إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع - السنة الثالثة النهائية

    شكر الله سعيك أستاذي الكريم وأعانك على الفراغ مما تنوي فعله من الأمور... ونحن شاكرون لك على كل حال(ابتساااااااامة) ما دمت تعرف أحياء العرائش جملة وتفصيلا وإن تركت منها المحصحاص والوفاء وألطو راديو(ابتسامة حتى النواجد).

    تعليق


    • #17
      رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع - السنة الثالثة النهائية

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالواحد الحاضي بن عبدالقادر مشاهدة المشاركة
      شكر الله سعيك أستاذي الكريم وأعانك على الفراغ مما تنوي فعله من الأمور... ونحن شاكرون لك على كل حال(ابتساااااااامة) ما دمت تعرف أحياء العرائش جملة وتفصيلا وإن تركت منها المحصحاص والوفاء وألطو راديو(ابتسامة حتى النواجد).
      لم أذكر المحصحص لأني تغذيت فيه اليوم، والوفاء لأني صليت فيه الظهر، وألطو راديو لأني الآن في حي السلام، وغدا صباحا عائد إلى البيضاء إن شاء الله.
      إنَّ الملوك إذا شابتْ عبيدهـمُ*** فـي رِقِّهمْ عـتقوهمْ عِتق أبرارِ
      وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً *** قد شبت في الرقِ فاعتقني من النارِ

      sigpic

      تعليق


      • #18
        رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع - السنة الثالثة النهائية

        المشاركة الأصلية بواسطة د. أبو حاتم يوسف حميتو المالكي مشاهدة المشاركة
        لم أذكر المحصحص لأني تغذيت فيه اليوم، والوفاء لأني صليت فيه الظهر، وألطو راديو لأني الآن في حي السلام، وغدا صباحا عائد إلى البيضاء إن شاء الله.
        سفر سعيد بإذن الله تعالى على أمل اللقاء بكم إن شاء الله تعالى عند العودة إلى المدينة المحبوبة.

        تعليق


        • #19
          رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع - السنة الثالثة النهائية

          جزاك الله خيرا.

          هل هذا الشرح منشور بصورة كتاب؟؟

          تعليق


          • #21
            رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع - السنة الثالثة النهائية

            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالحميد بن صالح الكراني مشاهدة المشاركة
            فتح الله عليكم أبا حاتم
            وجزاكم خيرا على تقريب العلم لإخوانكم
            وعليكم فتح أخي الحبيب، وإن كان لنا من إحسان فأن كنا بعض حسناتكم.
            إنَّ الملوك إذا شابتْ عبيدهـمُ*** فـي رِقِّهمْ عـتقوهمْ عِتق أبرارِ
            وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً *** قد شبت في الرقِ فاعتقني من النارِ

            sigpic

            تعليق


            • #22
              رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع - السنة الثالثة النهائية

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابر على الهدوي مشاهدة المشاركة
              جزاك الله خيرا.
              هل هذا الشرح منشور بصورة كتاب؟؟
              وجزاكم خيرا أخي محمد.
              هذه فقط دروس وسيتلوها إن شاء الله كتاب الاستدلال من جمع الجوامع، وقد أسندوا إلي هذه السنة التي نحن إن شاء الله مقبلون عليها المنهج المنتخب للزقاق بشرح المنجور، وموافقات الشاطبي، أسأل الله العون والسداد والإخلاص والصواب.
              إنَّ الملوك إذا شابتْ عبيدهـمُ*** فـي رِقِّهمْ عـتقوهمْ عِتق أبرارِ
              وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً *** قد شبت في الرقِ فاعتقني من النارِ

