إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

    أحسن الله إليكم .
    قال الإمام ابن تيمية قدَّس الله روحه :
    أقوال الرجال يُحتج لها بالأدلة الشرعية ، ولا يُحتج بِها على الأدلة الشرعية
    .

    مُؤسِّس مُدوَّنة المتوقِّد التأصيلية

    تعليق


    • #32
      رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

      فضيلة الدكتور مختار بارك الله فيكم
      الحوار الذي يقصد به مصلحة الوطن أو البلد ليس حواراً بين إسلام وغيره بل هو شامل لجميع الشرائح وليس بنظرة فكرية وليس ثمة خلاف بين أبناء الوطن بين إسلاميين وعلمانيين حول التعايش الدنيوي والانضواء تحت حكم حاكم واحد ونظام واحد والعمل في مؤسسات الدولة معاً بمهنية وهذا كله ليس فيه أي تنازلات عن ثوابت وقيم ومباديء الشريعة لكن ليس هذا هو مراد الدكتور محمد عمارة بدليل أنه أخرج 95% من المجتمعات من الحوار بل أكثر .
      والسؤال حينما يريد الدكتور أن نكون أمة واحدة لحضارة واحدة هل هي دعوة لأمة الإسلام ؟ أو القومية العربية ؟ أو الوطنية ؟ وهل هو يطلب التعايش الظاهري والمصالحة الظاهرية مع بقاء الخلاف في أصول كل من الطائفتين أو يريد الاندماج والتنازل عن بعض الأصول وضياع الهوية ؟
      وهذا بلا شك على حساب الإسلام لا العلمانية
      التعديل الأخير تم بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس; الساعة 13-08-30 ||, 07:03 PM.

      تعليق


      • #33
        رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

        بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

        أستاذي الفاضل
        مختار قويدري
        سددكم الله ونفعنا بعلمكم

        ١) هل يوجد في العلمانية اعتدال ..؟ وما الفرق بين يلغي الدين جملة أو من يلغي بعضه في ميزان الشرع.. أيكون الإلغاء أو الإعتبار النسبي للدين إعتدالاً ..؟!
        فما معنى قوله تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشدّ العذاب وما الله بغافل عمّا تعملون

        ٢) ما هي القواسم المشتركة بين العلمانيين والإسلاميين ..؟؟!

        ٣) وما معنى أن يُعزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيسا في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فإن سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما فقط.. ألا يسمى هذا تعطيلاً وطمساً للشعائر الأخرى والتي أمرنا بإظهارها وإعلانها والإلتزام بها ..، خاصة منها ما كان على سبيل اللزوم والحتم أمراً أو نهياً ..؟؟!

        ٤)أليس من حق المسلم على المسلم أن ينصحه وينصح له و أن ينصره مظلوماً أو ظالماً وذلك بحجزه عن الظلم والأخذ على يده لا بمداهنته وإقراره ومسايرته على باطله بل بأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر إذا كان هؤلاء العلمانيون مسلمون بالأصل والوراثة .

        قال تعالى (
        لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون () كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )

        ٥) المسألة ليست مسألة الخوف من العلمانيين وإنما هي في مدى صواب هذا المقترح وجدواه من الناحية الشرعية وحتى السياسية خاصة في ظلّ هذه الظروف الرّاهنة التي انتفظت فيها الشعوب المسلمة انتفاضة ضد العلمنة واللائكية "هرمنا .. هرمنا .. هرمنا" متطلعين إلى المشروع الإسلامي كحلّ لكل مشاكلهم ومآسيهم وأملهم الوحيد الذي يصبرهم ويرغبهم في البقاء على وجه الأرض وتذوق طعم الحياة ..
        فياحبذا يا شيخنا الفاضل وفقكم الله لكل خير والمسلمين لو تُبحث مسألة الحوار مع العلمانيين بمضامينها بحثا فقهيا أصولياً حتى يتجلى لنا الحق وينزل علينا برد اليقين فيُشفى العَليل منّا ويُهدى الحَيْران ..
        هدانا الله وإياكم للحق علماً وعملاً ونسأله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ...
        والسلام

