الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 8 1 2 3 4 5 6 7 8 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 107

الموضوع: فك العبارات ورفع الإشكالات

  1. #1
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي فك العبارات ورفع الإشكالات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    فهذا الموضوع سيكون محلاً لفك عبارات العلماء الغامضة ورفع الإشكالات التي ترد عليها في الظاهر عند البعض ، فكل ما أشكل على الإخوة الكرام والباحثين الفضلاء من أمر فليوضع هنا وسيجاب عن ذلك - بإذن الله تعالى - من طلبة العلم بقدر الإمكان وحسب ما يفتح الله به عليهم .

  2. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 214 مرة في 114 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=7195

    هذا اشكال وضعته في استدلال كثير من العلماء بفعل أو قول الصحابي الذي لم يعرف بالرواية أو التفقه , ولكم الخيار في ايراد ما عندكم هنا أو على صفحة الموضوع نفسه .

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  4. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    غزة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الفقه
    المشاركات
    195
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 35 مرة في 29 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    بارك الله فيكم

    هذا موطن استغلقت علي عبارة كاتبها:
    أبو المعالي في البرهان(268/1):
    "فالأصح بعد وضوح ذلك ألا يعتقد ثبوت الاستثناء من غير الجنس فإن جرى لفظ (إلا) في كلام فصيح لم يكن استثناء وكان ذلك بمعنى لكن مع استفتاح كلام بعده وهو كثير في القرآن
    الكريم وألفاظ الرسول صلى الله عليه و سلم قال تعالى لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قليلا سلاما سلاما وليس السلام من فن اللغو والتأثيم ومن ضرورة الاستثناء الحقيقي أن تستخرج شيئا كان يدخل تحت لفظك لو أطلقته مجردا عن الاستثناء فإن ذلك يكون صارفا لمقتضى اللفظ فأما مالا يفرض دخوله إذا أطلق اللفظ كيف يتخيل خروجه
    وهذا واضح
    فإن قيل فما الذي حسّن صيغة الاستثناء في ذلك مع خروجه عن حقيقة الباب
    قلنا تقدير (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ) أي لا يسمعون فيها إلا قليلا(1) وجرى ما قبله في حكم التأكيد لنفي ما سوى السلامة وعلى هذا جرى ما يضاهي ذلك ".

    المستغلق هو الملون بالأحمر

    __________
    (1) ع: قليلا . كذا كتبها الشيخ الديب رحمه الله.
    ▪ قال الإمام أحمد:"لا أعنف من قال شيئا له وجه وإن خالفناه".
    ▪ قال أبو زرعة الرازي:"عجبت من يفتي في مسائل الطلاق يحفظ أقل من مائة ألف حديث".
    ▪ قال النجم الطوفي:"لو استقصينا المسائل الشرعية المعتمدة على القواعد العربية لكانت مقدار ثلث الفقه على ما تقرر، ولكن قد نبهنا بالحاضر على الغائب وبالشابِّ على الشائب".
    ▪ قال أبو حامد الغزالي :"إذا لم يتكلم الفقيه في مسألة لم يسمعها ككلامه في مسألة سمعها، فليس بفقيه".

  5. #4
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد بن عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
    http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=7195

    هذا اشكال وضعته في استدلال كثير من العلماء بفعل أو قول الصحابي الذي لم يعرف بالرواية أو التفقه , ولكم الخيار في ايراد ما عندكم هنا أو على صفحة الموضوع نفسه .
    الشيخ فهد بارك الله فيكم
    لعلك تقرأ ما كتبته هنا فإن بقي إشكال وضحته :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=101858

  6. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    ---
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    ----
    المشاركات
    1,238
    شكر الله لكم
    6
    تم شكره 126 مرة في 82 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد درويش أبو موسى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد درويش أبو موسى مشاهدة المشاركة

