناف الأربعة الباقية فاختلف في علتها على أقوال أشهرها أربعة أقوال :
    القول الأول :
    أن العلة الكيل مع الجنس سواء كان مطعوما أو غير مطعوم وهو مذهب الحنفية والمشهور عن أحمد وهو قول إسحاق والنخعي والزهري .
    القول الثاني :
    أن العلة الطعم والجنس شرط وهو قول الشافعي ورواية عن احمد أي أن الربا يجري في كل ما هو مطعوم سواء كان مكيلا أو موزونا او معدودا وسواء كان قوتا ومدخرا او لم يكن كذلك .
    القول الثالث :
    أن العلة الاقتيات والادخار أي كونه مما يمكن ادخاره فلا يفسد بالادخار وهو قوت للناس وهو قول المالكية .
    القول الرابع :
    أن العلة كونه مطعوم جنس مكيلا أو موزونا وهو رواية عن أحمد وهو قول الشافعي في القديم وهو اختيار ابن تيمية وعليه فلا يجري الربا في المطعومات التي لا تكال ولا توزن كالبيض والخضروات التي تؤخذ بالعدد ولا يجري فيما ليس بمطعوم كالأشنان والحديد والرصاص .

    ملحوظة :
    هناك من يرى الاقتصار على الأصناف الستة المذكورة وعدم التعدية إلى غيرها وهو قول الظاهرية وعثمان البتي وابن عقيل من الحنابلة والجويني من الشافعية في قوله الأخير ، وهو وجه شاذ عند الشافعية وهو قول الباقلاني - إلا أنه أضاف الزبيب - والصنعاني وصديق حسن خان وهو مروي عن طاووس وقتادة والشعبي ومسروق .
    أجزل الله ثوابكم
    ما يحيّرني: من أين يأتي العلماء بتلك الاستنباطات وعلى ماذا يعتمدون في تفسير أو تعليل مسائل كهذه، حتى يكون في المسألة الواحدة عدّة أقوال متباينة؟!
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  9. #22
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
    أجزل الله ثوابكم
    ما يحيّرني: من أين يأتي العلماء بتلك الاستنباطات وعلى ماذا يعتمدون في تفسير أو تعليل مسائل كهذه، حتى يكون في المسألة الواحدة عدّة أقوال متباينة؟!
    يعتمدون على ما يرد في بعض الروايات من ذكر الوزن أو الكيل أو الطعم او ما ينقل عن الصحابة من فتاوى أو عمومات النصوص أو النظر إلى المعقول .

  10. #23
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,270
    شكر الله لكم
    612
    تم شكره 454 مرة في 278 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    يعتمدون على ما يرد في بعض الروايات من ذكر الوزن أو الكيل أو الطعم او ما ينقل عن الصحابة من فتاوى أو عمومات النصوص أو النظر إلى المعقول .
    جزاكم الله خيرا
    باختصار يعتمدون على تعارض الأدلة
    والاختلاف في فهم النصوص
    والله أعلم

  11. #24
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا
    باختصار يعتمدون على تعارض الأدلة
    والاختلاف في فهم النصوص
    والله أعلم
    لا يا أخي بارك الله فيك السؤال هنا عن أقوال العلماء واستنباطاتهم وتعليلاتهم من أين أخذوها لا عن سبب الخلاف .
    واستنباطات العلماء وتعليلاتهم تؤخذ من الأدلة لا من تعارض الأدلة ومن فهم النصوص لا من الاختلاف في فهم النصوص .

  12. #25
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,154
    شكر الله لكم
    4,527
    تم شكره 1,283 مرة في 457 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    في كتاب "أصول الفقه الإسلامي" للدكتور وهبة الزحيلي، في الفصل الثاني "حروف المعاني" (368\1) :
    "واستدل الحنفية أيضاً على أن الفاء للتعقيب بأن الأصل فيها أن تدخل على المعلول، لأن المعلول يعقب العلة نحو( جاء الشتاء فتأهّب) . ولكن قد تدخل أيضاً على العلل على معنى أن ما بعدها يكون سبباً لما قبلها، ولما كان السبب يكون متقدماً على المسبب لا متعاقباً إياه تكلّف بعض الأصوليين من الحنفية كصدر الشريعة ابن مسعود في التوضيح لتحقيق التعقيب في ذلك فقال: وإنما تدخل الفاء على العلل لأن المعلول الذي هو الحكم السابق على الفاء إذا كان مقصوداً من العلة يكون علة غائية للعلة، فتصير العلة معلولاً، فلهذا تدخل على العلة باعتبار أنها معلول، أي أن ما بعد الفاء علة باعتبار، معلول باعتبار آخر، ودخول الفاء عليه باعتبار المعلولية، لا باعتبار العلية. مثال ذلك ( أبشر فقد اتاك الغوث، أدّ لي ألفاً فأنت حرّ)، فيعتق العبد في الحال، لأن قوله ( فأنت حرّ) معناه لأنك حرّ، ولا يمكن أن يكون (فأنت حرّ) جواباً للأمر، لأن جواب الأمر لا يقع إلا الفعل المضارع..."