        تعليق


        • #34
          رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين


          العلمانية من أصعب المصطلحات التي تحتاج إلى فهم معناها في مظانها أو مصادرها الغربية المختلفة، وهي لها معاني متباينة؛ فليست العلمانية الفرنسية كالعلمانية الألمانية، وليست العلمانية الفرنسية القديمة؛ حيث اكتساح الكاثوليكية للمجتمع الفرنسي كالعلمانية الفرنسية الحديثة المتعددة الأديان؛ حيث للإسلام وجود هنالك.
          والعلمانية كمفهوم فلسفي مر بتطورات كان بعضها إيجابيا حيث نشر فكرة التسامح والتعايش في المجتمع وأتاح حرية المعتقد لما كان الصراع في الغرب بين الدين والفلسفة والسلطة الزمنية قائما
          والعلمانية أنواع كثيرة، فمنها العلمانية اللادينية والعلمانية التصالحية، والعلمانية العدائية والعلمانية الحيادية، والعلمانية المتطرفة والعلمانية المعتدلة
          وبالتالي، فالمساواة بين المختلفين كالمخالفة بين المتساويين
          حبذا أن لا ننفعل كثيرا، ونقوم بدراسة متأنية لهذا المصطلح، فأنا أؤكد أنه يستحق جهدا كبيرا لفهمه ليساعدنا في تعايشنا وحوارنا مع العلمانيين
          وصدقوني فإن بعض العلمانيين على قصورهم يقرأون ونحن في حاجة إلى مزيد من القراءة ( وإيحاءات القراءة من الناحية اللغوية جمع المعاني والأفكار المتصلة بهذا الموضوع للاهتداء إلى التصور الشامل) والله تعالى أعلم والرد إليه أسلم وأحكم

          تعليق


          • #35
            رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

            أرجو قراءة الموضوع وفق فقه الاستضعاف
            حيث لا تقبل القوى العظمى حاليا تطبيق حكم إسلامي
            مما يتحتم الحوار مع كل من هو أقل ضررا وشرا
            الحوار لا يقتضي ذوبان أحدهما في الآخر وإنما إيجاد مساحة مشتركة
            مع اعترافي بصعوبة المأمورية في الواقع لكنه ليس مستحيلا
            فأنا على يقين من أن خلافات كثيرة بين دول إسلامية كالخلاف بين الجزائر والمغرب أو الصراع داخل مصر وسوريا ورائها قوى دولية
            والله تعالى أعلم

            تعليق


            • #36
              رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

              وضع السيف في موضع الندى مضر كوضع الندى في موضع السيف

              تعليق


              • #37
                رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


                شيخنا الفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                قلتم:(وبالتالي، فالمساواة بين المختلفين كالمخالفة بين المتساويين..)..


                ولا مختلفين كالإسلام والعلمانية ..!!


                وهذا الذي كنّا ندندن حوله فوالله إن الخلاف الذي بين الإسلام والعلمانية أشدّ من الخلاف الذي بين أنواع العلمانية في هذه الدول لأنهم على الأقل قد جمعهم المسمى والمبدأ ثم إنه لو كان حقاً ما اختلفوا فيه قال تعالى :"لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً"

                قلتم :الحوار لا يقتضي ذوبان أحدهما في الآخر وإنما إيجاد مساحة مشتركة..

                هذه المساحة لن تكون إلا مجرد در الرمل على العيون ..ولن تكون أكثر من إعطاء مقاعد في البرلمان ..وإعطاؤهم حق الزعيق والصراخ على منابرهم.. كممارسة لحقهم في التعبير ..زعموا..ولن تكون في الأخير إلا صرخة في واد ونفخة في رماد.. وهذا ما رأيناه وعايشناه

                وإن سُمع لهم ففي أمور ثانوية فرعية ..لا ترتقي إلى اجتثاث المشكل من جذوره ولا إلى مستوى آمال وتطلعات المجتمع البائس..اليائس.. الذي يمثلونه ويتكلمون باسمه ..زعموا.. ولا أريد أن أقول.. كذبوا وما صدقوا ..قد زرَوا بنا وأذلّونا ..وسامونا الوهن والهوان ..لأنهم رضوا بالدنيّة في دينهم ..والميوعة لقضيتهم ..لا الحقّ أقاموه ..ولا الظلم قاوموه..فأجيرهم مهضوم ..ومستجيرهم مظلوم ..

