إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

    المشاركة الأصلية بواسطة ام معتز مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم على كل ما تفيدوننا إياه لكن إستفساري لا يزال قائما .... وإذا كانت المغالبة ترفض اللين وتستهين بالحوار ..بل وترفض أن تسمع أصلا كيف ستكون المشاركة...؟؟


    الأخت الفاضلة أم معتز بارك الله فيك وزاد علما وفهما لدين الله وشكر الله عاطفتك الجياشة وشوقك للتمكين لدين الله!
    أرد ردا مختصرا راجيا أن يتحفنا رواد الملتقى الفقهي الفضلاء مما تجود به قرائحهم. فهذه المسألة مرتبطة بتحقيق مناط؛ أي تسليط الضوء على واقع؛ وبالتالي فهي مسألة واقعية، يجيدها رواد التفكير والتخطيط الاستراتيجيين بتجلياتهما المختلفة. ونحن متطفلون على هذا الجانب، ومحاولاتنا لا تعدو أن تكون نقولا قرأناها أو سمعناها وأشياء تخيلناها..

    أجيب في عجالة عن طريق طرح مجموعة من الاستفسارات والتعليقات اليسيرة:
    في الحقيقة هل المغالبة موجودة من طرف واحد؟ أو هي قائمة بين طرفين؟ بمعنى هل المغالبة هي شيمة الطرف القوي، وهذا أمر متوقع من الطبيعة البشرية في موقع القوة؟ أم أنها تشمل كذلك الطرف الضعيف، وهذا أمر مستغرب ويدل على الاستعجال وعدم الحكمة؟
    هل هنالك قدر كافٍ من الإقناع بمشروعنا، قدمناه مقروناً بمشاركتنا لشعوبنا، ما يعطي ثقة كافية وحضنا شعبيا له واطمئنانا إقليميا ودوليا له؟
    أم نحن متميزون عن غيرنا حتى في الخطاب الإسلامي فنحن
    "إسلاميون ملتزمون" وغيرنا في أحسن الأحوال "مسلمون عاديون" وما ينجر عنه من خوف لضياع مصالح لدى شرائح المجتمع، ناهيك عن الوضع الإقليمي والدولي المحيط.

    " هل نحن واقعيون في نظرتنا؟ أم أن الفجـوة بين واقعنا وطموحنا كبيرة؟ ما قد تفضي بنا إلى الهاويـة!

    هل نحن نفرق بين مصادر التهديد الخارجية الأولى الممثلة في الغرب وإسرائيل؟ وماذا لو هلكت هذه القوة لسبب ما، وخلفتها قوى مستعدة للريادة في الشرق أو الغرب؟ هل يعني هذا أننا سنصبح أقوياء أو في أحسن حال؟
    و نفرق بين مصادر التهديد الثانية الإقليمية الظاهرة كالمشروع السياسي والنووي الإيراني مثلا؟ وهل هلاكها أم ضعفها يفيدنا؟ وماذا يترتب على أوضاع المنطقة إن استعملت القوة لتحقيق ذلك ؟ وهل فكرنا أن نفس السيناريو يراد تطبيقه في ليبيا؛ حيث تترصد قوى غربية لإدخال المنطقة المغاربية في وضع في غاية السوء وما ينعكس سلبا على الأمن العربي عموما ؟
    وهل سننتفع بذلك إذا لم نستعد لامتلاك مقومات الوحدة والقوة -بمعناها الواسع-التي تحفظ التوازن في المنطقة العربية الإسلامية؟

    و نميز بين مصادر التهديد الثالثة ترتيبا على مستوى الدولة الواحدة، ممثلة في الشرائح الوطنية الأخرى؟ وبالتالي، هل الإسلاميون يمثلون تهديدا للعلمانيين،كما يمثل العلمانيون تهديدا للإسلاميين؟
    وهل النزاع أو الصراع بينهما تنافسي تشاركي سلمي؟ أم هو معادلة صفرية لا تقبل إلا بوجود طرف واحد وهلاك الطرف الآخر؟ وماذا لو تعرضت أقطارنا لعدوان أجنبي-وهو حاصل بشكل أو بآخر- هل فصيل واحد يكفي لمواجهة تحدياته ؟

    ما أحوجنا إلى الاندماج في المجتمع وتحمل أذى الناس والعمل كلٌّ حسب استعداداته. فالسياسي في السياسة، والخطيب في الدعوة، والاقتصادي في المصنع وهلم جرا...
    وما أحوجنا جميعا -محافظين وغير محافظين- من المسلمين إلى توسيع أفقنا، فأمامنا خيارات كثيرة بعيدا عن الصدام؛ الذي تترصد له مخابر غربية جاهزة لاقتناص الفرصة؛ لمحو دولنا أو خلخلة استقرارها أو تأخير مسار التنمية فيها وكلها مفاسد لا ريب في ذلك.
    أرجو أن أكون فيما ذكرت فائدة، وأني فتقت الأذهان باستفسارات وتعليقات لعلها تجود علينا بآراء لا تخطر على بالنا. فرأينا صواب يقبل الخطأ! والله ولي التوفيق!
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار بن طيب قوادري; الساعة 14-12-18 ||, 09:57 PM.