              sigpic

              تعليق


              • #23
                رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                لقد أجدت وأفدت وأتحفك بقصيدة جميلة سلسة في مسالك العلة لأخي وشيخي محمد بن محمد عبد الله بن محمد المامي يقول:
                وُرق الحمام بدور الحي قد سجعا**** إذ يمموا من تلاع الروض منتجعا
                أنى يتاح لذي نأي مزارُهمُ ***** وقد تصرم حبل الوصل وانقطعا
                من بعد ما سلكوا بيداً موامي قد***** ظل الدليل بها في حيرة جزعا
                كما تحير مثلي في تتبعه **** مسالكَ العلة الصخري واليفعا
                عشر فأولها الإجماع يتبعه **** نص بقسميه فالايما له تبعا
                اي قرن وصف بحكم حيثما لفظا **** لو لم يك الوصف تعليلا لما وضعا
                كالحكم بعد سماع الوصف قال لمن**** ناداه واقعتُ أعتق عندما سمعا
                أوذكره صفة لو لم تكن سببا **** لم تجد في غضب القاضي بها صدعا
                تفريق حكمين باستثناء او صفة **** أو شرط او غاية او لكن اتبعا
                ومنع ما فوت المطلوب منه كما **** جا في ذروا البيع إذ قد فوت الجمعا
                يليه سبر وتقسيم أن حُصرت **** أوصاف أصل ومالم يصلح انتُزعا
                كمثل حصر صفات البر في ذُرَة ****من اقتيات والادخار فيه معا
                طعمٍ وماليةٍ والكيلِ معْ زنةٍ **** وغير أول اذ لم يطرد دفعا
                تلي مناسبة وهي الإخالة أن **** قد ناسبت علة حكما لنا شرعا
                تخريجها هو تخريج المناط أي اســـــــــــــــــــــــ ـــتخراجه علة الحكم الذي شُرعا
                ثم المناسب ما قد لاءم العقلا **** أو دافع الضر معْ جلب لما نفعا
                منه الضروري حفظ الدين أوله **** فاقتل كفورا يعاديه ومبتدعا
                فحفظ نفس أتى شرع القصاص له **** وحد سكر لحفظ العقل قد شرعا
                فحفظه نسبا حد الزناء له **** فحفظ مال ففيه سارق قطعا
                وحفظ عرض كحفظ المال منزلة**** فحُدَّ إذ ذاك من يقذف من قذعا
                وبالضروري فلتلحق مكمله **** كالحد في مسكر نزر ليمتنعا
                حاجيه مثلُ بيع فالإجارة في **** ملك المنافع او ان تملك السلعا
                وكالضروري ذا الحاجيُّ ءاونة **** أصلا كأجر على تربية الرضعا
                وألحق الغر بالحاجي مُكْمِلَهُ **** مثل الخيار لدفع الغبن إن خُدعا
                ومنه ما هو تحسين وجاء على **** وفق القواعد مثل العبد قد منعا
                مناصب الشرف العلياء مثل قضاً **** وشغله منصب الأئمة الشفعا
                وما يعارضها مثل الكتابة إذ **** فيها كِلا عوضيه بعضُ ما جمَعا
                ثم المناسب ان ألغوه رُدَّ كتكـــــــــــــــــــــف ير بصوم لذي ملك ليرتدعا
                وحيث لم يعتبر او يلغ فذا **** مصالحٌ مرسلاتٌ نجمها طلعا
                نصْبُ العتيق أبا حفص خليفته **** وهدم دار لجار المسجد اتسعا
                إن ضاق والكَتْبُ للقرءان سِكة او **** سجنٌ اذان به نستحضر الجُمعا
                حتى رأى مالك ضربا لمتهم **** بسِرْقة قصد إقرار بما صنعا
                بين المناسب والطرد اعتبر شبها **** سماه بعضهمُ مناسبا تبَعا
                مثل الطهارة لاشتراط نيتها **** فذا بواسطة القربان قد سطعا
                عكس المناسِب بالذات المُمَثَّل بالــــــــــــــــــــــ ــــإسكار في المنع من كأس قد اترعا
                أعلى القياس الذي يبنى على شبه **** قياس غالب أشباه كما لمعا
                فرع تجاذبه أصلان تلحقه **** بواحد منهما اذ شبهه ارتفعا
                فالعبدَ ألحق بمال واعط قيمته **** فشبهه فاق شبه الحر إن صرعا
                فالصور كالخيل في نفي الزكاة على **** بغل فذا الشّبَه الصوريُّ قد نصعا
                والسابع الدوران مثل رائحةٍ **** في الخمر لا الخل فيه الخلف قد وقعا
                أن يوجد الحكم إن توجد له صفة **** وحيثما يرتفع وصف له ارتفعا
                والطرد وصف خلا مما يناسبه **** بناء قَنطرة بالخَلِّ هل سمعا
                وتاسعا عُدَّ تنقيح المناط للاجـــــــــــــــــــــ ــــــــــتهاد في الحذف والتعيين قد رجعا
                خصوصُ وصفٍ أتى يلغيه مجتهد **** وبالأعم يُناطُ الحكم ان وسعا
                خصوص الانثى بتشطير الحدود لُغِي **** ونيط بالرق فالجنسين عم معا
                وحذف بعض صفات كان يجمعها **** محل حكم كالاعرابي حين دعا
                ألغى المواقعةَ النعمان والمدني**** ومطلق الفطر في الكفارة اتبعا
                وما سواها من اوصاف المحل لُغِي **** للشافعيِّ ولا شيءٌ لها شفعا
                ككونها زوجةً والوطء في قُبُلٍ **** وكونه بدويا ظل منتجعا
                إثباته علة في بعض صورها **** تحقيقه فلذا النباش قد قطعا
                إلغاء فارق الحاق الإماء بعبــــــــــــــــــــــ ـــــد في سِراية عتق كان فيه سعى
                وصب بول بماء راكد أبدا ****** كالبول فيه وذا حكم به قطعا