                شيخنا الفاضل ؛سئمنا من التجارب الفاشلة التي بدّدت الطّاقات ..وأذابت الهويّات.. وضيّعت الأوقات ..وأشاعت المنكرات ..وأذهبت بالخيرات ..وأزرت بالطيّبين والطيّبات..وأظهرت شماتة الخبيثين والخبيثات ..

                نُرقِّعُ دنيانا بتمزيقِ دينِنَا... ... فلا الدّينُ بقَى ولاَ مَا ُرقِّعُ

                لا نريد أن نعيد الكرّة ..لأنها مُرّة ..فالمؤمن لا يلدغ من جحرٍ إلاّ مَرَّة ..ولانريد أن نستجير من الرمضاء بالنار الحارّة .. ويحضرني في هذا قولة ملهم هذه الأمة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه :( نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزّة في غيره أذلّنا الله )..

                فلن نرضى بالإسلام بديلاً ولانبغي عنه حولا.. كُلاّ لمّا ..حبّا جمّا ..منازلين عنه.. غير متنازلين فالنصر لا يأتي إلا بالنصر قال تعالى :(إن تنصروا الله ينصركم ) وإن تأخّر.. فالصّبر ..غير مبدّلين ولا مغيّرين بل باذلين ..لا مبتذلين ..حتى يأتي أمر الله ..أو نكون من الهالكين ..

                وضع السيف في موضع الندى مضر كوضع الندى في موضع السيف

                قال معاوية ابن أبي سفيان:( لا أضع سيفي حيث ينفع سوطي ولا أضع سوطي حيث ينفع لساني)..

                فنعم للتدرج والتلطّف في تغيير المنكر ولكن ليس على حساب ما يأذن به الشّرع وتسمح به قواعدها ومقاصدها ..هكذا تعلّمنا ..
                وإن كنتُ على خطأ فكلّي آذان مُصغية لتصحيح الخطأ وجبر الكسر وتعليم الجاهل ..والسّمع للعالِم ..

                سددنا الله وإياكم ..وجعل الجنّة مثوانا ومثواكم ...والسلام عليكم.

                تعليق


                • #38
                  رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                  السياسة هي فن الممكن ومرتبطة ارتباطا وثيقا بالموازنة بين تقدير المصالح والمفاسد وهذه أمور دنيوية واقعية يقررها الخبير في السياسة
                  والمتخصص في علوم الشريعة بقوم بعملية الاجتهاد بناء على تقريرهم فينزل النصوص المناسبة على الواقع المناسب لها
                  وهذا أمر دقيق قد تختلف فيه وجهات النظر فيقدم من له خبرة بالسياسة وتاريخ الأمم والملوك
                  من السهل أن تعادي الناس وأن تقوم بالمفاصلة
                  لكن من الصعب أن تقنع أو تتقاطع مصالح الوطن مع فئة ما أو على الأقل أن تحيدهم
                  فمقام السلطة غير مقام الخطابة والبحث العلمي أو المعارضة وما شاكل
                  من لديه رؤية ورسالة لتغيير الواقع نحو الأفضل فليعمل على تجنيب منطقتنا العربية الإسلامية ما يحاك لها من مؤامرات
                  ودفع المفاسد مقدم على جلب المصالح بل هو عين المصلحة
                  لقد بينت هذا في مداخلتي حول:
                  فقه المواطنة: إيثار الوحدوي على الفئوي في ملتقى السياسة الشرعية فليرجع إليه
                  انظر الرابط:
                  http://www.feqhweb.com/vb/t17906.html#ixzz2uh2ASEnc