    هذا موطن استغلقت علي عبارة كاتبها:
    أبو المعالي في البرهان(268/1):
    "فالأصح بعد وضوح ذلك ألا يعتقد ثبوت الاستثناء من غير الجنس فإن جرى لفظ (إلا) في كلام فصيح لم يكن استثناء وكان ذلك بمعنى لكن مع استفتاح كلام بعده وهو كثير في القرآن
    الكريم وألفاظ الرسول صلى الله عليه و سلم قال تعالى لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قليلا سلاما سلاما وليس السلام من فن اللغو والتأثيم ومن ضرورة الاستثناء الحقيقي أن تستخرج شيئا كان يدخل تحت لفظك لو أطلقته مجردا عن الاستثناء فإن ذلك يكون صارفا لمقتضى اللفظ فأما مالا يفرض دخوله إذا أطلق اللفظ كيف يتخيل خروجه
    وهذا واضح
    فإن قيل فما الذي حسّن صيغة الاستثناء في ذلك مع خروجه عن حقيقة الباب
    قلنا تقدير (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ) أي لا يسمعون فيها إلا قليلا(1) وجرى ما قبله في حكم التأكيد لنفي ما سوى السلامة وعلى هذا جرى ما يضاهي ذلك ".

    المستغلق هو الملون بالأحمر

    __________
    (1) ع: قليلا . كذا كتبها الشيخ الديب رحمه الله.


    أخي الشيخ أمجد
    وفقك الله يريد الجويني بما علمته بالأحمر الآتي:
    تقدير الكلام =لايسمعون إلا قيلاً سلاماً ,وكان ما قبل هذه وهو "نفي سماع اللغو والتأثيم" من باب التوكيد لنفي سماع ماسوى القيل السلام
    والمعنى إذن:أن الذي حسّن صيغة الاستثناء مع كون الباب هنا بمعنى "ولكن"
    هو إرادة حصر سماعهم للكلام الحسن
    فلو انه قال:لايسمعون فيها إلا قيلا سلاما ,تحقق المعنى وكان استثناء مفرغا
    فأكد ذلك بنفي سماع اللغو والتأثيم قبله
    ولما كان السلام ليس من جنس اللغو,انتفى أن يكون استثناء عند بعضهم,وسماه بعضهم استثناء منقطعا
    و لو اكتفى بقوله=لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما,لعم ذلك نفي سماع كل ماهو لغو
    ولم يثبت سماع ضده
    فعمد للأسلوب المذكور
    وشكر الله الشيخ أباحازم على هذه الفكرة الرائقة
    والله أعلم
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون

  7. #6
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد درويش أبو موسى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم

    هذا موطن استغلقت علي عبارة كاتبها:
    أبو المعالي في البرهان(268/1):
    "فالأصح بعد وضوح ذلك ألا يعتقد ثبوت الاستثناء من غير الجنس فإن جرى لفظ (إلا) في كلام فصيح لم يكن استثناء وكان ذلك بمعنى لكن مع استفتاح كلام بعده وهو كثير في القرآن
    الكريم وألفاظ الرسول صلى الله عليه و سلم قال تعالى لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قليلا سلاما سلاما وليس السلام من فن اللغو والتأثيم ومن ضرورة الاستثناء الحقيقي أن تستخرج شيئا كان يدخل تحت لفظك لو أطلقته مجردا عن الاستثناء فإن ذلك يكون صارفا لمقتضى اللفظ فأما مالا يفرض دخوله إذا أطلق اللفظ كيف يتخيل خروجه
    وهذا واضح
    فإن قيل فما الذي حسّن صيغة الاستثناء في ذلك مع خروجه عن حقيقة الباب
    قلنا تقدير (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ) أي لا يسمعون فيها إلا قليلا(1) وجرى ما قبله في حكم التأكيد لنفي ما سوى السلامة وعلى هذا جرى ما يضاهي ذلك ".

