إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السلام عند الانصراف من الصلاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلام عند الانصراف من الصلاة

    السلام عليكم ورحمة الله
    كنا ولوقت قريب نعاني من موضوع المصافحة مباشرة عقب الصلاة وخصوصا"
    من ابائنا الكبار الذين توارثوا هذا الامر عن جهل وتقليد لمن سبق ومعه كلمة تقبل الله
    ولم يقتنع اكثرهم بدعيتها الا كما يقولون ب( بألف قل هو الله احد )
    بل ان بعضهم يرى ان سوء الحال والمآل اليوم ما هو الا عقوبة لانهم بل لاننا
    الجيل الجديد ( جئناهم بدين جديد ) اسمه السلفية
    المهم
    فرغنا من هذا
    وإذا بنا هذه المرة نصطدم ببدعة او محدث من الامر
    جائنا به هذه المرة الاخوة الذين يدعون انهم اهل سنة وجماعة
    وهو
    السلام عقب انصرافه من صلاة الجماعة وبصوت عالي
    وكأنه منصرف من مجلس لا من صلاة وصفها الله جل في علاه ( بالقيام والاقامة . لا بالمجلس والجلوس )
    وليس لهم اي دليل الا قوله صلى الله عليه وسلم (( ليست الاولى احق من الاخرة )) او هكذا قوله
    واقول ..
    قرأت يوما لاحد علمائنا ان الصلاة ليست مجلسا" ولا تنطبق عليها احكام المجالس
    فلا كلام متبادل ولا تحرك غير الكيفية التي تؤدى بها الصلاة ولا اكل او شرب او ضحك
    بل قال العالم الجليل :\لم تذكر الصلاة في القرآن الكريم ولا بالسنة المطهرة الا بوصف القيام
    ( والمقيمين , واقاموا . وأقيموا , واقام , وقوموا ... الخ )
    وشتان في لغة العرب بين معنى القيام ومعنى الجلوس والمجلس .
    فهل من عنده من اضافة تنفعنا او تنفعهم ... وجزيتم خيرا

  • #2
    رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

    عند الشافعية

    قال النووي في المجموع:
    ( فَرْعٌ ) وَأَمَّا هَذِهِ الْمُصَافَحَةُ الْمُعْتَادَةُ بَعْدَ صَلَاتَيْ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ فَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ رحمه الله أَنَّهَا مِنْ الْبِدَعِ الْمُبَاحَةِ وَلَا تُوصَفُ بِكَرَاهَةٍ وَلَا اسْتِحْبَابٍ , وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ حَسَنٌ , وَالْمُخْتَارُ أَنْ يُقَالَ : إنْ صَافَحَ مَنْ كَانَ مَعَهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَمُبَاحَةٌ كَمَا ذَكَرْنَا , وَإِنْ صَافَحَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ قَبْلَهَا فَمُسْتَحَبَّةٌ ; لِأَنَّ الْمُصَافَحَةَ عِنْدَ اللِّقَاءِ سُنَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ فِي ذَلِكَ , وَسَأَبْسُطُ الْكَلَامَ فِي الْمُصَافَحَةِ وَالسَّلَامِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا وَيُشْبِهُهَا فِي فَصْلٍ عَقِبَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .

    وقال أيضا:
    الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِي الْمُصَافَحَةِ وَالْمُعَانَقَةِ وَالتَّقْبِيلِ وَنَحْوِهَا وَفِيهِ مَسَائِلُ
    ( إحْدَاهَا ) : الْمُصَافَحَةُ سُنَّةٌ عِنْدَ التَّلَاقِي لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ , وَإِجْمَاعِ الْأَئِمَّةِ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ { قُلْتُ لِأَنَسٍ : أَكَانَتْ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ : نَعَمْ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : { أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ قَامَ إلَيْهِ فَصَافَحَهُ بِحَضْرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيِّ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم { مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَتَلَاقَيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا } ) وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ : { قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ ؟ قَالَ : لَا , قَالَ أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ؟ قَالَ : لَا , قَالَ : أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ؟ قَالَ نَعَمْ } رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ , وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَتُسَنُّ الْمُصَافَحَةُ عِنْدَ كُلِّ لِقَاءٍ ,
    وَأَمَّا مَا أَعْتَادَهُ النَّاسُ مِنْ الْمُصَافَحَةِ بَعْدَ صَلَاتَيْ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ فَلَا أَصْلَ لَهُ فِي الشَّرْعِ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ , وَلَكِنْ لَا بَأْسَ بِهِ , فَإِنَّ أَصْلَ الْمُصَافَحَةِ سُنَّةٌ , وَكَوْنُهُمْ خَصُّوهَا بِبَعْضِ الْأَحْوَالِ وَفَرَّطُوا فِي أَكْثَرِهَا لَا يُخْرِجُ ذَلِكَ الْبَعْضَ عَنْ كَوْنِهِ مَشْرُوعَةً فِيهِ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ فِي آخِرِ صِفَةِ الصَّلَاةِ

    فتاوى ابن حجر:
    ( وَسُئِلْت ) مَا حُكْمُ الْمُصَافَحَةِ بَعْدَ التَّدْرِيسِ وَفِي لَيَالِي رَمَضَانَ بَعْدَ الدُّعَاءِ عَقِبَ الْوِتْرِ وَالتَّرَاوِيحِ وَكَذَلِكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَمَا الْأَرْحَامُ وَكَيْفَ كَيْفِيَّةُ صِلَتِهِمْ
    ( فَأَجَبْت ) بِقَوْلِي الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ صَرَائِحُ السُّنَّةِ وَصَرَّحَ بِهِ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ حَيْثُ وُجِدَ تَلَاقٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ سُنَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَنْ يُصَافِحَ الْآخَرَ وَحَيْثُ لَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ بِأَنْ ضَمَّهُمَا نَحْوُ مَجْلِسٍ وَلَمْ يَتَفَرَّقَا لَا تُسَنُّ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْمُصَافَحَةِ الَّتِي تُفْعَلُ عَقِبَ الصَّلَاةِ وَلَوْ يَوْمَ الْعِيدِ , أَوْ الدَّرْسِ أَوْ غَيْرِهِمَا بَلْ مَتَى وُجِدَ مِنْهُمَا تَلَاقٍ وَلَوْ بِحَيْلُولَةِ شَيْءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِحَيْثُ يَقْطَعُ أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ سُنَّتْ وَإِلَّا لَمْ تُسَنَّ.
    نَعَمْ التَّهْنِئَةُ بِالْعِيدِ وَالشُّهُورِ سُنَّةٌ كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ أَئِمَّتِنَا وَاسْتَدَلَّ لَهُ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ نَدْبِهَا نَدْبُ الْمُصَافَحَةِ فِيهَا وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ شَرْطُهَا السَّابِقُ وَالْمُرَادُ بِالْأَرْحَامِ الَّذِينَ يَتَأَكَّدُ بِرُّهُمْ وَتَحْرُمُ قَطِيعَتُهُمْ جَمِيعُ الْأَقَارِبِ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ , أَوْ الْأُمِّ وَإِنْ بَعُدُوا وَمِنْ ثَمَّ قَالَ فِي الْأَذْكَارِ يُسْتَحَبُّ اسْتِحْبَابًا مُتَأَكِّدًا زِيَارَةُ الصَّالِحِينَ وَالْإِخْوَانِ وَالْجِيرَانِ وَالْأَصْدِقَاءِ وَالْأَقَارِبِ وَإِكْرَامُهُمْ وَبِرُّهُمْ وَصِلَتُهُمْ وَضَبْطُ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ أَحْوَالِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ وَفَرَاغِهِمْ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ زِيَارَتُهُ لَهُمْ عَلَى وَجْهٍ لَا يَكْرَهُونَهُ وَفِي وَقْتٍ يَرْضَوْنَهُ وَالْأَحَادِيثُ وَالْآثَارُ فِي هَذَا كَثِيرَةٌ مَشْهُورَةٌ ا هـ . وَبِهِ عُلِمَ الْجَوَابُ عَنْ قَوْلِ السَّائِلِ فَكَيْفَ كَيْفِيَّةُ صِلَتِهِمْ , وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .

    والمسألة مذكورة في كثير من كتب المذهب

    تعليق


    • #3
      رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
      العز بن عبد السلام قال في قواعد الأحكام: البدعة فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهي منقسمة إلى: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة، والطريق في معرفة ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة: فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد المندوب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد المكروه فهي مكروهة، وإن دخلت في قواعد المباح فهي مباحة
      http://library.islamweb.net/newlibra...d=39&startno=0



      وللبدع المكروهة أمثلة، منها: زخرفة المساجد، ومنها: تزويق المصاحف، وأما تلحين القرآن بحيث تتغير ألفاظه عن الوضع العربي، فالأصح أنه من البدع المحرمة.
      http://library.islamweb.net/newlibra...d=39&startno=3

      والله أعلم
      قواعد الأحكام لابن عبد السلام:

      وللبدع الواجبة أمثلة .

      أحدها : الاشتغال بعلم النحو الذي يفهم به كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، وذلك واجب لأن حفظ الشريعة واجب ولا يتأتى حفظها إلا بمعرفة ذلك ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

      المثال الثاني : حفظ غريب الكتاب والسنة من اللغة .

      المثال الثالث : تدوين أصول الفقه .

      المثال الرابع : الكلام في الجرح والتعديل لتمييز الصحيح من السقيم ، وقد دلت قواعد الشريعة على أن حفظ الشريعة فرض كفاية فيما زاد على القدر المتعين ، ولا يتأتى حفظ الشريعة إلا بما ذكرناه .

      وللبدع المحرمة أمثلة . منها : مذهب القدرية ، ومنها مذهب الجبرية ، ومنها مذهب المرجئة ، ومنها مذهب المجسمة ، والرد على هؤلاء من البدع الواجبة .

      وللبدع المندوبة أمثلة . منها :
      إحداث الربط والمدارس وبناء القناطر ، ومنها كل إحسان لم يعهد في العصر الأول ، ومنها : صلاة التراويح ، ومنها الكلام في دقائق التصوف ، ومنها الكلام في الجدل في جمع المحافل للاستدلال على المسائل إذا قصد بذلك وجه الله سبحانه .

      وللبدع المباحة أمثلة . منها : المصافحة عقيب الصبح والعصر ، ومنها التوسع في اللذيذ من المآكل والمشارب والملابس والمساكن ، ولبس الطيالسة ، وتوسيع الأكمام .


      وقد يختلف في بعض ذلك ، فيجعله بعض العلماء من البدع المكروهة ، ويجعله آخرون من السنن المفعولة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بعده ، وذلك كالاستعاذة في الصلاة والبسملة .
      http://library.islamweb.net/newlibra...d=39&startno=4

      المشاركة الأصلية بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
      هذه طريقة العز ابن عبد السلام في تقسيم البدعة، وابن تيمية يخالفه فيها، وأن البدعة في الدين ذات وجه واحد محرم منهي عنه نهي حظر.
      المشاركة الأصلية بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
      مخالفة ابن تيمية للعز بن عبد السلام في هذا الأصل: مشهور ومحفوظ.
      إذاً على حسب فهمى القاصر أصل الخلاف فى مسألة المصافحة عقيب الصلاة هو الخلاف فى تقسيم البدعة بين الإمام العز ابن عبد السلام ومن تابعه وبين الإمام التقى ابن تيمية ومن تابعه

      والله أعلم
      قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
      لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

      قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء

      تعليق


      • #4
        رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

        سئل الامام الفقية ابن عثيمين رحمه الله تعالى في (فتاوى اركان الاسلام)336

        س/ ما راى فضليتكم فى المصافحة وقول ((تقبل الله)) بعد الفراغ من الصلاة مباشرة؟ وجزاكم الله خيرا.
        الجواب: لا اصل للمصافحة, ولا قول((تقبل الله)) بعد الفراغ من الصلاة, ولم يرد عن النبى صلى الله عليه (واله) وسلم ولا عن الصحابة رضى الله عنهم