                  تعليق


                  • #39
                    رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                    السلام عليكم ورحمة الله ..
                    بارك الله فيكم على هذا الموضوع الشيق والحساس أستاذ طيب قوادري والذي صار لا بد من الكلام فيه فعلا لأن آثار وسكوت وأخطاء الماضي أوصلت الحاضر إلى ما لا يحمد عقباه وإلى معاناة يدفع ثمنها الأطراف البريئة ..وتكدس الحقائق وإخفائها وإغماض العين عن الواقع مثلما نقول في بلدنا نغطي الشمس بالغربال ..يوم بعد يوم وشهر بعد شهر وسنة بعد سنة أوصلنا إلى إنفجار القلوب قبل القنابل وإنهيار الأعصاب قبل إنهيار الأمم والمدن والأحياء والمباني
                    أستاذنا الكريم ..دعوة الأستاذ "محمد عمارة "إلى الحوار كان في كتيبه
                    العلمانية ونهضتنا الحديثة وقد تحصلت عليه هو ومجموعة من الكتب على شكل جائزة أول طالبة في الثانوية ولله الحمد وقد كنت أقرؤه كلما إلتبست علي الأفكار في دلك الوقت ...
                    وفي تلك المرحلة كنت في أيامي الأولى من الإلتزام ...ولكن بقدر ما كان المسجد المكان الذي بدأت أعرف فيه ربي بقدر ما كانت الأًًًًًًًًًًصوات والخلافات بين الإخوة والأخوات بل على المنابر وتحولت ألسنة الدعاة إلى سياط سب وشتم بعضهم البعض ووصلوا حد الضرب في المسجد كل ينادي بأفكاره و منهاجه وكنت أبحث عن حلق الذكر والتفقه كما الإبرة في قنطار الصوف ...
                    هذا بعييييييييييييد عن العلمانية ولم أرى إلا الإعراض عن تلك الأفكار والجماعات التي لم تنفعني في شيء ولا تكسب إلا تشوش الأذهان وكلما توافدت في ذهني الأفكار واختلطت قرأت من هذا الكتاب وخاصة ما جاء فيه من كلام ابن قيم الجوزية في // إعلام الموقعين// ما يلي:إن الله أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط فإذا ظهرت أمارات الحق وقامت أدلة العدل وأسفر صبحه بأي طريق فثم شرع الله ورضاه وأمره ...والله تعالى لم يحصر طرق العدل وأدلته وأماراته في نوع واحد وأبطل غيره من الطرق بل بين أن مقصوده إقامة الحق والعدل وقيام الناس بالقسط فأي طريق استخرج بها الحق ومعرفة العدل وجب الحكم بموجبها ومقتضاها والطرق أسباب ووسائل لا تراد لذواتها وإنما المراد غايتها التي هي المقاصد ولكنه نبه بما شرعه من الطرق على أسبابها وأمثالها ولا نقول إن السياسة العادلة مخالفة للشريعة الكاملة بل هي جزء من أجزائها وباب من أبوابهاوتسميتها سياسة أمر إسطلاحي فإذا كانت عدلا فهي من الشرع...
                    وحسب فكرتي القصيرة وجهلي الكثير عن السياسة خاصة بعد ما مر بنا في الجزائر وبعد مرحلة لعلها أشد من حرب فرنسا علينا وما رأيناه بأم العين من بعض الدعاة الذين إعتمدوا الأسلوب الخطابي الحماسي بعضهم ما إن وصلوا لبعض الكراسي نهبوا وأخذوا مما لا حق لهم فيه بل منهم من صار غنيا بين عشية وضحاها وما كان يقع في صفوف الذين يدعون الجهاد آنذاك ..من أخطاء يندى لها جبين المرء خجلا وهي من الضخامة بحيث يستحيل حصرها وإدراك مداها في طريق شعبنا الصبور مما يؤدي بالعلماء والدعاة إلى وجوب المسارعة إلى التنبيه إليها قبل تكرارها
