إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مكتبة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ‏

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: مكتبة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ‏

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن رضا السعيد مشاهدة المشاركة
    يا أخ زياد دمعت عيني وأنا أقرأ ثناء الذهبي على شيخ الاسلام ألحقنا الله وإياك به في الفردوس الأعلى ، فأحيا الله قلبك بالسنة .
    للعلم أخي الفاضل: لقد كان المجلد الذي فيه ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية من سير أعلام النبلاء مفقودا، وبعضهم يتهم المتصوفة ونحوهم بإخفاءه، وقد اشتريته منفردا من مكتبة تبيع الكتب المستعملة، وقد كتب على غلافه الخارجي "الجزء المفقود من سير أعلام النبلاء" ويبدو أنه طبع الآن في الطبعات الجديدة من سير الأعلام، فرحم الله جميع علمائنا، اللهم آمين
    قال الإمام أحمد: إذا سكت العالم تقية، والجاهل لا يعلم، فمتى يظهر الحق ؟!

    تعليق


    • رد: مكتبة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ‏

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالرحمن الأسلمي مشاهدة المشاركة
      المجلد الذي فيه ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية من سير أعلام النبلاء مفقودا، وبعضهم يتهم المتصوفة ونحوهم بإخفاءه
      هذا تجن، فالمعروف أنه كتاب مستقل، ذيل به على كتابه سير أعلام النبلاء كما فعل مع تاريخه؛ إذ ذيل عليه أيضا، وهذا معروف في كتب العلماء، فقد:
      قال الفاسي ت 832 هـ في ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد (1/ 340) في ترجمة أحمد بن عبد المنعم القزويني الطاووسي: (قال الحافظ [يعني الذهبي] في ترجمته في ذيل سير النبلاء نقلا عنه أنه سمع مسند الشافعي على ابن ريحان ببغداد في سنة أربع وثلاثين وستمائة).وقال ابن حجر ت 852 هـ في الدرر الكامنة 1/ 2 - 3): (أما بعد فَهَذَا تَعْلِيق مُفِيد جمعت فِيهِ تراجم من كَانَ فِي الْمِائَة الثَّامِنَة من الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة من ابْتِدَاء سنة إِحْدَى وَسَبْعمائة إِلَى آخر سنة ثَمَانمِائَة من الْأَعْيَان وَالْعُلَمَاء والملوك والأمراء وَالْكتاب والوزراء والأدباء وَالشعرَاء وعنيت برواة الحَدِيث النَّبَوِيّ فَذكرت من اطَّلَعت على حَاله وأشرت إِلَى بعض مروياته إِذْ الْكثير مِنْهُم شُيُوخ شيوخي وَبَعْضهمْ أَدْرَكته وَلم ألقه وَبَعْضهمْ لَقيته وَلم أسمع مِنْهُ وَبَعْضهمْ سَمِعت مِنْهُ وَقد استمددت فِي هَذَا الْكتاب من أَعْيَان الْعَصْر لأبي الصفاء الصَّفَدِي ... وذيل سير النبلاء لِلْحَافِظِ شمس الدّين الذَّهَبِيّ)، وقال أيضا (3/ 27) في ترجمة عبدالله المقدسي: (نقلته من ذيل سير النبلاء).
      وكذلك السخاوي ت 902 هـ في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (1/ 249) في ترجمة جوبان بن تدوان نائب القان: (قاله الذهبي في ذيل سير النبلاء).


      وقد ذكر ذلك في مقدمة تحقيق الكتاب ص 79.

      ولو أرادوا إخفاء ترجمة شيخ الإسلام أخفوها وحدها، لا الكتاب كله!
      وإذا كان طبع بعد ذلك، فكيف إذًا أخفوها؟!

      تعليق


      • رد: مكتبة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ‏

        د. محمد!(1) أنا أتكلم عن مجلد مفقود فيه ترجمة شيخ الإسلام، وأنت غالب كلامك عن كون هذا المجلد ذيل لا مُتَمّم، فأين هذا من ذاك !(2) ومع هذا فكلامك غير مسلم به، فقد ذكر د. بشار عواد في تحقيقه لسير أعلام النبلاء من صفحة 93 إلى 97 ما ملخصه: أن الذهبيَّ جعل كتابه "سير أعلام النبلاء" في أربعة عشر مجلدا، وقد أفرد المجلدين الأول والثاني لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه رضي الله عنهم، لكنه لم يكتبها، وإنما أحال إلى كتابه "تاريخ الإسلام" ليؤخذا منه ثم يُضَمّا إلى السِّيَر، والدليل على هذا أنه كَتَبَ بيده في طرة المجلد الثالث تعليقا يُفهَم منه ما تقدم.لكن الناسخ "ابن طوغان" لم يفعل ما طلبه المؤلف، وكان المظنون أن المجلد الثالث عشر من نسخة ابن طوغان هو المجلد الأخير من الكتاب، لكني أعتقد -والقائل الدكتور بشار- بل أكاد أجزم أن هناك مجلدا يتمم الكتاب وهو المجلد الرابع عشر، وهو المجلد الذي ظنه الدكتور الفاضل صلاح الدين المنجد ذيلا لسير أعلام النبلاء وتابعه الناس عليه، وإليك آيات ذلك، ثم ساق الدكتور بشار أدلته على هذا. فراجعه إن شئتَوكذلك قال محقق الجزء المفقود (عبدالسلام محمد علوش) ما قاله د. بشار، ثم بين أن هذا الجزء مُتَمِّمٌ لا ذيل.(3) وأما لو أنه كان مفقودا فكيف طُبِعَ، وعن سبب اخفاء كل الكتاب لا ترجمة واحدة، فهذا سؤال توجهه للفاعل ولمن وجد هذا الجزء. بقي د. محمد سؤال يجول في خاطري، وهو ما الذي ستخسره إن تجنبت عباراتك الغير لائقة في حق محاوريك أو مخالفيك ؟! كقولك تعقيبا على كلامي: "هذا تجن". والله أعلى وأعلم.اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG_0064.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	726.4 كيلوبايت 
الهوية:	258493
        قال الإمام أحمد: إذا سكت العالم تقية، والجاهل لا يعلم، فمتى يظهر الحق ؟!