                محمد بن محمد عبد الله بن محمد المامي

                تعليق


                • #24
                  رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

                  جزاك الله خيراً وبارك الله فيك

                  تعليق


                  • #25
                    رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

                    بارك الله فيكم شيخنا الكريم جهد عظيم لو تم تدبيجه بوضعه على ملف word ليسهل الاستفادة منه بشكل أفضل

                    تعليق


                    • #26
                      رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

                      السلام عليكم، فضيلة الأستاذ الدكتور، بما أنّك من أهل التخصص و تُدرِّس كتاب جمع الجوامع فلا شكّ أنّك تعرف هذا الكتاب جيدا ما له و ما عليه،و تعرف أيضا كل ما كتب عليه من شروح و تعليقات وتقريرات، فهل توافق ما ذكره بعض المعاصرين من أنّه أفضل مختصر في أصول الفقه؟ و هل يُعدُّ شرح المحلي أفضل شرح عليه؟ و هل تنصح من أراد أن يتخصص في هذا الفن أن يجعل هذا المختصر قاعدة يبني عليها غيره؟ ثُمَّ هل تنصح بحفظ إحدى منظومات هذا الكتاب كالكوكب الساطع، أفيدونا بارك الله فيكم.

                      تعليق


                      • #27
                        رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

                        جزاك الله خيرا ...

                        تعليق


                        • #28
                          رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

                          ياليتك تشرح لنا هذا النظم سلس لكن يحتاج شرح من أهل التخصص
                          أسهل المسالك للعلامة الأديب المفتي : الطالب أحمد بن الدِّيدَّه الْجُمَّاني الشنقيطي المتوفى 1423هــ

                          بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                          حَمْداً لِمَنْ هَدَى إلِى الإِسْلاَمِ
                          مَنْ خَصَّهُ بِهِ مِن الأنَامِ
                          صَلَّى صَلاَةَ رَحْمَةٍ وَسَلَّمَا
                          عَلَى الذِي بَعَثَهُ مُعَلِّمَا
                          مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَالآَلِ
                          تَعَاقُبَ الأَيَامِ وَاللَّيَالِي
                          وَاللهَ أَرْجُوا أن يَّكُونَ نَظْمِي
                          سَهْلاً وَنَافِعاً لأَِهْلِ الْعِلْمِ
                          وَاجْعَلَهُ خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
                          وَهَادِياً إِلى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمْ
                          وَاسْلُكْ بِنَا مَسَالِكَ النَّجَاةِ
                          مِنْ سَائِر الْعِلِلِ وَالآفَاتِ
                          هَذَا وَلَمَّا كَانَ جُلُّ النَّاسِ
                          يَسْتَصْعِبُ الْجُلَّ مِن الْقِيَاسِ
                          لاَسِيما منهُ مَسَالِكُ الْعِلَلْ
                          حَيْثُ يَرَاهَا كَالصُّعُودِ فِي الْجَبَلْ
                          أَرَدْتُ أَنْ أَفْتَحَ كُلَّ مُغْلَقِ
                          أَمَامَ كُلِّ صَاعِدٍ وَمُرْتَقِي
                          بِالنَّظْمِ كَيْ يَسْعَدَ بِالْوُصُولِ
                          إِلَى سَمَاء الْفِقْهِ وَالأُصُولِ
                          سَمَيْتُهُ بِأَسْهَلِ الْمَسَالِكْ
                          لِمُبْتَغِي الْعِلَلِ وَالْمَسَالِكْ
                          فَقُلْتُ رَاجِياً مِن الْقَدِيرِ
                          فَتْحاً مُبِيناً دَائِمَ التَّيْسِيرِ
                          مَسَالِكُ الْعِلَّةِ يَا أَقْوَامِي
                          عَدَدُهَا عَشْرٌ مِن الأَقْسَامِ
                          وَيُعْرَفُ الْمَسْلَكُ (لِلْحُكَّامِ)
                          بِكَونِهِ العِلَّةَ( لِلأَحْكَامِ)
                          المسْلكُ الأولُ