                    خاصة وقد راح بسببها شباب في عمر الزهور أخذهم الحماس بينما الذين حرضوهم الآن صاروا من المساندين للحكم ومنهم من وجد حياة الرفه في سويسرا وبلجيكا يتقلبون بين المال والزوجات بينما لا زالت دموع اللواتي فقدن أبناءهن لم تجف حسرة وغيظا من الطرفين
                    أين تطبيق الشريعة أين الجهاد مع إحترامي وتقديري لرجل واحد ما زال واقفا لم ينحني لأحد ولم تهدمه الزنزانات المظلمة حفظه الله من كل سوء ..وكل من كان له مبدأ لم يغيره ....هذا حسب فهمي القليل يا أختي أم علي بنياننا غير صلب ويستحيل تطبيق الشريعة إذ يتحطم أهله قبل الآخرين ...لم نبدأ بأنفسنا وقلوبنا لم نبدأ بداية صحيحةوركيزة قوية من الداخل وعمق وسمو خلق وقوة إيمان فلا المكان ولا الزمان ولا الإنسان كان أهلا لتطبيق الشريعة لذلك{ عند أولإمتحان سقط كل شئء} وكانت النتيجة فساد عام أكثر مما كان عليه من قبل بدأ منا وفينا بل حتى وسط عائلاتنا وأثر ذلك في تربية الأولاد ومن لا يرحم أولاده كيف سيرحم الناس ...لكن ما لم أستوعبه أستاذي الكريم الطيب مختار ..دعوة الأستاذ /محمد عمارة/للحوار كان في الثمنينات ونحن اليوم في ألفين وأربعة عشر وجاءت أحداث وذهبت أحداث وما زال يدعو للحوار والعلمانية تطغى وتتوسع وتقود حكام العرب من جيل إلى جيل إلى إنقلاب شعوبهم عليهم ..أين الخلل لماذا ما زلنا نخطئ ...ما زلنا ننهزم ..ما زلنا نتفرج مكتوفي الأيدي هل أستاذي الكريم هذا يترجم فينا ../إن لم يستطع فبقلبه /وهل بقاؤنا على أضعف الإيمان هو النجاة أو الهروب من الواقع ؟؟هل هو قمة القوة أو أدنى الضعف ؟وهل تطبيق الأولى والثانية ..اليد واللسان..هو الأنفع أو هو تسلط وأستبداد ؟الكثير منا يريد معرفة ذلك خاصة الشباب المبتديء في الإلتزام ..وحماسه وخطورة هذا الحماس إن لم يجد من يقودهم إلى الطريق الصحيح ...والحماس الزائد يؤدي إلى طريق لا ندري نهايته إلا بعد فوات الأوان ..لذلك لا بد من إلقاء الضوء على هذا الموضوع بصيغة تجعله تحت وعي المسلم ..يحدد رؤية واضحة ويخرجنا من الغموض والتشوش الذي أدى إلى شلل عقول الحيارى من طلاب العلم والمخلصين الذين يريدون العيش في وضوح تحت ظل الشريعة السمحاءولكن يعكر عليهم خلافات أدت إلى قتالات...وأخيرا أختي أم علي ...صار من الضروري أن ندرك أن ما آل إليه اليوم حال المسلمين من القمة إلى القاعدة له أسباب ومسببات كما قيل ...البعرة تدل على البعير وترك السير يدل على المسير ....ولن نتعلم من أخطائنا حتى ندرك جيدا مفهوم الحكم بما أنزل الله كما أدركه الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم بالتعايش مع إختلاف الديانات في البلد الواحد تحت ظل الدولة المسلمة ..ولن نرتقي إلى هذا المفهوم حتى نستطيع التعايش مع كل الإختلافات رغم الدين الواحد ..إن لم نتعايش كمسلمين مهما اختلفنا في الفروع والمناهج والأفكار والمذاهب بدون ذلك يستحيل إقامة الدولة المسلمة وأخيتي لا تكوني متشائمة فالتجارب الفاشلة مهما فيها من سلبيات فإنها بداية لتجارب ناجحة بإذن الله والله أعلى وأعلم وسامحوني على إطالتي وبارك الله فيكم .وأعلم أن أخطايء كثيرة فلا تبخلوا علي بالتصويب والسلام.

