الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 20 من 20

الموضوع: إشكالية فى حد القذف باللواط فمن لها ؟

  1. #1
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهره
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    تجاره
    المشاركات
    248
    شكر الله لكم
    36
    تم شكره 375 مرة في 129 مشاركة

    افتراضي إشكالية فى حد القذف باللواط فمن لها ؟

    جاء فى متون بعض كتب الفقه المقارن

    ومن قذف رجلا بعمل قوم لوط اما فاعلا او مفعولا فعليه حد القذف لأنه قذفه بوطء يوجب الحد فأشبه القذف بالزنا وهذا قول الحسن والنخعى والزهرى ومالك والشافعى واحمد وابى يوسف ومحمد بن الحسن وابى ثور انتهى

    وهنا اشكاليه عندى لم اجد جوابا لها سواء فى قراءتى او مناقشة مع طلاب العلم

    لنفترض ان رجلا اغتصب غلاما اوجامعه بحيلة ما

    ان اشتكى ابوه او وليه اقيم عليه الحد فيكون قد جومع ولده وجُلد ظهره وفر الجانى بجرمه وان سكت سكت وفى قلبه من الألم والأسى مالايخفى

    ماذا يفعل الأب فى الواقعة هذه ؟

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد عبد الله غراب على هذه المشاركة:


  3. #16
    :: نـشـيــط ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    طالب جامعي
    المشاركات
    680
    شكر الله لكم
    4,365
    تم شكره 886 مرة في 423 مشاركة

    افتراضي رد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السلام عليكم

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو بن الحسن المصري مشاهدة المشاركة
    ومَسْأَلةُ وُجُوبُ الحَدِّ عَلَى اللُّوطِيِّ: مسألة فيها تفصيل.
    يُنظر في ذلك:
    http://www.feqhweb.com/vb/showthread...l=1#post133590

    والله الموفق.

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عمرو بن الحسن المصري على هذه المشاركة:


  5. #17
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    الكنية
    أبـــ دمــــاغ ـــو AD 12
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    حاسب آلي
    العمر
    30
    المشاركات
    2
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: إشكالية فى حد القذف باللواط فمن لها ؟

    لنفترض ان رجلا اغتصب غلاما اوجامعه بحيلة ما

    ان اشتكى ابوه او وليه اقيم عليه الحد فيكون قد جومع ولده وجُلد ظهره وفر الجانى بجرمه وان سكت سكت وفى قلبه من الألم والأسى مالايخفى

    ماذا يفعل الأب فى الواقعة هذه ؟

    الموضوع الأصلي: http://www.feqhweb.com/vb/t7839.html#ixzz4JTMPCZH7



    يدعوا علية الله في الصلاة في قيام الليل بين الآذان والإقامة لكل صلاة وقت الفطور في رمضان
    الدعاء الدعاء
    سبحان الله
    الحمد لله
    لا اله الا الله
    الله اكبر
    لاحول لا قوة الا بالله
    استغفرالله

  6. #18
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الدقهلية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    ..
    المشاركات
    2,527
    شكر الله لكم
    1,306
    تم شكره 1,451 مرة في 787 مشاركة

    افتراضي رد: إشكالية فى حد القذف باللواط فمن لها ؟

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله غراب مشاهدة المشاركة
    جاء فى متون بعض كتب الفقه المقارن

    ومن قذف رجلا بعمل قوم لوط اما فاعلا او مفعولا فعليه حد القذف لأنه قذفه بوطء يوجب الحد فأشبه القذف بالزنا وهذا قول الحسن والنخعى والزهرى ومالك والشافعى واحمد وابى يوسف ومحمد بن الحسن وابى ثور انتهى

    وهنا اشكاليه عندى لم اجد جوابا لها سواء فى قراءتى او مناقشة مع طلاب العلم

    لنفترض ان رجلا اغتصب غلاما اوجامعه بحيلة ما

    ان اشتكى ابوه او وليه اقيم عليه الحد فيكون قد جومع ولده وجُلد ظهره وفر الجانى بجرمه وان سكت سكت وفى قلبه من الألم والأسى مالايخفى

    ماذا يفعل الأب فى الواقعة هذه ؟
    الحمد لله وبعد :
    إن اغتصب غلاما ، سيكون على الجاني العقوبة لا الغلام
    وإن رضي الغلام فلننظر أكان بالغا أم لا ؟
    فإن كان غير بالغ فهو غير مكلف
    وإن كان بالغ ،
    فهاك فتوى السادة العلماء ،
    اللواط

    السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 4324 )

