الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: (تعريفات ومصطلحات فقهية في لغة معاصرة)؛ تصنيف د. عبد العزيز عزت عبد الجليل حسن

  1. #1
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,926
    شكر الله لكم
    14,579
    تم شكره 5,838 مرة في 2,042 مشاركة

    Lightbulb (تعريفات ومصطلحات فقهية في لغة معاصرة)؛ تصنيف د. عبد العزيز عزت عبد الجليل حسن

    تعريفات ومصطلحات فقهية في لغة معاصرة

    تصنيف
    د. عبد العزيز عزت عبد الجليل حسن
    عضو لجنة الفتوى بالإزهر الشريف




    -----------------------------------------------------
    مقدمة

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
    فإن الحمد لله، والشكر له تعالى وحده، فبعونه، وتوفيق منه أقدم للقارئ المسلم مجموعة من التعريفات، والمصطلحات الفقهية التي نحتاج في الكشف عنها وقتاً، وجهداً، قد لا يتيسران لكثير من الراغبين في المعرفة الفقهية.
    وقد رأيت قبل ان انقل للقارئ الكريم هذه المجموعة التي اشتمل عليها هذا المصنف ان أقرر أن عملي في هذا الموضوع قاصر على الجمع والتصنيف، لأن الموضوع ليس بمحل اجتهاد، ولامجال فيه للرأى أو التأليف.
    ان هذا العمل الذي ربما يبدو للقارئ لأول وهلة انه امر سهلٍ لأنه لايتعدى النقل من كتب الفقه، فإن الحقيقة غير ذلك تماماً لأن هذا العمل استتبع بالضرورة البحث في أمهات كتب الفقه، ومراجعها، لأن اختلاف آراء الفقهاء في المسائل تركب عليه أن يضعوا لكل باب من أبواب الفقه، او فصل من فصوله حداٍ جامعاً مانعاً يندرج تحته كل ما يصدق عليه التعريف، ويخرج منه ماليس داخلاً في مفهومه، وهو ما أدى الى تعدد التعريفات كما ان الفقهاء ذكروا في كتبهم كثيراً من المصطلحات في تعبيرات تتفق مع عصورهم.
    ونحن المسلمين اليوم في أمس الحاجة الى الإلمام بهذه التعريفات، وتلك المصطلحات، لأنها هي التي تضبط المفاهيم الفهية، وتحدد مسارها دون خروج بها عن دائرتها نتيجة جهلٍ او تنطع، فإننا في هذا العصر الذي نعيش فيه أصبحنا نرى كثيراً من الشباب وغيرهم ممن ليس لديهم خلفية قليلة، او كثيرة، من الثقافة الدينية - نراهم يقحمون أنفسهم على الفقه ومسائله وهم لايميزون بين الفرض والواجب، ولابين الركن والشرط، ويفتون بغير علم، إن يتبعون الا الظن وما تهوى الأنفس.
    ان المصطلح الفقهي عند الفقهاء له مدلول يختلف عن المعنى اللغوي وإذا أخذنا على سبيل المثال لفظ - الطهارة - فإننا نجد أن معناها في اللغة - النظافة، والنزاهة عن الأقذار، والأوساخ، سواء كانت حسية او معنوية، بينما التعريف الاصطلاحي لهذه الكلمة لدى الفقهاء كالآتي:
    الحنفية قالوا: الطهارة شرعاً النظافة عن حدث او خبث، والحدث وصف شرعي يحل ببعض الأعضاء أو البدن كله فيزيل الطهارة.
    المالكية قالوا: الطهارة صفة حكمية توجب لموصوفها استباحة الصلاة بثوبه الذي يلبسه، وفي المكان الذي يصلي فيه.
    الشافعية قالوا: تطلق الطهارة شرعاً على معنيين:
    أحدهما: فعل شيء تستباح به الصلاة من وضوء، وغُسل، وتيمم، وإزالة نجاسة او فعل ما في معناها.
    وثانيهما: أنها ارتفاع الحدث أو إزالة النجاسة.
    الحنابلة قالوا: الطهارة شرعاً ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال النجس او ارتفاع حكم ذلك.
    وكذلك الأمر عند تعريف أنواع المياه، الطهور، والطاهر، والمستعمل والمتنجس.
    وفضلا عن هذا وذاك فقد استخدم بعض الفقهاء الرموز الحرفية في المسائل الفقهية، تسهيلاً على الدارسين، والمتعلمين، وأذكر من ذلك على سبيل المثال في أحكام موانع الرجوع في الهبة فقد رمز لها بعضهم بعبارة - دمع خزقة-
    ومانع من الرجوع في الهبة *** يا صاحبي حروف دمع خزقة
    فرمز بالدال للزيادة المتصلة بالموهوب كالبناء على الأرض، ورمز بالميم لموت احد المتعاقدين، ورمز بالعين للعوض المضاف اليها، ورمز بالخاء لخروج العين الموهوبة عن ملك الموهوب له، ورمز بالخاء لخروج العين الموهوبة عن ملك الموهوب له، ورمز بالزاي للزوجية، ورمز بحرف القاف للقرابة، ورمز بحرف الهاء لهلاك الموهوب.
    ثم ان الفقهاء استعملوا في كتبهم - الصاع، والمُد، والوَسع والفرسخ، والبريد، والمرحلة وغير ذلك، كما استعملوا القيراط والدرهم، والدينار، وهذه المكاييل، والموازين أو المسافات هي التي كانت سائدة، وشائعة في أزمانهم، وكان الناس يتعاملون بها في عصورهم.
    لذلك أعقبت هذا المصنف بجداول توضح مدلولات هذه التسميات بلغة معاصرة، حتى لايصعب على الناس معرفة قدر الكفارة، أو زكاتهم، أو مسافة السفر المبيحة للقصر أو للإفطار في رمضان، وغير ذلك.
    هذا - وقد ذكرت مجموعة التعريفات، والمصطلحات التي تناولتها على ما هو متفق عليه بين الأئمة، ونبهت على ما اختلفوا فيه بإيجاز وقد أسوق بعض الأحكام الشرعية، وآراء الفقهاء فيها نظراً لحاجة كثير من الناس اليها.
    أدعو الله تبارك وتعالى ان يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه تعالى، وأن يستفيد منه العامة، والخاصة، وهو وحده ولي التوفيق، ومن وراء القصد.
    22/12/1416
    10/5/1996
    د/ عبدالعزيز عزت عبد الجليل حسن
    عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. عبدالحميد بن صالح الكراني على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. آراء معاصرة عن تغير الأحكام بتغير الزمان
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى فقه السياسة الشرعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 16-10-08 ||, 09:24 PM
  2. بحث في الشبكة الإسلامية: حكم تخيل الزوج صورة امرأة أخرى اثناء معاشرة زوجته
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى فقه الأسرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-09-26 ||, 02:18 PM
  3. تصنيف مبحث الإجماع ضمن مباحث الأصول
    بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري في الملتقى ملتقى الدليل الأصولي
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 10-11-06 ||, 07:25 AM
  4. ملخصات كتب أصولية معاصرة
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى خزانة الأصولي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-10-15 ||, 01:09 PM
  5. قضايا معاصرة في النقود والبنوك والمساهمة في الشركات لـ منذر قحف
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى فقه المعاملات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-19 ||, 01:14 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].