        قال الشيخ ولم نعلم عن احد من الصحابة أو السلف الصالح رضى الله عنهم أنهم كانوا إذا فرغوا من صلاتهم التفت أحدهم عن يمينه و شماله مصافحا من حوله مباركا له بقبول الصلاة ولم فعل ذلك أحد منهم لنقل إلينا ولو بسند ضعيف
        ثم قال الشيخ :- كيف وقد نقل المحققون من أهل العلم أن المصافحة المذكورة بالهيئة السابقة بدعة؟؟
        وهنا لا بد من التنبيه على انه لا يجوز للمسلم أن يقطع تسبيح أخيه المسلم إلا بسبب شرعى, وما نشاهده من تأذى كثير من المسلمين عند قيامهم بالاذكار المسنونة بعد الصلوات المكتوبات عندما يفاجوؤن بأيد نمد مصافحتهم عن اليمين والشمال
        وقد نصحنا الشيخ:
        قال تأخذه بيده برفق ولين وتبين له بدعية هذة المصافحة

        تعليق


        • #5
          رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

          المشاركة الأصلية بواسطة غزوان توفيق محمود مشاهدة المشاركة
          قال تأخذه بيده برفق ولين وتبين له بدعية هذة المصافحة
          الشيخ ابن عثيمين متابع للإمام ابن تيمية فى مسألة البدعة
          بينما الإمام ابن عبد السلام ومن تابعه مختلفون مع هذا القول

          إذاً فى نظرى القاصر ينبغى عدم الإنكار ولو بالرفق واللين على من يصافح عقيب الصلاة لأنه فعل مباحاً فى قول الإمام ابن عبد السلام ومن تابعه كالإمام النووى وغيره (مسألة خلافية) إلا إذا كان المنكر يعلم أن الشخص الذى سينكر عليه متابع للإمام ابن تيمية فى مسألة البدعة فيبين له أنه قد خالف مذهبه فى هذه المسألة بدون قصد

          هذا مجرد تفكيرى القاصر
          والله أعلم
          قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
          لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

          قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء

          تعليق


          • #6
            رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

            انا نقلت قول الشيخ بن العثيمين على المصافحة وقول (( تقبل الله ))
            وحقيقة السؤال هو على السلام عند الانصراف
            يعني يقوم ويقول بصوت وهو منصرف
            ( السلام عليكم ورحمة الله )
            وما يزال المصلين بين مسبوق وجالس للاذكار لم ينتهي بعد

            تعليق


            • #7
              رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

              المشاركة الأصلية بواسطة غزوان توفيق محمود مشاهدة المشاركة
              وما يزال المصلين بين مسبوق وجالس للاذكار لم ينته بعد
              أخي، يدخلُ الرجلُ المسجدَ أولَ دخوله، فيقول بصوت: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
              علمًا بأن المصلين -ينتظرون الصلاة- إما متسنن، وإما منشغل بقراءة القراءن، وإما منشغل بورده وأذكاره كأذكار الصباح والمساء!
              فهل فعل المسلم الداخل للمسجد صحيح؟!

              وما الفرق بينه وبين الخارج من المسجد؟

              تعليق


              • #8
                رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

                جزيت خيرا" لسؤالك هذا
                قبل ان نشرع في الاجابة , اذكر نفسي واياك بأمر مهم
                هل ان احكام قبل الصلاة ( من الاذان حتى الاقامة ) هي نفس احكام بعد الصلاة
                مؤكد ان احكام دخول المسجد غير احكام الخروج من المسجد
                وليس لنا الا ان نستن بسنن المصطفى (صلى الله عليه وسلم )