    المستغلق هو الملون بالأحمر

    __________
    (1) ع: قليلا . كذا كتبها الشيخ الديب رحمه الله.
    الشيخ أمجد بارك الله فيكم
    قبل توضيح كلام الجويني المشكل أقول :
    هذه المسألة تتعلق بالاستثناء من غير الجنس أو ما يسمى الاستثناء المنقطع عند بعضهم وقد اختلف فيه هل الاستثناء هنا استثناء حقيقة أو مجاز أو أنه ليس استثناء أصلا على أربعة أقوال :
    الأول : انه استثناء على سبيل المجاز وليس حقيقةً وهو قول الجمهور .
    الثاني : أنه استثناء حقيقة وهو قول الباقلاني وابن جني وقال الرازي : هو ظاهر كلام النحويين .
    الثالث : أنه لا يسمى استثناء لا حقيقةً ولا مجازاً وهو قول إمام الحرمين الجويني .
    الرابع : التوقف فيه .
    نأتي الآن لكلام الجويني :
    يقول الجويني : " إن الجنس إذا اختلف فلا يجري الاستثناء فيه على حقيقته ومن ضرورة الاستثناء الحقيقي مجانسة المستثنى للمستثنى منه فإن صح في مسالك الظنون التعبير بالثوب عن قيمته فالمستثنى القيمة إذ هي مجانسة للمستثنى منه لا الثوب بعينه فالأصح بعد وضوح ذلك ألا يعتقد ثبوت الاستثناء من غير الجنس فإن جرى لفظ إلا في كلام فصيح لم يكن استثناء وكان ذلك بمعنى لكن مع استفتاح كلام بعده وهو كثير في القرآن الكريم وألفاظ الرسول صلى الله عليه و سلم قال تعالى : ( لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قليلا سلاما سلاما ) وليس السلام من فن اللغو والتأثيم ومن ضرورة الاستثناء الحقيقي أن تستخرج شيئا كان يدخل تحت لفظك لو أطلقته مجردا عن الاستثناء فإن ذلك يكون صارفا لمقتضى اللفظ فأما مالا يفرض دخوله إذا أطلق اللفظ كيف يتخيل خروجه وهذا واضح "
    بيان ذلك : أي أن الاستثناء من غير الجنس ليس استثناء وما وقع من ذلك إن كان مما يجانسه صح تأويله بذلك كما لو قال : " له علي ألف درهم إلا ثوباً " أوِّل الثوب بالقيمة كأن تكون قيمته مائة درهم فيكون معنى الكلام له علي ألف درهم إلا مائة وكذلك يقال مثلا في النقود كما لو قال : " له علي ألف درهم إلا ديناراً " .
    وعليه فالاستثناء الوارد في النصوص وفي كلام العرب الفصيح فيما ظاهره اختلاف الجنس محمول على الاستئناف أي استفتاح كلام جديد وتكون إلا بمعنى لكن .
    ثم ذكر مثالا لذلك وهو قوله تعالى : ( لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً ) وذلك أن السلام ليس من جنس اللغو وعليه فلا يكون استثناء حقيقياً بل هو منقطع ويكون " قيلاً " منصوبا على الانقطاع بعد تمام الكلام كالتمييز ويكون سلاما سلاما منصوبا بـ " قيلاً " والتقدير : لا يسمعون إلا أن يقال لهم سلاماً سلاماً وقيل سلاماً سلاماً بدلان من " قيلاً " .
    وذهب بعضهم إلى أنه استثناء متصل من الجنس واختاره ابن عطية .
    ووجه ذلك قالوا : إن قول " سلاماً " دعاء بالسلامة وهذا إنما يفيد في الدنيا لأنها مظنة الآفات لكن في الجنة لا حاجة لذلك لعدم ورود الآفات في حق أهل الجنة فيكون قول ذلك من اللغو واللغو هو الكلام الذي لا فائدة فيه والدعاء بالسلامة عندئذٍ لا فائدة فيه لأنه تحصيل حاصل .
    لكن هذا التأويل ضعيف لأن السلام ليس لمجرد الدعاء بدفع الآفات فقط بل هو ايضا تحية وحسن لقاء ومسموع شهي ملذوذ للنفس طبع البشر على محبة سماعه كما قال القرافي.
    والمقصود أن الجويني يرى أن ذلك ليس استثناء حقيقة لأنه لم يدخل اصلا في المستثنى منه حتى يخرج منه والاستثناء مأخوذ من الثني أي العطف والصرف فهو إذا صرف لبعض ما يدخل تحت المستثنى عنه .