    س 2: لاط رجل مسلم بالغ بصبي مسلم لم يبلغ الحلم؛ وذلك برضا الصبي ، ومن غير إكراه له، فما الحكم فيهما، وهل لهذه الحادثة ضرر نفسي، أو ديني على الصبي عندما يكبر، وكذلك هل هناك ضرر على ابن الزنا رغم أنه لا يد له في ما فعله والداه؟

    ج 2: أولاً: اللواط فاحشة من كبائر الذنوب، سواء كان مع صبي، أو بالغ، وسواء كان الملوط به راضيًا أم غير راض، لكنه بغير الرضى أشد نكرًا، ومن ثبت عليه ذلك وكان برضاه استحق عقوبة الرجم إذا كان عاقلاً بالغًا، وتجب عليه التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه، والعزم على ألا يعود، وعلى ولي الصبي أن يعزره ويؤدبه ويصونه من خداع أهل الشر والفساد، وعبثهم به حتى لا يتكرر منه فعل الفاحشة ونحوها.

    ثانيًا: قد يؤثر ذلك الفعل في الصبي عند كبره أخلاقيًّا ودينيًّا إذا تعود ذلك، ووقع منه في كبره، فيكون مرذولاً ساقط الأخلاق والمروءة والعدالة، وإذا ثبت عليه بإقراره، أو شهادة

    (الجزء رقم : 22، الصفحة رقم: 54)

    العدول فعله بعد أن صار مكلفًا قتل؛ كما جاء في الحديث الصحيح وأجمع عليه الصحابة.

    ثالثًا: ليس على ابن الزنا حرج ولا ضرر؛ لأنه لا كسب له في الجريمة، إنما إثم الجريمة وجزاؤها على من ارتكبها.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




    فليس هناك إشكال
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

  7. #19
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الدقهلية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    ..
    المشاركات
    2,527
    شكر الله لكم
    1,306
    تم شكره 1,451 مرة في 787 مشاركة

    افتراضي رد: إشكالية فى حد القذف باللواط فمن لها ؟

    الفقه وأصوله » الفقه » الحدود والتعزيرات » الزنا واللواط.

    38622: عقوبة اللواط


    ما هي عقوبة اللواط ، وهل هناك فرق بين الفاعل والمفعول به ؟.
    تم النشر بتاريخ: 2006-03-14

