الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المصطلح الأصولي عند ابن خلدون من خلال المقدمة

  1. #1
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,924
    شكر الله لكم
    14,489
    تم شكره 5,831 مرة في 2,038 مشاركة

    افتراضي المصطلح الأصولي عند ابن خلدون من خلال المقدمة

    المصطلح الأصولي عند ابن خلدون من خلال المقدمة

    بقلم: صليحة بنت عاشور



    إذا كانت "مقدمة ابن خلدون" من أروع ما انسجم فيه الحديث عن التاريخ مع السياسة مع الاقتصاد مع الفلسفة مع التربية والأخلاق.. كل ذلك في قالبٍ أدبي ولغوي رفيع، فإن المنابع الدينية التي ارتوى منها هذا العالم الجليل، جعلته ينضح بما في إنائه من مصطلحات ومفاهيم تتعلق بالعلوم الشرعية، خاصةً ما يُسمَّى منها بعلم أصول الفقه.

    فما موضع المصطلح الأصولي في مقدمته؟ وما الذي أضافه من مصطلحات ومفاهيم إلى هذا العلم؟ هذا ما سأحاول الإجابة عنه من خلال هذا المقال الموسوم بـ:"المصطلح الأصولي عند ابن خلدون من خلال المقدمة".

    خصَّ ابن خلدون فصلاً كاملاً لعلم أصول الفقه، وهو الفصل التاسع سمَّاه: "أصول الفقه وما يتعلق به من الجدل والخلافيات".. فتحدَّث عن مكانة علم أصول الفقه من بين العلوم الشرعية؛ فذكر أنه من أعظم العلوم الشرعية وأجلَّها قدرًا وأكثرها فائدةً، ثم عرَّفه، وعيَّن موضوعاته، وعدَّد تآليفه.

    أولاً: تعريف علم أصول الفقه
    فعرَّف العلم بغايته التي هي: "النظر في الأدلة الشرعية من حيث تؤخذ منها الأحكام"، وجاء في الموافقات في أصول الشريعة أن أصول الفقه هو العلم بالقوانين المستنبطة من الكتاب والسنة التي توزن بها الأدلة الجزئية عند استنباط الأحكام الشرعية منها.

    ثانيًا: موضوعاته
    وذكر من موضوعات علم أصول الفقه:
    1- الأدلة الشرعية:
    ثم عرج على مباحث علم أصول الفقه فبدأ بالأدلة الشرعية، ومصادر التشريع الإسلامي فبدأ بالأدلة المتفق عليها مرتبةً وهي:
    أ- الكتاب:
    الذي هو القرآن الكريم: وهو كلام الله المعجز، المُنزَّل على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-، المُتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر.
    ب- السـنة:
    وهي كل ما صدر عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ.
    وإشارةً منه إلى أن السنة مُبينة للقرآن قال: "فعلى عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- كانت الأحكام تتلقى بما يُوحى إليه من القرآن ويُبينه بقوله وفعله، بخطابٍ شفاهي لا يحتاج إلى نقلٍ ولا إلى نظرٍ وقياسٍ، ومن بعده صلوات الله وسلامه عليه تعذَّر الخطاب الشفاهي، وانحفظ القرآن بالتواتر".

    فلم يذكر السنة التقريرية، حيث استغنى بالقول والفعل عن التقرير، وجاء بمصطلح الخطاب الشفاهي؛ لأن أكثر السنة به، فقد نهى- صلى الله عليه وسلم- عن كتابة السنة لكي لا تختلط بالقرآن، فلما أمن الاختلاط بالقرآن سُمح بذلك.

    أما عن حجية السنة والقرآن فقال: "وأما السنة فأجمع الصحابة- رضوان الله تعالى عليهم- على وجوب العمل بما يصل إلينا منها قولاً أو فعلاً بالنقل الصحيح الذي يغلب على الظن صدقه، وتعينت دلالة الشرع في الكتاب والسنة بهذا الاعتبار".

    ج- الإجماع:
    هو اتفاق جميع المجتهدين من المسلمين في عصرٍ من العصورِ، بعد وفاة الرسول- صلى الله عليه وسلم- على حكمٍ شرعيٍّ في واقعة.

    وإشارةً منه إلى أن الإجماع مرتبة ثالثة بعد القرآن والسنة قال: "ثم ينزل الإجماع منزلتهما لإجماع الصحابة على النكير على مخالفيهم".

    وإشارة منه إلى أهم ركن في الإجماع وهو مستند الإجماع الذي عادةً ما يكون نصًا من قرآنٍ

  2. #2
    :: متـميِّــز ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    ........
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    1,056
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 406 مرة في 196 مشاركة

    افتراضي رد: المصطلح الأصولي عند ابن خلدون من خلال المقدمة

    الله يجزاكم خير
    ""وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ""
    http://www.tvquran.com/Al-Ahmad.htm

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].