                    رغيف خبز يابس تأكله في عافيه
                    وكوز ماء بارد تشربه من صافيه
                    وغرفة ضيقة نفسك فيها راضيه
                    ومصحف تدرسه مستندا لساريه
                    خير من السكنى بأبراج القصور العاليه
                    وبعد قصر شاهق تصلى بنار حاميه

                    تعليق


                    • #40
                      رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                      التركيز على الخطاب الطائفي الذي يهمش أحد مكونات المجتمع هو خطاب ضار، لا شك في ذلك؛ نظرا للأخطار التي تديرها أجندات غربية تريد أن تجعل المنطقة العربية المسلمة إلى مختبر لاختبار مدى فعالية الأسلحة المبتكرة في فتك البشر ووسوقا لرواجها من الكساد وقياس مدى فعالية الحرب في هدم القيم والنسيج الاجتماعي لمجتمعاتنا العربية الإسلامية.
                      إن إطلاقنا وتركيزنا على مصطلحات "الإسلاميون والحداثيون ...الخ وغيرهما من التصنيفات والذيول" لدى خبـراء السياسة والعارفين بالشأن العام الآن يفـــــرق المجتمـع
                      فالإسلاميون يعيشون عصرهم، فهم حداثيون في الوسائل، مسلمون في هويتهم ومرجعيتهم التشريعية
                      والحداثيون هم مسلمون، لهم فهمهم وتأويلهم المتأثر بالأعراف ومستوى ومناهج التعليم والإعلام المستهلك...الخ، ولهم نضالهم المشترك المشكور مع مكونات المجتمع في تحرير بلداننا من الاستدمار الغربي
                      واجتمــاع جميـع أو على الأقل أغلـب مكونات المجتمع أمر حتمــي
                      ألا ليت قومــي يعلمــون
                      اللهـم قد بلغـت!

                      تعليق


                      • #41
                        رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                        لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الحاكم الشرعي بلا منازع، وكان مؤيدا بالوحي في علمه بنوايا وأفعال المنافقين المتآلفة مع أعداء الإسلام[ خيانة عظمى بتعبير العصر] ومع ذلك امتنع عن قتلهم قائلا: "أخشى أن يقال إن محمدا يقتل أصحابه". حيث يفهم من هذا الحديث أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي ووحدة الصف ومراعاة ما يعتريه من الأحوال التي تفضي إلى المصلحة أو المفسدة الراجحة.

                        كما قال لعائشة رضي الله عنها:"لولا قومك حديثو عهد بالإسلام لهدمت الكعبة ولبنيتها على أساس إبراهيم"، فقد امتنع النبي صلى الله عليه وسلم عن القيام بمصلحة شرعية، لما احتفت بقرائن كان يظن أنها تفضي إلى المفسدة.

                        بالله عليكم، إذا كان هذا فعل رسول الله وهو المؤيد بالوحي، فكيف نسمح لأنفسنا أن نصادر آراء الناس ونتحكم في تفكيرهم وضمائرهم، ولو استدعلى الأمر استعمال مختلف صنوف القوة والهجر ونحو ذلك، دون أن نبذل جهودا لإقناع الناس وأن نصبر على أذاهم.

                        إن نجاح المجتمع والأمة خط أحمر لا ينبغي تجاوزه. وبناء عليه، لا يجوز التدخل بالقوة مهما كانت أشكالها على مستوى المجتمع أو الأمة العربية الإسلامية، إضافة إلى حرمة السماح بالتدخل الأجنبي لتحطيم جهاز المناعة الجيوسياسية وما يعقبها من تداعي مناعات دينية ودنيوية في صورة تقترب مما فعله ملوك الطوائف بأنفسهم حتى سقطت الخلافة في الأندلس.