    ثم قال الجويني وهو موضع الإشكال :
    " فإن قيل فما الذي حسن صيغة الاستثناء في ذلك مع خروجه عن حقيقة الباب ؟
    قلنا : تقدير لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما أي لا يسمعون فيها إلا قليلا وجرى ما قبله في حكم التأكيد لنفي ما سوى السلامة وعلى هذا جرى ما يضاهي ذلك "
    يورد الجويني هنا إيرادا حاصله أنه إذا لم يكن هذا الأسلوب استثناء فكيف حسن لغة استخدام صيغة الاستثناء فيه وهي " إلا " ؟
    ثم أجاب عن ذلك بأن الكلام فيه تقدير فالآية السابقة وهي قوله تعالى : " لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً " تأويلها : لا يسمعون فيها إلا قيلاً سلاماً سلاماً وأما ذكر " لغواً ولا تأثيماً " فهو من باب التأكيد لقوله " سلاما سلاماً " فنفي اللغو والتأثيم هو بمعنى السلام وهو من باب تأكيد عدم سماع ما ينافي السلامة .
    ثم قال وعلى هذا جرى ما يضاهي ذلك من أمثلة في النصوص وكلام العرب أي تؤول بمثل ذلك .
    والله أعلم

  8. #7
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,153
    شكر الله لكم
    4,526
    تم شكره 1,282 مرة في 456 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    بداية، أشكركم على هذه الفكرة النيّرة، وبالتأكيد ستجدونني أكثر مَن أكتُب في هذا الموضوع (ابتسامة)
    سؤالي يتعلّق بالحديث الشريف "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"

    قال العيني:" فإن قلتَ: الشرط سبب في الجزاء، فما المسبَّبُ هنا: أهو الركوع أو الأمر بالركوع؟
    قلت: إنْ أريد بالأمر تعلّق الأمر فهو الجزاء، وإلا فالجزاء هو لازم الأمر وهو الركوع.

    بصراحة تامة، هذا الكلام بالنسبة لي كالطلاسم والتعاويذ!!
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  9. #8
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    غزة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الفقه
    المشاركات
    195
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 35 مرة في 29 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    بارك الله فيكم

     اقتباس:
    قلنا تقدير (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ) أي لا يسمعون فيها إلا قليلا(1) وجرى ما قبله في حكم التأكيد لنفي ما سوى السلامة وعلى هذا جرى ما يضاهي ذلك ".
    __________
    (1) ع: قليلا . كذا كتبها الشيخ الديب رحمه الله.
    بارك الله فيكم
    هل (قليلا) هنا مصحفة؟
    ▪ قال الإمام أحمد:"لا أعنف من قال شيئا له وجه وإن خالفناه".
    ▪ قال أبو زرعة الرازي:"عجبت من يفتي في مسائل الطلاق يحفظ أقل من مائة ألف حديث".
    ▪ قال النجم الطوفي:"لو استقصينا المسائل الشرعية المعتمدة على القواعد العربية لكانت مقدار ثلث الفقه على ما تقرر، ولكن قد نبهنا بالحاضر على الغائب وبالشابِّ على الشائب".
    ▪ قال أبو حامد الغزالي :"إذا لم يتكلم الفقيه في مسألة لم يسمعها ككلامه في مسألة سمعها، فليس بفقيه".

  10. #9
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    ---
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    ----
    المشاركات
    1,238
    شكر الله لكم
    6
    تم شكره 126 مرة في 82 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    نعم حفظك الله وهو ظاهر كما ترى ,والذي أثبته الديب في النسخة التي رأيت هو هذا
    وأشار في الحاشية أن نسخة ع :قليلا
    وتأمل العبارة:
    قال:أي لا يسمعون فيها إلا قيلا وجرى ما قبله..إلخ =فـ"أي" حرف تفسير ولا معنى لتفسير المذكور بالقليل,وكذا قوله (وجرى ما قبله ..إلخ) فالذي جرى مجرى التأكيد قبل هذه الكلمة هو نفي اللغو
    والله ولي التوفيق
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون

  11. #10
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
    بداية، أشكركم على هذه الفكرة النيّرة، وبالتأكيد ستجدونني أكثر مَن أكتُب في هذا الموضوع (ابتسامة)
    سؤالي يتعلّق بالحديث الشريف "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"

    قال العيني:" فإن قلتَ: الشرط سبب في الجزاء، فما المسبَّبُ هنا: أهو الركوع أو الأمر بالركوع؟
    قلت: إنْ أريد بالأمر تعلّق الأمر فهو الجزاء، وإلا فالجزاء هو لازم الأمر وهو الركوع.