                فالسلام عند الدخول للمسجد فيه :
                1-
                ذهب الحنابلة إلى القول بعدم الكراهة.
                قال: في كشاف القناع ( والمذهب لا يكره السلام على المصلي، نص عليه وفعله ابن عمر، لقوله تعالى(فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم) أي أهل دينكم، ولأنه صلى الله عليه وسلم حين سلم عليه أصحابه لم ينكر ذلك) كشاف القناع 1/379.
                ومن الأحاديث التي وردت في ذلك ما ثبت عن صهيب رضي الله عنه أنه قال: "مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت فرد إلي إشارة. وقال: لا أعلم إلا أنه قال إشارة بإصبعه" رواه الخمسة إلا ابن ماجه وصححه الترمذي . قال الإمام الشوكاني يرحمه الله بعد أن أورد الحديث المتقدم وغيره (الأحاديث المذكورة تدل على أنه لا بأس أن يسلم غير المصلي على المصلي، لتقريره صلى الله عليه وسلم من سلم عليه على ذلك) نيل الأوطار 2/617.
                وأما إذا دخلت المسجد وليس فيه أحد أو كان فيه من لا يشتغل بصلاة أو أذان أو قراءة قرآن فإنه يستحب إلقاء السلام بصوت يُسْمَع. قال الإمام النووي يرحمه الله في كتاب الأذكار: (ويستحب إذا دخل بيته أن يسلم وإن لم يكن فيه أحد، وليقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وكذا إذا دخل مسجداً أو بيتاً لغيره ليس فيه أحد، يستحب أن يسلم، وأن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته) .


                2-
                في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد،

                فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام،

                وقال: ارجع فصل فإنك لم تصل
                ... فهذا الحديث يدل على أنه يبدأ بتحية
                المسجد قبل الصلاة لمن لم يمر بالناس قبل المكان الذي سيصلي فيه،

                واستدل به بعض أهل العلم على البدء بتحية المسجد مطلقا،

                ذكر هذا الاستدلال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد.


                (( نقل حرفيا بلا زيادة او نقصان ))
                -----------------------------------------------------------------------------------

                اما السلام عند الخروج من المسجد . فلم يأتنا احد بلا اثر ولا دليل ان الرسول (صلى الله عليه وسلم )
                كان يسلم على الباقين اذا انصرف الى حجراته بعد الصلاة
                ولا احد من الخلفاء الراشدين والصحابة المكرمين رضوان الله عليهم اجمعين

                واذكر نفسي بقول عمر بن عبد العزيز (( من لم يسعه ما وسعهم فلا وسع الله عليه ))






                تعليق


                • #9
                  رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

                  أعتقد أننا عدنا إلى أصل الخلاف فى مسألة البدعة
                  فطبقاً لمذهب التقى ابن تيمية هى بدعة محرمة
                  وطبقاً لمذهب العز ابن عبد السلام يُنظر فتعرض البدعة على قواعد الشريعة هل تدخل فى قواعد المحرم أم المكروه أم المباح أم المستحب

                  والله أعلم
                  قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
                  لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

                  قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء

                  تعليق


                  • #10
                    رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

                    أخي بارك الله فيك
                    قصدي بسؤالي أنك ذكرت العلة في النهي عن سلام الخارج من المسجد بـ
                    المشاركة الأصلية بواسطة غزوان توفيق محمود مشاهدة المشاركة
                    وما يزال المصلين بين مسبوق وجالس للاذكار لم ينتهي بعد
                    وهذه العلة متوفرة في الداخل إلى المسجد
                    فيحتاج المنكر إلى إيجاد فرق غير هذا، فإن وجد نظر فيه، وإلا لم يجز الإنكار على من يرى إباحته

                    تعليق


                    • #11
                      رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