                          أوَّلُهَا الإِجْمَاعُ كالإِجْمَاعِ
                          عَلَى الذِي وَرَدَ فِي السَّمَاعِ
                          فِيمَا رُوِي مَعْنىً بِلاَ الْتِبَاسِ
                          لاَ يَحْكُمُ الْغَضْبَانُ بَيْنَ النَّاسِ
                          عِلَّتُهُ التَّشْوِيشُ للأَفْكَارِ
                          وَذَا الْحَدِيثُ جَاءَ فِي الْبُخَارِي
                          المسلك الثاني
                          وَثَانِيها النَّصُّ صَرِيحاً أَوْ لاَ
                          فَأَوَّلٌ كَمَا يَقُولُ الْمَوْلَى
                          منْ أجْلِ ذَلِكَ وَفِي الأخْبَارِ
                          حَدِيثُ الاِسْتِئْذَانِ فِي الأَبْصَارِ
                          فَمَا عَلَى الضَّرِيرِ حَيْثمَا وَلَجْ
                          مِنْ دُونِ الاِسْتِئْذَانِ شَرْعاً مِنْ حَرَجْ
                          وَالثَّانِي حَظْلُ طَيِّبٍ ذِي طَعْمِ
                          عَلَى الأُولىَ هَادُوا لأَجْلِ الظُّلْمِ
                          المسلك الثالث



