إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مراعاة الخلاف الخروج من الخلاف: كلام الشاطبي من الإشكال والسؤال إلى النضج والتحرير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    يرفع للفائدة، فالموضوعات المتأخرة لا تقرأ.
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

    تعليق


    • #32
      رد: مراعاة الخلاف الخروج من الخلاف: كلام الشاطبي من الإشكال والسؤال إلى النضج والتحرير

      مبارك علمكم وأسأل الرحمن أن يجزيكم الخير كله

      تعليق


      • #33
        رد: مراعاة الخلاف الخروج من الخلاف: كلام الشاطبي من الإشكال والسؤال إلى النضج والتحرير

        جعلنا الله فداكم يا علمائنا حفظكم الله تعالى وبارك في علمكم

        تعليق


        • #34
          رد: مراعاة الخلاف الخروج من الخلاف: كلام الشاطبي من الإشكال والسؤال إلى النضج والتحرير

          أحسنَ الله إليك د. فؤاد، ونفع بك، وشكر لك..
          حُسنُ عرضٍ وبديع تحليل، زاد النقول وضوحًا.

          تعليق


          • #35
            رد: مراعاة الخلاف الخروج من الخلاف: كلام الشاطبي من الإشكال والسؤال إلى النضج والتحرير

            فقاعدة (مراعاة الخلاف) من جهتيها:
            - الخروج من الخلاف قبل الفعل.
            - مراعاته بعد الوقوع.
            جارية في المذاهب، بين القلة والكثرة..

            لكن ألم يلفت نظركم د. فؤاد أن بعض الأمثلة التي يوردها الفقهاء، أو الباحثون لهذه القاعدة، خصوصا من وجهها الأول: (الخروج من الخلاف)، قد تكون من باب (قبول الخلاف) لا الخروج منه أو مراعاته!.

            بمعنى:
            حينما يستشهدون بقول الإمام أحمد حينما سئل أيصلى خلف من لا يتوضأ من الحجامة أو الفصادة، فقال: أتريدني ألا أصلي خلف ابن المسيب أو مالك!.
            أو نحوًا من هذه الحادثة.

            فأظن ألا مدخل هنا للقاعدة، فهو لم ينظر لدليله، أو لدليل خصمه، إنما أجرى ذلك على ما جرى به العمل عند الأئمة من جواز الصلاة خلف المخالف في الفروع، فالفقهاء كانوا ينصّون عند بعض المسائل التي يترتب عليها بطلانٌ في مذهب، وعدمُ بطلان في مذهب آخر بقاعدة نفيسة هي:
            "أن ما كان من شروط صحة الصلاة، فالعبرة فيه بمذهب الإمام، وما كان من شروط صحة الاقتداء فالعبرة فيه بمذهب المأموم".
            فالحنبلي الذي يرى وجوب الوضوء من الحجامة، أو من أكل لحم الجزور، لا حرج عليه في الصلاة خلف المالكي القائل بعدم الوضوء منهما!

            فهاهنا لم تتم عملية لمراعاة الخلاف، فيما يظهر

            أما شروط صحة الاقتداء فهذا الأمر مما يختلف فيه بين المذاهب، فالمرأة المالكية التي لا ترى جواز الاقتداء بامرأة مثلها، لا تصلي خلف الشافعية المجيزة لذلك مثلا.
            والمالكي الذي لا يرى جواز الاقتداء بصبي في الفرض، أو عدم جواز الاقتداء بإمام يخالفه في النية، كظهر خلف عصر..

            تعليق


            • #36
              رد: مراعاة الخلاف الخروج من الخلاف: كلام الشاطبي من الإشكال والسؤال إلى النضج والتحرير

              فالذي يظهر لي أن الفقهاء السابقين كانوا يوجهون الناس لقبول الخلاف، لا مراعاته،
              خصوصا في جانب العبادات، وإلا لوقع الناس في حرج كبير ومشقة شديدة، بأن يبحث الإنسان عن صفة كاملة في العبادة، مقبولة عند جميع الفقهاء!.

              فقاعدة: ما كان من شروط صحة الصلاة فالعبرة فيه بمذهب الإمام.
              دليل على سعة الإسلام، ورحابة الفقه..
              دون اضطرار لأن يراعي أحدٌ قول الأخر، كيلا تضطرب الأصول، وتقع الفوضى في الأقوال..

              نفع الله بكم..

              تعليق

              يعمل...
              X