إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

    السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها
    للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

    دار النصر، القاهرة
    الصفحة : 1194
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	00.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	34.1 كيلوبايت 
الهوية:	262369

    http://feqhweb.com/dan3/uploads/1382519001971.pdf
    قال النبي صلى الله عليه و سلم : من تشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.
    من المنسوب إلى الإمام الشافعي : كلما أدبني الدهـ ** ر أراني نقص عقلي إذا ما ازددت علما ** زادني علما بجهلي (ديوان الإمام الشافعي ، وفيات الأعيان)
    قال الإمام ابن عبد البر : من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه و من لم ينصف لم يفهم و لم يتفهم. (حامع بيان العلم وفضله)
    قال الإمام ابن عبد البر : يقال " إن من بركة العلم أن تضيف الشيء إلى قائله ". (جامع بيان العلم وفضله)

  • #2
    رد: السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

    جزاكم الله خيرا
    أدعوكم لزيارة مدونتى
    http://ahmedarafa11.blogspot.com/
    00201119133367

    تعليق


    • #3
      رد: السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

      لدِّين والسياسة.. تأصيل ورد شبهات موقع القرضاوي آخر تحديث:23:02 (مكة) الاثنين 17 ربيع الثاني 1435هـ -2014/02/17م البريد الإلكترونى طباعة الحمد لله وكفى، وسلام على رسله الذين اصطفى، وعلى خاتم النبيين المجتبى، محمد وآله وصحبه أئمة الهُدى، ومن بهم اقتدى فاهتدى. (أما بعد) فهذا بحث كتبته عن "الدِّين والسياسة" استجابة لما طلبته مني الأمانة العامة للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث، لأفتتح به الندوة التي سيعقدها المجلس في دورته السادسة عشرة في أوائل الشهر السابع تموز أو يوليو 2006م حول "الفقه السياسي للأقليات المسلمة في أوربا". وما كنت أحسب أن البحث سيطول معي إلى الحد الذي وصل إليه. ولكن هكذا كان، والخير فيما وقع. هذا وقد عرضته على إخواني في الندوة، ليصوِّبوني إذا أخطأت، ويردوني إلى الجادة إذا شردت، فليس في العلم كبير، وفوق كل ذي علم عليم. ولقد نظرت في البحث بعد ذلك مستفيدا من الملاحظات التي أبديت، ومن غيرها، ومن تأملاتي الخاصة، في تطوير البحث، وإعادة ترتيبه وتقسيمه، وقد قسمت البحث- أو قل: الكتاب بعد المقدمة؛ إلى خمسة أبواب، وكل باب منها يشتمل على أكثر من فصل، إلا الباب الأخير، وهو ما يتعلق بالأقليات والسياسة، فهو فصل واحد. الباب الأول: ويتكون من فصلين. يتعلق بتحديد المفاهيم، عن الدين والسياسة لغة واصطلاحا، ومفهموم السياسة عند الفقهاء على اختلاف مذاهبهم، وعند المتكلمين والفلاسفة، ثم عند الغربيين. والباب الثاني: عن العلاقة بين الدين والسياسة بين الإسلامييين والعلمانيين، فالإسلاميون يرون ضرورة الارتباط بين الدين والسياسة، لأدلة شرعية وتاريخية لديهم، منها فكرة شمول الإسلام. والعلمانيون يرون ضرورة الفصل بينهما، ويرتبون على ذلك نتائج وأثارا مهمة، تضر في نظرهم بالمجتمع والأمة، وهو أطول الأبواب وأهمها. وفيه أصلنا الأحكام والمبادئ الشرعية، ورددنا على الشبهات التي يثيرها العلمانيون. والباب الثالث: عن العلاقة بين الدين والدولة، عند الإسلاميين والعلمانيين، ويتكون من ستة فصول. والباب الرابع: حول العلمانية: أهي الحل أم المشكلة؟ ناقشنا دعوى العلمانية الإسلامية المزعومة، وفي هذا الباب فصلان. والباب الخامس: الأقليات الإسلامية والسياسة. ويتكون هذا الباب من فصل واحد. هذا وقد أمسى منهجي واضحا لكل قرائي، والحمد لله، فلا ألقي القول على عواهنه، ولا أقلِّد أحدا فيما أرى من رأي، لا من أئمتنا الأقدمين، ولا ممَّن اتخذهم الناس أئمة في عصرنا من الغربيين الذين غزت حضارتهم العالم، ومنه عالمنا الإسلامي. ومنهجي هو الاعتماد على النص الصحيح في ثبوته الصريح في دلالته، وربطه بالواقع المعيش- الواقع الحقيقي لا المتوهم - دون افتعال أو اعتساف، معتمدا أسلوب الموازنة والترجيح بالأدلة، رابطا النصوص الجزئية بالمقاصد الكلية للإسلام وشريعته. ولم أعتمد فيما كتبت إلا على آية محكمة، أو حديث صحيح، أو دليل شرعي معتبر، أو منطق عقلي سليم، مسترشدًا بأقوال من يُعْتَد بهم من العلماء، ليشدوا أزري، حتى لا أقف وحدي، لا على أن أقوالهم في ذاتها حجة، فلا حجة في قول البشر إلا قول محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة، ومنحه العصمة، وهدى به الأمة. فإن كان ما كتبته صوابا، أو خيرا فمن الله وحده، إذ الفضل منه وإليه، وما كان من خطأ، أو شرود، أو قصور، أو تقصير، فمن نفسي ومن الشيطان، وأستغفر الله منه، وأسأله تعالى أن يهديني إلى تصويب نفسي، ولا يحرمني أجر المجتهد المخطئ؛ إذا حرمت من أجري المجتهد المصيب. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران:8]. الدوحة في: ربيع الآخر 1427هـ - مايو (أيار) 2006م

      تعليق


      • #4
        رد: السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

        عندما أفتح الكتاب يطلب مني إدخال الرقم السري الخاص بالكتاب وأنا لا أملكه فرجاء ما هو؟

        تعليق


        • #5
          رد: السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

          المشاركة الأصلية بواسطة رائف بن إسماعيل بن محمد العجمي مشاهدة المشاركة
          عندما أفتح الكتاب يطلب مني إدخال الرقم السري الخاص بالكتاب وأنا لا أملكه فرجاء ما هو؟
          ربما المشكلة في المتصفح أو برنامج الأكروبات ريدر
          الملف فُتح معي على متصفح الكروم وخزنته أيضا على الجهاز حجمه 20.9 ميجا،
          أعدت فتحه ببرنامج الأكروبات ريدر ولم يطلب أي بيانات إدخال لفتح الملف



          **********



          تعليق


          • #6
            رد: السياسة الشرعية : مفهومها - مصادرها - مجالاتها للدكتور إبراهيم عبد الرحيم

            جهد رائع

            تعليق

            يعمل...
            X