                          وَالثَّالِثُ الإِيمَاءُ مِ الأَقْسَامِ
                          وَهْوَ اقْتِرَانُ الْوَصْفِ بِالأَحْكَامِ
                          وَفِي اقْتِرَانِ الْوَصْفِ بِالنَّظِيرِ
                          بِغَيْرِ مَا يُخِلُّ بِالتَّعْبِيرِ
                          كَقَوْلِ خَيْرِ النَّاسِ لِلَّذِي اسْتَبَانْ
                          مِنْهُ الْوِقَاعُ فِي نَهَارِ رَمَضانْ
                          أَعْتِقْ وَفِي اقْتِرَانِ ذَا الْوِقَاعِ
                          بِالْعِتْقِ مَعْناً يَسْرِي فِي الطِّبَاعِ
                          لَوْ لَمْ يَكُ الْوِقَاعُ عِلَّةً لَمَا
                          كَانَ بَلِيغاً ذَا الْمَقَالُ الْمُعْتَمَى
                          المسلك الرابع (السبر والتقسيم)
                          وَالسَّبْرُ وَالتَّقْسِيمُ حَصْرُ الْمُجْتَهِدْ
                          الأَوْصَافَ أَعْنِي كُلَّ مَا مِنْهَا وُجِدْ
                          فِي فَهْمِهِ الثَّاقِبِ فِي الْمَقِيسِ
                          عَلَيْهِ خَوفَ الْوَهْمِ وَالتَّلْبِيسِ
                          كَالطَّعْمِ فِي البُرِّ والاِقْتِيَاتِ
                          وَالاِدِّخَارِ والذِي سَيَأتِي
                          كَالْكَيْلِ والنَّفْعِ وكَالْمَالِيَةِ
                          فَهَذِهِ عِلَلُ قَيْسِ الذُّرَةِ
                          فِي حُرْمَةِ الرِّبَا بِمَعْنَى الْفَضْلِ
                          فَنَسْأَلُ الْمَوْلَى جَزِيلَ الْفَضْلِ
                          وَكُلُّ مَا مِنْ عِلَّةٍ لاَ يَطَّرِدْ
                          فَمَالِكٌ بِوَصْفِهِ كَمُجْتَهِدْ
                          يُلْغِي اعْتِبَارَهُ كَمَا يُقَالُ
                          لأَِنَّ مِلِئَ الْكَفِّ لاَ يُكَالُ
                          فَحُرْمَةُ الرِّبَا بِمِلْءِ الْكَفِّ
                          لَدَيْهِ الاِقْتِيَاتُ دُونَ خُلْفِ
                          وَالنَّفْعُ والتَّمْوِيلُ لَنْ يَنْعَكِسَا
                          قَطُّ مَعَ الْحُكْمِ فَرَاعِ الأُسُسَا
                          وَانْفِ الرِّبَا مَعَ وُجُودِ النَّفْعِ
                          فِي الْمَالِ وَالْعَرْضِ بِحُكْمِ الشَّرْعِ
                          المسلك الخامس (تخريج المناط)
                          ثُمَّةَ تَخْرِيجُ الْمَنَاطِ وَاشْتَهَرْ
                          أَن يَحْكُمَ الشَّارِعُ فِي عَيْنِ الصُّورْ
                          مَعَ اقْتِرَانِ الْحُكْمِ بِالْوَصْفِ وَلاَ
                          يُبِينُ عِلِّيَتَهُ فِيمَا انْجَلَى
                          فَيَبْحَثُ الْمُجْتَهِدُ الْمُدَقِّقُ
                          عَنْهَا إِلَى انْتِهَاءِ مَا يُحَقِّقُ
                          مِثَالُهُ فِيمَا رَوَاهُ مُسْلِمُ
                          فَكُلُّ مُسْكِرٍ عَلَيْنَا يَحْرُمُ
                          أَمَا تَرَى الشَّارِعَ فِي التَّعْمِيمِ
                          قَدْ قَرَنَ الإِسْكَارَ بِالتَّحْرِيمِ
                          وَلَمْ يُبَيِّنْ كَوْنَهُ عِلَّتَهُ
                          لَكِنْ ذُو الاِجْتِهَادِ قَدْ أَثْبَتَهُ
                          لِكَوْنِهِ لَمَّا أَزَالَ الْعَقْلاَ
                          أَصْبَحَ تَخْرِيجُ الْمَنَاطِ سَهْلاَ
                          المسلك السادس(الشبه)
                          وَالشَّبَهُ الشَّيْءُ الذِي جَمَعْتَ فِيهْ
                          بَيْنَ الْمَقِيسِ والذِي قِيسَ عَلَيْهْ
                          قَيْسُ الدَّلاَلَةِ مِثَالُهُ نُمِي
                          كَقَيْسِكَ الْوُضُوءَ بِالتَّيَمُّمِ
                          أَعْنِي بِذَلِكَ وُجُوبَ النِّيَةِ