    الحمد لله
    أولا :
    جريمة اللواط من أعظم الجرائم ، وأقبح الذنوب ، وأسوأ الأفعال وقد عاقب الله فاعليها بما لم يعاقب به أمة من الأمم ، وهي تدل على انتكاس الفطرة ، وطمْس البصيرة ، وضعف العقل ، وقلة الديانة ، وهي علامة الخذلان ، وسلم الحرمان ، نسأل الله العفو والعافية .
    قال تعالى : ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ . فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ . وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ) الأعراف/80- 84 .
    وقال سبحانه : ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ . فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ . إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) الحجر/72- 76 إلى غير ذلك من الآيات .
    وروى الترمذي (1456) وأبو داود (4462) وابن ماجه (2561) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
    وروى أحمد (2915) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثَلاثًا ) وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند .
    وقد أجمع الصحابة على قتل اللوطي ، لكن اختلفوا في طريقة قتله ، فمنهم من ذهب إلى أن يحرق بالنار ، وهذا قول علي رضي الله عنه ، وبه أخذ أبو بكر رضي الله عنه ، كما سيأتي . ومنهم قال : يرمى به من أعلى شاهق ، ويتبع بالحجارة ، وهذا قول ابن عباس رضي الله عنه .
    ومنهم من قال : يرجم بالحجارة حتى يموت ، وهذا مروي عن علي وابن عباس أيضاً .
    ثم اختلف الفقهاء بعد الصحابة ، فمنهم من قال يقتل على أي حال كان ، محصنا أو غير محصن .
    ومنهم من قال : بل يعاقب عقوبة الزاني ، فيرجم إن كان محصنا ، ويجلد إن كان غير محصن .
    ومنهم من قال : يعزر التعزير البليغ الذي يراه الحاكم .
    وقد بسط ابن القيم رحمه الله الكلام على هذه المسألة ، وذكر حجج الفقهاء وناقشها ، وانتصر للقول الأول ، وذلك في كتابه "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" والذي وضعه لعلاج هذه الفاحشة المنكرة . ونحن ننقل طرفا من كلامه رحمه الله : قال :
    " ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد ، كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من أعظم العقوبات .
    وقد اختلف الناس هل هو أغلظ عقوبة من الزنا ، أو الزنا أغلظ عقوبة منه ، أو عقوبتهما سواء ؟ على ثلاثة أقوال :
    فذهب أبو بكر الصديق وعلى بن أبي طالب وخالد بن الوليد وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس ومالك وإسحق بن راهويه والإمام أحمد في أصح الروايتين عنه والشافعي في أحد قوليه إلى أن عقوبته أغلظ من عقوبة الزنا ، وعقوبته القتل على كل حال ، محصنا كان أو غير محصن .
    وذهب الشافعي في ظاهر مذهبه والإمام أحمد في الرواية الثانية عنه إلى أن عقوبته وعقوبة الزاني سواء .
    وذهب الإمام أبو حنيفة إلى أن عقوبته دون عقوبة الزاني وهى التعزير ".
    إلى أن قال : " قال أصحاب القول الأول وهم جمهور الأمة وحكاه غير واحد إجماعا للصحابة : ليس في المعاصى مفسدة أعظم من مفسدة اللواط وهى تلي مفسدة الكفر وربما كانت أعظم من مفسدة القتل كما سنبينه إن شاء الله تعالى .
    قالوا : ولم يبتل الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوط أحدا من العالمين ، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمة غيرهم ، وجمع عليهم أنواعا من العقوبات من الإهلاك ، وقلب ديارهم عليهم ، والخسف بهم ورجمهم بالحجارة من السماء ، وطمس أعينهم ، وعذّبهم وجعل عذابهم مستمرا فنكّل بهم نكالا لم ينكّله بأمة سواهم ، وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عُملت عليها ، وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شاهدوها خشية نزول العذاب على أهلها ، فيصيبهم معهم ، وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتعالى وتكاد الجبال تزول عن أماكنها .
    وقتل المفعول به خير له من وطئه ، فإنه إذا وطأه الرجل قتله قتلا لا ترجي الحياة معه ، بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد . قالوا : والدليل على هذا ( يعني على أن مفسدة اللواط أشد من مفسدة القتل ) أن الله سبحانه جعل حد القاتل إلى خيرة الولي إن شاء قتل وإن شاء عفى ، وحتم قتل اللوطي حدا كما أجمع عليه أصحاب رسول الله ودلت عليه سنة رسول الله الصريحة التي لا معارض لها ، بل عليها عمل أصحابه وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم أجمعين .
    وقد ثبت عن خالد بن الوليد أنه وجد في بعض نواحي العرب رجلا ينكح كما تنكح المرأة ، فكتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكر الصديق الصحابة رضي الله عنهم ، فكان على بن أبي طالب أشدهم قولا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة وقد علمتم ما فعل الله بها . أرى أن يحرق بالنار ، فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه .
    وقال عبد الله بن عباس : ينظر أعلى ما في القرية فيرمى اللوطي منها منكسا ثم يتبع بالحجارة .
    وأخذ ابن عباس هذا الحد من عقوبة الله للوطية قوم لوط .
    وابن عباس هو الذي روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) رواه أهل السنن وصححه ابن حبان وغيره ، واحتج الإمام أحمد بهذا الحديث وإسناده على شرط البخاري .
    قالوا : وثبت عنه أنه قال : ( لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ) ولم يجىء عنه لعنة الزاني ثلاث مرات في حديث واحد ، وقد لعن جماعة من أهل الكبائر ، فلم يتجاوز بهم في اللعن مرة واحدة ، وكرر لعن اللوطية فأكده ثلاث مرات ، وأطبق أصحاب رسول الله على قتله لم يختلف منهم فيه رجلان ، وإنما اختلفت أقوالهم في صفة قتله ، فظن بعض الناس أن ذلك اختلاف منهم فى قتله ، فحكاها مسألة نزاع بين الصحابه ، وهي بينهم مسألة إجماع ، لا مسألة نزاع .
    قالوا : ومن تأمل قوله سبحانه : ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ) وقوله في اللواط : ( أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ) تبين له تفاوت ما بينهما ، فإنه سبحانه نَكّرَ الفاحشة في الزنا ، أي هو فاحشة من الفواحش ، وعرّفها في اللواط وذلك يفيد أنه جامع لمعاني اسم الفاحشة ، كما تقول : زيد الرجل ، ونعم الرجل زيد ، أي : أتأتون الخصلة التي استقر فحشها عند كل أحد ، فهي لظهور فحشها وكماله غنيّة عن ذكرها ، بحيث لا ينصرف الاسم إلى غيرها …" انتهى من "الجواب الكافي" ص 260- 263
    وقال شيخ الإسلام رحمه الله : " وأما اللواط فمن العلماء من يقول : حده كحد الزنا ، وقد قيل دون ذلك . والصحيح الذي اتفقت عليه الصحابة : أن يقتل الاثنان الأعلى والأسفل . سواء كانا محصنين ، أو غير محصنين . فإن أهل السنن رووا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) وروى أبو داود عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : ( في البكر يوجد على اللواطية ، قال : يرجم ) ويروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نحو ذلك . ولم تختلف الصحابة في قتله ، ولكن تنوعوا فيه ، فروي عن الصديق رضي الله عنه أنه أمر بتحريقه ، وعن غيره قتله .
    وعن بعضهم : أنه يلقى عليه جدار حتى يموت تحت الهدم .
    وقيل : يحبسان في أنتن موضع حتى يموتا .
    وعن بعضهم : أنه يرفع على أعلى جدار في القرية ، ويرمى منه ، ويتبع بالحجارة ، كما فعل الله بقوم لوط وهذه رواية عن ابن عباس ، والرواية الأخرى قال : يرجم ، وعلى هذا أكثر السلف ، قالوا : لأن الله رجم قوم لوط ، وشرع رجم الزاني تشبيها برجم لوط ، فيرجم الاثنان ، سواء كانا حرين أو مملوكين ، أو كان أحدهما مملوك الآخر ، إذا كانا بالغين ، فإن كان أحدهما غير بالغ عوقب بما دون القتل ، ولا يرجم إلا البالغ " انتهى من "السياسة الشرعية" ص 138.
    ثانيا :