    بصراحة تامة، هذا الكلام بالنسبة لي كالطلاسم والتعاويذ!!
    بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير
    قبل ذكر معنى كلام العيني أريد ان أبين أمراً وهو قاعدة مهمة وهي " أن الشروط اللغوية تعتبر أسباباً "
    ما معنى ذلك ؟
    الشروط يقسمها العلماء أربعة أقسام :
    1 - شروط لغوية وهي التي ترد بأدوات الشرط كإن ومن وإذا ونحوها .
    2 - وشروط شرعية كاشتراط الطهارة للصلاة .
    3 - وشروط عادية كاشتراط السلم للصعود إلى الأعلى .
    4 - وشروط عقلية كاشتراط الحياة للعلم .
    الشروط الشرعية قد عرفها العلماء بأنها " ما يلزم من عدمها العدم ولا يلزم من وجودها الوجود ولا العدم لذاتها " .
    ما معنى ذلك ؟
    معنى ذلك أن الشرط يؤثر في جانب العدم فإذا انعدم الشرط كالطهارة انعدم المشروط وهو الصلاة ولا يؤثر في جانب الوجود فلا يلزم من وجود الطهارة وجود الصلاة لأنه ربما لم تتوفر الأسباب او الشروط الأخرى أو وجد مانع .
    والسبب الاصطلاحي هو" ما يلزم من وجوده الوجود ويلزم من عدمه العدم لذاته ".
    ما معنى ذلك ؟
    معنى ذلك أن السبب يؤثر في الجانبين في حال الوجود وفي حال العدم فإذا وجد السبب وجد المسبَّب واذا انعدم السبب انعدم المسبَّب وذلك كله لذات السبب وقد يوجد المسبب بسبب آخر فمثلا النكاح سبب من أسباب الإرث إذا وجد وجد الإرث وإذا انعدم انعدم الإرث لذات السبب لكن قد يوجد الإرث بسبب آخر كالنسب .
    إذا علم هذا فإن الشروط اللغوية ليست كالشرعية تؤثر في جانب العدم فقط بل هي كالأسباب تؤثر في الجانبين العدم والوجود فإذا تحقق الشرط اللغوي تحقق المشروط وإذا انعدم الشرط اللغوي انعدم المشروط فإذا قال الرجل لزوجته : " إن دخلت الدار فأنت طالق " فدخولها الدار سبب الطلاق متى وجد وجد الطلاق الذي هو المسبَّب .
    إذا علم هذا فالمثال الذي تكلم عليه العيني هو قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس "
    أداة الشرط : إذا .
    فعل الشرط : دخل ...
    جواب الشرط : فليركع . واقتران الفاء في جواب الشرط دليل الشرطية هنا في إذا .
    الشرط اللغوي هنا هو السبب وهو الدخول إلى المسجد والمسبَّب هو في جملة : " فليركع "
    هنا العيني يتساءل ويقول :
    " فإن قلت الشرط سبب للجزاء فما السبب - الصواب : المسبَّب - ههنا أهو الركوع أو الأمر بالركوع ؟
    قلت : إن أريد بالأمر تعلق الأمر فهو الجزاء وإلا فالجزاء هو لازم الأمر وهو الركوع "
    يقول الشرط الذي هو الدخول هو سبب للمشروط الذي هو المسبَّب فما هو المسبَّب هل هو الأمر نفسه أو المأمور به ؟
    أي هل المسبَّب هو الركوع وهو متضمن ومتعلق الأمر أو المسبب هو الأمر بالركوع وذلك نظرا لصيغة الشرط .
    يقول العيني : إن أريد بالأمر متعلق الأمر فهو الجزاء وهو المسبَّب وهو الركوع وإن أريد بالأمر صيغته هنا فالسبب لازمه وهو الركوع .
    يتضح الأمر بأمثلة أخرى منها :
    1 - قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب " متفق عليه .
    هنا هل المسبَّب الرقود أو الأمر بالرقود ؟ .
    2 - قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " متفق عليه .
    هنا هل المسبَّب هو التبؤ أو الأمر بالتبؤ ؟.
    3 - قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " رواه البخاري
    هل المسبَّب هو صنع ما يشاء أو الأمر بصنع ما يشاء ؟.
    أي باختصار في كل هذه الأمثلة هل المسبب هو الأمر أو مفعول الأمر ؟
    من جهة ظاهر اللفظ هو الأمر لكن من جهة المعنى هو مفعول الأمر ومتعلقه .