    تعليق


    • #47
      رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين



      " هل نحن واقعيون في نظرتنا؟ أم أن الفجـوة بين واقعنا وطموحنا كبيرة؟

      [/quote]
      هو هو ما أردت الوصول إليه ....أستاذنا الكريم بارك الله فيك وأطال عمرقلمك السيال ..اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
      رغيف خبز يابس تأكله في عافيه
      وكوز ماء بارد تشربه من صافيه
      وغرفة ضيقة نفسك فيها راضيه
      ومصحف تدرسه مستندا لساريه
      خير من السكنى بأبراج القصور العاليه
      وبعد قصر شاهق تصلى بنار حاميه

      تعليق


      • #48
        رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

        يا دكتور جزاكم الله خيراً على هذا الطرح

        وبرأيي أننا نحتاج موضوعاً آخر لأسس الحوار مع المسلمين الرافضين للسنة والمقسمين لها إلى سنة تشريعية وسنة غير تشريعية ،، فهم الأخطر لأنهم يتحدثون باسم الدين

        آمل في فتح موضوع جديد لكيفية الرد على الشبهات الحديثة والتي منها على سبيل المثال:

        1- حجاب المرأة لا يشمل الرأس والوجه بل هو خاص بالجسد
        انظروا هنا
        http://www.mediafire.com/download/p6...8%A7%D8%A8.pdf

        2- السنة قسمان تشريعية وغير تشريعية فالخطاب في مقام الرسالة تشريعي وفي مقام النبوة ليس تشريعاً
        وبناء على ذلك لا تقبل الأحاديث التي تتعارض مع نص القرآن أو لا توجد في القرآن ما يؤكدها

        3- أحاديث البخاري ومسلم وغيرهما سواء في عدم الحجية لأنها دونت بعد وفاة الرسول بقرن من الزمان حتى ضاع الكثير منها وما نقل لا يوجد دليل على صحته

        4- كلام المفسرين للقرآن من الصحابة والتابعين ومن بعدهم يحتمل الصواب والخطأ ، وبالتالي لا يلزمنا فكل شخص له أن يفسر القرآن كما يحلو له ما دام يتقن اللغة

        5- القرآن كافٍ وافٍ وعد الله بحفظه ، ولم يحفظ السنة ولم يعد بذلك لأننا لا نحتاجها في التشريع
        ولو أراد منا العودة إليها لحفظها كما حفظ القرآن

        والقائمة تطول،، والمتأثرون بها في ازدياد لأن من يروجون لها يملكون السلطة والمال والدعم من أعداء الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله

        ما رأيكم بمناقشة هذه الشبهات في موضوعات مستقلة؟
        التعديل الأخير تم بواسطة أم طارق; الساعة 15-02-09 ||, 10:28 AM.