    المفعول به كالفاعل ، لأنهما اشتركا في الفاحشة ، فكان عقوبتهما القتل كما جاء في الحديث ، لكن يستثنى من ذلك صورتان :
    الأولى : من أكره على اللواط بضرب أو تهديد بالقتل ونحوه ، فإنه لا حد عليه .

    قال في "شرح منتهى الإرادات" (3/348) : " ولا حد إن أكره ملوط به على اللواط بإلجاءٍ بأن غلبه الواطئ على نفسه أو بتهديد بنحو قتل أو ضرب " انتهى بتصرف
    الثانية : إذا كان المفعول به صغيرا لم يبلغ ، فإنه لا يحد ، لكن يؤدب ويعزر بما يردعه عن اقتراف هذه الجريمة ، كما سبق في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية .
    ونقل ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (9/62) أنه لا خلاف بين العلماء في أن الحد لا يُقام على المجنون ولا الصبيّ الذي لم يبلغ .

    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

  8. #20
    قاضي بوزارة العدل السعودية
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الكنية
    أبو أحمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الدمام حرسها الله
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه
    المشاركات
    102
    شكر الله لكم
    70
    تم شكره 39 مرة في 23 مشاركة

    افتراضي رد: إشكالية فى حد القذف باللواط فمن لها ؟

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله غراب مشاهدة المشاركة
    جاء فى متون بعض كتب الفقه المقارن

    ومن قذف رجلا بعمل قوم لوط اما فاعلا او مفعولا فعليه حد القذف لأنه قذفه بوطء يوجب الحد فأشبه القذف بالزنا وهذا قول الحسن والنخعى والزهرى ومالك والشافعى واحمد وابى يوسف ومحمد بن الحسن وابى ثور انتهى

    وهنا اشكاليه عندى لم اجد جوابا لها سواء فى قراءتى او مناقشة مع طلاب العلم

    لنفترض ان رجلا اغتصب غلاما اوجامعه بحيلة ما

    ان اشتكى ابوه او وليه اقيم عليه الحد فيكون قد جومع ولده وجُلد ظهره وفر الجانى بجرمه وان سكت سكت وفى قلبه من الألم والأسى مالايخفى

    ماذا يفعل الأب فى الواقعة هذه ؟
    في حقيقة الأمر الذي اشتكى هو الطفل المعتدى عليه ، وإن كان الذي قدم البلاغ هو الأب ، وذلك لأنه لا يمكن أن يقبل بلاغ من صبي إلا بحضور والده ــ وهذا لدينا في المملكة ــ [[ حتى الأنظمة لدينا قررت ذلك وهو ألا يؤخذ أي استجواب من الطفل إلا بحضور والده ]] فإذا تبين أن حقيقة الأمر أن المبلغ هو الطفل وهو المشتكي ، فمن المعلوم أن من شروط إقامة حد القذف أن يكون القاذف بالغا ، وهذا من رحمة الشارع الحكيم حفظا للعرض ، حيث يعتبر مسلوب الإرادة ، وفي غالب القضايا التي يكون فيها أحداث في الاغتصاب ـ في الغالب ـ تكون الدعوى المقامة من المدعي العام هي المطالبة بإقامة حد الحرابة ، وذلك بعد توجه الدعوى على المدعى عليه وفقكم الله


  9. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ صلاح بن خميس الغامدي على هذه المشاركة:


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].