        تعليق


        • رد: مكتبة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ‏

          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالرحمن الأسلمي مشاهدة المشاركة
          وبعضهم يتهم المتصوفة ونحوهم بإخفاءه،
          مهما كانت منزلة هذا البعض ودرجته العلمية فاتهامه يبقى رجما بالغيب
          ثم الذي أخفاه أين أخفاه وكيف عثر عليه
          ثم لماذا لم يتلفه أو على الأقل يمحو ترجمة شيخ الإسلام
          إذا ما قال لي ربي! أما استحييت تعصيني؟ وتخفي الذنب عن خلقي... وبالعصيان تأتيني؟
          قال الحسن البصري:[يا ابن آدم إنما أنت أيام ، كلما ذهب يومُك ذهب بعضُك].
          يقول الإمام مالك : إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا.


          تعليق


          • رد: مكتبة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ‏

            المشاركة الأصلية بواسطة زياد العراقي مشاهدة المشاركة
            مهما كانت منزلة هذا البعض ودرجته العلمية فاتهامه يبقى رجما بالغيبثم الذي أخفاه أين أخفاه وكيف عثر عليهثم لماذا لم يتلفه أو على الأقل يمحو ترجمة شيخ الإسلام
            إن ما تفضلت به، هو مالاحظه محمد عزير وعلي بن محمد في كتابهما (الجامع لسيرة شيخ الإسلام خلال سبعة قرون) عن القطعة التي وُجِدَت من السير، فإنهما يريان أن الترجمة التي في الجزء المفقود المطبوع ليست من كتابة الذهبي في السير بل هي منقولة من تصانيف أخرى، ولذلك فإنهما لم يرتضيا هذا العمل من محقق هذا الجزء.وللعلم فكتاب الجامع لسيرة شيخ الإسلام من مطبوعات مجمع الفقه الإسلامي، وبإشراف الدكتور بكر أبو زيد رحمه الله، حيث قال المؤلفان ما في الصورة
            الملفات المرفقة
            قال الإمام أحمد: إذا سكت العالم تقية، والجاهل لا يعلم، فمتى يظهر الحق ؟!

            تعليق


            • رد: مكتبة شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ‏

              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالرحمن الأسلمي مشاهدة المشاركة
              بقي د. محمد سؤال يجول في خاطري، وهو ما الذي ستخسره إن تجنبت عباراتك الغير لائقة في حق محاوريك أو مخالفيك ؟! كقولك تعقيبا على كلامي: "هذا تجن". والله أعلى وأعلم
              لا أقصدك يا أخي بعينك، أسأل الله لك التوفيق والسداد

              وإنما أعني مثل إطلاق هذه الاتهامات بلا دليل، مما يرتفع عن مثله العامي، فضلا عن طالب العلم
              فلو ادعى حذف ترجمة شيخ الإسلام لربما -أقول ربما- كان له وجه حين نرى المخطوط مزالا منه ترجمته، بشرط أن تكون بخط صوفي على الأقل
              أما وإن فقد الكتاب بأكمله، وفيه مِن تراجم الأئمة مَن يعظم بعضهم الصوفية: فيتهمون بها، أو يتهم بذلك الشيعة مثلا، فماذا يسمى هذا عند المحققين.
              وإذا وصل إلينا الكتاب وفيه ترجمته فكيف يقال إنهم أتلفوه؟!، انظر ترجمته في ذلك الجزء: 541
              وإذا وصل إلينا الكتاب بخط ثقة أو بقراءة الأئمة الثقات عليه ومقابلتهم له، فكيف يقال إنهم أتلفوه؟!
              أليس في هذا استخفافا بطلاب العلم!

              حتى لو خالفتُهم في آرائهم وأفكارهم ومعتقداتهم، فلا يجوز لي أن أبهتهم، وأزور الكلام عليهم، أو أتظنن فيهم

              ولو شئت فقل أيضا عن نقل الحافظ السخاوي فيما أفرده من ترجمة النووي عن ترجمته في السير للذهبي، ونقل عنها مواضع كثيرة، ولم يقل: ذيل سير أعلام النبلاء، بل أحال على سير النبلاء للذهبي، ومع هذا لا تجد ترجمته في السير
              والنووي معظم عند أغلب الصوفية، فهل حذفوا ترجمته أيضا؟!
              هو في الملحق كترجمة شيخ الإسلام ص 340

              وأعتذر إن فهم مني غير إيضاح الحق
              وأستغفر الله من ذلك

              تعليق

              يعمل...
              X