        تعليق


        • #49
          رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

          أحسنت يا أم طارق
          فلا يكاد يمر بنا الزمان حتى نرى من الغرائب والعجائب ما يجعل الحليم حيرانا
          إن من ينكر السنة التشريعية التي بدرت من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم كالقرآن الذي بلّغه أو الوحي الذي أخبر عنه في صيغة أحاديث نبوية أوقدسية أو الفتاوى التي أصدرها لا يفقه شيئا في دين الله إلا أن يكون فاسقا متأولا أو جاحدا للحق.
          ومن ينكر قامات علمية كالبخاري أجمعت الأمة على عدالته وضبطه أخشى عليه من العواقب السيئة. فلحوم العلماء مسمومة وسنة الله فيمن تحدث فيهم بسوء معلومة.
          قد نقبل من تأول بعض السنة؛ جرياً على رأي أهل الرأي؛ كعدم الاعتداد بسنة الآحاد التي يخالف فيها الراوي قوله فعله، أوليس فقيها، أو ورد فيما تعم به البلوى؛ كما ذكر الحنفية في أصول فقههم.
          أو من يرى ما يرى القرافي رحمه الله في "الإحكام في التمييز بين الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام"[ انظر رابط تحميله: http://majles.alukah.net/t3824 /] أن السنة أنواع: فبعضها يعتبر تشريعا يجب علينا اتباعه كالفتوى والإخبار بالغيبيات. أما ما صدر من النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره حاكما يراعي المصلحة أو ما كان منه من قضاء أمضاه فاقتنع بحجة بعض دون بعض من المسائل الواقعية الخاصة بالإثبات،وما كان منها مما عرف عنه من الصفات الجبلية...الخ فلا بأس بذلك.
          أما من يتحدث بلغة من يتهم علماء الأمة الأفذاذ بالجهل، ويقول في حق الصحابة وكبار التابعين هم رجال ونحن رجال، وأن التراث الفقهي ليس إلا رأيا بشريا محضا يمكننا إبعاده وإبداله برأينا. لا يهمه أن السلف أكثر فهماً لمقصود الشارع وأكثر علماً وبركةً وورعاً. أخشى عليه من التيه والضلال وأقول له ما يقول الشاعر: يا ناطح الجبل الشم ليكلمه ***أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل.
          وهؤلاء فيما -يبدو - أحد روافد ودعائم وتجليات الفكر العلمانـي ولا أقول الفكر الاعتـزالي فحسـب.
          ولم أشأ أن أطلق على هؤلاء ألقابا غير علمية ولا هالة إعلامية لا يستحقونها؛ كأصحاب العلمانية الإسلامية وعقد ندوات وحصص تلفزيونية للرد عليهم والتعريف بهم بطريقة غير مباشرة. فالإثارة والفوضى وحب الدنيا مقصدهم.
          فما شهدته بعض الأمصار من ثورة فكرية -كما يزعم البعض -معادية للدين للأسف الشديد ممن تتلمذوا في الجامعات الإسلامية، ستنكسر كما تنكسر الأمواج الهائجة إذا ارتطمت بالصخور العاتية، وستنحصر كما تنحصر إذا وصلت للشاطىء.
          وبالتالي فمن يقول إن البخاري -رضي الله عنه وأرضاه- مسخرة؛ ينبغي أن يبين له الحق دون انفعال، فمن الحكمة أن تعالج بعضم بالبيان العلمي الصِرف، وبالتغافل والإهمال أحياناً، فالذباب لا يستدعي تنحيته بصاروخ عابر للقارات، وإنما يزال بمزيل الذباب فقط. ولا يصح إلا الصحيح.
          ويصور القرآن الكريم هذا المشهد بقوله جل شأنه: "أنزل من السماء ماء فسالت أوديةٌ بقدرها، فاحتمل السيل زبدا رابيا، ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله؛ كذلك يضرب الله الحق والباطل، فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال".
          التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار بن طيب قوادري; الساعة 15-02-19 ||, 12:00 PM.

          تعليق


          • #50
            رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

            إن الحوار بين مختلف شرائح المجتمع؛ بما فيهم النافذين في المجتمع من العلمانيين ضروري للغاية في وقتنا الحالي
            ولولا ذلك لهلكت الأمة بما يحدق بها من مخاطر. لنتأسى بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية؛ الذي كان ظاهره استسلاما لدى بعض الصحابة؛وسماه الله تعالى من فوق سبع سماوات فتحا.
            ليس أمامنا خيارات كثيرة، إما أن نتنازل أو نتنازع. والتنازع نتيجته محسومة: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"، والحل: "واصبروا"، النتيجة: "إن الله مع الصابرين".

            تعليق


            • #51
              رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

              من مقتضيات الحـوار أن نتخصص فيما نتحاور فيـه
              فالاقتصادي يحوار شريكه بطرح اقتصادي ملموس يرمي إلى الارتقاء بالبلد، والسياسي يفاوض نظيره بعرض واقعي له وسائله المحددة التي تحفظ مصلحة المجتمع القطري والمحلي والدولي، والمفكر والفيلسوف والفيزيائي ....كلٌّ يناقش من هو في مرتبته العلمية بما يقنع به غيره من رؤى عملية، بعيدا عن الإغراق في التنظير والانطلاق من الأحكام المسبقة التي تؤسس إلى الحوار الذاتي الذي يخاطب فيه الإنسان نفسه كما لو كان يؤدي عرضا فنيا في مجال(المونولوج).

              تعليق


              • #52
                رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                الله المستعان

                تعليق


                • #53
                  رد: دواعي وأهداف وأسس الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين

                  الحوار ضرورة حتمية بين مكونات الأمة العربية الإسلامية، على اختلاف مشاربهم الفكرية، يدعو إليها الشرع الحنيف وتستسيغها العقول السليمة؛ لحفظ شوكة الأمة من الهوان.
                  اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعمل فيه بكتابك ويسترشد فيه بسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر ونكون فيه من المفلحين.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X