  12. #11
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,153
    شكر الله لكم
    4,526
    تم شكره 1,282 مرة في 456 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير
    قبل ذكر معنى كلام العيني أريد ان أبين أمراً وهو قاعدة مهمة وهي " أن الشروط اللغوية تعتبر أسباباً "
    ما معنى ذلك ؟
    الشروط يقسمها العلماء أربعة أقسام :
    1 - شروط لغوية وهي التي ترد بأدوات الشرط كإن ومن وإذا ونحوها .
    2 - وشروط شرعية كاشتراط الطهارة للصلاة .
    3 - وشروط عادية كاشتراط السلم للصعود إلى الأعلى .
    4 - وشروط عقلية كاشتراط الحياة للعلم .
    الشروط الشرعية قد عرفها العلماء بأنها " ما يلزم من عدمها العدم ولا يلزم من وجودها الوجود ولا العدم لذاتها " .
    ما معنى ذلك ؟
    معنى ذلك أن الشرط يؤثر في جانب العدم فإذا انعدم الشرط كالطهارة انعدم المشروط وهو الصلاة ولا يؤثر في جانب الوجود فلا يلزم من وجود الطهارة وجود الصلاة لأنه ربما لم تتوفر الأسباب او الشروط الأخرى أو وجد مانع .
    والسبب الاصطلاحي هو" ما يلزم من وجوده الوجود ويلزم من عدمه العدم لذاته ".
    ما معنى ذلك ؟
    معنى ذلك أن السبب يؤثر في الجانبين في حال الوجود وفي حال العدم فإذا وجد السبب وجد المسبَّب واذا انعدم السبب انعدم المسبَّب وذلك كله لذات السبب وقد يوجد المسبب بسبب آخر فمثلا النكاح سبب من أسباب الإرث إذا وجد وجد الإرث وإذا انعدم انعدم الإرث لذات السبب لكن قد يوجد الإرث بسبب آخر كالنسب .
    إذا علم هذا فإن الشروط اللغوية ليست كالشرعية تؤثر في جانب العدم فقط بل هي كالأسباب تؤثر في الجانبين العدم والوجود فإذا تحقق الشرط اللغوي تحقق المشروط وإذا انعدم الشرط اللغوي انعدم المشروط فإذا قال الرجل لزوجته : " إن دخلت الدار فأنت طالق " فدخولها الدار سبب الطلاق متى وجد وجد الطلاق الذي هو المسبَّب .
    إذا علم هذا فالمثال الذي تكلم عليه العيني هو قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس "
    أداة الشرط : إذا .
    فعل الشرط : دخل ...
    جواب الشرط : فليركع . واقتران الفاء في جواب الشرط دليل الشرطية هنا في إذا .
    الشرط اللغوي هنا هو السبب وهو الدخول إلى المسجد والمسبَّب هو في جملة : " فليركع "
    هنا العيني يتساءل ويقول :
    " فإن قلت الشرط سبب للجزاء فما السبب - الصواب : المسبَّب - ههنا أهو الركوع أو الأمر بالركوع ؟
    قلت : إن أريد بالأمر تعلق الأمر فهو الجزاء وإلا فالجزاء هو لازم الأمر وهو الركوع "
    يقول الشرط الذي هو الدخول هو سبب للمشروط الذي هو المسبَّب فما هو المسبَّب هل هو الأمر نفسه أو المأمور به ؟
    أي هل المسبَّب هو الركوع وهو متضمن ومتعلق الأمر أو المسبب هو الأمر بالركوع وذلك نظرا لصيغة الشرط .
    يقول العيني : إن أريد بالأمر متعلق الأمر فهو الجزاء وهو المسبَّب وهو الركوع وإن أريد بالأمر صيغته هنا فالسبب لازمه وهو الركوع .
    يتضح الأمر بأمثلة أخرى منها :
    1 - قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب " متفق عليه .
    هنا هل المسبَّب الرقود أو الأمر بالرقود ؟ .
    2 - قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " متفق عليه .
    هنا هل المسبَّب هو التبؤ أو الأمر بالتبؤ ؟.
    3 - قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " رواه البخاري
    هل المسبَّب هو صنع ما يشاء أو الأمر بصنع ما يشاء ؟.
    أي باختصار في كل هذه الأمثلة هل المسبب هو الأمر أو مفعول الأمر ؟
    من جهة ظاهر اللفظ هو الأمر لكن من جهة المعنى هو مفعول الأمر ومتعلقه .
    ما شاء الله
    شرح وافٍ مفصّل في غاية الإتقان
    جزاكم الله خيراً شيخي الفاضل
    إلا أنني دوماً أستغرب خوض الأصوليين في هكذا مسائل، فما الذي يفيد في هذا التفصيل والبحث، أي كون المسبّب هو الأمر أو لازمه؟! هذه من الأمور التي تجعلني أنفر من علم الأصول، لأنني أحسّه أقرب إلى علم الكلام منه إلى الأصول والفقه!
    فالسؤال: هل ينبغي عليّ أن أفهم تلك المسائل بحذافيرها وأخوض فيها حتى أصبح أصولية؟
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  13. #12
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
    فالسؤال: هل ينبغي عليّ أن أفهم تلك المسائل بحذافيرها وأخوض فيها حتى أصبح أصولية؟
    لا لا يلزم ذلك فهذه من دقائق المسائل ومن ملح العلم لا من صلبه والعيني - رحمه الله - كثيرا ما يهتم بالدقائق والكلام على مباحث ومسائل لغوية وشرحه أفضل من فتح الباري لابن حجر في الجوانب اللغوية لأن العيني واسع العلم في اللغة وله اهتمام ظاهر بها في شروحه وإن كان الحافظ ابن حجر من الناحية الحديثة أوسع وأتقن والجمع بين الشرحين بغية طالب العلم .