                        إن إيثار مصلحة فصيلنا(حزبنا، جماعتنا، مذهبنا، طائفتنا، عرقنا، قطرنا ...الخ)على مصلحة المجتمع ككل أو على مصلحة الأمة العربية الإسلامية لهو التعصب الأعمى والأفق الضيق والتخبط المنهجي والسلوكي بحد ذاته. ألا ليت قومي يعلمون!


                        الموضوع الأصلي: http://www.feqhweb.com/vb/t19620.html#ixzz3EpkmrGiq
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار بن طيب قوادري; الساعة 14-10-01 ||, 01:41 PM. سبب آخر: اختياري

                        تعليق


                        • #42
                          رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                          التنافس الشريف بين مكونات المجتمع العربي المسلم شيء محمود، والدنيا لا تستمر دون تنافس وتدافع محمود الغب، وعذب المآل. والوقت جزء من العلاج، فهو الذي يثبت جدوى الأصلح فكرة ومنهاجا، فيقتنع به الباقي، ودون ذلك خرق القتاد..
                          وقد علمنا القرآن الكريم لغة الحوار مع الغير إذ قال تعالى : (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو ضلال مبين) رغم أن الذي على الهدى معروف وهو مؤيد من السماء.

                          فإذا رأى فصيلٌ ما أن يمارس لغة المغالبـة؛ ليكون له الريادة، دون سواه، في المجتمع المحلي أو الإقليمي أو العالمي، فهذا شيء خطير، ويثير حساسية فائقة لدى الفصائل الأخرى.

                          هذه الحساسية تستغل سلباً من طرف القوى الأجنبية؛ التي تتربص مثل هذه السيناريوهات، وتشجع عليها؛ لضرب الجميع في العمق؛ لأنها لا صديق لها إلا مصالحها.

                          أما التنافس، مع تبني لغة المشاركـة لا المغالبة، فهو جد نافع ومطلوب في أيامنا هذه التي تعيش منعرجات خطيرة تكاد تفتك – لا قدر الله- بالأمن العربي الإسلامي برمته. وحينئذٍ قد نعيش سايكسبيكو جديدة تقسم المقسم، وتجزء المجزء، وتسطح المسطح، فلا تقوم للعرب والمسلمبين قـائمـة، وهي تعيش مآسي، في كل مكان ومجال، لا تسر إلا خاطـر العـدو.
                          اللهم سلم هذه الأمة وألهمنا رشدنا يا أرحم الراحمين !


                          الموضوع الأصلي: http://www.feqhweb.com/vb/t19620.html#ixzz3FV77nbls

                          تعليق


                          • #43
                            رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                            إننا لفي أمس الحاجة إلى التــوافق بين معظم، إن لم يكن جميع، فئات وشرائح المجتمع حول رؤى ومشاريع جامعة
                            وفي أمس الحاجة إلى تبني خطـاب هادف عقلاني جامع يقوم على المشاركة دون المغالبة
                            والكلام اللين يغلب الحق البين؛ كما يقولون، فكيف إذا كان اللسان المعبر عن الحق لينا ؟!
                            والله تعالى أمر نبيه موسى عليه السلام رفقة أخيه هارون حين يخاطب فرعون زمانه قائلا في أسلوب واضح ليس في أي مواربة:
                            (اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)

                            الموضوع الأصلي: http://www.feqhweb.com/vb/showthread...#ixzz3GtjRZY7P
                            التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار بن طيب قوادري; الساعة 14-10-22 ||, 09:06 PM.

                            تعليق


                            • #44
                              رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين


                              إقامة الحق لا يعني عدم الاكتراث بما يؤول عنه من مآلات وما يحتف به من قرائن وملابسات
                              ، حتى أن تطبيقه في كل بلد يجب أن تراعى خصوصياته بل قد يختلف التطبيق في صوره وكيفياته داخل البلد الواحد حسب خصوصيات كل منطقة.
                              ألم تر ما روي -إن صحت الرواية- عن الإمام ابن تيمية رضي الله عنه وأرضاه حينما سئل عن شرب التتار للخمر فقال: إنما ذم الله الخمر لأنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهؤلاء تصدهم عن قتل المسلمين ففي تركهم لشرب الخمر مصلحة؛ أي مفسدة أهون من مفسدة قتلهم للمسلمين.