                          بِجَامِعِ الْقُرْبَةِ وَالطَّهَارَةِ
                          وَلاَ تُنَاسِبُ ذِهِ بِحَالَةِ
                          لَدَى الأُصُولِيِّ وُجُوبَ النِّيَةِ
                          لَكِنَّهَا تَسْتَلْزِمُ التَّقَرُّبَا
                          وَذَا مُنَاسِبٌ لِقَصْدٍ وَجَبَا
                          وَعُدَّ مِنْ أَقْسَامِهِ قِيَاسُ
                          غَلَبَةِ الأَشْبَاهِ وَالأَكْيَاسُ
                          تَصِفُهُ بِأَنَّهُ تَرَدُّدُ
                          فَرْعٍ إِلى أَصْلَيْنِ والْمُجْتَهِدُ
                          يَقْضِي بِحَمْلِ كُلِّ مَا قَدْ ضَعُفَا
                          شِبْهاً عَلى قَوِيِّهِ فَلْتَعْرِفَا
                          مِثَالُهُ إِلْحَاقُكَ الرَّقِيقَا
                          بِالْمَالِ فِي قِيمَتِهِ تَحْقِيقَا
                          فِي قَتْلِهِ لأَِنَّهُ بِالْمَالِ
                          أَكْثَرُ شِبْهاً عِنْدَ ذِي الأَنْقَالِ
                          مِنْ شِبْهِهِ بِالْحُرِّ فِي الأَحْكَامِ
                          وَفِي صِفَاتِهِ لَدَى الأَعْلاَمِ
                          لِكَوْنِهِ فِي الْحُكْمِ قَدْ يُعَارُ
                          وَقَدْ يُبَاعُ قَالَ ذَا الأَخْيَارُ
                          وَإِن نَّظَرْتَ فِي الصِّفَاتِ وَالشِّيَمْ
                          تَحْكُمْ عَلَيْهِ بِتَفَاوُتِ الْقِيَمْ
                          لِجَوْدَةِ الأَوْصَافِ وَالرَّدَاءَةِ
                          وَكَرَمِ الأَخْلاَقِ وَالدَّنَاءَةِ
                          وَيُشْبِهُ الأَحْرَارَ فِي الْخِطَابِ
                          وَالْكَسْبِ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ
                          لِذَاكَ كَانَ شِبْهُهُ بِالْمَالِ
                          أَقْوَى مِن الْحُرِّ فِي ذَا الْمِثَالِ
                          وَالشَّبَهُ الصُّورِيُّ بِالنَّقُولِ
                          ضُعِّفَ فِي مَذَاهِبِ الأُصُولِ
                          وَابْنُ عُلَيَّةَ يُجَوِّزُ الْعَمَلْ
                          بِهِ لأَجْلِ الشَّبَهِ الذِي حَصَلْ
                          بَيْنَ الْمُشَبَّهِ وَمَا شُبِّهَ بِهْ
                          مِنْ قُوَّةِ الشَّبَهِ فَافْهَمْ وَانْتَبِهْ
                          مِثَالُهُ قَيْسُ مَنِيِّ الْبَشَرِ
                          بِالْمُحِّ مِنْ أَجْلِ اشْتِبَاهِ الصُّوَرِ
                          وَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ فِي نَفْيِ الزَّكَاةْ
                          وَحُرْمَةِ الأَكْلِ لأَِجْلِ الاِشْتِبَاهْ
                          بِجَامِعِ الْعِلَّةِ فِي الْقِيَاسِ
                          وَلَوْ ضَعِيفاً عِنْدَ جُلِّ النَّاسِ
                          هَذَا وَمِمَّا تَجْدُرُ الإِشَارَةْ
                          إِلَيْهِ فِي الأَشْبَاهِ بِالْعِبَارَةْ
                          أَنَّ الأُصُولِيَّ لَدَى الأَشْبَاهِ لاَ
                          يَعْنِي بِهِ تَمَامَ شِبْهٍ مُسْجَلاَ
                          وَإِنَّمَا يَقْصُدُ أَلاَّ يُوجَدُ
                          شَيْءٌ بِذَا أَشْبَهُ مِنْ ذَا فَاهْتَدُوا
                          مِثَالُهُ لَمْ يُرَ شَيْءٌ فَاعْلَمِ
                          أَشْبَهُ بِالْوُضُو مِن التَّيَمُّمِ
                          لِذَاكَ أُلْحِقَ بِهِ فِي الشَّرْعِ
                          وَالشَّرْعُ فِي الأَحْكَامِ حَتْماً مرْعِي
                          المسلك السابع(الدوران الوجودي)
                          وَالدَّوَرَانُ بِالْوُجُودِ وَالْعَدَمْ
                          يُوصَفُ عِنْدَ مَنْ بِالأَصْلِ قَدْ أَلَمْ