                      خلاف الأولى

                      تعليق


                      • #12
                        رد: السلام عند الانصراف من الصلاة

                        لكن فقه أخينا هنا غلط! فالعلماء يجوزون ذلك أعني السلام عند الخروج،وبعضهم يرى مشروعيته بالدليل عينه الذي ذكره أخونا وهو حديث:
                        (فليست الأولى بأحق من الآخرة) ! ولقد استغربت فقه أخينا للحديث ! بل - وليعذرني- مصادرته للدليل!! فالحديث تاما لفظه :
                        عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
                        |إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة|.
                        رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن.
                        ومعلوم باتفاق أهل اللغة أن الأمكنة التي في المسجد مجالس! فهي داخلة في عموم الحديث !
                        ولذلك يفتي العلامة الألباني والعلامة ابن عثيمين والعلامة العباد بمشروعية ذلك أو جوازه.
                        ومن فتاوى العلامة ابن عثيمين في ذلك في اللقاء الشهري سئل:
                        فضيلة الشيخ: هل ورد السلام قبل الخروج من المسجد بعد الصلاة؟
                        فإننا نرى كثيرا من إخواننا -جزاهم الله خيرا- يسلمون فيقولون: السلام عليكم إذا قاموا من الصف ليخرجوا من المسجد، وذلك من حرصهم على الخير، فهل لهذا أصل؟!
                        وهل يدخل في الحديث العام الذي ورد عند القيام من المجلس؟
                        الجواب:
                        [هذا داخل في العموم أن الإنسان يسلم إذا دخل ويسلم إذا خرج، أما أن يكون نص خاص بهذا فلا أعلم في هذا نصا خاصا، لكن العموم كاف، فإذا أراد الإنسان أن يقوم وقام فليسلم لأنه غادر، إلا إذا كان ذلك يستلزم التشويش على الذين يسبحون أو يقرءون فلا تفعل]اهـ.
                        وقال العلامة الالباني في سلسلة الهدى والنور:
                        [..الجالس فى المجلس أو فى المسجد إذا أراد أن يوجه سؤالا، فليس من هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول للمسئول: السلام عليكم! وهو قد قام بالواجب حينما دخل المجلس وجلس فيه، وهو بطبيعة الحال حينما يسلم ويوجه السؤال لا يريد أن يولى الأدبار لأنه يريد أن ينتظر جواب السؤال].
                        فقول الشيخ ناصر:
                        [وهو بطبيعة الحال حينما يسلم ويوجه السؤال لا يريد أن يولى الأدبار]
                        ظاهر في أن الشيخ ناصرا يرى مشروعية إلقاء السلام عند المفارقة من المجلس أو المسجد،وهو مشهور عنه – رحمه الله تعالى-.
                        وكذلك الشيخ عبد المحسن العباد في شرحه لجامع الترمذي عند حديث أبي هريرة قال دخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                        (وعليك ارجع فصل).. فذكر الحديث بطوله.
                        سئل الشيخ العباد :
                        هل في الحديث دليل على أن الرجل إذا دخل المسجد وفيه جماعة أنه يصلي أولا ثم يسلم على الجماعة ؟
                        فأجاب:
                        [إذا كان سيجلس سيأتي الحلقة ويجلس،فهو يصلي ويأتي ويسلم ،أما كونه مارا يسلم ويمشي!.
                        أما إذا كان سيجلس في الحلقة،فإنه لا يجلس إلا وقد صلى،فكونه يصلي ثم يأتي ويسلم ،ثم يجلس ،هذا هو الترتيب الصحيح.
                        أما إذا كان ما يريد أنه يجلس وإنما مر وألقى السلام،فهو يسلم وبعد ذلك يذهب...].
                        وكلام الشيخ ظاهر في أنه يرى مشروعية هذا السلام عند الخروج من المسجد.
                        ثم إن ظاهر عموم حديث المسيء في صلاته يدل على عموم مشروعية هذا السلام.
                        والله أعلم.
                        وسئل العلامة النووي :
                        هل يستحب لمن قام من مجلس أن يسلم على الجالسين فيه ؟
                        هل يستحب لمن قام من مجلس أن يسلم على الجالسين فيه أم لا ؟ وهل فيه حديث أم لا ؟ .
                        الحمد لله
                        هو سنة ، وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن
                        النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم ، فإذا أراد
                        أن يقوم فليسلم ، فليست الأولى بأحق من الثانية ) رواه الترمذي وقال : هو
                        حديث حسن .
                        من كتاب فتاوى العلامة النووي.
                        والحمد لله رب العالمين.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X