إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

    هذا عنوان رسالتي للماجستير في طور الاعداد لها
    ارجوا الا تبخلوا على اخيكم بما يدعم الموضوع

  • #2
    رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

    السلام عليكم
    موضوع متميز إن أحسنت الاشتغال عليه
    يمكنك أن تستفيد من كتاب (الفكر الأصولي ) للدكتور عبد المجيد الصغير
    كان بحثي في الماجستير حول (الغياثي) أو (غياث الامم في التياث الظلم) للجويني
    بالتوفيق

    تعليق


    • #3
      رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

      وفقكم الله
      وتحديد الموضوع في (الإمامة) فقط؛ يلم شعثه...
      انظر رسالة علمية في الامامة للشيخ الفاضل أ.د عبد الله بن عمر الدميجي . جامعة أم االقرى.
      وهناك بحث (قد) يفيدك فيما يخص (الغياثي) وهو:
      قواعد في السياسة الشرعية عند الإمام الجويني من خلال كتابه غياث الأمم في التياث الظلم. د/محمد عبد الرزاق الطبطبائي, نشر في مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية/دولة الكويت العدد(41). والبحث في حدود 50 ورقة, يذكر فيه الباحث القاعدة!, أو ما عدّه قاعدة... وأحيانا يضيف عليها من صياغته... ثم يعقب بنصّ الإمام الجويني رحمه الله, دون أن يأتي بتطبيقات, وقد تطرّق لموضوع الإمامة ولم يتطرق إلى موضوعات مهمة في السياسة الشرعية - عموما كما هو عنوان بحثه - والموجودة في ثنايا الكتاب بغزارة...
      مع ما ينظر له من سبق في هذا الأمر ومحاولة للابتداء فيه...

      واحذر من التشعّب والتزيّد على رسالة الماجستير التي قد يكون من الأوفق فيها الاختصار...
      والسلام عليكم...
      عن سهل بن سعد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (إن هذا الخير خزائن ولتلك الخزائن مفاتيح؛ فطوبى لعبد جعله الله عز و جل مفتاحا للخير مغلاقا للشر وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير) رواه ابن ماجه بسند حسن.
      والتميَّز؛ أن تؤثِّر فيمن حولك ممن عرف قلبك وقيمك, أو من يسمع صوتك , أو مَن سيرى حرفك.
      تويتر :

      https://twitter.com/msalanezi1

      تعليق


      • #4
        رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

        شكرا اخي مزغاب وقد وقفت على بحثك القيم المسجل في دار الحديث الحسنية واطلعت على الفصل التمهيدي الذي عنونته ب( الجويني والغياثي واوضاع السلطة السياسية والاجتهاد في القرن الهجري الخامس
        والشكر موصول لاخي العزيز ملفي العنزي- وفعلا العناوين التي احلتني قيمة جدا سواء ماكان منها ل ( أ.د عبد الله بن عمر الدميجي-الامامة العظمى عند اهل السنة والجماعة) او(قواعد في السياسة الشرعية عند الإمام الجويني د/محمد عبد الرزاق الطبطبائي) وقد سبق لي ان وقفت عليها واستفدت منها الكثير
        اشكر لكما تفاعلكما وانتظر المزيد من التوجيهات والإحالات


        تعليق


        • #5
          رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

          المقارنة بين الماوردي والجويني ستكون راجحة باتجاه الثاني لا الأول أي مختلة إلى حد كبير وسيكون البحث في امتداداته الطبيعية تناولاً لفكر الجويني واجتهاداته وفق مقاصد الشريعة.

          تعليق


          • #6
            رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

            الاخوة الاكارم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . واسعد الله اوقاتكم بالمسرات .ثلاث سنوات هي مدة انقطاعي عن الملتقى وذلك لظروف قاهرة على كل حال اردت ان ازف اليكم خبر مناقشتي لرسالة الماجتسير التي كانت موسومة بالعنوان الذي طرحته عليكم في حينه " الإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الاممكانت المناقشة بتاريخ 20 -10 2012 بمؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط ، وقريبا سيصدر الكتاب عن دار الكلمة ان شاء الله تعالى بعد أن أوصت لجنة المناقشة بطباعة الرسالة اسال الله التوفيق والسداد للجميع
            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالغني سلطان الفقيه; الساعة 15-05-05 ||, 03:25 PM. سبب آخر: اخطاء املائية وتكرار في العنوان

            تعليق


            • #7
              رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

              السلام عليكم
              هل صدر كتابكم الموسوم بـ:"الإمامة بين الماوردي والجويني"؟ إن رسالة الماجستير التي أعدّها عن الخلافة والسلطنة تهتم بجوانب من هذا العنوان.