                          بِالطَّرْدِ وَالْعَكْسِ يُسَمَّى عِنْدَ مَنْ
                          يَعْرِفُ ذَا الْفَنَّ النَّفِيسَ فَاعْلَمَنْ
                          فَيُوجَدُ الْحُكْمُ مَتَى الْوَصْفُ وُجِدْ
                          وَيَنْتَفِي مَتَى انْتَفَى فَلْتَسْتَفِدْ
                          وَالْوَصْفُ قَدْ يَكُونُ ذَا تَنَاسُبِ
                          لِلْحُكْمِ أَوْ مُحْتَمِل التَّنَاسُبِ
                          وَهْوَ لَدَى الْجُمْهُورِ حُجَّةٌ تَبِينْ
                          ظَاهِرَةً فِي صُورَةٍ أَوْ صُورَتَينْ
                          مِثَالُ الأولِ عَصِيرُ الْعِنَبِ
                          مُسْكِرَهُ حَرِّمْ وَإِلاَّ فَاشْرَبِ
                          لأَِنَّهُ لِعَدَمِ الإِسْكَارِ
                          قَدْ حَلَّ فِي شَرِيعَةِ الْمُخْتَارِ
                          وَالْحُكْمُ مَعْ عِلَّتِهِ وُجُودَا
                          وَعَدَماً دَارَ هُنَا مَحْدُودَا
                          وَالثَّانِي وَهْوَ الدَّوَرَانُ الْجَارِي
                          فِي صُورَتَيْنِ عِنْدَ كُلِّ دَارِ
                          كَالْقَمْحِ وَالْكتَّانِ فَالرِّبَا وُجِدْ
                          فِي أَوَّلٍ للطَّعْمِ وَالثَّانِي فُقِدْ
                          فِيهِ لِفَقْدِ الطَّعْمِ فِي الْكتَّانِ
                          لِذَاكَ فَالْحُكْمُ لَهُ دَوْرَانِ
                          دَوْرُ الْوُجُودِ لِوُجُودِ الْعِلَّةِ
                          وَدَوْرُ الاِنْعِدَامِ بِالْكُلِّيَةِ
                          المسلك الثامن (الطرد)
                          وَالثَّامِنُ الطَّرْدُ وَيُدْعَى الدَّوَرانْ
                          أَعْنِي الْوُجُودِيَّ فَقَطْ فِي الاِقْتِرَانْ
                          فَالْوَصْفُ مَا وَجَدْتَّهُ فَالْحُكْمُ ثَمْ
                          وَلَيْسَ يَنْعَدِمُ كُلَّمَا انْعَدَمْ
                          حَيْثُ يَكُونُ الْوَصْفُ لِلأَحْكَامِ
                          غَيْرَ مُنَاسِبٍ لَدَى الأَقْوَامِ
                          بِأَيِّ حَالٍ كَانَ لاَ بِالذَّاتِ
                          وَلاَ بِتَابِعٍ لَدَى الثِّقَاتِ
                          وَهُوَ مَرْدُودٌ لَدَى الْجُمْهُورِ
                          لِعَدَمِ التَّنَاسُبِ الْمَذْكُورِ
                          وَخَالَفَ الأَحْنَافُ فِي ذَا الْوَصْفِ
                          وَاعْتَبَرُوا الرِّبَا فِي مِلْئِ الْكَفِّ
                          فَامْنَعْ رِبَا الْفَضْلِ بِهَذَا الْقَدْرِ
                          مِن الطَّعَامِ لاِغْتِنَامِ الأَجْرِ
                          المسلك التاسع (تنقيح المناط)
                          وَالْمَسْلَكُ التَّاسِعُ تَنْقِيحُ الْمَنَاطْ
                          فَكُنْ لَدَى تَنْقِيحِهِ أَخَا انْضِبَاطْ
                          إِن رَتَّبَ الشَّارِعُ مَعْنىً فِي خُصُوصْ
                          مَسْأَلَةٍ مُثْبَتَةٍ ضِمْنَ نُصُوصْ
                          فَيَطْرِدُ الْمُجْتَهِدُ الْمَعْنَى الذِي
                          يخصُّ عِنْ ذَا الاِعْتِبَارِ فَاحْتَذِي
                          وَبَعْدَ ذَلِكَ يُنِيطُ الْحُكْمَا
                          بِمَقْصَدِ الشَّرْعِ الذِي قَدْ عَمَّا
                          أَعْنِي الذِي يَشْمَلُ ذَاكَ الْمَعْنَى
                          وَغَيْرَهُ مِمَّا يُفِيدُ الظَّنَّا
                          فَالْقَصْدُ مِنْ فَإنْ أَتَيْنَ الرِّقُّ
                          وإِنْ أَبَى إِدْخَالَ ذَاكَ النُّطْقُ
                          وَفِي الصَّحِيحَينِ أَتَى مَنْ أَعْتَقَا