  14. #13
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,153
    شكر الله لكم
    4,526
    تم شكره 1,282 مرة في 456 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

    سؤالٌ آخر:
    حبّذا لو أفدتموني بأمثلة على هذه المسألة :
    إذا تعارض نصان، كلّ منهما بالنسبة للآخر عام من وجه، خاص من وجه، غير حديثي" إذا دخل أحدكم المسجد..." و " لا صلاة بعد الصبح.." كي أتمكّن من فهم المسألة بشكل أمتن وأوضح.
    بارك الله بجهودكم..
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


  15. #14
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,012 مرة في 749 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
    سؤالٌ آخر:
    حبّذا لو أفدتموني بأمثلة على هذه المسألة :
    إذا تعارض نصان، كلّ منهما بالنسبة للآخر عام من وجه، خاص من وجه، غير حديثي" إذا دخل أحدكم المسجد..." و " لا صلاة بعد الصبح.." كي أتمكّن من فهم المسألة بشكل أمتن وأوضح.
    بارك الله بجهودكم..
    هناك أمثلة كثيرة للتعارض بين نصين بينهما عموم وخصوص وجهي ومن ذلك :
    المثال الأول :
    قوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها " متفق عليه وهذا لفظ مسلم .
    فالآية عامة في كل مكلف رجل أو امرأة خاصة في سفر الحج والحديث عام في كل سفر خاص بالمرأة .

    المثال الثاني :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " متفق عليه " وقوله صلى الله عليه وسلم : " من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة " أخرجه ابن ماجه والدارقطني والطحاوي وقواه الألباني ونقل ابن حجر عن الحفاظ تضعيفه .
    فالأول عام في كل مصلي خاص بالفاتحة والثاني عام في كل قراءة خاص بالمأموم .