    هل من الممكن أيها الأفاضل تقريب معنى تلك الفقرة، بفكّ عباراتها ورفع إشكالاتها؟
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  13. #26
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,154
    شكر الله لكم
    4,527
    تم شكره 1,283 مرة في 457 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    إضافة إلى ذلك، كثيراً ما أقرا في ذلك الكتاب عبارة "صدر الشريعة" فما المقصود بها؟
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  14. #27
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
    إضافة إلى ذلك، كثيراً ما أقرا في ذلك الكتاب عبارة "صدر الشريعة" فما المقصود بها؟
    -صدر الشريعة الأول: هو أحمد بن عبيد الله المحبوبي، ويسمى صدر الشريعة الأكبر.
    -صدر الشريعة الثاني: هو عبيد الله بن مسعود المحبوبي، ويسمى صدر الشريعة الأصغر.
    وعند الإطلاق فـ(صدر الشريعة) هو الثاني؛ لما له من شهرة أكبر، ونتاج علمي أكبر في الفقه والأصول


    وانظري هنا مشكورة: http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=6840
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  15. #28
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,154
    شكر الله لكم
    4,527
    تم شكره 1,283 مرة في 457 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة
    -صدر الشريعة الأول: هو أحمد بن عبيد الله المحبوبي، ويسمى صدر الشريعة الأكبر.
    -صدر الشريعة الثاني: هو عبيد الله بن مسعود المحبوبي، ويسمى صدر الشريعة الأصغر.
    وعند الإطلاق فـ(صدر الشريعة) هو الثاني؛ لما له من شهرة أكبر، ونتاج علمي أكبر في الفقه والأصول

    وانظري هنا مشكورة: http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=6840
    بارك الله بكم، حضرة المشرف الفاضل.
    بانتظار الإجابة على سؤالي السابق..
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  16. #29
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 214 مرة في 114 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    قال المحلي في البدر الطالع 2/263 في معرض تعريفه للمناسبة :
    ثُمَّ السَّلَامَةُ عَنْ الْقَوَادِحِ كَأَنَّهَا قَيْدٌ فِي التَّسْمِيَةِ بِحَسَبِ الْوَاقِعِ ، وَإِلَّا فَكُلُّ مَسْلَكٍ لَا يَتِمُّ بِدُونِهَا ...
    ما معنى قوله : بحسب الواقع ؟

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  17. #30
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد بن عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
    قال المحلي في البدر الطالع 2/263 في معرض تعريفه للمناسبة :
    ثُمَّ السَّلَامَةُ عَنْ الْقَوَادِحِ كَأَنَّهَا قَيْدٌ فِي التَّسْمِيَةِ بِحَسَبِ الْوَاقِعِ ، وَإِلَّا فَكُلُّ مَسْلَكٍ لَا يَتِمُّ بِدُونِهَا ...
    ما معنى قوله : بحسب الواقع ؟
    الشيخ فهد بارك الله فيكم
    يظهر لي أن معنى قوله : " بحسب الواقع " أي أن الواقع في قوادح العلة - ( النقض والمعارضة والمنع وعدم التأثير ...) - ينصب في الأكثر على مسلك المناسبة وإن كانت القوادح تدخل بقية المسالك لكن حيث كان نصيب مسلك المناسبة أكثر من غيره قيد به وذلك نظرا للواقع العملي للتعليل بالمناسبة وإيراد القوادح عليها من المعترضين .
    ولما كان هذا القيد لا يختص بالمناسبة وإنما هو أكثري لم يذكره أكثر الأصوليين .
    والله أعلم

صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].