إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال في الطلاق للشيخ با جنيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال في الطلاق للشيخ با جنيد


    أيها الساري مساءً وبُكَر *** خذ أصيلاً خطوه مد البصر
    خذ تحياتي وعجل نحو من *** له في قلبي بلا شِرْكٍ مقر
    نحو نوَّار فروع الملتقى *** شمسُها صبحاً وفي الليل قمر
    مَنْ حُلِيّ الملتقى من صَوْغِه *** ثم لا زال جواداً بالدرر
    لأبي بكر جنيدٌ جده *** حنبلِ الفقه حديثي النظر
    أسعفِ المولى فقد أرّقه *** مشكلٌ أبدلَ بالنومِ سهر
    لم يَعُدْ يُبْصِرُ من إشكاله *** وهي حرزٌ لأصمٍّ ذي بصر
    غُصْنُ بانٍ جاءَ يسعى مُرْسِلاً *** فوق ورد الخد حبات المطر
    سائلاً هل من طلاقٍ واقعٍ *** من حبيب هو لحمي والبشر
    قال غضباناً إذا كلمتكم ***سائر اليوم طلاقي قد وقر
    ثم ما قال كلاماً غير ذا *** يومه حتى انقضى اليوم ومر
    هل وصالي لحبيبي جائزٌ *** أم فراقي واقعٌ وَقْعَ القدر
    جلِّ عنا الليلَ يا شمسَ الضحى *** واشفِ معلولاً به بردٌ وحر

    التعديل الأخير تم بواسطة وضاح أحمد الحمادي; الساعة 13-09-26 ||, 02:02 PM.

  • #2
    رد: سؤال في الطلاق للشيخ با جنيد

    أيها الوضاح في أبياتِهِ ** أيها الصبح المجلَّى والأغرّْ
    إنَّ ردَّ السُّؤل في طيَّاتهِ ** لم يوافق شرطه واليومُ مرّْ
    ففراقُ الغصن لم يحصل، ولا ** وقع المحذور كلا، ما وقر
    فلتنم ملءَ جفونٍ هانئاً ** ولتقل -هي- للنجم قد طاب السمر
    ثم فلترفُق بخِلٍّ ساهرٍ ** لا تقطِّع عنُقاً وقتَ السحَر
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد; الساعة 13-09-25 ||, 01:50 AM.
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

    تعليق


    • #3
      رد: سؤال في الطلاق للشيخ با جنيد

      أ وَ ليس الشرطُ إذ أوقعه *** وجزى الشرط كلاماً للبشر
      واقعٌ يومَ تألى أن تلي *** فُرْقةٌ للقول إن قال خبر؟

      تعليق


      • #4
        رد: سؤال في الطلاق للشيخ با جنيد

        ماشاء الله بارك الله فيكما ماأحوجنا الى امثالكما طبتم وطاب ممشاكما لقد غاب الحوار بالطرق هذه القديمة والممتازة البارعة اهل العباقرة في هذا الميدان حتى الخطب التي كانت لها غنة او اسمحولي< لها موسيقى طبعا لا الموسيقى هذه العصرية> كانت الخطبة لها تأثيرا وانتباها للمستمع اليوم الكثير ممن يستمعون الى خطب الجمعة فيه من هو نائما وفيه من هو لاهيا وفيها من هو حاضرا بالجسم غائبا بالعقل والقلب اسأل الله ان يردنا اليه ردا جميلا

        تعليق


        • #5
          رد: سؤال في الطلاق للشيخ با جنيد



          طال انتظاري وانقضى صبري *** والسهد رافقني إلى الفجر
          والحلم ها قد كاد يفرقني *** ما الصحب غير وساوسِ الصدرِ
          قالوا مصابيح الدجى عدها *** متعذرٌ. لم يدرُ بالخُبْرِ
          لو همهم همي دروا زِيدها *** عما حوى القفر من الذرِّ
          ولو بدت شمس الضحى بينها *** تحيل كثرتها إلى صفرِ
          إلا نجوماً أربعاً غُيِّبَت *** في مبسمٍ ذي حُجُبٍ حمرِ
          يحضنها من تحتها أربعٌ *** براقةٌ في الليل والظهرِ
          لا تبدي إلاها لندامها *** وغيرها تستر في الثغرِ
          عنابةٌ حلت لمبتاعها *** من غير شرط القطع إن يشرِ
          ريانة ناضجةٌ ملؤها *** من سلسلٍ أحلى من الخمرِ
          سبحان من أبدى بها آيةً *** فزانَ لوحَ الثلجِ بالجمرِ
          فقلت كم أسعدني عودكم *** ما تطلبوا؟ قالت : أبا بكرِ
          بن با جنيدٍ فارسُ الملتقى *** مقصودُ من في البر والبحر
          كم حلّ إشكالاً بلا كلفةٍ *** وأبدلَ الميسورَ بالعسر
          فقلت : ما المطلوبُ من سيدي؟ *** قالت : سؤالي آنفَ الذكرِ
          فقلت : قد جلاه يا منيتي *** فيما مضى. لم تدرِ بالخُبْرِ؟
          قالت : بلى لكنما أشتكي *** دقيقةً تعبثُ في فكري
          أوعدني خلي طلاقاً إذا *** كلمني يومي. ولا أدري
          أليس في إيعاده بالذي *** قال كلامٌ قاصمٌ ظهري
          أوقعه في يوم إيعاده *** هذا الذي قد حاكَ في صدري
          فقلت عل الله يبدي لنا *** ما السرّ فيها بأبي بكرِ
          التعديل الأخير تم بواسطة وضاح أحمد الحمادي; الساعة 13-11-03 ||, 09:51 PM.

          تعليق


          • #6
            رد: سؤال في الطلاق للشيخ با جنيد

            إيضاح الإشكال
            إذا قال الرجل لامرأته : إن كلمتك اليوم فأنتِ طالق؟
            فهذا كلام حصل في نفس اليوم وليس من شرط التعليق الإستقبال، بل ذلك تارةً إلى قصد المتكلم وتارةً إلى لفظه، فمثلاً لو قال رجلٌ لآخر: أعطيتَ امرأتك ديناراً؟
            فأجاب : أن أعطيتها فهي طالق.
            فهذا يصح بوجود الإعطاء قبل التعليق.
            فحينئذٍ من قال لامرأته : إن كلمتك اليوم، كان قد كلمها اليوم بنفس التعليق، فقد تحقق الشرط بنفس التعليق فهل يقع الطلاق؟
            وهذه مسألة ذكرها الصنعاني والضمدي وغيرهم وذكروا اختلاف الفقهاء في الإجابة، وشهروا المسألة باسم حرز الأصم وهو ما كنتُ أشرتُ إليه آنفاً بقولي : (وهي حرزٌ لأصم ذي بصر).
            والذي نعتقده هو ما أجاب به شيخنا، لكن الإشكال باقٍ بمعنى أنه شرط شرطاً وهو متحقق، أن كلامه في يوم التعليق حاصل. فإن كان لشيخنا ما يحل به الإشكال فحي هلا.

            تعليق

            يعمل...
            X