              تعليق


              • #8
                رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                الأخ الحبيب وفقك الله لكل خير
                ممكن الإفادة في موضوعك من مؤلفات
                الدكتور: محمد عبد القادر أبو فارس ففيها الفوائد الجمة.
                .

                تعليق


                • #9
                  رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                  المشاركة الأصلية بواسطة هشام محمود عليوان مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  هل صدر كتابكم الموسوم بـ:"الإمامة بين الماوردي والجويني"؟ إن رسالة الماجستير التي أعدّها عن الخلافة والسلطنة تهتم بجوانب من هذا العنوان.
                  وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته
                  الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
                  نعم اخي الحبيب صدر كتابي" الإمامة بين الماوردي والجويني" عن دار الكلمة للنشر والتوزيع، وهو عبارة عن رسالة ماجستير من مؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط، وقد ناقشت الرسالة في 20 -10 - 2012
                  والكتاب الان في السوق والحمدلله
                  شكرا لاعضاء المنتدى فقد استفدت كثيرا من احالاتهم
                  اتنمى التوفيق للجميع
                  مرفق بهذا رابط الاعلان عن الكتاب
                  https://www.facebook.com/DarAlkalema...type=3&theater

                  تعليق


                  • #10
                    رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                    مبارك لكم حصولكم على الماجستير عن دراستكم القيمة وأتمنى الحصول على كتابكم لكن إصدارات دار الحديث الحسنية لا تصل إلينا في بيروت.

                    تعليق


                    • #11
                      رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                      المشاركة الأصلية بواسطة هشام محمود عليوان مشاهدة المشاركة
                      مبارك لكم حصولكم على الماجستير عن دراستكم القيمة وأتمنى الحصول على كتابكم لكن إصدارات دار الحديث الحسنية لا تصل إلينا في بيروت.

                      الله يبارك فيك سيدي الكريم
                      وبالنسبة للكتاب هو من ًاصدرات دار الكلمة بمصر واظن انها من الدور النشطة التي لها فروع في اغلب البلدان وهي ايضا تشارك باصداراتها في جميع معارض الكتاب الدولية .
                      دمت طيبا اخي الحبيب ولولا شروط العقد مع دار النشر لارسلت لك نسخة pdf

                      تعليق


                      • #12
                        رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                        لدي أصدقاء في مصر ولعلي أحصل على نسخة من كتابكم..بل ربما يصل الكتاب إلى معرض بيروت نهاية الشهر المقبل..
                        بالمناسبة، أقترح عليكم طرح نقاط من الكتاب لمناقشته في الملتقى فنستفيد جميعاً.

                        تعليق


                        • #13
                          رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                          حصلت على كتاب (الإمامة بين الماوردي والجويني) في معرض القاهرة عن طريق دار نشر مشاركة. وبعد مطالعة الكتاب ستكون لي تعليقات إن شاء الله.