                              والعاقل الحكيم يبصر الأشياء قبل وقوعها، فلا يسلك سبيلا للتهلكة. أما بعد وقوع الفتنة فلا تصبح الخيارات متاحة بشكل أكبر خصوصا حينما يكون القرار جماعيا أو مؤسساتيا، وعليه، فلا تلم طرفا واحدا بعينه وتحمله المسؤولية. فالناس أعداء لما جهلوا، وقد يدفعهم الجهل لأن يعاديك.


                              والأولى في مثل هذه المواضع هو العمل الدؤوب على تغيير الذهنيات بالغة ما بلغت المدة، والصبر على أذى الناس، فلسنا مسؤولين عن وقت التمكين لدين الله، فهو سبحانه الكفيل بتحقيقه، إذا لاحظ أننا استوفينا الشروط.
                              ألا ترى أخي الحبيب أن المصارف الإسلامية تعمل تقريبا منذ أربعة عقود ولا تزال تجد إشكالات في تغيير الذهنيات التي تمكنها من سن تشريعات تتماشى وضوابط الشريعة وتسهل عملها وتمنحها قوة المنافسة. ونفس الإشكال يُطرح بالنسبة للكادر العامل في هذه المصارف الذين هم بحاجة إلى تأهيل كبير ومتواصل.

                              قال أحد السياسيين المحافظين المحنكين عندنا وقد أُزيح من منصب سياسي سامي من طرف بعض خصومه، فلم يُستفز قناعة منه بمصداقيته في المجتمع وبأن البقاء للأصلح: "أن أصل متأخرا أفضل من ألا أصل إطلاقاً"ً.

                              إن المرحلة الحالية تتطلب من الإسلاميين الانفتاح على مختلف التيارات والحرص على كسب ثقتهم وإقناع غيرهم بمشروعهم بالعمل الدؤوب والمصابرة.


                              ومن الخطر أن ينفردوا بالشأن العام؛ لأن لا الإسلاميين ولا غيرهم أحرار مطلقا في اتخاذ جميع قراراتهم دون مراعاة الإمبراطورية الأمريكية وحلفائها الذين لا يريدون استقرارا وقوة للمنطقة، وفي اجتماعهم بغيرهم تفويت لسيناريوهات خطيرة مضرة بأمن بلداننا.

                              وليركزوا على الدخول للتمكين لدين الله من المدخل التنموي الاقتصادي وليس من طريق مدخل فرض الهوية.
                              ومن المصلحة أن يغيروا خطابهم المعاصر. فمصطلح "الإسلاميون" وإن استعمل قديما في اللغة العربية في مقالات الأشعري وغيره، إلا أنه قد يوحي بتصنيف المجتمع وتهميش بعض فئاته. وعليه، ليس بالضرورة استعماله دائما، ويفضل الاستعاضة في مجال السياسة بغيره من المصطلحات كالمحافظين ونحو ذلك. والله تعالى أعلم.
                              التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار بن طيب قوادري; الساعة 14-11-08 ||, 02:07 AM.

                              تعليق


                              • #45
                                رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                                السلام عليكم أستاذ قوادري لم أدخل إلى الملتقى زمن طويل ولم أقرأ ما كتبتم في هذا المجال إلا اليوم ..وبارك الله فيكم على كل ما تفيدوننا إياه لكن إستفساري لا يزال قائما ....
                                وإذا كانت المغالبة ترفض اللين وتستهين بالحوار ..بل وترفض أن تسمع أصلا كيف ستكون المشاركة...؟؟
                                رغيف خبز يابس تأكله في عافيه
                                وكوز ماء بارد تشربه من صافيه
                                وغرفة ضيقة نفسك فيها راضيه
                                ومصحف تدرسه مستندا لساريه
                                خير من السكنى بأبراج القصور العاليه
                                وبعد قصر شاهق تصلى بنار حاميه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X