    المثال الثالث :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " من بدل دينه فاقتلوه " رواه البخاري مع حديث " نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء " متفق عليه
    فالأول عام في كل من بدل دينه رجلا كان أو امرأة خاص بالردة والثاني عام في كل قتل خاص بالنساء .

    المثال الرابع :
    قوله تعالى : ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) وقوله : ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) .
    فالآية الأولى عامة في كل طعام سمي عليه أم لا وخاص بأهل الكتاب والثانية عامة في كل ذابح خاصة فيما لم يذكر اسم الله عليه .

    المثال الخامس :
    قوله تعالى : ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً ) وقوله تعالى : ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن )
    فالآية الأولى عامة في النساء خاصة بعدة الوفاة والثانية عامة في العدة ( الوفاة والطلاق ) خاصة بالحامل .

    المثال السادس :
    قوله تعالى في المحرمات من النساء : ( وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ) وقوله تعالى فيما يباح : ( أو ما ملكت أيمانكم ) .
    فالأولى عامة في كل أختين وخاصة بالجمع والثانية عامة في كل مملوك منفردا أو مجموعاً وخاصة بملك اليمين فالآية الأولى تدل على تحريم الجمع بين الختين بالوطء مطلقا سواء بنكاح أو ملك يمين والآية الثانية تدل على جواز وطء ملك اليمين سواء كنَّ أختين أو لا .

    ملحوظة :
    هذا السؤال ليس على شرط الموضوع

  16. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. بدر بن إبراهيم المهوس على هذه المشاركة:


  17. #15
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,153
    شكر الله لكم
    4,526
    تم شكره 1,282 مرة في 456 مشاركة

    افتراضي رد: فك العبارات ورفع الإشكالات

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    هناك أمثلة كثيرة للتعارض بين نصين بينهما عموم وخصوص وجهي ومن ذلك :
    المثال الأول :
    قوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها " متفق عليه وهذا لفظ مسلم .
    فالآية عامة في كل مكلف رجل أو امرأة خاصة في سفر الحج والحديث عام في كل سفر خاص بالمرأة .

    المثال الثاني :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " متفق عليه " وقوله صلى الله عليه وسلم : " من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة " أخرجه ابن ماجه والدارقطني والطحاوي وقواه الألباني ونقل ابن حجر عن الحفاظ تضعيفه .
    فالأول عام في كل مصلي خاص بالفاتحة والثاني عام في كل قراءة خاص بالمأموم .

    المثال الثالث :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " من بدل دينه فاقتلوه " رواه البخاري مع حديث " نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء " متفق عليه
    فالأول عام في كل من بدل دينه رجلا كان أو امرأة خاص بالردة والثاني عام في كل قتل خاص بالنساء .

    المثال الرابع :
    قوله تعالى : ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) وقوله : ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ) .
    فالآية الأولى عامة في كل طعام سمي عليه أم لا وخاص بأهل الكتاب والثانية عامة في كل ذابح خاصة فيما لم يذكر اسم الله عليه .

    المثال الخامس :
    قوله تعالى : ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً ) وقوله تعالى : ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن )
    فالآية الأولى عامة في النساء خاصة بعدة الوفاة والثانية عامة في العدة ( الوفاة والطلاق ) خاصة بالحامل .

    المثال السادس :
    قوله تعالى في المحرمات من النساء : ( وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ) وقوله تعالى فيما يباح : ( أو ما ملكت أيمانكم ) .
    فالأولى عامة في كل أختين وخاصة بالجمع والثانية عامة في كل مملوك منفردا أو مجموعاً وخاصة بملك اليمين فالآية الأولى تدل على تحريم الجمع بين الختين بالوطء مطلقا سواء بنكاح أو ملك يمين والآية الثانية تدل على جواز وطء ملك اليمين سواء كنَّ أختين أو لا .
    شكراً جزيلاً..


    ملحوظة :
    هذا السؤال ليس على شرط الموضوع
    هذا صحيح، لكني لم أفطن لذلك، فاعذروني..
    إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ


صفحة 1 من 8 1 2 3 4 5 6 7 8 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].