                          تعليق


                          • #14
                            رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            فيما يلي نبذات من المقارنة بين الماوردي والجويني في موضوعة الإمامة من كتاب الباحث
                            عبدالغني سلطان الفقيه:
                            1- يعتبر الماوردي أن الإمامة حق للأمة بدلالة فرض الكفاية في اختيار الإمام وأن الإمامة نيابة عن المسلمين. أما الجويني فيؤكد على أن الأمة هي التي تختار الإمام وهو نائب عن المسلمين، فلا يكون ثمة فرق بين الماوردي والجويني إلا من حيث المنهج (ص52-55).
                            2- في طرق انعقاد الإمامة، يحصرها الماوردي في وجهين وهما أولاً اختيار الأمة للإمام وهو حق الأمة في إبرام عقد الإمامة، وثانياً وهو الاستخلاف أي تولية العهد من الخليفة لأحد آخر يكون خلفاً له من بعده فأجازه الماوردي ولو من دون رضا أهل الاختيار، أما تولية العهد لوالد أو لولد فذكر الماوردي ثلاثة آراء مختلفة دون ترجيح أي منها. أما الجويني فيتناول وجهي الاختيار وتولية العهد ويمضي في تصحيحهما كما الماوردي، لكنه في تولية العهد لوالد أو ولد يرجح أنها تصح إذا ثبت استجماع المُولّى للشرائط المرعية في الإمام لكن من غير طريق المُولّي، ثم يدلي الجويني برأيه حيث إن الخلافة بعد منقرض الأربعة الراشدين شابتها شوائب الاستيلاء والاستعلاء وأضحى الحق المحض في الإمامة مرفوضاً وصارت الإمامة ملكاً عضوضاً.
                            ويقول الباحث في هذه النقطة إن الجويني ومن خلال نقده للماوردي بدا وكأنه سيقدم شيئاً جديداً لا علاقة له بكتاب الأحكام السلطانية لكنه لا يجد بينهما خلاف يُذكر، إذ خلاصة ما عرضا به لطرق انعقاد الإمامة من مسائل وتفريعات ينتهي مساقه إلى أن الموجب لعقد الإمامة إنما هو الأمة وأن الطريق الأمثل إنما هو الاختيار. في حين أن الشكوى الرئيسية للجويني من كتاب الماوردي عدم التمييز بين المقطوع به والمظنون به مع حكاية المذاهب والآراء من غير دراية، وباختصار أنه يسوق المظنون والمعلوم على منهاج واحد، أي إن خلافه مع الماوردي هو خلاف منهجي. (ص69-75، 76-84).

                            تعليق


                            • #15
                              رد: االإمامة بين الماوردي والجويني (دراسة مقارنة ) من خلال الاحكام السلطانية وغياث الامم

                              المشاركة الأصلية بواسطة هشام محمود عليوان مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              فيما يلي نبذات من المقارنة بين الماوردي والجويني في موضوعة الإمامة من كتاب الباحث
                              عبدالغني سلطان الفقيه:
                              1- يعتبر الماوردي أن الإمامة حق للأمة بدلالة فرض الكفاية في اختيار الإمام وأن الإمامة نيابة عن المسلمين. أما الجويني فيؤكد على أن الأمة هي التي تختار الإمام وهو نائب عن المسلمين، فلا يكون ثمة فرق بين الماوردي والجويني إلا من حيث المنهج (ص52-55).
                              2- في طرق انعقاد الإمامة، يحصرها الماوردي في وجهين وهما أولاً اختيار الأمة للإمام وهو حق الأمة في إبرام عقد الإمامة، وثانياً وهو الاستخلاف أي تولية العهد من الخليفة لأحد آخر يكون خلفاً له من بعده فأجازه الماوردي ولو من دون رضا أهل الاختيار، أما تولية العهد لوالد أو لولد فذكر الماوردي ثلاثة آراء مختلفة دون ترجيح أي منها. أما الجويني فيتناول وجهي الاختيار وتولية العهد ويمضي في تصحيحهما كما الماوردي، لكنه في تولية العهد لوالد أو ولد يرجح أنها تصح إذا ثبت استجماع المُولّى للشرائط المرعية في الإمام لكن من غير طريق المُولّي، ثم يدلي الجويني برأيه حيث إن الخلافة بعد منقرض الأربعة الراشدين شابتها شوائب الاستيلاء والاستعلاء وأضحى الحق المحض في الإمامة مرفوضاً وصارت الإمامة ملكاً عضوضاً.
                              ويقول الباحث في هذه النقطة إن الجويني ومن خلال نقده للماوردي بدا وكأنه سيقدم شيئاً جديداً لا علاقة له بكتاب الأحكام السلطانية لكنه لا يجد بينهما خلاف يُذكر، إذ خلاصة ما عرضا به لطرق انعقاد الإمامة من مسائل وتفريعات ينتهي مساقه إلى أن الموجب لعقد الإمامة إنما هو الأمة وأن الطريق الأمثل إنما هو الاختيار. في حين أن الشكوى الرئيسية للجويني من كتاب الماوردي عدم التمييز بين المقطوع به والمظنون به مع حكاية المذاهب والآراء من غير دراية، وباختصار أنه يسوق المظنون والمعلوم على منهاج واحد، أي إن خلافه مع الماوردي هو خلاف منهجي. (ص69-75، 76-84).
                              سلام الله عليكم جميعا
                              اخي الفاضل هشام لا تبخل علينا بملاحظاتك على الكتاب سيما وقد سرت في بحث الدكتوراه في نفس المنحى لكن مع الجويني وحده. لذلك انا متعطش لقراءتكم للكتاب وابداء ملاحظاتكم عليه .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X