                          شِقصاً لَهُ فِي عَبْدِهِ تَصَدَّقَا
                          فَمَالِكٌ يَطْرِدُ ذِكْرَ الْعَبْدِ
                          مُنِيطاً الْحُكْمَ بِذَا بِالْقَصَدْ
                          كَمَا بِآيَةِ الإِمَاءِ طَرَدَا
                          خُصُوصَهُنَّ كَيْ يُبِينَ الْمَقْصَدَا
                          المسلك العاشر (تحقيق المناط)
                          والمَسْلَكُ الْعَاشِرُ بِانْضِبَاطِ
                          يُعْرَفُ بِالتَّحْقِيقِ لِلْمَنَاطِ
                          وَهْوَ لَدَى تَعْرِيفِهِ الْحَقِيقِي
                          أنْ تجدَ الْعِلَّةَ بِالتَّحْقِيقِ
                          أَيْ عِلَّةً مُتَّفَقاً فِي كَوْنِهَا
                          عِلَّةَ أَصْلِ الْحُكْمِ فِي غُصُونِهَا
                          فَأَوْجَبُوا لِذَاكَ بِالنُّقُولِ
                          أَنْ تُلْحَقَ الْفُرُوعُ بِالأُصُول
                          فَنَابِشُ الْقُبُورِ بَعْدَ الدَّفْنِ
                          تُقْطَعُ كَفُّهُ بِأَخْذِ الْكَفْنِ
                          حَمْلاً لَهُ لِلْعِلَّةِ الْمُحَقَّقَةْ
                          عَلىَ الذِي حُدَّ لأَِجْلِ السَّرِقَةْ
                          فَسَارِقُ الأَمْوَالِ فِي خَفَاءِ
                          مِنْ حِرْزِهَا للنَّهْبِ وَالْعَدَاءِ
                          تُقْطَعُ يُمْنَاهُ بِنَصِّ الشَّرْعِ
                          وَالنَّهْبُ عِلَّةٌ لِذَاكَ الْقَطْعِ
                          وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ هَذِي الأُمَّةِ
                          فِي نَصْرِهِمْ مَسْلَكَ هَذِي الْعِلَّةِ
                          وَفِي الضِّيَاءِ اللاَّمِعِ الْمُسَتَدركِ
                          تَعْلِيلٌ آَخَرُ لِهَذَا الْمَسْلَكِ
                          فَإِنَّهُ حَسَبَ مَابِهِ اشْتَهَرْ
                          إِثْبَاتُ عِلَّةٍ بِآحَادِ الصُّوَرْ
                          مِثَالُهُ تَحْقِيقُ وَصْفِ السَّرِقَةْ
                          فِي نَابِشِ الْقَبْرِ لَدَى مَنْ حَقَّقَةْ
                          وَمِنْهُ تَقْدِيرُكَ لِلْمُقَدَّرَاتْ
                          لِزَوْجَةٍ مِن نَّفَقَاتٍ وَاجِبَاتْ
                          وَعُدَّ مِنْ ذَا الأَرْشُ فِي الْجِنَايَةِ
                          كَذَا جَزَاءُ الصَّيْدِ فِي الْمِثْلِيَةِ
                          وَهْيَ الْمَنَاطُ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ
                          كَمَا أَتَى فِي النَّصِّ دُونَ قَيْدِ
                          وَكَوْنُهُ شَاةً لِكالْغَزَالِ
                          فَمُدْرَكٌ بِالاِجْتِهَادِ الْعَالِي
                          وَحَكَّمُوا الْعُرْفَ بِهَذَا الْمَسْلَكِ
                          وَفِيهِ دَارُوا دَوَرَانَ الْفَلَكِ
                          هَذَا وَذَا الْمَسْلَكُ لاَ يُطَاقُ
                          وَفَهْمُهُ فَازَتْ بِهِ الْحُذَّاقُ
                          وَصَلِّ يَارَبِّ مَعَ السَّلاَمِ
                          عَلَى النَّبِي فِي الْبَدْءِ وَالْخِتَامِ
                          وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَعْلاَمِ
                          مَا اتُّبِعَتْ شَرِيعَةُ الإِسْلاَمِ

                          كتبه العبد الفقير: الشيخ أحمد بن سيدي محمد بن مود الجكني

                          تعليق


                          • #29
                            رد: شرحي لمسالك العلة من جمع الجوامع -

                            جزاك الله خيرا

                            تعليق

                            يعمل...
                            X